جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 436
March 28, 2023

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 436

Al Raya sahafa

2023-03-29

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 436

أيها الجند، يا أمل الأمة: إننا نناشدكم ألا تدَعوا شهر رمضان هذا يمر إلا وقد أعطيتم النصرة إلى مشروع إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. فتكون فرحة المسلمين في عيد الفطر احتفالا بالعيد وبالنصر الموعود، ثم يكون مقامكم بين المسلمين كمقام كبار الأنصار رضوان الله عليهم. فالأمة جاهزة لأن تفدي نفسها من أجل الإسلام، ومشروع إقامة الخلافة قد سطره حزب التحرير ليكون خارطة طريق تفصيلية لإقامتها وبناء دولتها، فلم يبق إلا أن تستجيبوا لما ندعوكم إليه. فالله الله بالإسلام والمسلمين.

===

الرعاية الصحية في الأردن

الأزمة والحلول

إزاء الأزمات المستدامة منذ عقود في الرعاية الصحية الطبية في الأردن، أكد بيان صحفي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية الأردن على ما يلي:

1- إن الواقع المزري للمستشفيات الحكومية يُثبت بما لا يدع مجالاً للشك إهمال الدولة وتقصيرها في رعاية شؤون أهل الأردن بصفة عامة ورعايتهم الصحية بصفة خاصة، بما في ذلك التقصير في توفير الخدمات المواكبة للتقدم العلمي، وفي توفير العلاجات والأدوية المناسبة للأمراض المزمنة.

2- إن الطب من المصالح والمرافق التي لا يستغني عنها الناس، فالنبي ﷺ أمر المسلمين بالتداوي، وأعلمهم أن الله ما أنزل داءً إلا وأنزل له شفاء وعلاجا، وفي هذا حثٌّ لهم على السعي للتداوي، وتحصيل البُرْء بإذن الله الذي خلق في الدواء خاصية الشفاء.

3- جعلَ الشرعُ الرعايةَ الصحيةَ منْ مسؤوليةِ الدولةِ والخليفةِ مباشرةً، فقال ﷺ: «الإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، رواهُ البخاريُّ. فالصحةُ منَ الحاجاتِ الأساسيةِ للرعيةِ، حيثُ إنَّ الرسولَ ﷺ قالَ: «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، آمِناً فِي سِرْبِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا»، رواهُ الترمذيُّ وابنُ ماجه.

4- أوجب الإسلام أن تكون النظرة لأفراد الرعية واحدة، فلا تفرّق الدولة في رعاية الشؤون بين الأفراد ممن يحملون التابعية وغيرهم، فلا اعتبار للدين ولا للجنس ولا للعرق ولا للعمر ولا لمكان السكن.

5- يقومُ النظامُ الإداريُّ للرعايةِ الصحيةِ في الدولةِ الإسلاميةِ على البساطةِ والإسراعِ في تقديمِ الخدمةِ الصحيةِ والعلاجِ، كما يقومُ على الكفايةِ فيمنْ يَتَوَلَّوْنَ الإدارَةَ. وهذا مأخوذٌ منْ واقعِ إنجازِ المصالحِ بشكلٍ عامٍّ، فصاحبُ أيِّ مصلحةٍ إنما يَبْغِي سرعةَ إنجازِها وَإنجازَها على الوجهِ الأكملِ، والرسولُ ﷺ يقولُ فيما رواهُ الإمامُ مسلمٌ في صحيحِهِ: «إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ فَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ».

6- تُوَفِّرُ الدولةُ الرعايةَ الصحيةَ مجاناً لأفرادِ الرعية بِغَضِّ النَّظر عن كَوْنِهِم أغنياءَ يملكون نفقَةَ التطبيبِ أو فقراءَ لا يملكونها، لأَنَّ الحفاظَ على الصحةِ حاجَةٌ أساسيَّةٌ لِكُلِّ الناسِ، غَنِيِّهِمْ وَفَقِيرِهِمْ.

7- ولا يُنْظَرُ إلى عِبْءِ مثلِ هذهِ الرعايةِ الصحيةِ الشاملةِ والمجانيةِ على خزينةِ الدولةِ، بل يُنْظَرُ إلى المشكلةِ الصحيةِ كمشكلةٍ إنسانيةٍ، لا كمشكلةٍ اقتصاديةٍ، فيكونُ الهدفُ هوَ توفيرُ الرعايةِ الصحيةِ للرعيَّةِ على أَحْسَنِ وَجْهٍ وَأَكْمَلِهِ، ولا يكونُ الهدفُ التوفيرَ على الدولةِ أو الاقتصادَ في المواردِ.

8- الرعايةُ الصحيةُ حاجةٌ ضروريةٌ يُعْتَبَرُ تَوْفيرُها مَصْلَحَةً من مصالحِ الأمةِ الحيويةِ، وَيُهَدِّدُ فُقْدانُها حياةَ الأمة. ولذلكَ لا بُدَّ أن تكونَ الدولةُ الإسلاميةُ في طَلِيعَةِ الدُّوَلِ منْ حيث الرعاية الصحية، ولا بُدَّ من إِيجادِ حَشْدٍ من الأطباءِ والعلماءِ والمُخْتَصينَ المُؤَهَلينَ عِلْمِيّاً وفِعْلِيّاً لابتكارِ الأساليبِ والوسائلِ اللازمةِ للرعايةِ الصحيةِ، ولا بُدَّ مِنْ توفيرِ أَقْصى إمكانياتِ البحثِ والابتكارِ العِلْمِيِّ لهم. والهدفُ هو أنْ تمتلكَ الدولةُ الإسلامية زمامَ الأمورِ في مجالِ الرعايةِ الصحيةِ وتُحَقِّقَ الاكتفاءَ الذاتيَّ.

هكذا ينظر حزب التحرير لسياسة الرعاية الصحية ورعاية مصالح الأمة، ومن باب جاهزيته لدولة الخلافة القائمة قريبا بإذن الله والتي يعمل لإقامتها مع الأمة، ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ.

===

تهنئة أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة

لزوار صفحاته بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لعام 1444هـ الموافق 2023م

إلى خير أمة أخرجت للناس... الأمة الإسلامية التي أكرمها الله بطاعته...

إلى حملة الدعوة الكرام الذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله...

إلى زوار الصفحة الأكارم المقبلين على الخير الذي تحمله...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:

يقول سبحانه: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ويقول الرسول ﷺ فيما أخرجه البخاري عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». فهو شهر عبادة وغفران، وبينات من الهدى والفرقان.

وكذلك هو شهر الجهاد والفتح المبين، فيه بدر الكبرى، وفيه فتح مكة، الفتح الأعظم الذي كان منطلقاً لجيوش المسلمين وهي تحمل لواء الخير إلى ربوع العالم... وإنا لنسأل الله سبحانه أن يكون هذا الشهر الكريم فاتحة خير وبركة على المسلمين فتعود الخلافة الراشدة من جديد، وهي وعد الله سبحانه ﴿وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وبشرى رسوله ﷺ، ومن ثم يعز الإسلام والمسلمون ويذل الكفر والكافرون، ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللهِ.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأول من رمضان 1444هـ أخوكم

الموافق 2023/03/23م عطاء بن خليل أبو الرشتة

===

وفد من حزب التحرير/ كينيا

يلتقي قادة المسلمين البارزين

التقى وفد من حزب التحرير/ كينيا برئاسة الأستاذ مهد علي - رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في كينيا يرافقه الأستاذ يوسف الغساني وعلي موانجي عضوا حزب التحرير، التقى بعدد من قادة المسلمين البارزين المقيمين في العاصمة الكينية نيروبي من بينهم:

الشيخ سوكيان حسن عمر نائب رئيس قضاة كينيا، والشيخ جمعة أمير مساعد إمام مسجد الجامع بنيروبي، والدكتور مبارك أحمد أوس إمام مسجد الهدى جنوب نيروبي.

وقد تم استقبال وفد الحزب بحفاوة. وقام رئيس الوفد، الأستاذ مهد علي بمناقشة القادة مناقشة بناءة حول الشواذ جنسيا، والدعوة الإسلامية بشكل عام. وقدم لهم نسخة من كتاب "الخلافة"، وهو من منشورات حزب التحرير الذي يشرح وجوب التزام المسلمين بإعادة الخلافة.

نسأل الله تعالى أن يفتح قلوب العلماء للعمل مع حزب التحرير لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

===

حزب التحرير/ ولاية سوريا

فعاليات بمناسبة الذكرى الـ12 لثورة الشام المباركة

نظم حزب التحرير في ولاية سوريا فعاليات شملت مظاهرات ومسيرات في مدن وبلدات عدة في الشام بمناسبة الذكرى الـ12 لثورة الشام المباركة رفعت شعار: "ماضون نحو استعادة القرار وحكم الإسلام مطلب الثوار". وفي السياق ذاته وفقا لنشرة أخبار السبت 2023/3/25م من إذاعة حزب التحرير في ولاية سوريا خرجت الجمعة مظاهرة حاشدة في بلدة دير حسان بريف إدلب الشمالي، تحت عنوان: ثورة الشام ثورة أمة.. ثابتون حتى إسقاط النظام وإقامة حكم الإسلام. وذلك بدعوة من مجلس شورى تجمع العوائل في دير حسان، بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لانطلاقة ثورة الشام. وأكد المتظاهرون في هتافاتهم على استمرار الثورة وضرورة استعادة قرارها، وحمل المتظاهرون لافتات أكدت على تضامنهم مع أهالي قرية عرب سعيد، ونددت باعتقال الثوار والشرفاء، وأن الثورة ليست مجرد ذكرى وإنما هي ثبات وتضحية ولا يمثل الثورة إلا من يلتزم بمبادئها ويسعى لتحقيق أهدافها، وأن العمل الجماعي طريق النصر ولن يصحح مسار الثورة إلا بثورة على القادة المرتبطين وأتباعهم المنتفعين، وألقيت في المظاهرة عدد من الكلمات أكد فيها المتحدثون على استمرار الثورة حتى تحقيق أهدافها.

===

من يعيد سيرة حطين وعين جالوت

فيُسجل اسمه في صحائف من نور؟

باتت مجازر يهود الغاصبين للأرض المباركة هي الحدث اليومي الذي يصبح ويمسي عليه أهل فلسـطين في ظل تخاذل السلطة الفلسطينية وحكام المسلمين، وصارت دماء أهل فلسطين الزكية هي وسيلة يتخذها كيان يهود للهروب من أزماته الداخلية؛ فيقوم بالاغتيالات والتصفية الجسدية والإعدام الميداني للمجاهدين وغير المجاهدين بدم بارد، ثم ليتبجح أمام علوجه بأنه حقق إنجازا عسكريا.

إن هذه الدماء الزكية التي تروي ثرى الأرض المباركة، وهذه العزيمة الصلبة عند هؤلاء المجاهدين الأبطال لهي خير دليل على أن أهل فلسطين لم يستسلموا وأنهم بريئون من السلطة وخياناتها وتنسيقها الأمني مع يهود، وأن أي حديث عن السلام مع هؤلاء الغاصبين المجرمين هو خيانة عظمى للأرض المباركة وأهلها، وأن انتظار الإنصاف من النظام الدولي ومنظماته هو وهم خيال واستجارة من الرمضاء بالنار، حيث إنه في الوقت الذي تسفك فيه قوات يهود دماء أهل فلسطين ترى زعيم إجرامهم نتنياهو يتحدث على المنصات في أوروبا ويتنقل بين دولها طالبا الدعم منها، وأمريكا تقول من حقه الدفاع عن نفسه، والأمم المتحدة تساوي في تصريحاتها بين المجرم جيش يهود وبين الضحية أهل فلسطين؛ ما يؤكد أنهم جميعا في صف يهود، ويوجب استنفار جيوش المسلمين ليعيدوا سيرة حطين وعين جالوت.

===

كتلة الوعي بجامعة القدس

تشارك في وقفة تضامنية مع جنين والأسرى

قامت كتلة الوعي - الإطار الطلابي لحزب التحرير - في جامعة القدس بإلقاء كلمة في وقفة نظمتها الأطر الطلابية تضامنا مع أهلنا في جنين ومع الأسرى.

وقد تحدثت الكلمة عن تخاذل الأنظمة وتآمر السلطة مع كيان يهود ونذرت نفسها مع هذه الأنظمة للدفاع عن كيان يهود، فمن أوسلو إلى العقبة إلى شرم الشيخ والسلطة تقدم التنازلات تلو التنازلات وتعذب وتسلم من يعاديهم إلى المحتل، وما اجتماعهم في شرم الشيخ إلا لإكمال قرارات العقبة التي وضعت للإمعان في القتل والتشريد لأهل فلسطين بعد أن بات كيان يهود يصرخ ويتألم من البطولات العظيمة التي يقدمها أهل فلسطين رغم ضعف الحال وحجم الكيد عليهم.

وأكدت الكلمة أن الحل لهذه الحالة العبثية التي تعاني منها قضية فلسطين في ظل الحكام العملاء الخونة هو تحريك الأمة بكل طاقاتها وفي مقدمتها الجيوش، وجمع الأمة على مشروع واحد وهدف واحد وراية واحدة ودولة واحدة وهي دولة الخلافة.

===

﴿الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ

لقد تعددت الوسائل والأساليب لتغريب المسلمين وإفقاد شباب الأمة ثقافتهم الإسلامية، ويبقى الهدف واحدا، ألا وهو القضاء على أي نهضة يتلمسها أعداء الأمة في البلاد الإسلامية، بل والعمل الحثيث على استحالة حدوث أي بوادر لنهضة حقيقية لعلمهم وقناعتهم أنها بداية نهايتهم المحتومة ولو بعد حين.

لقد ضيّعت هذه الثقافة الغربية بفعل رعاية حكام المسلمين لها، قوة شباب الأمة الإسلامية وأهدرت طاقاتهم واستنفدت إمكانياتهم وجعلتهم تائهين بلا هدف واضح، مغيّبين عن قضايا أمتهم الحقيقية ومهمشين عن لعب دورهم الحقيقي وتحقيق غايتهم التي من أجلها خلقوا في هذه الحياة، وهي نيل رضوان الله تعالى في كل أعمالهم. وهذه هي السعادة المرجوة عند كل إنسان مسلم يبتغي الثواب في يوم الحساب.

فلا بدّ أن يكون واضحاً وجلياً للأمة الإسلامية عامة ولشبابها خاصة، أن المنهج العام الذي يسلكه الإنسان في تحقيق السعادة لا يُقلق الإنسان تارة ويرضيه تارة أخرى، ولذلك لا بد من أن تكون الطمأنينة متركزة ومنتجة وهذا لا يكون بغير العقيدة العقلية الصحيحة، فالعقيدة الصحيحة تحل العقدة الكبرى بشكل صحيح وتنبثق عنها معالجات، أي أحكام شرعية متناسقة ومنسجمة تحقق الغاية، وهي رضوان الله، وهذا الرضا هو نفسه السعادة، لقوله تعالى ﴿الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ﴾.

===

المصدر: جريدة الراية

More from null

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

14.11.2025

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

Im Rahmen der Kampagne von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan zur Vereitelung der amerikanischen Verschwörung zur Abspaltung von Darfur veranstalteten Jugendliche von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan eine Mahnwache nach dem Freitagsgebet, am 23. Dschumada al-Ula 1447 n. H., was dem 14.11.2025 entspricht, vor der Basheikh-Moschee in der Stadt Port Sudan, Stadtteil Deim Medina.


Dort hielt Professor Muhammad Jami Abu Ayman – Assistent des offiziellen Sprechers von Hizb ut-Tahrir im Wilaya Sudan – eine Rede vor den Anwesenden und forderte dazu auf, sich für die Vereitelung des laufenden Plans zur Abspaltung von Darfur einzusetzen. Er sagte: Vereiteln Sie Amerikas Plan zur Abspaltung von Darfur, wie es im Süden geschehen ist, um die Einheit der Nation zu bewahren. Der Islam hat die Spaltung und Zerreißung dieser Nation verboten und die Einheit der Nation und des Staates zu einer Schicksalsfrage gemacht, bei der entweder Leben oder Tod die einzige Maßnahme ist. Als diese Frage ihren Rang verlor, konnten die Ungläubigen, allen voran Amerika, mit Hilfe einiger Muslime unser Land zerreißen und den Südsudan abspalten ... Einige von uns schwiegen zu dieser großen Sünde, verhielten sich nachlässig und ließen diese Straftat geschehen! Und nun kehrt Amerika heute zurück, um denselben Plan mit demselben Szenario umzusetzen, um Darfur vom Körper des Sudan abzutrennen, mit dem, was sie den Plan der Blutgrenzen nennen, gestützt auf die Separatisten, die ganz Darfur besetzen und ihren vermeintlichen Staat gegründet haben, indem sie in der Stadt Nyala eine Parallelregierung ausriefen. Werdet ihr zulassen, dass Amerika das in eurem Land tut?!


Dann richtete er eine Botschaft an die Gelehrten, das Volk des Sudan und die aufrichtigen Offiziere der Streitkräfte, sich zu bewegen, um ganz Darfur zu befreien und die Abspaltung zu verhindern, und dass die Chance noch besteht, den Plan des Feindes zu vereiteln und dieses Ränkespiel zu vereiteln, und dass die grundlegende Lösung in der Errichtung des rechtgeleiteten Kalifats nach dem Vorbild des Prophetentums liegt, denn nur es kann die Nation bewahren, ihre Einheit verteidigen und die Gesetze ihres Herrn aufrechterhalten.


Dann beendete er seine Rede mit den Worten: Wir, eure Brüder in Hizb ut-Tahrir, haben uns entschieden, mit Gott dem Allmächtigen zu sein, Gott zu helfen, an Ihn zu glauben und die frohe Botschaft des Gesandten Gottes ﷺ zu verwirklichen. Kommt mit uns, denn Gott wird uns gewiss helfen. Gott der Allmächtige sagte: {O ihr, die ihr glaubt, wenn ihr Gott helft, wird Er euch helfen und eure Füße festigen}.


Das Medienbüro von Hizb ut-Tahrir in Wilaya Sudan

Quelle: Abu Wadaha News

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

الرادار شعار

13-11-2025

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

Von Ingenieur/Hasab Allah Al-Nour

Die Rapid Support Forces griffen am vergangenen Sonntag die Stadt Babnusa an und wiederholten ihren Angriff am Dienstagmorgen.

Al-Faschir fiel mit einem ohrenbetäubenden Knall, was eine Tragödie war, die das sudanesische Wesen erschütterte und die Herzen seiner Menschen bluten ließ, wo reines Blut vergossen wurde, Kinder verwaisten, Frauen verwitweten und Mütter trauernd zurückblieben.


Trotz all dieser Tragödien wurde die laufenden Verhandlungen in Washington nicht im Geringsten berührt, sondern ganz im Gegenteil, der Berater des US-Präsidenten für afrikanische und nahöstliche Angelegenheiten, Mosaad Boles, erklärte gegenüber Al Jazeera Mubasher am 27.10.2025, dass der Fall von Al-Faschir die Teilung des Sudan festigt und den Verlauf der Verhandlungen unterstützt!


In diesem entscheidenden Moment erkannten viele Sudanesen, dass das, was geschieht, nur ein neues Kapitel eines alten Plans ist, vor dem die Aufrichtigen immer gewarnt haben, eines Plans zur Abspaltung von Darfur, der mit den Mitteln Krieg, Hunger und Zerstörung durchgesetzt werden soll.


Der Kreis der Ablehnung dessen, was als dreimonatige Waffenruhe bezeichnet wurde, hat sich erweitert, und die dagegen gerichteten Stimmen haben sich erhoben, insbesondere nachdem Nachrichten über eine mögliche Verlängerung um weitere neun Monate durchgesickert waren, was in der Praxis einer Somalisierung des Sudan und einer unumgänglichen Spaltung gleichkäme, wie in Libyen.


Da die Kriegstreiber diese Stimmen nicht mit Anreizen zum Schweigen bringen konnten, beschlossen sie, sie mit Einschüchterung zum Schweigen zu bringen. So wurde der Angriff auf Babnusa gelenkt, um eine Wiederholung der Szene von Al-Faschir zu inszenieren; eine erstickende Belagerung, die sich über zwei Jahre erstreckte, der Abschuss eines Frachtflugzeugs, um die Einstellung der Luftversorgung zu rechtfertigen, und ein gleichzeitiger Beschuss sudanesischer Städte; Umm Durman, Atbara, Al-Damazin, Al-Abyad, Umm Burambita, Abu Jubaiha und Al-Abbasiya, wie es während des Angriffs auf Al-Faschir geschah.


Der Angriff auf Babnusa begann am Sonntag und wurde am Dienstagmorgen erneuert, wobei die Rapid Support Forces die gleichen Methoden und Mittel einsetzten wie in Al-Faschir. Bis zum Zeitpunkt des Verfassens dieser Zeilen wurde keine tatsächliche Bewegung der Armee zur Rettung der Bevölkerung von Babnusa beobachtet, eine schmerzhafte Wiederholung, die fast mit der Szene von Al-Faschir vor ihrem Fall übereinstimmt.


Wenn Babnusa fallen sollte - Gott bewahre -, und die Stimmen, die die Waffenruhe ablehnen, nicht verstummen, wird sich die Tragödie in einer anderen Stadt wiederholen ... und so weiter, bis die Menschen im Sudan gezwungen sind, die Waffenruhe demütig zu akzeptieren.


Das ist der amerikanische Plan für den Sudan, wie er für alle sichtbar ist; also achtet auf, ihr Leute im Sudan, und überlegt, was ihr tut, bevor ein neues Kapitel mit dem Titel Teilung und Verlust auf die Karte eures Landes geschrieben wird.


Die Bevölkerung von Babnusa, insgesamt 177.000 Menschen, wurde vollständig vertrieben, wie in Al-Hadath am 10.11.2025 berichtet wurde, und sie irren ziellos umher.


Schreien, Wehklagen, Wangen schlagen und Kleider zerreißen sind die Sitten der Frauen, aber die Situation erfordert Männlichkeit und Mut, das Unrecht zu verurteilen, den Unterdrücker zur Rechenschaft zu ziehen und das Wort der Wahrheit zu erheben, das die Aufhebung der Fesseln der Armeen fordert, damit sie sich zur Rettung von Babnusa bewegen, ja, zur Rückeroberung von ganz Darfur.


Der Gesandte Allahs, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen einen Unterdrücker sehen und ihn nicht aufhalten, wird Allah sie bald mit einer Strafe von ihm heimsuchen." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen das Böse sehen und es nicht ändern, wird Allah sie bald mit einer Strafe heimsuchen."


Und es ist eine der schlimmsten Arten von Ungerechtigkeit und eine der größten Übel, dass unser Volk in Babnusa im Stich gelassen wird, wie zuvor das Volk von Al-Faschir im Stich gelassen wurde.


Amerika, das heute versucht, den Sudan zu teilen, ist dasselbe, das zuvor den Süden abspaltete und versucht, den Irak, den Jemen, Syrien und Libyen zu teilen, und wie die Leute von Al-Sham sagen: "Und das Seil ist auf der Traube", bis das Chaos die gesamte islamische Nation erfasst, und Allah ruft uns zur Einheit auf.


Der Allmächtige sagte: "Und diese eure Nation ist eine einzige Nation, und Ich bin euer Herr, also fürchtet Mich." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn zwei Kalifen die Treue geschworen wird, tötet den anderen von ihnen." Und er sagte: "Es wird Spaltungen und Spaltungen geben, und wer auch immer die Angelegenheit dieser Nation spalten will, während sie geeint ist, soll mit dem Schwert erschlagen werden, wer immer er ist." Und er sagte auch: "Wer zu euch kommt, während eure Angelegenheit auf einen Mann geeint ist, der euren Stock spalten oder eure Gemeinschaft trennen will, der soll getötet werden."


Habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es.

Quelle: Der Radar