الخلافة هي الحل الوحيد الذي سينهي العنف ضد المرأة في أفغانستان والعالم أجمع (مترجم)
الخلافة هي الحل الوحيد الذي سينهي العنف ضد المرأة في أفغانستان والعالم أجمع (مترجم)

الخبر: ذكرت أفغانستان تايمز في الرابع من كانون الأول/ديسمبر 2016 بأن صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) أفاد بأن 80% من النساء الأفغانيات شهدن أو لا زلن يعانين من نوع واحد على الأقل من أنواع العنف في أفغانستان خلال فترة حياتهن. وقال نائب وزير الصحة العامة أحمد جان نعيم بأن "8188 من حالات العنف القائمة على أساس النوع الاجتماعي تم تسجيلها من قبل وزارة الصحة العامة في جميع أنحاء البلاد". وأضاف بأن 2806 كانت حالات عنف جسدي، و3470 نتيجة حساسية في العقلية، و1207 نقصاً في فرص الحصول على الموارد، و403 زواجاً قسرياً، و166 حالة اعتداء جنسي، و136 حالة تحرش جنسي ضد النساء. ووفقا لوزارة الصحة العامة، فإن العنف القائم على أساس النوع الاجتماعي هو الخرق لحقوق الإنسان الأكثر انتشارًا، وتشير التقديرات إلى أن امرأة واحدة من بين كل ثلاث نساء تعاني من الاعتداء الجنسي والجسدي، لكن العنف ضد النساء والفتيات هو الأعلى في أفغانستان مقارنة بأكثر الدول في العالم. (المصدر: أفغانستان تايمز)

0:00 0:00
Speed:
December 10, 2016

الخلافة هي الحل الوحيد الذي سينهي العنف ضد المرأة في أفغانستان والعالم أجمع (مترجم)

الخلافة هي الحل الوحيد الذي سينهي العنف ضد المرأة

في أفغانستان والعالم أجمع

(مترجم)

الخبر:

ذكرت أفغانستان تايمز في الرابع من كانون الأول/ديسمبر 2016 بأن صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) أفاد بأن 80% من النساء الأفغانيات شهدن أو لا زلن يعانين من نوع واحد على الأقل من أنواع العنف في أفغانستان خلال فترة حياتهن. وقال نائب وزير الصحة العامة أحمد جان نعيم بأن "8188 من حالات العنف القائمة على أساس النوع الاجتماعي تم تسجيلها من قبل وزارة الصحة العامة في جميع أنحاء البلاد". وأضاف بأن 2806 كانت حالات عنف جسدي، و3470 نتيجة حساسية في العقلية، و1207 نقصاً في فرص الحصول على الموارد، و403 زواجاً قسرياً، و166 حالة اعتداء جنسي، و136 حالة تحرش جنسي ضد النساء. ووفقا لوزارة الصحة العامة، فإن العنف القائم على أساس النوع الاجتماعي هو الخرق لحقوق الإنسان الأكثر انتشارًا، وتشير التقديرات إلى أن امرأة واحدة من بين كل ثلاث نساء تعاني من الاعتداء الجنسي والجسدي، لكن العنف ضد النساء والفتيات هو الأعلى في أفغانستان مقارنة بأكثر الدول في العالم. (المصدر: أفغانستان تايمز)

التعليق:

إن العنف ضد المرأة مشكلة ليست في أفغانستان فحسب ولكن في جميع أنحاء العالم. ففي العالم كله يدعو ناشطون إلى وضع حد للعنف ضد المرأة. ووفقا للأمم المتحدة فإن الفترة ما بين 25 تشرين الثاني/نوفمبر اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، والعاشر من كانون الأول/ديسمبر اليوم العالمي لحقوق الإنسان، ستكون موعدًا لحملة عالمية عنوانها "16 يومًا من العمل لمكافحة العنف القائم على أساس النوع الاجتماعي" وسيكون هذا الوقت مناسبًا لتحفيز العمل على إنهاء العنف ضد النساء والفتيات في جميع أنحاء العالم. هذه الحملة هي حملة دولية انطلقت منذ سنة 1991 أطلقها أول معهد للقيادات النسائية العالمية.

تشكل النساء والفتيات 80% من الأشخاص الذين يقدر عددهم بـ800 ألف من الذين يتم الاتجار بهم عبر الحدود سنويا، 70% منهن يتاجر بهن لأغراض الاستغلال الجنسي. سبع من كل عشر نساء كما ذكر التقرير العالمي تعرضن لعنف جسدي أو جنسي في مرحلة ما من حياتهن. وفي بعض البلدان تم حساب الكلفة السنوية للعنف الصادر عن شريك حميم فقدرت بما بين 1.6- 5.8 مليار دولار. 50% من الاعتداءات الجنسية ارتكبت بحق فتيات تحت سن 16. ويتخلص من أكثر من 100 مليون فتاة بسبب الانتقاء الجنسي ما قبل الولادة. واحدة من كل أربع نساء يتعرضن للعنف الجسدي أو الجنسي أثناء الحمل. وفي رواندا خلال فترة الإبادة الجماعية عام 1994 اغتصبت حوالي 250-500 ألف من النساء والفتيات.

هذه المكانة للمرأة في جميع أنحاء العالم تثير الرعب وتطرح سؤالا مفاده: كيف يمكن لهذا الوضع المزري أن ينتهي؟ نادت العلمانية التي تشكل اليوم قوة عالمية ومنذ فترة طويلة بحقوق المرأة، ولكنها لم تستطع حتى الآن إدخال أية تغييرات قد تحل أو حتى تقلل من العنف ضد المرأة. صنعت هذه العلمانية من قبل الإنسان، وبالتالي لا يمكن أن تنجح في حل هذه المشكلة أو أي مشكلة أخرى يواجهها البشر. وتركز العلمانية في حلها على المساواة بين المرأة والرجل في الحقوق الإنسانية والاقتصادية والسياسية بين النساء والرجال. وبذلك، تسعى العلمانية إلى تحقيق مصالحها الخاصة، والتي تقوم على أساس الديمقراطية واقتصاد السوق الرأسمالية. كل ما تريده وتحتاجه هو مساهمة النساء في سوق العمل وانخراطهن به بشكل أكبر، وتخفي العلمانية هذه النية عبر الاعتراف بالمساواة بين الرجل والمرأة في المجتمع. إن العلمانية قائمة على فصل الدين عن الدولة، وعن شؤون الحياة وبالتالي عن الناس.

وبذلك يفقد الناس أخلاقهم، وقيمهم ولا قيود مطلقا على أساس الدين والمحاسبة أمام الخالق، وهذا ما جعلهم ينظرون للمرأة ويعاملونها بناء على رغباتهم وشهواتهم، واعتبارها مجرد متاع جنسي. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الموقف الغربي يختزل قيمة المرأة في مظهرها الخارجي فحسب ويقيمها على هذا الأساس ما يسهم في تعزيز النظرة إليها على أنها مجرد شيء. لذلك فمن المستحيل المحافظة على كرامة المرأة في النظام الرأسمالي. وفي البلاد المستعمرة حاليا كأفغانستان فليس هنالك أي اختلاف. وسواء أكان ذلك نتيجة الجهل أم الأعراف غير الإسلامية أم نتيجة تأثير الثقافة الغربية التي تنادي بفكرة التحرر الجنسي، فإن النساء لا يُتعامل معهن بشكل لائق.

إن الحل لا يكمن في المساواة بين النساء والرجال، ولا في إقحام الرجال والنساء في معارك للوصول إلى أيهما صاحب الصوت الأعلى أو الحق الأقوى، ولا بالسماح للمرأة بخلع ملابسها بالقدر الذي تريده كي لا تكون مقموعة بالحجاب. ولا يكمن الحل أيضا بتدمير الأسرة من خلال بث مفاهيم الحريات الجنسية وتغيير دور الوالدين، ولا بإنشاء ملاجئ للنساء أو بإضفاء الشرعية على المثلية الجنسية. مثل هذه القوانين أدخلت إلى دول غربية كثيرة إلا أن العنف العالمي ضد المرأة لا زال على حاله.

إن العالم بحاجة إلى قيادة تهتم حقا بالدفاع عن حقوق المرأة. يحتاج إلى سلطة لا تفكر بمصالحها وما بما تجنيه بل بمصالح النساء وما يحتجنه. إن العالم اليوم يحتاج دولة مستعدة لتجييش الجيوش إذا ما أهينت امرأة. إنه بحاجة إلى حاكم لا يخجل من أن تصحح قوله امرأة في شأن من الشؤون السياسية. إنه يحتاج مجتمعا حيث المكانة العظيمة الكريمة للمرأة لا يمكن أن تستبدل. إنه بحاجة إلى قوانين وأحكام فيها يتساوى الرجل والمرأة أمام الله تعالى حيث الجنة تحت أقدام الأمهات.

إن العالم اليوم بحاجة إلى عودة دولة الخلافة على منهاج النبوة! الدولة العظيمة الفريدة من نوعها التي لن يُظلم في ظلها أحد من البشر. حيث التشريع الفريد الذي لم يصنعه البشر، وإنما هو وحي من رب البشر! حيث القوة الفريدة في تاريخ البشرية والتي ستتصدر تحقيق العدل في العالم!

﴿وَمَن لَّمۡ يَحۡڪُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَـٰٓٮِٕكَ هُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

آمنة عابد

More from Nachrichten & Kommentar

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

(Übersetzt)

Nachricht:

In New York fand am 29. und 30. Juli eine hochrangige internationale UN-Konferenz unter dem Titel „Eine friedliche Lösung der Palästinenserfrage finden und die Zwei-Staaten-Lösung umsetzen“ unter der Leitung von Frankreich und Saudi-Arabien statt. Im Anschluss an die Konferenz, die darauf abzielte, Palästina als Staat anzuerkennen und den Krieg im Gazastreifen zu beenden, wurde eine gemeinsame Erklärung unterzeichnet. Neben der Europäischen Union und der Arabischen Liga unterzeichneten auch die Türkei und 17 weitere Staaten die Erklärung. Die Erklärung, die aus 42 Artikeln und einem Anhang bestand, verurteilte die Operation „Al-Aqsa-Flut“ der Hamas. Die teilnehmenden Staaten forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen und die Verwaltung an das Regime von Mahmud Abbas zu übergeben. (Agenturen, 31. Juli 2025).

Kommentar:

Angesichts der Staaten, die die Konferenz leiten, ist die Anwesenheit Amerikas offensichtlich, und obwohl es nicht die Autorität oder den Einfluss hat, Entscheidungen zu treffen, ist die Begleitung Frankreichs durch das saudische Regime, seinen Diener, der deutlichste Beweis dafür.

In diesem Zusammenhang erklärte der französische Präsident Emmanuel Macron am 24. Juli, dass Frankreich den palästinensischen Staat im September offiziell anerkennen werde und damit das erste Land der G7-Gruppe sein werde, das dies tut. Der saudische Außenminister Faisal bin Farhan Al Saud und der französische Außenminister Jean-Noël Barrot hielten auf der Konferenz eine Pressekonferenz ab und verkündeten damit die Ziele der New Yorker Erklärung. Tatsächlich wurden in der nach der Konferenz veröffentlichten Erklärung die Massaker des zionistischen Gebildes verurteilt, ohne dass Strafmaßnahmen gegen es beschlossen wurden, und die Hamas wurde aufgefordert, ihre Waffen niederzulegen und die Verwaltung des Gazastreifens an Mahmud Abbas zu übergeben.

In der neuen Nahoststrategie, die Amerika auf der Grundlage der Abraham-Abkommen umzusetzen versucht, stellt das Salman-Regime die Speerspitze dar. Die Normalisierung mit dem zionistischen Gebilde wird nach dem Krieg mit Saudi-Arabien beginnen; dann werden andere Länder folgen, und diese Welle wird sich in ein strategisches Bündnis verwandeln, das sich von Nordafrika bis Pakistan erstreckt. Das zionistische Gebilde wird auch eine Sicherheitsgarantie als wichtiger Bestandteil dieses Bündnisses erhalten; dann wird Amerika dieses Bündnis als Treibstoff in seinem Konflikt gegen China und Russland nutzen und Europa vollständig unter seine Fittiche nehmen, und natürlich gegen die Möglichkeit der Errichtung eines Kalifats.

Das Hindernis für diesen Plan ist derzeit der Krieg im Gazastreifen und dann die Wut der Nation, die zunimmt und kurz vor der Explosion steht. Daher zogen es die Vereinigten Staaten vor, dass die Europäische Union, die arabischen Regime und die Türkei die Führung bei der New Yorker Erklärung übernehmen. In der Annahme, dass die Annahme der in der Erklärung enthaltenen Beschlüsse einfacher sein würde.

Die Aufgabe der arabischen Regime und der Türkei ist es, die Vereinigten Staaten zufrieden zu stellen, das zionistische Gebilde zu schützen und im Gegenzug für diesen Gehorsam sich selbst vor dem Zorn ihrer Völker zu schützen und ein demütiges Leben mit den Brosamen der billigen Macht zu führen, bis sie weggeworfen werden oder unter der Strafe des Jenseits leiden. Die Zurückhaltung der Türkei gegenüber der Erklärung, unter der Bedingung der Umsetzung des sogenannten Zwei-Staaten-Lösungsplans, ist nur ein Versuch, das eigentliche Ziel der Erklärung zu verschleiern und die Muslime irrezuführen, und hat keinen wirklichen Wert.

Abschließend ist der Weg zur Befreiung des Gazastreifens und ganz Palästinas nicht ein Scheinstaat, in dem Juden leben. Die islamische Lösung für Palästina ist die Herrschaft des Islam im besetzten Land, der Kampf gegen den Besatzer und die Mobilisierung der Armeen der Muslime, um die Juden aus dem gesegneten Land zu entwurzeln. Die dauerhafte und radikale Lösung ist die Errichtung des rechtgeleiteten Kalifatsstaates und der Schutz des gesegneten Landes der Isra und Mi'radsch mit dem Schutzschild des Kalifats. Inschallah, diese Tage sind nicht mehr fern.

Der Gesandte Allahs ﷺ sagte: „Die Stunde wird nicht kommen, bis die Muslime die Juden bekämpfen, und die Muslime sie töten, bis sich der Jude hinter einem Stein und einem Baum versteckt, und der Stein oder der Baum sagt: O Muslim, o Diener Allahs, da ist ein Jude hinter mir, komm und töte ihn“ (Überliefert von Muslim)

Geschrieben für das Medienbüro der Zentralen Parteizentrale von Hizb ut-Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Die Nachricht:

Die meisten politischen und sicherheitstechnischen Nachrichten im Libanon drehen sich um das Thema Waffen, die auf das jüdische Gebilde zielen, ohne andere Waffen, und die Konzentration darauf bei den meisten politischen Analysten und Journalisten.

Kommentar:

Amerika fordert die Übergabe der Waffen, mit denen Juden bekämpft wurden, an die libanesische Armee, und es ist ihr egal, welche Waffen in den Händen aller Menschen bleiben, die im Inneren eingesetzt werden können, wenn sie darin einen Vorteil sehen, oder zwischen Muslimen in den Nachbarländern.

Amerika, der größte Feind von uns Muslimen, sagte es offen, ja sogar unverschämt, als ihr Gesandter Barack aus dem Libanon erklärte, dass die Waffe, die an den libanesischen Staat übergeben werden muss, die Waffe ist, die gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden kann, das das gesegnete Palästina an sich gerissen hat, und keine andere individuelle oder mittlere Waffe, weil dies dem jüdischen Gebilde nicht schadet, sondern ihm, Amerika und dem gesamten Westen dient, um das Kämpfen zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Takfiris, Extremisten, Reaktionären oder Rückständigen oder anderen Beschreibungen zu befeuern, die sie zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Konfessionalismus, Nationalismus oder Ethnizität oder sogar zwischen Muslimen und anderen nähren, die Hunderte von Jahren mit uns gelebt haben und von uns nur die Bewahrung von Ehre, Geld und Leben erfahren haben, und dass wir auf sie die gleichen Gesetze angewendet haben wie auf uns selbst, sie haben was wir haben und sie müssen das tun, was wir müssen. Das islamische Recht ist die Grundlage der Rechtsprechung für Muslime, sowohl untereinander als auch zwischen ihnen und anderen Bürgern des Staates.

Da unser größter Feind Amerika die Waffen, die dem jüdischen Gebilde schaden, zerstören oder neutralisieren will, warum liegt dann der Fokus der Politiker und Medien darauf?!

Und warum werden die wichtigsten Themen in den Medien und im Ministerrat auf Antrag des amerikanischen Feindes angesprochen, ohne sie eingehend zu untersuchen und das Ausmaß ihrer Gefahr für die Nation zu verdeutlichen, von denen die gefährlichste überhaupt die Festlegung der Landgrenzen zum jüdischen Gebilde ist, d. h. die offizielle Anerkennung dieses räuberischen Gebildes, und zwar in einer Weise, dass niemand danach das Recht hat, Waffen zu tragen, d. h. Waffen für Palästina, das allen Muslimen gehört und nicht nur den Menschen in Palästina, wie sie uns weismachen wollen, als ob es nur den Menschen in Palästina gehört?!

Die Gefahr besteht darin, dass diese Angelegenheit einmal unter dem Titel Frieden, ein anderes Mal unter dem Titel Versöhnung und wieder ein anderes Mal unter dem Titel Sicherheit in der Region oder unter dem Titel wirtschaftlicher, touristischer und politischer Wohlstand und dem Wohlstand, den sie den Muslimen bei der Anerkennung dieses entstellten Gebildes versprechen, dargestellt wird!

Amerika weiß sehr gut, dass Muslime niemals mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein können, und deshalb sieht man, dass es sich ihnen durch andere Dinge nähert, um sie von der wichtigsten Schicksalsfrage abzulenken. Ja, Amerika will, dass wir uns auf das Thema Waffen konzentrieren, aber es weiß, dass Waffen, egal wie stark sie sind, nicht nützlich sind und nicht gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden können, wenn der offizielle Libanon es durch die Festlegung der Grenzen zu ihm anerkennt und damit seine Berechtigung zum gesegneten Land Palästina anerkannt hat, unter dem Vorwand der muslimischen Herrscher und der palästinensischen Behörde.

Diese Anerkennung des jüdischen Gebildes ist ein Verrat an Gott, seinem Gesandten und den Gläubigen sowie an all dem Blut der Märtyrer, das vergossen wurde und noch immer für die Befreiung Palästinas vergossen wird, und trotz alledem hoffen wir immer noch auf Gutes in unserer Nation, von der einige in Gaza Hashem und in Palästina kämpfen und uns mit ihrem Blut sagen: Wir werden das jüdische Gebilde niemals anerkennen, selbst wenn uns das alles und mehr kostet... Werden wir im Libanon mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein, egal wie schwierig die Umstände sind?! Und werden wir mit der Festlegung der Grenzen zu ihm einverstanden sein, d. h. mit der Anerkennung, selbst wenn die Waffen bei uns bleiben?! Das ist die Frage, die wir beantworten müssen, bevor es zu spät ist.

Geschrieben für den Radiosender des zentralen Medienbüros der Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Vorsitzender des zentralen Kommunikationskomitees der Hizb ut-Tahrir im Bundesstaat Libanon