الجولة الإخبارية 27-01-2022
January 28, 2022

الجولة الإخبارية 27-01-2022

الجولة الإخبارية 27-01-2022

العناوين:

  • ·      تأجيل القمة العربية للقادة المتآمرين على أمتهم
  • ·      قطر بعد أفغانستان تعمل كسمسار لأمريكا في موضوع إيران
  • ·      فرنسا: المجلس العسكري في مالي يضاعف الاستفزازات
  • ·      روسيا تجري مناورات لأساطيلها وتطالب بوقف الانتشار الأمريكي النووي

التفاصيل:

تأجيل القمة العربية للقادة المتآمرين على أمتهم

أعلن يوم 2022/1/24 عن إرجاء القمة الدورية السنوية للجامعة العربية على مستوى القادة التي كان عقدها مقررا يوم 2022/3/22 في الجزائر إلى تاريخ آخر غير محدد. فقال الأمين العام المساعد للجامعة العربية حسام زكي "إنه وبالتشاور مع دولة الاستضافة وهي الجزائر، كان لديهم تفضيل أيضا للتأجيل لأن هذه الفترة تشهد ارتباكا بسبب وضع كورونا" وادّعى قائلا: "أستطيع أن أقول بكل اطمئنان لا يوجد أسباب سياسية لهذا التأجيل، ولكن يمكن الاستفادة به لتحسين المناخات السياسية". وآخر قمة على مستوى القادة عقدت في آذار 2019. ولكن الأصح أن هناك خلافات مصطنعة بين الجزائر والمغرب أدت إلى قطع العلاقات بينهما، واستمرار الحرب في اليمن، ومسألة عودة سوريا إلى الجامعة، والأعمال الوحشية لكيان يهود ضد أهل فلسطين والمسجد الأقصى بجانب الهرولة على التطبيع معه، وأزمة ليبيا، والوضع المتأزم في السودان، فهذه الأمور تعقّد عقد قمة عربية وتعقد إصدار قرارات كما تريدها الدول الاستعمارية الكبرى المؤثرة على الأنظمة العربية العميلة. حيث إن هذه الأنظمة إما عميلة لأمريكا أو عميلة لبريطانيا ومنها عميلة لفرنسا. والجدير بالذكر أن الجامعة العربية أسستها بريطانيا عام 1945 لتدير هذه البلاد العربية من مركز واحد وتمنع وحدتها وتحافظ على تقسيمها الذي رسمته في اتفاقية سايكس بيكو وتمرر القرارات التي تريدها من خلالها لتصبح قرارات عربية مشروعة وهي إنجليزية بحتة. وعندما بدأت أمريكا في دخول البلاد العربية بعد الحرب العالمية الثانية عملت على السياسة نفسها للسيطرة على الجامعة لتستخدمها لتحقيق مصالحها بدلا من بريطانيا، ولهذا مررت الجامعة العربية قرارات أمريكية عديدة. منها ما أطلق عليه المبادرة العربية عقب قمتها في بيروت عام 2002 إذ قدمتها باسم السعودية وتتضمن الاعتراف بكيان يهود على أساس القبول بحل الدولتين وبذلك ارتكبت الأنظمة العربية خيانة عظمى باعترافها بمشروعية اغتصاب يهود لنحو 80% من فلسطين. علما أن العشرين في المئة الباقية تحت الاحتلال منذ عام 1967 لا تعمل هذه الأنظمة على استردادها، بل إن كيان يهود قد قضم الكثير منها بينما هذه الأنظمة تهرول على التطبيع مع كيان يهود.

------------

قطر بعد أفغانستان تعمل كسمسار لأمريكا في موضوع إيران

قام وزير خارجية قطر محمد عبد الرحمن آل ثاني بزيارة لإيران يوم 2022/1/27 ولقاء نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان الذي قام بزيارة قطر يوم 2022/1/11 والتقى نظيره القطري كما التقى أمير قطر تميم. وتأتي هذه الزيارات المتبادلة قبيل لقاء أمير قطر مع الرئيس الأمريكي بايدن المقرر في نهاية الشهر الجاري يوم 2022/1/31 في العاصمة الأمريكية واشنطن. ويظهر أن موضوع إيران سيكون هو الموضوع الرئيسي بينهما حيث أشار مسؤول قطري إلى ذلك بقوله "قطر تحاول المساعدة في إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة" وهو الاسم الرسمي للاتفاق. "وهذا الأمر سيتم بحثه بين الأمير وبايدن في واشنطن الاثنين (2022/1/31)". إذ إن هناك مباحثات تجري في فينّا لعودة أمريكا إلى اتفاق عام 2015 المتعلق ببرنامج إيران النووي، وقد خرجت منه عام 2018 على عهد ترامب من أجل عقد اتفاق جديد بين أمريكا وإيران يعزل الدول الأوروبية الثلاث وهي بريطانيا وفرنسا وألمانيا الموقعة على الاتفاق والتي استفادت منه كثيرا، ولم تتمكن أمريكا من ذلك، والآن تريد أن ترجع إلى الاتفاق بشروط جديدة أو تعقد اتفاقا مؤقتا أو تعقد اتفاقا ثنائيا بينها وبين إيران. وقد أشار الوزير الإيراني إلى ذلك بقوله: "إن طهران لا تستبعد تواصلا مباشرا مع واشنطن خلال المباحثات النووية في فينّا بحال كان ذلك ضروريا لإبرام تفاهم جيد بشأن إحياء الاتفاق". (فرانس برس 2022/1/27) وقد انطلقت المباحثات في شهر نيسان الماضي في فينّا وتم استئنافها اعتبارا من نهاية تشرين الثاني الماضي.

إن قطر تعمل كسمسار لأمريكا حتى تسكت عن عمالتها لبريطانيا وتمهد لها السبل لتنفيذ سياساتها في المنطقة. وهذا قد ظهر في الشأن الأفغاني إذ أقامت لحركة طالبان مكتبا عام 2013 بناء على طلب أمريكا لتجري مفاوضات مع الحركة والتي أسفرت عن اتفاق شباط 2020 المتعلق بانسحاب أمريكا من أفغانستان من دون التعرض لقواتها وضمان عدم استخدام أفغانستان ضد أمريكا وحلفائها، وما زالت تقوم قطر بدور هناك حيث قبلت أن ترعى المصالح الأمريكية من خلال السفارة القطرية في العاصمة الأفغانية كابول. وقد سمحت قطر لأمريكا أن تقيم أكبر قاعدة عسكرية وأمنية على أراضيها ضد المسلمين وبلادهم، لتنطلق وتضرب العراق أثناء عدوانها على العراق عام 2003 وكذلك لتضرب المسلمين في أفغانستان وسوريا.

-------------

فرنسا: المجلس العسكري في مالي يضاعف الاستفزازات

طلبت حكومة مالي يوم 2022/1/26 من الدنمارك سحب جنودها المئة الذين نشرتهم مؤخرا في مالي ضمن القوات الأوروبية الخاصة "تاكوبا" بعد طلب مماثل لها يوم 2022/1/23. فقال رئيس الوزراء المالي شوغيل مايغا مخاطبا الدنماركيين "لن يأتي أحد إلى مالي بالوكالة بعد الآن. كان ذلك من قبل. اليوم انتهى. إذا كان على أحد أن يأتي إلى مالي فإننا نتفق على ذلك" (فرانس برس 2022/1/26) وهو يشير إلى أن الدنماركيين جاؤوا بالوكالة عن فرنسا. وقد كذّب رئيس الوزراء المالي تصريح وزير الخارجية الدنماركي يبي كوفود الذي قال فيه: "نحن موجودون بموجب دعوة واضحة من الحكومة الانتقالية المالية مع حلفائنا الأوروبيين وعلى رأسهم فرنسا" وقد قررت فرنسا سحب قواتها باسم قوات برخان من مالي وطلبت من الدول الأوروبية مساعدتها فشكلت قوة أوروبية خاصة باسم تاكوبا. وذلك أن فرنسا تكبدت خسائر كبيرة منذ تدخلها عام 2013 في مالي للمحافظة على نفوذها تحت ذريعة محاربة الإرهاب. ورسمت خطة انسحاب لها وإشراك قوات أوروبية معها. وقد أظهرت فرنسا غضبها من طلب حكومة مالي. فقالت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي: "إن المجلس العسكري (في مالي) يضاعف الاستفزازات". حيث إن ضباطا في الجيش المالي موالون لأمريكا بقيادة العقيد قاسمي كويتا قاموا بانقلاب عام 2020 على الرئيس إبراهيم بو بكر كيتا عميل فرنسا. وبدأ النظام في مالي يفرض قيودا على المجال الجوي المالي كما بدأ يشكك في الاتفاقات التي وقعها الرئيس المالي السابق إبراهيم كيتا مع فرنسا، وبدأ النظام المالي يستعين بروسيا حيث تستخدمها أمريكا للوقوف في وجه الأوروبيين وللمحافظة على نفوذها كما فعلت في سوريا وليبيا. وأصبحت فرنسا في حيرة من أمرها ولكنها تتشبث بالبقاء فقالت وزيرة جيوشها بارلي: "هل يجب أن نتخلى عن الحرب ضد الإرهاب؟ لا، هذه المعركة ضرورية لأمننا" وأشارت إلى "مشاورات معمقة مع شركاء فرنسا ولا سيما شركاء تاكوبا". ولكن مصدرا فرنسيا أشار إلى أن "الآراء منقسمة بين الدول الأوروبية". وأضافت وكالة فرانس برس في خبرها قائلة "قوة تاكوبا التي تشكل رمزا لفكرة أوروبا الدفاعية العزيزة على ماكرون وتضم نحو 900 جندي اليوم، مهددة بالزوال في الوقت الذي نجحت فيه باريس في إقناع عشرات الدول بمساعدتها، وقد أعلنت النيجر المجاورة أنها لن تستقبل هذه البعثة على أراضيها. وفي أوج الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي وقبل ثلاثة أشهر من الانتخابات الرئاسية الفرنسية ستكون انتكاسة مريرة. وما يزيد من خطورة ذلك هو أن حصيلة أداء تسع سنوات من التدخل بعيدة عن أن تكون مرضية. واحتفظت الجماعات الجهادية التابعة للقاعدة بقدرات كبيرة على إلحاق الضرر على الرغم من القضاء على العديد من قادتها".

------------

روسيا تجري مناورات لأساطيلها وتطالب بوقف الانتشار الأمريكي النووي

أعلن مقر الأسطول الروسي في البحر الأسود يوم 2022/1/26 انطلاق تدريبات بحرية كبيرة بمشاركة 20 سفينة حربية. وذكر أن طواقم السفن سوف تتدرب خلال سيرها إلى مناطق محددة للمناورات في مياه البحر الأسود على إقامة الاتصال فيما بينها وعلى مناورات آمنة في مناطق ذات الملاحة المكثفة وتنظيم الدفاع الجوي في البحر. وتشهد المنطقة خلال الشهرين الجاري والمقبل سلسلة من المناورات البحرية المخطط لها مسبقا. والهدف الرئيسي منها هو تدريب الأساطيل على أداء مهامها المتعلقة بالدفاع عن مصالح روسيا في المحيطات وحماية البلاد من أية تهديدات عسكرية تأتي من البحار. وستشمل تدريبات في المحيطات وفي البحر المتوسط وبحر الشمال وبحر أوخوتسك وفي الجزء الشمالي من المحيط الأطلسي وفي المحيط الهادئ. وستشترك في هذه المناورات نحو 140 سفينة حربية وأكثر من 60 طائرة وألف قطعة من المعدات العسكرية ونحو 10 آلاف عسكري. (تاس 2022/1/26). وطالبت روسيا أمريكا بعدم الانتشار النووي تجاه روسيا وإعادة أسلحتها النووية إلى بلادها. ففي مقابلة مع وكالة تاس يوم 2022/1/27 صرح فلاديمير يرماكوف مدير الإدارة المختصة بعد الانتشار والحد من الأسلحة في وزارة الخارجية الروسية قائلا: "نحن نصر على أن البعثات النووية المشتركة للناتو يجب أن تتوقف على الفور، وأن تعاد جميع الأسلحة النووية الأمريكية إلى الأراضي الوطنية الأمريكية، وأن يتم القضاء على البيئة التحتية التي تسمح بنشرها السريع. وهذا البعد هو أحد عناصر حزمة الإجراءات التي اقترحناها على واشنطن في سياق النظر في موضوع الضمانات الأمنية" وقال: "إن خمس دول غير نووية في الناتو يوجد بها حوالي 200 قنبلة نووية أمريكية من عائلة بي 61. ولدى الحلف في الوقت نفسه إمكانية نشر سريع لأسلحة نووية قادرة على تحقيق أهداف استراتيجية في الأراضي الروسية" وقال: "فيما يتعلق بالتحديث فإن الولايات المتحدة تنفذ باستمرار حملة لتحديث جميع مكونات ترسانتها النووية تقريبا". وقد أعلنت أمريكا إرسال نحو 8 آلاف جندي إلى أوروبا في أعقاب التوترات في موضوع أوكرانيا. ويظهر أن أمريكا تحشد قواتها في أوروبا لتبقي هيمنتها عليها، ولإخافة روسيا حتى توقع معها اتفاقات شراكة ضد الصين أو تعزلها عنها، وتريد أن تثبت للعالم أنها ما زالت الدولة الأقوى عالميا بعدما ذاقت الهزائم على أيدي المسلمين في العراق وأفغانستان. وليس من المستبعد أن تكون هزيمتها النهائية في بلاد المسلمين.

More from null

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

14.11.2025

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

Im Rahmen der Kampagne von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan zur Vereitelung der amerikanischen Verschwörung zur Abspaltung von Darfur veranstalteten Jugendliche von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan eine Mahnwache nach dem Freitagsgebet, am 23. Dschumada al-Ula 1447 n. H., was dem 14.11.2025 entspricht, vor der Basheikh-Moschee in der Stadt Port Sudan, Stadtteil Deim Medina.


Dort hielt Professor Muhammad Jami Abu Ayman – Assistent des offiziellen Sprechers von Hizb ut-Tahrir im Wilaya Sudan – eine Rede vor den Anwesenden und forderte dazu auf, sich für die Vereitelung des laufenden Plans zur Abspaltung von Darfur einzusetzen. Er sagte: Vereiteln Sie Amerikas Plan zur Abspaltung von Darfur, wie es im Süden geschehen ist, um die Einheit der Nation zu bewahren. Der Islam hat die Spaltung und Zerreißung dieser Nation verboten und die Einheit der Nation und des Staates zu einer Schicksalsfrage gemacht, bei der entweder Leben oder Tod die einzige Maßnahme ist. Als diese Frage ihren Rang verlor, konnten die Ungläubigen, allen voran Amerika, mit Hilfe einiger Muslime unser Land zerreißen und den Südsudan abspalten ... Einige von uns schwiegen zu dieser großen Sünde, verhielten sich nachlässig und ließen diese Straftat geschehen! Und nun kehrt Amerika heute zurück, um denselben Plan mit demselben Szenario umzusetzen, um Darfur vom Körper des Sudan abzutrennen, mit dem, was sie den Plan der Blutgrenzen nennen, gestützt auf die Separatisten, die ganz Darfur besetzen und ihren vermeintlichen Staat gegründet haben, indem sie in der Stadt Nyala eine Parallelregierung ausriefen. Werdet ihr zulassen, dass Amerika das in eurem Land tut?!


Dann richtete er eine Botschaft an die Gelehrten, das Volk des Sudan und die aufrichtigen Offiziere der Streitkräfte, sich zu bewegen, um ganz Darfur zu befreien und die Abspaltung zu verhindern, und dass die Chance noch besteht, den Plan des Feindes zu vereiteln und dieses Ränkespiel zu vereiteln, und dass die grundlegende Lösung in der Errichtung des rechtgeleiteten Kalifats nach dem Vorbild des Prophetentums liegt, denn nur es kann die Nation bewahren, ihre Einheit verteidigen und die Gesetze ihres Herrn aufrechterhalten.


Dann beendete er seine Rede mit den Worten: Wir, eure Brüder in Hizb ut-Tahrir, haben uns entschieden, mit Gott dem Allmächtigen zu sein, Gott zu helfen, an Ihn zu glauben und die frohe Botschaft des Gesandten Gottes ﷺ zu verwirklichen. Kommt mit uns, denn Gott wird uns gewiss helfen. Gott der Allmächtige sagte: {O ihr, die ihr glaubt, wenn ihr Gott helft, wird Er euch helfen und eure Füße festigen}.


Das Medienbüro von Hizb ut-Tahrir in Wilaya Sudan

Quelle: Abu Wadaha News

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

الرادار شعار

13-11-2025

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

Von Ingenieur/Hasab Allah Al-Nour

Die Rapid Support Forces griffen am vergangenen Sonntag die Stadt Babnusa an und wiederholten ihren Angriff am Dienstagmorgen.

Al-Faschir fiel mit einem ohrenbetäubenden Knall, was eine Tragödie war, die das sudanesische Wesen erschütterte und die Herzen seiner Menschen bluten ließ, wo reines Blut vergossen wurde, Kinder verwaisten, Frauen verwitweten und Mütter trauernd zurückblieben.


Trotz all dieser Tragödien wurde die laufenden Verhandlungen in Washington nicht im Geringsten berührt, sondern ganz im Gegenteil, der Berater des US-Präsidenten für afrikanische und nahöstliche Angelegenheiten, Mosaad Boles, erklärte gegenüber Al Jazeera Mubasher am 27.10.2025, dass der Fall von Al-Faschir die Teilung des Sudan festigt und den Verlauf der Verhandlungen unterstützt!


In diesem entscheidenden Moment erkannten viele Sudanesen, dass das, was geschieht, nur ein neues Kapitel eines alten Plans ist, vor dem die Aufrichtigen immer gewarnt haben, eines Plans zur Abspaltung von Darfur, der mit den Mitteln Krieg, Hunger und Zerstörung durchgesetzt werden soll.


Der Kreis der Ablehnung dessen, was als dreimonatige Waffenruhe bezeichnet wurde, hat sich erweitert, und die dagegen gerichteten Stimmen haben sich erhoben, insbesondere nachdem Nachrichten über eine mögliche Verlängerung um weitere neun Monate durchgesickert waren, was in der Praxis einer Somalisierung des Sudan und einer unumgänglichen Spaltung gleichkäme, wie in Libyen.


Da die Kriegstreiber diese Stimmen nicht mit Anreizen zum Schweigen bringen konnten, beschlossen sie, sie mit Einschüchterung zum Schweigen zu bringen. So wurde der Angriff auf Babnusa gelenkt, um eine Wiederholung der Szene von Al-Faschir zu inszenieren; eine erstickende Belagerung, die sich über zwei Jahre erstreckte, der Abschuss eines Frachtflugzeugs, um die Einstellung der Luftversorgung zu rechtfertigen, und ein gleichzeitiger Beschuss sudanesischer Städte; Umm Durman, Atbara, Al-Damazin, Al-Abyad, Umm Burambita, Abu Jubaiha und Al-Abbasiya, wie es während des Angriffs auf Al-Faschir geschah.


Der Angriff auf Babnusa begann am Sonntag und wurde am Dienstagmorgen erneuert, wobei die Rapid Support Forces die gleichen Methoden und Mittel einsetzten wie in Al-Faschir. Bis zum Zeitpunkt des Verfassens dieser Zeilen wurde keine tatsächliche Bewegung der Armee zur Rettung der Bevölkerung von Babnusa beobachtet, eine schmerzhafte Wiederholung, die fast mit der Szene von Al-Faschir vor ihrem Fall übereinstimmt.


Wenn Babnusa fallen sollte - Gott bewahre -, und die Stimmen, die die Waffenruhe ablehnen, nicht verstummen, wird sich die Tragödie in einer anderen Stadt wiederholen ... und so weiter, bis die Menschen im Sudan gezwungen sind, die Waffenruhe demütig zu akzeptieren.


Das ist der amerikanische Plan für den Sudan, wie er für alle sichtbar ist; also achtet auf, ihr Leute im Sudan, und überlegt, was ihr tut, bevor ein neues Kapitel mit dem Titel Teilung und Verlust auf die Karte eures Landes geschrieben wird.


Die Bevölkerung von Babnusa, insgesamt 177.000 Menschen, wurde vollständig vertrieben, wie in Al-Hadath am 10.11.2025 berichtet wurde, und sie irren ziellos umher.


Schreien, Wehklagen, Wangen schlagen und Kleider zerreißen sind die Sitten der Frauen, aber die Situation erfordert Männlichkeit und Mut, das Unrecht zu verurteilen, den Unterdrücker zur Rechenschaft zu ziehen und das Wort der Wahrheit zu erheben, das die Aufhebung der Fesseln der Armeen fordert, damit sie sich zur Rettung von Babnusa bewegen, ja, zur Rückeroberung von ganz Darfur.


Der Gesandte Allahs, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen einen Unterdrücker sehen und ihn nicht aufhalten, wird Allah sie bald mit einer Strafe von ihm heimsuchen." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen das Böse sehen und es nicht ändern, wird Allah sie bald mit einer Strafe heimsuchen."


Und es ist eine der schlimmsten Arten von Ungerechtigkeit und eine der größten Übel, dass unser Volk in Babnusa im Stich gelassen wird, wie zuvor das Volk von Al-Faschir im Stich gelassen wurde.


Amerika, das heute versucht, den Sudan zu teilen, ist dasselbe, das zuvor den Süden abspaltete und versucht, den Irak, den Jemen, Syrien und Libyen zu teilen, und wie die Leute von Al-Sham sagen: "Und das Seil ist auf der Traube", bis das Chaos die gesamte islamische Nation erfasst, und Allah ruft uns zur Einheit auf.


Der Allmächtige sagte: "Und diese eure Nation ist eine einzige Nation, und Ich bin euer Herr, also fürchtet Mich." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn zwei Kalifen die Treue geschworen wird, tötet den anderen von ihnen." Und er sagte: "Es wird Spaltungen und Spaltungen geben, und wer auch immer die Angelegenheit dieser Nation spalten will, während sie geeint ist, soll mit dem Schwert erschlagen werden, wer immer er ist." Und er sagte auch: "Wer zu euch kommt, während eure Angelegenheit auf einen Mann geeint ist, der euren Stock spalten oder eure Gemeinschaft trennen will, der soll getötet werden."


Habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es.

Quelle: Der Radar