الجولة الإخبارية 29-02-2015
الجولة الإخبارية 29-02-2015

العناوين:   ·        الجبير يتهم روسيا والنظام السوري بخرق اتفاق "وقف الأعمال العدائية" في سوريا ·        الانتخابات الإيرانية: الإصلاحيون يفوزون بمقاعد طهران الثلاثين ·        تصريحات أردوغان كفارغ بندق ·        البرلمان العربي يدعو نظيره الأوروبي لسحب دعوته بحظر تصدير السلاح للسعودية    

0:00 0:00
Speed:
February 29, 2016

الجولة الإخبارية 29-02-2015

الجولة الإخبارية 29-02-2015

العناوين:

  • ·        الجبير يتهم روسيا والنظام السوري بخرق اتفاق "وقف الأعمال العدائية" في سوريا
  • ·        الانتخابات الإيرانية: الإصلاحيون يفوزون بمقاعد طهران الثلاثين
  • ·        تصريحات أردوغان كفارغ بندق
  • ·        البرلمان العربي يدعو نظيره الأوروبي لسحب دعوته بحظر تصدير السلاح للسعودية

التفاصيل:

الجبير يتهم روسيا والنظام السوري بخرق اتفاق "وقف الأعمال العدائية" في سوريا

ذكر موقع الأناضول في 28 شباط/فبراير بعنوان "الخطة ب" إذا لم يلتزم النظام السوري وحلفاؤه بالهدنة"

اتهم وزير الخارجية السعودي عادل الجبير روسيا والنظام السوري بخرق اتفاق "وقف الأعمال العدائية" في سوريا، وحذّر من أن "هناك (خطة ب)، إذا اتضح أنه لا توجد جدية لدى النظام السوري وحلفائه في الالتزم بالهدنة".

جاء هذا خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الدنماركي كريستيان يانسن، بمقر وزارة الخارجية السعودية بالعاصمة الرياض اليوم الأحد، نفى خلاله نيّة بلاده التدخل بريا في سوريا بشكل "أحادي"، مشيرا إلى أن أي تدخل سيكون ضمن إطار التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة بقيادة أمريكا.

وقال الجبير: "هناك اختراقات للهدنة من قبل الطيران الروسي ومن قبل طيران النظام ونحن الآن نتشاور في هذا الموضوع مع دول مجموعة دعم سوريا، نعتقد الالتزام بالهدنة سيكون مؤشرا مهما بالنسبة لجدية النظام السوري في الوصول إلى حل سلمي للأزمة السورية يشمل إنشاء سلطة انتقالية بموجب إعلان جنيف 1 وانتقال السلطة من بشار الأسد إلى هذا المجلس ودستور جديد وانتخابات ومستقبل جديد لسوريا لا مكان للأسد فيه".

وحذّر الجبير من أنه في حال عدم التزام النظام السوري وحلفائه بالهدنة "فهناك خيارات أخرى".

وفصّل قائلا: "كما ذكر وزير خارجية الولايات المتحدة جون كيري هناك (خطة ب)، إذا اتضح أنه لا توجد جديّة لدى النظام السوري أو لدى الحلفاء فالخيار الآخر وارد وسيتم التركيز عليه".

وأردف: "الأمر يعود لبشار الأسد وحلفائه والحل واضح، الحل يشمل سوريا بدون بشار الأسد، لا يوجد خلاف أو مساومة على هذا، السؤال هل يخرج بموجب حل سلمي، والذي يعتبر الأفضل والأسرع؟ أو يخرج بموجب حل عسكري؟ الأمر يعود له، ولكن المنطق واضح وهذه الخيارات هي أمامه".

وفي رده على سؤال ما إذا كانت هذه الاختراقات للهدنة ستعجل بالتدخل البري في سوريا، قال: "فيما يتعلق بالتدخل البري، موقف المملكة إذا كان التحالف الدولي ضد داعش بقيادة الولايات المتحدة يقرر أن يرسل قوات برية إلى سوريا فالمملكة مستعدة أن تساهم بإرسال قوات خاصة ضمن هذا التحالف، ليس هناك كلام عن تحركات أحادية، أي تحرك سيكون ضمن التحالف الدولي بقيادة أمريكا، والمشاروات قائمة والقرار لم يتخذ بعد".

وفي تعليقه حول تفسيره للاختراقات الروسية للهدنة، قال الجبير: "روسيا موقفها أن هذه العمليات ضد داعش وجبهة النصرة ستستمر، وهذا تم الاتفاق عليه من قبل المجموعة الدولية لدعم سوريا".

وأضاف "الموقف الروسي أن هذه العمليات تستهدف داعش والنصرة، موقف الدول الأخرى أنه لا، هذه العمليات لم تستهدف داعش والنصرة، وتستهدف المعارضة المعتدلة".

وتابع "يوجد خلاف على هذا الموضوع، والمبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا يقوم بالتواصل مع الروس والنظام السوري حول هذا الموضوع لمحاولة الخروج بتفاهم يؤدي إلى تقليص أو إيقاف العمليات العسكرية ضد المعارضة السورية المعتدلة، ويبقى التركيز على داعش والنصرة، فهذه الأشياء معقدة".

وبيّن أن "الصورة ستكون أكثر وضوحا في الأيام القادمة حيال ما إذا كان النظام وروسيا جادين في عملية وقف إطلاق النار أم لا؟، نحن نراقب الأوضاع، ونستمر في التشاور مع دول مجموعة فيينا، لمعرفة نوايا النظام السوري وروسيا".

وكان مجلس الأمن الدولي، اعتمد مساء الجمعة، بالإجماع قرارًا أمريكيًا روسيًا حول "وقف الأعمال العدائية" في سوريا، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية للمحاصرين، وذلك لمدة أسبوعين اعتباراً من بعد منتصف ليل الجمعة-السبت 27 شباط/فبراير الجاري. من جانبه أعلن المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، استئناف المفاوضات بين أطراف الأزمة السورية في 7 آذار/مارس المقبل.

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، صباح اليوم الأحد، 14 خرقًا من طرف النظام "خلال اليوم الأول من وقف إطلاق النار المؤقت"، الذي بدأ أمس السبت، ما أسفر عن مقتل 15 شخصًا بينهم 13 من المعارضة المسلحة.

وأوضحت الشبكة في تقريرها الأول عن توثيق خروقات الهدنة، أن "قوات النظام وشريكتها الروسية، استبقتا موعد انطلاق الهدنة بتصعيد هائل للقصف، والعمليات العسكرية، شملت مناطق عديدة في حلب (شمال)".

هلا يعرف الجبير أن الكافرين والمشركين لا يرقبون في المسلمين عهداً ولا ذمة، قال الله تعالى: ﴿كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ﴾.

----------------

الانتخابات الإيرانية: الإصلاحيون يفوزون بمقاعد طهران الثلاثين

نشر موقع بي بي سي عربي في 28 شباط/فبراير خبرا بعنوان "الانتخابات الإيرانية: الإصلاحيون يفوزون بمقاعد طهران الثلاثين" وجاء فيه: حقق أنصار الرئيس الإصلاحي الإيراني حسن روحاني نصرا ساحقا في أول انتخابات تجري في البلاد منذ توقيع اتفاقية البرنامج النووي مع القوى الكبرى.

وبتعداد 90 في المئة من الأصوات تبين أن "قائمة الأمل"، المؤيدة لروحاني قد فازت بمقاعد العاصمة الثلاثين، بينما جاء المرشح المحافظ الرئيسي غلام علي حداد عادل في المرتبة الحادية والثلاثين.

وشارك الملايين في انتخاب المتنافسين على 290 مقعدا برلمانيا بالإضافة إلى "مجلس الخبراء".

ويرى مراقبون أن حصول الإصلاحيين على مقاعد طهران كاملة له دلالة مهمة، لأن نواب العاصمة هم من يحددون الاتجاه السياسي للبرلمان.

ولم يحقق الإصلاحيون نجاحا مماثلا خارج العاصمة.

ووفقا للنتائج، يتصدر روحاني والرئيس السابق أكبر هاشمي رفسنجاني السباق على مقاعد مجلس الخبراء، وعددها 88 مقعدا، بعد فرز معظم الأصوات.

وقد جاء مرشح التيار المحافظ آية الله تاجي مصباح يازدي في ذيل القائمة.

وقد تؤثر نتائج الانتخابات، وهي الأولى منذ رفع العقوبات الدولية عن إيران، على حظوظ روحاني في إعادة انتخابه عام 2017.

وجرت الانتخابات البرلمانية لاختيار 290 نائبا لمجلس الشورى (البرلمان) الإيراني لفترة تمتد لأربع سنوات.

أما مجلس الخبراء فيمثل أعلى هيئة دينية في إيران، ويختار أهم مسؤول رسمي في البلاد، المرشد الأعلى.

وتمتد فترة المجلس لثماني سنوات، ولذلك سيكون له تأثير قوي وعلى مدى سنوات على السياسات الإيرانية.

ويبلغ خامنئي من العمر 76 عاما، ويعاني من متاعب صحية، ولذلك فمن المحتمل أن يختار مجلس الخبراء الجديد خلفا لخامنئي.

ويقول محللون إن فوز الإصلاحيين في العاصمة طهران له دلالة كبيرة إذ غالبا ما يحدد هؤلاء التوجه السياسي للبرلمان.

لكن النتائج قد تكون متفاوتة في البلدات والمدن الصغيرة في إيران.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن روحاني قوله إن "المنافسة انتهت، حان الوقت لفتح صفحة جديدة في التنمية الاقتصادية بإيران استنادا إلى القدرات المحلية والفرص الدولية".

وأضاف "أظهر الشعب قوته مرة أخرى ومنح حكومته المنتخبة المزيد من المصداقية والقوة".

وكانت السلطات مددت فترة التصويت ثلاث مرات الجمعة بسبب احتشاد الناخبين في مراكز الاقتراع.

وأعلنت السلطات أن نسبة الإقبال على التصويت بلغت نحو 60 في المئة علما بأن عدد الناخبين الذين يحق لهم التصويت 55 مليون ناخب.

ويأمل الإصلاحيون في زيادة نفوذهم في المؤسستين اللتين يسيطر عليهما المحافظون.

وبلغ عدد المرشحين المسجلين 12 ألفا، لكن مجلس صيانة الدستور، وهو هيئة ذات نفوذ مقربة من المرشد الأعلى، استبعد نحو نصف هذا العدد، ليصل عدد المرشحين إلى ستة آلاف مرشح.

ولم يسمح سوى لنحو 200 مرشح من المعتدلين للخضوع لعملية الفحص.

ايرانيون ينتخبون قادتهم ليقتلوا المسلمين في العراق، وسوريا، واليمن، وغيرها. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ» ولكن هؤلاء الرؤساء أو القادة ليسوا جنة بل هم عار على المسلمين.

-----------------

تصريحات أردوغان كفارغ بندق

نشر موقع القدس العربي في 28 شباط/فبراير خبرا بعنوان "لن نسمح لـ"ب ي د" والجناح المسلح لها بإنشاء ممر شمالي سوريا"، وجاء فيه:

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده لن تسمح لـ"ب ي د" (الذراع السوري لمنظمة بي كا كا الإرهابية)، و"ي ب ك" (الجناح المسلح لـ"ب ي د")، بإقامة ممر يصل بين المناطق التي يسيطر عليها شمالي سوريا.

وقال أردوغان في مؤتمر صحفي بمطار أتاتورك بإسطنبول، قبيل توجهه إلى ساحل العاج، أول محطات جولته في دول غرب أفريقيا، "الجميع قلق حاليًّا إزاء هذا التقسيم (الادعاءات حول تقسيم سوريا إلى 3 مناطق)، ونحن أيضًا قلقون، لماذا؟ لأن هناك البعض ممن يدعمون إنشاء ممر في الشمال (سوريا) على يد "ب ي د"، و"ي ب ك".

وأضاف أردوغان، "نحن قلنا إننا لن نسمح بإقامة مثل هذا الممر، وسنفعل ما يمليه الواجب علينا في هذا الخصوص، فوجود مثل هذا الممر للتنظيمات الإرهابية يمثل مشكلة وخطرًا بالنسبة لنا".

وبخصوص جولته التي تمتد حتى 3 آذار/ مارس المقبل، والتي ستشمل كلًا من ساحل العاج، وغانا، ونيجيريا، وغينيا، أكد أردوغان أنَّه سيلتقي نظيره النيجيري محمد بخاري، لافتًا إلى أن نيجيريا تعد شريكًا استراتيجيًا، وتلعب دورًا مركزيًا في سياسة تركيا تجاه القارة الأفريقية.

وأوضح، أنَّ حجم التبادل التجاري بين البلدين وصل عام 2014 إلى مليارين ونصف المليار دولار.

وأضاف الرئيس التركي، أن زيارته إلى ساحل العاج، ستكون الأولى من نوعها على مستوى رئاسة الجمهورية، مبينا أنَّها الشريك التجاري السادس من بين دول جنوب الصحراء الكبرى، وأنَّ حجم التجارة بين البلدين وصل العام الماضي إلى 390 مليون دولار، بزيادة 17.5%.

وأشار أردوغان، أنه سيتم توقيع العديد من الاتفاقيات المشتركة بين البلدين، على هامش منتدى أعمال ساحل العاج- تركيا، الذي سيشارك به، وأنه سيستقبل وفدًا من مجلس أئمة ساحل العاج.

وبالنسبة لمحطته الثانية غانا، أكد أردوغان أهميتها بالنسبة لتركيا من بين دول غرب أفريقيا، موضحًا ارتفاع حجم التجارة بين البلدين من 132 مليون دولار عام 2003 إلى 400 مليون دولار عام 2015، قائلًا، "بإمكاننا رفع حجم التبادل التجاري إلى مليار دولار عام 2020".

كما ذكر أردوغان أنه سيوقع على تفاهمات تعاون في المجال الطبي مع غينيا آخر محطات جولته الغرب أفريقية. لافتًا إلى أنها فقدت 2500 شخص من مواطنيها بسبب وباء إيبولا.

ويرافق أردوغان في جولته، عقيلته أمينة أردوغان، ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، ووزير الاقتصاد مصطفى إليطاش، ووزير الدفاع عصمت يلماز، ووزيرة البيئة والتطوير العمراني، فاطمة غلديميت.

أردوغان كعادته يتكلم ولا يفعل، يرعد ولا يمطر، يبعبع ولا يعمل، لأن إرادته مرهونة بإرادة سيدته أمريكا، قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾.

---------------

البرلمان العربي يدعو نظيره الأوروبي لسحب دعوته بحظر تصدير السلاح للسعودية

ذكر موقع الأناضول في 28 شباط/فبراير أن البرلمان العربي دعا، اليوم الأحد، نظيره الأوروبي إلى سحب دعوته بحظر تصدير الأسلحة للمملكة العربية السعودية.

وكان البرلمان الأوروبي قد صوت الخميس الماضي لصالح فرض حظر على بيع السلاح للسعودية، من قبل دول الاتحاد.

وتم تمرير القانون بغالبية 359 صوتاً مقابل 212، مع امتناع 31 من أعضاء البرلمان عن التصويت.

ويدعو القرار (غير ملزم قانوناً) الدول الأعضاء إلى وقف بيع الأسلحة للسعودية، التي تقود حالياً عملية عسكرية في اليمن في إطار تحالف عربي، بطلب من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

وقال رئيس البرلمان العربي، أحمد بن محمد الجروان، في بيان اطلعت عليه "الأناضول"، إنه "من غير المعقول أن يصوت البرلمان الأوروبي، لاتخاذ مثل هذا القرار الغريب وغير المنطقي".

ودعا الجروان إلى "سحبه بناءً على العلاقات والمصالح التي تربط الشعب العربي بالشعوب بالأوروبية، وعلى الوقائع على الأرض اليمنية والدور المشرف للمملكة العربية السعودية فيها، والإشادة به، بدلًا من الدعوة الغريبة إلى حظر الأسلحة".

واستنكر الجروان، ما أسماه "إصدار مثل هذا القرار دون معلومات دقيقة، وبالأخص الادعاءات الواهية، التي ليس لها مكان من الصحة، بأن المملكة العربية السعودية تسهم في قتل المدنيين في اليمن".

وأضاف "الكل يعلم أن التدخل العربي والإسلامي في اليمن جاء بناءً على طلب الرئيس الشرعي للبلاد عبد ربه منصور هادي، لمواجهة الإرهابيين الحوثيين الذين انقلبوا على الشرعية وروّعوا وقتلوا اليمنيين".

وشدد على أن "مثل هذه القرارات تساعد وتقوي الجماعات الخارجة عن القانون في الخروج على الشرعية"، معربًا عن استغرابه من "عدم اتخاذ مثل هكذا قرارات ضد أنظمة ودول بات إجرامها وتدخلها العسكري يقتل العشرات والمئات يوميًا، دون أن ينطق أحد ببنت شفة عن حظر للأسلحة لهذه الجهات"، دون أن يسمي تلك الدول والأنظمة.

More from Nachrichten

Netanjahus Äußerungen über "Groß-Israel" sind eine Kriegserklärung, die Verträge aufhebt, Armeen in Bewegung setzt, und alles andere ist Verrat

Pressemitteilung

Netanjahus Äußerungen über "Groß-Israel" sind eine Kriegserklärung

die Verträge aufhebt, Armeen in Bewegung setzt, und alles andere ist Verrat

Hier erklärt der Kriegsverbrecher Netanjahu es offen und ohne Deutung, die den untätigen arabischen Herrschern und ihren Sprachrohren dient, in einem Interview mit dem hebräischen Sender i24: "Ich bin auf einer Mission der Generationen mit einem historischen und spirituellen Mandat. Ich glaube fest an die Vision von Groß-Israel, also dem, das das historische Palästina und Teile Jordaniens und Ägyptens umfasst." Vor ihm hatte der Verbrecher Smotrich die gleichen Aussagen gemacht und Teile der arabischen Staaten um Palästina herum, darunter Jordanien, einverleibt. Im gleichen Zusammenhang gab ihm der erste Feind des Islam und der Muslime, der amerikanische Präsident Trump, grünes Licht für die Expansion, indem er sagte, "Israel ist dieser kleine Fleck im Vergleich zu diesen riesigen Landmassen, und ich fragte mich, ob es mehr Land bekommen kann, weil es wirklich sehr klein ist."

Diese Aussage kommt, nachdem das jüdische Gebilde seine Absicht erklärt hat, den Gazastreifen zu besetzen, nachdem die Knesset die Annexion des Westjordanlandes und die Ausweitung des Siedlungsbaus verkündet hat und damit die Zweistaatenlösung in der Realität beseitigt hat. Ähnlich verhält es sich mit der heutigen Aussage von Smotrich über den riesigen Siedlungsplan in der Region "E1" und seinen Aussagen über die Verhinderung der Gründung eines palästinensischen Staates, die alle Hoffnungen auf einen palästinensischen Staat zunichte machen.

Diese Aussagen sind wie eine Kriegserklärung, die dieses entstellte Gebilde nicht gewagt hätte, wenn seine Führer jemanden gefunden hätten, der sie züchtigt, ihre Arroganz beseitigt und ihren Verbrechen, die seit der Gründung ihres Gebildes andauern und mit Hilfe des kolonialen Westens und dem Verrat der muslimischen Herrscher ausgedehnt werden, ein Ende setzt.

Es bedarf keiner Erklärungen mehr, um zu verdeutlichen, was seine politische Vision geworden ist, die klarer ist als die Sonne am Mittag, und was in der Realität an direkten Angriffen des jüdischen Gebildes in Palästina und der Drohung mit der Besetzung von Teilen muslimischer Länder in der Umgebung Palästinas, darunter Jordanien, Ägypten und Syrien, und den Aussagen seiner kriminellen Führer geschieht, ist eine ernsthafte Bedrohung, die nicht als absurde Behauptungen abgetan werden darf, die von den Extremisten in seiner Regierung vertreten werden und ihre verzweifelte Lage widerspiegeln, wie in der Erklärung des jordanischen Außenministeriums, das sich wie üblich mit der Verurteilung dieser Aussagen begnügte, wie es einige arabische Staaten wie Katar, Ägypten und Saudi-Arabien taten.

Die Drohungen des jüdischen Gebildes, ja sogar der Völkermord, den es in Gaza begeht, die Annexion des Westjordanlandes und seine Expansionsabsichten richten sich an die Herrscher in Jordanien, Ägypten, Saudi-Arabien, Syrien und dem Libanon, ebenso wie sie sich an die Völker dieser Länder richten; was die Herrscher betrifft, so kennt die Nation ihre maximalen Reaktionen, nämlich Verurteilung, Ablehnung und Appell an die internationale Ordnung, sowie die Angleichung an die amerikanischen Deals für die Region, obwohl Amerika und Europa sich an dem Krieg des jüdischen Gebildes gegen das Volk Palästinas beteiligen, und sie können nichts anderes tun, als ihnen zu gehorchen, und sie sind unfähiger, einem Kind in Gaza einen Schluck Wasser zu geben, ohne die Erlaubnis der Juden.

Was die Völker betrifft, so spüren sie die Gefahr und die Drohungen der Juden als real und nicht als absurde Illusionen, wie das jordanische und arabische Außenministerium behauptet, um sich der tatsächlichen und praktischen Reaktion darauf zu entziehen, und sie sehen die brutale Realität dieses Gebildes in Gaza. Es ist diesen Völkern, insbesondere den Menschen mit Macht und Stärke unter ihnen, insbesondere den Armeen, nicht erlaubt, kein Wort bei der Reaktion auf die Drohungen des jüdischen Gebildes zu haben. Der Ursprung der Armeen liegt, wie ihre Stabschefs behaupten, im Schutz der Souveränität ihrer Länder, insbesondere wenn sie sehen, dass ihre Herrscher mit ihren Feinden, die ihr Land mit Besatzung bedrohen, im Einvernehmen stehen. Vielmehr hätten sie ihren Brüdern in Gaza seit 22 Monaten helfen müssen, denn die Muslime sind eine Nation von allen Menschen, die nicht durch Grenzen oder die Vielzahl der Herrscher getrennt sind.

Die öffentlichen Reden der Bewegungen und Stämme als Reaktion auf die Drohungen des jüdischen Gebildes bleiben, solange ihre Reden widerhallen, dann verschwinden sie schnell, insbesondere wenn sie sich mit den hohlen Verurteilungen des Außenministeriums und der Unterstützung des Regimes decken, wenn es nicht zur Rechenschaft gezogen wird, indem eine praktische Maßnahme ergriffen wird, die den Feind nicht in seinem eigenen Haus erwartet, sondern sich bewegt, um ihn und diejenigen, die sich zwischen ihm und ihnen stellen, zu vernichten. Der Allmächtige sagte: ﴿Und wenn du von einem Volk Verrat befürchtest, dann wirf ihnen den Vertrag in gleicher Weise vor die Füße. Wahrlich, Allah liebt die Verräter nicht.﴾ Und das Mindeste, was jemand, der behauptet, dem jüdischen Gebilde und seinen Drohungen auf der Lauer zu liegen, tun kann, ist, das Regime zur Rechenschaft zu ziehen, indem er den verräterischen Wadi-Araba-Vertrag aufhebt und alle Beziehungen und Vereinbarungen mit ihm abbricht, andernfalls ist dies ein Verrat an Allah, dem Gesandten und den Muslimen. Dennoch bleibt die Lösung der Probleme der Muslime die Errichtung ihres islamischen Staates nach dem Vorbild des Prophetentums, nicht nur um das islamische Leben wieder aufzunehmen, sondern auch um die Kolonialherren und ihre Verbündeten zu vernichten.

﴿O ihr, die ihr glaubt, nehmt euch keine Vertrauten außerhalb eures Kreises. Sie werden nicht zögern, euch zu schaden, und sie wünschen sich, dass ihr in Not geratet. Hass ist bereits aus ihren Mündern hervorgekommen, und was ihre Herzen verbergen, ist noch größer. Wir haben euch die Zeichen bereits deutlich gemacht, wenn ihr Verstand besitzt.

Das Medienbüro von Hizb ut-Tahrir

in der Provinz Jordanien

Der Radar: Wer sich friedlich beschwert, wird bestraft, und wer Waffen trägt, tötet und Heiligtümer verletzt, dem werden Macht und Reichtum zugesprochen!

الرادار شعار

14.08.2025

Der Radar: Wer sich friedlich beschwert, wird bestraft, und wer Waffen trägt, tötet und Heiligtümer verletzt, dem werden Macht und Reichtum zugesprochen!

Von Professorin/Ghada Abdel Gabbar (Um Awab)

Letzte Woche führten Grundschüler in der Stadt Karima im Nordstaat eine friedliche Protestkundgebung durch, um den Stromausfall seit mehreren Monaten in einem glühend heißen Sommer anzuprangern. Dies führte dazu, dass der Allgemeine Geheimdienst in Karima in der Lokalität Merowe im Norden des Sudan am Montag Lehrerinnen vorlud, nachdem sie an der Kundgebung gegen den Stromausfall in der Region seit fast 5 Monaten teilgenommen hatten. Die Direktorin der Obeid Allah Hammad-Schule, Aisha Awad, sagte gegenüber Sudan Tribune, dass „der Allgemeine Geheimdienst sie und 6 weitere Lehrerinnen vorgeladen hat“, und fügte hinzu, dass die Bildungsverwaltung in der Einheit Karima eine Entscheidung erlassen habe, sie und die stellvertretende Schuldirektorin, Mashair Muhammad Ali, an andere Schulen zu versetzen, die weit von der Einheit entfernt sind, aufgrund der Teilnahme an dieser friedlichen Kundgebung. Sie erklärte, dass die Schule, an die sie und die stellvertretende Schuldirektorin versetzt wurden, täglich 5.000 für den Transport benötige, während ihr monatliches Gehalt 140.000 beträgt. (Sudan Tribune, 11.08.2025)

Kommentar:


Wer sich friedlich beschwert, indem er respektvoll vor dem Büro des Verantwortlichen steht und Schilder hochhält, auf denen er die einfachsten Grundlagen für ein menschenwürdiges Leben fordert, wird als Bedrohung für die Sicherheit angesehen, wird vorgeladen, verhört und mit etwas bestraft, das er nicht ertragen kann. Aber wer Waffen trägt und mit dem Ausland konspiriert, um zu töten und Heiligtümer zu verletzen, und behauptet, er wolle die Marginalisierung aufheben, dieser Kriminelle wird geehrt, zum Minister ernannt und erhält Anteile und Quoten an Macht und Reichtum! Ist denn keiner von euch vernünftig?! Was ist mit euch, wie urteilt ihr?! Was für eine Unausgewogenheit ist das, und welche Gerechtigkeitsstandards verfolgen diejenigen, die unversehens auf den Stühlen der Macht Platz genommen haben?


Diese haben nichts mit Herrschaft zu tun und betrachten jeden Schrei als gegen sie gerichtet, und sie glauben, dass die Einschüchterung der Untertanen der beste Weg ist, ihre Herrschaft zu erhalten!


Seit dem Abzug der britischen Armee wird der Sudan von einem einzigen System mit zwei Gesichtern regiert. Das System ist der Kapitalismus, und die beiden Gesichter sind Demokratie und Diktatur. Und keines der beiden Gesichter hat das erreicht, was der Islam erreicht hat, der allen Untertanen erlaubt, Muslimen und Ungläubigen, sich über schlechte Betreuung zu beschweren, sondern es dem Ungläubigen sogar erlaubt, sich über die schlechte Anwendung der islamischen Gesetze auf ihn zu beschweren, und die Untertanen müssen den Herrscher für seine Versäumnisse zur Rechenschaft ziehen, und sie müssen Parteien auf der Grundlage des Islam gründen, um den Herrscher zur Rechenschaft zu ziehen. Wo sind also diese Mächtigen, die die Angelegenheiten der Untertanen mit der Mentalität von Spionen verwalten, die die Menschen hassen, von der Aussage von Al-Farooq, möge Gott mit ihm zufrieden sein: (Gott segne denjenigen, der mir meine Fehler aufzeigt)?


Und ich schließe mit der Geschichte des Kalifen der Muslime, Muawiyah, damit sie für solche Leute, die Lehrerinnen für ihre Beschwerden bestrafen, ist, wie der Kalif der Muslime seine Untertanen betrachtet und wie er sie als Männer haben möchte, denn die Stärke der Gesellschaft ist die Stärke des Staates, und ihre Schwäche und Angst ist die Schwäche des Staates, wenn sie es wüssten;


Eines Tages kam ein Mann namens Jariyah bin Qudama Al-Saadi zu Muawiyah, der damals der Befehlshaber der Gläubigen war, und Muawiyah hatte drei Minister von Cäsar von Rom bei sich. Muawiyah sagte zu ihm: "Bist du nicht derjenige, der Ali in all seinen Positionen unterstützt hat?" Jariyah sagte: "Lass Ali in Ruhe, möge Gott sein Antlitz ehren. Wir haben Ali nicht gehasst, seit wir ihn liebten, und wir haben ihn nicht betrogen, seit wir ihm geraten haben." Muawiyah sagte zu ihm: "Wehe dir, Jariyah, wie wenig du für deine Familie wert warst, als sie dich Jariyah nannten..." Jariyah antwortete ihm: "Du bist für deine Familie weniger wert, die dich Muawiyah nannten, und sie ist die Hündin, die brünstig wurde und heulte, also heulten die Hunde mit." Muawiyah schrie: "Sei still, du hast keine Mutter." Jariyah antwortete: "Nein, du sei still, Muawiyah, ich habe eine Mutter, die mich für die Schwerter geboren hat, mit denen wir dich empfangen haben, und wir haben dir Gehorsam und Folgsamkeit gegeben, damit du unter uns nach dem urteilst, was Gott herabgesandt hat. Wenn du treu bist, werden wir dir treu sein, und wenn du dich abwendest, dann haben wir Männer zurückgelassen, die stark sind, und Rüstungen, die zahlreich sind, und sie werden dich nicht verlassen, um sie zu unterdrücken oder ihnen zu schaden." Muawiyah schrie ihn an: "Möge Gott nicht viele wie dich erschaffen." Jariyah sagte: "O dieser, sag etwas Gutes und achte uns, denn der schlechteste Hirte ist der Zerstörer." Dann ging er wütend hinaus, ohne um Erlaubnis zu bitten.


Die drei Minister wandten sich an Muawiyah, und einer von ihnen sagte: "Unser Cäsar wird von keinem seiner Untertanen angesprochen, ohne dass er kniet und seine Stirn an die Füße seines Thrones legt, und wenn die Stimme des größten seiner Vertrauten erhoben würde oder er sich seiner Verwandtschaft verpflichten würde, wäre seine Strafe, ihn Glied für Glied zu zerstückeln oder zu verbrennen. Wie ist es dann mit diesem ungeschliffenen Beduinen mit seinem groben Verhalten, der gekommen ist, um dich zu bedrohen, als ob sein Kopf von deinem Kopf wäre?" Muawiyah lächelte dann und sagte: "Ich führe Männer, die im Recht keine Tadel fürchten, und alle meine Leute sind wie dieser Beduine, es gibt keinen unter ihnen, der sich vor jemand anderem als Gott verbeugt, und es gibt keinen unter ihnen, der zu Unrecht schweigt, und ich habe keine Vorzüge gegenüber irgendjemandem außer in der Frömmigkeit, und ich habe den Mann mit meiner Zunge verletzt, also hat er sich an mir gerächt, und ich war derjenige, der angefangen hat, und derjenige, der anfängt, ist ungerecht." Der älteste der römischen Minister weinte, bis sein Bart nass wurde, und Muawiyah fragte ihn nach dem Grund für sein Weinen. Er sagte: "Wir dachten, wir wären euch in Bezug auf Schutz und Stärke ebenbürtig, aber nachdem ich in dieser Sitzung gesehen habe, was ich gesehen habe, befürchte ich, dass ihr eines Tages eure Herrschaft auf die Hauptstadt unseres Königreichs ausdehnen werdet..."


Und dieser Tag kam tatsächlich, Byzanz stürzte unter den Schlägen der Männer ein, als wäre es ein Spinnennetz. Werden die Muslime wieder Männer, die im Recht keine Tadel fürchten?


Der Morgen ist nahe für denjenigen, der ihn erwartet, wenn die Herrschaft des Islam zurückkehrt und das Leben auf den Kopf gestellt wird und die Erde im Licht ihres Herrn in einem rechtgeleiteten Kalifat nach dem Vorbild des Prophetentums erstrahlt.

Geschrieben für den Mediendienst des Zentralbüros der Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Gabbar – Bundesstaat Sudan

Quelle: Der Radar