2025-10-08
جريدة الراية: الغرب لا يفقه التاريخ
ولا يرى المستقبل
عندما دخل الأوروبيون إلى أمريكا بعد ما يسمى "اكتشاف كولومبوس" لأرض أمريكا، وجدوا في تلك البلاد من الخيرات والمساحات الشاسعة ما لم يروا مثيله في أوروبا، فبدأوا بنهب الذهب وخيرات البلاد وإبادة السكان الأصليين وقد وصلت تقديرات الذين أبادوهم من 70 إلى 100 مليون إنسان في القرنين الخامس والسادس عشر الميلاديين.
ولتبرير هذه الوحشية خرجت نظريات فلسفية تبررها، فجاء المفكر البريطاني جون لوك في القرن السابع عشر بنظرية "الحق للمتحضر" حيث قال فيها: "بقدر ما يحرث الإنسان من الأرض، ويزرعها، ويحسنها، ويستغلها، تكون تلك الأرض ملكاً له"، وقال جون ستيوارت: "من حق الشعوب المتحضّرة أن تسيطر على الشعوب المتخلفة من أجل تمدينها وتطويرها".
ثم جاءت بعد ذلك نظرية "الانتقاء الطبيعي" لتشارلز داروين في القرن التاسع عشر والتي ما لبث أن تمخض عنها ما عرف بـ"الداروينية الاجتماعية" التي تقول: "المجتمعات البشرية تتطور مثل الكائنات الحية، ويجب أن يبقى الأقوياء ويتساقط الضعفاء، فلا يجب مساعدتهم".
هكذا بنت أوروبا فلسفتها ونظرتها إلى العالم ومنها المجتمعات الضعيفة، بأنها لا تملك الحق في التملك والسيادة - حتى على أرضها - وأن الأقوى هو صاحب الحق لأنه الأقدر على استغلال الأرض وإعمارها وأن قضية إزالته أو إبادته مسألة مبررة طبيعيا حسب قانون الانتقاء الطبيعي.
عام 1946 كان رئيس أمريكا هاري ترومان ووزير خارجيته جورج مارشال من أشد المعارضين لقيام دولة لليهود في فلسطين، وكان ترومان يصفهم بأنهم شعب أناني، ولكن بعد أن قامت عصابات يهود باغتصاب فلسطين وتهجير أهلها وقتل عشرات الآلاف منهم عام 1948، قرر ترومان الاعتراف بدولة يهود بل كانت أمريكا أول دولة في العالم تعترف بها وإعطائها وسام الاستحقاق، بناءً على نظرية "الحق للأقوى" التي قامت عليها الدولة الأمريكية، وهي التي طبقت ذلك على السكان الأصليين لأمريكا وأبادت منهم ٩٥٪.
بعد انهيار الاتحاد السوفييتي سنة 1989 وتفرد أمريكا بقيادة العالم، شعرت بنشوة النصر والسيادة على العالم فكتب الفيلسوف الأمريكي فوكوياما كتابه الشهير "نهاية التاريخ" سنة 1992 ظناً منه أن تلك السيادة والزعامة هي آخر ما يمكن أن تصل إليه البشرية من عظمة ومجد. بهذا الأفق الضيق كان يرى الغربيون أنفسهم بأنهم مركز الكون ونهاية التاريخ.
وعندما سُئلت مادلين أولبرايت التي كانت سفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة سنة 1996 عن مقتل نصف مليون طفل عراقي بسبب الحصار الأمريكي على العراق، هل كان الثمن يستحق ذلك؟ فأجابت دون تردد "نعم". نعم يستحق تحقيق سيادة أمريكا على العراق والمنطقة قتل نصف مليون طفل عراقي.
وأخيراً وقبل أيام أطل علينا مبعوث أمريكا الخاص إلى سوريا توماس باراك، في مقابلة تلفزيونية يقول فيها "إنه لن يوجد سلام في الشرق الأوسط" وإن شعوب هذه المنطقة "ما هم إلا قبائل وقرى ودين"، وهم لا يعرفون معنى كلمة خضوع و"إن إسرائيل لها مكانة خاصة عند أمريكا".
فهذا الأرعن، لا يعي طبيعة هذه المنطقة، ولا يفهم معنى "أمة" ويقرر بأن الحل فيها لن يكون إلا بالقوة، وأن رئيس وزراء يهود استطاع إقناع أمريكا بقدرته على حل الأزمة بقوة السلاح. ورغم أنه أدرك هو وحكومته أن أهل هذه البلاد لا يعرفون الخضوع إلا أنه لا يفقه ما يقول، ولا يفهم طبيعة هذه الأمة المنطلقة من عقيدة راسخة لا تعرف الخضوع إلا لله.
هذه العقلية الغربية التي تشربت عقيدتها من مبدئها الرأسمالي المبني على أن الغالب هو صاحب الحق، والقوي يستطيع فعل ما يشاء، هذه العقلية لا تفهم حقائق التاريخ ولن تفهمها مهما تقلبت عليها الظروف والأحوال. وما الأمثلة التي ضربناها في استعباد الشعوب ونهب خيراتهم إلا دليل على نمطية التفكير عند الغرب. وهذه العقلية النمطية لا يمكن لها أن تدرك الحقائق والسنن الإلهية في الكون، من أن الناس سواسية كأسنان المشط، وأنهم خلقوا أحرارا لا عبيدا، وأن الحق في سيادة الأرض واحد لا يتجزأ ولا يتغير بتغير القوى، وأن أهل الحق هم أصحاب الرسالة الربانية، وأن الله وحده الذي يعطي من يشاء ويقرر ما يشاء ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾ فالمالك، وهو الحق سبحانه، هو الذي أعطى ميراث هذه الأرض للصالحين.
لن يفهم الغرب سنن الله في هذا الكون إلا إذا اعتنقوا مبدأ الإسلام. تلك السنن التي تقضي أن سيادة الباطل زائلة ولو بعد حين ﴿وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَاباً شَدِيداً وَعَذَّبْنَاهَا عَذَاباً نُّكْراً﴾، وأن أهل الحق هم المنصورون لا محالة، والباطل ضعيف مهما تعالى وانتفش، وأن قدرات الأمم المؤمنة بربها أعلى وأشد وأقوى من كل قوى الباطل مهما علا شأنها وارتفعت.
هذه السنن الكونية يراها المؤمن والكافر، يراها المؤمن ببصيرته ونور الله الذي أرسله إليه عن طريق الرسل والأنبياء، فينطبق واقعها على تلك الحقائق الربانية فيصبح إيمانه بها يقينا راسخا لا يتزعزع مهما تكالبت عليه الخطوب، وأدلجت عليه ظلمات الباطل، فقبل أن يبعث الله موسى إلى قومه أخبرنا بالحقيقة الربانية أنه منصور من لحظة الولادة، وعندما أوحى إلى موسى عليه السلام أخبرنا بحقيقة النصر قبل وقوعها فقال: ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾ لم يشكّ موسى عليه السلام بأن النصر قادم لا محالة وقد كان له ولقومه النصر على فرعون وجنوده.
أما الكافر، فهو كذلك يرى تلك الحقائق الكونية أمام عينيه كما يراها المؤمن، يرى هلاك الظلمة والطغاة والجبابرة، ولكن عناده وكفره واستعلاءه بنفسه يعميه عن رؤية السنة الربانية في واقع الأحداث فيفسرها تفسيرا ماديا بأن الحق بيد الغالب، والقوي يضع القانون للضعيف، والحق للمتحضر، والأقوى هو السيد والضعيف عبد وخادم له، والقوة لا تزول ما دامت أسبابها بيده.
ولذلك لا يستغرب ما تقوم به دولة يهود اليوم من تطهير عرقي في غزة بدعم مطلق من أمريكا ومن ورائها دول الغرب. ولا يستغرب استمرارها في الإبادة ما دام لا يوجد قوة حقيقية رادعة لها. ولا يستغرب تبجح رئيس وزراء يهود بقوله "أيدينا تستطيع أن تطال من نشاء ومتى نشاء في أي مكان". ولا يستغرب أن أمريكا ترى استمرار الحرب في المنطقة لتحقيق غايتها وأغراضها في إعادة رسم الخارطة الجيوسياسية كما تريد، ما دامت تملك القدرة على ذلك.
هذه العقلية العمياء التي لا ترى إلا يد القوة والردع المادي لا يمكن أن يوقفها إلا قوة دولة حقيقية تجعلها ترى الحق وتخضع له ليس بالحجة والإقناع، بل بالقوة الحقيقية، فمن عمي عن رؤية الحق بقلبه، رآه بأم عينه. عسى الله أن يعجل بقيام تلك الدولة العزيزة القادرة على ردع الطغاة ووضع حد لظلمهم وفسادهم.
بقلم: الأستاذ خالد علي – أمريكا
المصدر: جريدة الراية
Zeitung ar-Raya: Der Westen versteht die Geschichte nicht und sieht die Zukunft nicht Als die Europäer nach der sogenannten "Entdeckung Amerikas durch Kolumbus" nach Amerika kamen, fanden sie in diesem Land so viele Güter und weite Flächen, wie sie sie in Europa noch nie gesehen hatten. Sie begannen, Gold und Güter des Landes zu rauben und die Ureinwohner auszurotten. Schätzungen zufolge haben sie im 15. und 16. Jahrhundert zwischen 70 und 100 Millionen Menschen vernichtet.2025-10-08
Zeitung ar-Raya: Der Westen versteht die Geschichte nicht
und sieht die Zukunft nicht
Als die Europäer nach der sogenannten "Entdeckung Amerikas durch Kolumbus" nach Amerika kamen, fanden sie in diesem Land so viele Güter und weite Flächen, wie sie sie in Europa noch nie gesehen hatten. Sie begannen, Gold und Güter des Landes zu rauben und die Ureinwohner auszurotten. Schätzungen zufolge haben sie im 15. und 16. Jahrhundert zwischen 70 und 100 Millionen Menschen vernichtet.
Um diese Brutalität zu rechtfertigen, wurden philosophische Theorien entwickelt, die sie rechtfertigen sollten. Der britische Denker John Locke entwickelte im 17. Jahrhundert die Theorie des "Rechts des Zivilisierten", in der er sagte: "In dem Maße, wie ein Mensch das Land pflügt, es bepflanzt, es verbessert und es ausbeutet, gehört ihm dieses Land." John Stuart sagte: "Es ist das Recht der zivilisierten Völker, die unterentwickelten Völker zu beherrschen, um sie zu zivilisieren und zu entwickeln."
Danach kam die Theorie der "natürlichen Auslese" von Charles Darwin im 19. Jahrhundert, aus der bald die sogenannte "Sozialdarwinismus" hervorging, die besagt: "Menschliche Gesellschaften entwickeln sich wie Lebewesen, und die Starken müssen bleiben und die Schwachen fallen, und man darf ihnen nicht helfen."
So baute Europa seine Philosophie und seine Sicht auf die Welt und damit auf schwache Gesellschaften auf, dass sie nicht das Recht auf Eigentum und Souveränität haben - nicht einmal auf ihr eigenes Land -, dass der Stärkere das Recht hat, weil er in der Lage ist, das Land auszubeuten und zu bebauen, und dass die Frage seiner Beseitigung oder Ausrottung nach dem Gesetz der natürlichen Auslese natürlich gerechtfertigt ist.
1946 waren der amerikanische Präsident Harry Truman und sein Außenminister George Marshall die schärfsten Gegner der Gründung eines jüdischen Staates in Palästina, und Truman bezeichnete sie als ein egoistisches Volk. Nachdem jedoch jüdische Banden 1948 Palästina vergewaltigt, seine Bevölkerung vertrieben und Zehntausende von ihnen getötet hatten, beschloss Truman, den Staat der Juden anzuerkennen. Tatsächlich waren die Vereinigten Staaten der erste Staat der Welt, der ihn anerkannte und ihm den Verdienstorden verlieh, und zwar auf der Grundlage der Theorie des "Rechts des Stärkeren", auf der der amerikanische Staat gegründet wurde, die er auf die Ureinwohner Amerikas anwandte und 95 % von ihnen ausrottete.
Nach dem Zusammenbruch der Sowjetunion im Jahr 1989 und der Alleinführung der Welt durch Amerika verspürte Amerika einen Rausch des Sieges und der Souveränität über die Welt, und der amerikanische Philosoph Fukuyama schrieb 1992 sein berühmtes Buch "Das Ende der Geschichte" in der Annahme, dass diese Souveränität und Führung das Letzte sei, was die Menschheit an Größe und Herrlichkeit erreichen könne. Mit diesem engen Horizont sahen sich die Westler als das Zentrum des Universums und das Ende der Geschichte.
Als Madeleine Albright, die 1996 amerikanische Botschafterin bei den Vereinten Nationen war, nach dem Tod einer halben Million irakischer Kinder infolge der amerikanischen Blockade des Irak gefragt wurde, ob der Preis das wert sei, antwortete sie ohne zu zögern mit "Ja". Ja, es ist die Tötung einer halben Million irakischer Kinder wert, um die Souveränität Amerikas über den Irak und die Region zu erreichen.
Schließlich tauchte vor wenigen Tagen der amerikanische Sondergesandte für Syrien, Thomas Barack, in einem Fernsehinterview auf und sagte: "Es wird keinen Frieden im Nahen Osten geben", und die Völker dieser Region seien "nichts als Stämme, Dörfer und Religion", und sie kennen die Bedeutung des Wortes Unterwerfung nicht, und "Israel hat einen besonderen Stellenwert bei Amerika".
Dieser Dummkopf ist sich der Natur dieser Region nicht bewusst, er versteht die Bedeutung von "Nation" nicht und entscheidet, dass die Lösung darin nur mit Gewalt liegen kann und dass ein jüdischer Ministerpräsident Amerika von seiner Fähigkeit überzeugen konnte, die Krise mit Waffengewalt zu lösen. Obwohl er und seine Regierung erkannten, dass die Menschen in diesem Land keine Unterwerfung kennen, versteht er nicht, was er sagt, und er versteht nicht die Natur dieser Nation, die aus einem festen Glauben hervorgegangen ist, der keine Unterwerfung außer vor Gott kennt.
Diese westliche Mentalität, die ihren Glauben aus ihrem kapitalistischen Prinzip bezogen hat, das darauf basiert, dass der Sieger das Recht hat und der Starke tun kann, was er will, versteht die Fakten der Geschichte nicht und wird sie auch nicht verstehen, egal wie sich die Umstände verändern. Die Beispiele, die wir für die Versklavung von Völkern und die Plünderung ihrer Güter angeführt haben, sind nur ein Beweis für die Denkweise des Westens. Und diese stereotype Mentalität kann die göttlichen Wahrheiten und Gesetze im Universum nicht erkennen, dass die Menschen gleich sind wie die Zähne eines Kamms, dass sie als freie Menschen und nicht als Sklaven geschaffen wurden, dass das Recht auf Souveränität über das Land ein einheitliches ist, das nicht zerstückelt werden kann und sich nicht mit dem Wechsel der Kräfte ändert, dass die Menschen der Wahrheit die Besitzer der göttlichen Botschaft sind und dass Gott allein gibt, wem er will und entscheidet, was er will ﴿Und Wir haben in den Psalmen nach der Ermahnung geschrieben, dass die Erde von Meinen rechtschaffenen Dienern geerbt wird﴾ Der Besitzer, und das ist der gerechte Gott, hat das Erbe dieser Erde den Rechtschaffenen gegeben.
Der Westen wird die Gesetze Gottes in diesem Universum nur dann verstehen, wenn er das Prinzip des Islam annimmt. Diese Gesetze besagen, dass die Herrschaft des Bösen vergänglich ist, auch wenn es eine Weile dauert ﴿Und wie viele Städte haben sich gegen den Befehl ihres Herrn und Seiner Gesandten aufgelehnt, und Wir haben sie streng zur Rechenschaft gezogen und sie mit einer abscheulichen Strafe bestraft﴾, dass die Menschen der Wahrheit unweigerlich die Sieger sind, dass das Böse schwach ist, egal wie hoch es steigt und wie aufgebläht es ist, und dass die Fähigkeiten der Nationen, die an ihren Herrn glauben, höher, stärker und mächtiger sind als alle Kräfte des Bösen, egal wie hoch ihr Rang und ihr Ansehen steigen.
Diese kosmischen Gesetze werden vom Gläubigen und vom Ungläubigen gesehen, der Gläubige sieht sie mit seiner Einsicht und dem Licht Gottes, das Er ihm durch die Gesandten und Propheten gesandt hat, so dass ihre Realität auf diese göttlichen Wahrheiten zutrifft und sein Glaube an sie zu einer festen Überzeugung wird, die nicht erschüttert werden kann, egal wie sich die Schwierigkeiten gegen ihn verschwören und die Dunkelheit des Bösen über ihn hereinbricht. Bevor Gott Moses zu seinem Volk sandte, teilte er uns die göttliche Wahrheit mit, dass er von Geburt an siegreich ist, und als er Moses, Friede sei mit ihm, offenbarte, teilte er uns die Wahrheit des Sieges mit, bevor er eintrat, und sagte: ﴿Und Wir wollen denen gnädig sein, die auf der Erde unterdrückt werden, sie zu Führern machen und sie zu Erben machen﴾ Moses, Friede sei mit ihm, zweifelte nicht daran, dass der Sieg unweigerlich kommen würde, und er und sein Volk errangen den Sieg über Pharao und seine Soldaten.
Was den Ungläubigen betrifft, so sieht er diese kosmischen Wahrheiten vor seinen Augen, wie der Gläubige sie sieht, er sieht den Untergang der Ungerechten, Tyrannen und Despoten, aber sein Trotz, sein Unglaube und seine Selbstgefälligkeit verblenden ihn für das göttliche Gesetz in der Realität der Ereignisse und er interpretiert sie materialistisch, indem er sagt, dass die Wahrheit in der Hand des Siegers liegt, der Starke das Gesetz für den Schwachen festlegt, das Recht dem Zivilisierten gehört, der Stärkere der Herr ist und der Schwache sein Sklave und Diener, und die Macht nicht verschwindet, solange ihre Ursachen in seiner Hand liegen.
Daher ist es nicht verwunderlich, dass der jüdische Staat heute mit uneingeschränkter Unterstützung Amerikas und der dahinter stehenden westlichen Staaten eine ethnische Säuberung in Gaza durchführt. Es ist auch nicht verwunderlich, dass er die Vernichtung fortsetzt, solange es keine echte abschreckende Kraft gibt. Es ist auch nicht verwunderlich, dass der jüdische Ministerpräsident prahlt und sagt: "Unsere Hände können jeden erreichen, den wir wollen, wann und wo wir wollen." Es ist auch nicht verwunderlich, dass Amerika die Fortsetzung des Krieges in der Region sieht, um seine Ziele und Absichten bei der Neugestaltung der geopolitischen Karte zu erreichen, wie es will, solange es die Fähigkeit dazu hat.
Diese blinde Mentalität, die nur die Hand der Macht und der materiellen Abschreckung sieht, kann nur durch die Macht eines echten Staates gestoppt werden, der sie die Wahrheit sehen und sich ihr unterwerfen lässt, nicht durch Argumente und Überzeugung, sondern durch echte Macht. Wer blind dafür ist, die Wahrheit mit seinem Herzen zu sehen, wird sie mit seinen eigenen Augen sehen. Möge Gott die Errichtung dieses ehrenwerten Staates beschleunigen, der in der Lage ist, die Tyrannen abzuschrecken und ihrer Ungerechtigkeit und Korruption ein Ende zu setzen.
بقلم: الأستاذ خالد علي – أمريكا
المصدر: جريدة الراية