حزب التحرير لا يأبه بافتراءاتكم
حزب التحرير لا يأبه بافتراءاتكم

الخبر:   أوردت جريدة بيلد Bild الألمانية اليومية خبرا تحت عنوان "مسيرة معادية للسامية.. هؤلاء هم دعاة الكراهية الإسلاميون من هامبورج"، جاء فيه أن مجموعة من الشباب يرتدون زيا موحدا أسود اللون قاموا بمظاهرة فيما يشبه الاستعراض العسكري مرددين هتافات معادية للسامية. وذكرت الجريدة أن الذي أشرف على هذه المظاهرة هو حزب التحرير المحظور في ألمانيا منذ عام 2003، وتعتبر هذه الجماعة المدعوة "المسلم النشيط" تابعة للحزب. ...

0:00 0:00
Speed:
June 08, 2021

حزب التحرير لا يأبه بافتراءاتكم

حزب التحرير لا يأبه بافتراءاتكم

الخبر:

أوردت جريدة بيلد Bild الألمانية اليومية خبرا تحت عنوان "مسيرة معادية للسامية.. هؤلاء هم دعاة الكراهية الإسلاميون من هامبورج"، جاء فيه أن مجموعة من الشباب يرتدون زيا موحدا أسود اللون قاموا بمظاهرة فيما يشبه الاستعراض العسكري مرددين هتافات معادية للسامية. وذكرت الجريدة أن الذي أشرف على هذه المظاهرة هو حزب التحرير المحظور في ألمانيا منذ عام 2003، وتعتبر هذه الجماعة المدعوة "المسلم النشيط" تابعة للحزب.

نقلت هذا الخبر بتصرف جريدة (أخبار اليوم) تحت عنوان "بعد عرض شبه عسكري لجماعة إسلامية محظورة.. رعب في ألمانيا"، جاء فيه:

"تسبب عرض شبه عسكري لمجموعة تسمى نفسها "المسلم النشيط" الأسبوع الماضي في مدينة هامبورج الألمانية، في قلق بالغ بين أوساط السياسيين الألمان. فهذه المجموعة تنتمي لإحدى جماعات الإسلام السياسي الشهيرة والتي تسمى "حزب التحرير" والتي تم إيقاف أنشطتها في عديد من الدول وقررت ألمانيا حظرها في عام 2003.

ألمانيا شهدت عدة مظاهرات الأسابيع الماضية تأييدا للقضية الفلسطينية، لكن تجمع عدة مئات من الشباب بزى أسود موحد وفي عرض شبه عسكري كان مفاجئاً للشرطة الألمانية التي كان عددها قليلا وبالتالي لم تستطع التدخل لإيقاف هذه المسيرة رغم عدم قانونيتها.

وتعرف مجموعة "المسلم النشيط" نفسها على فيسبوك أنها مجموعة معنية بالمشاركة الفاعلة للمسلمين في الدفاع عن قضاياهم وعدم وقوفهم بشكل سلبي أمام التحديات التي تواجههم.

وتقول مصادر في وزارة الداخلية الألمانية، إن المجموعة الجديدة ما هي إلا واجهة لأنشطة جماعة حزب التحرير المحظورة التي كانت لها أيديولوجية عنيفة وإرهابية، والمسيرة التي تم تنظيمها كان بها تقليد يشبه الطرق الدعائية لتنظيم داعش.

وقد انتقدت الصحف الألمانية السماح بتنظيم هذه المسيرة، وطالبت بتشديد الرقابة على أنشطة جماعات الإسلام السياسي خصوصا التي تم حظرها، احتراما للقواعد القانونية.

التعليق:

غني عن التعريف أن حزب التحرير ليس لديه تنظيمات سرية ولا "تفريخات" كالتي ادعتها الجريدة المذكورة ومن نافلة القول أن نعيد تأكيد خلو أدبيات الحزب وفكره من الأعمال المادية أو استخدام القوة بأي مظهر من مظاهرها كطريقة لتحقيق فكرته التي يعمل لها منذ نشأته عام 1953 على يد السياسي المفكر القاضي تقي الدين النبهاني رحمه الله. فهو حزب سياسي ولا يتخذ من الأعمال المادية طريقة أو أسلوبا أو وسيلة في سيره لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة الثانية على منهاج النبوة. وعمله السياسي هذا يشمل أعمال التثقيف والصراع الفكري والكفاح السياسي، أما العمل المادي فليس جزءا من طريقته، وهو يعمل بقناعته هذه امتثالا لفهمه واستقراء لطريقة رسول الله عليه الصلاة والسلام التي سار عليها منذ أن ابتعثه الله حتى أقام دولة الإسلام بعد أن نصره أهل القوة والمنعة في المدينة المنورة.

هذا الرأي من ثوابت حزب التحرير وهو مصدر قوته، وقد لجأ أعداء الحزب في مواطن كثيرة إلى تلفيق تهمة (الإرهاب) واستخدام العنف له، وذلك بعد أن فشلوا في إيجاد مبررات قانونية ومسوغات دستورية لحظر الحزب أو اعتقال شبابه كما حصل في روسيا وفي أوزبيكستان ومن قبلها في الأردن ومصر وسوريا وغيرها من البلاد التي يعمل فيها الحزب، حتى كان ما كان من اتهامه في ألمانيا عام 2003 بالترويج لكراهية الشعوب ومعاداة السامية، وتطبيق قانون الإرهاب الجديد الذي تم تفعيله وتفصيله ليتناسب مع إرادة الحكومة الألمانية حظر الحزب رغم عدم موافقة الحظر مع أحكام الدستور التي تدعي الديمقراطية وحرية الرأي وحرية التدين والحرية الشخصية، ولذلك اضطر وزير الداخلية آنذاك أوتو شيللر إلى الالتفاف على مبدأ الحريات المعلن باتهام الحزب بهذه التهمة الباطلة في الوقت الذي تسمح لأحزاب يمينية وأخرى يسارية تعادي الإسلام وتحرض على كراهية المسلمين.

هذه الجريدة المذكورة تعتبر في ألمانيا إحدى الصحف الصفراء التي تهوى الإشاعات الصحفية والإثارة وتعتاش على الكذب والخداع الإعلامي والتلفيق. وهي تصدر عن مؤسسة شبرنجر اليهودية وتعرف بترويجها لكراهية الإسلام والتحريض ضد المهاجرين وخاصة المسلمين منهم، وتحظى هذه الجريدة اليومية بشعبية في الأوساط الهابطة ثقافيا وأخلاقيا ناهيك عن الهبوط السياسي. إلا أن عددا من المواقع الإعلامية والصحف المرموقة نقلت أيضا مثل هذه التهم على لسان وزارة الداخلية الألمانية التي ادعت أن هذه المجموعة فرع لحزب التحرير المحظور، وهذا يتناسب مع توجه الدولة لأجل تهيئة القرار بملاحقة أي نشاط ينتقد اعتداءات كيان يهود ومنع أي تظاهرة تكشف همجية كيان يهود تحت ذريعة معاداة السامية، وخاصة أن الحكومة الألمانية وقفت بكل ثقلها السياسي متمثلا بكافة الأحزاب إلى جانب دولة يهود، وذلك حسبما صرحت به المستشارة ميركل ووزير الخارجية هايكو ماس قبل وأثناء وبعد زيارته لكيان يهود ولقائه بنتنياهو أثناء قصف غزة، وتأكيده على حق دولة يهود بالدفاع عن نفسها من هجمات حماس (الإرهابية). أضف إلى ذلك ما صرح به زعماء الأحزاب من كافة الأطياف على ضرورة دعم دولة يهود. ويبدو أن هذا الموقف لا بد أن يصاحبه تشهير إعلامي وحملة تضليل تتناسب مع مواقفهم، وللعمل على عدم ظهور من ينتقد هذه المواقف أو يتخذ حيالها إجراءات قانونية أو تحركات توعوية. وأكثر ما يخدم مصالحهم لتحقيق هذا الغرض هو تلفيق التهم بعداء السامية وكراهية يهود أو نسبة الأعمال (الإرهابية) لمن يعارضهم وتهويل الأحداث لترهيب الناس من معارضة هذه المواقف السياسية المتحيزة لدولة يهود.

حزب التحرير لا يأبه بهذه الافتراءات ولا يعبأ بمن يوجهها له، فقد اجتاز ما هو أشد من ذلك، ولا يزال ثابتا على فكره وعمله التثقيفي والكفاح السياسي والصراع الفكري الذي سينتصر فيه بإذن الله رغم كل هذه الافتراءات وهذه التهم الباطلة. ﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

م. يوسف سلامة – ألمانيا

More from Nachrichten & Kommentar

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

(Übersetzt)

Nachricht:

In New York fand am 29. und 30. Juli eine hochrangige internationale UN-Konferenz unter dem Titel „Eine friedliche Lösung der Palästinenserfrage finden und die Zwei-Staaten-Lösung umsetzen“ unter der Leitung von Frankreich und Saudi-Arabien statt. Im Anschluss an die Konferenz, die darauf abzielte, Palästina als Staat anzuerkennen und den Krieg im Gazastreifen zu beenden, wurde eine gemeinsame Erklärung unterzeichnet. Neben der Europäischen Union und der Arabischen Liga unterzeichneten auch die Türkei und 17 weitere Staaten die Erklärung. Die Erklärung, die aus 42 Artikeln und einem Anhang bestand, verurteilte die Operation „Al-Aqsa-Flut“ der Hamas. Die teilnehmenden Staaten forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen und die Verwaltung an das Regime von Mahmud Abbas zu übergeben. (Agenturen, 31. Juli 2025).

Kommentar:

Angesichts der Staaten, die die Konferenz leiten, ist die Anwesenheit Amerikas offensichtlich, und obwohl es nicht die Autorität oder den Einfluss hat, Entscheidungen zu treffen, ist die Begleitung Frankreichs durch das saudische Regime, seinen Diener, der deutlichste Beweis dafür.

In diesem Zusammenhang erklärte der französische Präsident Emmanuel Macron am 24. Juli, dass Frankreich den palästinensischen Staat im September offiziell anerkennen werde und damit das erste Land der G7-Gruppe sein werde, das dies tut. Der saudische Außenminister Faisal bin Farhan Al Saud und der französische Außenminister Jean-Noël Barrot hielten auf der Konferenz eine Pressekonferenz ab und verkündeten damit die Ziele der New Yorker Erklärung. Tatsächlich wurden in der nach der Konferenz veröffentlichten Erklärung die Massaker des zionistischen Gebildes verurteilt, ohne dass Strafmaßnahmen gegen es beschlossen wurden, und die Hamas wurde aufgefordert, ihre Waffen niederzulegen und die Verwaltung des Gazastreifens an Mahmud Abbas zu übergeben.

In der neuen Nahoststrategie, die Amerika auf der Grundlage der Abraham-Abkommen umzusetzen versucht, stellt das Salman-Regime die Speerspitze dar. Die Normalisierung mit dem zionistischen Gebilde wird nach dem Krieg mit Saudi-Arabien beginnen; dann werden andere Länder folgen, und diese Welle wird sich in ein strategisches Bündnis verwandeln, das sich von Nordafrika bis Pakistan erstreckt. Das zionistische Gebilde wird auch eine Sicherheitsgarantie als wichtiger Bestandteil dieses Bündnisses erhalten; dann wird Amerika dieses Bündnis als Treibstoff in seinem Konflikt gegen China und Russland nutzen und Europa vollständig unter seine Fittiche nehmen, und natürlich gegen die Möglichkeit der Errichtung eines Kalifats.

Das Hindernis für diesen Plan ist derzeit der Krieg im Gazastreifen und dann die Wut der Nation, die zunimmt und kurz vor der Explosion steht. Daher zogen es die Vereinigten Staaten vor, dass die Europäische Union, die arabischen Regime und die Türkei die Führung bei der New Yorker Erklärung übernehmen. In der Annahme, dass die Annahme der in der Erklärung enthaltenen Beschlüsse einfacher sein würde.

Die Aufgabe der arabischen Regime und der Türkei ist es, die Vereinigten Staaten zufrieden zu stellen, das zionistische Gebilde zu schützen und im Gegenzug für diesen Gehorsam sich selbst vor dem Zorn ihrer Völker zu schützen und ein demütiges Leben mit den Brosamen der billigen Macht zu führen, bis sie weggeworfen werden oder unter der Strafe des Jenseits leiden. Die Zurückhaltung der Türkei gegenüber der Erklärung, unter der Bedingung der Umsetzung des sogenannten Zwei-Staaten-Lösungsplans, ist nur ein Versuch, das eigentliche Ziel der Erklärung zu verschleiern und die Muslime irrezuführen, und hat keinen wirklichen Wert.

Abschließend ist der Weg zur Befreiung des Gazastreifens und ganz Palästinas nicht ein Scheinstaat, in dem Juden leben. Die islamische Lösung für Palästina ist die Herrschaft des Islam im besetzten Land, der Kampf gegen den Besatzer und die Mobilisierung der Armeen der Muslime, um die Juden aus dem gesegneten Land zu entwurzeln. Die dauerhafte und radikale Lösung ist die Errichtung des rechtgeleiteten Kalifatsstaates und der Schutz des gesegneten Landes der Isra und Mi'radsch mit dem Schutzschild des Kalifats. Inschallah, diese Tage sind nicht mehr fern.

Der Gesandte Allahs ﷺ sagte: „Die Stunde wird nicht kommen, bis die Muslime die Juden bekämpfen, und die Muslime sie töten, bis sich der Jude hinter einem Stein und einem Baum versteckt, und der Stein oder der Baum sagt: O Muslim, o Diener Allahs, da ist ein Jude hinter mir, komm und töte ihn“ (Überliefert von Muslim)

Geschrieben für das Medienbüro der Zentralen Parteizentrale von Hizb ut-Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Die Nachricht:

Die meisten politischen und sicherheitstechnischen Nachrichten im Libanon drehen sich um das Thema Waffen, die auf das jüdische Gebilde zielen, ohne andere Waffen, und die Konzentration darauf bei den meisten politischen Analysten und Journalisten.

Kommentar:

Amerika fordert die Übergabe der Waffen, mit denen Juden bekämpft wurden, an die libanesische Armee, und es ist ihr egal, welche Waffen in den Händen aller Menschen bleiben, die im Inneren eingesetzt werden können, wenn sie darin einen Vorteil sehen, oder zwischen Muslimen in den Nachbarländern.

Amerika, der größte Feind von uns Muslimen, sagte es offen, ja sogar unverschämt, als ihr Gesandter Barack aus dem Libanon erklärte, dass die Waffe, die an den libanesischen Staat übergeben werden muss, die Waffe ist, die gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden kann, das das gesegnete Palästina an sich gerissen hat, und keine andere individuelle oder mittlere Waffe, weil dies dem jüdischen Gebilde nicht schadet, sondern ihm, Amerika und dem gesamten Westen dient, um das Kämpfen zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Takfiris, Extremisten, Reaktionären oder Rückständigen oder anderen Beschreibungen zu befeuern, die sie zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Konfessionalismus, Nationalismus oder Ethnizität oder sogar zwischen Muslimen und anderen nähren, die Hunderte von Jahren mit uns gelebt haben und von uns nur die Bewahrung von Ehre, Geld und Leben erfahren haben, und dass wir auf sie die gleichen Gesetze angewendet haben wie auf uns selbst, sie haben was wir haben und sie müssen das tun, was wir müssen. Das islamische Recht ist die Grundlage der Rechtsprechung für Muslime, sowohl untereinander als auch zwischen ihnen und anderen Bürgern des Staates.

Da unser größter Feind Amerika die Waffen, die dem jüdischen Gebilde schaden, zerstören oder neutralisieren will, warum liegt dann der Fokus der Politiker und Medien darauf?!

Und warum werden die wichtigsten Themen in den Medien und im Ministerrat auf Antrag des amerikanischen Feindes angesprochen, ohne sie eingehend zu untersuchen und das Ausmaß ihrer Gefahr für die Nation zu verdeutlichen, von denen die gefährlichste überhaupt die Festlegung der Landgrenzen zum jüdischen Gebilde ist, d. h. die offizielle Anerkennung dieses räuberischen Gebildes, und zwar in einer Weise, dass niemand danach das Recht hat, Waffen zu tragen, d. h. Waffen für Palästina, das allen Muslimen gehört und nicht nur den Menschen in Palästina, wie sie uns weismachen wollen, als ob es nur den Menschen in Palästina gehört?!

Die Gefahr besteht darin, dass diese Angelegenheit einmal unter dem Titel Frieden, ein anderes Mal unter dem Titel Versöhnung und wieder ein anderes Mal unter dem Titel Sicherheit in der Region oder unter dem Titel wirtschaftlicher, touristischer und politischer Wohlstand und dem Wohlstand, den sie den Muslimen bei der Anerkennung dieses entstellten Gebildes versprechen, dargestellt wird!

Amerika weiß sehr gut, dass Muslime niemals mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein können, und deshalb sieht man, dass es sich ihnen durch andere Dinge nähert, um sie von der wichtigsten Schicksalsfrage abzulenken. Ja, Amerika will, dass wir uns auf das Thema Waffen konzentrieren, aber es weiß, dass Waffen, egal wie stark sie sind, nicht nützlich sind und nicht gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden können, wenn der offizielle Libanon es durch die Festlegung der Grenzen zu ihm anerkennt und damit seine Berechtigung zum gesegneten Land Palästina anerkannt hat, unter dem Vorwand der muslimischen Herrscher und der palästinensischen Behörde.

Diese Anerkennung des jüdischen Gebildes ist ein Verrat an Gott, seinem Gesandten und den Gläubigen sowie an all dem Blut der Märtyrer, das vergossen wurde und noch immer für die Befreiung Palästinas vergossen wird, und trotz alledem hoffen wir immer noch auf Gutes in unserer Nation, von der einige in Gaza Hashem und in Palästina kämpfen und uns mit ihrem Blut sagen: Wir werden das jüdische Gebilde niemals anerkennen, selbst wenn uns das alles und mehr kostet... Werden wir im Libanon mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein, egal wie schwierig die Umstände sind?! Und werden wir mit der Festlegung der Grenzen zu ihm einverstanden sein, d. h. mit der Anerkennung, selbst wenn die Waffen bei uns bleiben?! Das ist die Frage, die wir beantworten müssen, bevor es zu spät ist.

Geschrieben für den Radiosender des zentralen Medienbüros der Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Vorsitzender des zentralen Kommunikationskomitees der Hizb ut-Tahrir im Bundesstaat Libanon