المزيد من النساء في القيادة لن يرفع المرأة من الاضطهاد بل قيادة عالمية صادقة تهتم حقاً بكرامتها واحتياجاتها
المزيد من النساء في القيادة لن يرفع المرأة من الاضطهاد بل قيادة عالمية صادقة تهتم حقاً بكرامتها واحتياجاتها

الخبر: لقد صادف الثامن من آذار/مارس من هذا العام اليوم العالمي للمرأة رقم 110 (IWD). إنه يوم تحاول فيه العديد من المنظمات والأفراد رفع مستوى الوعي حول العديد من النضالات والمشاكل التي تواجه النساء على مستوى العالم، والدعوة إلى مزيد من المساواة بين الجنسين في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية. لعام 2021، كان موضوع الأمم المتحدة لليوم العالمي للمرأة على النحو التالي: "المرأة في القيادة:

0:00 0:00
Speed:
March 12, 2021

المزيد من النساء في القيادة لن يرفع المرأة من الاضطهاد بل قيادة عالمية صادقة تهتم حقاً بكرامتها واحتياجاتها

المزيد من النساء في القيادة لن يرفع المرأة من الاضطهاد
بل قيادة عالمية صادقة تهتم حقاً بكرامتها واحتياجاتها
(مترجم)


الخبر:


لقد صادف الثامن من آذار/مارس من هذا العام اليوم العالمي للمرأة رقم 110 (IWD). إنه يوم تحاول فيه العديد من المنظمات والأفراد رفع مستوى الوعي حول العديد من النضالات والمشاكل التي تواجه النساء على مستوى العالم، والدعوة إلى مزيد من المساواة بين الجنسين في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية. لعام 2021، كان موضوع الأمم المتحدة لليوم العالمي للمرأة على النحو التالي: "المرأة في القيادة: تحقيق مستقبل متساو في عالم كوفيد-19". بعد أكثر من قرن من الاحتفال باليوم العالمي الأول للمرأة في عام 1911، أصبحت المشاكل التي تعاني منها النساء رهيبة، بما في ذلك استمرار الفقر والعنف؛ وعدم الوصول إلى التعليم الجيد والرعاية الصحية؛ وتعاني النساء من القمع السياسي والمذابح في ظل الأنظمة المستبدة والاحتلال الوحشي والحروب الاستعمارية. علاوة على ذلك، على الرغم من عقود من الدعوات إلى عدد كبير من سياسات واتفاقيات وقوانين المساواة بين الجنسين وتنفيذها، بما في ذلك إشراك المزيد من النساء في البرلمان والمناصب القيادية داخل المجتمعات، فاليوم، تقاتل ملايين النساء على مستوى العالم من أجل الحصول على الحقوق والحماية الأساسية.


التعليق:


تعرضت واحدة من كل ثلاث نساء في جميع أنحاء العالم للعنف الجسدي أو الجنسي (منظمة الصحة العالمية)؛ يكافح نصف سكان العالم أي نحو 3.4 مليار نسمة بما في ذلك ملايين النساء من أجل تلبية الاحتياجات الأساسية (البنك الدولي)؛ نصف سكان العالم يفتقرون إلى الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية (المنتدى الاقتصادي العالمي)؛ و132 مليون فتاة على مستوى العالم خارج المدارس (اليونيسف). كل هذا هو إدانة دامغة لجميع الاستراتيجيات النسوية لإحداث تحسن حقيقي في حياة ملايين النساء على مستوى العالم. هذا ليس مفاجئاً لأن النظرة النسوية قصيرة المدى للمشاكل الإنسانية ترجع كل شيء إلى عدم أو قلة المساواة بين الجنسين داخل الدول أو عدم كفاية أعداد النساء في المناصب القيادية بدلاً من الاعتراف بأن هذه المشاكل المستعصية هي نتيجة للأنظمة الرأسمالية والاشتراكية وغيرها من الأنظمة التي هي من صنع الإنسان والتي تنعدم منها الرؤية الواضحة أو الحلول السليمة للمحافظة على كرامة المرأة وضمان الحاجات الإنسانية الحقيقية لها. بدلاً من ذلك، تمضي هذه الأنظمة من خلال سياسات التجربة والخطأ لمحاولة معالجة قضايا مجتمعاتهم التي غالباً ما تؤدي إلى تدهور حياة النساء.


علاوة على ذلك، كيف سيؤدي دفع النساء إلى مناصب قيادية معينة، أو حتى دفعهم إلى منصب رئاسة الدولة، إلى تحسين حياة الملايين من النساء داخل تلك المجتمعات في حين إن الأنظمة في تلك البلاد فاسدة حتى النخاع، وقد أثبتت عدم قدرتها أو عدم رغبتها في حماية المرأة من العنف، أو خلق الازدهار الذي يعود بالفائدة على الجميع، وبناء أنظمة تعليم ورعاية صحية ناجحة وممولة تمويلاً جيداً لتأمين التطلعات التعليمية واحتياجات الرعاية الصحية لجميع النساء والفتيات؟ على سبيل المثال، لقد حكمت بنغلادش بشكل أساسي رئيسة وزراء على مدى الثلاثين عاماً الماضية (الشيخة حسينة وخالدة ضياء)، تخللها فترات قصيرة من القادة الذكور. ومع ذلك، فإن بنغلادش اليوم ليست جنة للنساء. وفقاً لمكتب الإحصاء في بنغلادش، تعرضت 70٪ من النساء في البلاد لشكل من أشكال سوء المعاملة. علاوة على ذلك، تشتهر البلاد بمستويات عالية من الاستغلال الاقتصادي والجنسي للمرأة. في رواندا، فاق عدد النساء عدد الرجال في برلمانها لأكثر من عقد. حاليا، أكثر من 60 ٪ من نوابها هم من النساء (الاتحاد البرلماني الدولي). ومع ذلك، فإن 62٪ من الأسر في البلاد والتي تعولها النساء تقع تحت خط الفقر (المجلات البحثية الدولية). يوجد في جنوب أفريقيا أعداد كبيرة من البرلمانيات لسنوات عديدة (42٪ من برلمانها). ومع ذلك، أصبحت البلاد تُعرف باسم "عاصمة الاغتصاب في العالم" نظراً لارتفاع مستويات العنف الجنسي ضد المرأة.


كل هذا دليل واضح على أن مشاكل المرأة ليس سببها هو عدم وجود المرأة في الأدوار القيادية. إن وجود نساء في مثل هذه المناصب قد يرفع من الوضع المالي لتلك القلة من النساء، لكنه بالتأكيد لن يترجم إلى رفع الكرامة وإحداث تغيير إيجابي حقيقي لجماهير النساء العاديات.


علاوة على ذلك، فإن ما تريده جماهير النساء داخل الدول على مستوى العالم ليس مناصب قيادية، بل بالأحرى نظاماً يوفر لهن مستوى معيشياً لائقاً، وتعليماً جيداً ورعايةً صحيةً جيدةً، والقدرة على محاسبة وانتخاب حاكمهن دون خوف، وبيئة آمنة ومحترمة في العمل والمنزل وفي المجتمع بشكل عام، خالية من التحرش والعنف والجرائم الأخرى. فأي نظام آخر غير نظام رب العالمين الحكيم العليم (نظام الخلافة الإسلامية) يمكن أن يوفر هذا الأمر؟ قال الله تعالى: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾. يعتبر التاريخ دليلاً كافياً على كيفية تمتع النساء في ظل الحكم الإسلامي للخلافة بالأمن وحماية شرفهن وازدهارهن وإمكانية الوصول إلى مؤسسات ومرافق التعليم والرعاية الصحية من الدرجة الأولى. في الواقع، لقد أحدثت هذه الدولة ثورة في المكانة العالية والامتيازات والحماية الممنوحة للمرأة وكانت موضع حسد من الدول الأخرى. كتبت السيدة كرافن، وهي رحالة ومؤلفة بريطانية، عن وضع المرأة في الخلافة العثمانية في كتابها "رحلة عبر القرم إلى القسطنطينية": "الأتراك في سلوكهم تجاه جنسنا قدوة لجميع الأمم الأخرى... - وأعتقد أنهن (النساء التركيات) في أسلوب حياتهن، قادرات على أن يكن أسعد مخلوقات تتنفس".


لذلك، فبدلاً من إعادة تدوير الاستراتيجيات النسوية الفاشلة والمعيبة للتغيير، يجب على اليوم العالمي للمرأة أن يعكس الحاجة إلى إنشاء نموذج سياسي بديل وقيادة عالمية مخلصة: الخلافة على منهاج النبوة، التي تهتم حقاً بكرامة ورفاهية المرأة وتحمل حلولاً سليمة لعدد كبير من المشكلات التي تواجه النساء.


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الدكتورة نسرين نواز
مديرة القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

More from Nachrichten & Kommentar

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

(Übersetzt)

Nachricht:

In New York fand am 29. und 30. Juli eine hochrangige internationale UN-Konferenz unter dem Titel „Eine friedliche Lösung der Palästinenserfrage finden und die Zwei-Staaten-Lösung umsetzen“ unter der Leitung von Frankreich und Saudi-Arabien statt. Im Anschluss an die Konferenz, die darauf abzielte, Palästina als Staat anzuerkennen und den Krieg im Gazastreifen zu beenden, wurde eine gemeinsame Erklärung unterzeichnet. Neben der Europäischen Union und der Arabischen Liga unterzeichneten auch die Türkei und 17 weitere Staaten die Erklärung. Die Erklärung, die aus 42 Artikeln und einem Anhang bestand, verurteilte die Operation „Al-Aqsa-Flut“ der Hamas. Die teilnehmenden Staaten forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen und die Verwaltung an das Regime von Mahmud Abbas zu übergeben. (Agenturen, 31. Juli 2025).

Kommentar:

Angesichts der Staaten, die die Konferenz leiten, ist die Anwesenheit Amerikas offensichtlich, und obwohl es nicht die Autorität oder den Einfluss hat, Entscheidungen zu treffen, ist die Begleitung Frankreichs durch das saudische Regime, seinen Diener, der deutlichste Beweis dafür.

In diesem Zusammenhang erklärte der französische Präsident Emmanuel Macron am 24. Juli, dass Frankreich den palästinensischen Staat im September offiziell anerkennen werde und damit das erste Land der G7-Gruppe sein werde, das dies tut. Der saudische Außenminister Faisal bin Farhan Al Saud und der französische Außenminister Jean-Noël Barrot hielten auf der Konferenz eine Pressekonferenz ab und verkündeten damit die Ziele der New Yorker Erklärung. Tatsächlich wurden in der nach der Konferenz veröffentlichten Erklärung die Massaker des zionistischen Gebildes verurteilt, ohne dass Strafmaßnahmen gegen es beschlossen wurden, und die Hamas wurde aufgefordert, ihre Waffen niederzulegen und die Verwaltung des Gazastreifens an Mahmud Abbas zu übergeben.

In der neuen Nahoststrategie, die Amerika auf der Grundlage der Abraham-Abkommen umzusetzen versucht, stellt das Salman-Regime die Speerspitze dar. Die Normalisierung mit dem zionistischen Gebilde wird nach dem Krieg mit Saudi-Arabien beginnen; dann werden andere Länder folgen, und diese Welle wird sich in ein strategisches Bündnis verwandeln, das sich von Nordafrika bis Pakistan erstreckt. Das zionistische Gebilde wird auch eine Sicherheitsgarantie als wichtiger Bestandteil dieses Bündnisses erhalten; dann wird Amerika dieses Bündnis als Treibstoff in seinem Konflikt gegen China und Russland nutzen und Europa vollständig unter seine Fittiche nehmen, und natürlich gegen die Möglichkeit der Errichtung eines Kalifats.

Das Hindernis für diesen Plan ist derzeit der Krieg im Gazastreifen und dann die Wut der Nation, die zunimmt und kurz vor der Explosion steht. Daher zogen es die Vereinigten Staaten vor, dass die Europäische Union, die arabischen Regime und die Türkei die Führung bei der New Yorker Erklärung übernehmen. In der Annahme, dass die Annahme der in der Erklärung enthaltenen Beschlüsse einfacher sein würde.

Die Aufgabe der arabischen Regime und der Türkei ist es, die Vereinigten Staaten zufrieden zu stellen, das zionistische Gebilde zu schützen und im Gegenzug für diesen Gehorsam sich selbst vor dem Zorn ihrer Völker zu schützen und ein demütiges Leben mit den Brosamen der billigen Macht zu führen, bis sie weggeworfen werden oder unter der Strafe des Jenseits leiden. Die Zurückhaltung der Türkei gegenüber der Erklärung, unter der Bedingung der Umsetzung des sogenannten Zwei-Staaten-Lösungsplans, ist nur ein Versuch, das eigentliche Ziel der Erklärung zu verschleiern und die Muslime irrezuführen, und hat keinen wirklichen Wert.

Abschließend ist der Weg zur Befreiung des Gazastreifens und ganz Palästinas nicht ein Scheinstaat, in dem Juden leben. Die islamische Lösung für Palästina ist die Herrschaft des Islam im besetzten Land, der Kampf gegen den Besatzer und die Mobilisierung der Armeen der Muslime, um die Juden aus dem gesegneten Land zu entwurzeln. Die dauerhafte und radikale Lösung ist die Errichtung des rechtgeleiteten Kalifatsstaates und der Schutz des gesegneten Landes der Isra und Mi'radsch mit dem Schutzschild des Kalifats. Inschallah, diese Tage sind nicht mehr fern.

Der Gesandte Allahs ﷺ sagte: „Die Stunde wird nicht kommen, bis die Muslime die Juden bekämpfen, und die Muslime sie töten, bis sich der Jude hinter einem Stein und einem Baum versteckt, und der Stein oder der Baum sagt: O Muslim, o Diener Allahs, da ist ein Jude hinter mir, komm und töte ihn“ (Überliefert von Muslim)

Geschrieben für das Medienbüro der Zentralen Parteizentrale von Hizb ut-Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Die Nachricht:

Die meisten politischen und sicherheitstechnischen Nachrichten im Libanon drehen sich um das Thema Waffen, die auf das jüdische Gebilde zielen, ohne andere Waffen, und die Konzentration darauf bei den meisten politischen Analysten und Journalisten.

Kommentar:

Amerika fordert die Übergabe der Waffen, mit denen Juden bekämpft wurden, an die libanesische Armee, und es ist ihr egal, welche Waffen in den Händen aller Menschen bleiben, die im Inneren eingesetzt werden können, wenn sie darin einen Vorteil sehen, oder zwischen Muslimen in den Nachbarländern.

Amerika, der größte Feind von uns Muslimen, sagte es offen, ja sogar unverschämt, als ihr Gesandter Barack aus dem Libanon erklärte, dass die Waffe, die an den libanesischen Staat übergeben werden muss, die Waffe ist, die gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden kann, das das gesegnete Palästina an sich gerissen hat, und keine andere individuelle oder mittlere Waffe, weil dies dem jüdischen Gebilde nicht schadet, sondern ihm, Amerika und dem gesamten Westen dient, um das Kämpfen zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Takfiris, Extremisten, Reaktionären oder Rückständigen oder anderen Beschreibungen zu befeuern, die sie zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Konfessionalismus, Nationalismus oder Ethnizität oder sogar zwischen Muslimen und anderen nähren, die Hunderte von Jahren mit uns gelebt haben und von uns nur die Bewahrung von Ehre, Geld und Leben erfahren haben, und dass wir auf sie die gleichen Gesetze angewendet haben wie auf uns selbst, sie haben was wir haben und sie müssen das tun, was wir müssen. Das islamische Recht ist die Grundlage der Rechtsprechung für Muslime, sowohl untereinander als auch zwischen ihnen und anderen Bürgern des Staates.

Da unser größter Feind Amerika die Waffen, die dem jüdischen Gebilde schaden, zerstören oder neutralisieren will, warum liegt dann der Fokus der Politiker und Medien darauf?!

Und warum werden die wichtigsten Themen in den Medien und im Ministerrat auf Antrag des amerikanischen Feindes angesprochen, ohne sie eingehend zu untersuchen und das Ausmaß ihrer Gefahr für die Nation zu verdeutlichen, von denen die gefährlichste überhaupt die Festlegung der Landgrenzen zum jüdischen Gebilde ist, d. h. die offizielle Anerkennung dieses räuberischen Gebildes, und zwar in einer Weise, dass niemand danach das Recht hat, Waffen zu tragen, d. h. Waffen für Palästina, das allen Muslimen gehört und nicht nur den Menschen in Palästina, wie sie uns weismachen wollen, als ob es nur den Menschen in Palästina gehört?!

Die Gefahr besteht darin, dass diese Angelegenheit einmal unter dem Titel Frieden, ein anderes Mal unter dem Titel Versöhnung und wieder ein anderes Mal unter dem Titel Sicherheit in der Region oder unter dem Titel wirtschaftlicher, touristischer und politischer Wohlstand und dem Wohlstand, den sie den Muslimen bei der Anerkennung dieses entstellten Gebildes versprechen, dargestellt wird!

Amerika weiß sehr gut, dass Muslime niemals mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein können, und deshalb sieht man, dass es sich ihnen durch andere Dinge nähert, um sie von der wichtigsten Schicksalsfrage abzulenken. Ja, Amerika will, dass wir uns auf das Thema Waffen konzentrieren, aber es weiß, dass Waffen, egal wie stark sie sind, nicht nützlich sind und nicht gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden können, wenn der offizielle Libanon es durch die Festlegung der Grenzen zu ihm anerkennt und damit seine Berechtigung zum gesegneten Land Palästina anerkannt hat, unter dem Vorwand der muslimischen Herrscher und der palästinensischen Behörde.

Diese Anerkennung des jüdischen Gebildes ist ein Verrat an Gott, seinem Gesandten und den Gläubigen sowie an all dem Blut der Märtyrer, das vergossen wurde und noch immer für die Befreiung Palästinas vergossen wird, und trotz alledem hoffen wir immer noch auf Gutes in unserer Nation, von der einige in Gaza Hashem und in Palästina kämpfen und uns mit ihrem Blut sagen: Wir werden das jüdische Gebilde niemals anerkennen, selbst wenn uns das alles und mehr kostet... Werden wir im Libanon mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein, egal wie schwierig die Umstände sind?! Und werden wir mit der Festlegung der Grenzen zu ihm einverstanden sein, d. h. mit der Anerkennung, selbst wenn die Waffen bei uns bleiben?! Das ist die Frage, die wir beantworten müssen, bevor es zu spät ist.

Geschrieben für den Radiosender des zentralen Medienbüros der Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Vorsitzender des zentralen Kommunikationskomitees der Hizb ut-Tahrir im Bundesstaat Libanon