July 03, 2013

الجولة الإخبارية 30/06/2013

العناوين:

· النظام في نيجيريا يقوم باستفزاز المسلمين ليدفعهم للعنف ويحرق مناطقهم ويقتل أبناءهم بدعم أمريكي

· أوباما وملكة بريطانيا وغيرهم من المسؤولين يطلبون تحويل مسجد آياصوفيا إلى كنيسة

· الأمريكيون يتجسسون على مواطنيهم وعلى حلفائهم الأوروبيين تحت ذريعة محاربة الإرهاب

· مفكرو الغرب يفترون على الإسلام ويرون حل المشكلة تجاه سيادته تكون بتشجيع الإسلام المعتدل

التفاصيل:

ذكرت اللجنة النيجيرية لحقوق الإنسان في 30\6\2013 أن الجيش النيجيري أطلق النار على الجميع حتى على الحيوانات خلال عملية دامية شنها على باغا في شمال شرق نيجيريا في نيسان أبريل الماضي. ونقلت اللجنة استنادا إلى تقرير للشرطة النيجيرية أن الجنود أحرقوا خلال الهجوم على تلك البلدة خمسة أحياء بكاملها انتقاما لمقتل أحد زملائهم. وفي 16 نيسان أبريل قتل 187 شخصا وجرح 228 شخصا أكثرهم من المدنيين في حملة شرسة شنها الجيش النيجيري على حركات إسلامية يصفونها بأنها متطرفة. وكان الجيش قد ادعى كذبا أن الإسلاميين هم الذين أحرقوا القرى. وذكر تقرير الشرطة النيجيرية أن "اغتيال الجندي أدى إلى هذا الهجوم كان استفزازا نسب إلى جماعة بوكو حرام وخيم العواقب كان يتطلب ردا حازما من الجيش". وأكدت اللجنة النيجيرية لحقوق الإنسان حسب تقرير الشرطة أن "الجنود وصلوا بعد مقتل زميلهم وبدأوا يطلقون النار عشوائيا على الجميع حتى على الحيوانات الأليفة"، وذكرت الشرطة أن "الجيش سحق خمسة أحياء على الأقل". ولكن الناطق باسم الجيش كيس أولوكولادي صرح بأن "الجيش ما زال يلتزم بتقريره السابق واعتبر تصريحات الشرطة مختلفة عما جرى من مناقشات بين الشرطة والجيش ورفض الدخول في التفاصيل". وعلى إثر تلك الأحداث كان الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان قد أعلن حالة الطوارئ في 14 أيار الماضي في ثلاث ولايات كبيرة في شمال شرق البلاد تقطنها غالبية من المسلمين. والنظام النيجيري يقوم باستفزاز المسلمين والحركات الإسلامية هناك حتى يبرر شن هجمات عليهم وحتى يدفعهم للعنف، مع العلم أن دعواتهم للإسلام ونشاطهم الإسلامي كان سلميا بعيدا عن العنف. وأمريكا تدفع عميلها الرئيس النيجيري جوناثان للقيام بهذه الأعمال لضرب الحركات الإسلامية خاصة التي تدعو لتطبيق الإسلام مدعية أنها مرتبطة بالقاعدة لتبرير حملتها الوحشية عليها وعلى كافة المسلمين لإرهابهم وجعلهم يتخلون عن تأييد الحركات الإسلامية.

------------

نقل موقع "خبر ترك"في 30\6\2013 عن المدير السابق لمتحف آياصوفيا خلوق دورسن قوله إن: "مسؤولين غربيين من بينهم ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية والرئيس الأمريكي أوباما أثناء زيارتهم لآياصوفيا كانوا يسألون متى سيصبح هذا المكان كنيسة". وقد مر ذلك في مقالة نشرت في جريدة الزمان لكاتبها مصطفى أرمغان الذي أضاف قائلا: "عندما احتل الإنجليز اسطنبول سيروا حملة لإنقاذ آياصوفيا من الأسر واستمروا في حملتهم حتى عام 1922 عندما سيطرت القوى الشعبية على اسطنبول". ونقل قول لويد جورج رئيس الوزراء البريطاني آنئذ: "سيذهب السلطان من اسطنبول وبعد ذهابه ستفرغ اسطنبول من ساكنيها المسلمين، وهكذا سيتحول آياصوفيا إلى كنيسة بشكل طبيعي، وستعلو قبته الصليب من جديد، فعندما يحدث ذلك فإن عصرا جديدا سوف يبدأ". وقال الكاتب يجب ألا نمسح من ذاكرتنا ما ذكره اللورد كرزون (وزير خارجية بريطانيا آنئذ) في وثيقة عام 1919 حيث قال: "إن معبد جوستينا (إمبراطورة بيزنطية) العظيم (ويقصد مسجد آياصوفيا) قدم خدمات لمدة 900 سنة للنصرانية، وأقل من نصف هذه المدة قدم خدمات للإسلام فمن الطبيعي أن يعود معبدا للنصارى. مع العلم أن مساجد الصلاة للمسلمين في اسطنبول كثيرة وزائدة". ونقل عن اقتراح المؤرخ الإنجليزي آرنولد توينمبي الموظف في وزارة الخارجية البريطانية في ذاك التاريخ قوله في 6\3\1919: "إذا لم تنزع الصفة الدينية عن آياصوفيا فإنه سوف لا يمكن إعطاؤه صفة معبد للأمم من ناحية الآثار الثقافية القديمة". ويقول هذا الكاتب: إن أتاتورك قال مثل هذا القول. وذكر أن أتاتورك تبنى رأي الإنجليز في تحويل آيا صوفيا إلى صفة ثانية حتى يمكن في المستقبل تحويله إلى كنيسة ولذلك تم تحويله في بداية عهد إينونو إلى متحف، عندما أغلق المسجد لسنتين بذريعة كاذبة إجراء تصليحات ومن ثم أعلن تحويله إلى متحف بناء على طلب الإنجليز، وما زال على هذه الصورة، وينتظر النصارى اللحظة التي يتم فيها تحويله إلى كنيسة. ولذلك فإن ملكة بريطانيا عندما زارت تركيا عام 2008 وكذلك أوباما عندما زار تركيا عام 2009 قاما بزيارة آياصوفيا وطالبا كما طالب غيرهم من المسؤولين الغربيين بتحويل آياصوفيا التي حولها الفاتح إلى مسجد يوم فتح اسطنبول إلى كنيسة. ويعتبر هذا المسجد رمز فتح اسطنبول وانتصار الإسلام على الكفر فيعمل قادة الغرب بالتواطؤ مع عملائهم من أتاتورك إلى إينونو ومن خلفهم على تحويله إلى كنيسة. والإنجليز أرادوا إزالة سلطان الإسلام وخلافتهم من اسطنبول، وأملوا أن يرحل المسلمون معه من هناك. مما يدل على أن حرب الغرب على المسلمين كانت حربا استعمارية صليبية وما زالت حتى اليوم. ويضيف الكاتب أرمغان: "أن الإنجليز الذين كانوا يقودون الغرب كانوا يرون هوية آياصوفيا مهمة جدا بالنسبة للعالم النصراني، وكان ذلك جزءا من مشروع القضاء على العثمانيين وعلى عاصمتهم وعلى الخلافة. وكانت الخطة الإنجليزية تقتضي طرد الخليفة إلى قونيا أو إلى اسطنبول فيلحقه المسلمون فيفرغون اسطنبول، ومن ثم يتم تحويل اسمها إلى القسطنطينية وبعد ذلك يتحول مسجد آيا صوفيا إلى كنيسة". ولكن الغرب وعلى رأسهم الإنجليز تمكنوا عن طريق عملائهم أكثر من ذلك، وألا وهو هدم الخلافة وطرد الخليفة وآل عثمان من تركيا وتحويل تركيا إلى نظام جمهوري علماني ديمقراطي. واكتفوا بتحويل آياصوفيا إلى متحف بسبب أن الإنجليز كما أورد الكاتب بدأوا يحسبون حسابات لمن ستكون السيطرة على هذه الكنيسة؟ فالروس يطمعون في السيطرة عليها وكذلك اليونانيون يريدون أن تتبعهم أم ستكون تحت سيطرة الكنيسة الأرثودكسية الشرقية ومركزها في فنار باسطنبول.

------------

ذكرت مجلة دير شبيغل الألمانية في 30\6\2013 أن وثائق سرية تعود للمستشار السابق في الاستخبارات الأمريكية إدوارد سنودن تقول بأن وكالة الاستخبارات الأمريكية تجسست على ممثلية الاتحاد الأوروبي الديبلوماسية في واشنطن كما تجسست على الأمم المتحدة. وشملت عمليات التجسس من قبل الاستخبارات الأمريكية بروكسل فكتبت المجلة الألمانية: "اكتشف الخبراء الأمنيون في الاتحاد الأوروبي نظاما يسمح بالتنصت على شبكة الهاتف والإنترنت في المقر الرئيسي لمجلس الاتحاد الأوروبي ويمتد هذا النظام حتى المقر العام للحلف الأطلسي في ضاحية بروكسل" وفي العام 2003 أكد الاتحاد الأوروبي اكتشاف نظام للتنصت الهاتفي في مكاتب دول عدة بينها فرنسا وألمانيا. وقال رئيس البرلمان الأوروبي الألماني مارتن شولتز:" هذا الأمر سيضر بشكل كبير في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة" وقال وزير خارجية لوكسمبرغ جان اسيلبرون: "إذا كانت أنشطة الاستخبارات مبررة بمكافحة الإرهاب فإن الاتحاد الأوروبي وديبلوماسييه ليسوا إرهابيين". فلم تكتف الدولة الأمريكية بالتجسس على مواطنيها بذريعة محاربة الإرهاب فإنها تقوم وتتجسس على حلفائها الأوروبيين ومؤسساتهم. فقوانين محاربة الإرهاب التي أخرجتها أمريكا ودول الغرب أصبحت وبالا على أصحابها وتنقلب عليهم. والغربيون ومفكروهم الذين يدعون إلى الحرية للإنسان لم يقفوا في وجه هذه القوانين لأنهم أباحوا التجسس على المسلمين رامين بصون الحرية الشخصية التي يدعونها وراء ظهورهم، لأن الأمر يتعلق بالمسلمين، فلا يعتبرون موضوع صون الحرية الشخصية منطبقا على المسلمين وإنما هو ينطبق عليهم وعلى من يريدون أن ينطبق عليه عندما تقتضي مصالحهم ذلك وليس هو مقياسا صالحا لأن يقاس به كل عمل ويطبق على كل إنسان.

------------

نشرت صحيفة أكشام التركية في 23\6\2013 مقابلة مع دنيال بيبز المؤرخ والكاتب الأمريكي وهو مؤسس وموجه لمنتدى الشرق الأوسط في أمريكا وتتناقل مقالاته كبريات الصحف الأمريكية ووسائل الإعلام والصحافة في البلاد الغربية والعربية قال: "إن تركيا من ناحية تاريخية وثقافية ودينية وسياسية وتجارية بلد شرق أوسطي". وعندما سئل عما إذا كان يرى في مظاهر الإسلام في تركيا نظرة سلبية؟ فقال: "إذا أقام الناس الصلاة ودعوا وصاموا وحجوا فلا أعترض على ذلك. ولكن إذا أرادوا تطبيق الشريعة فلدي نظرة أخرى، فالشريعة تجلب مآسي وأحزانا كبيرة فهي شيء مرعب جدا. إن أربكان والآن إردوغان يتوجهون نحو الإسلام فهذا تطور سيئ جدا بالنسبة لي. وعندما سئل هل سيطبق إردوغان الشريعة الإسلامية فقال كل شخص سألته في زيارتي لتركيا قال لا، سوف لا يطبق إردوغان الشريعة. فتركيا لا تقطع اليد فيها ولا يلبس البرقع وليست بلدا يدعو للجهاد فعبد الله غول وإردوغان (ونائبه) ارينتج وأحمد داود أوغلو كلهم يقبلون بالنظام الذي أتى به اتاتورك قبل 80 أو 90 عاما. إلا أنهم يعملون على إيجاد وسط متدين مع البقاء على هذا النظام". وتعرض إلى موضوع الثورات العربية فقال "إن الإسلاميين قد زاد نفوذهم وهذا شيء سيئ جدا. فهم استبداديون ومخيفون. فيجب ألا ندخلهم في الانتخابات". وقال إن "الإسلامية حركة عالمية ثالثة. فنحن هزمنا الفاشية والشيوعية فيجب أن نهزم الخطر الإسلامي. وشعاري هو أن الإسلام الرديكالي هو مشكلة وحلها بالإسلام المعتدل". فالغرب يشجع ما يسمى بالإسلام المعتدل أو الوسطي الذي يقبل بتطبيق الديمقراطية والعلمانية والنظم الغربية ويكتفي بالتدين فرديا والقيام بالعبادات ولا يقبل بالإسلام كنظام للحياة والدولة والمجتمع فهذا يراه مخيفا ومرعبا وجالبا للمآسي والأحزان الكبيرة. فكل ذلك حرف للحقيقة ومبعثه الحقد على الإسلام وأهله. فالعالم لم يشهد الأمن والآمان والعدل والإنصاف والطمأنينة إلا في ظل حكم الإسلام على مدى 13 قرنا. ومنذ أن سيطرت الرأسمالية على العالم وهو يكتوي بنارها ويتجرع المرارة من ظلمها.

More from Nachrichten

Netanjahus Äußerungen über "Groß-Israel" sind eine Kriegserklärung, die Verträge aufhebt, Armeen in Bewegung setzt, und alles andere ist Verrat

Pressemitteilung

Netanjahus Äußerungen über "Groß-Israel" sind eine Kriegserklärung

die Verträge aufhebt, Armeen in Bewegung setzt, und alles andere ist Verrat

Hier erklärt der Kriegsverbrecher Netanjahu es offen und ohne Deutung, die den untätigen arabischen Herrschern und ihren Sprachrohren dient, in einem Interview mit dem hebräischen Sender i24: "Ich bin auf einer Mission der Generationen mit einem historischen und spirituellen Mandat. Ich glaube fest an die Vision von Groß-Israel, also dem, das das historische Palästina und Teile Jordaniens und Ägyptens umfasst." Vor ihm hatte der Verbrecher Smotrich die gleichen Aussagen gemacht und Teile der arabischen Staaten um Palästina herum, darunter Jordanien, einverleibt. Im gleichen Zusammenhang gab ihm der erste Feind des Islam und der Muslime, der amerikanische Präsident Trump, grünes Licht für die Expansion, indem er sagte, "Israel ist dieser kleine Fleck im Vergleich zu diesen riesigen Landmassen, und ich fragte mich, ob es mehr Land bekommen kann, weil es wirklich sehr klein ist."

Diese Aussage kommt, nachdem das jüdische Gebilde seine Absicht erklärt hat, den Gazastreifen zu besetzen, nachdem die Knesset die Annexion des Westjordanlandes und die Ausweitung des Siedlungsbaus verkündet hat und damit die Zweistaatenlösung in der Realität beseitigt hat. Ähnlich verhält es sich mit der heutigen Aussage von Smotrich über den riesigen Siedlungsplan in der Region "E1" und seinen Aussagen über die Verhinderung der Gründung eines palästinensischen Staates, die alle Hoffnungen auf einen palästinensischen Staat zunichte machen.

Diese Aussagen sind wie eine Kriegserklärung, die dieses entstellte Gebilde nicht gewagt hätte, wenn seine Führer jemanden gefunden hätten, der sie züchtigt, ihre Arroganz beseitigt und ihren Verbrechen, die seit der Gründung ihres Gebildes andauern und mit Hilfe des kolonialen Westens und dem Verrat der muslimischen Herrscher ausgedehnt werden, ein Ende setzt.

Es bedarf keiner Erklärungen mehr, um zu verdeutlichen, was seine politische Vision geworden ist, die klarer ist als die Sonne am Mittag, und was in der Realität an direkten Angriffen des jüdischen Gebildes in Palästina und der Drohung mit der Besetzung von Teilen muslimischer Länder in der Umgebung Palästinas, darunter Jordanien, Ägypten und Syrien, und den Aussagen seiner kriminellen Führer geschieht, ist eine ernsthafte Bedrohung, die nicht als absurde Behauptungen abgetan werden darf, die von den Extremisten in seiner Regierung vertreten werden und ihre verzweifelte Lage widerspiegeln, wie in der Erklärung des jordanischen Außenministeriums, das sich wie üblich mit der Verurteilung dieser Aussagen begnügte, wie es einige arabische Staaten wie Katar, Ägypten und Saudi-Arabien taten.

Die Drohungen des jüdischen Gebildes, ja sogar der Völkermord, den es in Gaza begeht, die Annexion des Westjordanlandes und seine Expansionsabsichten richten sich an die Herrscher in Jordanien, Ägypten, Saudi-Arabien, Syrien und dem Libanon, ebenso wie sie sich an die Völker dieser Länder richten; was die Herrscher betrifft, so kennt die Nation ihre maximalen Reaktionen, nämlich Verurteilung, Ablehnung und Appell an die internationale Ordnung, sowie die Angleichung an die amerikanischen Deals für die Region, obwohl Amerika und Europa sich an dem Krieg des jüdischen Gebildes gegen das Volk Palästinas beteiligen, und sie können nichts anderes tun, als ihnen zu gehorchen, und sie sind unfähiger, einem Kind in Gaza einen Schluck Wasser zu geben, ohne die Erlaubnis der Juden.

Was die Völker betrifft, so spüren sie die Gefahr und die Drohungen der Juden als real und nicht als absurde Illusionen, wie das jordanische und arabische Außenministerium behauptet, um sich der tatsächlichen und praktischen Reaktion darauf zu entziehen, und sie sehen die brutale Realität dieses Gebildes in Gaza. Es ist diesen Völkern, insbesondere den Menschen mit Macht und Stärke unter ihnen, insbesondere den Armeen, nicht erlaubt, kein Wort bei der Reaktion auf die Drohungen des jüdischen Gebildes zu haben. Der Ursprung der Armeen liegt, wie ihre Stabschefs behaupten, im Schutz der Souveränität ihrer Länder, insbesondere wenn sie sehen, dass ihre Herrscher mit ihren Feinden, die ihr Land mit Besatzung bedrohen, im Einvernehmen stehen. Vielmehr hätten sie ihren Brüdern in Gaza seit 22 Monaten helfen müssen, denn die Muslime sind eine Nation von allen Menschen, die nicht durch Grenzen oder die Vielzahl der Herrscher getrennt sind.

Die öffentlichen Reden der Bewegungen und Stämme als Reaktion auf die Drohungen des jüdischen Gebildes bleiben, solange ihre Reden widerhallen, dann verschwinden sie schnell, insbesondere wenn sie sich mit den hohlen Verurteilungen des Außenministeriums und der Unterstützung des Regimes decken, wenn es nicht zur Rechenschaft gezogen wird, indem eine praktische Maßnahme ergriffen wird, die den Feind nicht in seinem eigenen Haus erwartet, sondern sich bewegt, um ihn und diejenigen, die sich zwischen ihm und ihnen stellen, zu vernichten. Der Allmächtige sagte: ﴿Und wenn du von einem Volk Verrat befürchtest, dann wirf ihnen den Vertrag in gleicher Weise vor die Füße. Wahrlich, Allah liebt die Verräter nicht.﴾ Und das Mindeste, was jemand, der behauptet, dem jüdischen Gebilde und seinen Drohungen auf der Lauer zu liegen, tun kann, ist, das Regime zur Rechenschaft zu ziehen, indem er den verräterischen Wadi-Araba-Vertrag aufhebt und alle Beziehungen und Vereinbarungen mit ihm abbricht, andernfalls ist dies ein Verrat an Allah, dem Gesandten und den Muslimen. Dennoch bleibt die Lösung der Probleme der Muslime die Errichtung ihres islamischen Staates nach dem Vorbild des Prophetentums, nicht nur um das islamische Leben wieder aufzunehmen, sondern auch um die Kolonialherren und ihre Verbündeten zu vernichten.

﴿O ihr, die ihr glaubt, nehmt euch keine Vertrauten außerhalb eures Kreises. Sie werden nicht zögern, euch zu schaden, und sie wünschen sich, dass ihr in Not geratet. Hass ist bereits aus ihren Mündern hervorgekommen, und was ihre Herzen verbergen, ist noch größer. Wir haben euch die Zeichen bereits deutlich gemacht, wenn ihr Verstand besitzt.

Das Medienbüro von Hizb ut-Tahrir

in der Provinz Jordanien

Der Radar: Wer sich friedlich beschwert, wird bestraft, und wer Waffen trägt, tötet und Heiligtümer verletzt, dem werden Macht und Reichtum zugesprochen!

الرادار شعار

14.08.2025

Der Radar: Wer sich friedlich beschwert, wird bestraft, und wer Waffen trägt, tötet und Heiligtümer verletzt, dem werden Macht und Reichtum zugesprochen!

Von Professorin/Ghada Abdel Gabbar (Um Awab)

Letzte Woche führten Grundschüler in der Stadt Karima im Nordstaat eine friedliche Protestkundgebung durch, um den Stromausfall seit mehreren Monaten in einem glühend heißen Sommer anzuprangern. Dies führte dazu, dass der Allgemeine Geheimdienst in Karima in der Lokalität Merowe im Norden des Sudan am Montag Lehrerinnen vorlud, nachdem sie an der Kundgebung gegen den Stromausfall in der Region seit fast 5 Monaten teilgenommen hatten. Die Direktorin der Obeid Allah Hammad-Schule, Aisha Awad, sagte gegenüber Sudan Tribune, dass „der Allgemeine Geheimdienst sie und 6 weitere Lehrerinnen vorgeladen hat“, und fügte hinzu, dass die Bildungsverwaltung in der Einheit Karima eine Entscheidung erlassen habe, sie und die stellvertretende Schuldirektorin, Mashair Muhammad Ali, an andere Schulen zu versetzen, die weit von der Einheit entfernt sind, aufgrund der Teilnahme an dieser friedlichen Kundgebung. Sie erklärte, dass die Schule, an die sie und die stellvertretende Schuldirektorin versetzt wurden, täglich 5.000 für den Transport benötige, während ihr monatliches Gehalt 140.000 beträgt. (Sudan Tribune, 11.08.2025)

Kommentar:


Wer sich friedlich beschwert, indem er respektvoll vor dem Büro des Verantwortlichen steht und Schilder hochhält, auf denen er die einfachsten Grundlagen für ein menschenwürdiges Leben fordert, wird als Bedrohung für die Sicherheit angesehen, wird vorgeladen, verhört und mit etwas bestraft, das er nicht ertragen kann. Aber wer Waffen trägt und mit dem Ausland konspiriert, um zu töten und Heiligtümer zu verletzen, und behauptet, er wolle die Marginalisierung aufheben, dieser Kriminelle wird geehrt, zum Minister ernannt und erhält Anteile und Quoten an Macht und Reichtum! Ist denn keiner von euch vernünftig?! Was ist mit euch, wie urteilt ihr?! Was für eine Unausgewogenheit ist das, und welche Gerechtigkeitsstandards verfolgen diejenigen, die unversehens auf den Stühlen der Macht Platz genommen haben?


Diese haben nichts mit Herrschaft zu tun und betrachten jeden Schrei als gegen sie gerichtet, und sie glauben, dass die Einschüchterung der Untertanen der beste Weg ist, ihre Herrschaft zu erhalten!


Seit dem Abzug der britischen Armee wird der Sudan von einem einzigen System mit zwei Gesichtern regiert. Das System ist der Kapitalismus, und die beiden Gesichter sind Demokratie und Diktatur. Und keines der beiden Gesichter hat das erreicht, was der Islam erreicht hat, der allen Untertanen erlaubt, Muslimen und Ungläubigen, sich über schlechte Betreuung zu beschweren, sondern es dem Ungläubigen sogar erlaubt, sich über die schlechte Anwendung der islamischen Gesetze auf ihn zu beschweren, und die Untertanen müssen den Herrscher für seine Versäumnisse zur Rechenschaft ziehen, und sie müssen Parteien auf der Grundlage des Islam gründen, um den Herrscher zur Rechenschaft zu ziehen. Wo sind also diese Mächtigen, die die Angelegenheiten der Untertanen mit der Mentalität von Spionen verwalten, die die Menschen hassen, von der Aussage von Al-Farooq, möge Gott mit ihm zufrieden sein: (Gott segne denjenigen, der mir meine Fehler aufzeigt)?


Und ich schließe mit der Geschichte des Kalifen der Muslime, Muawiyah, damit sie für solche Leute, die Lehrerinnen für ihre Beschwerden bestrafen, ist, wie der Kalif der Muslime seine Untertanen betrachtet und wie er sie als Männer haben möchte, denn die Stärke der Gesellschaft ist die Stärke des Staates, und ihre Schwäche und Angst ist die Schwäche des Staates, wenn sie es wüssten;


Eines Tages kam ein Mann namens Jariyah bin Qudama Al-Saadi zu Muawiyah, der damals der Befehlshaber der Gläubigen war, und Muawiyah hatte drei Minister von Cäsar von Rom bei sich. Muawiyah sagte zu ihm: "Bist du nicht derjenige, der Ali in all seinen Positionen unterstützt hat?" Jariyah sagte: "Lass Ali in Ruhe, möge Gott sein Antlitz ehren. Wir haben Ali nicht gehasst, seit wir ihn liebten, und wir haben ihn nicht betrogen, seit wir ihm geraten haben." Muawiyah sagte zu ihm: "Wehe dir, Jariyah, wie wenig du für deine Familie wert warst, als sie dich Jariyah nannten..." Jariyah antwortete ihm: "Du bist für deine Familie weniger wert, die dich Muawiyah nannten, und sie ist die Hündin, die brünstig wurde und heulte, also heulten die Hunde mit." Muawiyah schrie: "Sei still, du hast keine Mutter." Jariyah antwortete: "Nein, du sei still, Muawiyah, ich habe eine Mutter, die mich für die Schwerter geboren hat, mit denen wir dich empfangen haben, und wir haben dir Gehorsam und Folgsamkeit gegeben, damit du unter uns nach dem urteilst, was Gott herabgesandt hat. Wenn du treu bist, werden wir dir treu sein, und wenn du dich abwendest, dann haben wir Männer zurückgelassen, die stark sind, und Rüstungen, die zahlreich sind, und sie werden dich nicht verlassen, um sie zu unterdrücken oder ihnen zu schaden." Muawiyah schrie ihn an: "Möge Gott nicht viele wie dich erschaffen." Jariyah sagte: "O dieser, sag etwas Gutes und achte uns, denn der schlechteste Hirte ist der Zerstörer." Dann ging er wütend hinaus, ohne um Erlaubnis zu bitten.


Die drei Minister wandten sich an Muawiyah, und einer von ihnen sagte: "Unser Cäsar wird von keinem seiner Untertanen angesprochen, ohne dass er kniet und seine Stirn an die Füße seines Thrones legt, und wenn die Stimme des größten seiner Vertrauten erhoben würde oder er sich seiner Verwandtschaft verpflichten würde, wäre seine Strafe, ihn Glied für Glied zu zerstückeln oder zu verbrennen. Wie ist es dann mit diesem ungeschliffenen Beduinen mit seinem groben Verhalten, der gekommen ist, um dich zu bedrohen, als ob sein Kopf von deinem Kopf wäre?" Muawiyah lächelte dann und sagte: "Ich führe Männer, die im Recht keine Tadel fürchten, und alle meine Leute sind wie dieser Beduine, es gibt keinen unter ihnen, der sich vor jemand anderem als Gott verbeugt, und es gibt keinen unter ihnen, der zu Unrecht schweigt, und ich habe keine Vorzüge gegenüber irgendjemandem außer in der Frömmigkeit, und ich habe den Mann mit meiner Zunge verletzt, also hat er sich an mir gerächt, und ich war derjenige, der angefangen hat, und derjenige, der anfängt, ist ungerecht." Der älteste der römischen Minister weinte, bis sein Bart nass wurde, und Muawiyah fragte ihn nach dem Grund für sein Weinen. Er sagte: "Wir dachten, wir wären euch in Bezug auf Schutz und Stärke ebenbürtig, aber nachdem ich in dieser Sitzung gesehen habe, was ich gesehen habe, befürchte ich, dass ihr eines Tages eure Herrschaft auf die Hauptstadt unseres Königreichs ausdehnen werdet..."


Und dieser Tag kam tatsächlich, Byzanz stürzte unter den Schlägen der Männer ein, als wäre es ein Spinnennetz. Werden die Muslime wieder Männer, die im Recht keine Tadel fürchten?


Der Morgen ist nahe für denjenigen, der ihn erwartet, wenn die Herrschaft des Islam zurückkehrt und das Leben auf den Kopf gestellt wird und die Erde im Licht ihres Herrn in einem rechtgeleiteten Kalifat nach dem Vorbild des Prophetentums erstrahlt.

Geschrieben für den Mediendienst des Zentralbüros der Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Gabbar – Bundesstaat Sudan

Quelle: Der Radar