جريدة الراية: الغرب لا يفقه التاريخ ولا يرى المستقبل => Zeitung ar-Raya: Der Westen versteht die Geschichte nicht und sieht die Zukunft nicht
October 07, 2025

جريدة الراية: الغرب لا يفقه التاريخ ولا يرى المستقبل => Zeitung ar-Raya: Der Westen versteht die Geschichte nicht und sieht die Zukunft nicht

Al Raya sahafa

2025-10-08

جريدة الراية: الغرب لا يفقه التاريخ

ولا يرى المستقبل

عندما دخل الأوروبيون إلى أمريكا بعد ما يسمى "اكتشاف كولومبوس" لأرض أمريكا، وجدوا في تلك البلاد من الخيرات والمساحات الشاسعة ما لم يروا مثيله في أوروبا، فبدأوا بنهب الذهب وخيرات البلاد وإبادة السكان الأصليين وقد وصلت تقديرات الذين أبادوهم من 70 إلى 100 مليون إنسان في القرنين الخامس والسادس عشر الميلاديين.

ولتبرير هذه الوحشية خرجت نظريات فلسفية تبررها، فجاء المفكر البريطاني جون لوك في القرن السابع عشر بنظرية "الحق للمتحضر" حيث قال فيها: "بقدر ما يحرث الإنسان من الأرض، ويزرعها، ويحسنها، ويستغلها، تكون تلك الأرض ملكاً له"، وقال جون ستيوارت: "من حق الشعوب المتحضّرة أن تسيطر على الشعوب المتخلفة من أجل تمدينها وتطويرها".

ثم جاءت بعد ذلك نظرية "الانتقاء الطبيعي" لتشارلز داروين في القرن التاسع عشر والتي ما لبث أن تمخض عنها ما عرف بـ"الداروينية الاجتماعية" التي تقول: "المجتمعات البشرية تتطور مثل الكائنات الحية، ويجب أن يبقى الأقوياء ويتساقط الضعفاء، فلا يجب مساعدتهم".

هكذا بنت أوروبا فلسفتها ونظرتها إلى العالم ومنها المجتمعات الضعيفة، بأنها لا تملك الحق في التملك والسيادة - حتى على أرضها - وأن الأقوى هو صاحب الحق لأنه الأقدر على استغلال الأرض وإعمارها وأن قضية إزالته أو إبادته مسألة مبررة طبيعيا حسب قانون الانتقاء الطبيعي.

عام 1946 كان رئيس أمريكا هاري ترومان ووزير خارجيته جورج مارشال من أشد المعارضين لقيام دولة لليهود في فلسطين، وكان ترومان يصفهم بأنهم شعب أناني، ولكن بعد أن قامت عصابات يهود باغتصاب فلسطين وتهجير أهلها وقتل عشرات الآلاف منهم عام 1948، قرر ترومان الاعتراف بدولة يهود بل كانت أمريكا أول دولة في العالم تعترف بها وإعطائها وسام الاستحقاق، بناءً على نظرية "الحق للأقوى" التي قامت عليها الدولة الأمريكية، وهي التي طبقت ذلك على السكان الأصليين لأمريكا وأبادت منهم ٩٥٪.

بعد انهيار الاتحاد السوفييتي سنة 1989 وتفرد أمريكا بقيادة العالم، شعرت بنشوة النصر والسيادة على العالم فكتب الفيلسوف الأمريكي فوكوياما كتابه الشهير "نهاية التاريخ" سنة 1992 ظناً منه أن تلك السيادة والزعامة هي آخر ما يمكن أن تصل إليه البشرية من عظمة ومجد. بهذا الأفق الضيق كان يرى الغربيون أنفسهم بأنهم مركز الكون ونهاية التاريخ.

وعندما سُئلت مادلين أولبرايت التي كانت سفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة سنة 1996 عن مقتل نصف مليون طفل عراقي بسبب الحصار الأمريكي على العراق، هل كان الثمن يستحق ذلك؟ فأجابت دون تردد "نعم". نعم يستحق تحقيق سيادة أمريكا على العراق والمنطقة قتل نصف مليون طفل عراقي.

وأخيراً وقبل أيام أطل علينا مبعوث أمريكا الخاص إلى سوريا توماس باراك، في مقابلة تلفزيونية يقول فيها "إنه لن يوجد سلام في الشرق الأوسط" وإن شعوب هذه المنطقة "ما هم إلا قبائل وقرى ودين"، وهم لا يعرفون معنى كلمة خضوع و"إن إسرائيل لها مكانة خاصة عند أمريكا".

فهذا الأرعن، لا يعي طبيعة هذه المنطقة، ولا يفهم معنى "أمة" ويقرر بأن الحل فيها لن يكون إلا بالقوة، وأن رئيس وزراء يهود استطاع إقناع أمريكا بقدرته على حل الأزمة بقوة السلاح. ورغم أنه أدرك هو وحكومته أن أهل هذه البلاد لا يعرفون الخضوع إلا أنه لا يفقه ما يقول، ولا يفهم طبيعة هذه الأمة المنطلقة من عقيدة راسخة لا تعرف الخضوع إلا لله.

هذه العقلية الغربية التي تشربت عقيدتها من مبدئها الرأسمالي المبني على أن الغالب هو صاحب الحق، والقوي يستطيع فعل ما يشاء، هذه العقلية لا تفهم حقائق التاريخ ولن تفهمها مهما تقلبت عليها الظروف والأحوال. وما الأمثلة التي ضربناها في استعباد الشعوب ونهب خيراتهم إلا دليل على نمطية التفكير عند الغرب. وهذه العقلية النمطية لا يمكن لها أن تدرك الحقائق والسنن الإلهية في الكون، من أن الناس سواسية كأسنان المشط، وأنهم خلقوا أحرارا لا عبيدا، وأن الحق في سيادة الأرض واحد لا يتجزأ ولا يتغير بتغير القوى، وأن أهل الحق هم أصحاب الرسالة الربانية، وأن الله وحده الذي يعطي من يشاء ويقرر ما يشاء ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾ فالمالك، وهو الحق سبحانه، هو الذي أعطى ميراث هذه الأرض للصالحين.

لن يفهم الغرب سنن الله في هذا الكون إلا إذا اعتنقوا مبدأ الإسلام. تلك السنن التي تقضي أن سيادة الباطل زائلة ولو بعد حين ﴿وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَاباً شَدِيداً وَعَذَّبْنَاهَا عَذَاباً نُّكْراً﴾، وأن أهل الحق هم المنصورون لا محالة، والباطل ضعيف مهما تعالى وانتفش، وأن قدرات الأمم المؤمنة بربها أعلى وأشد وأقوى من كل قوى الباطل مهما علا شأنها وارتفعت.

هذه السنن الكونية يراها المؤمن والكافر، يراها المؤمن ببصيرته ونور الله الذي أرسله إليه عن طريق الرسل والأنبياء، فينطبق واقعها على تلك الحقائق الربانية فيصبح إيمانه بها يقينا راسخا لا يتزعزع مهما تكالبت عليه الخطوب، وأدلجت عليه ظلمات الباطل، فقبل أن يبعث الله موسى إلى قومه أخبرنا بالحقيقة الربانية أنه منصور من لحظة الولادة، وعندما أوحى إلى موسى عليه السلام أخبرنا بحقيقة النصر قبل وقوعها فقال: ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾ لم يشكّ موسى عليه السلام بأن النصر قادم لا محالة وقد كان له ولقومه النصر على فرعون وجنوده.

أما الكافر، فهو كذلك يرى تلك الحقائق الكونية أمام عينيه كما يراها المؤمن، يرى هلاك الظلمة والطغاة والجبابرة، ولكن عناده وكفره واستعلاءه بنفسه يعميه عن رؤية السنة الربانية في واقع الأحداث فيفسرها تفسيرا ماديا بأن الحق بيد الغالب، والقوي يضع القانون للضعيف، والحق للمتحضر، والأقوى هو السيد والضعيف عبد وخادم له، والقوة لا تزول ما دامت أسبابها بيده.

ولذلك لا يستغرب ما تقوم به دولة يهود اليوم من تطهير عرقي في غزة بدعم مطلق من أمريكا ومن ورائها دول الغرب. ولا يستغرب استمرارها في الإبادة ما دام لا يوجد قوة حقيقية رادعة لها. ولا يستغرب تبجح رئيس وزراء يهود بقوله "أيدينا تستطيع أن تطال من نشاء ومتى نشاء في أي مكان". ولا يستغرب أن أمريكا ترى استمرار الحرب في المنطقة لتحقيق غايتها وأغراضها في إعادة رسم الخارطة الجيوسياسية كما تريد، ما دامت تملك القدرة على ذلك.

هذه العقلية العمياء التي لا ترى إلا يد القوة والردع المادي لا يمكن أن يوقفها إلا قوة دولة حقيقية تجعلها ترى الحق وتخضع له ليس بالحجة والإقناع، بل بالقوة الحقيقية، فمن عمي عن رؤية الحق بقلبه، رآه بأم عينه. عسى الله أن يعجل بقيام تلك الدولة العزيزة القادرة على ردع الطغاة ووضع حد لظلمهم وفسادهم.

بقلم: الأستاذ خالد علي – أمريكا

المصدر: جريدة الراية

Zeitung ar-Raya: Der Westen versteht die Geschichte nicht und sieht die Zukunft nicht Als die Europäer nach der sogenannten "Entdeckung Amerikas durch Kolumbus" nach Amerika kamen, fanden sie in diesem Land so viele Güter und weite Flächen, wie sie sie in Europa noch nie gesehen hatten. Sie begannen, Gold und Güter des Landes zu rauben und die Ureinwohner auszurotten. Schätzungen zufolge haben sie im 15. und 16. Jahrhundert zwischen 70 und 100 Millionen Menschen vernichtet.

Al Raya sahafa

2025-10-08

Zeitung ar-Raya: Der Westen versteht die Geschichte nicht

und sieht die Zukunft nicht

Als die Europäer nach der sogenannten "Entdeckung Amerikas durch Kolumbus" nach Amerika kamen, fanden sie in diesem Land so viele Güter und weite Flächen, wie sie sie in Europa noch nie gesehen hatten. Sie begannen, Gold und Güter des Landes zu rauben und die Ureinwohner auszurotten. Schätzungen zufolge haben sie im 15. und 16. Jahrhundert zwischen 70 und 100 Millionen Menschen vernichtet.

Um diese Brutalität zu rechtfertigen, wurden philosophische Theorien entwickelt, die sie rechtfertigen sollten. Der britische Denker John Locke entwickelte im 17. Jahrhundert die Theorie des "Rechts des Zivilisierten", in der er sagte: "In dem Maße, wie ein Mensch das Land pflügt, es bepflanzt, es verbessert und es ausbeutet, gehört ihm dieses Land." John Stuart sagte: "Es ist das Recht der zivilisierten Völker, die unterentwickelten Völker zu beherrschen, um sie zu zivilisieren und zu entwickeln."

Danach kam die Theorie der "natürlichen Auslese" von Charles Darwin im 19. Jahrhundert, aus der bald die sogenannte "Sozialdarwinismus" hervorging, die besagt: "Menschliche Gesellschaften entwickeln sich wie Lebewesen, und die Starken müssen bleiben und die Schwachen fallen, und man darf ihnen nicht helfen."

So baute Europa seine Philosophie und seine Sicht auf die Welt und damit auf schwache Gesellschaften auf, dass sie nicht das Recht auf Eigentum und Souveränität haben - nicht einmal auf ihr eigenes Land -, dass der Stärkere das Recht hat, weil er in der Lage ist, das Land auszubeuten und zu bebauen, und dass die Frage seiner Beseitigung oder Ausrottung nach dem Gesetz der natürlichen Auslese natürlich gerechtfertigt ist.

1946 waren der amerikanische Präsident Harry Truman und sein Außenminister George Marshall die schärfsten Gegner der Gründung eines jüdischen Staates in Palästina, und Truman bezeichnete sie als ein egoistisches Volk. Nachdem jedoch jüdische Banden 1948 Palästina vergewaltigt, seine Bevölkerung vertrieben und Zehntausende von ihnen getötet hatten, beschloss Truman, den Staat der Juden anzuerkennen. Tatsächlich waren die Vereinigten Staaten der erste Staat der Welt, der ihn anerkannte und ihm den Verdienstorden verlieh, und zwar auf der Grundlage der Theorie des "Rechts des Stärkeren", auf der der amerikanische Staat gegründet wurde, die er auf die Ureinwohner Amerikas anwandte und 95 % von ihnen ausrottete.

Nach dem Zusammenbruch der Sowjetunion im Jahr 1989 und der Alleinführung der Welt durch Amerika verspürte Amerika einen Rausch des Sieges und der Souveränität über die Welt, und der amerikanische Philosoph Fukuyama schrieb 1992 sein berühmtes Buch "Das Ende der Geschichte" in der Annahme, dass diese Souveränität und Führung das Letzte sei, was die Menschheit an Größe und Herrlichkeit erreichen könne. Mit diesem engen Horizont sahen sich die Westler als das Zentrum des Universums und das Ende der Geschichte.

Als Madeleine Albright, die 1996 amerikanische Botschafterin bei den Vereinten Nationen war, nach dem Tod einer halben Million irakischer Kinder infolge der amerikanischen Blockade des Irak gefragt wurde, ob der Preis das wert sei, antwortete sie ohne zu zögern mit "Ja". Ja, es ist die Tötung einer halben Million irakischer Kinder wert, um die Souveränität Amerikas über den Irak und die Region zu erreichen.

Schließlich tauchte vor wenigen Tagen der amerikanische Sondergesandte für Syrien, Thomas Barack, in einem Fernsehinterview auf und sagte: "Es wird keinen Frieden im Nahen Osten geben", und die Völker dieser Region seien "nichts als Stämme, Dörfer und Religion", und sie kennen die Bedeutung des Wortes Unterwerfung nicht, und "Israel hat einen besonderen Stellenwert bei Amerika".

Dieser Dummkopf ist sich der Natur dieser Region nicht bewusst, er versteht die Bedeutung von "Nation" nicht und entscheidet, dass die Lösung darin nur mit Gewalt liegen kann und dass ein jüdischer Ministerpräsident Amerika von seiner Fähigkeit überzeugen konnte, die Krise mit Waffengewalt zu lösen. Obwohl er und seine Regierung erkannten, dass die Menschen in diesem Land keine Unterwerfung kennen, versteht er nicht, was er sagt, und er versteht nicht die Natur dieser Nation, die aus einem festen Glauben hervorgegangen ist, der keine Unterwerfung außer vor Gott kennt.

Diese westliche Mentalität, die ihren Glauben aus ihrem kapitalistischen Prinzip bezogen hat, das darauf basiert, dass der Sieger das Recht hat und der Starke tun kann, was er will, versteht die Fakten der Geschichte nicht und wird sie auch nicht verstehen, egal wie sich die Umstände verändern. Die Beispiele, die wir für die Versklavung von Völkern und die Plünderung ihrer Güter angeführt haben, sind nur ein Beweis für die Denkweise des Westens. Und diese stereotype Mentalität kann die göttlichen Wahrheiten und Gesetze im Universum nicht erkennen, dass die Menschen gleich sind wie die Zähne eines Kamms, dass sie als freie Menschen und nicht als Sklaven geschaffen wurden, dass das Recht auf Souveränität über das Land ein einheitliches ist, das nicht zerstückelt werden kann und sich nicht mit dem Wechsel der Kräfte ändert, dass die Menschen der Wahrheit die Besitzer der göttlichen Botschaft sind und dass Gott allein gibt, wem er will und entscheidet, was er will ﴿Und Wir haben in den Psalmen nach der Ermahnung geschrieben, dass die Erde von Meinen rechtschaffenen Dienern geerbt wird﴾ Der Besitzer, und das ist der gerechte Gott, hat das Erbe dieser Erde den Rechtschaffenen gegeben.

Der Westen wird die Gesetze Gottes in diesem Universum nur dann verstehen, wenn er das Prinzip des Islam annimmt. Diese Gesetze besagen, dass die Herrschaft des Bösen vergänglich ist, auch wenn es eine Weile dauert ﴿Und wie viele Städte haben sich gegen den Befehl ihres Herrn und Seiner Gesandten aufgelehnt, und Wir haben sie streng zur Rechenschaft gezogen und sie mit einer abscheulichen Strafe bestraft﴾, dass die Menschen der Wahrheit unweigerlich die Sieger sind, dass das Böse schwach ist, egal wie hoch es steigt und wie aufgebläht es ist, und dass die Fähigkeiten der Nationen, die an ihren Herrn glauben, höher, stärker und mächtiger sind als alle Kräfte des Bösen, egal wie hoch ihr Rang und ihr Ansehen steigen.

Diese kosmischen Gesetze werden vom Gläubigen und vom Ungläubigen gesehen, der Gläubige sieht sie mit seiner Einsicht und dem Licht Gottes, das Er ihm durch die Gesandten und Propheten gesandt hat, so dass ihre Realität auf diese göttlichen Wahrheiten zutrifft und sein Glaube an sie zu einer festen Überzeugung wird, die nicht erschüttert werden kann, egal wie sich die Schwierigkeiten gegen ihn verschwören und die Dunkelheit des Bösen über ihn hereinbricht. Bevor Gott Moses zu seinem Volk sandte, teilte er uns die göttliche Wahrheit mit, dass er von Geburt an siegreich ist, und als er Moses, Friede sei mit ihm, offenbarte, teilte er uns die Wahrheit des Sieges mit, bevor er eintrat, und sagte: ﴿Und Wir wollen denen gnädig sein, die auf der Erde unterdrückt werden, sie zu Führern machen und sie zu Erben machen﴾ Moses, Friede sei mit ihm, zweifelte nicht daran, dass der Sieg unweigerlich kommen würde, und er und sein Volk errangen den Sieg über Pharao und seine Soldaten.

Was den Ungläubigen betrifft, so sieht er diese kosmischen Wahrheiten vor seinen Augen, wie der Gläubige sie sieht, er sieht den Untergang der Ungerechten, Tyrannen und Despoten, aber sein Trotz, sein Unglaube und seine Selbstgefälligkeit verblenden ihn für das göttliche Gesetz in der Realität der Ereignisse und er interpretiert sie materialistisch, indem er sagt, dass die Wahrheit in der Hand des Siegers liegt, der Starke das Gesetz für den Schwachen festlegt, das Recht dem Zivilisierten gehört, der Stärkere der Herr ist und der Schwache sein Sklave und Diener, und die Macht nicht verschwindet, solange ihre Ursachen in seiner Hand liegen.

Daher ist es nicht verwunderlich, dass der jüdische Staat heute mit uneingeschränkter Unterstützung Amerikas und der dahinter stehenden westlichen Staaten eine ethnische Säuberung in Gaza durchführt. Es ist auch nicht verwunderlich, dass er die Vernichtung fortsetzt, solange es keine echte abschreckende Kraft gibt. Es ist auch nicht verwunderlich, dass der jüdische Ministerpräsident prahlt und sagt: "Unsere Hände können jeden erreichen, den wir wollen, wann und wo wir wollen." Es ist auch nicht verwunderlich, dass Amerika die Fortsetzung des Krieges in der Region sieht, um seine Ziele und Absichten bei der Neugestaltung der geopolitischen Karte zu erreichen, wie es will, solange es die Fähigkeit dazu hat.

Diese blinde Mentalität, die nur die Hand der Macht und der materiellen Abschreckung sieht, kann nur durch die Macht eines echten Staates gestoppt werden, der sie die Wahrheit sehen und sich ihr unterwerfen lässt, nicht durch Argumente und Überzeugung, sondern durch echte Macht. Wer blind dafür ist, die Wahrheit mit seinem Herzen zu sehen, wird sie mit seinen eigenen Augen sehen. Möge Gott die Errichtung dieses ehrenwerten Staates beschleunigen, der in der Lage ist, die Tyrannen abzuschrecken und ihrer Ungerechtigkeit und Korruption ein Ende zu setzen.

بقلم: الأستاذ خالد علي – أمريكا

المصدر: جريدة الراية

More from null

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 573

O ihr Leute des Sudan: Bis wann bleibt der Konflikt im Sudan und anderswo ein Brandbeschleuniger für internationale Ambitionen und deren Konflikte mit ihren bösartigen Plänen, Interventionen und der Versorgung der Konfliktparteien mit Waffen, um ihn vollständig zu kontrollieren?! Eure Frauen und Kinder leiden seit mehr als zwei Jahren unter diesem blutigen Konflikt, der nur den Interessen des Westens und seiner Helfer dient, das Schicksal des Sudan zu kontrollieren, der aufgrund seiner Lage und seines Reichtums schon immer ihr Begehr war, daher liegt es in ihrem Interesse, ihn zu zerreißen und zu zerstreuen. Die Übernahme von Al-Faschir durch die Rapid Support Forces ist nur ein weiteres Glied in diesen Plänen, da Amerika damit die Region Darfur abspalten und seinen Einfluss im Sudan konzentrieren und den britischen Einfluss dort beseitigen will.

===

Ziel des Besuchs von Ortagus

im Libanon!

Angesichts der amerikanischen Offensive gegen den Libanon und die Region mit dem Projekt der Normalisierung und Kapitulation und des Strebens der amerikanischen Regierung unter Trump und seinem Team, mehr Herrscher muslimischer Länder in die Abraham-Abkommen aufzunehmen, kommt der Besuch der amerikanischen Gesandten Morgan Ortagus im Libanon und in der usurpatorischen jüdischen Einheit, beladen mit Druck, Drohungen und politischen, Sicherheits- und Wirtschaftsauflagen für den Libanon, in dem Wissen, dass dieser Besuch mit dem Besuch des Generalsekretärs der Arabischen Liga und des Direktors des ägyptischen Geheimdienstes zusammenfiel, um offenbar in die gleiche Richtung zu zielen.

Angesichts dieser Besuche bestätigte eine Pressemitteilung des Medienbüros von Hizb ut-Tahrir im Bundesstaat Libanon Folgendes:

Erstens: Die Einmischung Amerikas und seiner Anhänger in muslimische Länder dient den Interessen Amerikas und des jüdischen Gebildes und nicht unseren Interessen, zumal Amerika der wichtigste Unterstützer des jüdischen Gebildes in Politik, Wirtschaft, Finanzen, Waffen und Medien ist, offen und unverhohlen.

Zweitens: Der Besuch des Gesandten ist kein neutraler Besuch, wie manche vielleicht meinen! Er kommt vielmehr im Kontext einer klaren amerikanischen Politik in der Region, die das jüdische Gebilde unterstützt und zu seiner militärischen und politischen Stärkung beiträgt, und was die amerikanische Gesandte anbietet, ist nur eine Auferlegung von Hegemonie und eine Verankerung von Abhängigkeit sowie eine Minderung der Souveränität, und es ist eine Art Kapitulation und Unterwerfung unter die Juden, was Allah den Leuten des Islam verwehrt.

Drittens: Die Annahme dieser Diktate und die Unterzeichnung von Vereinbarungen, die die ausländische Vormundschaft verankern, ist ein Verrat an Allah, seinem Gesandten und der Nation sowie an allen, die gekämpft oder sich dafür eingesetzt haben, dieses usurpatorische Gebilde aus dem Libanon und Palästina zu vertreiben.

Viertens: Der Umgang mit dem jüdischen Gebilde ist für die überwiegende Mehrheit der Menschen im Libanon, Muslime und Nicht-Muslime, ein Verbrechen im Sinne des islamischen Rechts, ja sogar im positiven Recht, vor dem die libanesische Behörde steht, oder im humanitären Recht im Allgemeinen, insbesondere nachdem das kriminelle Gebilde in Gaza einen Völkermord begangen hat, vor dem es sich nicht scheuen wird, ihn im Libanon und anderen muslimischen Ländern zu wiederholen.

Fünftens: Die amerikanische Kampagne und Offensive gegen die Region wird nicht vergehen, und Amerika wird in ihrem Bestreben, die Region nach ihren Wünschen zu gestalten, nicht erfolgreich sein, und wenn sie ihr Projekt für die Region hat, das auf Kolonialismus, der Ausplünderung der Völker, der Irreführung der Muslime und dem Hinausdrängen aus ihrer Religion durch den Aufruf zur (abrahamitischen Religion) beruht, dann haben die Muslime im Gegenzug ihr Projekt, dessen Offenbarung von Allah dem Erhabenen versprochen wurde; das Projekt des zweiten Kalifats nach dem Vorbild des Prophetentums, das mit Allahs Erlaubnis sehr nahe ist, und dieses Projekt wird die Region und die ganze Welt von neuem gestalten, gemäß dem Ausspruch des Gesandten ﷺ: «Allah hat mir die Erde zusammengefaltet, so dass ich ihre östlichen und westlichen Teile gesehen habe, und das Reich meiner Nation wird das erreichen, was mir davon zusammengefaltet wurde», überliefert von Muslim, und das jüdische Gebilde wird beseitigt werden, wie der Gesandte Allahs ﷺ in seinem Hadith verkündete: «Die Stunde wird nicht kommen, bis die Muslime die Juden bekämpfen und die Muslime sie töten...», darüber sind sich alle einig.

Abschließend sei gesagt, dass Hizb ut-Tahrir/Bundesstaat Libanon weiterhin die Kampagne Amerikas und ihre Offensive zur Normalisierung und Kapitulation gegenüber dem Libanon und der Region ablehnt, und er wird sich davon nicht abbringen lassen, und wir warnen die libanesische Regierung davor, den Weg der Normalisierung und Kapitulation einzuschlagen! Und wir fordern sie auf, sich zum Schutz davor an ihr Volk zu wenden und das Thema nicht mit dem Vorwand der Grenzen oder des Wiederaufbaus und des Einflusses der internationalen Ordnung zu manipulieren, ﴿Und Allah setzt sich in seiner Angelegenheit durch, aber die meisten Menschen wissen es nicht.﴾.

===

Eine Delegation von Hizb ut-Tahrir/Bundesstaat Sudan

trifft eine Reihe von Würdenträgern der Stadt Al-Abyad

Eine Delegation von Hizb ut-Tahrir/Bundesstaat Sudan besuchte am Montag, den 3. November 2025, eine Reihe von Würdenträgern der Stadt Al-Abyad, der Hauptstadt von Nord-Kordofan. Die Delegation wurde von Professor Al-Nadhir Muhammad Hussein Abu Minhaaj, Mitglied des Rates von Hizb ut-Tahrir im Bundesstaat Sudan, geleitet, begleitet von Ingenieur Banqa Hamid und Professor Muhammad Saeed Bouka, Mitgliedern von Hizb ut-Tahrir.

Die Delegation traf sich mit folgenden Personen:

Professor Khalid Hussein - Vorsitzender der Demokratischen Unionistischen Partei, Zweig von Jalaa Al-Azhari.

Dr. Abdullah Youssef Abu Sail - Anwalt und Rechtsprofessor an Universitäten.

Scheich Abdul Rahim Jouda - von der Gruppe Ansar al-Sunna.

Herr Ahmed Muhammad - Korrespondent der Suna-Agentur.

Die Treffen befassten sich mit dem Thema der Stunde: dem Fall von Al-Faschir und den damit verbundenen Verbrechen der Miliz gegen die Bevölkerung der Stadt sowie dem Versagen der Armeeführer, die ihrer Pflicht gegenüber der Bevölkerung von Al-Faschir nicht nachkamen und die Belagerung nicht aufhoben, obwohl sie dazu während der gesamten Belagerungszeit in der Lage waren, sowie den wiederholten Angriffen auf sie mit mehr als 266 Angriffen.

Anschließend übergab die Delegation ihnen eine Kopie der Veröffentlichung von Hizb ut-Tahrir/Bundesstaat Sudan mit dem Titel: „Der Fall von Al-Faschir ebnet den Weg für Amerikas Plan, die Region Darfur abzuspalten und seinen Einfluss im Sudan zu konzentrieren. Wie lange werden wir ein Brandbeschleuniger für den internationalen Konflikt sein?!“. Ihre Reaktionen waren hervorragend und sie forderten die Fortsetzung dieser Treffen.

===

Übungen "Phoenix Express 2025"

Ein Kapitel der Unterwerfung Tunesiens unter die amerikanische Hegemonie

Die Bereitschaft Tunesiens, die neue Ausgabe der multinationalen Marineübung "Phoenix Express 2025" im laufenden November auszurichten, ist eine Übung, die das amerikanische Afrika-Kommando jährlich organisiert, nachdem das Regime in Tunesien das Land durch die Unterzeichnung eines militärischen Kooperationsabkommens mit den USA am 30.09.2020 in Schwierigkeiten gebracht hat, das der US-Verteidigungsminister Mark Esper als Fahrplan für die nächsten zehn Jahre bezeichnete.

In diesem Zusammenhang erinnerte eine Pressemitteilung von Hizb ut-Tahrir/Bundesstaat Tunesien daran, dass die Partei bei der Unterzeichnung dieses gefährlichen Abkommens darauf hingewiesen hatte, dass die Angelegenheit über die traditionellen Abkommen hinausgeht, da Amerika ein riesiges Projekt entwirft, dessen Abschluss 10 volle Jahre dauert, und dass der Fahrplan, wie Amerika behauptet, mit der Überwachung der Grenzen, dem Schutz der Häfen, der Bekämpfung des extremistischen Denkens und der Konfrontation mit Russland und China zusammenhängt, was mit aller Offenheit eine Einschränkung der Souveränität Tunesiens bedeutet, sondern die direkte Vormundschaft über unser Land ist.

In der Erklärung wurde betont, dass Hizb ut-Tahrir im Bundesstaat Tunesien trotz der Schikanen, Verhaftungen und Militärgerichtsverfahren, denen unsere Jugendlichen ausgesetzt sind, weil sie die Wahrheit sagen, erneut seine Forderung bekräftigt, dieses verhängnisvolle koloniale Abkommen aufzulösen, das dazu bestimmt ist, das Land und das gesamte islamische Maghreb-Gebiet in die böswilligen amerikanischen Politiken hineinzuziehen und zu unterwerfen, und er wiederholte seinen Aufruf an die Menschen der Stärke und des Schutzes in Tunesien und allen muslimischen Ländern, sich dessen bewusst zu sein, was die Feinde der Nation gegen sie planen und wohin sie sie locken, und dass die religiöse Pflicht von ihnen verlangt, ihre Religion zu unterstützen und den Feind abzuwehren, der ihrem Land und ihrer Nation auflauert, und das Wort Allahs zu erheben, indem sie diejenigen unterstützen, die daran arbeiten, seine Gesetze durchzusetzen und seinen Staat, den zweiten Rashidun-Kalifatsstaat nach dem Vorbild des Prophetentums, das mit Allahs Erlaubnis bald kommen wird, zu errichten.

===

Amerikas Verachtung für ihre Bürger

lässt Frauen und Kinder hungern

Das Supplemental Nutrition Assistance Program (SNAP) ist ein bundesweites Programm, das Einzelpersonen, Familien mit niedrigem Einkommen und behinderten Menschen hilft, elektronische Leistungen zu erhalten, die zum Kauf von Lebensmitteln und Getränken, außer Alkohol, und Pflanzen für den Eigenanbau von Lebensmitteln verwendet werden können. Berichten zufolge sind 42 Millionen Amerikaner auf SNAP-Leistungen angewiesen, um sich und ihre Familien zu ernähren. 54 % der Erwachsenen, die Lebensmittelgutscheine erhalten, sind Frauen, die meisten davon alleinerziehende Mütter, und 39 % sind Kinder, was bedeutet, dass fast jedes fünfte Kind auf diese Leistungen angewiesen ist, um sicherzustellen, dass es nicht hungert. Der bundesweite Shutdown zwang einige Bundesstaaten auch dazu, andere Wege zu finden, um kostenlose und vergünstigte Lebensmittelprogramme in ihren Bildungsgebieten zu finanzieren, damit Kinder, die tagsüber auf Essen angewiesen sind, nicht ohne Essen leben müssen. Infolgedessen veröffentlichen die vielen Lebensmittelkammern im ganzen Land Bilder von leeren Regalen und bitten die Menschen, Lebensmittel und Geschenkkarten für Lebensmittelläden zu spenden, um die steigende Nachfrage nach Lebensmitteln zu befriedigen.

Daraufhin sagte die Frauenabteilung des Zentralen Medienbüros von Hizb ut-Tahrir in einer Pressemitteilung: Wir müssen uns fragen, wie es dem reichsten Land der Welt möglich ist, die Tatsache zu ignorieren, dass Millionen seiner schutzbedürftigsten Bürger nicht genug zu essen bekommen werden? Sie fragen sich vielleicht, wofür Amerika sein Geld ausgibt, selbst während des Shutdowns? Nun, anstatt sicherzustellen, dass die Amerikaner genug zu essen bekommen, schicken sie Milliarden von Dollar an das jüdische Gebilde, um Palästinenser zu töten. Es ist ein Herrscher, der den Bau eines luxuriösen Festsaals für wichtiger hält als alles andere, während andere Abgeordnete feststellen, dass ihre persönlichen Investitionen dem Wohlergehen des Volkes vorgezogen werden, das sie angeblich vertreten! Wie Sie sehen, war das kapitalistische Amerika nie daran interessiert, sich um die Angelegenheiten seiner Bürger zu kümmern, sondern war nur daran interessiert, militärische und finanzielle Unterstützung für diejenigen zu leisten, die Kindern auf der ganzen Welt ihr Recht auf Sicherheit, Nahrung, Unterkunft und Bildung, grundlegende Notwendigkeiten, verweigern. Daher lässt es auch Kinder in Amerika unter Hunger und Unsicherheit leiden und es mangelt ihnen an angemessener Bildung und Gesundheitsversorgung.

===

«Jeder Muslim ist dem Muslim heilig: sein Blut, sein Geld und seine Ehre»

An jeden Muslim, an jeden Offizier, Soldaten und Polizisten, an jeden, der eine Waffe besitzt: Allah der Erhabene hat uns den Verstand gegeben, um darüber nachzudenken, und uns verpflichtet, ihn richtig zu gebrauchen, so dass der Mensch weder handelt, noch irgendeine Handlung vornimmt, noch irgendein Wort ausspricht, bevor er nicht dessen islamische Regelung kennt, und die Kenntnis der islamischen Regelung erfordert das Verständnis der Realität, auf die die islamische Regelung angewendet werden soll, so dass der Muslim politisches Bewusstsein haben muss, damit er die Dinge in ihrer Wahrheit erkennt und sich nicht von den Plänen der ungläubigen Kolonialherren mitreißen lässt, die uns und dem Islam nichts Gutes wollen, sondern sich mit aller Kraft, List und Gerissenheit bemühen, uns zu zerreißen, unser Land zu kontrollieren und unsere Fähigkeiten und Reichtümer zu plündern. Wie kann ein Muslim akzeptieren, ein Werkzeug in den Händen dieser ungläubigen Kolonialherren zu sein oder die Befehle ihrer Agenten auszuführen?! Begehrt er etwas Weniges vom vergänglichen Gut der Welt, so verliert er sein Jenseits und gehört zu den Bewohnern des Feuers, die darin ewig verweilen, verflucht und von der Barmherzigkeit Allahs verstoßen sind? Akzeptiert ein Muslim, einen der menschlichen, erschaffenen, unfähigen Menschen zufrieden zu stellen, während er Allah, den Erhabenen, erzürnt, der die Welt und das Jenseits in seiner Hand hält?!

Hizb ut-Tahrir ruft Sie dazu auf, das politische Bewusstsein zu schärfen, sich an die Gebote Allahs des Erhabenen zu halten und mit ihm zusammenzuarbeiten, um mit dem, was Allah herabgesandt hat, zu regieren, damit er die Hände der ungläubigen Kolonialherren und ihrer Agenten von Ihnen fernhält und ihre Pläne in unserem Land vereitelt.

===

Ihr habt die Muslime hungern lassen

Ya Masoud Beschkian!

Unter dieser Überschrift sagte das Zentrale Medienbüro von Hizb ut-Tahrir in einer Pressemitteilung: Der Iran hat den Konkurs der größten Privatbank des Landes, der (Ayandeh)-Bank, angekündigt, und diese Bank hat 270 Filialen im Iran, nachdem ihre Schulden auf fünf Milliarden Dollar gestiegen sind, und das Erstaunliche an der Sache sind die Kritik des iranischen Präsidenten Masoud Beschkian am Verwaltungsversagen mit den Worten: "Wir haben Öl und Gas, aber wir hungern"!

In der Erklärung wurde betont: Der Verantwortliche für dieses Verwaltungsversagen, von dem der iranische Präsident spricht, ist der Präsident selbst. Warum hungert das iranische Volk - ya Masoud Beschkian -, wenn Sie Öl, Gas und andere Reichtümer und Metalle haben? Ist es nicht das Ergebnis Ihrer törichten Politik? Ist es nicht, weil Sie sich von der Herrschaft durch den Islam abwenden? Und das Gleiche gilt für die übrigen muslimischen Länder, in denen die törichten Herrscher die enormen Reichtümer der Nation vergeuden, die ungläubigen Kolonialherren darin bestärken und die Nation dieser Reichtümer berauben, und dann kommt einer von ihnen, um den Grund für den Hunger mit einem Verwaltungsversagen zu rechtfertigen!

Abschließend sagte die Pressemitteilung an die Muslime gerichtet: Die Torheit dieser Herrscher, die eure Angelegenheiten verwalten, und die nicht dazu geeignet sind, sie zu verwalten, ist jedem mit Einsicht und Verstand deutlich geworden. Es ist an der Zeit, dass ihr sie unter Vormundschaft stellt, denn das ist das Urteil über den Toren: ihm zu verbieten, über das Geld zu verfügen und ihn unter Vormundschaft zu stellen, und einem einzigen Kalifen die Treue zu schwören, der euch nach dem Gesetz Allahs des Erhabenen regiert und das Zinsensystem in eurem Land abschafft, damit euer Herr, der Erhabene, und sein Gesandter ﷺ mit euch zufrieden sind, und eure geplünderten Reichtümer wiedererlangt und eure Würde und euren Stolz wiederherstellt, und hier ist Hizb ut-Tahrir, der Pionier, dessen Leute nicht lügen, der euch dazu aufruft, mit ihm zusammenzuarbeiten, um das zweite Rashidun-Kalifat nach dem Vorbild des Prophetentums zu errichten.

===

An die Aufrichtigen, die Nachkommen der osmanischen Helden

Wir fragen die Aufrichtigen, die Nachkommen der osmanischen Helden: Was ist passiert, ihr große Armee?! Was ist das für eine Demütigung und Schwäche?! Ist es der Mangel an Ausrüstung und Material?! Wie kann das sein, wo Sie die stärkste Armee im Nahen Osten sind? Und auf Platz acht der stärksten Armeen der Welt rangieren, während das jüdische Gebilde auf Platz elf rangiert. Das heißt, Sie sind ihm in allen Punkten überlegen, wie kann es Ihnen dann an Religion mangeln?!

Die Dschihad-Armee mag eine Runde verlieren, aber sie wird keinen Krieg verlieren, denn der Eifer, der ihre Führer und Soldaten entfacht hat, ist derselbe, der Badr, Hunain und Yarmuk hervorgebracht hat, derselbe, der Andalusien erobert und Mohammed den Eroberer dazu gebracht hat, die Eroberung Konstantinopels zu beschließen. Und es ist derselbe, der Al-Aqsa befreien und die Dinge wieder in Ordnung bringen wird.

Wir betonen, dass die nationale Militärdoktrin verloren gegangen ist und nicht bewahrt wurde. Es ist eine Doktrin der Schwäche und des Verrats, die das Ansehen der Armee untergräbt, da sie keine Tür zum Kampf für Allah öffnet. Es ist eine Doktrin, die das Militär zu einem Job für den Erhalt von Gehalt gemacht hat, so dass die Rekrutierung zu einer schweren Last für das Herz der Jugend geworden ist, die sich davor drückt. Es ist eine Doktrin, die die militärischen Ränge zur Zurschaustellung gemacht und die Armee ihrer wahren Bedeutung beraubt hat.

Wir von Hizb ut-Tahrir rufen unsere Söhne in der türkischen Armee dazu auf, den Dschihad nicht weiter zu unterlassen und den Muslimen, die sie anflehen, nicht zu helfen, denn das ist ein Übel und was für ein Übel... Lasst die Spitze dieses Berges der Religion nicht aus, damit ihr in beiden Welten gewinnt.

===

جريدة الراية: أبرز عناوين العدد (573) -> Zeitung ar-Raya: Die wichtigsten Schlagzeilen der Ausgabe (573)

جريدة الراية: أبرز عناوين العدد (573)

لتحميل العدد اضغط هنا

لزيارة موقع الجريدة اضغط هنا

للمزيد من موقع المكتب الإعلامي المركزي اضغط هنا

الأربعاء، 21 جمادى الأولى 1447هـ الموافق 12 تشرين الثاني/نوفمبر 2025م

Zeitung ar-Raya: Die wichtigsten Schlagzeilen der Ausgabe (573)

Um die Ausgabe herunterzuladen, klicke hier

Um die Website der Zeitung zu besuchen, klicke hier

Für mehr vom Informationsbüro der Zentralen, klicke hier

Mittwoch, 21. Jumada al-Ula 1447 n. H. bzw. 12. November 2025 n. Chr.