حزب التحرير في الصحافة السودانية – 14/8/2022م
August 15, 2022

حزب التحرير في الصحافة السودانية – 14/8/2022م

حزب التحرير في الصحافة السودانية – 14/8/2022م

1/ حزب التحرير ينظم منتدى قضايا الأمة حول الحكومة القادمة:

صحيفة أخبار اليوم العدد (10759)

7

الخرطوم: أخبار اليوم

أقام حزب التحرير/ ولاية السودان منتداه الشهري، منتدى قضايا الأمة لشهر أغسطس يوم السبت 6/8/2022م، بعنوان: (الحكومة القادمة بين سيطرة العسكر وخلافات المدنيين) بحضوربعض قيادات الأحزاب والعلماء، والإعلاميين، والمهتمين بالشأن السياسي امتلأت بهم القاعة. وفيما يلي تفاصيل ما دار في الندوة:

أقام حزب التحرير/ ولاية السودان منتداه الشهري، منتدى قضايا الأمة لشهر آب/ أغسطس يوم السبت 6/8/2022م، بعنوان: (الحكومة القادمة بين سيطرة العسكر وخلافات المدنيين) تحدث فيه الأستاذ ناصر رضا - رئيس لحنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير/ ولاية السودان، والمهندس باسل مصطفى- عضو حزب التحرير، وضابط المنصة الأستاذ مزمل الصديق- عضو حزب التحرير.

ألقى الأستاذ ناصر رضا الضوء على تدخل الدول الاستعمارية الكبرى خاصة (أمريكا/ بريطانيا) في الشأن السوداني، وبين كيف استلم عبد الله حمدوك الحكم بعد التوقيع على الوثيقة الدستورية في أغسطس 2019م. ثم تناول خطاب البرهان في 4 يوليو بخروج الجيش من المفاوضات التي ترعاها الآلية الثلاثية، وقال إن هذه الخطوة تعتبر أخطر عمل سياسي  قامت به أمريكا في السودان عبر العسكر، ضد القوى المدنية المدعومة من السفارة البريطانية.

المتحدث الثاني المهندس باسل مصطفى قدم ورقة بعنوان: (نظام الحكم في الإسلام)، أشار في كلمته إلى بداية العام الهجري الجديد سائلاً الله سبحانه أن يكون عام نصر وتمكين واستخلاف للأمة الإسلامية، وبيَّن أن للهجرة النبوية علاقة بموضوعنا عن نظام الحكم وأزمة الحكم في السودان. وأكد أن الهجرة كانت من أجل إقامة سلطان ودولة ونظام حكم للمسلمين بدستور وقوانين جديدة وأجهزة دولة مختلفة؛ جيش وشرطة وسفراء وعلاقات خارجية وداخلية وقضاء. حيث كانت وثيقة المدينة من 30 مادة أساسها هو الإسلام وأشار إلى أنه لو تولى الحكمَ في يثرب عبد الله بن أبي بن سلول كما كان متوقعاً لكان الذي حصل تغييراً للأشخاص فقط، ولن يتغير واقع المجتمع كما حصل بمجيئ النبي ﷺ.

وأكد أننا نحتاج لتغيير جذري للدستور والقوانين ونظام الحكم الحالي الذي هو من مخلفات المستعمر. وأكد أن كل ما يحدث منذ خروج المستعمر إلي اليوم هو تغيير شكلي، وأن المشكلة في النظام الذي نُحكم به في الدستور والقوانين والتشريعات التي هي من أهواء البشر، وبين أن التغيير الجذري إنما يكون بالآتي:

-إن أهل البلد مسلمون أبناء مسلمين الأصل أن يكون نظام حكمهم وطريقته وأفكار الحكم من الإسلام مثلما نتزوج وفق أحكام الإسلام "نظام إجتماعي" ومثلما ننمي أموالنا بالإسلام "نظام إقتصادي" الأصل أن نحكم ونأخذ نظام الحكم من الإسلام يقول سبحانه: ﴿قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، وألا يطبق الحكم مجزأً لأن ذلك مرفوض شرعاً قال تعالى: ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾.

فقرة التفاعل:

شارك بالنقاش والمداخلات والتعقيبات عدد مقدر من السياسيين، والعلماء، والإعلاميين منهم دكتور الناجي مصطفى- الأمين السياسي لحركة المستقبل للإصلاح والتنمية، والدكتور حامد محمد علي تورين- رئيس حزب قوى السودان المتحدة، والمهندس حيدر يوسف- الوكيل السابق لوزارة الري ومدير الموارد المائية السابق، والشيخ سيف الدين الأرباب- المراقب العام للإخوان المسلمين، والإعلامي والكاتب الصحفي الأستاذ محمد مبروك، والأستاذ حسن عبدالحميد- الأمين السياسي للإخوان المسلمين، والأستاذ جبريل داو- منبر وحدة السودان، ودكتور صديق أبو ضفيرة- (أستاذ جامعي)، والشيخ سيد خطاب- قيادي إسلامي. حيث كانت النقاشات قوية أجاب عنها المتحدثان بشكل قوي وراقي.

وفي نهاية المنتدى شكر الأستاذ مزمل الصديق ضابط المنصة، الحضور على المشاركة.

محمد جامع أبو أيمن مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان)انتهى

2/في منتدى حزب التحرير الدوري حول قضايا الأمة

الحكومة القادمة.. بين سيطرة العسكر وخلافات المدنيين

6

3/  بين السيطرة والخلافات

صحيفة أخبار اليوم العدد (10760)

كلام أهل البيوت محمد مبروك محمد

بين السيطرة والخلافات

في موعده باليوم والساعة والدقيقة  انعقد منتدي قضايا الأمة تحت عنوان الحكومة القادمة بين سيطرة العسكر وخلافات المدنيين تحدث في الورقة الأولى الأستاذ ناصر رضا مبينا دلالات الصراع المدفوع من دول الاستعمار الغربي ودور كل من بريطانيا وأمريكا في تأجيج الفتنة بين العسكر الذين يعملون على السيطرة علي مقاليد الحكم لتنفيذ أجندة الدول الاستعمارية بأذرعها المختلفة وشرح بالتفصيل دواعي صراعات الأحزاب والتناحر والخلاف الذي لا هدف له غير مصالح ذاتية وخضوع لدول الغرب التي تعمل للسيطرة على موارد البلاد مما يجعل الوصول إلى اتفاق لحكومة امرأ مستحيلا .

المتحدث الثاني المهندس باسل مصطفى تحدث عن قيم الحكم وبين الفرق بين السلطة والتشريع ووضح السبل لتولي السلطة والعودة إلى أسس الحكم السليم لان الحكم لله رب العالمين ووسيلة الحكم العودة للخلافة الإسلامية على مناهج النبوة تحقيقا لوعد رسول الله ﷺ والخلفاء الراشدين بعد الحكم الجبري الذي تعيش فيه الإنسانية الآن  وهذا يستدعي ان تتألف الأمة وتجد الدعم من اهل القوة والمنعة لمبايعة خليفة يعود بالأمة إلى مجدها القديم ليعم الأمن والسلام والعدالة من خلال حكم الخلافة الإسلامية على مناهج النبوة وقرأ ابيات من الشعر تحض على دعم الدعوة لعودة الخلافة الإسلامية على مناهج النبوة. وجدت الأبيات قبولا عند الحضور .

كان الحضور مميزا فقد شارك بالحضور د.ناجي مصطفي ومراقب الإخوان المسلمين إضافة للاعضاء الدائمين على رأسهم الأستاذ حامد تورين وشهد المنتدى نقاشا جادا وكان ضابط المنصة بارعا في المتابعة والربط وتوزيع الفرص. نكتب بس)

5

4/ النيل الدولية

4

5/ بيان لحزب التحرير

الخرطوم : الكلمة نيوز

33

3

*بيان صحفي*

السيول والفيضانات .. وصمة عار في جبين أنظمة رأسمالية لا ترعى الشؤون

أعلنت السلطات السودانية عن مصرع 51 شخصا وإصابة 24 آخرين جراء الأمطار والسيول في ولايتي نهر النيل والنيل الأبيض، بحسب قناة الجزيرة في 13 آب/أغسطس 2022م، وقالت حكومة ولاية نهر النيل، إن السيول تسببت في انجراف عدد من الطرق الرئيسية التي تربط الولاية بمدن أخرى. ومن جانبه، قال المتحدث باسم المجلس القومي للدفاع المدني في السودان العميد عبد الجليل عبد الرحيم إن السيول تسببت في انهيار 5345 منزلا بشكل كلي و2845 منزلا بشكل جزئي و16 مرفقاً عاماً.

بالرغم من العلم المؤكد بموعد فصل الخريف الذي لا يتغير، فإن أخبار انهيار المنازل على رؤوس ساكنيها جرّاء السيول والفيضانات، تتصدر وسائل الإعلام كل عام، فالدولة لا تتحرك لمواجهتها أو فعل شيء يمكن أن يغير أو يقلل من الأضرار الناجمة عنها، ولم تتخذ التّدابير اللازمة لتجنّبها، أو حتى القيام بقليل من الدعم والرعاية لتقليص حجم الأضرار، وعدد الضّحايا الذين يفقدون أرواحهم، والذين يظلون بلا مأوى ولا طعام ولا رعاية لأيام، بل لأسابيع وشهور!

لا توجد سياسات إسكان آمنة، وعدد قليل من الأسر في الأرياف لديها فرص محدودة للحصول على مواد بناء مقاومة للأمطار والسيول، والأغلبية لا يملكون لأنفسهم تأمين لقمة العيش، لذلك تتخذ هذه الأسر المساكن الهشة التي تعرّض حياتها للخطر، فهذه المناطق المعرضة للسيول والفيضانات، لا توجد بها غير الطرق الموسمية السيئة، ما يؤدي إلى تفاقم الوضع الذي يمكث فيه ضحايا الفيضانات بلا حول ولا قوة. هذه البنية التّحتيّة المهترئة في كل أجزاء السودان، والتي تكشف عن عجز الدّولة عن رعاية شؤون النّاس هي وصمة عار تتوارثها الحكومات الوطنية منذ الاستقلال المزعوم، وسيبقى حال النّاس هكذا دون رعاية، ويزداد سوءاً في ظلّ الأنظمة الرأسمالية الوضعية الراهنة، التي لا همّ للساسة فيها سوى النزاع على السلطة، والدفع بمبادرات تعزز سلطة أحد الأطراف على حساب الآخر، والإنسان في ظله يفقد ممتلكاته وقد يفقد روحه، فاستحق الحكام بذلك غضباً من الله ولعنة، روي في مستخرج أبي عوانة، قَالَ حَرْمَلَةُ، وَسَمِعْتُ عَيَّاشَ بْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئاً، فَرَفَقَ بِهِمْ فَرَفَقَ اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْهُمْ شَيْئاً، فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَعَلَيْهِ بَهْلَةُ اللَّهِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا بَهْلَةُ اللَّهِ؟ قَالَ: لَعْنَةُ اللَّهِ».

لقد ضرب خلفاء المسلمين أروع الأمثلة في التفاني في رعاية شؤون الناس، حيث بلغ بسيدنا عمر بن الخطاب أن يقول: “والله لو عثرت بغلة في سواد العراق لرأيت أن الله سائلني عنها لماذا لم تسوِّ لها الطريق”؛ ذلك لأن التصدي للكوارث من سيول وفيضانات، ورعاية شؤون الناس كافة، من أهم أعمال الدولة، بل هي عمل الدولة الأساس، فقد فرض الإسلام مسؤولية رعاية الشؤون العامة على عاتق الدولة، يقول رسول الله ﷺ: «الإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، وذلك لا يكون إلا في ظل دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، لمثل هذا فليعمل العاملون.

الناطقة الرسمية لحزب التحرير في ولاية السودان – القسم النسائي. ١٣/٠٨/٢٠٢٢م)انتهى

6/ حزب التحرير : السيول والفيضانات وصمة عار في جبين أنظمة رأسمالية لا ترعى الشؤون

الصحافة .نت 2022-08-14

2

أعلنت السلطات السودانية عن مصرع 51 شخصا وإصابة 24 آخرين جراء الأمطار والسيول في ولايتي نهر النيل والنيل الأبيض، بحسب قناة الجزيرة في 13 آب/أغسطس 2022م، وقالت حكومة ولاية نهر النيل، إن السيول تسببت في انجراف عدد من الطرق الرئيسية التي تربط الولاية بمدن أخرى. ومن جانبه، قال المتحدث باسم المجلس القومي للدفاع المدني في السودان العميد عبد الجليل عبد الرحيم إن السيول تسببت في انهيار 5345 منزلا بشكل كلي و2845 منزلا بشكل جزئي و16 مرفقاً عاماً.


بالرغم من العلم المؤكد بموعد فصل الخريف الذي لا يتغير، فإن أخبار انهيار المنازل على رؤوس ساكنيها جرّاء السيول والفيضانات، تتصدر وسائل الإعلام كل عام، فالدولة لا تتحرك لمواجهتها أو فعل شيء يمكن أن يغير أو يقلل من الأضرار الناجمة عنها، ولم تتخذ التّدابير اللازمة لتجنّبها، أو حتى القيام بقليل من الدعم والرعاية لتقليص حجم الأضرار، وعدد الضّحايا الذين يفقدون أرواحهم، والذين يظلون بلا مأوى ولا طعام ولا رعاية لأيام، بل لأسابيع وشهور!


لا توجد سياسات إسكان آمنة، وعدد قليل من الأسر في الأرياف لديها فرص محدودة للحصول على مواد بناء مقاومة للأمطار والسيول، والأغلبية لا يملكون لأنفسهم تأمين لقمة العيش، لذلك تتخذ هذه الأسر المساكن الهشة التي تعرّض حياتها للخطر، فهذه المناطق المعرضة للسيول والفيضانات، لا توجد بها غير الطرق الموسمية السيئة، ما يؤدي إلى تفاقم الوضع الذي يمكث فيه ضحايا الفيضانات بلا حول ولا قوة. هذه البنية التّحتيّة المهترئة في كل أجزاء السودان، والتي تكشف عن عجز الدّولة عن رعاية شؤون النّاس هي وصمة عار تتوارثها الحكومات الوطنية منذ الاستقلال المزعوم، وسيبقى حال النّاس هكذا دون رعاية، ويزداد سوءاً في ظلّ الأنظمة الرأسمالية الوضعية الراهنة، التي لا همّ للساسة فيها سوى النزاع على السلطة، والدفع بمبادرات تعزز سلطة أحد الأطراف على حساب الآخر، والإنسان في ظله يفقد ممتلكاته وقد يفقد روحه، فاستحق الحكام بذلك غضباً من الله ولعنة، روي في مستخرج أبي عوانة، قَالَ حَرْمَلَةُ، وَسَمِعْتُ عَيَّاشَ بْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئاً، فَرَفَقَ بِهِمْ فَرَفَقَ اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْهُمْ شَيْئاً، فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَعَلَيْهِ بَهْلَةُ اللَّهِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا بَهْلَةُ اللَّهِ؟ قَالَ: لَعْنَةُ اللَّهِ».


لقد ضرب خلفاء المسلمين أروع الأمثلة في التفاني في رعاية شؤون الناس، حيث بلغ بسيدنا عمر بن الخطاب أن يقول: “والله لو عثرت بغلة في سواد العراق لرأيت أن الله سائلني عنها لماذا لم تسوِّ لها الطريق”؛ ذلك لأن التصدي للكوارث من سيول وفيضانات، ورعاية شؤون الناس كافة، من أهم أعمال الدولة، بل هي عمل الدولة الأساس، فقد فرض الإسلام مسؤولية رعاية الشؤون العامة على عاتق الدولة، يقول رسول الله ﷺ: «الإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، وذلك لا يكون إلا في ظل دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، لمثل هذا فليعمل العاملون.


الناطقة الرسمية لحزب التحرير في ولاية السودان – القسم النسائي


١٣/٠٨/٢٠٢٢م)انتهى

7/ صحيفة أخبار اليوم الصفحة الثانية

الاثنين 15/08/2022م

1

More from null

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

14.11.2025

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

Im Rahmen der Kampagne von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan zur Vereitelung der amerikanischen Verschwörung zur Abspaltung von Darfur veranstalteten Jugendliche von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan eine Mahnwache nach dem Freitagsgebet, am 23. Dschumada al-Ula 1447 n. H., was dem 14.11.2025 entspricht, vor der Basheikh-Moschee in der Stadt Port Sudan, Stadtteil Deim Medina.


Dort hielt Professor Muhammad Jami Abu Ayman – Assistent des offiziellen Sprechers von Hizb ut-Tahrir im Wilaya Sudan – eine Rede vor den Anwesenden und forderte dazu auf, sich für die Vereitelung des laufenden Plans zur Abspaltung von Darfur einzusetzen. Er sagte: Vereiteln Sie Amerikas Plan zur Abspaltung von Darfur, wie es im Süden geschehen ist, um die Einheit der Nation zu bewahren. Der Islam hat die Spaltung und Zerreißung dieser Nation verboten und die Einheit der Nation und des Staates zu einer Schicksalsfrage gemacht, bei der entweder Leben oder Tod die einzige Maßnahme ist. Als diese Frage ihren Rang verlor, konnten die Ungläubigen, allen voran Amerika, mit Hilfe einiger Muslime unser Land zerreißen und den Südsudan abspalten ... Einige von uns schwiegen zu dieser großen Sünde, verhielten sich nachlässig und ließen diese Straftat geschehen! Und nun kehrt Amerika heute zurück, um denselben Plan mit demselben Szenario umzusetzen, um Darfur vom Körper des Sudan abzutrennen, mit dem, was sie den Plan der Blutgrenzen nennen, gestützt auf die Separatisten, die ganz Darfur besetzen und ihren vermeintlichen Staat gegründet haben, indem sie in der Stadt Nyala eine Parallelregierung ausriefen. Werdet ihr zulassen, dass Amerika das in eurem Land tut?!


Dann richtete er eine Botschaft an die Gelehrten, das Volk des Sudan und die aufrichtigen Offiziere der Streitkräfte, sich zu bewegen, um ganz Darfur zu befreien und die Abspaltung zu verhindern, und dass die Chance noch besteht, den Plan des Feindes zu vereiteln und dieses Ränkespiel zu vereiteln, und dass die grundlegende Lösung in der Errichtung des rechtgeleiteten Kalifats nach dem Vorbild des Prophetentums liegt, denn nur es kann die Nation bewahren, ihre Einheit verteidigen und die Gesetze ihres Herrn aufrechterhalten.


Dann beendete er seine Rede mit den Worten: Wir, eure Brüder in Hizb ut-Tahrir, haben uns entschieden, mit Gott dem Allmächtigen zu sein, Gott zu helfen, an Ihn zu glauben und die frohe Botschaft des Gesandten Gottes ﷺ zu verwirklichen. Kommt mit uns, denn Gott wird uns gewiss helfen. Gott der Allmächtige sagte: {O ihr, die ihr glaubt, wenn ihr Gott helft, wird Er euch helfen und eure Füße festigen}.


Das Medienbüro von Hizb ut-Tahrir in Wilaya Sudan

Quelle: Abu Wadaha News

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

الرادار شعار

13-11-2025

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

Von Ingenieur/Hasab Allah Al-Nour

Die Rapid Support Forces griffen am vergangenen Sonntag die Stadt Babnusa an und wiederholten ihren Angriff am Dienstagmorgen.

Al-Faschir fiel mit einem ohrenbetäubenden Knall, was eine Tragödie war, die das sudanesische Wesen erschütterte und die Herzen seiner Menschen bluten ließ, wo reines Blut vergossen wurde, Kinder verwaisten, Frauen verwitweten und Mütter trauernd zurückblieben.


Trotz all dieser Tragödien wurde die laufenden Verhandlungen in Washington nicht im Geringsten berührt, sondern ganz im Gegenteil, der Berater des US-Präsidenten für afrikanische und nahöstliche Angelegenheiten, Mosaad Boles, erklärte gegenüber Al Jazeera Mubasher am 27.10.2025, dass der Fall von Al-Faschir die Teilung des Sudan festigt und den Verlauf der Verhandlungen unterstützt!


In diesem entscheidenden Moment erkannten viele Sudanesen, dass das, was geschieht, nur ein neues Kapitel eines alten Plans ist, vor dem die Aufrichtigen immer gewarnt haben, eines Plans zur Abspaltung von Darfur, der mit den Mitteln Krieg, Hunger und Zerstörung durchgesetzt werden soll.


Der Kreis der Ablehnung dessen, was als dreimonatige Waffenruhe bezeichnet wurde, hat sich erweitert, und die dagegen gerichteten Stimmen haben sich erhoben, insbesondere nachdem Nachrichten über eine mögliche Verlängerung um weitere neun Monate durchgesickert waren, was in der Praxis einer Somalisierung des Sudan und einer unumgänglichen Spaltung gleichkäme, wie in Libyen.


Da die Kriegstreiber diese Stimmen nicht mit Anreizen zum Schweigen bringen konnten, beschlossen sie, sie mit Einschüchterung zum Schweigen zu bringen. So wurde der Angriff auf Babnusa gelenkt, um eine Wiederholung der Szene von Al-Faschir zu inszenieren; eine erstickende Belagerung, die sich über zwei Jahre erstreckte, der Abschuss eines Frachtflugzeugs, um die Einstellung der Luftversorgung zu rechtfertigen, und ein gleichzeitiger Beschuss sudanesischer Städte; Umm Durman, Atbara, Al-Damazin, Al-Abyad, Umm Burambita, Abu Jubaiha und Al-Abbasiya, wie es während des Angriffs auf Al-Faschir geschah.


Der Angriff auf Babnusa begann am Sonntag und wurde am Dienstagmorgen erneuert, wobei die Rapid Support Forces die gleichen Methoden und Mittel einsetzten wie in Al-Faschir. Bis zum Zeitpunkt des Verfassens dieser Zeilen wurde keine tatsächliche Bewegung der Armee zur Rettung der Bevölkerung von Babnusa beobachtet, eine schmerzhafte Wiederholung, die fast mit der Szene von Al-Faschir vor ihrem Fall übereinstimmt.


Wenn Babnusa fallen sollte - Gott bewahre -, und die Stimmen, die die Waffenruhe ablehnen, nicht verstummen, wird sich die Tragödie in einer anderen Stadt wiederholen ... und so weiter, bis die Menschen im Sudan gezwungen sind, die Waffenruhe demütig zu akzeptieren.


Das ist der amerikanische Plan für den Sudan, wie er für alle sichtbar ist; also achtet auf, ihr Leute im Sudan, und überlegt, was ihr tut, bevor ein neues Kapitel mit dem Titel Teilung und Verlust auf die Karte eures Landes geschrieben wird.


Die Bevölkerung von Babnusa, insgesamt 177.000 Menschen, wurde vollständig vertrieben, wie in Al-Hadath am 10.11.2025 berichtet wurde, und sie irren ziellos umher.


Schreien, Wehklagen, Wangen schlagen und Kleider zerreißen sind die Sitten der Frauen, aber die Situation erfordert Männlichkeit und Mut, das Unrecht zu verurteilen, den Unterdrücker zur Rechenschaft zu ziehen und das Wort der Wahrheit zu erheben, das die Aufhebung der Fesseln der Armeen fordert, damit sie sich zur Rettung von Babnusa bewegen, ja, zur Rückeroberung von ganz Darfur.


Der Gesandte Allahs, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen einen Unterdrücker sehen und ihn nicht aufhalten, wird Allah sie bald mit einer Strafe von ihm heimsuchen." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen das Böse sehen und es nicht ändern, wird Allah sie bald mit einer Strafe heimsuchen."


Und es ist eine der schlimmsten Arten von Ungerechtigkeit und eine der größten Übel, dass unser Volk in Babnusa im Stich gelassen wird, wie zuvor das Volk von Al-Faschir im Stich gelassen wurde.


Amerika, das heute versucht, den Sudan zu teilen, ist dasselbe, das zuvor den Süden abspaltete und versucht, den Irak, den Jemen, Syrien und Libyen zu teilen, und wie die Leute von Al-Sham sagen: "Und das Seil ist auf der Traube", bis das Chaos die gesamte islamische Nation erfasst, und Allah ruft uns zur Einheit auf.


Der Allmächtige sagte: "Und diese eure Nation ist eine einzige Nation, und Ich bin euer Herr, also fürchtet Mich." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn zwei Kalifen die Treue geschworen wird, tötet den anderen von ihnen." Und er sagte: "Es wird Spaltungen und Spaltungen geben, und wer auch immer die Angelegenheit dieser Nation spalten will, während sie geeint ist, soll mit dem Schwert erschlagen werden, wer immer er ist." Und er sagte auch: "Wer zu euch kommt, während eure Angelegenheit auf einen Mann geeint ist, der euren Stock spalten oder eure Gemeinschaft trennen will, der soll getötet werden."


Habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es.

Quelle: Der Radar