جواب سؤال : الواقع الدولي بالنسبة لأوكرانيا
June 26, 2013

جواب سؤال : الواقع الدولي بالنسبة لأوكرانيا

جواب سؤال: الواقع الدولي بالنسبة لأوكرانيا


السؤال:

معروف أن يانكوفيتش هو رجل روسيا في أوكرانيا وهو الآن رئيس أوكرانيا، والشيء العادي أن يكون توجهه نحو روسيا، لكن يلاحظ أن مواقفه ليِّنة تجاه أوروبا وأمريكا، فهل يعني أنه بدأ يتحول نحو الغرب بعيداً عن روسيا، أم هو باتفاق مع روسيا للمحافظة على حكمه أمام التدخلات والضغوطات التي يتعرض لها يانكوفيتش؟


الجواب:

حتى يُدرك الجواب لا بد من معرفة الواقع الدولي بالنسبة لأوكرانيا... فأوكرانيا مركز صراع قديم بين روسيا وأوروبا، ثم دخلت أمريكا حلبة الصراع في العصر الحديث، وقد خلَّف هذا النزاع وبخاصة بين روسيا وأوروبا تأثيراً عميقاً على شعب أوكرانيا، وعلى نظرتهم إلى الغرب وروسيا، فالناس الذين يعيشون في شرق البلاد يوالون روسيا، في حين أنَّ الناس المقيمين غرب البلاد متأثرون بأوروبا وأمريكا، وبالتالي فإنّ البلاد منقسمة فعلياً إلى قسمين. وعلاوة على ذلك، فإنّ النخبة السياسية في أوكرانيا كانت تعمل على مر السنين على توازن العلاقات بين القوى الأوروبية وروسيا، أو التحيز للقوة المسيطرة، سواءٌ أكانت أوروبا أم روسيا.


وهكذا فأوكرانيا مهمة لهذه الدول:


1- أما روسيا فإن أوكرانيا من أكثر البلدان أهمية لها فإذا فقدتها يصبح الغرب على حدودها مباشرة فهي كدرع واق لها من جهة أوروبا عدا أهميتها الاقتصادية حيث تمر منها أنابيب الغاز الروسية إلى الغرب. مع العلم أن روسيا تصر على إعادة هيمنتها في منطقة الاتحاد السوفياتي والذي كان من ضمنه أوكرانيا. لكن عند نشوب ما سمي بالثورة البرتقالية ونجاح يوشكنو في الوصول إلى السلطة في انتخابات عام 2005 ضعف نفوذ روسيا في أوكرانيا، فإن يوشينكو عميل أمريكي، وقد استغلت أمريكا فترة حكمه لتسريع التكامل بين أوكرانيا مع الغرب، وطوال الفترة التي قضاها في منصبه، كان يوشينكو يهدد بطرد أسطول البحر الأسود الروسي من سيفاستوبول عند انتهاء عقد الإيجار العسكري الروسي هناك عام 2017م. ولم يُخف يوشينكو رغبته في دمج أوكرانيا بالكامل في مؤسسات غربية مثل الاتحاد الأوروبي ومنظمة حلف شمال الأطلسي. وقد دخلت كييف مفاوضات على اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، وطالبت بخطة عمل للعضوية في الناتو... وهكذا أصبح نفوذ روسيا في مأزق، ولكنها استطاعت في فبراير/شباط 2010م، أن تعيد رجلها في أوكرانيا فيكتور يانوكوفيتش إلى السلطة، وهو رابع رئيس للبلاد، ومؤيد قوي لروسيا، ومن حينها بدأ النفوذ الأمريكي بالتراجع، وتوجه أوكرانيا نحو تطبيع العلاقات مع روسيا.


لقد التقى الرئيس يانوكوفيتش مع الرئيس الروسي ميدفيديف في خاركوف بعد أقل من شهرين من توليه منصبه في 21/4/2010، ووافق في الاجتماع على تمديد عقد إيجار أسطول البحر الأسود لـ25 سنة إضافية، حيث تنتهي في عام 2042م، وفي المقابل، وافقت شركة غازبروم الروسية على خفض سعر الغاز الطبيعي إلى 100 دولار لكل 1,000 م3 للفترة المتبقية من عقد الغاز الذي كان قد وقع عام 2009م، وقد اعترضت رئيسة الوزراء الأوكرانية السابقة يوليا تيموشينكو على الاتفاقيات وقالت أنّها تتعارض مع الدستور، وبسبب معارضتها الشديدة وضعت في السجن.


ومع أن أوكرانيا في عهد يانوكوفيتش أبدت رغبتها في الحفاظ على علاقات تعاونية مع منظمة حلف الشمال الأطلسي، ولكن لم تطالب حكومة يانوكوفيتش بعضوية النيتو أو بخطة عمل للوصول إلى العضوية، وبهذه السياسات، أصبح جدول الأعمال الثنائي بين كييف وموسكو لصالح روسيا.


وعلى الجبهة الداخلية، فقد أصبحت سياسات يانوكوفيتش استبدادية على نحو متزايد، ففي 30 من سبتمبر/أيلول 2010م، ألغت المحكمة الدستورية في أوكرانيا التعديلات التي أُدخلت على الدستور الموافق عليه من قبل البرلمان الأوكراني في ديسمبر/كانون الأول 2004م، وقد حدث هذا بعد أن أُعفي قضاة من المعارضين للقرار وعيِّن بدلهم أربعة قضاة جدد مؤيدين له، وهذا يسمح ليانوكوفيتش بالعودة مرة أخرى إلى أيام ما قبل الثورة البرتقالية، وإعطاء هذا الرئيس قوة النفوذ، وإضعاف سلطة البرلمان.


2- وأما أوروبا فهي تدرك أن روسيا تستغل ورقة الغاز وإمداد الغرب لها عن طرق أوكرانيا، تستغلها للضغط والإغراء لتبقى أوكرانيا تحت النفوذ الروسي، أو على الأقل لا توالي الغرب على حسابها، لذلك فإن أوروبا تحاول إغراء أوكرانيا بالمال وبالحلول البديلة عن اعتمادها الكامل على الغاز الروسي، فعرض الاتحاد الأوروبي على أوكرانيا المال لرفع مستوى البنية التحتية للغاز والتكنولوجيا، والمشاركة في استغلال الغاز الصخري، وأصبح هناك حديث لجعل الغاز محور الطاقة، وبناء على هذه الخلفية وقّعت أوكرانيا والاتحاد الأوروبي بروتوكول الانضمام إلى معاهدات الطاقة في سبتمبر/أيلول 2010م، والذي دخل حيز التنفيذ في فبراير/شباط 2011م. وفي وقت سابق من هذا العام، وقّعت أوكرانيا أيضاً على عقد 10 مليار دولار مع شركة شل لاستغلال احتياطي الغاز الصخري في أوكرانيا، ليكون من أكبر الشراكات في أوروبا. ويُعتقد أنّه سيكون من أكبر العقود لاستخراج الغاز الطبيعي تحت الأرض من الصخر الزيتي للخمسين سنة القادمة في أوروبا.


إن أوكرانيا حالياً تتفاوض مع الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بالتكامل معها، لكن حزب الأقاليم (حزب يانوكوفيتش) يعيق هذه الجهود، وقد حث رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي إلى أوكرانيا (جون تمبنسكي) أعضاء حزب الأقاليم لوقف عرقلة عمل اللجنة البرلمانية للتكامل الأوروبي؛ ومثل هذه التطورات تزعج روسيا، ولمواجهة الحوافز الاقتصادية للاتحاد الأوروبي كجزء من محادثات الاندماج، عرضت روسيا على أوكرانيا أن تصبح عضواً في الاتحاد الجمركي، ونتيجة الضغوط الروسية وموالاة يانوكوفيتش لروسيا فقد صادق البرلمان الأوكراني في 30-7-2012 على اتفاقية منطقة التجارة الحرة (الروسية) وتكون أوكرانيا الدولة الثالثة بعد روسيا وبيلاروسيا من الدول التي تصادق على هذه الاتفاقية التي كانت قد أُنشئت في18/10/2011 ووقعتها بشكل أولي ثماني دول من رابطة الدول المستقلة برئاسة روسيا ومعها بيلاروسيا وأوكرانيا أرمينيا كازاخستان قرغيزيا مولدافيا طاجيكستان، وقد صادقت عليها روسيا وبلروسيا ثم أوكرانيا، ويتوالى تصديق الدول الأخرى.


ومع ذلك فإن يانوكوفيتش كما يتعرض لضغط روسي فهو كذلك يتعرض لضغوطات من الاتحاد الأوروبي الذي يرفض أن تنضم أوكرانيا إلى الاتحاد الجمركي مع روسيا وإلى مزيد من الاندماج مع روسيا. ولذلك قام الاتحاد الأوروبي وأبلغ أوكرانيا في القمة التي جمعتهما مؤخرا في 25-3-2013 في بروكسل بأنه لا يمكن الجمع بين عضوية الاتحاد الاوروبي والاتحاد الجمركي. وكان الاتحاد الأوروبي قد سهل لأوكرانيا الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية وقال بيتر ماندلسون المفوض التجاري للاتحاد الأوروبي في 14/1/2013: "إن الاتحاد الأوروبي يُعد مؤيداً قوياً لعضوية أوكرانيا في منظمة التجارة العالمية وهذه هي الخطوة الأولى تجاه تكامل أكبر لأوكرانيا مع الاقتصاد العالمي والأوروبي".


وهكذا يبدو واضحاً أن يانوكوفيتش في الوقت الذي يوالي فيه روسيا يحاول أيضا التقارب مع الاتحاد الأوروبي، أي هو يلعب على وتر التوازن بين المصالح الروسية والأوروبية في أوكرانيا.


3- أما أمريكا فقد أوجد انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991م فرصة جديدة للقوى الأوروبية القديمة، وكذلك لأمريكا كقوة عظمى في العالم؛ لممارسة نفوذ أكبر على الساحة السياسية في أوكرانيا، ولانشغال أوروبا في إعادة توحيد ألمانيا وتوحيد العملة في أوروبا، وانشغالها في الخلافات بين الدول الأوروبية، أُتيحت الفرصة لأمريكا لاستغلال الوضع على أكمل وجه، ولم تكن روسيا قادرة بأي شكل على وقف أمريكا، فقد كانت منهارة تماماً مع انهيار الاتحاد السوفيتي والتحول إلى الرأسمالية، فاستغلت أمريكا ضعف روسيا، فوقع الرئيس السابق جورج ايتش دبليو بوش في 24 تشرين الأول/أكتوبر، 1992 قانون الحرية لروسيا والديمقراطيات الأوراسية الناشئة، ودعم الأسواق المفتوحة - الذي يعرف أيضًا بقانون دعم الحرية (FSA)- وذلك لتمكين اتباع نهج أميركي موحد في تقديم المساعدات إلى البلدان الأوراسية في أعقاب انهيار الاتحاد السوفياتي. وعهدت إلى مكتب منسق المساعدات الأميركية لأوروبا والبلدان الأوراسية في وزارة الخارجية (EUR/ACE) مهمة تنسيق وإدارة برامج المساعدات الخارجية التي يخولها قانون دعم الحرية.


وفي إطار قانون دعم الحرية، سعت الحكومات الأمريكية المتعاقبة إلى زيادة نفوذها في أوكرانيا، فعلى سبيل المثال، كانت أمريكا، بعد استقلال أوكرانيا عن الاتحاد السوفيتي في عام 1991م، كانت قادرة على استخدام أول رئيس لأوكرانيا (ليونيد كرافتشوك) في إنشاء العملية الثلاثية عام 1994م، للقضاء على الأسلحة النووية على الأراضي الأوكرانية، كما كانت أميركا قادرة على إقامة شراكة استراتيجية مع أوكرانيا من خلال الرئيس الثاني (ليونيد كوتشما) في عام 1994م، كما أبرم كوتشما اتفاقية شراكة وتعاون مع الاتحاد الأوروبي، ووافق على شراكة مميزة مع حلف شمال الأطلسي، وقد كانت أميركا قادرة حتى على التأثير على المعاهدة الثنائية بين روسيا وأوكرانيا في مايو/أيار 1997م، في مسألة حقوق أسطول البحر الأسود الروسي في شبه جزيرة القرم. وقد نجحت أمريكا بشكل أكبر في أوكرانيا، عندما تمكن الرئيس فيكتور يوشينكو من الوصول إلى السلطة في انتخابات عام 2005م في أعقاب الثورة البرتقالية، وقد كان يوشينكو عميلا أمريكيا، فاستغلت أمريكا فترة حكمه لتسريع التكامل بين أوكرانيا مع الغرب، وطوال الفترة التي قضاها في منصبه، كان يوشينكو يهدد بطرد أسطول البحر الأسود الروسي من سيفاستوبول بعد انتهاء عقد الإيجار العسكري الروسي هناك عام 2017م. ولم يُخف يوشينكو رغبته في دمج أوكرانيا بالكامل في مؤسسات مثل الاتحاد الأوروبي ومنظمة حلف شمال الأطلسي. وقد دخلت كييف مفاوضات على اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، وطالبت بخطة عمل للعضوية في الناتو، لكن هذه الجهود فشلت عندما وصل إلى السلطة رجل روسيا يانوكوفيتش.


ومع ذلك فقد استمرت أمريكا في الضغط على أوكرانيا لئلا تنضم إلى الاتحاد الجمركي الروسي وتحضها على الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، لأن ذلك يدخلها في دائرة الغرب ويمهد الطريق مستقبلا لإدخال أوكرانيا في الناتو، وبالتالي يمهد الطريق للهيمنة الأمريكية عليها ويحد من النفوذ الروسي فيها، بل يوجد طوقا على روسيا من جهة أوروبا الشرقية.


وتركز أمريكا في كسب أوكرانيا على الناحية العسكرية باشراكها في مناورات عسكرية وهدفها النهائي إدخالها في حلف شمال الأطلسي (الناتو) وقد أجرت مناورات للناتو في البحر الأسود في 14/7/2010 واستمرت إلى 26-7-2010 أشركت فيها أوكرانيا وكان ذلك بعد انتخاب يانوكوفيتش بأشهر قليلة وفي ذروة علاقاته الجيدة مع روسيا. وإن كانت الأخيرة أي روسيا قد احتجت على ذلك على لسان وزارتها الخارجية في بيان أصدرته بقولها: "إن طابع تلك المناورات ومحاولة تقديمها على أنها مناهضة لروسيا ومشاركة دول فيها ليست من المنطقة تثير تساؤلات وبعض القلق. وكذلك فإن سياسة أوكرانيا الرامية إلى استعجال انضمامها إلى حلف الأطلسي لا تسهم في تعزيز علاقات حسن الجوار". (موقع الإذاعة الإيرانية 19-7-2010) وكذلك جرت مناورات بحرية مشتركة أمريكية أوكرانية في 13-6-2011 لقوات البحرية الأوكرانية في البحر الأسود، وكذلك "عبرت روسيا عن استيائها في بيان أصدرته الخارجية الروسية واعتبرت هذه الخطوة تهديدا مباشرا لأمنها القومي". (العربية 12-6-2011).


4- نفهم من كل ذلك أن يانوكوفيتش لم يقطع صلته بروسيا وموالاته لها، ولكنه لا يستطيع أن يلبي لها كل طلباتها بسبب الضغوط الداخلية والخارجية ولحرصه على النجاح في انتخابات 2015. وروسيا تدرك ذلك، فخير لها أن يبقى يانوكوفيتش من أن يأتي الموالون للغرب الذين سيعملون على الابتعاد عن روسيا نحو الغرب مما يعرض المصالح الروسية للخطر. ولكن يانوكوفيتش سوف لا يذهب بعيدا في علاقاته مع الغرب بحيث ينهي ولاءه لروسيا، وبخاصة وأن قاعدة يانوكوفيتش الشعبية هي من المؤيدين للتوجه نحو روسيا فلا يستطيع أن يهمل ذلك. ولكنه سيبقى يعمل على إرضاء الغرب والانفتاح عليه وتحقيق مصالحه معها. وروسيا تتفهم ذلك فلا تشدد قبضتها كثيراً على يانوكوفيتش، ولا ترخي الحبل له إلى حد أن يفلت من أيديهم.

More from Fragen & Antworten

Antwort auf eine Frage: Die Aggression des jüdischen Staates gegen den Iran und ihre Folgen

Antwort auf eine Frage

Die Aggression des jüdischen Staates gegen den Iran und ihre Folgen

Frage:

Al Arabiya veröffentlichte am 27.06.2025 auf ihrer Website: (Vier informierte Quellen sagten, dass die Regierung von Präsident Donald Trump die Möglichkeit erörtert habe, dem Iran zu helfen, bis zu 30 Milliarden Dollar zu erhalten, um ein Atomprogramm zur Energieerzeugung für zivile Zwecke aufzubauen. Die Quellen fügten hinzu, dass diese Diskussionen in dieser Woche nach einer Waffenstillstandsvereinbarung fortgesetzt wurden. Beamte der Trump-Regierung bestätigten, dass mehrere Vorschläge auf dem Tisch liegen, und zwar erste und fortgeschrittene Vorschläge mit einer einzigen festen, nicht verhandelbaren Klausel, nämlich "die vollständige Einstellung der iranischen Urananreicherung"). Trump hatte den von ihm vorgeschlagenen Waffenstillstand zwischen dem Iran und dem jüdischen Staat verkündet (Netanjahu sagte, er habe dem Vorschlag Trumps zugestimmt. Reuters zitierte einen hochrangigen iranischen Beamten mit der Aussage, Teheran habe einem von Katar vermittelten Waffenstillstand und einem amerikanischen Vorschlag zugestimmt. Al Jazeera, 24.06.2025). All dies geschah, nachdem Trumps Truppen am 22.06.2025 iranische Atomanlagen angegriffen hatten und nachdem der jüdische Staat seit dem 13.06.2025 einen umfassenden Überraschungsangriff auf den Iran gestartet hatte. Die Frage ist nun, warum der jüdische Staat diesen Überraschungsangriff durchgeführt hat, den er nur auf Anordnung Amerikas durchführt? Und marschiert der Iran nicht auf Amerikas Linie, wie konnte Amerika dann an der Bombardierung iranischer Atomanlagen beteiligt sein? Vielen Dank.

Antwort:

Um die Antwort zu verdeutlichen, betrachten wir die folgenden Punkte:

1- Ja, das iranische Atomprogramm stellt eine existenzielle Bedrohung für den jüdischen Staat dar, weshalb er es mit allen Mitteln beseitigen will. Aus diesem Grund bejubelte er den Rückzug von Präsident Trump im Jahr 2018 aus dem Abkommen von 2015. Der Standpunkt des jüdischen Staates war eindeutig, dass er nur das libysche Modell und die Demontage des iranischen Atomprogramms akzeptiert, d. h. den vollständigen Verzicht des Iran auf sein Atomprogramm. Deshalb intensivierte er seine Spionageaktivitäten im Iran. Der Angriff des jüdischen Staates an seinem ersten Tag enthüllte eine Armee von Agenten im Iran, die für ein paar Dirham für den Geheimdienst des jüdischen Staates "Mossad" spionierten und mit ihm zusammenarbeiteten, Teile für unbemannte Flugzeuge importierten, sie in kleinen Werkstätten im Iran zusammenbauten und auf Ziele abfeuerten, darunter die Häuser der Führer des iranischen Regimes, in einem Szenario, das dem ähnelt, was der Hisbollah im Libanon widerfahren ist, als der jüdische Staat ihre Führer liquidierte!

2- Die Position Amerikas war die grundlegende Unterstützung für den jüdischen Staat, ja sogar der Motor für sie gegen das iranische Nuklearprojekt, aber Trump legte dafür auf den Tisch: die Verhandlungslösung und die militärische Lösung. So begaben sich Amerika und der Iran im April 2025 in Richtung Maskat-Oman zu Verhandlungen, und die Trump-Regierung lobte sie für die tiefgreifenden Zugeständnisse, die in den Nuklearverhandlungen gemacht wurden, als ob ein neues Nuklearabkommen kurz bevorsteht. Trump hatte eine Frist von zwei Monaten für den Abschluss dieses Abkommens gesetzt, und Beamte des jüdischen Staates trafen sich fast jedes Mal vor jedem Treffen mit der iranischen Delegation mit dem amerikanischen Gesandten für die Region und dem ersten Verhandlungsführer für den Iran, Witkov, um ihn von dem amerikanischen Verhandlungsführer über die Vorgänge in den Verhandlungen informieren zu lassen...

3- Die Trump-Regierung übernahm die Hardliner-Meinung einiger ihrer Spitzenkräfte, eine Meinung, die mit dem jüdischen Staat übereinstimmte. Dies fiel mit dem Aufkommen von Hardliner-Ansichten auch in Europa zusammen. Die europäischen Staaten ärgerten sich darüber, dass Amerika allein mit dem Iran verhandelte, d. h. dass Amerika den Löwenanteil aus jedem Abkommen mit dem Iran ziehen würde, insbesondere weil der Iran die Trump-Regierung mit dem Gerede von Hunderten von Milliarden Dollar lockte, die amerikanische Unternehmen im Iran investieren und davon profitieren könnten, wie z. B. Öl- und Gasverträge, Fluggesellschaften und vieles mehr. Diese Hardliner-Ansichten gipfelten in der Veröffentlichung eines Hardliner-Berichts der Internationalen Atomenergiebehörde: (Zum ersten Mal seit fast 20 Jahren erklärte der Gouverneursrat der Internationalen Atomenergiebehörde am heutigen Donnerstag, den 12. Juni 2025, dass der Iran gegen seine Verpflichtungen im Bereich der Nichtverbreitung von Atomwaffen verstoßen hat... Deutsche Welle, 12.06.2025). Der iranische Führer hatte sich zuvor geweigert, die Anreicherung einzustellen: (Chamenei sagte: "Da Verhandlungen auf dem Tisch liegen, möchte ich die andere Seite warnen. Die amerikanische Seite, die an diesen indirekten Verhandlungen teilnimmt und Gespräche führt, sollte keinen Unsinn reden. Ihre Aussage "Wir werden dem Iran nicht erlauben, Uran anzureichern" ist ein schwerwiegender Fehler; der Iran wartet nicht auf die Erlaubnis dieser oder jener Person"... Witkov, Trumps Gesandter für den Nahen Osten, sagte am Sonntag, Washington werde keine Urananreicherung in einem möglichen Abkommen mit Teheran akzeptieren. Witkov fügte in einem Interview mit ABC News hinzu: "Wir können nicht einmal ein Prozent der Anreicherungskapazität zulassen. Alles beginnt aus unserer Sicht mit einem Abkommen, das keine Anreicherung beinhaltet". Iran International Newspaper, 20.05.2025).

4- Mit der Weigerung des Iran, die Anreicherung einzustellen, und dem Beharren Amerikas auf ihrer Einstellung, sind die amerikanisch-iranischen Verhandlungen in eine Sackgasse geraten, auch wenn das Ende der Verhandlungen nicht verkündet wurde, aber mit der Veröffentlichung des Berichts der Internationalen Atomenergiebehörde am 12.06.2025 beeilte sich der jüdische Staat mit einem im Geheimen mit Amerika ausgeheckten Plan und führte am 13.06.2025 einen Überraschungsangriff durch, bei dem er die iranische Atomanlage in Natanz angriff, die größte iranische Urananreicherungsanlage mit 14.000 Zentrifugen, und eine Reihe von Attentaten auf Kommandeure der Armee und der Revolutionsgarde sowie auf Atomwissenschaftler verübte und Raketenabschussrampen angriff. Ungeachtet der Rechtfertigung des jüdischen Staates für die Gründe seines Angriffs, dass der Iran die Forschung und Entwicklung von Atomwaffen wieder aufgenommen habe, so Netanjahu (RT, 14.06.2025), wird dies alles durch die zahlreichen iranischen Erklärungen widerlegt, dass der Iran nicht plant, Atomwaffen zu produzieren, und dass er jedes Maß an internationaler Kontrolle akzeptiert, um die Friedlichkeit seines Atomprogramms sicherzustellen. Es steht aber auch fest, dass der jüdische Staat auf grünes Licht aus Amerika für die Durchführung wartete, und als der Staat sah, dass sich dieses Fenster mit grünem Licht geöffnet hatte, begann der Angriff.

5- Daher kann sich kein vernünftiger Mensch vorstellen, dass der jüdische Staat einen solchen Angriff ohne grünes Licht aus Amerika durchführt, dies ist absolut unmöglich. (Der US-Botschafter in Israel, Mike Huckabee, sagte am Donnerstag, er erwarte nicht, dass Israel den Iran angreift, ohne grünes Licht von den Vereinigten Staaten zu erhalten. Arab48, 12.06.2025). Nach einem 40-minütigen Telefongespräch zwischen Trump und Netanjahu (enthüllte ein israelischer Beamter gegenüber der Zeitung "Times of Israel" am Freitag, dass Tel Aviv und Washington eine "umfassende Medien- und Sicherheitsdesinformationskampagne" mit aktiver Beteiligung von Donald Trump durchgeführt haben, um Iran davon zu überzeugen, dass ein Angriff auf seine Atomanlagen nicht unmittelbar bevorsteht,...", und erklärte, dass die israelischen Medien in dieser Zeit Leaks erhalten hätten, die behaupten, Trump habe Netanjahu vor einem Angriff auf den Iran gewarnt, und beschrieb diese Leaks als "Teil der Täuschung". Al Jazeera Net, 13.06.2025). Hinzu kommt die Lieferung von Spezialwaffen durch Amerika an den jüdischen Staat vor dem Angriff, die bei dem Angriff eingesetzt wurden: (Medienberichte enthüllten, dass die Vereinigten Staaten am vergangenen Dienstag heimlich etwa 300 Raketen vom Typ AGM-114 Hellfire nach Israel verschifft haben, so amerikanische Beamte. Laut der Jerusalem Post bestätigten die Beamten, dass Washington im Voraus von Israels Plänen wusste, iranische Atom- und Militärziele am Freitagmorgen anzugreifen. Sie berichteten auch, dass amerikanische Luftverteidigungssysteme später dazu beitrugen, mehr als 150 iranische ballistische Raketen abzufangen, die als Reaktion auf den Angriff abgefeuert wurden. Ein hochrangiger amerikanischer Verteidigungsbeamter wurde mit den Worten zitiert, dass die Hellfire-Raketen "für Israel nützlich waren", und wies darauf hin, dass die israelische Luftwaffe mehr als 100 Flugzeuge einsetzte, um hochrangige Offiziere der Revolutionsgarde, Atomwissenschaftler und Kontrollzentren um Isfahan und Teheran anzugreifen. RT, 14.06.2025).

6- So hat die Trump-Regierung den Iran, der mit ihr verhandelt, in die Irre geführt, um den Angriff des jüdischen Staates durch Schock und Ehrfurcht effektiv und wirkungsvoll zu gestalten, und die amerikanischen Erklärungen deuten darauf hin, d. h. Amerika wollte, dass der Angriff des jüdischen Staates ein Anreiz für den Iran ist, Zugeständnisse in den Atomverhandlungen zu machen, was bedeutet, dass der Angriff ein Instrument der amerikanischen Verhandlungen war, und dies geht einher mit der öffentlichen amerikanischen Verteidigung des Angriffs des jüdischen Staates, dass es sich um Selbstverteidigung handelt, und der Versorgung des Staates mit Waffen und dem Einsatz amerikanischer Flugzeuge und amerikanischer Luftverteidigungen zur Abwehr der iranischen Reaktion, all dies kommt einem fast direkten amerikanischen Angriff gleich, und von diesen amerikanischen Erklärungen ist Trumps Aussage gegenüber Journalisten am Sonntag auf dem Weg zum G7-Gipfel in Kanada, dass ("einige Schlachten unvermeidlich sind, bevor ein Abkommen zustande kommt".. In einem Interview mit dem Sender ABC deutete Trump die Möglichkeit eines Eingreifens der Vereinigten Staaten zur Unterstützung Israels bei der Beseitigung des iranischen Atomprogramms an. Arab48, 16.06.2025).

7- Amerika nutzt den Krieg als Instrument, um den Iran zu unterwerfen, wie in Trumps vorheriger Aussage, dass (einige Schlachten unvermeidlich sind, bevor ein Abkommen zustande kommt), und was dies bestätigt, ist Trumps Beschreibung dieses Angriffs mit den Worten "Der israelische Angriff auf den Iran ist ausgezeichnet", und sagte "Er gab den Iranern eine Chance und sie nutzten sie nicht und erhielten einen sehr harten Schlag, und betonte, dass es in Zukunft noch mehr geben wird"... ABC America 13.06.2025). Trump sagte ("Die "Iraner" wollen verhandeln, aber sie hätten das vorher tun sollen, ich hatte 60 Tage Zeit, und sie hatten 60 Tage Zeit, und am 61. Tag sagte ich, wir haben keine Einigung"... CNN America, 16.06.2025). Diese Aussagen machen deutlich, dass Amerika dem jüdischen Staat erlaubt hat, diese Aggression zu starten, ja ihn sogar dazu aufgefordert hat. Trump schrieb auf der Plattform "Truth Social": ("Der Iran hätte das "Abkommen über sein Atomprogramm", dessen Unterzeichnung ich von ihm verlangt hatte, unterzeichnen sollen..." Und fügte hinzu: "Kurz gesagt, der Iran darf keine Atomwaffen besitzen. Das habe ich immer und immer wieder gesagt". RT, 16.06.2025). Ein Beamter des jüdischen Staates erklärte hinsichtlich der Beteiligung Amerikas an der Bombardierung des befestigten unterirdischen Standorts Fordo im Iran (dass die Vereinigten Staaten sich der Kriegshandlung gegen den Iran anschließen könnten, und wies darauf hin, dass Trump während eines Gesprächs mit dem israelischen Premierminister Benjamin Netanjahu angedeutet habe, dass er dies tun würde, wenn es nötig sei. Al Arabiya, 15.06.2025).

8- Dies ist tatsächlich geschehen, als Trump am Sonntagmorgen, den 22.06.2025, verkündete (die Zerstörung von 3 iranischen Atomanlagen und bestätigte den Erfolg des amerikanischen Angriffs, und wies auf die Zerstörung der Atomstandorte Fordo, Natanz und Isfahan hin und forderte den Iran auf, Frieden zu schließen und den Krieg zu beenden. Der amerikanische Verteidigungsminister Bert Higesit betonte seinerseits, dass der amerikanische Angriff die nuklearen Ambitionen des Iran zunichte gemacht habe. BBC, 22.06.2025) und dann (enthüllte CNN am Montagabend, dass der Iran die amerikanische Al-Udeid-Basis in Katar mit ballistischen Kurz- und Mittelstreckenraketen angegriffen habe, und wies darauf hin, dass die in der Luftwaffenbasis stationierten amerikanischen Militärflugzeuge am Ende der letzten Woche verlegt worden seien... Reuters sagte auch: "Der Iran informierte die Vereinigten Staaten Stunden zuvor über seine Angriffe auf Katar und informierte auch Doha". Sky News Arabia, 23.06.2025) Trump sagte am Montag ("Ich möchte dem Iran dafür danken, dass er uns im Voraus informiert hat, was es ermöglichte, dass es keine Opfer gab". Sky News, 24.06.2025).

9- Nach diesen Angriffen Amerikas und des jüdischen Staates und den iranischen Reaktionen, bei denen es neben den menschlichen Verlusten auch große Sachschäden gab: (Ein Sprecher des iranischen Gesundheitsministeriums sagte, dass die israelischen Angriffe seit Beginn des Konflikts zum Märtyrertod von 610 Menschen und zur Verletzung von 4746 weiteren geführt haben. Laut dem israelischen Gesundheitsministerium stieg die Zahl der Todesopfer seit dem 13. Juni auf 28 Menschen. BBC News, 25.06.2025), nach diesen Angriffen kehrt Trump, wie er sie begonnen hat, indem er den jüdischen Staat zu einer Aggression gegen den Iran gedrängt hat und er sich daran beteiligt hat, nun zurück, um einen Waffenstillstand zu verkünden, dem Juden und Iran zustimmen, als ob Trump den Krieg zwischen den beiden Parteien leitet und ihn auch beendet! (Trump verkündete das Inkrafttreten des von ihm vorgeschlagenen Waffenstillstands zwischen dem Iran und dem jüdischen Staat). (Netanjahu sagte, er habe dem Vorschlag Trumps zugestimmt. Reuters zitierte einen hochrangigen iranischen Beamten mit der Aussage, Teheran habe einem von Katar vermittelten Waffenstillstand und einem amerikanischen Vorschlag zugestimmt. Al Jazeera, 24.06.2025). Dies bedeutet, dass dieser Krieg, den Trump entfacht und beendet hat, dazu diente, seine Ziele zu erreichen, nämlich die Beseitigung der Wirksamkeit der Atom- und Raketenwaffen des Iran (In einem Gespräch mit Journalisten vor seiner Abreise zum NATO-Gipfel in Den Haag sagte Trump ("Die iranischen Atomkapazitäten sind beendet und sie werden ihr Atomprogramm nie wieder aufbauen", und fuhr fort: "Israel wird den Iran nicht angreifen. Der Waffenstillstand ist in Kraft". Al Jazeera, 24.06.2025).

10- Was das Umkreisen des Iran um Amerika betrifft, so ja, der Iran ist ein Staat, der Amerika umkreist und versucht, seine Interessen zu verwirklichen, indem er die Interessen Amerikas verwirklicht. Dadurch half er Amerika bei der Besetzung Afghanistans und des Irak und bei der Konzentration seiner Besetzung dort. Er intervenierte auch in Syrien, um den Agenten Amerikas, Baschar al-Assad, zu schützen, und ähnliches im Jemen und im Libanon. Damit will er seine Interessen in diesen Ländern verwirklichen und ein großer Regionalstaat in der Region werden, selbst wenn er Amerika umkreist! Aber sie haben vergessen, dass Amerika, wenn es feststellt, dass sein Interesse an einem Staat der Umlaufbahn beendet ist und seine Rolle und Macht reduzieren will, diplomatischen Druck auf ihn ausübt und, falls erforderlich, militärisch vorgeht, wie es im Iran bei den letzten Angriffen geschieht, um den Rhythmus des Staates, der die Umlaufbahn umkreist, anzupassen. Daher liquidiert sie durch diesen Angriff, der auf ihren Befehl und durch die Ausführung des jüdischen Staates und mit ihrer Unterstützung erfolgte, die militärische Führung, insbesondere die nukleare Abteilung, und die Berater, die in der letzten Zeit versucht haben, eine eigene Meinung im Umgang mit dem jüdischen Staat entgegen dem Willen Amerikas zu haben, und sie kümmert sich nicht um diese Staaten, weil sie weiß, dass diese Staaten am Ende die Lösung akzeptieren werden, die Amerika schafft!

11- Dies beginnt sich im amerikanischen Plan nach dem Waffenstillstand offen zu zeigen, um die militärische Atomwaffe des Iran zu beenden: (Vier informierte Quellen sagten, dass die Regierung von Präsident Donald Trump die Möglichkeit erörtert habe, dem Iran zu helfen, bis zu 30 Milliarden Dollar für den Aufbau eines Atomprogramms zur Energieerzeugung für zivile Zwecke zu erhalten, Sanktionen zu lockern und Milliarden von Dollar an beschränkten iranischen Geldern freizugeben, all dies als Teil eines intensiven Versuchs, Teheran an den Verhandlungstisch zurückzubringen, so das amerikanische CNN-Netzwerk. Die Quellen berichteten, dass wichtige Akteure aus den Vereinigten Staaten und dem Nahen Osten auch inmitten der Welle von Militärschlägen gegen den Iran und Israel in den letzten zwei Wochen Gespräche mit den Iranern hinter den Kulissen geführt haben. Die Quellen fügten hinzu, dass diese Gespräche in dieser Woche nach dem Abschluss eines Waffenstillstands fortgesetzt wurden. Beamte der Trump-Regierung bestätigten, dass mehrere Vorschläge auf dem Tisch liegen, und zwar erste und fortgeschrittene Vorschläge mit einer einzigen festen, nicht verhandelbaren Klausel, nämlich "die vollständige Einstellung der iranischen Urananreicherung"... Al Arabiya, 27.06.2025).

12- Abschließend liegt das Unglück dieser Nation in ihren Herrschern. Der Iran wird mit einem Angriff bedroht, unternimmt aber nicht die Initiative, sich selbst zu verteidigen, und ein Angriff ist das beste Mittel, um sich gegen Juden zu verteidigen, sondern bleibt still, bis seine Anlagen angegriffen und seine Wissenschaftler getötet werden, und beginnt dann, sich zu wehren, und so auch im Falle des Angriffs Amerikas. Dann verkündet Trump einen Waffenstillstand, dem Juden und Iran zustimmen. Danach führt Amerika Diskussionen und legt Vorschläge vor und sagt über die "vollständige Einstellung der iranischen Urananreicherung", dass dies feststeht und nicht verhandelbar ist! Wir warnen davor, dass dieser Krieg zu einem Frieden mit dem jüdischen Staat oder zur Entwaffnung des Iran führen könnte. Was die anderen Herrscher in den muslimischen Ländern betrifft, insbesondere diejenigen, die sich um den jüdischen Staat herum befinden, so fliegen die Flugzeuge des Feindes über ihre Köpfe und bombardieren die muslimischen Länder und kehren beruhigt zurück, ohne einen Schuss auf sie abzufeuern!! Sie sind Amerikas gehorsame Sklaven. Sie interpretieren das Sitzenbleiben und heiligen die Grenzen und haben vergessen oder übersehen, dass die muslimischen Länder eins sind, egal ob sie sich am äußersten Ende der Erde befinden oder am untersten! Und dass die Solidarität der Gläubigen eins ist und ihr Krieg eins ist, und dass es nicht richtig ist, dass ihre Konfessionen sie trennen, solange sie Muslime sind. Diese Herrscher sind verloren, sie glauben, dass sie durch diese Unterwerfung unter Amerika gerettet werden, und sie wissen nicht, dass Amerika sie vereinzelt und ihnen die Waffen entzieht, die eine Bedrohung für den jüdischen Staat darstellen könnten, wie es in Syrien getan hat, als es dem jüdischen Staat erlaubte, seine militärischen Einrichtungen zu zerstören, und so tut es im Iran, und dann vererben diese Herrscher Kleinigkeiten über Kleinigkeiten im Diesseits und im Jenseits ﴿Diejenigen, die sündigen, werden vor Allah Erniedrigung und schwere Strafe erleiden für das, was sie an Ränken geschmiedet haben﴾. Werden sie es begreifen? Oder sind sie ﴿taub, stumm, blind, und sie begreifen nicht﴾, oder?

O Muslime: Ihr seht und hört, was eure Herrscher euch an Demütigung, Erniedrigung und Abhängigkeit von den ungläubigen Kolonialherren angetan haben, bis hin zu den Juden, denen Demütigung und Elend auferlegt wurden und die das gesegnete Land besetzen!.. Und ihr wisst zweifellos, dass ihr keine Ehre habt außer durch den Islam und den Staat des Islam, das rechtgeleitete Kalifat, in dem euch ein rechtgeleiteter Kalif führt, hinter dem gekämpft wird und vor dem man sich schützt, und dies wird mit Allahs Erlaubnis durch die Hände der aufrichtigen Gläubigen geschehen und seine Aussage ﷺ wird sich erfüllen: "Ihr werdet die Juden bekämpfen und ihr werdet sie töten.." Und dann wird die Erde durch Allahs Sieg, den Mächtigen, den Allmächtigen, den Weisen, erleuchtet...

Abschließend ruft euch Hizb ut-Tahrir, der Pionier, dessen Volk nicht lügt, auf, ihm zu helfen und mit ihm zusammenzuarbeiten, um das rechtgeleitete Kalifat von neuem zu errichten, damit der Islam und sein Volk geehrt und der Unglaube und sein Volk gedemütigt werden, und dies ist der große Sieg; ﴿Und an jenem Tag werden sich die Gläubigen freuen * über Allahs Sieg. Er verhilft zum Sieg, wem Er will, und Er ist der Allmächtige, der Barmherzige﴾.

Am dritten Muharram 1447 n. H.

28.06.2025 n. Chr.