دنيا الوطن: حشود حزب التحرير في الأقصى المبارك توجه نداء إلى أهل الشام وجيوش المسلمين
January 31, 2014

دنيا الوطن: حشود حزب التحرير في الأقصى المبارك توجه نداء إلى أهل الشام وجيوش المسلمين

2014-01-31


رام الله - دنيا الوطن


احتشد الآلاف من أنصار حزب التحرير في ساحات المسجد الأقصى بعد صلاة جمعة هذا اليوم 31/1/2014، ووجهوا نداء إلى أهل الشام مناصرين لهم وداعين لهم بالثبات على الحق والنصر على طاغية الشام وزبانيته والمتآمرين عليهم في جنيف 2، ورفعوا شعارات من مثل (جنيف 2- القاتل والخائن يجتمعان ضد ثورة الشام المباركة)، "خلاص الشام والأمة بخلافة ثانية وليس بجنيف فاسدة ثانية)، ورددوا الهتافات من مثل "يا بشار صبرك صبرك الشام تحفر قبرك"، "الشام عقر دار الإسلام"، "قائدنا للأبد سيدنا محمد"، "يا جيوش المسلمين هبوا لنصرة الدين".

وقال لهم الخطيب "أيها الأخيار على أرض الرباط من رحاب الأقصى الذي يستشرف طلائع جندكم مستبشرا بالنصر والتحرير نناديكم، من باحات الأقصى التي ترقب جحافل الخير محررة نخاطبكم طاب مسعاكم وجعل الله الجنة مأواكم والنصر حليفكم، جزاكم الله عنا خير الجزاء، ثبتكم الله، آواكم الله، أعزكم الله، رحمكم الله، أيدكم الله، حفظكم الله، رزقكم الله، نصركم الله، هداكم الله وأكرمكم.

ما أشد كربكم وما أعظم أجركم، ما أكثر تضحياتكم وما أعظم ثوابكم، لله دركم اصطفاكم الله لدينه واجتباكم لدعوته".

وخص المتحدث أهل حمص وحلب ودمشق بكلمات يشد فيها على أيديهم " أيها الصابرون في حمص أسرع أهل الشام إسلاما، أكرمكم الله فجعل أرضكم مثوى سيف الله المسلول خالد بن الوليد ... فسلوا سيوفكم في وجه الظالمين ولا تغمدوها.

أيها الأخيار في حلب الشهباء التي أنارها الله بنور الدين زنكي فانطلقت منها كتائب المجاهدين التي دكت صروح الصليبيين، فغذوا الخطى ودكوا صروح المجرمين

أيها المرابطون في خير مدائن الشام دمشق معقل المؤمنين، أزهقوا الباطل وأسقطوا الطاغية وأذلوه.

أيها الأبطال في الغوطة فسطاط المسلمين ومهبط عيسى عليه السلام قاتل الدجال، عليكم بالطاغية بشار.

يا أهل الشام، الأمل عليكم معقود، فرسول الله يقول (إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم...) فاعتصموا بحبل الله المتين فهو سبيل نجاتكم.

وعن المتآمرين على أهل الشام قال الخطيب "يا أهل الشام لقد تآمر على قتلكم القريب والبعيد، ورماكم الكفر وأولياؤه عن قوس واحدة. يا أهل الشام سبيل نجاتكم ليست في جنيف2 بل في هدي ربكم وسنة نبيكم، يا أهل الشام إن أمريكا وروسيا وأوروبا وأولياءهم هم أعداؤكم وأعداء دينكم وهم يمكرون بدينكم وهم من وفروا الغطاء لعدو الله بشار ليمعن في قتلكم وتشريدكم".

ووجه الخطيب قارص الكلام لأمريكا وأمثالها وأدواتهم "من المسجد الأقصى نقول للمجتمعين في جنيف إنكم لا تمثلون المسلمين ولا تمثلون أهل الشام، فأهل الشام صفوة الله من عباده ولا يمثلهم إلا كل تقي نقي نذر نفسه لإقامة الدين.

ونقول لأمريكا وروسيا لقد أوغلتم في معاداتنا ولم تتركوا فسحة للرأفة بكم، وإن جنيف 2 الذي تريدون تمرير عملائكم من خلاله، لن يغني عنكم شيئا فأهل الشام يبصرون هدفهم ولن يقبلوا بغير بشرى رسول الله خلافة على منهاج النبوة".

وبين الخطيب أن أهل فلسطين وعامة المسلمين مع أهل الشام- يا أهل الشام لا تظنوا أنكم وحدكم في الميدان، وأحسنوا الظن بالمسلمين فإنهم معكم يعملون لقلع الأنظمة الجائرة والطغمة الحاكمة التي تحول دون نصرتكم النصرة الحقيقية. ومن هذه البقاع المباركة نرسل نداء للمسلمين في كل مكان ليغذوا الخطى لنصرتكم وإقامة الدين.

وطالب جيوش مصر وباكستان وتركيا واليمن بنصرة إخوانهم في الشام وتطهير الأرض المباركة من رجس اليهود والأمريكان.

وختم الخطيب نداءه بقوله "يا أهل الشام أيها المسلمون في كل بقاع الأرض، قضيتكم واحدة هي الخلافة على منهاج النبوة بشرى نبيكم ومحررة أرضكم هي العزة والاستخلاف والتمكين والأمن .. يا أهل الشام هذا نداؤنا لكم لتنبذوا أمريكا ومشاريعها لتنبذوا جنيف 2 فكونوا بأمر الله عاملين وإلى إقامة الخلافة سابقين.

هذا نداؤنا لكم أيها المسلمون في كل بقاع الأرض، كونوا لإخوانكم مناصرين ولدين الله عاملين وفي إقامة الخلافة مسارعين.

وأضاف هذا نداء حزب التحريرـ بيت المقدس إليكم سائلين الحق سبحانه أن يصل نداؤنا هذا إلى قلوبكم، ودعا لأهل الشام وعامة المسلمين بالنصر والتمكين.

نص النداء كاملا

بسم الله الرحمن الرحيم

نداء من المسجد الأقصى إلى الأهل والأحبة على أرض الشام المباركة

الحمد الله الذي جعل الشام عقر دار المؤمنين، وجعل فيها خيرة المؤمنين، وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، شهادة الإسلام والولاء والبراء نوالي بها أولياء الله، ونتبرأ بها من أعداء الله.

والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، القائل: «طُوبَى لِلشَّامِ»، فَقُلْنَا: لِأَيٍّ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «لِأَنَّ مَلَائِكَةَ الرَّحْمَنِ بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَيْهَا»

أيها الأهل في الشام العزيزة

أيها الأخيار على أرض الرباط

من رحاب الأقصى الذي يستشرف طلائع جندكم مستبشرا بالنصر والتحرير نناديكم

من باحات الأقصى التي ترقب جحافل الخير محررة نخاطبكم

من معراج رسول الله ومصلى الأنبياء نقول لكم

طاب مسعاكم وجعل الله الجنة مأواكم والنصر حليفكم، جزاكم الله عنا خير الجزاء، ثبتكم الله، آواكم الله، أعزكم الله، رحمكم الله، أيدكم الله، حفظكم الله، رزقكم الله، نصركم الله، هداكم الله وأكرمكم.

ما أشد كربكم وما أعظم أجركم، ما أكثر تضحياتكم وما أعظم ثوابكم، لله دركم اصطفاكم الله لدينه واجتباكم لدعوته.

أيها الصابرون في حمص أسرع أهل الشام إسلاما، أكرمكم الله فجعل أرضكم مثوى سيف الله المسلول خالد بن الوليد ... فسلوا سيوفكم في وجه الظالمين ولا تغمدوها.

أيها الأخيار في حلب الشهباء التي أنارها الله بنور الدين زنكي فانطلقت منها كتائب المجاهدين التي دكت صروح الصليبيين، فغذوا الخطى ودكوا صروح المجرمين

أيها المرابطون في خير مدائن الشام دمشق معقل المؤمنين، أزهقوا الباطل وأسقطوا الطاغية وأذلوه.

أيها الأبطال في الغوطة فسطاط المسلمين ومهبط عيسى عليه السلام قاتل الدجال، عليكم بالطاغية بشار.

يا أهل الشام، الأمل عليكم معقود، فرسول الله يقول (إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم...) فاعتصموا بحبل الله المتين فهو سبيل نجاتكم.

يا أهل الشام لقد تآمر على قتلكم القريب والبعيد، ورماكم الكفر وأولياؤه عن قوس واحدة.

يا أهل الشام سبيل نجاتكم ليست في جنيف2 بل في هدي ربكم وسنة نبيكم

يا أهل الشام إن أمريكا وروسيا وأوروبا وأولياءهم هم أعداؤكم وأعداء دينكم وهم يمكرون بدينكم وهم من وفروا الغطاء لعدو الله بشار ليمعن في قتلكم وتشريدكم.

يا أهل الشام اجعلوا مواقفكم كلها لله، فثواركم هتفوا "هي لله، هي لله" فاجعلوها لله قولاً وعملاً والله لن يتركم أعمالكم.

يا أهل الشام إن المجتمعين في جنيف أجمعوا على محاربة دينكم وعلى قتل أولياء الله والعاملين لدين الله، فلا تمكنوهم ولا تجعلوا لهم سبيلا عليكم فيسحتكم الله بعذاب من عنده فتنقلبوا خاسرين في الدنيا والآخرة.

يا أهل الشام، الحذر الحذر من المندسين والعملاء الغادرين الذين ينثرون بذور الفتنة بينكم، الحذر الحذر من حبائل الشيطان وأدوات الشيطان.

أيها المسلمون:

من المسجد الأقصى نقول للمجتمعين في جنيف إنكم لا تمثلون المسلمين ولا تمثلون أهل الشام، فأهل الشام صفوة الله من عباده ولا يمثلهم إلا كل تقي نقي نذر نفسه لإقامة الدين.

ونقول لأمريكا وروسيا لقد أوغلتم في معاداتنا ولم تتركوا فسحة للرأفة بكم، وإن جنيف 2 الذي تريدون تمرير عملائكم من خلاله، لن يغني عنكم شيئا فأهل الشام يبصرون هدفهم ولن يقبلوا بغير بشرى رسول الله خلافة على منهاج النبوة.

يا أهل الشام لا تظنوا أنكم وحدكم في الميدان، وأحسنوا الظن بالمسلمين فإنهم معكم يعملون لقلع الأنظمة الجائرة والطغمة الحاكمة التي تحول دون نصرتكم النصرة الحقيقية. ومن هذه البقاع المباركة نرسل نداء للمسلمين في كل مكان ليغذوا الخطى لنصرتكم وإقامة الدين.

فهذا نداؤنا للأهل في مصر، يا جيش مصر العظيم يا خير أجناد الله على أرض الكنانة انصروا دين الله ينصركم، نريد أن نرى جيشكم قد التحم مع أولياء الله على أرض الشام، أليس فيكم صلاح الدين .. أليس فيكم نور الدين أليس فيكم قطز والظاهر بيبرس يجمع جيشكم وجيش الشام على قلب رجل واحد ليطهر الأرض من رجس يهود ورجس أمريكا.

يا أهل باكستان يا أهل التقى والإسلام إلى متى الترقب والانتظار، دكوا رأس الأفعى واقطعوا يد أمريكا من جيشكم، وازحفوا بجندكم الميامين إلى أرض الشام المباركة لتطهيرها من رجس يهود ورجس النصيريين العلويين

يا أهل اليمن يا أهل الإيمان والحكمة، أين ذهبت حكمتكم أين ذهب إيمانكم لترضوا بالعملاء لكم حكاما، يا أهل الإيمان والحكمة نريد أن نرى كتائبكم تجوس الأرض المباركة محررة مكبرة.

يا جيش تركيا لقد كانت العزة دثاركم والهيبة تعلوكم، فماذا أصابكم، أنتم من قذف الرعب في قلوب القياصرة والأباطرة فماذا حل بكم، كان جيشكم حاميا للإسلام ومجاهدا في سبيل الله، فما الذي يقعدكم عن نصرة أهل الشام ما الذي يقعدكم عن فتح الحدود ونصرة المستضعفين وإغاثة الملهوفين.

يا أهل الشام أيها المسلمون في كل بقاع الأرض، قضيتكم واحدة هي الخلافة على منهاج النبوة بشرى نبيكم ومحررة أرضكم هي العزة والاستخلاف والتمكين والأمن (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)

يا أهل الشام هذا نداؤنا لكم لتنبذوا أمريكا ومشاريعها لتنبذوا جنيف 2 فكونوا بأمر الله عاملين وإلى إقامة الخلافة سابقين.

هذا نداؤنا لكم أيها المسلمون في كل بقاع الأرض، كونوا لإخوانكم مناصرين ولدين الله عاملين وفي إقامة الخلافة مسارعين.

هذا نداء حزب التحرير من بيت المقدس إليكم سائلين الحق سبحانه أن يصل نداؤنا هذا إلى قلوبكم

اللهم أشرح صدور المسلمين لنصرة دينك وحمل دعوتك

اللهم اكف أهل الشام مكر الماكرين وخيانة الخائنين

اللهم صبرهم على مصابهم واجبر كسرهم وأقل عثرتهم وأعظم أجرهم

اللهم لا تجعل للظالمين عليهم سبيلا ولا للخائنين عليهم يدا برحمتك يا أرحم الراحمين

اللهم اشرح صدور أحبائك في الجيش المصري والجيش الباكستاني والجيش التركي وكل جيوش المسلمين، اللهم اشرح صدورهم لنصرة دينك وإقامة شرعك ولا تجعل للخائنين عليهم سبيلا برحمتك يا أرحم الراحمين.

اللهم عليك بالمجتمعين في جنيف، اللهم امكر بهم، وبدد جمعهم، وأشغلهم في أنفسهم، واجعل الدوائر تدور عليهم.

يا ربنا هذا مقام أوليائك في المسجد الأقصى اللهم فأكرمهم بتحريره من رجس يهود واجعلنا ممن يشهدون نصرك ويرفعون راية الإسلام خفاقة فوق مآذنه يا أرحم الراحمين.

الله أكبر كبيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا، وصلى اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وسلم تسليما كثيرا، والحمد لله رب العاملين.

المصادر : دنيا الوطن1 / دنيا الوطن2 / بوابة الشرق

More from null

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

14.11.2025

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

Im Rahmen der Kampagne von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan zur Vereitelung der amerikanischen Verschwörung zur Abspaltung von Darfur veranstalteten Jugendliche von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan eine Mahnwache nach dem Freitagsgebet, am 23. Dschumada al-Ula 1447 n. H., was dem 14.11.2025 entspricht, vor der Basheikh-Moschee in der Stadt Port Sudan, Stadtteil Deim Medina.


Dort hielt Professor Muhammad Jami Abu Ayman – Assistent des offiziellen Sprechers von Hizb ut-Tahrir im Wilaya Sudan – eine Rede vor den Anwesenden und forderte dazu auf, sich für die Vereitelung des laufenden Plans zur Abspaltung von Darfur einzusetzen. Er sagte: Vereiteln Sie Amerikas Plan zur Abspaltung von Darfur, wie es im Süden geschehen ist, um die Einheit der Nation zu bewahren. Der Islam hat die Spaltung und Zerreißung dieser Nation verboten und die Einheit der Nation und des Staates zu einer Schicksalsfrage gemacht, bei der entweder Leben oder Tod die einzige Maßnahme ist. Als diese Frage ihren Rang verlor, konnten die Ungläubigen, allen voran Amerika, mit Hilfe einiger Muslime unser Land zerreißen und den Südsudan abspalten ... Einige von uns schwiegen zu dieser großen Sünde, verhielten sich nachlässig und ließen diese Straftat geschehen! Und nun kehrt Amerika heute zurück, um denselben Plan mit demselben Szenario umzusetzen, um Darfur vom Körper des Sudan abzutrennen, mit dem, was sie den Plan der Blutgrenzen nennen, gestützt auf die Separatisten, die ganz Darfur besetzen und ihren vermeintlichen Staat gegründet haben, indem sie in der Stadt Nyala eine Parallelregierung ausriefen. Werdet ihr zulassen, dass Amerika das in eurem Land tut?!


Dann richtete er eine Botschaft an die Gelehrten, das Volk des Sudan und die aufrichtigen Offiziere der Streitkräfte, sich zu bewegen, um ganz Darfur zu befreien und die Abspaltung zu verhindern, und dass die Chance noch besteht, den Plan des Feindes zu vereiteln und dieses Ränkespiel zu vereiteln, und dass die grundlegende Lösung in der Errichtung des rechtgeleiteten Kalifats nach dem Vorbild des Prophetentums liegt, denn nur es kann die Nation bewahren, ihre Einheit verteidigen und die Gesetze ihres Herrn aufrechterhalten.


Dann beendete er seine Rede mit den Worten: Wir, eure Brüder in Hizb ut-Tahrir, haben uns entschieden, mit Gott dem Allmächtigen zu sein, Gott zu helfen, an Ihn zu glauben und die frohe Botschaft des Gesandten Gottes ﷺ zu verwirklichen. Kommt mit uns, denn Gott wird uns gewiss helfen. Gott der Allmächtige sagte: {O ihr, die ihr glaubt, wenn ihr Gott helft, wird Er euch helfen und eure Füße festigen}.


Das Medienbüro von Hizb ut-Tahrir in Wilaya Sudan

Quelle: Abu Wadaha News

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

الرادار شعار

13-11-2025

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

Von Ingenieur/Hasab Allah Al-Nour

Die Rapid Support Forces griffen am vergangenen Sonntag die Stadt Babnusa an und wiederholten ihren Angriff am Dienstagmorgen.

Al-Faschir fiel mit einem ohrenbetäubenden Knall, was eine Tragödie war, die das sudanesische Wesen erschütterte und die Herzen seiner Menschen bluten ließ, wo reines Blut vergossen wurde, Kinder verwaisten, Frauen verwitweten und Mütter trauernd zurückblieben.


Trotz all dieser Tragödien wurde die laufenden Verhandlungen in Washington nicht im Geringsten berührt, sondern ganz im Gegenteil, der Berater des US-Präsidenten für afrikanische und nahöstliche Angelegenheiten, Mosaad Boles, erklärte gegenüber Al Jazeera Mubasher am 27.10.2025, dass der Fall von Al-Faschir die Teilung des Sudan festigt und den Verlauf der Verhandlungen unterstützt!


In diesem entscheidenden Moment erkannten viele Sudanesen, dass das, was geschieht, nur ein neues Kapitel eines alten Plans ist, vor dem die Aufrichtigen immer gewarnt haben, eines Plans zur Abspaltung von Darfur, der mit den Mitteln Krieg, Hunger und Zerstörung durchgesetzt werden soll.


Der Kreis der Ablehnung dessen, was als dreimonatige Waffenruhe bezeichnet wurde, hat sich erweitert, und die dagegen gerichteten Stimmen haben sich erhoben, insbesondere nachdem Nachrichten über eine mögliche Verlängerung um weitere neun Monate durchgesickert waren, was in der Praxis einer Somalisierung des Sudan und einer unumgänglichen Spaltung gleichkäme, wie in Libyen.


Da die Kriegstreiber diese Stimmen nicht mit Anreizen zum Schweigen bringen konnten, beschlossen sie, sie mit Einschüchterung zum Schweigen zu bringen. So wurde der Angriff auf Babnusa gelenkt, um eine Wiederholung der Szene von Al-Faschir zu inszenieren; eine erstickende Belagerung, die sich über zwei Jahre erstreckte, der Abschuss eines Frachtflugzeugs, um die Einstellung der Luftversorgung zu rechtfertigen, und ein gleichzeitiger Beschuss sudanesischer Städte; Umm Durman, Atbara, Al-Damazin, Al-Abyad, Umm Burambita, Abu Jubaiha und Al-Abbasiya, wie es während des Angriffs auf Al-Faschir geschah.


Der Angriff auf Babnusa begann am Sonntag und wurde am Dienstagmorgen erneuert, wobei die Rapid Support Forces die gleichen Methoden und Mittel einsetzten wie in Al-Faschir. Bis zum Zeitpunkt des Verfassens dieser Zeilen wurde keine tatsächliche Bewegung der Armee zur Rettung der Bevölkerung von Babnusa beobachtet, eine schmerzhafte Wiederholung, die fast mit der Szene von Al-Faschir vor ihrem Fall übereinstimmt.


Wenn Babnusa fallen sollte - Gott bewahre -, und die Stimmen, die die Waffenruhe ablehnen, nicht verstummen, wird sich die Tragödie in einer anderen Stadt wiederholen ... und so weiter, bis die Menschen im Sudan gezwungen sind, die Waffenruhe demütig zu akzeptieren.


Das ist der amerikanische Plan für den Sudan, wie er für alle sichtbar ist; also achtet auf, ihr Leute im Sudan, und überlegt, was ihr tut, bevor ein neues Kapitel mit dem Titel Teilung und Verlust auf die Karte eures Landes geschrieben wird.


Die Bevölkerung von Babnusa, insgesamt 177.000 Menschen, wurde vollständig vertrieben, wie in Al-Hadath am 10.11.2025 berichtet wurde, und sie irren ziellos umher.


Schreien, Wehklagen, Wangen schlagen und Kleider zerreißen sind die Sitten der Frauen, aber die Situation erfordert Männlichkeit und Mut, das Unrecht zu verurteilen, den Unterdrücker zur Rechenschaft zu ziehen und das Wort der Wahrheit zu erheben, das die Aufhebung der Fesseln der Armeen fordert, damit sie sich zur Rettung von Babnusa bewegen, ja, zur Rückeroberung von ganz Darfur.


Der Gesandte Allahs, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen einen Unterdrücker sehen und ihn nicht aufhalten, wird Allah sie bald mit einer Strafe von ihm heimsuchen." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen das Böse sehen und es nicht ändern, wird Allah sie bald mit einer Strafe heimsuchen."


Und es ist eine der schlimmsten Arten von Ungerechtigkeit und eine der größten Übel, dass unser Volk in Babnusa im Stich gelassen wird, wie zuvor das Volk von Al-Faschir im Stich gelassen wurde.


Amerika, das heute versucht, den Sudan zu teilen, ist dasselbe, das zuvor den Süden abspaltete und versucht, den Irak, den Jemen, Syrien und Libyen zu teilen, und wie die Leute von Al-Sham sagen: "Und das Seil ist auf der Traube", bis das Chaos die gesamte islamische Nation erfasst, und Allah ruft uns zur Einheit auf.


Der Allmächtige sagte: "Und diese eure Nation ist eine einzige Nation, und Ich bin euer Herr, also fürchtet Mich." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn zwei Kalifen die Treue geschworen wird, tötet den anderen von ihnen." Und er sagte: "Es wird Spaltungen und Spaltungen geben, und wer auch immer die Angelegenheit dieser Nation spalten will, während sie geeint ist, soll mit dem Schwert erschlagen werden, wer immer er ist." Und er sagte auch: "Wer zu euch kommt, während eure Angelegenheit auf einen Mann geeint ist, der euren Stock spalten oder eure Gemeinschaft trennen will, der soll getötet werden."


Habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es.

Quelle: Der Radar