2025-09-10
جريدة الراية: اختراق يهود للمؤسسة العسكرية المصرية
منذ أن وقّع النظام المصري معاهدة كامب ديفيد سنة 1979، دخلت المؤسسة العسكرية المصرية في مسار من التبعية والاختراق، جعلها بعيدة عن عقيدتها الأصلية القائمة على حماية الأمة والدفاع عن ثغورها في مواجهة أعدائها الحقيقيين، وفي مقدمتهم يهود الذين اغتصبوا فلسطين. لقد تحولت هذه المؤسسة شيئاً فشيئاً إلى أداة مقيدة، خاضعة لشروط العدو، بل ومشاركة في تأمينه وتمكينه، عبر اتفاقيات عسكرية وأمنية واقتصادية واستشارية، شكّلت منظومة متكاملة من نفوذ يهود داخل الجيش والدولة.
المحطة المركزية كانت في اتفاقية كامب ديفيد التي نصّت على تقسيم سيناء إلى مناطق عسكرية، تُحدّد فيها أعداد الجنود ونوعية السلاح، تحت رقابة دولية. وهكذا أُفرغت سيناء من وجود عسكري حقيقي قادر على مواجهة عدو غادر متربص، وصارت القوات متعددة الجنسيات عيناً مفتوحة لصالح الكيان الغاصب وأمريكا. فحوّلت هذه الاتفاقية حدود مصر الشرقية إلى جبهة آمنة لكيان يهود، بعد أن كانت مصدر تهديد دائم له، وهو جوهر الاختراق.
لم يقف الأمر عند حدود المعاهدة، بل عزّزت أمريكا الحليف الأول لكيان يهود هذا الاختراق من خلال المساعدات العسكرية المشروطة. فكل عام يحصل الجيش المصري على نحو 1.3 مليار دولار من المعدات، لكن بشرط ألا يمتلك سلاحاً كاسراً للتوازن مع يهود، وأن يظل محتاجاً لقطع الغيار والتدريب والدعم اللوجستي الأمريكي. هذا الترتيب جعل الجيش رهينة لدى أمريكا، ومن ثم مكشوفاً ليهود. لقد جرى تعديل عقيدته العسكرية عبر التدريبات المشتركة كـ"النجم الساطع" بحيث أصبح الإرهاب بمفهومه الغربي، أي الإسلام على حقيقته، هو العدو، لا يهود ولا كيانهم الغاصب، وهذا أكبر تغيير استراتيجي في وجدان جيشٍ كان يوصف سابقاً بأنه "جيش الأمة ودرعها".
وبمرور الوقت، انفتحت قنوات اتصال مباشرة بين المخابرات المصرية والموساد، بحجة "التنسيق الأمني" في سيناء وغزة. وقد اعترفت وسائل الإعلام الغربية، ومنها نيويورك تايمز، بأن طائرات الكيان نفّذت مئات الضربات داخل سيناء بموافقة وتنسيق مصري كامل، بين عامي 2015 و2018. أي أن الجيش المصري لم يعد يدافع عن أرضه فحسب، بل صار يسمح ليهود باستخدام سماء مصر ضد من يسمونهم "إرهابيين"، وهم في الحقيقة من المسلمين الرافضين للهيمنة الغربية ولوجود الكيان الغاصب.
دخل الجيش المصري بدوره الاقتصادي في شراكات مكشوفة أو غير مباشرة مع شركات مرتبطة بكيان يهود، خاصة في قطاع الطاقة والغاز. ففي عام 2018 وقّعت مصر اتفاقية مع شركات كيان يهود لتوريد الغاز إلى محطات التسييل المصرية وإعادة تصديره، وهو ما وصفته الصحافة العبرية بأنه "اتفاق القرن" الذي منح كيان يهود منفذاً استراتيجياً لتسويق غازه. لم يكن الجيش بعيداً عن ذلك، إذ إن شركاته تداخلت مع أنشطة التسييل والنقل، ما يعني أن المؤسسة العسكرية التي يُفترض أن تحمي ثروات الأمة، باتت شريكة في تمكين يهود الغاصبين منها.
الأخطر في هذه المرحلة هو فتح ملف خصخصة شركات الجيش نفسه، مثل الوطنية للبترول، صافي، سايلو فودز، وشِل أوت. فقد استعانت مصر بمكاتب استشارية عالمية للإشراف على عملية إعادة الهيكلة والطرح، مثل PwC وغيرها، وهذه الشركات تملك مكاتب فاعلة داخل كيان يهود، تقدم له خدمات مالية واستشارية، بعضها لحكومة الكيان ذاتها. وهكذا صار العدو مطّلعاً على تفاصيل مالية وهيكلية لشركات الجيش، في سابقة خطيرة لم تحدث حتى في ذروة الاحتلال الفعلي. أي أن الاختراق لم يعد في العقيدة والتسليح فقط، بل وصل إلى البنية الاقتصادية الداخلية للمؤسسة العسكرية.
منذ عهد السادات، ووصولاً إلى السيسي، جرى تحويل خطاب الجيش والإعلام الرسمي إلى أن دويلة يهود ليست عدواً بل شريك في حفظ الأمن. السيسي نفسه قال عام 2016 إن "السلام مع إسرائيل مستقر ومستدام، وعلى الجميع أن يعزز الثقة معها". وهكذا تحولت الحدود مع يهود إلى أكثر الجبهات أمناً له، بينما وُجّه الجيش إلى قتال أبناء الأمة في سيناء وليبيا والسودان، تحت عنوان مكافحة الإرهاب. هذا الانقلاب في العقيدة لا يمكن تفسيره إلا بوجود اختراق كامل للعقل العسكري المصري.
إن اختراق يهود للمؤسسة العسكرية المصرية لم يكن صدفة، ولا مجرد علاقات عابرة، بل هو ثمرة سياسة مدروسة بدأت بمعاهدات الاستسلام، واستُكملت بالتبعية العسكرية لأمريكا، والتنسيق الأمني والاستخباراتي، والتغلغل الاقتصادي، وانتهت إلى خصخصة شركات الجيش عبر استشاريين لهم جذور في كيان يهود. وهذا كله لا يغيّر فقط طبيعة الجيش، بل يغيّر موقع مصر في معادلة الأمة.
يا أهل الكنانة: إن ما جرى ويجري من تسليم الأرض للعدو عبر المعاهدات، ومن ارتهان القرار العسكري والاقتصادي لأمريكا، ومن فتح أبواب التنسيق الأمني مع يهود، ومن تمكينهم من الاطلاع على ثروات المسلمين وأسرار مؤسساتهم عبر شركاتهم الاستشارية، كل ذلك مما حرم الشرع القيام به ومباشرته بل جعله خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين. فقد أمرنا الله أن نعدّ العدة في وجوه أعدائنا، وأن لا نتخذهم أولياء ولا بطانة، وأن نحفظ ثروات الأمة وأمانتها، فلا نسلمها لعدو محتل، ولا نمكّنه من رقاب المسلمين. وما يجري اليوم هو عين ما نهى الله عنه وحذّر منه. وهذه السياسات كلها مما حرم الإسلام، بل هي من أعظم صور التفريط والخيانة؛ لأنها تعني التخلي عن واجب الجهاد، وتمكين العدو، وإعانته على البقاء في أرض المسلمين، بينما الأصل أن يُقاتَل حتى تُطهَّر الأرض من رجسه.
ومن هنا كان الواجب عليكم، يا أهل مصر شعبا وجيشا، أن تدركوا خطورة ما يُراد بجيشكم وبلادكم، وأن تقفوا صفاً واحداً في وجه هذا الاختراق. فالمطلوب منكم ليس السكوت ولا الاستسلام، بل أن ترفعوا الصوت عالياً وتعملوا على إسقاط هذه المعاهدات الباطلة التي جعلت العدو في مأمن ووضعتكم تحت القيود، وإعادة الجيش إلى عقيدته الإسلامية الأصيلة، بأن قتال يهود فريضة لا خياراً، حتى تحرير فلسطين كاملة، وتحرير القرار السياسي والعسكري والاقتصادي من التبعية لأمريكا والغرب، وغلق كل أبواب النفوذ الأجنبي والشركات المرتبطة بالعدو، وإرجاع موارد الأمة إلى سلطانها الصحيح.
يا أهل الكنانة: إن الإسلام يوجب عليكم أن تقفوا أمام جيشكم لتعيدوه إلى موقعه الحقيقي: جيش الأمة الذي يقاتل في سبيل الله، لا جيشاً يدار بقرارات العدو أو بمصالحه. واعلموا أن رسول الله ﷺ قد بشّركم بمآل الصراع مع يهود، فقال: «تُقَاتِلُونَ الْيَهُودَ فَتَقْتُلُونَهُمْ، حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ: يَا مُسْلِمُ، هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم).
فهذه هي بشارتكم، وهذا هو طريقكم، وهذا هو فرضكم، فلا تلتفتوا إلى موائد الذل ولا إلى وعود الكفار. إن طريق العزة واحد: أن تنهضوا على أساس الإسلام، فتقيموا سلطانكم المستقل، وتعيدوا جيشكم ليكون سيفاً في وجه العدو لا جداراً يحميه.
بقلم: الأستاذ سعيد فضل
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر
المصدر: جريدة الراية
2025-09-10
Al-Raya-Zeitung: Jüdische Infiltration des ägyptischen Militärs
Seitdem das ägyptische Regime 1979 den Camp-David-Friedensvertrag unterzeichnete, ist das ägyptische Militär in einen Pfad der Abhängigkeit und Infiltration eingetreten, der es von seiner ursprünglichen Doktrin, die auf dem Schutz der Nation und der Verteidigung ihrer Grenzen gegen ihre wahren Feinde beruht, entfernt hat, allen voran die Juden, die Palästina geraubt haben. Diese Institution hat sich nach und nach zu einem eingeschränkten Instrument entwickelt, das den Bedingungen des Feindes unterliegt und sich sogar an seiner Sicherung und Ermöglichung durch militärische, sicherheitspolitische, wirtschaftliche und beratende Abkommen beteiligt, die ein integriertes System des jüdischen Einflusses innerhalb des Militärs und des Staates bilden.
Die zentrale Station war das Camp-David-Abkommen, das die Aufteilung des Sinai in Militärzonen vorsah, in denen die Anzahl der Soldaten und die Art der Waffen unter internationaler Aufsicht festgelegt werden sollten. So wurde der Sinai von einer echten militärischen Präsenz befreit, die in der Lage war, einem heimtückischen, lauernden Feind entgegenzutreten, und die multinationalen Streitkräfte wurden zu einem offenen Auge zugunsten der Besatzungseinheit und Amerikas. Dieses Abkommen verwandelte die östlichen Grenzen Ägyptens in eine sichere Front für das jüdische Gebilde, nachdem sie eine ständige Bedrohung für es gewesen waren, und das ist der Kern der Infiltration.
Die Sache blieb nicht auf die Grenzen des Vertrags beschränkt, sondern Amerika, der wichtigste Verbündete des jüdischen Gebildes, verstärkte diese Infiltration durch konditionierte Militärhilfe. Jedes Jahr erhält das ägyptische Militär etwa 1,3 Milliarden Dollar an Ausrüstung, jedoch unter der Bedingung, dass es keine Waffen besitzt, die das Kräfteverhältnis zu den Juden stören, und dass es weiterhin auf amerikanische Ersatzteile, Ausbildung und logistische Unterstützung angewiesen ist. Diese Vereinbarung machte die Armee zu einer Geisel Amerikas und damit für die Juden sichtbar. Seine militärische Doktrin wurde durch gemeinsame Übungen wie "Bright Star" geändert, so dass der Terrorismus in seinem westlichen Verständnis, d. h. der Islam in seiner wahren Form, zum Feind wurde, nicht die Juden oder ihre Besatzungseinheit, und dies ist die größte strategische Veränderung in der Psyche einer Armee, die früher als "Armee der Nation und ihres Schildes" bezeichnet wurde.
Im Laufe der Zeit wurden direkte Kommunikationskanäle zwischen dem ägyptischen Geheimdienst und dem Mossad unter dem Vorwand der "Sicherheitskoordination" im Sinai und in Gaza eröffnet. Westliche Medien, darunter die New York Times, räumten ein, dass die Flugzeuge des Gebildes zwischen 2015 und 2018 Hunderte von Angriffen innerhalb des Sinai mit vollständiger ägyptischer Zustimmung und Koordination durchgeführt haben. Das heißt, die ägyptische Armee verteidigt nicht nur ihr Land, sondern erlaubt den Juden auch, den ägyptischen Himmel gegen diejenigen zu nutzen, die sie als "Terroristen" bezeichnen, die in Wirklichkeit Muslime sind, die die westliche Hegemonie und die Existenz des Besatzergebildes ablehnen.
Die ägyptische Armee ist ihrerseits mit ihrer wirtschaftlichen Rolle offene oder indirekte Partnerschaften mit Unternehmen eingegangen, die mit dem jüdischen Gebilde verbunden sind, insbesondere im Energie- und Gassektor. Im Jahr 2018 unterzeichnete Ägypten ein Abkommen mit Unternehmen des jüdischen Gebildes über die Lieferung von Gas an ägyptische Verflüssigungsanlagen und dessen Reexport, was die hebräische Presse als "Abkommen des Jahrhunderts" bezeichnete, das dem jüdischen Gebilde einen strategischen Ausweg für die Vermarktung seines Gases verschaffte. Das Militär war nicht weit davon entfernt, da sich seine Unternehmen in die Verflüssigungs- und Transportaktivitäten einmischten, was bedeutet, dass die Militärorganisation, die eigentlich das Vermögen der Nation schützen soll, zum Partner bei der Ermöglichung der jüdischen Usurpatoren geworden ist.
Das Gefährlichste in dieser Phase ist die Eröffnung der Akte der Privatisierung der Unternehmen der Armee selbst, wie z. B. National Petroleum, Safi, Silo Foods und Shell Out. Ägypten hat globale Beratungsbüros wie PwC und andere beauftragt, den Umstrukturierungs- und Angebots-Prozess zu überwachen, und diese Unternehmen haben aktive Büros innerhalb des jüdischen Gebildes, die ihm Finanz- und Beratungsdienste anbieten, von denen einige für die Regierung des Gebildes selbst sind. So wurde der Feind über finanzielle und strukturelle Details der Armeeunternehmen informiert, ein gefährlicher Präzedenzfall, der nicht einmal auf dem Höhepunkt der tatsächlichen Besatzung stattgefunden hat. Das heißt, die Infiltration betrifft nicht mehr nur die Doktrin und die Bewaffnung, sondern hat auch die interne Wirtschaftsstruktur der Militärorganisation erreicht.
Seit der Zeit von Sadat bis hin zu Sisi wurde die Rhetorik des Militärs und der offiziellen Medien dahingehend geändert, dass der jüdische Kleinstaat kein Feind, sondern ein Partner bei der Wahrung der Sicherheit ist. Sisi selbst sagte 2016: "Der Frieden mit Israel ist stabil und nachhaltig, und jeder muss das Vertrauen in ihn stärken." So wurde die Grenze zu den Juden zur sichersten Front für sie, während die Armee unter dem Deckmantel der Terrorismusbekämpfung in den Sinai, nach Libyen und in den Sudan geschickt wurde, um die Söhne der Nation zu bekämpfen. Dieser Umsturz in der Doktrin kann nur durch eine vollständige Infiltration des ägyptischen Militärverstandes erklärt werden.
Die Infiltration der ägyptischen Militärorganisation durch die Juden war kein Zufall und auch keine bloße vorübergehende Beziehung, sondern das Ergebnis einer wohlüberlegten Politik, die mit den Kapitulationsverträgen begann und mit der militärischen Abhängigkeit von Amerika, der sicherheitspolitischen und geheimdienstlichen Koordination, der wirtschaftlichen Durchdringung und schließlich der Privatisierung von Armeeunternehmen durch Berater mit Wurzeln im jüdischen Gebilde abgeschlossen wurde. All dies verändert nicht nur die Natur der Armee, sondern auch die Position Ägyptens in der Gleichung der Nation.
O Volk von Kinana: Das, was durch die Übergabe des Landes an den Feind durch die Verträge, die Verpfändung der militärischen und wirtschaftlichen Entscheidung an Amerika, die Öffnung der Türen für die sicherheitspolitische Koordination mit den Juden und die Ermöglichung der Einsicht in den Reichtum der Muslime und die Geheimnisse ihrer Institutionen durch ihre Beratungsunternehmen geschehen ist und geschieht, ist alles, was die Scharia verboten hat, zu tun und zu betreiben, sondern es zu einem Verrat an Gott, an seinem Gesandten und an den Gläubigen gemacht hat. Gott hat uns befohlen, uns für unsere Feinde zu rüsten, sie nicht zu Verbündeten oder Vertrauten zu nehmen und den Reichtum und das Vertrauen der Nation zu bewahren, damit wir sie nicht an einen Besatzerfeind ausliefern und ihn nicht in die Lage versetzen, die Muslime zu unterdrücken. Was heute geschieht, ist genau das, was Gott verboten und vor dem er gewarnt hat. All diese Politiken sind vom Islam verboten, sondern sie sind die größten Formen der Nachlässigkeit und des Verrats, weil sie bedeuten, die Pflicht des Dschihad aufzugeben, den Feind zu befähigen und ihm zu helfen, im Land der Muslime zu bleiben, während es ursprünglich so sein sollte, dass er bekämpft wird, bis das Land von seinem Gräuel befreit ist.
Daher war es eure Pflicht, o Volk Ägyptens, Volk und Armee, die Gefahr dessen zu erkennen, was mit eurer Armee und eurem Land beabsichtigt ist, und euch vereint gegen diese Infiltration zu stellen. Von euch wird nicht Schweigen oder Kapitulation gefordert, sondern ihr solltet eure Stimme laut erheben und daran arbeiten, diese ungültigen Verträge zu stürzen, die den Feind in Sicherheit gebracht und euch unter Knechtschaft gestellt haben, und die Armee zu ihrer ursprünglichen islamischen Doktrin zurückführen, dass der Kampf gegen die Juden eine Pflicht und keine Option ist, bis zur vollständigen Befreiung Palästinas, und die politische, militärische und wirtschaftliche Entscheidung von der Abhängigkeit von Amerika und dem Westen befreien, alle Türen für ausländischen Einfluss und mit dem Feind verbundene Unternehmen schließen und die Ressourcen der Nation ihrer wahren Autorität zurückgeben.
O Volk von Kinana: Der Islam verpflichtet euch, euch vor eure Armee zu stellen, um sie an ihren wahren Platz zurückzubringen: die Armee der Nation, die für Gott kämpft, nicht eine Armee, die durch die Entscheidungen des Feindes oder seine Interessen verwaltet wird. Wisset, dass der Gesandte Gottes, Friede und Segen seien mit ihm, euch die Folgen des Konflikts mit den Juden verkündet hat, indem er sagte: "Ihr werdet die Juden bekämpfen und sie töten, bis der Stein sagt: O Muslim, da ist ein Jude hinter mir, komm und töte ihn" (überliefert von Muslim).
Dies ist also eure Botschaft, dies ist euer Weg und dies ist eure Pflicht, also achtet nicht auf die Tische der Demütigung und nicht auf die Versprechungen der Ungläubigen. Es gibt nur einen Weg zur Ehre: dass ihr euch auf der Grundlage des Islam erhebt, eure unabhängige Herrschaft errichtet und eure Armee wieder zu einem Schwert gegen den Feind macht, nicht zu einer Mauer, die ihn schützt.
Geschrieben von: Professor Saeed Fadl
Mitglied des Medienbüros der Hizb ut-Tahrir im Bundesstaat Ägypten
Quelle: Al-Raya-Zeitung