فوكوياما يصف انتخاب ترامب بنقطة تحول مفصلية
فوكوياما يصف انتخاب ترامب بنقطة تحول مفصلية

الخبر: في مقال نشرته صحيفة (ذي فاينانشال تايمز) اعتبر المفكر الأمريكي المشهور فرانسيس فوكوياما بأنّ: "فوز دونالد ترامب في الانتخابات الأمريكية يشكل نقطة تحول مفصلية، ليس فقط بالنسبة للسياسة الأمريكية بل وللنظام العالمي بأسره".

0:00 0:00
Speed:
November 13, 2016

فوكوياما يصف انتخاب ترامب بنقطة تحول مفصلية

فوكوياما يصف انتخاب ترامب بنقطة تحول مفصلية

الخبر:

في مقال نشرته صحيفة (ذي فاينانشال تايمز) اعتبر المفكر الأمريكي المشهور فرانسيس فوكوياما بأنّ: "فوز دونالد ترامب في الانتخابات الأمريكية يشكل نقطة تحول مفصلية، ليس فقط بالنسبة للسياسة الأمريكية بل وللنظام العالمي بأسره".

وتابع القول بأنّ: "رئاسة ترامب للولايات المتحدة الأمريكية تدشن عصرا جديدا من القومية الشعبوية، يتعرض فيها النظام الليبرالي الذي أخذ في التشكل منذ خمسينات القرن العشرين للهجوم من قبل الأغلبيات الديمقراطية الغاضبة والمفعمة بالطاقة والحيوية"، وحذر فوكوياما من: "خطورة الانزلاق نحو عالم من القوميات المتنافسة والغاضبة في نفس الوقت"، واعتبر أنّه: "إذا ما حدث ذلك فإننا بصدد لحظة تاريخية حاسمة مثل لحظة سقوط جدار برلين في عام 1989"، وأضاف أن: "وعود ترامب بأن يعيد لأمريكا مكانتها، جعل العمال المنضوين في النقابات المهنية، والذين كانوا قد تلقوا ضربة موجعة بسبب تراجع المشاريع الصناعية يصوتون له، مشبها ذلك بما حدث عند التصويت لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي".

وأضاف فوكوياما: "أن تضرر الطبقات العاملة من أنظمة صممتها النخبة، مثل الأسواق المالية المحررة في حالة الولايات المتحدة الأمريكية، والسياسات الأوروبية مثل اليورو ونظام الشينغين الخاص بالهجرة الداخلية في حالة أوروبا، دفع إلى بروز الشعبوية في 2016".

وحذّر فوكوياما من مواقف ترامب القومية المتعلقة بالنظام الاقتصادي والسياسي العالمي، وأنه سيسعى لإعادة التفاوض على الاتفاقيات التجارية الحالية مثل النافتا وربما أيضاً منظمة التجارة العالمية.

 وقال فوكوياما في إطار تحذيره من مواقف ترامب: "كان نظام التجارة والاستثمار المفتوح يعتمد في بقائه واستمراره تقليدياً على قوة الولايات المتحدة الأمريكية وعلى نفوذها المهيمن، ولكن إذا ما بدأت الولايات المتحدة بالتصرف بشكل أحادي لتغيير شروط الاتفاقيات المبرمة بينها وبين الدول الأخرى فلن يتورع كثير من اللاعبين الأقوياء حول العالم عن الانتقام مما سيشعل شرارة انهيار اقتصادي شبيه بذلك الذي وقع في ثلاثينات القرن العشرين"، واعتبر أن فترة رئاسة ترامب: "ستؤذن بانتهاء العهد الذي كانت فيه الولايات المتحدة تشكل رمزا للديمقراطية نفسها في أعين الشعوب التي ترزح تحت حكم الأنظمة السلطوية في مختلف أرجاء العالم".

وفسر تصويت الأمريكيين على دونالد ترامب بحدوث انتقال من خندق إلى آخر، من معسكر الليبرالية العالمية إلى معسكر القومية الشعبوية، بقوله: "لم يكن مصادفة أن حاز ترامب على دعم قوي من قبل زعيم حزب الاستقلال البريطاني نايجيل فاراج، ولم يكن مستغربا إذ ذاك أن يكون أول من اتصل به مهنئا له بفوزه في الانتخابات زعيمة الجبهة القومية في فرنسا ماري لو بان"، وخلص فوكوياما إلى القول: "أنّ التحدي الأكبر الذي يواجه الديمقراطية الليبرالية اليوم ينبع من الداخل في الغرب، في الولايات المتحدة الأمريكية وفي بريطانيا وفي أوروبا وفي عدد آخر من البلدان، وليس من القوى السلطوية السافرة مثل الصين".

التعليق:

إنّ استشعار مفكر وفيلسوف أمريكي كبير مثل فرانسيس فوكوياما خطورة نجاح ترامب في الانتخابات، واعتبار وصوله إلى سدة الحكم بأنّه يُشكّل نقطة تحول مفصلية في أمريكا والعالم، لا شك أنّ له دلالة خطيرة على مستقبل الوضع الدولي.

فهو يرى أنّ عهد ترامب ربما سيؤدي إلى انتهاء زمن النظام الليبرالي الحالي، وانقضاء عصر العولمة الذي ساد العقدين الأخيرين، ومن ثمّ العودة إلى السياسات الرأسمالية القومية الضيقة، والتي أصبح يُطلق عليها حديثاً مصطلح (الشعبوية)، وهو ما يعني تقويض أسس النظام العالمي الذي تمّ تدشينه بين القوى العالمية العظمى بقيادة أمريكا منذ تسعينات القرن الماضي.

فرفع ترامب لشعار (أمريكا أولاً)، وتركيزه على اعتبار العلاقات الدولية بما فيها العلاقات العسكرية مسألة اقتصادية تخضع للربح والخسارة، يعني أنّ القوى الرأسمالية الأمريكية هي التي دفعت بترامب لطرح هذه الأفكار الجديدة، ويعني أنّ شريحة كبار رجال الأعمال في أمريكا هي التي توصلت إلى فكرة أنّ مصالح أمريكا في الخارج باتت تتضرر من المنظومة العالمية الحالية، وأنّ انكفاء أمريكا إلى الداخل أمرٌ لا بُدّ منه من أجل إعادة هيكلة الاقتصاد الأمريكي على أسس جديدة.

وقد عبّر ترامب في حملاته الانتخابية بوضوح عن تلك الأهداف مراراً وتكراراً، وأكّد على أنّ أمريكا لا تُريد أنْ تبقى تتحمّل أكبر النفقات في علاقاتها مع دول العالم الأخرى، سواء من خلال الاتفاقيات الدولية أو من خلال الأحلاف العسكرية، وأنّه قد حان الأوان لتغريم الآخرين جزءاً من النفقات الهائلة التي تتولاها أمريكا، وأنّها من الآن فصاعداً سوف تُطالب بأثمان لقاء تقديمها لخدمات الحماية لدول الخليج أو لدول حلف الناتو، وأنّها ستعيد النظر في اتفاقيات النافتا وغيرها من الاتفاقيات تحمّلها أكبر الأحمال بينما يستفيد منها الدول الأخرى من دون مُشاركتها فيها.

إنّ أطروحات ترامب هذه لا شك أنّه يقف وراءها تيار جديد في الحزب الجمهوري، وتدعمه قوى اقتصادية فاعلة ونافذة في أمريكا، فالموضوع يبدو أنّه أكبر بكثير من شخص ترامب وممّن حوله، فهو يتولاه تكتل رأسمالي أمريكي قومي جديد وليس ترامب بأكثر من ناطق باسمه.

وإنّ خشية فوكوياما التي أبداها في كتاباته هذه من التحوّل في توجهات القوى الرأسمالية عن الليبرالية والعولمة مردها إلى كونه كان المُنظّر الرئيسي لها، فهو صاحب كتاب نهاية التاريخ، والذي زعم فيه أنّ الرأسمالية بحلتها الليبرالية هي أفضل تطور يمكن أن تنتهي إليه، ووجود أفكار جديدة يدعو لها ترامب تتناقض مع نظريته بشكل كامل، وهو ما يعني فشل فكرته، ونسف رؤيته، لذلك نجده يُحذّر من نجاح ترامب في تغيير البناء الدولي، وتبديل المنظومة التجارية العالمية، والتي كانت حصيلة جهود جبارة لأمريكا والقوى الكبرى طوال السنوات الماضية وفقاً لأفكاره.

فالعالم يبدو أنّه مُقبل على تغيرات سياسية واقتصادية كبرى مع تولي ترامب للرئاسة، وهذه التغيرات قد تُمهّد لتغيير العلاقات الدولية بشكلٍ جوهري، وقد تُمهّد بالتالي لبروز قوة عالمية جديدة، ستعمل على وضع حد لتمادي الرأسمالية العالمية المُتوحشة بقيادة أمريكا في استغلال الدول التابعة، وفي سرقة موارد الشعوب الضعيفة، وفي التطاحن فيما بينها على نهب مُقدرات البشرية لخدمة حفنة من أصحاب الثروات الطائلة على حساب غالبية سكان المعمورة، ولا نخال هذه القوة العالمية الجديدة القادمة سوى دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة إن شاء الله.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أحمد الخطواني

More from Nachrichten & Kommentar

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

(Übersetzt)

Nachricht:

In New York fand am 29. und 30. Juli eine hochrangige internationale UN-Konferenz unter dem Titel „Eine friedliche Lösung der Palästinenserfrage finden und die Zwei-Staaten-Lösung umsetzen“ unter der Leitung von Frankreich und Saudi-Arabien statt. Im Anschluss an die Konferenz, die darauf abzielte, Palästina als Staat anzuerkennen und den Krieg im Gazastreifen zu beenden, wurde eine gemeinsame Erklärung unterzeichnet. Neben der Europäischen Union und der Arabischen Liga unterzeichneten auch die Türkei und 17 weitere Staaten die Erklärung. Die Erklärung, die aus 42 Artikeln und einem Anhang bestand, verurteilte die Operation „Al-Aqsa-Flut“ der Hamas. Die teilnehmenden Staaten forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen und die Verwaltung an das Regime von Mahmud Abbas zu übergeben. (Agenturen, 31. Juli 2025).

Kommentar:

Angesichts der Staaten, die die Konferenz leiten, ist die Anwesenheit Amerikas offensichtlich, und obwohl es nicht die Autorität oder den Einfluss hat, Entscheidungen zu treffen, ist die Begleitung Frankreichs durch das saudische Regime, seinen Diener, der deutlichste Beweis dafür.

In diesem Zusammenhang erklärte der französische Präsident Emmanuel Macron am 24. Juli, dass Frankreich den palästinensischen Staat im September offiziell anerkennen werde und damit das erste Land der G7-Gruppe sein werde, das dies tut. Der saudische Außenminister Faisal bin Farhan Al Saud und der französische Außenminister Jean-Noël Barrot hielten auf der Konferenz eine Pressekonferenz ab und verkündeten damit die Ziele der New Yorker Erklärung. Tatsächlich wurden in der nach der Konferenz veröffentlichten Erklärung die Massaker des zionistischen Gebildes verurteilt, ohne dass Strafmaßnahmen gegen es beschlossen wurden, und die Hamas wurde aufgefordert, ihre Waffen niederzulegen und die Verwaltung des Gazastreifens an Mahmud Abbas zu übergeben.

In der neuen Nahoststrategie, die Amerika auf der Grundlage der Abraham-Abkommen umzusetzen versucht, stellt das Salman-Regime die Speerspitze dar. Die Normalisierung mit dem zionistischen Gebilde wird nach dem Krieg mit Saudi-Arabien beginnen; dann werden andere Länder folgen, und diese Welle wird sich in ein strategisches Bündnis verwandeln, das sich von Nordafrika bis Pakistan erstreckt. Das zionistische Gebilde wird auch eine Sicherheitsgarantie als wichtiger Bestandteil dieses Bündnisses erhalten; dann wird Amerika dieses Bündnis als Treibstoff in seinem Konflikt gegen China und Russland nutzen und Europa vollständig unter seine Fittiche nehmen, und natürlich gegen die Möglichkeit der Errichtung eines Kalifats.

Das Hindernis für diesen Plan ist derzeit der Krieg im Gazastreifen und dann die Wut der Nation, die zunimmt und kurz vor der Explosion steht. Daher zogen es die Vereinigten Staaten vor, dass die Europäische Union, die arabischen Regime und die Türkei die Führung bei der New Yorker Erklärung übernehmen. In der Annahme, dass die Annahme der in der Erklärung enthaltenen Beschlüsse einfacher sein würde.

Die Aufgabe der arabischen Regime und der Türkei ist es, die Vereinigten Staaten zufrieden zu stellen, das zionistische Gebilde zu schützen und im Gegenzug für diesen Gehorsam sich selbst vor dem Zorn ihrer Völker zu schützen und ein demütiges Leben mit den Brosamen der billigen Macht zu führen, bis sie weggeworfen werden oder unter der Strafe des Jenseits leiden. Die Zurückhaltung der Türkei gegenüber der Erklärung, unter der Bedingung der Umsetzung des sogenannten Zwei-Staaten-Lösungsplans, ist nur ein Versuch, das eigentliche Ziel der Erklärung zu verschleiern und die Muslime irrezuführen, und hat keinen wirklichen Wert.

Abschließend ist der Weg zur Befreiung des Gazastreifens und ganz Palästinas nicht ein Scheinstaat, in dem Juden leben. Die islamische Lösung für Palästina ist die Herrschaft des Islam im besetzten Land, der Kampf gegen den Besatzer und die Mobilisierung der Armeen der Muslime, um die Juden aus dem gesegneten Land zu entwurzeln. Die dauerhafte und radikale Lösung ist die Errichtung des rechtgeleiteten Kalifatsstaates und der Schutz des gesegneten Landes der Isra und Mi'radsch mit dem Schutzschild des Kalifats. Inschallah, diese Tage sind nicht mehr fern.

Der Gesandte Allahs ﷺ sagte: „Die Stunde wird nicht kommen, bis die Muslime die Juden bekämpfen, und die Muslime sie töten, bis sich der Jude hinter einem Stein und einem Baum versteckt, und der Stein oder der Baum sagt: O Muslim, o Diener Allahs, da ist ein Jude hinter mir, komm und töte ihn“ (Überliefert von Muslim)

Geschrieben für das Medienbüro der Zentralen Parteizentrale von Hizb ut-Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Die Nachricht:

Die meisten politischen und sicherheitstechnischen Nachrichten im Libanon drehen sich um das Thema Waffen, die auf das jüdische Gebilde zielen, ohne andere Waffen, und die Konzentration darauf bei den meisten politischen Analysten und Journalisten.

Kommentar:

Amerika fordert die Übergabe der Waffen, mit denen Juden bekämpft wurden, an die libanesische Armee, und es ist ihr egal, welche Waffen in den Händen aller Menschen bleiben, die im Inneren eingesetzt werden können, wenn sie darin einen Vorteil sehen, oder zwischen Muslimen in den Nachbarländern.

Amerika, der größte Feind von uns Muslimen, sagte es offen, ja sogar unverschämt, als ihr Gesandter Barack aus dem Libanon erklärte, dass die Waffe, die an den libanesischen Staat übergeben werden muss, die Waffe ist, die gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden kann, das das gesegnete Palästina an sich gerissen hat, und keine andere individuelle oder mittlere Waffe, weil dies dem jüdischen Gebilde nicht schadet, sondern ihm, Amerika und dem gesamten Westen dient, um das Kämpfen zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Takfiris, Extremisten, Reaktionären oder Rückständigen oder anderen Beschreibungen zu befeuern, die sie zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Konfessionalismus, Nationalismus oder Ethnizität oder sogar zwischen Muslimen und anderen nähren, die Hunderte von Jahren mit uns gelebt haben und von uns nur die Bewahrung von Ehre, Geld und Leben erfahren haben, und dass wir auf sie die gleichen Gesetze angewendet haben wie auf uns selbst, sie haben was wir haben und sie müssen das tun, was wir müssen. Das islamische Recht ist die Grundlage der Rechtsprechung für Muslime, sowohl untereinander als auch zwischen ihnen und anderen Bürgern des Staates.

Da unser größter Feind Amerika die Waffen, die dem jüdischen Gebilde schaden, zerstören oder neutralisieren will, warum liegt dann der Fokus der Politiker und Medien darauf?!

Und warum werden die wichtigsten Themen in den Medien und im Ministerrat auf Antrag des amerikanischen Feindes angesprochen, ohne sie eingehend zu untersuchen und das Ausmaß ihrer Gefahr für die Nation zu verdeutlichen, von denen die gefährlichste überhaupt die Festlegung der Landgrenzen zum jüdischen Gebilde ist, d. h. die offizielle Anerkennung dieses räuberischen Gebildes, und zwar in einer Weise, dass niemand danach das Recht hat, Waffen zu tragen, d. h. Waffen für Palästina, das allen Muslimen gehört und nicht nur den Menschen in Palästina, wie sie uns weismachen wollen, als ob es nur den Menschen in Palästina gehört?!

Die Gefahr besteht darin, dass diese Angelegenheit einmal unter dem Titel Frieden, ein anderes Mal unter dem Titel Versöhnung und wieder ein anderes Mal unter dem Titel Sicherheit in der Region oder unter dem Titel wirtschaftlicher, touristischer und politischer Wohlstand und dem Wohlstand, den sie den Muslimen bei der Anerkennung dieses entstellten Gebildes versprechen, dargestellt wird!

Amerika weiß sehr gut, dass Muslime niemals mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein können, und deshalb sieht man, dass es sich ihnen durch andere Dinge nähert, um sie von der wichtigsten Schicksalsfrage abzulenken. Ja, Amerika will, dass wir uns auf das Thema Waffen konzentrieren, aber es weiß, dass Waffen, egal wie stark sie sind, nicht nützlich sind und nicht gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden können, wenn der offizielle Libanon es durch die Festlegung der Grenzen zu ihm anerkennt und damit seine Berechtigung zum gesegneten Land Palästina anerkannt hat, unter dem Vorwand der muslimischen Herrscher und der palästinensischen Behörde.

Diese Anerkennung des jüdischen Gebildes ist ein Verrat an Gott, seinem Gesandten und den Gläubigen sowie an all dem Blut der Märtyrer, das vergossen wurde und noch immer für die Befreiung Palästinas vergossen wird, und trotz alledem hoffen wir immer noch auf Gutes in unserer Nation, von der einige in Gaza Hashem und in Palästina kämpfen und uns mit ihrem Blut sagen: Wir werden das jüdische Gebilde niemals anerkennen, selbst wenn uns das alles und mehr kostet... Werden wir im Libanon mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein, egal wie schwierig die Umstände sind?! Und werden wir mit der Festlegung der Grenzen zu ihm einverstanden sein, d. h. mit der Anerkennung, selbst wenn die Waffen bei uns bleiben?! Das ist die Frage, die wir beantworten müssen, bevor es zu spät ist.

Geschrieben für den Radiosender des zentralen Medienbüros der Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Vorsitzender des zentralen Kommunikationskomitees der Hizb ut-Tahrir im Bundesstaat Libanon