2025-10-01
جريدة الراية: استجداء يهود لا يحرر أرضاً
ولا يحفظ أمنا
ألقى الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، خطاباً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، يوم الأربعاء 2025/9/24م، في أول إطلالة لرئيس سوري منذ عهد نور الدين الأتاسي عام 1967م. وقد استعرض الشرع خلال كلمته رؤيته للمرحلة الانتقالية، موجهاً الشكر لدول قال إنها دعمت الشعب السوري، وخص كلاً من تركيا وقطر والسعودية وكل البلاد الإسلامية، وأمريكا والاتحاد الأوروبي. مضيفاً أن "التهديدات (الإسرائيلية) ضد بلادنا لم تهدأ منذ 8 ديسمبر إلى اليوم". ومع ذلك، شدد على أن "دمشق تستخدم الحوار والدبلوماسية لتجاوز هذه الأزمة، وتتعهد بالتزامها باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، وتدعو المجتمع الدولي للوقوف إلى جانبها لمواجهة هذه المخاطر".
وفي كلمة له خلال قمة على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة قال أحمد الشرع إن كيان يهود قام باعتداءات كثيرة على سوريا منذ تولي النظام الجديد حكم دمشق، معتبرا أن قصف القصر الجمهوري مطلع أيار/مايو الماضي إعلان حرب، مضيفاً أنه توصل إلى مرحلة متقدمة في المحادثات الأمنية مع كيان يهود يأمل أن تحافظ على سيادة سوريا وتبدد مخاوف يهود الأمنية. وتابع أن المرحلة الأولى هي الاتفاق الأمني وإذا كانت لدى الكيان مخاوف فيمكن أن تتم مناقشتها عبر وسطاء، لافتا إلى أن سوريا ذاهبة في اتجاه ألا تشكل أراضيها أي تهديد لأي منطقة. وأكد أن حالة الغضب في سوريا وحول العالم تجاه ما يحصل في غزة تؤثر في موقف بلاده تجاه اتفاقيات أبراهام، كما جدد دعوته واشنطن لرفع العقوبات المفروضة على بلاده والمرتبطة بقانون قيصر.
وفي لقائه مع الجنرال ديفيد بتريوس، القائد العسكري السابق في العراق وأفغانستان والمدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، في جلسة أقيمت ضمن مؤتمر جامعة كونكورديا السنوي حول الأمن والديمقراطية، يوم الاثنين 2025/9/22م في نيويورك، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة صرح الشرع بعدة تصريحات منها:
- "منذ وصولنا إلى دمشق قامت (إسرائيل) باعتداءات كثيرة على سوريا، لديها تقريبا نحو ألف غارة، دمرت فيها كثيرا من المؤسسات السورية العسكرية والأمنية والمدنية أيضا"... "(إسرائيل) توغّلت 400 مرة بريا داخل الأراضي السورية، لذلك نحن لدينا مراحل في الدخول في التفاوض معها".
- "سياسة سوريا أن تكون لديها علاقات هادئة مع جميع الدول وألا تكون مصدر تهديد لأحد".
- يجب أن نبحث عن وسائل للعيش المشترك بين السوريين و(الإسرائيليين) إذا أردنا اتفاقا.
- سوريا تسعى لتجنب الحـرب لأنها في مرحلة بناء.
- النقاش جارٍ مع (إسرائيل) حول الاتفاق الأمني ووصلنا إلى مراحل متقدمة، والكرة في ملعب (إسرائيل) والمجتمع الدولي في تحديد المسارات الحقيقية التي ينبغي أن ندخل بها.
- هناك مصالح متطابقة ما بين سوريا وأمريكا والغرب في المرحلة الحالية.
ومن أخطر ما نطق به بترايوس مخاطبا الشرع: "لديك الكثير من المعجبين وأنا واحد منهم، نتمنى لكم النجاح لأنه في نهاية المطاف نجاحك نجاحنا".
وخلال جلسة حوارية في معهد الشرق الأوسط بنيويورك، قال أحمد الشرع: "لا نستطيع استيراد أنظمة جاهزة أو استيراد أنظمة من التاريخ ونسخها وتطبيقها على سوريا". وفي حديثه عن كيان يهود قال إن "القوة فقط لن تأتي لـ(إسرائيل) بالسلام"، مضيفاً: "لسنا من يسبّب المشاكل لـ(إسرائيل) نحن نخاف منها وليس العكس"! رغم أن أهل الثورة في الشام هم الأباة الأعزة الذين أذلوا نظام الإجرام فأسقطوه بصبرهم وثباتهم وإيمانهم ويقينهم بمعية ربهم سبحانه، رغم أنف يهود ورغم أنف داعميه وعلى رأسهم أمريكا وأممها المتحدة المتآمرة المتواطئة.
قد يتراءى للبعض أن زيارة أحمد الشرع للأمم المتحدة وخطابه فيها خطوة متقدمة وإنجاز غير مسبوق، خاصة مع ما رافقها من تلميع وتضخيم على الأرض وعبر وسائل الإعلام المسيسة، غير أن هذه الخطوة تكشف حجم المأزق والخطر الذي بتنا فيه بعد إسقاط بشار في ظل الهرولة باتجاه الأمم المتحدة والنظام الدولي اللذين تتحكم بهما أمريكا كي ننال الرضا والقبول بدل أن نعتز بديننا ونُكمل تطبيق ثوابت ثورتنا بعد أن حملتنا معية الله إلى دمشق منتصرين. حيث إن الأمم المتحدة ومنبرها ليسا مصدراً للعدل، بل هي شريك أصيل في الجريمة التي ارتكبت بحق أهل الشام عبر عقود من الزمن. ففي هذا المجلس أُعطي بشار المجرم تفويضاً ليرتكب مجازره، وفيه تمت التغطّية على استخدامه للبراميل والكيماوي وأصناف القصف والبطش والتهجير، وفيه شُرعن وجوده عبر مقاعده ولجانه، بينما كان الشعب السوري يُذبح ويُهجَّر. هذه المنظمة لم تكن يوماً نصيراً للحق، إنما كانت على الدوام أداة بيد القوى الكبرى لفرض سياساتها وتحقيق مصالحها ولو على حساب دماء أهل الشام، فهل يرجى من الشوك العنب؟!
إن الذهاب إلى الأمم المتحدة ليس نصراً ولا مدعاة للفخر، إنما هو منزلق سياسي خطير، إذ يعني طلب الشرعية من الجهة نفسها التي أعطت الشرعية للمجرم بشار، وسمحت له بالبقاء كل تلك السنوات.
الشرعية الحقيقية لا تمنحها هيئة دولية فقدت مصداقيتها، وإنما كتبها أهل الثورة بدمائهم وصمودهم وتضحياتهم التي قدموها بوجه المتآمرين ومنهم هذه المنظمة. كما أن تقييم هذه الزيارة لا يؤخذ من غزل الأعداء ولا ابتساماتهم الصفراء ولا إعلامهم المسيس الخبيث، إنما فيما تم من اتفاقيات وما فُرض من قرارات خلف الكواليس ستظهر نتائجها الكارثية في قادم الأيام، سواء في مجال مكافحة "التطرف والإرهاب"، أو فرض فلول النظام في موقع القرار، أو الدفع باتجاه التطبيع مع كيان يهود، أو فرض نظام علماني يفصل الدين عن الحياة والدولة والمجتمع، على أرض جاد أهلها بما يقرب من مليوني شهيد.
إن من أخطر الفخاخ السياسية اللهاث لنيل الرضا والقبول والانخراط تحت عباءة النظام الدولي والأمم المتحدة، فهي ليست جمعيات خيرية إنما هي ضباع استعمارية تريد إخضاع الشعوب وسلب قرارات الدول والتحكم بها وبقراراتها وإجبارها على إعطاء الولاء المطلق للغرب بقيادة أمريكا.
وإنه في ظل غياب دولة المسلمين وإمامهم، فإن مجرد الدخول تحت العباءة الدولية يفرض على الدولة السير في ركاب ما ترسمه الدول الاستعمارية من خطوط وما تمرره من قرارات وما تفرضه من إملاءات، هذه هي الحقيقة بعيداً عن أي سراب كاذب.
فحريٌّ بأهل الثورة أن يدركوا خطر استرضاء مؤسسة متواطئة أو نظام متآمر، بل الواجب فضح ما فعلته وتفعله من تآمر، وفضح كل من كان عوناً للنظام البائد المجرم.
أما التعامل مع كيان يهود وعربدته وعلوه وانتفاشه لا يكون بمد حبال اللين والاسترضاء معه، فلا ينفع معه تفاوض تديره أمريكا ولا يجوز معه تطبيع أو انخراط في جريمة اتفاقات أبراهام، فهو عدو غاصب يسفك دماءنا، ولا يجوز التعامل معه وفق حدود وطنية و"إسلام وطني" يروج له مشايخ السلطان وعلماؤه المتحلقون حول موائده، إنما هو دين العزة والأنفة، دين النصرة والمؤازرة، دين الفتح والنصر والتحرير، دينٌ عنوانه: "نصرت يا عمرو بن سالم"، إنه نبض الأمة من مشرقها إلى مغربها، الأمة التي تتحرّق ليوم الزحف والتحرير. فصراعنا مع يهود صراع وجود لا صراع حدود، صراع حسم الله نتيجته في كتابه ونبيه ﷺ في أحاديثه.
لقد آن لزمن استجداء الخارج أن ينتهي، وآن لزمن التزلف والعبودية لأمريكا المجرم الحقيقي وأممها المتحدة ونظامها الدولي أن ينتهي، وآن أوان عزتنا بالإسلام وحكمه في ظل دولة بشرنا رسول الله ﷺ بعودتها، إنها الخلافة الراشدة الثانية، بها وحدها نعز من جديد، ونعود سادة الدنيا، وبها وحدها نحمل الإسلام رسالة عدل ورحمة للعالم أجمع، شامخين وواثقين ورافعين رؤوسنا بعزة الإسلام لا مطأطئي الرؤوس أذلة لأعداء الإسلام الذين يتربصون بنا الدوائر، ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾.
بقلم: الأستاذ ناصر شيخ عبد الحي
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
المصدر: جريدة الراية
Die Zeitung Ar-Raya: Das Anbetteln von Juden befreit kein Land und bewahrt nicht unsere SicherheitDie Zeitung Ar-Raya: Das Anbetteln von Juden befreit kein Land
und bewahrt nicht unsere Sicherheit
Der syrische Präsident für die Übergangszeit, Ahmed al-Share, hielt am Mittwoch, den 24.09.2025, vor der UN-Generalversammlung in New York eine Rede, dem ersten Auftritt eines syrischen Präsidenten seit der Ära von Nur al-Din al-Atassi im Jahr 1967. Al-Share präsentierte in seiner Rede seine Vision für die Übergangszeit und dankte den Staaten, die seiner Meinung nach das syrische Volk unterstützt haben, insbesondere der Türkei, Katar, Saudi-Arabien und allen islamischen Ländern sowie Amerika und der Europäischen Union. Er fügte hinzu, dass "die (israelischen) Bedrohungen gegen unser Land seit dem 8. Dezember bis heute nicht nachgelassen haben". Dennoch betonte er, dass "Damaskus Dialog und Diplomatie nutzt, um diese Krise zu überwinden, sich zu seiner Verpflichtung zur Truppenentflechtungsvereinbarung von 1974 bekennt und die internationale Gemeinschaft auffordert, an seiner Seite zu stehen, um diesen Gefahren zu begegnen".
In einer Rede auf einem Gipfeltreffen am Rande der UN-Generalversammlung sagte Ahmed al-Share, dass das jüdische Gebilde seit dem Amtsantritt des neuen Regimes in Damaskus viele Angriffe auf Syrien verübt habe, und betrachtete die Bombardierung des Präsidentenpalastes Anfang Mai als Kriegserklärung. Er fügte hinzu, dass er in den Sicherheitsgesprächen mit dem jüdischen Gebilde ein fortgeschrittenes Stadium erreicht habe, in der Hoffnung, die Souveränität Syriens zu wahren und die Sicherheitsbedenken der Juden zu zerstreuen. Er fuhr fort, dass die erste Phase das Sicherheitsabkommen sei, und wenn das Gebilde Bedenken habe, könnten diese über Vermittler erörtert werden, und wies darauf hin, dass Syrien in eine Richtung gehe, in der sein Territorium keine Bedrohung für irgendeine Region darstelle. Er betonte, dass die Wut in Syrien und auf der ganzen Welt über das, was im Gazastreifen geschieht, die Haltung seines Landes zu den Abraham-Abkommen beeinflusse, und bekräftigte seine Forderung an Washington, die gegen sein Land verhängten Sanktionen im Zusammenhang mit dem Caesar Act aufzuheben.
Bei seinem Treffen mit General David Petraeus, dem ehemaligen Militärkommandeur im Irak und in Afghanistan und ehemaligen Direktor der CIA, in einer Sitzung im Rahmen der jährlichen Konferenz der Concordia University über Sicherheit und Demokratie am Montag, den 22.09.2025 in New York, am Rande der Arbeiten der UN-Generalversammlung, gab al-Share mehrere Erklärungen ab, darunter:
- "Seit unserer Ankunft in Damaskus hat (Israel) viele Angriffe auf Syrien verübt, fast tausend Luftangriffe, bei denen viele syrische militärische, Sicherheits- und auch zivile Einrichtungen zerstört wurden"... "(Israel) ist 400 Mal auf dem Landweg in syrisches Gebiet eingedrungen, daher haben wir Phasen für den Eintritt in Verhandlungen mit ihm".
- "Die Politik Syriens ist es, friedliche Beziehungen zu allen Staaten zu unterhalten und keine Bedrohung für irgendjemanden darzustellen".
- Wir müssen nach Wegen für das Zusammenleben zwischen Syrern und (Israelis) suchen, wenn wir eine Einigung wollen.
- Syrien ist bestrebt, den Krieg zu vermeiden, weil es sich in einer Aufbauphase befindet.
- Die Diskussion mit (Israel) über das Sicherheitsabkommen ist im Gange und wir haben fortgeschrittene Stadien erreicht, und der Ball liegt im Feld (Israels) und der internationalen Gemeinschaft bei der Festlegung der tatsächlichen Wege, die wir einschlagen sollten.
- Es gibt übereinstimmende Interessen zwischen Syrien, Amerika und dem Westen in der gegenwärtigen Phase.
Eines der gefährlichsten Dinge, die Petraeus sagte, als er al-Share ansprach, war: "Sie haben viele Bewunderer und ich bin einer von ihnen, wir wünschen Ihnen Erfolg, denn letztendlich ist Ihr Erfolg unser Erfolg".
Während einer Gesprächsrunde im Middle East Institute in New York sagte Ahmed al-Share: "Wir können keine fertigen Systeme importieren oder Systeme aus der Geschichte importieren, sie kopieren und auf Syrien anwenden". In Bezug auf das jüdische Gebilde sagte er: "Allein die Stärke wird (Israel) keinen Frieden bringen", und fügte hinzu: "Wir sind nicht diejenigen, die (Israel) Probleme bereiten, wir haben Angst vor ihm und nicht umgekehrt"! Obwohl die Menschen der Revolution in der Levante die stolzen und Würdevollen sind, die das kriminelle Regime demütigten und es mit ihrer Geduld, Standhaftigkeit, ihrem Glauben und ihrer Gewissheit mit der Hilfe ihres Herrn, gepriesen sei Er, stürzten, trotz der Nase der Juden und trotz der Nase ihrer Unterstützer, allen voran Amerika und ihre verräterischen und mitschuldigen Vereinten Nationen.
Manche mögen denken, dass Ahmed al-Shares Besuch bei den Vereinten Nationen und seine Rede dort ein fortschrittlicher Schritt und eine beispiellose Leistung sind, insbesondere angesichts der damit einhergehenden Verherrlichung und Übertreibung vor Ort und in den politisierten Medien. Dieser Schritt enthüllt jedoch das Ausmaß des Dilemmas und der Gefahr, in der wir uns nach dem Sturz von Bashar befinden, angesichts der Eile in Richtung der Vereinten Nationen und der internationalen Ordnung, die von Amerika kontrolliert werden, um Zufriedenheit und Akzeptanz zu erlangen, anstatt stolz auf unsere Religion zu sein und die Grundsätze unserer Revolution weiter umzusetzen, nachdem uns die Hilfe Gottes siegreich nach Damaskus gebracht hat. Da die Vereinten Nationen und ihr Forum keine Quelle der Gerechtigkeit sind, sondern ein wesentlicher Teil des Verbrechens, das über Jahrzehnte an den Menschen in der Levante begangen wurde. In diesem Rat erhielt der kriminelle Bashar das Mandat, seine Massaker zu begehen, und dort wurde sein Einsatz von Fassbomben, Chemiewaffen und verschiedenen Arten von Bombardements, Unterdrückung und Vertreibung vertuscht, und dort wurde seine Existenz durch seine Sitze und Ausschüsse legitimiert, während das syrische Volk geschlachtet und vertrieben wurde. Diese Organisation war nie ein Verfechter des Rechts, sondern war immer ein Instrument in den Händen der Großmächte, um ihre Politik durchzusetzen und ihre Interessen zu verwirklichen, selbst auf Kosten des Blutes der Menschen in der Levante. Kann man also von Dornen Trauben erwarten?!
Der Gang zu den Vereinten Nationen ist kein Sieg und kein Anlass zum Stolz, sondern ein gefährlicher politischer Fehltritt, da er bedeutet, Legitimität von derselben Partei zu erbitten, die dem Verbrecher Bashar Legitimität verliehen und ihm erlaubt hat, all diese Jahre zu bleiben.
Wahre Legitimität wird nicht von einer internationalen Organisation verliehen, die ihre Glaubwürdigkeit verloren hat, sondern von den Menschen der Revolution mit ihrem Blut, ihrer Standhaftigkeit und ihren Opfern, die sie angesichts der Verschwörer erbracht haben, einschließlich dieser Organisation. Auch die Bewertung dieses Besuchs wird nicht anhand des Flirts der Feinde, ihres gelben Lächelns oder ihrer bösartigen politisierten Medien vorgenommen, sondern anhand der getroffenen Vereinbarungen und der hinter den Kulissen auferlegten Entscheidungen, deren katastrophale Folgen in den kommenden Tagen zutage treten werden, sei es im Bereich der Bekämpfung von "Extremismus und Terrorismus", der Auferlegung von Überresten des Regimes in Entscheidungspositionen, dem Vorantreiben der Normalisierung mit dem jüdischen Gebilde oder der Auferlegung eines säkularen Systems, das die Religion vom Leben, dem Staat und der Gesellschaft trennt, in einem Land, dessen Menschen fast zwei Millionen Märtyrer geopfert haben.
Eine der gefährlichsten politischen Fallen ist es, nach Zufriedenheit und Akzeptanz zu haschen und sich unter dem Deckmantel der internationalen Ordnung und der Vereinten Nationen zu engagieren. Dies sind keine Wohltätigkeitsorganisationen, sondern koloniale Hyänen, die die Völker unterwerfen, die Entscheidungen der Staaten stehlen, sie und ihre Entscheidungen kontrollieren und sie zwingen wollen, dem Westen unter der Führung Amerikas absolute Loyalität zu erweisen.
Und angesichts der Abwesenheit des Staates der Muslime und ihres Imams zwingt allein das Eintreten unter den internationalen Deckmantel den Staat, in den Fußstapfen der kolonialen Staaten zu treten, die Linien ziehen, Entscheidungen treffen und Diktate auferlegen. Das ist die Wahrheit, fernab von jeder falschen Illusion.
Es ist angebracht, dass die Menschen der Revolution die Gefahr erkennen, eine mitschuldige Institution oder ein verschwörerisches Regime zu beschwichtigen, sondern es ist Pflicht, die Verschwörung aufzudecken, die sie begangen hat und begeht, und jeden zu entlarven, der dem untergegangenen kriminellen Regime geholfen hat.
Der Umgang mit dem jüdischen Gebilde, seiner Prahlerei, seinem Hochmut und seiner Aufgeblasenheit erfolgt nicht durch das Ausdehnen von Seilen der Nachgiebigkeit und Beschwichtigung. Eine von Amerika geführte Verhandlung ist damit nicht von Nutzen, und eine Normalisierung oder ein Engagement bei dem Verbrechen der Abraham-Abkommen ist nicht zulässig, da es sich um einen räuberischen Feind handelt, der unser Blut vergießt, und der Umgang mit ihm gemäß nationalen Grenzen und einem "nationalen Islam", der von den Scheichs des Sultans und seinen Gelehrten, die sich um seine Tafeln versammeln, gefördert wird, ist nicht zulässig, sondern es ist die Religion des Stolzes und der Würde, die Religion des Sieges und der Unterstützung, die Religion der Eroberung, des Sieges und der Befreiung, eine Religion mit dem Titel: "Du wurdest gerettet, oh Amr bin Salem", es ist der Pulsschlag der Nation von Osten nach Westen, die Nation, die sich nach dem Tag des Vormarsches und der Befreiung sehnt. Unser Konflikt mit den Juden ist ein Existenzkampf, kein Grenzkonflikt, ein Konflikt, dessen Ergebnis Gott in seinem Buch und sein Prophet ﷺ in seinen Hadithen entschieden hat.
Die Zeit des Bettelns im Ausland ist gekommen, um zu enden, und die Zeit des Schleimens und der Knechtschaft gegenüber Amerika, dem wahren Verbrecher, ihren Vereinten Nationen und ihrer internationalen Ordnung ist gekommen, um