حصاد الأسبوع الإخبارية من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا   2016/12/09م
حصاد الأسبوع الإخبارية من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا   2016/12/09م

العناوين:   أمريكا تخيب آمال المتمسكين بحبلها وتعلن بوضوح رفض تقديم مضادات طيران لفصائلها. أمير حزب التحرير يكشف حقيقة ما يجري في حلب وسوريا هذه الأيام. حزب التحرير يحذر من الوقوع في شراك أعداء الله، ومن بيع تضحيات ثورة الشام. يلدريم يؤكد: لا علاقة لدرع الفرات بحلب. شعار أمريكا أبيْدوا الإسلام دمّروا أهله! أوباما يكذب ويقول "لا نخوض حرباً على الإسلام!". الأزهر الشريف تحول من حصن ودرع للإسلام إلى حربة تطعن الأمة في عقيدتها وتركعها لأعدائها.  

0:00 0:00
Speed:
December 09, 2016

حصاد الأسبوع الإخبارية من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا 2016/12/09م

حصاد الأسبوع الإخباري من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا

2016/12/09م

العناوين:

  • أمريكا تخيب آمال المتمسكين بحبلها وتعلن بوضوح رفض تقديم مضادات طيران لفصائلها.
  • أمير حزب التحرير يكشف حقيقة ما يجري في حلب وسوريا هذه الأيام.
  • حزب التحرير يحذر من الوقوع في شراك أعداء الله، ومن بيع تضحيات ثورة الشام.
  • يلدريم يؤكد: لا علاقة لدرع الفرات بحلب.
  • شعار أمريكا أبيْدوا الإسلام دمّروا أهله! أوباما يكذب ويقول "لا نخوض حرباً على الإسلام!".
  • الأزهر الشريف تحول من حصن ودرع للإسلام إلى حربة تطعن الأمة في عقيدتها وتركعها لأعدائها.

التفاصيل:

سمارت / أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، ليلة الخميس، أن بلادها لا تنوي إرسال صواريخ مضادة للطائرات للفصائل العسكرية في سوريا. وقال نائب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، مارك تونر، أنهم أعلنوا بوضوح عدم نيتهم توريد مثل هذه الأنواع من الأسلحة للفصائل، بغض النظر عمّا إذا تم تبني القرار أم لا، مؤكداً تمسك واشنطن بالبحث عن تسوية النزاع السوري بطرق "سلمية سياسية"؛ وكانت مصادر ذكرت أن فصائل عسكرية في حلب حصلت على صواريخ مضادة للطائرات.

حزب التحرير / في جواب سؤال لأمير حزب التحرير، العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشته، عن حقيقة ما يجري حول حلب وسوريا الآن؟ عرض الجواب الخطوات التي اتبعتها أمريكا للضغط على أهل حلب ومجاهديها من حمل روسيا على حشد قطعها البحرية، واستجلاب إيران وأشياعها الى منطقة حلب، وتبريد معظم الجبهات عن طريق السعودية وتركيا، ومحاولة إشعال الفتنة بين الفصائل داخل حلب، واستمرار جذب الفصائل وسحبها للمشاركة بدرع الفرات، ما أدى إلى انتزاع عصابات أسد وميليشياتها عدداً من الأحياء في شرقي حلب، وبهذا حصل ضغط حقيقي وكبير على ثوار حلب وحصر الثوار في منطقة أكثر ضيقاً. ومع الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار، فقد وجدت أمريكا الفرصة - ربما سانحة - لإحياء المسار السياسي للحل في سوريا وذلك لأن أمريكا تدرك أن انتزاع أحياء مهمة شرقي حلب ليس نهاية للثورة ولأن إدارة أوباما تحلم بتحقيق إنجاز يحسب لها قبل مغادرة البيت الأبيض، ولذلك فقد وكلت تركيا على القيام بدور سياسي بارز نيابة عنها، ويظهر ذلك في اللقاءات المكثفة بين المسؤولين الروس والأتراك وكذلك بين الأتراك والإيرانيين، وكذلك لقاء الأتراك مع رياض حجاب، ولعب دور الوساطة في لقاءات جمعت عدداً من الفصائل مع مسؤولين روس في تركيا. وأما رضا أمريكا عن التحركات التركية تلك، فقد ظهر في ترحيب الخارجية الأمريكية بتلك المفاوضات، فأمريكا وراء ما يجري وبخاصة وأنها متفقة مع روسيا على سير المفاوضات والتسوية. وأما عن فرص نجاح أمريكا في وضع الفصائل المقاتلة على طاولة المفاوضات، وإعادة إحياء العملية السياسية في سوريا، فأوضح جواب السؤال بأنه محكوم بالداخل السوري الذي أدرك تآمر الدول العربية وتركيا عليهم مع أمريكا وروسيا، وهذا الداخل يضغط على الفصائل لتصحيح مسارها بعد أن تلوث كثيرُه بالولاءات الخارجية، وتأثر بالدعم المالي القذر، وظهر ذلك في المصالحات والهدن وتبريد الجبهات، والالتزام بالخطوط الحمراء وتعليمات غرف التنسيق "الموك، والموم". وهكذا تميز الخبيث من الطيب... فالخبيث انصاع للأسياد في تركيا والسعودية وغيرها، وهرول للعملية السياسية الخانعة لأمريكا وأحلافها وأشياعها وسقط في خندق المتآمرين على الثورة... وأما الطيب فقد صدق العزم ولم ينحن إلا لله سبحانه، وهذا الطيب هو بإذن الله الذي سيجعل الكيد الذي جمعته أمريكا من إيران وروسيا وتركيا والدول العربية هباءً منبثاً. وتابع الجواب: إن هذه الهجمة الوحشية وهذا الصمود الأسطوري للثوار في حلب لم يكشف الخبيث المحلي فحسب، بل كشف كل خبيث وخاصة الإقليمي الإيراني والسعودي والتركي. وختم أمير حزب التحرير جوابه بالقول: ومع كل هذا فإن حلب مهما أصابها من تدمير ستنهض من جديد، وستبقى أرض الشام بعامة وحلب الشهباء بخاصة خنجراً مسموماً في حلق أمريكا وروسيا والأتباع والأشياع، ولن يهنؤوا بنصر يزعمونه فأنْ لا يستطيعوا دخول بلد إلا بعد تدميره هو نصر موهوم... إن أمريكا وروسيا والأحلاف والأشياع والأتباع يريدون أن يعيدوا بجرائمهم الوحشية سيرة إخوانهم من قبل الصليبيين والمغول التتار بما صنعوه من جرائم في العراق وبلاد الشام، ولكن هؤلاء لم يعتبروا بمصير أولئك، فقد اقتلعهم المسلمون من بلادهم ونهضوا من جديد، وعادت عزة الإسلام والمسلمين، وقويت خلافتهم، وفتحوا مدينة هرقل وأصبحت مدينة الإسلام "استانبول"، واقتربوا من موسكو وطرقوا أبواب فيينا، والأيام دول، وإن غداً لناظره قريب ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾.

حزب التحرير - سوريا / على هدي من قول الله عز وجل (لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَة)، أهاب حزب التحرير بأهل الشام، إعادة الحسابات ورصّ الصفوف والاعتصام بحبل الله المتين، والوعي على مصير كل من يخالف أمر الله فيقع في شراك أعدائه، طبق بيان حذر فيه الحزب من بيع تضحيات ست سنوات من الثورة على طاغية الشام، تحت أي ذريعة كانت. واستعرض بيان لحزب التحرير في ولاية سوريا، كيف استطاعت أمريكا تجميد القتال من درعا جنوباً وصولاً إلى الشمال السوري أهم معاقل الثورة، عبر الضغط على الفصائل والحاضنة الشعبية للقبول بوقف إطلاق النار، مع ضمان تسليط قيادات الفصائل على الحاضنة ليمارسوا عليهم الظلم والقهر للوصول إلى حالة من اليأس تمهد للاستسلام والقبول بالهدنة أو الرحيل. متبوعة بخطة لافروف وكيري في تجميد الفصائل عن العمل عقب ضغط الداعمين عليهم وإظهار عجزهم عن فك الحصار بعد توريطهم في معارك جانبية تلهيهم عن المعركة الأساسية، ومن ثم شن حملة واسعة من التدمير والقتل مع المطالبة بإخراج كل من يرفض وقف إطلاق النار؛ وحصرهم ضمن مساحة جغرافية من إدلب بانتظار المحرقة الكبرى، تمهيداً للقبول بالحل السياسي الأمريكي الذي يعيد أرض الشام إلى أحضان أمريكا مع المحافظة على أدوات القتل والإجرام المتمثلة بالمؤسسات العسكرية والأمنية. وانتهى بيان حزب التحرير في ولاية سوريا، مطالباً أهل الشام: ارفضوا المشروع الأمريكي الذي يقوم على تمكين أنظمة الكفر من حياتكم تحت شعارات خداعة تدعي الحرية؛ فقد رأينا حرياتهم في براميل الموت والصواريخ والمواد الكيماوية... واتَّحِدوا حول مشروع يرضي ربكم ويعز دينكم، الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ).

شبكة شام الإخبارية / أكّد رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، الأربعاء، أنّ عملية "درع الفرات" الجارية في شمال سوريا، لا ترتبط بما يدور من أحداث في مركز مدينة حلب، ولا علاقة لها بعملية تغيير النظام هناك؛ وفي تأكيد على المهمة الموكلة لنظامه جدد التأكيد على أن الهدف الرئيسي من العملية هو إنهاء وجود التنظيمات الإرهابية في المنطقة وعلى رأسها تنظيم الدولة. وجاءت تصريحات، يلدريم، هذه في مقابلة مع وكالة "إنترفاكس" الروسية، وأشار يلدريم إلى أن رئيسي البلدين، رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين، يوليان اهتماماً كبيراً بالقضية السورية، لافتاً إلى أنه تباحث مع المسؤولين الروس خلال زيارته إلى موسكو، حول كيفية الوصول إلى حلول من أجل إنهاء الأزمة. ورداً على سؤال حول ما إذا كانت أنقرة تحاور موسكو بخصوص مصير بشار الأسد، أجاب يلدريم: علينا أن نرتب أولوياتنا في هذا الشأن، فهل مصير الأسد مهم؟ أم مصير الدولة السورية؟ وفيما يخص الأنباء التي أوردتها بعض وسائل الإعلام حول احتضان تركيا للقاء بين مسؤولين روس وعدد من ممثلي المعارضة السورية، قال يلدريم: إنّ أنقرة تعمل ما بوسعها من أجل جمع روسيا والمعارضة السورية حول طاولة واحدة. لقد بان زيف تصريحات حكام تركيا وانكشف كذب مسؤوليها الذين صدعوا رؤوس الناس بدعمهم لثورة الشام وليرفع الغطاء أخيراً عن مهمة تركيا ألا وهي حماية نظام أسد بناء على أوامر سيدتهم أمريكا. في خطة جهنمية يتبادل فيها أسد وأردوغان الأدوار والتصريحات فكلاهما أجير وكلاهما ينفذ ما يملى عليه والغاية أصبحت معروفة هي القضاء على ثورة الشام وأصبح الناس يدركون ذلك ويرونه رأي العين. وأما اللعب على الألفاظ من أن مصير البلد أهم من مصير أسد فهذا الكلام يرضي المخدوعين الذين ما زالوا في سكرتهم التي وضعهم فيها أردوغان فعلى من يعمل لإسقاط نظام أسد أن يقطع علاقته مع حكام المنطقة فهم أتباع لسيد الكفر العالمي ولا يرتبط بهم إلا عميل فقد بان كذبهم ودجلهم وما على الثائرين إلا أن يتوكلوا على الله وحده فهو الناصر لدينه ولعباده ولو كره المجرمون.

جريدة الراية - حزب التحرير / في تساؤل لجريدة الراية، الصادرة الأربعاء، أوردته على صدر صفحتها الأولى، تحت عنوان "أيعقل أن تكون حاضنة الخلافة العثمانية، وكراً للتآمر على المسلمين؟! من أرض الخلافة العثمانية يعلنون مواصلة قتل وقصف أبنائنا! فأي هوان هذا يا أردوغان؟!". وعلقت الراية على الخبر بالقول: من قلب تركيا التي كانت منذ عهد قريب حاضنة دولة الخلافة العثمانية، التي أرعبت الغرب الكافر قروناً طويلة، يعلن العلج المجرم وزير خارجية روسيا، سيرغي لافروف، أنه سيستمر في قتل المسلمين في الشام، حيث أكد بكل وقاحة وعنجهية، أن بلاده ستواصل عملياتها العسكرية في مدينة حلب بهدف "تطهيرها" حسب زعمه مما أسماها "التنظيمات الإرهابية". وفي كذب تفضحه المجازر والمذابح التي ترتكبها طائراتهم بحق المسلمين في سوريا، والدمار الرهيب الذي تخلفه في المنازل والأسواق والمساجد والمستشفيات، قال المجرم لافروف إن بلاده تريد وقف الدماء ولا ترغب في الظلم الحاصل للشعب السوري، مضيفاً أن روسيا وتركيا ستواصلان المباحثات من أجل التوصل لحل للأزمة السورية بأسرع ما يمكن, من جهته، قال وزير خارجية تركيا في انبطاح مخجل إنه يتوجب التوصل إلى حل سياسي جذري لما أسماه بالأزمة في سوريا. وأكد تشاويش أوغلو، مناوراً ومغمضاً عينيه في مساواة بين الضحية والجلاد على ضرورة وقف إطلاق النار بمدينة حلب وفي سوريا كلها بأسرع ما يمكن، وقال مهدداً إنه ما لم يتحقق حل سياسي للأزمة فلا يمكن تأمين وحدة الأراضي السورية. وأكد وزيرا خارجية تركيا وروسيا على سعي بلديهما لتحسين العلاقات الثنائية، وبلوغ الهدف المتمثل في رفع قيمة التبادل التجاري إلى مائة مليار دولار في 2023م. وقد تساءل ناشطون: هل لو كان محمد الفاتح أو السلطان عبد الحميد رحمهما الله مكان أردوغان، أكانا سيستقبلان قاتل أطفال الشام على أرض الخلافة العثمانية؟ وهل كانا سيصمّان آذانهما عن صرخات نساء وأطفال المسلمين في حلب، أم إن ردهم لبوتين سيكون الجواب ما سترى لا ما ستسمع يا ابن الكافرة؟ ونقول إن أردوغان ومعه حكام السعودية وقطر، الذين يظهرون الحرص على الشام وثورتها ويبطنون معاداة أهلها، مثلهم ﴿كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُواْ…﴾، وها هي الحوادث والأيام تزيل الغبار والتراب عن مواقفهم وتظهر حقيقتهم الخبيثة ومساعيهم الشريرة. إنه ليس لأهل الشام في ظل هذا التواطؤ والخذلان إلا التمسك بحبل الله ونبذ هذه الأنظمة وكل من ارتهن لها ولقرارها ولمالها السياسي الملوث، فالله ناصر عباده ولو بعد حين، فلنكن أهلاً لهذا النصر المبين.

حزب التحرير - فلسطين / قلّل الرئيس الأميركي، باراك أوباما، من التهديدات الإرهابية، وقال أنها لا تمثل تهديداً وجودياً للولايات المتحدة، وشدد على أن بلاده لا تخوض حرباً على الإسلام. ودعا الرئيس الأميركي في خطاب ألقاه عقب اجتماعه بمسؤولي القيادة الوسطى والقوات الخاصة بقاعدة ماكديل الجوية في فلوريدا، إلى اعتماد استراتيجية ذكية ومستدامة وبناء تحالفات لمواصلة المعركة على الإرهاب. إن المتابع لتطورات الأحداث العالمية يدرك بصورة جليّة أن ما يقلق أمريكا هو عودة الإسلام صرحاً حضارياً يمحو آثار حضارتها الرأسمالية البائسة، وعودة الإسلام في دولة قويّة تغيّر ملامح الموقف الدولي وتنهي التفرد الأمريكي والتحكم الاستعماري بالعالم، وللحيلولة دون ذلك تشنُّ أمريكا الحروب وتحرّض وتحرّك أدواتها وعملاءها في العالم لمواجهة الإسلام وحملة دعوته ومشروعه الحضاري. والأدلة التي تدّل على خوض أمريكا حرباً ضد الإسلام وأهله عصيّة على الحصر ولا تخطئها العين، والقائمة تطول هي بيّنات على أن أمريكا تحارب الإسلام كدين وحضارة ومنهاج حياة، وهي حقيقة لا تحتاج إلى إثبات، أما دعوى أوباما والإدارات الأمريكية بأنهم في حرب مع الإرهابيين فليست إلا ذريعة لتغطية حقيقة حروبهم للإسلام وأهله، إن حرب أمريكا ضد الإسلام لا تحتاج لبرهان فهي واقع، وخبرها جاء من السماء (وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ) (وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم)، فلن تخدع تصريحات أوباما المعسولة أحداً ولن يقنع بخطاباته الرنانة طفلا يعيش في الموصل أو حلب أو كابول أو القدس. وإننا على يقين بأن الغلبة في هذه الحرب عاجلاً أم آجلا ستكون للمسلمين، وستقوم الخلافة على منهاج النبوة وسيهزم جمع أمريكا وسيولون الدبر، فالأيام دول، ومهما بلغت قوة أمريكا فلن تقدر على هزيمة فكرة آن أوانها فكيف لو كانت وعداً من الله وبشرى من رسوله؟!

عربي 21 / هاجم طالب إيراني بشدة جرائم بلاده في سوريا خلال كلمة ألقاها بمناسبة "يوم الطالب الجامعي" في جامعة طهران، بحضور نائب رئيس برلمان إيران علي مطهري، ورئيس الجامعة والمئات من طلبتها، وقال: إن الحق سيظهر لاحقاً لأننا محكومون بالتاريخ، والتاريخ سيذكرنا لاحقاً إذا لم يذكرنا الآن بأننا أجرمنا في سوريا. وأضاف الطالب: أنا كلي يقين بأننا مدانون لأننا نصمت أمام جرائم التطهير العرقي التي تحدث بسوريا. وتساءل في كلمته: أين نقف نحن من جرائم إبادة الأجيال بسوريا؟ هل نقف بجانب جبهة الحق في سوريا؟ وانتقد بشدة في كلمته نائب رئيس البرلمان لصمته عن تلك الجرائم قائلاً: أنتم الذين تمثلون صوت الشعب، لماذا تصمتون على قتل نصف مليون سوري؟ وتابع الطالب الإيراني: من السهل القول إن هناك نصف مليون سوري قتل في الحرب بسوريا، ولكن الواقع يكشف عمق هذه الجريمة والمجزرة التي تشارك بلادنا فيها. وأردف بأن سوريا اليوم دمرت، والأجيال السورية تم حرقها بالكامل، بلادي مدانة أمام دموع أطفال سوريا. وبكل تأكيد سيديننا التاريخ لأننا وقفنا بالجانب الآخر في الحرب السورية؛ أي جانب النظام الأسدي. وهاجم بشدة الرواية الإيرانية التي يقدمها نظام بلاده عن سوريا، قائلاً: نحن نسمع رواية واحدة فقط عن سوريا، نحن نريد أن نعلن موقفنا، نحن نريد إيصال صوتنا، نحن ضد ما تفعله بلادنا بسوريا، وحتى علي مطهري الذي هو بجانب الشعب لم يدن الرواية الإيرانية عن سوريا. وقاطع الجمهور أكثر من ثلاث مرات كلمة الطالب الإيراني بالتصفيق الحار الذي فاجأ الجميع وتحدث عن سوريا؛ في إشارة إلى تأييدهم لحديثه عن موقف بلاده الذي يدعم الأسد.

عربي 21 / احتج السفير الروسي بالرباط رسمياً لدى وزارة الخارجية المغربية، بعد التصريحات التي أدلى بها رئيس الحكومة المغربية، عبد الإله بن كيران، والتي طالب فيها روسيا بلعب دور في حل الأزمة لا دعم مجازر النظام. وقالت وزارة الخارجية المغربية، في بلاغ أصدرته عقب اللقاء بين السفير الروسي، فاليري فوروبيف، والوزير المغربي، أن المسؤول الروسي عبر عن انشغال بلاده بـالتصريحات الإعلامية المنسوبة لمسؤول حكومي رفيع المستوى، اتهم فيه روسيا بالوقوف وراء تدمير سوريا. وأضاف البلاغ أن موقف المغرب واضح من الأزمة السورية التي تبنى على أربع ركائز. وأوضح البلاغ أن المغرب منخرط لصالح حل سياسي يضمن استقرار سوريا، ويحمي وحدتها الوطنية وترابها الوطني. وتابع البلاغ: المغرب منشغل بالمآسي الإنسانية الكبيرة التي خلفتها الأزمة السورية. وزاد البلاغ: المغرب مقتنع بأن حل الأزمة السورية، يستلزم انخراطاً قوياً من المجتمع الدولي، خاصة الدول القوية القادرة على العمل على أرض الواقع والتأثير على مجرى الأحداث، وشدد على أن المغرب يحترم الدور الذي تقوم به روسيا في هذا الملف وفي غيره من القضايا الدولية. هذا حال حكام المسلمين العملاء الذين أوصلوا الأمة إلى ما هي عليه فالروس المجرمون يتدخلون ويقتلون وينكلون وفوق ذلك يحتجون على المسلمين إن تكلموا وهذا كله لما وصل إليه حكام الخيانة من التبعية، فكان حرياً بهم أن يحركوا الجيوش لنصرة أهلهم في حلب واستنفار الأمة لما يجري من ويلات ولكن أنى لهم ذلك فهم من نصبهم الاستعمار للقضاء على أي فكرة تحرر تنشأ بالأمة ولكن الأمة عائدة بإذن الله إلى شريعة ربها وستقوم بإعادة بناء دولتها الخلافة الراشدة على منهاج النبوة لتقطع يد روسيا وغيرها من التدخل في بلاد المسلمين.

جريدة الراية - حزب التحرير / أكد الأستاذ عبد الله عبد الرحمن، أن الأزهر قلعة العلم في أرض الكنانة ومنبر فعلي للدفاع عن الإسلام، هكذا كان، وكان شيوخه وعلماؤه رجالاً لا يخشون في الله لومة لائم، فرأينا العز بن عبد السلام سلطان العلماء وبائع الأمراء، وكيف كان خطابه للحكام خطاباً عزيزاً لا يخشى إلا الله. واستعرض الكاتب في مقال له في جريدة الراية، الصادرة الأربعاء، كيف كان للأزهر دور في رد الغزوات الصليبية واحتلال الإنكليز لمصر قبل أن يدركوا مكانة الأزهر، فعملوا بخبثهم المعهود على أن يكون حربة في يدهم تُوجَه نحو أفكار الأمة وعقيدتها، ساعدهم على ذلك عملاؤهم من أبناء مصر! فرأينا محمد عبده والأفغاني وعلي عبد الرازق وغيرهم ممن ساهموا في إدخال الكثير من أفكار الغرب إلى عقول أهل الكنانة بل وإلصاقها بالإسلام، ليتحول الأزهر من حصن ودرع للإسلام إلى حربة تطعن الأمة في عقيدتها وتعمل على تركيع الأمة لعدوها وعملائه من حكام الكنانة. ولفت الكاتب إلى أن من يُدعون بعلمائه يحاولون إبعاد المسلمين عن كل ما يحرك فيهم نزعة التحرر والانعتاق من تبعية الغرب، أو ما يضعهم على الطريق الصحيح نحو التغيير والنهضة بالأمة، وكيف يضفون الشرعية على الأنظمة التي تحكم بلادنا واعتبار كل من يعارضها أو يطالب بتغييرها من الخوارج واستحلال قتلهم واعتقالهم والتنكيل بهم بل وحتى اغتصاب نسائهم. وأشار الكاتب إلى أننا نحتاج إلى ثورة دينية، لكن ليس على طريقة السيسي، وليس لمحاربة الإرهاب والتطرف بمفهوم الغرب، ولكن على طريقة الإسلام التي ترضي الله ورسوله والتي تعيد الأزهر إلى أيام عزه، نحتاج إلى ثورة تهدم كل أفكار الغرب وتنقي العقيدة وتنفي عنها خبث الغرب وأفكاره فتعود نقية غضة كما تركها لنا رسول الله e، إلا أن هذا لن يقوم به علماء تربوا في أحضان الغرب وأُشربوا أفكاره، بل يقوم به رجال ربانيون بحق؛ لا يخشون في الله لومة لائم, نحتاج إلى ثورة دينية تربط أهل الكنانة بأهل الشام كما كان في السابق بلا حدود بينهم وتجعل من جيش الكنانة نصيرا لهم لا نارا تصب عليهم دعما لأمريكا وعميلها أسد. وخلص الكاتب، في جريدة الراية التي تعكس رؤية حزب التحرير، إلى مطالبة أهل الكنانة بأن يلحقوا بركب ثورة الأمة في الشام، ولا يرهبنكم قولهم تهكماً عليكم حتى لا نكون مثل سوريا، فسوريا على طريق الانعتاق من التبعية، والموت في سبيل الله خير من حياة الذل التي تعيشها الكنانة، والبراميل المتفجرة والقصف أهون مما يذوقه أهل الكنانة من ويلات وويلات وما يعانونه من ضيق عيش في حياة كحياة العبيد، فقفوها لله عسى الله أن يكتب النصر على أيديكم وتكون العاقبة لكم وبكم، والله غالب على أمره وناصر جنده ولو كره الكافرون.

More from Nachrichten

Netanjahus Äußerungen über "Groß-Israel" sind eine Kriegserklärung, die Verträge aufhebt, Armeen in Bewegung setzt, und alles andere ist Verrat

Pressemitteilung

Netanjahus Äußerungen über "Groß-Israel" sind eine Kriegserklärung

die Verträge aufhebt, Armeen in Bewegung setzt, und alles andere ist Verrat

Hier erklärt der Kriegsverbrecher Netanjahu es offen und ohne Deutung, die den untätigen arabischen Herrschern und ihren Sprachrohren dient, in einem Interview mit dem hebräischen Sender i24: "Ich bin auf einer Mission der Generationen mit einem historischen und spirituellen Mandat. Ich glaube fest an die Vision von Groß-Israel, also dem, das das historische Palästina und Teile Jordaniens und Ägyptens umfasst." Vor ihm hatte der Verbrecher Smotrich die gleichen Aussagen gemacht und Teile der arabischen Staaten um Palästina herum, darunter Jordanien, einverleibt. Im gleichen Zusammenhang gab ihm der erste Feind des Islam und der Muslime, der amerikanische Präsident Trump, grünes Licht für die Expansion, indem er sagte, "Israel ist dieser kleine Fleck im Vergleich zu diesen riesigen Landmassen, und ich fragte mich, ob es mehr Land bekommen kann, weil es wirklich sehr klein ist."

Diese Aussage kommt, nachdem das jüdische Gebilde seine Absicht erklärt hat, den Gazastreifen zu besetzen, nachdem die Knesset die Annexion des Westjordanlandes und die Ausweitung des Siedlungsbaus verkündet hat und damit die Zweistaatenlösung in der Realität beseitigt hat. Ähnlich verhält es sich mit der heutigen Aussage von Smotrich über den riesigen Siedlungsplan in der Region "E1" und seinen Aussagen über die Verhinderung der Gründung eines palästinensischen Staates, die alle Hoffnungen auf einen palästinensischen Staat zunichte machen.

Diese Aussagen sind wie eine Kriegserklärung, die dieses entstellte Gebilde nicht gewagt hätte, wenn seine Führer jemanden gefunden hätten, der sie züchtigt, ihre Arroganz beseitigt und ihren Verbrechen, die seit der Gründung ihres Gebildes andauern und mit Hilfe des kolonialen Westens und dem Verrat der muslimischen Herrscher ausgedehnt werden, ein Ende setzt.

Es bedarf keiner Erklärungen mehr, um zu verdeutlichen, was seine politische Vision geworden ist, die klarer ist als die Sonne am Mittag, und was in der Realität an direkten Angriffen des jüdischen Gebildes in Palästina und der Drohung mit der Besetzung von Teilen muslimischer Länder in der Umgebung Palästinas, darunter Jordanien, Ägypten und Syrien, und den Aussagen seiner kriminellen Führer geschieht, ist eine ernsthafte Bedrohung, die nicht als absurde Behauptungen abgetan werden darf, die von den Extremisten in seiner Regierung vertreten werden und ihre verzweifelte Lage widerspiegeln, wie in der Erklärung des jordanischen Außenministeriums, das sich wie üblich mit der Verurteilung dieser Aussagen begnügte, wie es einige arabische Staaten wie Katar, Ägypten und Saudi-Arabien taten.

Die Drohungen des jüdischen Gebildes, ja sogar der Völkermord, den es in Gaza begeht, die Annexion des Westjordanlandes und seine Expansionsabsichten richten sich an die Herrscher in Jordanien, Ägypten, Saudi-Arabien, Syrien und dem Libanon, ebenso wie sie sich an die Völker dieser Länder richten; was die Herrscher betrifft, so kennt die Nation ihre maximalen Reaktionen, nämlich Verurteilung, Ablehnung und Appell an die internationale Ordnung, sowie die Angleichung an die amerikanischen Deals für die Region, obwohl Amerika und Europa sich an dem Krieg des jüdischen Gebildes gegen das Volk Palästinas beteiligen, und sie können nichts anderes tun, als ihnen zu gehorchen, und sie sind unfähiger, einem Kind in Gaza einen Schluck Wasser zu geben, ohne die Erlaubnis der Juden.

Was die Völker betrifft, so spüren sie die Gefahr und die Drohungen der Juden als real und nicht als absurde Illusionen, wie das jordanische und arabische Außenministerium behauptet, um sich der tatsächlichen und praktischen Reaktion darauf zu entziehen, und sie sehen die brutale Realität dieses Gebildes in Gaza. Es ist diesen Völkern, insbesondere den Menschen mit Macht und Stärke unter ihnen, insbesondere den Armeen, nicht erlaubt, kein Wort bei der Reaktion auf die Drohungen des jüdischen Gebildes zu haben. Der Ursprung der Armeen liegt, wie ihre Stabschefs behaupten, im Schutz der Souveränität ihrer Länder, insbesondere wenn sie sehen, dass ihre Herrscher mit ihren Feinden, die ihr Land mit Besatzung bedrohen, im Einvernehmen stehen. Vielmehr hätten sie ihren Brüdern in Gaza seit 22 Monaten helfen müssen, denn die Muslime sind eine Nation von allen Menschen, die nicht durch Grenzen oder die Vielzahl der Herrscher getrennt sind.

Die öffentlichen Reden der Bewegungen und Stämme als Reaktion auf die Drohungen des jüdischen Gebildes bleiben, solange ihre Reden widerhallen, dann verschwinden sie schnell, insbesondere wenn sie sich mit den hohlen Verurteilungen des Außenministeriums und der Unterstützung des Regimes decken, wenn es nicht zur Rechenschaft gezogen wird, indem eine praktische Maßnahme ergriffen wird, die den Feind nicht in seinem eigenen Haus erwartet, sondern sich bewegt, um ihn und diejenigen, die sich zwischen ihm und ihnen stellen, zu vernichten. Der Allmächtige sagte: ﴿Und wenn du von einem Volk Verrat befürchtest, dann wirf ihnen den Vertrag in gleicher Weise vor die Füße. Wahrlich, Allah liebt die Verräter nicht.﴾ Und das Mindeste, was jemand, der behauptet, dem jüdischen Gebilde und seinen Drohungen auf der Lauer zu liegen, tun kann, ist, das Regime zur Rechenschaft zu ziehen, indem er den verräterischen Wadi-Araba-Vertrag aufhebt und alle Beziehungen und Vereinbarungen mit ihm abbricht, andernfalls ist dies ein Verrat an Allah, dem Gesandten und den Muslimen. Dennoch bleibt die Lösung der Probleme der Muslime die Errichtung ihres islamischen Staates nach dem Vorbild des Prophetentums, nicht nur um das islamische Leben wieder aufzunehmen, sondern auch um die Kolonialherren und ihre Verbündeten zu vernichten.

﴿O ihr, die ihr glaubt, nehmt euch keine Vertrauten außerhalb eures Kreises. Sie werden nicht zögern, euch zu schaden, und sie wünschen sich, dass ihr in Not geratet. Hass ist bereits aus ihren Mündern hervorgekommen, und was ihre Herzen verbergen, ist noch größer. Wir haben euch die Zeichen bereits deutlich gemacht, wenn ihr Verstand besitzt.

Das Medienbüro von Hizb ut-Tahrir

in der Provinz Jordanien

Der Radar: Wer sich friedlich beschwert, wird bestraft, und wer Waffen trägt, tötet und Heiligtümer verletzt, dem werden Macht und Reichtum zugesprochen!

الرادار شعار

14.08.2025

Der Radar: Wer sich friedlich beschwert, wird bestraft, und wer Waffen trägt, tötet und Heiligtümer verletzt, dem werden Macht und Reichtum zugesprochen!

Von Professorin/Ghada Abdel Gabbar (Um Awab)

Letzte Woche führten Grundschüler in der Stadt Karima im Nordstaat eine friedliche Protestkundgebung durch, um den Stromausfall seit mehreren Monaten in einem glühend heißen Sommer anzuprangern. Dies führte dazu, dass der Allgemeine Geheimdienst in Karima in der Lokalität Merowe im Norden des Sudan am Montag Lehrerinnen vorlud, nachdem sie an der Kundgebung gegen den Stromausfall in der Region seit fast 5 Monaten teilgenommen hatten. Die Direktorin der Obeid Allah Hammad-Schule, Aisha Awad, sagte gegenüber Sudan Tribune, dass „der Allgemeine Geheimdienst sie und 6 weitere Lehrerinnen vorgeladen hat“, und fügte hinzu, dass die Bildungsverwaltung in der Einheit Karima eine Entscheidung erlassen habe, sie und die stellvertretende Schuldirektorin, Mashair Muhammad Ali, an andere Schulen zu versetzen, die weit von der Einheit entfernt sind, aufgrund der Teilnahme an dieser friedlichen Kundgebung. Sie erklärte, dass die Schule, an die sie und die stellvertretende Schuldirektorin versetzt wurden, täglich 5.000 für den Transport benötige, während ihr monatliches Gehalt 140.000 beträgt. (Sudan Tribune, 11.08.2025)

Kommentar:


Wer sich friedlich beschwert, indem er respektvoll vor dem Büro des Verantwortlichen steht und Schilder hochhält, auf denen er die einfachsten Grundlagen für ein menschenwürdiges Leben fordert, wird als Bedrohung für die Sicherheit angesehen, wird vorgeladen, verhört und mit etwas bestraft, das er nicht ertragen kann. Aber wer Waffen trägt und mit dem Ausland konspiriert, um zu töten und Heiligtümer zu verletzen, und behauptet, er wolle die Marginalisierung aufheben, dieser Kriminelle wird geehrt, zum Minister ernannt und erhält Anteile und Quoten an Macht und Reichtum! Ist denn keiner von euch vernünftig?! Was ist mit euch, wie urteilt ihr?! Was für eine Unausgewogenheit ist das, und welche Gerechtigkeitsstandards verfolgen diejenigen, die unversehens auf den Stühlen der Macht Platz genommen haben?


Diese haben nichts mit Herrschaft zu tun und betrachten jeden Schrei als gegen sie gerichtet, und sie glauben, dass die Einschüchterung der Untertanen der beste Weg ist, ihre Herrschaft zu erhalten!


Seit dem Abzug der britischen Armee wird der Sudan von einem einzigen System mit zwei Gesichtern regiert. Das System ist der Kapitalismus, und die beiden Gesichter sind Demokratie und Diktatur. Und keines der beiden Gesichter hat das erreicht, was der Islam erreicht hat, der allen Untertanen erlaubt, Muslimen und Ungläubigen, sich über schlechte Betreuung zu beschweren, sondern es dem Ungläubigen sogar erlaubt, sich über die schlechte Anwendung der islamischen Gesetze auf ihn zu beschweren, und die Untertanen müssen den Herrscher für seine Versäumnisse zur Rechenschaft ziehen, und sie müssen Parteien auf der Grundlage des Islam gründen, um den Herrscher zur Rechenschaft zu ziehen. Wo sind also diese Mächtigen, die die Angelegenheiten der Untertanen mit der Mentalität von Spionen verwalten, die die Menschen hassen, von der Aussage von Al-Farooq, möge Gott mit ihm zufrieden sein: (Gott segne denjenigen, der mir meine Fehler aufzeigt)?


Und ich schließe mit der Geschichte des Kalifen der Muslime, Muawiyah, damit sie für solche Leute, die Lehrerinnen für ihre Beschwerden bestrafen, ist, wie der Kalif der Muslime seine Untertanen betrachtet und wie er sie als Männer haben möchte, denn die Stärke der Gesellschaft ist die Stärke des Staates, und ihre Schwäche und Angst ist die Schwäche des Staates, wenn sie es wüssten;


Eines Tages kam ein Mann namens Jariyah bin Qudama Al-Saadi zu Muawiyah, der damals der Befehlshaber der Gläubigen war, und Muawiyah hatte drei Minister von Cäsar von Rom bei sich. Muawiyah sagte zu ihm: "Bist du nicht derjenige, der Ali in all seinen Positionen unterstützt hat?" Jariyah sagte: "Lass Ali in Ruhe, möge Gott sein Antlitz ehren. Wir haben Ali nicht gehasst, seit wir ihn liebten, und wir haben ihn nicht betrogen, seit wir ihm geraten haben." Muawiyah sagte zu ihm: "Wehe dir, Jariyah, wie wenig du für deine Familie wert warst, als sie dich Jariyah nannten..." Jariyah antwortete ihm: "Du bist für deine Familie weniger wert, die dich Muawiyah nannten, und sie ist die Hündin, die brünstig wurde und heulte, also heulten die Hunde mit." Muawiyah schrie: "Sei still, du hast keine Mutter." Jariyah antwortete: "Nein, du sei still, Muawiyah, ich habe eine Mutter, die mich für die Schwerter geboren hat, mit denen wir dich empfangen haben, und wir haben dir Gehorsam und Folgsamkeit gegeben, damit du unter uns nach dem urteilst, was Gott herabgesandt hat. Wenn du treu bist, werden wir dir treu sein, und wenn du dich abwendest, dann haben wir Männer zurückgelassen, die stark sind, und Rüstungen, die zahlreich sind, und sie werden dich nicht verlassen, um sie zu unterdrücken oder ihnen zu schaden." Muawiyah schrie ihn an: "Möge Gott nicht viele wie dich erschaffen." Jariyah sagte: "O dieser, sag etwas Gutes und achte uns, denn der schlechteste Hirte ist der Zerstörer." Dann ging er wütend hinaus, ohne um Erlaubnis zu bitten.


Die drei Minister wandten sich an Muawiyah, und einer von ihnen sagte: "Unser Cäsar wird von keinem seiner Untertanen angesprochen, ohne dass er kniet und seine Stirn an die Füße seines Thrones legt, und wenn die Stimme des größten seiner Vertrauten erhoben würde oder er sich seiner Verwandtschaft verpflichten würde, wäre seine Strafe, ihn Glied für Glied zu zerstückeln oder zu verbrennen. Wie ist es dann mit diesem ungeschliffenen Beduinen mit seinem groben Verhalten, der gekommen ist, um dich zu bedrohen, als ob sein Kopf von deinem Kopf wäre?" Muawiyah lächelte dann und sagte: "Ich führe Männer, die im Recht keine Tadel fürchten, und alle meine Leute sind wie dieser Beduine, es gibt keinen unter ihnen, der sich vor jemand anderem als Gott verbeugt, und es gibt keinen unter ihnen, der zu Unrecht schweigt, und ich habe keine Vorzüge gegenüber irgendjemandem außer in der Frömmigkeit, und ich habe den Mann mit meiner Zunge verletzt, also hat er sich an mir gerächt, und ich war derjenige, der angefangen hat, und derjenige, der anfängt, ist ungerecht." Der älteste der römischen Minister weinte, bis sein Bart nass wurde, und Muawiyah fragte ihn nach dem Grund für sein Weinen. Er sagte: "Wir dachten, wir wären euch in Bezug auf Schutz und Stärke ebenbürtig, aber nachdem ich in dieser Sitzung gesehen habe, was ich gesehen habe, befürchte ich, dass ihr eines Tages eure Herrschaft auf die Hauptstadt unseres Königreichs ausdehnen werdet..."


Und dieser Tag kam tatsächlich, Byzanz stürzte unter den Schlägen der Männer ein, als wäre es ein Spinnennetz. Werden die Muslime wieder Männer, die im Recht keine Tadel fürchten?


Der Morgen ist nahe für denjenigen, der ihn erwartet, wenn die Herrschaft des Islam zurückkehrt und das Leben auf den Kopf gestellt wird und die Erde im Licht ihres Herrn in einem rechtgeleiteten Kalifat nach dem Vorbild des Prophetentums erstrahlt.

Geschrieben für den Mediendienst des Zentralbüros der Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Gabbar – Bundesstaat Sudan

Quelle: Der Radar