النشرة الإخبارية من إذاعة حزب التحرير/ ولاية سوريا 27/11/2015 -ج1-
النشرة الإخبارية من إذاعة حزب التحرير/ ولاية سوريا 27/11/2015 -ج1-

جبل التركمان كر وفر وعقب كمين محكم عصابات أسد تعجز عن سحب العشرات من قتلاها 

0:00 0:00
Speed:
November 28, 2015

النشرة الإخبارية من إذاعة حزب التحرير/ ولاية سوريا 27/11/2015 -ج1-

النشرة الإخبارية من إذاعة حزب التحرير/ ولاية سوريا 27/11/2015 -ج1-

العناوين:


جبل التركمان كر وفر وعقب كمين محكم عصابات أسد تعجز عن سحب العشرات من قتلاها  
طيران العدوان الروسي بريف حلب تدمير البنى التحتية وإسناد عصابات أسد ومؤازرة ميليشيات البكك
قراءة حزب التحرير في تداعيات إسقاط تركيا للطائرة الروسية
من حلقات التآمر الأمريكي  تفعيل مؤتمر الرياض  
حزب التحرير يحذر من الوقوع في فخ المفاوضات


التفاصيل:


قال ناشطون: إن الطيران الحربي لكيان يهود شن مع أولى ساعات صباح الجمعة خمس غارات على الأقل استهدف فيها نقاطا لميليشيات حزب ايران اللبناني في محيط بلدة فليطة في القلمون الغربي بريف دمشق، وفي التطورات الميدانية مسار برس – ريف دمشق تمكنت كتائب المجاهدين من السيطرة على خمس نقاط لقوات نظام أسد. في منطقة المرج بالغوطة الشرقية في ريف دمشق، وذلك بعد معارك عنيفة بين الطرفين في المنطقة، وسط قصف مدفعي نفذته قوات النظام المجرم على مناطق الاشتباكات وبلدات ومدن الغوطة. وأفاد ناشطون أن المجاهدين شنوا، الخميس، هجوما واسعا على مواقع قوات النظام في المرج، ما أسفر عن تدمير آليتين عسكريتين ومقتل حوالي 20 عنصرا منها، فيما ارتقى ستة مجاهدين شهداء. وأوضح ناشطون أن العملية العسكرية التي وقعت في جبهة المرج تمت بمشاركة جميع فصائل الغوطة الشرقية، حيث بدأوا هجومهم بتمهيد ناري كثيف. يشار إلى أن قوات النظام والمليشيات الداعمة لها تحاول التقدم على جبهة المرج تحت غطاء جوي روسي.‏


خطوة‬ ريف اللاذقية‬/ سقط عشرات القتلى والجرحى من قوات النظام المجرم على محور الجب الأحمر في جبل الأكراد بريف اللاذقية بعد وقوعهم في كمين محكم نصبه لهم المجاهدون.


سوريا مباشر/ وقال المكتب الإعلامي لكتائب “أنصار الشام”: ”أن عشرات القتلى في صفوف القوات المهاجمة سقطوا خلال المواجهات، مضيفا أن جيش النظام عاجز عن سحب جثث القتلى رغم الإسناد الجوي الروسي. وأوضح أن المواجهات لا تزال مستمرة في المنطقة. وفي السياق أعطب المجاهدون دبابة لقوات النظام على محور الجب الأحمر وتمكنوا من تدمير دبابة أخرى على برج زاهية في جبل التركمان رغم انسحابهم منه تحت ضغط الكثافة النارية الهائلة التي صبها المجهود الروسي الجوي والبحري على المنطقة. ‬‏‬


مسار برس – حمص/  اندلعت اشتباكات متقطعة بين كتائب المجاهدين وقوات نظام الغدر الأسدي على جبهات بلدة تيرمعلة وقرية أم شرشوح في ريف حمص الشمالي، تزامنا مع قصف بقذائف الهاون والدبابات نفذته الأخيرة على المنطقتين المذكورتين وعلى مدينة تلبيسة، ما أسفر عن وقوع إصابات بين المدنيين. وفي مدينة حمص، شهد حي الوعر المحاصر هدوء نسبيا باستثناء بعض الرشقات النارية مصدرها برج “الغاردينيا” وبساتين الحي، ولا أنباء عن وقوع إصابات. بينما تواردت أنباء من مواقع تابعة للنظام أن ما يقارب 30 من جنود النظام و #‏الميليشيات‬ التابعة له لقوا حتفهم في غارات #‏روسية‬ خاطئة استهدفت مواقع كانت قوات النظام قد تقدمت إليها في محيط بلدة مهين بوقت سابق ...‬‬


الدرر الشامية حماة/ أفاد ناشطون بريف حماة الشمالي، أن المجاهدين استهدفوا بصاروخ مضاد للدروع عربة "BMB" محمولة على ناقلة لقوات نظام الغدر الأسدي شمالي مدينة صوران، ما أدى إلى تدميرهما ومقتل عدد من عناصر النظام. وفي السياق أكدت مصادر ميدانية أن ثماني جثث لقوات ‏النظام المتهالك إحداها لضابط برتبة نقيب وصلت إلى مشفى ‏حماة الوطني كانوا قد لقوا حتفهم إثر استهداف ‏المجاهدين لعربة BMB بالقرب من مدينة ‏صوران. واستهدف المجاهدون بقذائف الهاون معاقل عصابات أسد في قرية خنيفس بريف حماة الجنوبي الشرقي محققين إصابات مباشرة، وكذلك تم استهداف قرية معان بقذائف الهاون التي أسفرت عن سقوط عدد من الجرحى في صفوف الشبيحة، كما تمكن الثوار من تدمير دبابة وقتل طاقمها على جبهة لحايا. في المقابل. كثفت طائرات العدوان الروسي غاراتها الجوية بالصواريخ العنقودية والفراغية على مدن وبلدات ريف حماة، حيث استهدفت كلًّا من اللطامنة، كفرزيتا، مورك، بلدة كفرنبودة، الزكاة، لحايا، لطمين، معركبة، الصياد، القصابية بالريف الشمالي، ما أدى لسقوط جرحى في صفوف المدنيين. أما في سهل الغاب بالريف الغربي. فاستهدف الطيران الحربي الروسي بعدة غارات، كلًّا من قرى المنصورة والقاهرة والحميدية والزيارة والقرقور وتل واسط.‬‬‬‬


وكالات محلية حلب/ استهدف طيران الغزو الروسي الخميس، بشكل مكثف ناحية الخفسة بريف حلب الشرقي، وقالت مصادر ميدانية إن عشرة مدنيين استشهدوا وأصيب العشرات كحصيلة أولية جراء الغارات الجوية على بلدة الخفسة ومحيطها. وتعرضت محطة معالجة المياه لقصف عنيف ومركز، مما أدى إلى أضرار كبيرة في بناء المحطة المسؤولة عن معالجة المياه القادمة من نهر الفرات وتغذي مدينة حلب وريفها بمياه الشرب. وفي سياق استهداف الطيران الروسي للبنية التحتية، تركزت الغارات الجوية الروسية في ريف الرقة خلال اليومين الماضيين على ضرب صوامع الحبوب التي يتم فيها تخزين الاحتياطي من مادة القمح، حيث أغارت الطائرات الروسية على ثلاث صوامع رئيسة في ريف المدينة. يبلغ مخزونها 12 ألف طناً من القمح، وأسفر القصف عن خروج الصوامع عن الخدمة إثر تضررها بشكل كبير.

ويأتي هذا بالتزامن مع توثيق استهداف محطة كهرباء الزربة بالريف الجنوبي والمغذية لمدينة حلب وريفها، واستهداف محطة مياه سليمان الحلبي قبل عدة أيام.. إضافة إلى عدد من مصانع الأدوية والمستحضرات العلاجية بريفي حلب الغربي والشمالي. ومن المتوقع استمرار استهداف محطات المياه  والكهرباء وتدميرها بشكل ممنهج في الأيام القادمة, ليكمل الروس ما بدأ به النظام النصيري.


السورية نت حلب/ في سعي لإغراق البلاد بالتناقضات الثانوية حرفا لوجهة الجهد الثوري عن التناقض الرئيسي بتحقيق ثوابت ثورة الشام . شنت قوات من ميليشيا "حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي النسخة السورية لحزب البكك" مساء الخميس، هجوماً على مواقع الثوار في قرية المالكية بريف حلب الشمالي، وذلك بعد ساعات من تصريح رئيس الحزب "صالح مسلم" لإذاعة روسية أن "جرابلس وإعزاز جزء من كردستان سوريا". وذكر ناشطون، أن الاشتباكات ما تزال متواصلة مع الميليشيا الكردية التي تحاول التقدم من عفرين باتجاه قرى كشتعار، و‏المالكية، والزيارة في محاولة منها للوصول إلى باب السلامة منفذ حلب وريفها الشمالي إلى تركيا، وأضاف نشطاء أن "فصائل الثوار أعلنت النفير العام لصد الهجوم". وتأتي هذه التصريحات والتحركات بالتزامن مع تكثيف طيران العدوان الروسي قصفه لريف حلب الشمالي، حيث سقط  الخميس ثلاثة شهداء وسبعة جرحى جراء غارات نفذها الطيران الحربي الروسي على مدينة حريتان. كما أغارت الطائرات الروسية للمرة الثانية على أطراف بلدة دير جمال، والطريق الواصل بين مدينة اعزاز الحدودية ومعبر باب السلامة. وفي الريف الجنوبي لا تزال الاشتباكات مستمرة بين كتائب المجاهدين وقوات النظام على محاور “تلة البكارة، تلة البنجيرة، مريودة، بانص، تل باجر، تلة العيس وخان طومان” بالتزامن مع قصف جوي عنيف من الطائرات الروسية، وصاروخي ومدفعي مصدره قوات النظام المتمركزة على جبل عزان دون أي تقدم للطرفين.‬‬


     استبعد حزب التحرير، تصاعد التداعيات الصدامية في الأجواء التركية مع الطيران الروسي، على الأقل في المدى المنظور، وفي رده على سؤال: حول تداعيات إسقاط تركيا للطائرة الروسية! قال أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة: إن التدخل الجوي الروسي في سوريا تم بالاتفاق مع أمريكا، والنظام السياسي التركي الحالي من أتباع أمريكا. ومن ثم لا يمكنه خرق اتفاق عقدته أمريكا... والدلائل على الاتفاق. ماثلة للعيان. وها هو بوتين يكشف ذلك فيقول في سوتشي الثلاثاء 24 تشرين الثاني/ نوفمبر واصفاً حادث إسقاط الطائرة بأنه "طعنة في الظهر". وهذا يعني أن اتفاقاً كان معقوداً واخترق، ولفت أمير حزب التحرير، إلى إدراك روسيا، أن إسقاط الطائرة ليس بقرار سياسي من الحكومة التركية، وإنما هو من بعض قيادات الجيش، يجعل هناك إمكانية لاستيعاب الأمر، ومن ثم استبعاد الحرب بين روسيا وتركيا... متوقعا أن تسوى الأمور بوسائل سياسية تحفظ للأطراف ماء الوجه من علاقات تجارية أو دبلوماسية أو وساطات، أو تكثيف روسيا للهجمات في مناطق إسقاط الطائرة أو نحو ذلك، كرد اعتبار... وقد يكون لأمريكا الدور الرئيس في ذلك وخاصة في موضوع ضبط الجيش...  بالإضافة إلى إيجاد مخارج في تفسير أين وكيف أسقطت الطائرة لإرضاء الطرفين، مستدركا، وإلا فإن تداخل الأعمال العسكرية مع الأعمال السياسية يجعل إمكانية التقلبات في الأحداث ونتائجها غير مستبعدة...- وختم أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة بقوله "المؤلم أنه على الرغم من أن البلاد إسلامية. إلا أن النتائج والأحداث فيها يتحكم بها الكفار المستعمرون وعملاؤهم! ومع ذلك فإن الأيام دول ولن يطول الوقت بإذن الله حتى يضيء نور الخلافة بلاد الإسلام، بل ويمتد إلى أصقاع الأرض، وينكفئ أعداء الإسلام إلى عقر دارهم...هذا إن بقي لهم عقر دار ﴿وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ﴾."


إسطنبول ـ الأناضول/ نبه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى أن تركيا لا تنوي خلق توترات جديدة في المنطقة، بل تسعى جاهدة لإحلال السلام والهدوء فيها.. وقال "أردوغان"، في كلمة أمام مسؤولين محليين بالعاصمة التركية أنقرة، "لا يوجد أي سبب يدفعنا لاستهداف روسيا، التي تربطنا بها علاقات قوية ومتينة، ما لم يكن هناك انتهاك لمجالنا الجوي. هناك فرق بين خلافنا مع الروس بخصوص القضية السورية، وبين تطبيقنا قواعد الاشتباك". وشدد على أن "تركيا لديها شراكة استراتيجية مع روسيا، وهذا يتطلب التضامن فيما بيننا، وليس تهديد بعضنا البعض".


الرياض الأناضول/ أعرب وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، عن ثقته في أن تتعامل كل من روسيا وتركيا، "بكل حكمة واتزان"، بعد حادث إسقاط  الطائرة الروسية، الثلاثاء. جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقده الجبير الخميس، مع نظيره النمساوي سبستيان كورتس، في العاصمة السعودية الرياض، وجدد خلاله التأكيد على "موقف نظامه مما أسماها الأزمة السورية"، مجدداً موقفها بأن "رئيس النظام السوري بشار الأسد لا مستقبل له في سوريا"، ومدعيا أن "الخيار العسكري في سوريا ما زال قائما". على حد زعمه. إلا إن كان يقصد الحل العسكري الغربي الذي يشارك بجهده الجوي والاستخباري، فإنه لم يجانب الحقيقة، ومتهربا من الخوض في عبثية المفاوضات التي ترعاها واشنطن استهلاكا للوقت أملاً بتصفية ثورة الشام، وحول توقعاته لمستقبل مباحثات فيينا (بعد إسقاط تركيا للطائرة الروسية)، قال الجبير "مباحثات فيينا، سواء عقدت في فيينا، أو في مدينة أخرى، من المتوقع أن تستمر، لأنه من مصلحة المجتمع الدولي، أن يكون هناك توحيد في الصف، وأن نحاول الوصول إلى حل بشكل سلمي". وبيّن الجبير أنه تحدث مع نظيره النمساوي حول "ما أسماها العملية السياسية في سوريا، والخطوات القادمة لاجتماع المعارضة السورية المتوقع عقده في الرياض"، الجبير أشار إلى أن جميع الأقليات في سوريا يجب أن تكون ممثلة ضمن وفد المعارضة، لافتًا إلى أن بلاده تسعى لإشراك “أوسع تشكيلة ممكنة” من المعارضة بشقيها السياسي والمجموعات المسلحة التي تصنف على أنها “معتدلة”. وقال الجبير "راجعنا قوائم عدة لمرشحين تم تقديمها من بلدان عدة، وفي آخر المطاف يقرر الشعب السوري من هو سيكون معارضة شرعية، تمثل الشعب في المباحثات"، كما أكد بالقول "لا نتعاون مع من هو مدرج في قائمة الإرهاب، هؤلاء لن نوجه لهم دعوة".


حزب التحرير/ حذر حزب التحرير المجاهدين المخلصين على أرض الشام المباركة من الوقوع في فخ المفاوضات، ودعا لمقاطعة أي مؤتمر يُعِدُّهُ الغرب عن طريق عملائه؛ وفي بيان صحفي وزعه الأربعاء المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا قال فيه بعد مضي أكثر من نصف عام على قرار نظام آل سعود العميل لأمريكا دعوة معارضين سوريين لمؤتمر في العاصمة السعودية الرياض من أجل تشكيل هيئة سورية تمثّل السوريين وتكون مقبولةً أمريكياً ومؤهلة لمفاوضة نظام الإجرام،. وقال البيان إن المتتبع لما يخطط من تآمر على أهل سوريا المسلمين يجد أن أمريكا قد فشلت في جعل ائتلافها وحده يلقى قبولاً في سوريا كبديل لمجرمها  بشار، ولهذا فقد عمدت إلى الملك السعودي ليباشر عقد ذلك المؤتمر من أجل تشكيل هيئة سياسية تفاوض النظام المجرم، وتضم جميع الأطياف الموالية لأمريكا، سواء أكانت تلك الأطياف تلبس ثوباً سياسياً من الائتلاف وغيره أم كانت تلبس ثوباً عسكرياً معتدلاً، بل معدلاً! إن أمريكا مهتمة بإيجاد هذا البديل، فقد وصل عميلها المجرم إلى حافة السقوط وهي تخشى سقوطه قبل أن تعثر على خائن مثله! وختم بيان المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية سورية محذرا أن الغرب وأذنابه أعداء لله، لا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة؛ وإنما يهمهم تحقيق مصالحهم ولو على حساب دماء شهدائنا. فالحذر كل الحذر من هذه الدعوة الخادعة؛ فثورة الشام ليست للبيع؛ وتضحيات أهلها ودماء شهدائها ليست للمساومة، وليعلم من يريد الانصياع لهذه الدعوة أنهم سيقفون بين يدي الله يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، وأنهم إن أبوا إلا الالتحاق بركب الغرب الكافر والسير في حله؛ فإن سنة الاستبدال قائمة لا محالة


شبكة الناقد الإعلامي/ "القدس العربي" عمان في دلالة على  تآمر كل الأنظمة العربية ضد الثورة السورية المباركة، كشفت تقارير صحافية عن زيارة قام بها مبعوث النظام الأسدي العميل ورئيس مكتبه للأمن القومي، علي مملوك، للعاصمة الأردنية عمان في سرية تامة. وأفادت مصادر أردنية، لصحيفة "القدس العربي" بأن تلك الزيارة تعكس تصاعد الحرارة في العلاقات الأردنية الروسية التي شكلت زيارة الملك الأردني إلى موسكو الثلاثاء الماضي ذروتها المعلنة، وكذلك علاقات نظامي دمشق وعمان. وبحسب المصادر، فإن مملوك حضر إلى عمان وغادرها دون إعلان، وبحث مع مسؤولين كبار في الملفات الأمنية المحتملة، التي لها بالضرورة علاقة بجنوب سوريا، وتحديدا حول "الجبهة الجنوبية". وتأتي أنباء زيارة مملوك إلى عمان مع دوران أنظمة الجوار والإقليم في فلك تحقيق أهداف أمريكا والغرب الصليبي، بإقامة دولة مدنية علمانية في سوريا. تنفيذًا لمخرجات مؤتمر فيينا.


لندن الأناضول/ في كلمة ألقاها رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون أمام مجلس العموم البريطاني، بالعاصمة لندن الخميس، قال، إنه لا يمكن لبريطانيا انتظار شن هجمات إرهابية في المملكة، مدافعًا عن ضرورة مشاركة بلاده التحالف الصليبي الدولي في قتال تنظيم الدولة بسوريا. وأكد كاميرون لمجلس العموم أن بريطانيا لن تتدخل بريا في سوريا، مؤكدًا أن العملية التي يدعو لها ستنحصر ضد التنظيم فقط، ولن تشمل نظام أسد.


altaghier.tv/  دعا وزير الخارجية البريطاني السابق وليام هيغ الحكومة البريطانية لعدم استبعاد إرسال قوات برية إلى سوريا والعراق، مشيرا إلى دراسة تقسيم هذين البلدين. وقال هيغ في مقال نشرته صحيفة ذي تيليغراف البريطانية، إن تدمير تنظيم الدولة يحتاج إلى وجود عسكري على الأرض. وبرسم دعاة الدولة الوطنية أعاد هيغ إلى الأذهان أن ديبلوماسيين بريطاني وفرنسي رسما حدود سوريا والعراق عام ألف وتسعمئة وستة عشر، ويجب أن لا تعد مقدسة، في إشارة إلى اتفاقية سايكس بيكو. وقال وليام هيغ إن قادة كل من العراق وسوريا إذا كانوا لا يستطيعون تأسيس دولة تعيش فيها كل القوميات، فتجب دراسة الدعم الدولي لتقسيم كلتا الدولتين العراق وسوريا.


وبرلين الأناضول/ بذات الذريعة والحجة، محاربة تنظيم الدولة، وبعد اجتماع المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، مع وزيرة الدفاع، أورسولا فون در لاين، قررت الحكومة الألمانية، الخميس، إرسال طائرات استطلاع من طراز "تورنادو"، وفرقاطة بحرية وطائرة تزويد وقود إلى المنطقة، للمشاركة في الحرب على سوريا والعراق.


من ناحيته، أربيل الأناضول/ أعلن وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، الخميس، أن بلاده ستواصل الحرب على الإرهاب في كل أنحاء العالم. جاء ذلك في رسالة بعث بها إلى الانفصالي مسعود بارزاني رئيس إقليم شمال العراق، شكره فيها على موقفه تجاه هجمات باريس الإرهابية الأخيرة. وفي دلالة على ضمنية على استبعاده مشاركة قوات فرنسية على الأرض. لتوفر البديل المجاني. أعرب فابيوس عن حاجة بلاده إلى جهود الإقليم في حربها على الإرهاب الذي وصفه بـ"عدو الإنسانية"، داعياً إلى تعاون أكبر من أجل "ما أسماها حماية القيم الإنسانية المشتركة".


موسكو (رويترز)/ قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد محادثات مع الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند في موسكو الخميس إن إسقاط تركيا لطائرة روسية عمل من أعمال الخيانة من بلد اعتبرته روسيا صديقا. وقال بوتين إن روسيا لا تزال ملتزمة بالتعاون مع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والذي ينفذ عمليات عسكرية في سوريا وإنها تعمل لتشكيل تحالف دولي أشمل يمكنه الاتفاق على طريقة لحل الصراع السوري. وفي مؤتمر صحفي بالكرملين بعد محادثاته مع أولوند قال بوتين إن البلدين اتفقا على تحسين تعاونهما الثنائي بشأن سوريا. وأضاف أن البلدين سيتبادلان المعلومات بشأن الأنشطة العسكرية لكل منهما وسينسقان الأهداف التي يتم ضربها.


موسكو (جيهان)/ في إشارة إلى الطائرة الروسية التي أُسقطت إثر انتهاك الأجواء التركية صرح النائب في مجلس الدوما سيرجي جافريلوف بتصريح ينم على التعبئة الصليبية الحاقدة والدفينة على إرث الخلافة الإسلامية العثمانية. وتجدد نسف كل دعاوى وأدبيات حوار الحضارات والأديان التي يتشدق بها ويرعاها الغرب. حيث أفاد بأنه يتمنى من تركيا أن تُقدم على خطوة تثبت من خلالها صدقها في نواياها تجاه روسيا، وهي أن تعيد جامع آياصوفيا إلى كنيسة أرثوذكسية. وأن هذه الخطوة ستثبت النوايا الحسنة في الإسلام وكذلك القيادة السياسية في تركيا.


اعتبرت كتلة الوعي، الإطار الطلابي لحزب التحرير، أنّ تصريحات نتنياهو البذيئة تنمّ عن حقيقة الحقد الذي يملأ صدور أعداء الأمة من يهود ونصارى، وأنهم بتحريضهم على قتل المسلمين يختبئون تحت عباءة الإرهاب المصطنع. مستشهدة بقوله تعالى "لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ". جاء ذلك خلال تنظيم وقفة داخل جامعة الخليل بفلسطين المحتلة تخللها إلقاء كلمة، تناولت تصريحات نتنياهو التي وصف فيها المسلمين "بالحيوانات"، وتحريضه دول العالم من خلال دعوتهم إلى التوحد ضدّ الإسلام الذي وصفه بالمتشدّد. وأرجعت كتلة الوعي ما جرّأ نتنياهو على التلفظ بألفاظ نابية وبذيئة ضدّ المسلمين، هو عمالة وجبن الحكام، الذين يردّون على أقواله بمدّ أيديهم له لتحقيق "السلام" وتطبيع العلاقات معه. مؤكّدة على أن الردّ الحقيقي الذي يردّ للأمة كرامتها وعزّتها لا يمكن تحقيقه إلا من خلال خليفة المسلمين الذي سيلقن يهود درسًا لن ينسوه أبدًا، داعية الطلاب إلى العمل على إقامة الخلافة الراشدة لاستعادة هيبة الأمة وكرامتها.


شبكة الناقد الإعلامي/ وصل إلى مدينة القدس المحتلة "البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية" على رأس وفد للمشاركة في جنازة الأنبا إبرام مطران القدس والشرق الأدنى والخليج. وتعتبر هذه أول زيارة بابوية من ‏مصر‬ منذ عشرات السنين، سمح بها نظام السيسي الفاجر. وتجدر الإشارة إلى أن البابا الراحل شنودة الثالث قد حرم سفر الأقباط المصريين إلى القدس حتى انتهاء احتلال يهود للمدينة المقدسة.


موسكو (رويترز)/ قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك الخميس إن بلاده والسعودية ستشكلان مجموعة عمل مشتركة خاصة للتعاون في مجال النفط والغاز من أجل تعزيز حوار الطاقة بين أكبر منتجين للخام في العالم. وقال نوفاك خلال اجتماع دوري لمسؤولي الحكومتين الروسية والسعودية في موسكو إن روسيا ستواصل التعاون مع وزارة البترول السعودية.


تونس الأناضول/ بعد 3 أيام من الهجوم الإرهابي، الذي تبناه تنظيم الدولة واستهدف حافلة تقل عناصر من الأمن الرئاسي في شارع محمد الخامس وسط العاصمة تونس قالت الخارجية التونسية، إن وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند سيزور البلاد الجمعة. وسيلتقي نظيره التونسي الطيب البكوش، خلال الزيارة التي لم تعلن عن مدتها أو كامل برنامجها. وبحسب بيان صادر الخارجية التونسية فإن الزيارة تندرج في إطار "تعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين البلدين، كما تؤكد التزام المملكة المتحدة الثابت لمرافقة تونس في هذه المرحلة الحساسة ودعم جهودها في مكافحة الإرهاب". على حد تعبير البيان. وكان حزب التحرير  قد دعا  أمس الأول الأربعاء لعدم إقحام أطراف دولية لها مطامع ومغانم في تونس بتعلّة محاربة الإرهاب، وطالب في بيان أصدره المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس أخذ قرارات سيادية بالإعلان عن الجهات الدولية التي تقف وراء الإرهاب وتغذيه. وطرد كل الجهات الاستخباراتية التي ترتع في البلاد. مؤكدا على عدم توظيف الحدث لمحاربة الإسلام والمسلمين وتمرير أجندات سياسية لم تكن لتمر في وضع الاستقرار.  ‬‬

More from Nachrichten

Netanjahus Äußerungen über "Groß-Israel" sind eine Kriegserklärung, die Verträge aufhebt, Armeen in Bewegung setzt, und alles andere ist Verrat

Pressemitteilung

Netanjahus Äußerungen über "Groß-Israel" sind eine Kriegserklärung

die Verträge aufhebt, Armeen in Bewegung setzt, und alles andere ist Verrat

Hier erklärt der Kriegsverbrecher Netanjahu es offen und ohne Deutung, die den untätigen arabischen Herrschern und ihren Sprachrohren dient, in einem Interview mit dem hebräischen Sender i24: "Ich bin auf einer Mission der Generationen mit einem historischen und spirituellen Mandat. Ich glaube fest an die Vision von Groß-Israel, also dem, das das historische Palästina und Teile Jordaniens und Ägyptens umfasst." Vor ihm hatte der Verbrecher Smotrich die gleichen Aussagen gemacht und Teile der arabischen Staaten um Palästina herum, darunter Jordanien, einverleibt. Im gleichen Zusammenhang gab ihm der erste Feind des Islam und der Muslime, der amerikanische Präsident Trump, grünes Licht für die Expansion, indem er sagte, "Israel ist dieser kleine Fleck im Vergleich zu diesen riesigen Landmassen, und ich fragte mich, ob es mehr Land bekommen kann, weil es wirklich sehr klein ist."

Diese Aussage kommt, nachdem das jüdische Gebilde seine Absicht erklärt hat, den Gazastreifen zu besetzen, nachdem die Knesset die Annexion des Westjordanlandes und die Ausweitung des Siedlungsbaus verkündet hat und damit die Zweistaatenlösung in der Realität beseitigt hat. Ähnlich verhält es sich mit der heutigen Aussage von Smotrich über den riesigen Siedlungsplan in der Region "E1" und seinen Aussagen über die Verhinderung der Gründung eines palästinensischen Staates, die alle Hoffnungen auf einen palästinensischen Staat zunichte machen.

Diese Aussagen sind wie eine Kriegserklärung, die dieses entstellte Gebilde nicht gewagt hätte, wenn seine Führer jemanden gefunden hätten, der sie züchtigt, ihre Arroganz beseitigt und ihren Verbrechen, die seit der Gründung ihres Gebildes andauern und mit Hilfe des kolonialen Westens und dem Verrat der muslimischen Herrscher ausgedehnt werden, ein Ende setzt.

Es bedarf keiner Erklärungen mehr, um zu verdeutlichen, was seine politische Vision geworden ist, die klarer ist als die Sonne am Mittag, und was in der Realität an direkten Angriffen des jüdischen Gebildes in Palästina und der Drohung mit der Besetzung von Teilen muslimischer Länder in der Umgebung Palästinas, darunter Jordanien, Ägypten und Syrien, und den Aussagen seiner kriminellen Führer geschieht, ist eine ernsthafte Bedrohung, die nicht als absurde Behauptungen abgetan werden darf, die von den Extremisten in seiner Regierung vertreten werden und ihre verzweifelte Lage widerspiegeln, wie in der Erklärung des jordanischen Außenministeriums, das sich wie üblich mit der Verurteilung dieser Aussagen begnügte, wie es einige arabische Staaten wie Katar, Ägypten und Saudi-Arabien taten.

Die Drohungen des jüdischen Gebildes, ja sogar der Völkermord, den es in Gaza begeht, die Annexion des Westjordanlandes und seine Expansionsabsichten richten sich an die Herrscher in Jordanien, Ägypten, Saudi-Arabien, Syrien und dem Libanon, ebenso wie sie sich an die Völker dieser Länder richten; was die Herrscher betrifft, so kennt die Nation ihre maximalen Reaktionen, nämlich Verurteilung, Ablehnung und Appell an die internationale Ordnung, sowie die Angleichung an die amerikanischen Deals für die Region, obwohl Amerika und Europa sich an dem Krieg des jüdischen Gebildes gegen das Volk Palästinas beteiligen, und sie können nichts anderes tun, als ihnen zu gehorchen, und sie sind unfähiger, einem Kind in Gaza einen Schluck Wasser zu geben, ohne die Erlaubnis der Juden.

Was die Völker betrifft, so spüren sie die Gefahr und die Drohungen der Juden als real und nicht als absurde Illusionen, wie das jordanische und arabische Außenministerium behauptet, um sich der tatsächlichen und praktischen Reaktion darauf zu entziehen, und sie sehen die brutale Realität dieses Gebildes in Gaza. Es ist diesen Völkern, insbesondere den Menschen mit Macht und Stärke unter ihnen, insbesondere den Armeen, nicht erlaubt, kein Wort bei der Reaktion auf die Drohungen des jüdischen Gebildes zu haben. Der Ursprung der Armeen liegt, wie ihre Stabschefs behaupten, im Schutz der Souveränität ihrer Länder, insbesondere wenn sie sehen, dass ihre Herrscher mit ihren Feinden, die ihr Land mit Besatzung bedrohen, im Einvernehmen stehen. Vielmehr hätten sie ihren Brüdern in Gaza seit 22 Monaten helfen müssen, denn die Muslime sind eine Nation von allen Menschen, die nicht durch Grenzen oder die Vielzahl der Herrscher getrennt sind.

Die öffentlichen Reden der Bewegungen und Stämme als Reaktion auf die Drohungen des jüdischen Gebildes bleiben, solange ihre Reden widerhallen, dann verschwinden sie schnell, insbesondere wenn sie sich mit den hohlen Verurteilungen des Außenministeriums und der Unterstützung des Regimes decken, wenn es nicht zur Rechenschaft gezogen wird, indem eine praktische Maßnahme ergriffen wird, die den Feind nicht in seinem eigenen Haus erwartet, sondern sich bewegt, um ihn und diejenigen, die sich zwischen ihm und ihnen stellen, zu vernichten. Der Allmächtige sagte: ﴿Und wenn du von einem Volk Verrat befürchtest, dann wirf ihnen den Vertrag in gleicher Weise vor die Füße. Wahrlich, Allah liebt die Verräter nicht.﴾ Und das Mindeste, was jemand, der behauptet, dem jüdischen Gebilde und seinen Drohungen auf der Lauer zu liegen, tun kann, ist, das Regime zur Rechenschaft zu ziehen, indem er den verräterischen Wadi-Araba-Vertrag aufhebt und alle Beziehungen und Vereinbarungen mit ihm abbricht, andernfalls ist dies ein Verrat an Allah, dem Gesandten und den Muslimen. Dennoch bleibt die Lösung der Probleme der Muslime die Errichtung ihres islamischen Staates nach dem Vorbild des Prophetentums, nicht nur um das islamische Leben wieder aufzunehmen, sondern auch um die Kolonialherren und ihre Verbündeten zu vernichten.

﴿O ihr, die ihr glaubt, nehmt euch keine Vertrauten außerhalb eures Kreises. Sie werden nicht zögern, euch zu schaden, und sie wünschen sich, dass ihr in Not geratet. Hass ist bereits aus ihren Mündern hervorgekommen, und was ihre Herzen verbergen, ist noch größer. Wir haben euch die Zeichen bereits deutlich gemacht, wenn ihr Verstand besitzt.

Das Medienbüro von Hizb ut-Tahrir

in der Provinz Jordanien

Der Radar: Wer sich friedlich beschwert, wird bestraft, und wer Waffen trägt, tötet und Heiligtümer verletzt, dem werden Macht und Reichtum zugesprochen!

الرادار شعار

14.08.2025

Der Radar: Wer sich friedlich beschwert, wird bestraft, und wer Waffen trägt, tötet und Heiligtümer verletzt, dem werden Macht und Reichtum zugesprochen!

Von Professorin/Ghada Abdel Gabbar (Um Awab)

Letzte Woche führten Grundschüler in der Stadt Karima im Nordstaat eine friedliche Protestkundgebung durch, um den Stromausfall seit mehreren Monaten in einem glühend heißen Sommer anzuprangern. Dies führte dazu, dass der Allgemeine Geheimdienst in Karima in der Lokalität Merowe im Norden des Sudan am Montag Lehrerinnen vorlud, nachdem sie an der Kundgebung gegen den Stromausfall in der Region seit fast 5 Monaten teilgenommen hatten. Die Direktorin der Obeid Allah Hammad-Schule, Aisha Awad, sagte gegenüber Sudan Tribune, dass „der Allgemeine Geheimdienst sie und 6 weitere Lehrerinnen vorgeladen hat“, und fügte hinzu, dass die Bildungsverwaltung in der Einheit Karima eine Entscheidung erlassen habe, sie und die stellvertretende Schuldirektorin, Mashair Muhammad Ali, an andere Schulen zu versetzen, die weit von der Einheit entfernt sind, aufgrund der Teilnahme an dieser friedlichen Kundgebung. Sie erklärte, dass die Schule, an die sie und die stellvertretende Schuldirektorin versetzt wurden, täglich 5.000 für den Transport benötige, während ihr monatliches Gehalt 140.000 beträgt. (Sudan Tribune, 11.08.2025)

Kommentar:


Wer sich friedlich beschwert, indem er respektvoll vor dem Büro des Verantwortlichen steht und Schilder hochhält, auf denen er die einfachsten Grundlagen für ein menschenwürdiges Leben fordert, wird als Bedrohung für die Sicherheit angesehen, wird vorgeladen, verhört und mit etwas bestraft, das er nicht ertragen kann. Aber wer Waffen trägt und mit dem Ausland konspiriert, um zu töten und Heiligtümer zu verletzen, und behauptet, er wolle die Marginalisierung aufheben, dieser Kriminelle wird geehrt, zum Minister ernannt und erhält Anteile und Quoten an Macht und Reichtum! Ist denn keiner von euch vernünftig?! Was ist mit euch, wie urteilt ihr?! Was für eine Unausgewogenheit ist das, und welche Gerechtigkeitsstandards verfolgen diejenigen, die unversehens auf den Stühlen der Macht Platz genommen haben?


Diese haben nichts mit Herrschaft zu tun und betrachten jeden Schrei als gegen sie gerichtet, und sie glauben, dass die Einschüchterung der Untertanen der beste Weg ist, ihre Herrschaft zu erhalten!


Seit dem Abzug der britischen Armee wird der Sudan von einem einzigen System mit zwei Gesichtern regiert. Das System ist der Kapitalismus, und die beiden Gesichter sind Demokratie und Diktatur. Und keines der beiden Gesichter hat das erreicht, was der Islam erreicht hat, der allen Untertanen erlaubt, Muslimen und Ungläubigen, sich über schlechte Betreuung zu beschweren, sondern es dem Ungläubigen sogar erlaubt, sich über die schlechte Anwendung der islamischen Gesetze auf ihn zu beschweren, und die Untertanen müssen den Herrscher für seine Versäumnisse zur Rechenschaft ziehen, und sie müssen Parteien auf der Grundlage des Islam gründen, um den Herrscher zur Rechenschaft zu ziehen. Wo sind also diese Mächtigen, die die Angelegenheiten der Untertanen mit der Mentalität von Spionen verwalten, die die Menschen hassen, von der Aussage von Al-Farooq, möge Gott mit ihm zufrieden sein: (Gott segne denjenigen, der mir meine Fehler aufzeigt)?


Und ich schließe mit der Geschichte des Kalifen der Muslime, Muawiyah, damit sie für solche Leute, die Lehrerinnen für ihre Beschwerden bestrafen, ist, wie der Kalif der Muslime seine Untertanen betrachtet und wie er sie als Männer haben möchte, denn die Stärke der Gesellschaft ist die Stärke des Staates, und ihre Schwäche und Angst ist die Schwäche des Staates, wenn sie es wüssten;


Eines Tages kam ein Mann namens Jariyah bin Qudama Al-Saadi zu Muawiyah, der damals der Befehlshaber der Gläubigen war, und Muawiyah hatte drei Minister von Cäsar von Rom bei sich. Muawiyah sagte zu ihm: "Bist du nicht derjenige, der Ali in all seinen Positionen unterstützt hat?" Jariyah sagte: "Lass Ali in Ruhe, möge Gott sein Antlitz ehren. Wir haben Ali nicht gehasst, seit wir ihn liebten, und wir haben ihn nicht betrogen, seit wir ihm geraten haben." Muawiyah sagte zu ihm: "Wehe dir, Jariyah, wie wenig du für deine Familie wert warst, als sie dich Jariyah nannten..." Jariyah antwortete ihm: "Du bist für deine Familie weniger wert, die dich Muawiyah nannten, und sie ist die Hündin, die brünstig wurde und heulte, also heulten die Hunde mit." Muawiyah schrie: "Sei still, du hast keine Mutter." Jariyah antwortete: "Nein, du sei still, Muawiyah, ich habe eine Mutter, die mich für die Schwerter geboren hat, mit denen wir dich empfangen haben, und wir haben dir Gehorsam und Folgsamkeit gegeben, damit du unter uns nach dem urteilst, was Gott herabgesandt hat. Wenn du treu bist, werden wir dir treu sein, und wenn du dich abwendest, dann haben wir Männer zurückgelassen, die stark sind, und Rüstungen, die zahlreich sind, und sie werden dich nicht verlassen, um sie zu unterdrücken oder ihnen zu schaden." Muawiyah schrie ihn an: "Möge Gott nicht viele wie dich erschaffen." Jariyah sagte: "O dieser, sag etwas Gutes und achte uns, denn der schlechteste Hirte ist der Zerstörer." Dann ging er wütend hinaus, ohne um Erlaubnis zu bitten.


Die drei Minister wandten sich an Muawiyah, und einer von ihnen sagte: "Unser Cäsar wird von keinem seiner Untertanen angesprochen, ohne dass er kniet und seine Stirn an die Füße seines Thrones legt, und wenn die Stimme des größten seiner Vertrauten erhoben würde oder er sich seiner Verwandtschaft verpflichten würde, wäre seine Strafe, ihn Glied für Glied zu zerstückeln oder zu verbrennen. Wie ist es dann mit diesem ungeschliffenen Beduinen mit seinem groben Verhalten, der gekommen ist, um dich zu bedrohen, als ob sein Kopf von deinem Kopf wäre?" Muawiyah lächelte dann und sagte: "Ich führe Männer, die im Recht keine Tadel fürchten, und alle meine Leute sind wie dieser Beduine, es gibt keinen unter ihnen, der sich vor jemand anderem als Gott verbeugt, und es gibt keinen unter ihnen, der zu Unrecht schweigt, und ich habe keine Vorzüge gegenüber irgendjemandem außer in der Frömmigkeit, und ich habe den Mann mit meiner Zunge verletzt, also hat er sich an mir gerächt, und ich war derjenige, der angefangen hat, und derjenige, der anfängt, ist ungerecht." Der älteste der römischen Minister weinte, bis sein Bart nass wurde, und Muawiyah fragte ihn nach dem Grund für sein Weinen. Er sagte: "Wir dachten, wir wären euch in Bezug auf Schutz und Stärke ebenbürtig, aber nachdem ich in dieser Sitzung gesehen habe, was ich gesehen habe, befürchte ich, dass ihr eines Tages eure Herrschaft auf die Hauptstadt unseres Königreichs ausdehnen werdet..."


Und dieser Tag kam tatsächlich, Byzanz stürzte unter den Schlägen der Männer ein, als wäre es ein Spinnennetz. Werden die Muslime wieder Männer, die im Recht keine Tadel fürchten?


Der Morgen ist nahe für denjenigen, der ihn erwartet, wenn die Herrschaft des Islam zurückkehrt und das Leben auf den Kopf gestellt wird und die Erde im Licht ihres Herrn in einem rechtgeleiteten Kalifat nach dem Vorbild des Prophetentums erstrahlt.

Geschrieben für den Mediendienst des Zentralbüros der Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Gabbar – Bundesstaat Sudan

Quelle: Der Radar