الجولة الإخبارية 25-06-2017م
الجولة الإخبارية 25-06-2017م

العناوين:     · ملك آل سعود سلمان على وشك الرحيل وابنه يتسلم مقاليد الحكم · الكشف عن لقاءات قائد فيلق القدس الإيراني مع الأمريكان · النظام المصري يرعى تفاهمات بين حركة حماس ودحلان

0:00 0:00
Speed:
June 24, 2017

الجولة الإخبارية 25-06-2017م

الجولة الإخبارية

2017-06-25م 

العناوين:

  • · ملك آل سعود سلمان على وشك الرحيل وابنه يتسلم مقاليد الحكم
  • · الكشف عن لقاءات قائد فيلق القدس الإيراني مع الأمريكان
  • · النظام المصري يرعى تفاهمات بين حركة حماس ودحلان

التفاصيل:

ملك آل سعود سلمان على وشك الرحيل وابنه يتسلم مقاليد الحكم

نشرت وكالة الأنباء السعودية يوم 2017/6/21 مرسوما ملكيا يقضي بإعفاء الأمير محمد بن نايف من ولاية العهد وتعيين ولي ولي العهد محمد بن سلمان مكانه، وكذلك إعفاء ابن نايف من منصب نائب رئيس مجلس الوزراء ومنصب وزير الداخلية وإضافة هذه المناصب إلى مناصب ابن سلمان من وزارة دفاع ورئاسة شركة أرامكو الحكومية تحضيرا لبيع الكثير من أسهمها خاصة للشركات الأمريكية، وكذلك المسؤولية عن خطط الطاقة حيث ورد في المرسوم "واستمراره فيما كلف به من مهام أخرى". وذلك في إشارة بأن يصبح ابن سلمان ملك آل سعود قريبا، وأن والده الملك سلمان على وشك الرحيل. والجدير بالذكر أن ابن سلمان وثق علاقاته بأمريكا، فأصبح محل ثقتها وأملها في أن تحقق بواسطته كل ما تريد من دون أي اعتراض في المنطقة وأن تكون تحكم أمريكا قبضتها على كافة الأمور في السعودية. وظهر ذلك في زيارته إلى أمريكا واجتماعه بترامب في آذار/مارس الماضي، ومن ثم إعلان نظام آل سعود بعد زيارة ترامب للرياض وضعه ثروة الأمة بين يديه ليسلم أمريكا ثروة هائلة تبلغ 460 مليار دولار.

ولم يعلن عن تعيين ولي ولي عهد، مما يدل على أن هذا المنصب الذي أوجده عبد الله الملك السابق قد ألغي. وورد في المرسوم الملكي أن تعيين محمد بن سلمان وليا للعهد قد جاء "بناء على ما تقتضيه المصلحة العامة" و"بتأييد هيئة البيعة بالأغلبية العظمى" 31 عضوا في الهيئة البالغ عددها 34 وهي الهيئة المشكلة من أبناء الملك المؤسس عبد العزيز والمشهورين من أحفاده وهم المخولون باختيار الملك وولي العهد من بينهم. ويعرف عن ولي العهد ابن سلمان تهوره وقلة وعيه وسوء أخلاقه وتراميه في أحضان أمريكا واستعداده لتلبية كل طلباتها مقابل أن تدعمه ليصبح ملكا مستبدا بالسلطة. وهذا الوضع يقضي بأن يثير التفكير لدى الناس وتحفيزهم على العمل للتخلص من براثن حكم آل سعود الذي ارتبط بالاستعمار البريطاني أو الأمريكي على مدى تاريخه، حسب الذين يتولون الحكم، وهو الحكم الذي طالما حارب دين الله بأساليب خبيثة.

--------------

الكشف عن لقاءات قائد فيلق القدس الإيراني مع الأمريكان

كشفت صحيفة "هافنغتون بوست" الأمريكية يوم 2017/6/21 عن لقاء قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني مع براين كروكر السفير الأمريكي السابق في أفعانستان والعراق والكويت ونائب وزير الخارجية الأمريكي الأسبق. وذكرت الصحيفة أن اللقاء جاء بعد أحداث 11 أيلول/سبتمبر 2001 للتنسيق مع أمريكا حول كيفية شن حربي احتلال أفغانستان والعراق. وذكرت الصحيفة أن التنسيق الإيراني المشترك قد بدأ بعد حرب 1991 وقبل تفعيل ملف أسلحة الدمار الشامل العراقية.

وذكرت الصحيفة أن المسؤولين الأمريكيين الذين وصفتهم بلوبي إيران في النظام الأمريكي يحاولون الحفاظ على الاتفاق النووي بأي شكل من الأشكال، وأنهم يمارسون شتى الأساليب لمنع ترامب من التخلي عن الصفقة، وأن هذا اللوبي بدأ يبرر دور الملالي المدمر في سوريا. وذكرت الصحيفة أن اللقاءات بين المسؤولين الإيرانيين السياسيين والعسكريين مع القادة والمسؤولين الأمريكيين لم تقتصر على لقاءات سليماني وكروكر فقط واستمرت ما بعد حرب عام 2003 لاحتلال العراق.

وأوضحت الصحيفة أن أمريكا غطّت على دور سليماني في أفغانستان، وأنها أبعدت ذلك عن أنظار المحللين ووسائل الإعلام وأن التنسيق الإيراني الأمريكي المشترك لاحتلال العراق قد بدأ بعد حرب 1991 (غزو الكويت) وقبل إثارة ملف أسلحة الدمار الشامل في العراق الذي استخدم كذريعة لغزو العراق واحتلاله. علما أن مسؤولين إيرانيين سابقين كالرئيس الإيراني السابق رفسنجاني ومحمد أبطحي نائب الرئيس السابق محمد خاتمي وكذلك الرئيس السابق أحمدي نجاد الذي زار كابول وبغداد وهما تحت الاحتلال الأمريكي عام 2008 قد اعترفوا بتعاون إيران مع أمريكا في تسهيل احتلالها لأفغانستان والعراق وتأمين الاستقرار للاحتلال الأمريكي. وما زالت إيران تعمل لصالح أمريكا في أفغانستان والعراق وأضافت إليهما العمل لصالح أمريكا في سوريا واليمن ومناطق أخرى، ولم تخف تدخلها في سوريا بشكل مباشر، بل أعلنت مع أشياعها المتعصبين القتال ضد أهل سوريا المسلمين لحماية نظام الكفر العلماني الإجرامي العميل لأمريكا. وتقوم أمريكا بالتغطية على إيران وعدم مساسها وإظهارها كأنها عدوة لأمريكا إمعانا في تضليل السذج من الناس.

--------------

النظام المصري يرعى تفاهمات بين حركة حماس ودحلان

نقلت صحيفة الحياة يوم 2017/6/20 احتجاج السلطة الفلسطينية على "التفاهمات المصرية مع حركة حماس، إذ ذكر مسؤولون في السلطة للصحيفة أن التفاهمات التي جرت في القاهرة تؤدي إلى تعزيز الانقسام وتعزيز انفصال قطاع غزة عن الضفة الغربية". وقد نشرت اللجنة المركزية لحركة فتح بيانا متعلقا بذلك يستنكر تلك التفاهمات. ونقلت عن عضو في اللجنة قوله: "نستغرب من هذا، فهم (أي مصر) عضو في تحالف يعتبر حماس حركة إرهابية، واليوم جاؤوا لإقامة تفاهمات معها".

وقد نصت التفاهمات التي تم الكشف عنها من قبل صحفي من فلسطين مقيم في غزة يوم 2017/6/13، حيث جرت بين قادة حركة حماس برئاسة يحيى السنوار وبين محمد دحلان الذي اختلف مع حركة حماس وقاتلها، ومن ثم نافس عباس فأخرج من حركة فتح. وذكر أنه ستتم إقامة لجنة لإدارة شؤون غزة مع ميزانية أولية بمبلغ 50 مليون دولار، وأن محمد دحلان سيرأس هذه اللجنة، وسيكون المسؤول عن السياسة الخارجية، وعن تجنيد الأموال وإدارة معبر رفح وزيادة كمية الكهرباء التي ستبيعها مصر للقطاع، بينما حماس ستتولى حماية الحدود مع غزة ومنع تسرب العناصر التي تشترك في القتال ضد النظام المصري.

وقد اعترفت مصر ضمنيا بحصول تلك التفاهمات، إذ دافع المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية علاء يوسف يوم 2017/6/17 عن الاتهامات التي وجهت للدولة المصرية برعايتها للاجتماعات بين الطرفين المذكورين فقال: "إن مصر لا تمنع الفلسطينيين من الاجتماع مع بعضهم". وهذا يؤكد أن مصر مع السعودية عندما قطعت العلاقات مع قطر لم يكن السبب حركة حماس والإخوان المسلمين حيث فتحت الباب لوفد حماس للوصول إلى القاهرة وتمكينه من عقد اجتماعات وتفاهمات مع رجلها دحلان. ومعنى ذلك أن الاتفاقات التي جرت بين حماس وسلطة عباس قد جرى ضربها أو أنها قد أصبحت في حكم المنسوخة، وهذا الوضع نذير شؤم لعباس بزحف دحلان. ويدل ذلك على أنه لا تلوح في الأفق حلول أمريكية، وإنما هي مؤجلة، لأن النظام المصري لا يتحرك خارج الإيعازات والأوامر الأمريكية. وتبقى فلسطين تنتظر زحف الجحافل المؤمنة لتحريرها عند إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة ولا غير.

More from Nachrichten

Netanjahus Äußerungen über "Groß-Israel" sind eine Kriegserklärung, die Verträge aufhebt, Armeen in Bewegung setzt, und alles andere ist Verrat

Pressemitteilung

Netanjahus Äußerungen über "Groß-Israel" sind eine Kriegserklärung

die Verträge aufhebt, Armeen in Bewegung setzt, und alles andere ist Verrat

Hier erklärt der Kriegsverbrecher Netanjahu es offen und ohne Deutung, die den untätigen arabischen Herrschern und ihren Sprachrohren dient, in einem Interview mit dem hebräischen Sender i24: "Ich bin auf einer Mission der Generationen mit einem historischen und spirituellen Mandat. Ich glaube fest an die Vision von Groß-Israel, also dem, das das historische Palästina und Teile Jordaniens und Ägyptens umfasst." Vor ihm hatte der Verbrecher Smotrich die gleichen Aussagen gemacht und Teile der arabischen Staaten um Palästina herum, darunter Jordanien, einverleibt. Im gleichen Zusammenhang gab ihm der erste Feind des Islam und der Muslime, der amerikanische Präsident Trump, grünes Licht für die Expansion, indem er sagte, "Israel ist dieser kleine Fleck im Vergleich zu diesen riesigen Landmassen, und ich fragte mich, ob es mehr Land bekommen kann, weil es wirklich sehr klein ist."

Diese Aussage kommt, nachdem das jüdische Gebilde seine Absicht erklärt hat, den Gazastreifen zu besetzen, nachdem die Knesset die Annexion des Westjordanlandes und die Ausweitung des Siedlungsbaus verkündet hat und damit die Zweistaatenlösung in der Realität beseitigt hat. Ähnlich verhält es sich mit der heutigen Aussage von Smotrich über den riesigen Siedlungsplan in der Region "E1" und seinen Aussagen über die Verhinderung der Gründung eines palästinensischen Staates, die alle Hoffnungen auf einen palästinensischen Staat zunichte machen.

Diese Aussagen sind wie eine Kriegserklärung, die dieses entstellte Gebilde nicht gewagt hätte, wenn seine Führer jemanden gefunden hätten, der sie züchtigt, ihre Arroganz beseitigt und ihren Verbrechen, die seit der Gründung ihres Gebildes andauern und mit Hilfe des kolonialen Westens und dem Verrat der muslimischen Herrscher ausgedehnt werden, ein Ende setzt.

Es bedarf keiner Erklärungen mehr, um zu verdeutlichen, was seine politische Vision geworden ist, die klarer ist als die Sonne am Mittag, und was in der Realität an direkten Angriffen des jüdischen Gebildes in Palästina und der Drohung mit der Besetzung von Teilen muslimischer Länder in der Umgebung Palästinas, darunter Jordanien, Ägypten und Syrien, und den Aussagen seiner kriminellen Führer geschieht, ist eine ernsthafte Bedrohung, die nicht als absurde Behauptungen abgetan werden darf, die von den Extremisten in seiner Regierung vertreten werden und ihre verzweifelte Lage widerspiegeln, wie in der Erklärung des jordanischen Außenministeriums, das sich wie üblich mit der Verurteilung dieser Aussagen begnügte, wie es einige arabische Staaten wie Katar, Ägypten und Saudi-Arabien taten.

Die Drohungen des jüdischen Gebildes, ja sogar der Völkermord, den es in Gaza begeht, die Annexion des Westjordanlandes und seine Expansionsabsichten richten sich an die Herrscher in Jordanien, Ägypten, Saudi-Arabien, Syrien und dem Libanon, ebenso wie sie sich an die Völker dieser Länder richten; was die Herrscher betrifft, so kennt die Nation ihre maximalen Reaktionen, nämlich Verurteilung, Ablehnung und Appell an die internationale Ordnung, sowie die Angleichung an die amerikanischen Deals für die Region, obwohl Amerika und Europa sich an dem Krieg des jüdischen Gebildes gegen das Volk Palästinas beteiligen, und sie können nichts anderes tun, als ihnen zu gehorchen, und sie sind unfähiger, einem Kind in Gaza einen Schluck Wasser zu geben, ohne die Erlaubnis der Juden.

Was die Völker betrifft, so spüren sie die Gefahr und die Drohungen der Juden als real und nicht als absurde Illusionen, wie das jordanische und arabische Außenministerium behauptet, um sich der tatsächlichen und praktischen Reaktion darauf zu entziehen, und sie sehen die brutale Realität dieses Gebildes in Gaza. Es ist diesen Völkern, insbesondere den Menschen mit Macht und Stärke unter ihnen, insbesondere den Armeen, nicht erlaubt, kein Wort bei der Reaktion auf die Drohungen des jüdischen Gebildes zu haben. Der Ursprung der Armeen liegt, wie ihre Stabschefs behaupten, im Schutz der Souveränität ihrer Länder, insbesondere wenn sie sehen, dass ihre Herrscher mit ihren Feinden, die ihr Land mit Besatzung bedrohen, im Einvernehmen stehen. Vielmehr hätten sie ihren Brüdern in Gaza seit 22 Monaten helfen müssen, denn die Muslime sind eine Nation von allen Menschen, die nicht durch Grenzen oder die Vielzahl der Herrscher getrennt sind.

Die öffentlichen Reden der Bewegungen und Stämme als Reaktion auf die Drohungen des jüdischen Gebildes bleiben, solange ihre Reden widerhallen, dann verschwinden sie schnell, insbesondere wenn sie sich mit den hohlen Verurteilungen des Außenministeriums und der Unterstützung des Regimes decken, wenn es nicht zur Rechenschaft gezogen wird, indem eine praktische Maßnahme ergriffen wird, die den Feind nicht in seinem eigenen Haus erwartet, sondern sich bewegt, um ihn und diejenigen, die sich zwischen ihm und ihnen stellen, zu vernichten. Der Allmächtige sagte: ﴿Und wenn du von einem Volk Verrat befürchtest, dann wirf ihnen den Vertrag in gleicher Weise vor die Füße. Wahrlich, Allah liebt die Verräter nicht.﴾ Und das Mindeste, was jemand, der behauptet, dem jüdischen Gebilde und seinen Drohungen auf der Lauer zu liegen, tun kann, ist, das Regime zur Rechenschaft zu ziehen, indem er den verräterischen Wadi-Araba-Vertrag aufhebt und alle Beziehungen und Vereinbarungen mit ihm abbricht, andernfalls ist dies ein Verrat an Allah, dem Gesandten und den Muslimen. Dennoch bleibt die Lösung der Probleme der Muslime die Errichtung ihres islamischen Staates nach dem Vorbild des Prophetentums, nicht nur um das islamische Leben wieder aufzunehmen, sondern auch um die Kolonialherren und ihre Verbündeten zu vernichten.

﴿O ihr, die ihr glaubt, nehmt euch keine Vertrauten außerhalb eures Kreises. Sie werden nicht zögern, euch zu schaden, und sie wünschen sich, dass ihr in Not geratet. Hass ist bereits aus ihren Mündern hervorgekommen, und was ihre Herzen verbergen, ist noch größer. Wir haben euch die Zeichen bereits deutlich gemacht, wenn ihr Verstand besitzt.

Das Medienbüro von Hizb ut-Tahrir

in der Provinz Jordanien

Der Radar: Wer sich friedlich beschwert, wird bestraft, und wer Waffen trägt, tötet und Heiligtümer verletzt, dem werden Macht und Reichtum zugesprochen!

الرادار شعار

14.08.2025

Der Radar: Wer sich friedlich beschwert, wird bestraft, und wer Waffen trägt, tötet und Heiligtümer verletzt, dem werden Macht und Reichtum zugesprochen!

Von Professorin/Ghada Abdel Gabbar (Um Awab)

Letzte Woche führten Grundschüler in der Stadt Karima im Nordstaat eine friedliche Protestkundgebung durch, um den Stromausfall seit mehreren Monaten in einem glühend heißen Sommer anzuprangern. Dies führte dazu, dass der Allgemeine Geheimdienst in Karima in der Lokalität Merowe im Norden des Sudan am Montag Lehrerinnen vorlud, nachdem sie an der Kundgebung gegen den Stromausfall in der Region seit fast 5 Monaten teilgenommen hatten. Die Direktorin der Obeid Allah Hammad-Schule, Aisha Awad, sagte gegenüber Sudan Tribune, dass „der Allgemeine Geheimdienst sie und 6 weitere Lehrerinnen vorgeladen hat“, und fügte hinzu, dass die Bildungsverwaltung in der Einheit Karima eine Entscheidung erlassen habe, sie und die stellvertretende Schuldirektorin, Mashair Muhammad Ali, an andere Schulen zu versetzen, die weit von der Einheit entfernt sind, aufgrund der Teilnahme an dieser friedlichen Kundgebung. Sie erklärte, dass die Schule, an die sie und die stellvertretende Schuldirektorin versetzt wurden, täglich 5.000 für den Transport benötige, während ihr monatliches Gehalt 140.000 beträgt. (Sudan Tribune, 11.08.2025)

Kommentar:


Wer sich friedlich beschwert, indem er respektvoll vor dem Büro des Verantwortlichen steht und Schilder hochhält, auf denen er die einfachsten Grundlagen für ein menschenwürdiges Leben fordert, wird als Bedrohung für die Sicherheit angesehen, wird vorgeladen, verhört und mit etwas bestraft, das er nicht ertragen kann. Aber wer Waffen trägt und mit dem Ausland konspiriert, um zu töten und Heiligtümer zu verletzen, und behauptet, er wolle die Marginalisierung aufheben, dieser Kriminelle wird geehrt, zum Minister ernannt und erhält Anteile und Quoten an Macht und Reichtum! Ist denn keiner von euch vernünftig?! Was ist mit euch, wie urteilt ihr?! Was für eine Unausgewogenheit ist das, und welche Gerechtigkeitsstandards verfolgen diejenigen, die unversehens auf den Stühlen der Macht Platz genommen haben?


Diese haben nichts mit Herrschaft zu tun und betrachten jeden Schrei als gegen sie gerichtet, und sie glauben, dass die Einschüchterung der Untertanen der beste Weg ist, ihre Herrschaft zu erhalten!


Seit dem Abzug der britischen Armee wird der Sudan von einem einzigen System mit zwei Gesichtern regiert. Das System ist der Kapitalismus, und die beiden Gesichter sind Demokratie und Diktatur. Und keines der beiden Gesichter hat das erreicht, was der Islam erreicht hat, der allen Untertanen erlaubt, Muslimen und Ungläubigen, sich über schlechte Betreuung zu beschweren, sondern es dem Ungläubigen sogar erlaubt, sich über die schlechte Anwendung der islamischen Gesetze auf ihn zu beschweren, und die Untertanen müssen den Herrscher für seine Versäumnisse zur Rechenschaft ziehen, und sie müssen Parteien auf der Grundlage des Islam gründen, um den Herrscher zur Rechenschaft zu ziehen. Wo sind also diese Mächtigen, die die Angelegenheiten der Untertanen mit der Mentalität von Spionen verwalten, die die Menschen hassen, von der Aussage von Al-Farooq, möge Gott mit ihm zufrieden sein: (Gott segne denjenigen, der mir meine Fehler aufzeigt)?


Und ich schließe mit der Geschichte des Kalifen der Muslime, Muawiyah, damit sie für solche Leute, die Lehrerinnen für ihre Beschwerden bestrafen, ist, wie der Kalif der Muslime seine Untertanen betrachtet und wie er sie als Männer haben möchte, denn die Stärke der Gesellschaft ist die Stärke des Staates, und ihre Schwäche und Angst ist die Schwäche des Staates, wenn sie es wüssten;


Eines Tages kam ein Mann namens Jariyah bin Qudama Al-Saadi zu Muawiyah, der damals der Befehlshaber der Gläubigen war, und Muawiyah hatte drei Minister von Cäsar von Rom bei sich. Muawiyah sagte zu ihm: "Bist du nicht derjenige, der Ali in all seinen Positionen unterstützt hat?" Jariyah sagte: "Lass Ali in Ruhe, möge Gott sein Antlitz ehren. Wir haben Ali nicht gehasst, seit wir ihn liebten, und wir haben ihn nicht betrogen, seit wir ihm geraten haben." Muawiyah sagte zu ihm: "Wehe dir, Jariyah, wie wenig du für deine Familie wert warst, als sie dich Jariyah nannten..." Jariyah antwortete ihm: "Du bist für deine Familie weniger wert, die dich Muawiyah nannten, und sie ist die Hündin, die brünstig wurde und heulte, also heulten die Hunde mit." Muawiyah schrie: "Sei still, du hast keine Mutter." Jariyah antwortete: "Nein, du sei still, Muawiyah, ich habe eine Mutter, die mich für die Schwerter geboren hat, mit denen wir dich empfangen haben, und wir haben dir Gehorsam und Folgsamkeit gegeben, damit du unter uns nach dem urteilst, was Gott herabgesandt hat. Wenn du treu bist, werden wir dir treu sein, und wenn du dich abwendest, dann haben wir Männer zurückgelassen, die stark sind, und Rüstungen, die zahlreich sind, und sie werden dich nicht verlassen, um sie zu unterdrücken oder ihnen zu schaden." Muawiyah schrie ihn an: "Möge Gott nicht viele wie dich erschaffen." Jariyah sagte: "O dieser, sag etwas Gutes und achte uns, denn der schlechteste Hirte ist der Zerstörer." Dann ging er wütend hinaus, ohne um Erlaubnis zu bitten.


Die drei Minister wandten sich an Muawiyah, und einer von ihnen sagte: "Unser Cäsar wird von keinem seiner Untertanen angesprochen, ohne dass er kniet und seine Stirn an die Füße seines Thrones legt, und wenn die Stimme des größten seiner Vertrauten erhoben würde oder er sich seiner Verwandtschaft verpflichten würde, wäre seine Strafe, ihn Glied für Glied zu zerstückeln oder zu verbrennen. Wie ist es dann mit diesem ungeschliffenen Beduinen mit seinem groben Verhalten, der gekommen ist, um dich zu bedrohen, als ob sein Kopf von deinem Kopf wäre?" Muawiyah lächelte dann und sagte: "Ich führe Männer, die im Recht keine Tadel fürchten, und alle meine Leute sind wie dieser Beduine, es gibt keinen unter ihnen, der sich vor jemand anderem als Gott verbeugt, und es gibt keinen unter ihnen, der zu Unrecht schweigt, und ich habe keine Vorzüge gegenüber irgendjemandem außer in der Frömmigkeit, und ich habe den Mann mit meiner Zunge verletzt, also hat er sich an mir gerächt, und ich war derjenige, der angefangen hat, und derjenige, der anfängt, ist ungerecht." Der älteste der römischen Minister weinte, bis sein Bart nass wurde, und Muawiyah fragte ihn nach dem Grund für sein Weinen. Er sagte: "Wir dachten, wir wären euch in Bezug auf Schutz und Stärke ebenbürtig, aber nachdem ich in dieser Sitzung gesehen habe, was ich gesehen habe, befürchte ich, dass ihr eines Tages eure Herrschaft auf die Hauptstadt unseres Königreichs ausdehnen werdet..."


Und dieser Tag kam tatsächlich, Byzanz stürzte unter den Schlägen der Männer ein, als wäre es ein Spinnennetz. Werden die Muslime wieder Männer, die im Recht keine Tadel fürchten?


Der Morgen ist nahe für denjenigen, der ihn erwartet, wenn die Herrschaft des Islam zurückkehrt und das Leben auf den Kopf gestellt wird und die Erde im Licht ihres Herrn in einem rechtgeleiteten Kalifat nach dem Vorbild des Prophetentums erstrahlt.

Geschrieben für den Mediendienst des Zentralbüros der Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Gabbar – Bundesstaat Sudan

Quelle: Der Radar