جواب سؤال:حول الشأن القبرصي
March 20, 2012

جواب سؤال:حول الشأن القبرصي

جواب سؤال:حول الشأن القبرصي

السؤال:

 في 3/3/2012 صرح وزير شؤون الاتحاد الأوروبي في الحكومة التركية وكبير المفاوضين أغمان باغيش لمراسل صحيفة "قبرص" وهو في زيارته لبريطانيا ليجتمع مع المسؤولين فيها حول الشأن القبرصي قائلا: "كل الخيارات مطروحة على الطاولة للحل في قبرص. فكما يمكن أن يكون الحل على شكل وحدة ( دولة متحدة) باتفاق بين القائدين. ويمكن أن يكون على شكل دولتين (في داخل دولة) باتفاق يتم بين القائدين على التسوية، ويمكن أن يكون بضم شمال قبرص إلى تركيا. كل الخيارات على الطاولة. ولكن ما نأمله وما يدور في خلدنا أن يكون اتحاد دولتين في دولة واحدة في قبرص"، ولكن الوزير التركي لم يذكر أصل الحل وهو ضم كامل قبرص إلى تركيا، فهي كانت جزءاً منها، فما حقيقة هذه التصريحات، وجزاكم الله خيراً؟


الجواب:


1- إن الوزير التركي طرح المشاريع الأمريكية القديمة حيث إن أمريكا كانت قد طرحت منذ السبعينات من القرن الماضي خططها هذه؛ فإما أن تقسم الجزيرة إلى دولتين منفصلتين، وإما أن يكون القطاعان كدولتين في دولة واحدة أي اتحاد فدرالي أو كونفدرالي، وإما أن يضم شمال قبرص لتركيا وجنوبها إلى اليونان.


ولكن بعدما أصبح جنوب قبرص كدولة عضوٍ في الاتحاد الأوروبي فإنه من المستبعد أن يكون هناك أي تفكير في ضم القطاع الجنوبي إلى اليونان، وهو يتمتع كاليونان بعضوية كاملة في الاتحاد وله استقلاليته ويعطى له اعتبار حيث؛ سيرأس الدورة الرئاسية للاتحاد الأوروبي في تموز/ يوليو القادم. وأوضاع اليونان سيئة وخاصة الاقتصادية فلا يرجح الناس في الجنوب الانضمام، وإن كانت لديهم مشاعر قومية يونانية ممزوجة بتعصبات دينية.


وبذلك يأتي التهديد التركي من جانب واحد. وهذه هي أول مرة ينطق بها مسؤول تركي منذ بدء ظهور القضية القبرصية على الواقع، أي منذ أن بدأت أمريكا في الخمسينات من القرن الماضي تقوم بأعمال في قبرص حتى تؤثر على نفوذ بريطانيا فيها وبالتالي تطردها منها لتحل محلها. حتى اضطرت بريطانيا أن تعطي الاستقلال الشكلي لقبرص عام 1960 ونصبت عليها رجل دين نصرانياً وهو البطريرك مكاريوس، وجعلت عميلها رؤوف دينكطاش ممثلا عن المسلمين نائبا له. وبذلك بقيت الجزيرة موحدة في قبضة بريطانيا.


ويظهر أن التهديد التركي جاء بعد تعثر المحادثات التي تتعلق بقبرص مع البريطانيين، حيث أضاف الوزير أغمان باغيش في تصريحاته لتلك الصحيفة في 3/3/2012 عند اجتماعه مع وزير خارجية بريطانيا وليم هيغ قائلا: "إن بريطانيا تراقب الطرفين بحساسية، ولكن لا أراها تتحرك بحماس كبير فيما يتعلق باستخدام نفوذها. عملنا على إقناعها في هذا الموضوع. إن بريطانيا كونها إحدى الدول الضامنة في قبرص فإننا نعتقد بأن عليها القيام بممارسة سياسة أكثر فعالية وأن تلعب دورا بناء بشكل أقوى".


2- فمن هنا يظهر أن البريطانيين لا يريدون الحلول التي تطرحها أمريكا وقد جدد طرحها الوزير التركي، وإن تظاهروا بأنهم يؤيدون حل القضية. فلهم أي للبريطانيين قاعدتان عسكريتان مهمتان في قبرص تضمان أكثر من 24 ألفا من الجنود البريطانيين عدا أجهزة التنصت والاستخبارات للتجسس على المنطقة ومراقبتها. وهي إحدى الدول الضامنة حسب الاتفاقية التي وقعت عام 1964 بحيث تكون هي وتركيا واليونان دولا ضامنة للوضع الذي رسمته هي في الجزيرة بعد الأحداث التي قام بها القبارصة اليونانيون ضد المسلمين الأتراك. وبذلك حافظت بريطانيا على وجودها ونفوذها هناك حسب هذه الاتفاقية.


إن القطاع الجنوبي من قبرص معترف به دوليا وأوروبيا وهو جزء من الاتحاد الأوروبي، وبريطانيا جزء من الاتحاد الأوروبي فأصبح الوجود البريطاني في قبرص كأنه وجود داخلي وليس خارجيا، ودول الاتحاد الأوروبي الأخرى غير منزعجة من هذا الوجود. بل تدعم الموقف البريطاني ضمنيا، وإن هي أعلنت دعمها لخطة عنان؛ لأنها تؤمِّن سيطرة اليونانيين على الحكم في الجزيرة وإنهاء وجود دولة تركية فيها, ولذلك فلن تتخلى بريطانيا عن وجودها ونفوذها في قبرص.


3- والأوروبيون يمارسون الضغط على تركيا لتحقيق مطالب لهم تحت مسمى الملف القبرصي وهو أحد الملفات التي لم يتم تسويتها بينهم وبينها ومن ثم ختمه، وذلك ضمن الملفات العالقة في وجه انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي حيث يبلغ عدد هذه الملفات حوالي 35 ملفا منها مسائل داخلية مثل موضوع ما يسمى بالأقليات من الملف الكردي إلى الملف العلوي إلى الملف الأرمني إلى ملف الديمقراطية وحقوق الإنسان إلى ملف تعديل الدستور وقبول الإشراف الدولي على الانتخابات وما يتعلق بتقليص دور العسكر في الحكم وغير ذلك من الملفات.

فمن مطالبهم فيما يتعلق بالملف القبرصي فتح المرافئ والمطارات التركية أمام القبارصة اليونانيين، غير أن تركيا لم تنفذ الاتفاق المتعلق بذلك لأن الأوروبيين لم يفوا بتعهدهم برفع الحظر الذي يفرضوه على القبارصة الأتراك حسب الاتفاق الذي تم بين الطرفين. فالملف القبرصي مع سبعة ملفات أخرى مجمّد لم يتم تسويتها. وكذلك ترفض تركيا الاعتراف بدولة جنوب قبرص التي يسيطر عليها اليونانيون إلى أن تجري تسوية القضية. وقد عملت بريطانيا عن طريق عملائها على عرقلة الخطة الأمريكية التي أطلق عليها خطة كوفي عنان سكرتير الأمم المتحدة السابق عندما صوتت الأكثرية في القطاع الجنوبي من الجزيرة ضدها عام 2004.

وقد صوت عليها الأتراك في القطاع الشمالي عندما كانت حكومة القطاع الشمالي برأسة محمد علي طلعت عميلة لأمريكا وقد دعمتها حكومة إردوغان بقوة ووضعت كل ثقلها للتصويت لهذه الخطة، وقد عارضها رؤوف دينكطاش يومها بشدة ودعا لرفضها بل جاء إلى تركيا وشكا حكومة إردوغان إلى القيادة العسكرية التركية التي كانت تعارض هذه الحكومة ولم تكن يومئذ تؤيد خطة عنان مما أبرز الصراع بين عملاء الإنجليز والأمريكان في تركيا وفي شمال قبرص. وكانت تقضي هذه الخطة بتوحيد الجزيرة بمشاركة الأتراك في الحكم بنسب معينة على أن يكون القبارصة اليونانيون لهم الحظ الأوفر في الحكم، وأن يتنازل الأتراك عن قسم من أراضيهم لليونانيين بنسبة 7%.


4- إن أمريكا لن ترضى عن أن تحل القضية بضم شمال الجزيرة إلى تركيا ومن ثم يبقى القطاع الجنوبي منها على حاله ويبقى الإنجليز هناك مرتاحين فيه. فان الإنجليز إذا حصل ذلك ولم يمس وجودهم ونفوذهم فيها فإنهم سوف يرتاحون ويقبلون بذلك. ولكن أمريكا لن ترضى عن ذلك حتى تزيل نفوذ الإنجليز وتحل محله وتزيل قواعدهم وتخيم فيها؛ حيث إنها منذ أكثر من خمسين سنة وهي تصارعهم هناك فلا ترضى ببسط نفوذها فقط في شمال الجزيرة وتترك الإنجليز مرتاحين في جنوبها! وكان الإنجليز عن طريق وسائل إعلامهم يقترحون على أمريكا أن تقيم قواعد لها في الجزء الشمالي من الجزيرة ولكن الأمريكان لم يقدموا على هذه الخطوة لأن في ذلك إقراراً بالوجود الإنجليزي هناك. وقد طرحت أمريكا خطة عنان لتسيطر على الشطرين عندما تجعل صيغة سياسية جديدة في الجزيرة تمكنها من السيطرة على الحكومة وترغمها على تنفيذ أوامرها.


5- إن تصريح الوزير التركي بخيار ضم شمال قبرص إلى تركيا وإن كان هو أحد المشاريع الأمريكية القديمة، فإنه يَظْهر حاليا كتهديد يُستعمل ورقةَ ضغط على البريطانيين والأوروبيين والقبارصة اليونانيين؛ لأن البريطانيين مرتاحون لوضعهم في قبرص ولذلك لا يُظهرون الحماس لحل هذه القضية، ويعرقلون المشاريع الأمريكية عن طريق عملائهم في الجزيرة. والوزير التركي صرح بذلك من داخل بريطانيا، ووجه اللوم مباشرة لبريطانيا التي تعرقل الحل بأنها لا تتحرك بحماس كبير فيما يتعلق باستخدام نفوذها ولا تقوم بمارسة سياسة أكثر فعالية ولا تلعب دورا بناء بشكل أقوى. وهذه الصيغ ديبلوماسية ولكنها اتهام ضمني لبريطانيا بأنها تعرقل الحل بل لا تعمل على الحل.


إن ضم شمال قبرص إلى تركيا سيزيد من عرقلة انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، حيث إن الأوروبيين لا يرضون عن ذلك، ولهذا فإنه من المستبعد أن تقدم تركيا في الوقت الراهن على ذلك وهي التي تسعى لدخول الاتحاد الأوروبي وتدعمها أمريكا في هذا السعي وتضغط على الأوروبيين حتى يلبوا طلبها لتحقيق أهداف لها ضد الاتحاد الأوروبي. وفي الوقت نفسه لا يحقق لأمريكا ما تصبو له من إزالة وجود بريطانيا ونفوذها من الجزيرة، لأنه سيُبقي على وضع جنوب قبرص على ما هو ولا تستطيع أمريكا أن تَنفُذ إليه بهذا الشكل. وعليه فإن كلام الوزير التركي ليس أكثر من ورقة ضغط.


هذا مع العلم أن ضم شمال الجزيرة ليس صعبا بالنسبة لتركيا لأنه يعتبر تحت سيطرتها حيث يوجد أكثر من 30 ألفا من جنودها هناك، وقيادة الجيش التركي الحالية أصبحت تساند الحكومة وتقف في صفها. فهذا العمل لا يغضب الجيش وسيحافظ على وجوده هناك. فحماية القطاع الشمالي وأمنه ومصالحه كل ذلك مرتبط بتركيا، ولا يعترف بدولة هذا القطاع وحكومته أحد غيرها، فمصيره بيد تركيا. فضمه من أسهل ما يكون، ولكن النظام في تركيا غير مستقل وهو يدور في فلك أمريكا فلا يقدم على هذه الخطوة إلا بإيعاز منها. وهكذا فإن التلويح بضم شمال قبرص إليها هو للضغط على الإنجليز وعلى اليونانيين في قبرص حتى يقبلوا بالخطط الأمريكية.


6- وهذا الأمر ستتضح معالمه أكثر بعد شهر تموز/يوليو القادم عندما يتسلم النظام في القسم الجنوبي لقبرص الدورة الرئاسية للاتحاد الأوروبي وتظهر صعوبة تعامل تركيا مع هذا الاتحاد. حيث صرح الوزير التركي باغيش المسؤول عن العلاقات مع الأوروبيين وكبير المفاوضين معهم للصحيفة القبرصية سالفة الذكر قائلا: "إننا لن نخاطب نظام الروم في جنوب قبرص عندما يتسلم الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في تموز.... ولكن سوف نتعامل مع الاتحاد وكأننا لا نرى نظام الروم رئيسا للاتحاد.. وإن نظام الروم في جنوب قبرص يتصرف برعونة. وأن هناك احتمالا بأن لا نشترك في اجتماعات بروكسل برئاسة هذا النظام ". أي أن الوضع سيجري استغلاله وهذه فرصة لأمريكا لإيجاد البلبلة والتخوف لدى الأوروبيين واليونانيين من ذلك إذا لم يتنازل الإنجليز وعملاؤهم في القسم الجنوبي لقبرص ويقبلوا بالخطة الأمريكية المسماة خطة عنان. فقد أكدت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون العام الماضي على ذلك بعد اجتماعها بنظيرها التركي داود أوغلو قائلة: "لا نعتقد أن الوضع القائم في قبرص في مصلحة أحد. نريد رؤية اتحاد من منطقتين ومجموعتين (في قبرص) ونريد أن نراه في أسرع وقت" (16/7/2011 أ.ف.ب)، أي أن أمريكا غير راضية عن الوضع في قبرص وتريد أن تجعله حسب رؤيتها.


7- أما الحل الصحيح الذي يأمر به الإسلام لمشكلة قبرص فهو أن تضم كلها إلى تركيا، فقبرص بلد إسلامي، ويجب أن يُلحق بأصله تركيا، فإن جزرة قبرص هي جزيرة إسلامية فتحها المسلمون على عهد سيدنا عثمان الخليفة الراشد الثالث. وقام الصليبيون الأوروبيون باحتلالها في حروبهم الصليبية الأولى التي شنوها على البلاد الإسلامية ولكن حررها المسلمون فيما بعد وأعادوها إلى أصلها بلاد المسلمين. وخضعت لحكم الدولة العثمانية كسائر بلاد المسلمين لأن الخلافة انتقلت إليهم. وأعلن الإنجليز سيطرتهم عليها في الحرب العالمية الأولى وأعلنوا ضمها لبريطانيا واعترف عميلهم مصطفى كمال بذلك في معاهدة لوزان. ومع ذلك فالمسلمون في تركيا يعتبرون قبرص جزءا من أراضيهم وقد عملوا على نصرة إخوانهم هناك في الستينات وفي السبعينات عندما تعرضوا لمذابح على أيدي الروم بدعم من بريطانيا وأمريكا بأساليب مختلفة. وما زال جيشهم هناك ليحمي أكثر من 300 ألفٍ من المسلمين.


ومع كل ما سبق، فإن مشروع ضم القطاع الشمالي من قبرص لتركيا دون القطاع الجنوبي تلبية للمشاريع الأمريكية، وإن كان مستبعدا ولا تعمل تركيا على تحقيقه فعلا، إلا أنه يعتبر تنازلا عن ثلثي الجزيرة للروم، أي للكفار؛ حيث إن الأتراك رسميا وشعبيا وإعلاميا يطلقون على اليونانيين في قبرص هذه التسميات فيقولون: الروم وقطاع الروم الجنوبي ونظام الروم، والاكتفاء بثلث الجزيرة وهو القسم الشمالي، هو مخالفة للإسلام ويبوء بإثمه كل من يوافق عليه، لأن الأصل هو ضم كل جزيرة قبرص إلى تركيا وإلحاقها بأصلها.


والحكومة برئاسة إردوغان وحزبه تعمل على إضاعة هذه القضية نهائيا وتغيير نظرة المسلمين إليها حتى تصبح نظرتهم إليها ليس على أنها جزيرة لهم! فقد نقلت وكالة كونا الكويتية عن صحيفة "أكشام" التركية في 9/3/2012 عن مصدر مسؤول في حزب العدالة والتنمية الحاكم قوله: "إن حكومة إردوغان تعتقد بأن خطة عنان للسلام يمكن أن تشكل أرضية مهمة لتحقيق سلام دائم وعادل في قبرص خاصة وأن الولايات المتحدة وجميع دول الاتحاد الأوروبي يؤيدون هذه الخطة". وأضاف: "إن حزب العدالة والتنمية يسعى لتأسيس نظرة جديدة للمسألة القبرصية وإقناع العديد من الأوساط في تركيا بعدم النظر لهذه القضية على أنها قضية قومية تركية بحتة، بل يجب النظر إليها على أساس أنها قضية حقوق إنسان بالدرجة الأولى والذي يعنينا في هذا الأمر هو حماية حقوق القبارصة الأتراك من خلال ضمانات دولية أمريكية وأوروبية".


إن النظر إلى قبرص على أنها قضية حقوق إنسان شأنها شأن أي قضية خارجية في أصقاع الأرض، وليست قضية بلد إسلامي فُصل عن أصله، هذا النظر على هذا النحو هو تضييع لقبرص، ويبوء بإثم هذا التضييع كل من ساهم فيه أو رضي به، إلى يوم القيامة. إن المسلمين لن يتخلوا عن قبرص، ولا عن أي جزء من بلاد المسلمين أضاعه الحكام الظلمة، بل سيعيدونه بإذن الله، إن لم يكن عاجلاً فآجلاً، وإن غداً لناظره قريب.

More from Fragen & Antworten

Antwort auf eine Frage: Die Aggression des jüdischen Staates gegen den Iran und ihre Folgen

Antwort auf eine Frage

Die Aggression des jüdischen Staates gegen den Iran und ihre Folgen

Frage:

Al Arabiya veröffentlichte am 27.06.2025 auf ihrer Website: (Vier informierte Quellen sagten, dass die Regierung von Präsident Donald Trump die Möglichkeit erörtert habe, dem Iran zu helfen, bis zu 30 Milliarden Dollar zu erhalten, um ein Atomprogramm zur Energieerzeugung für zivile Zwecke aufzubauen. Die Quellen fügten hinzu, dass diese Diskussionen in dieser Woche nach einer Waffenstillstandsvereinbarung fortgesetzt wurden. Beamte der Trump-Regierung bestätigten, dass mehrere Vorschläge auf dem Tisch liegen, und zwar erste und fortgeschrittene Vorschläge mit einer einzigen festen, nicht verhandelbaren Klausel, nämlich "die vollständige Einstellung der iranischen Urananreicherung"). Trump hatte den von ihm vorgeschlagenen Waffenstillstand zwischen dem Iran und dem jüdischen Staat verkündet (Netanjahu sagte, er habe dem Vorschlag Trumps zugestimmt. Reuters zitierte einen hochrangigen iranischen Beamten mit der Aussage, Teheran habe einem von Katar vermittelten Waffenstillstand und einem amerikanischen Vorschlag zugestimmt. Al Jazeera, 24.06.2025). All dies geschah, nachdem Trumps Truppen am 22.06.2025 iranische Atomanlagen angegriffen hatten und nachdem der jüdische Staat seit dem 13.06.2025 einen umfassenden Überraschungsangriff auf den Iran gestartet hatte. Die Frage ist nun, warum der jüdische Staat diesen Überraschungsangriff durchgeführt hat, den er nur auf Anordnung Amerikas durchführt? Und marschiert der Iran nicht auf Amerikas Linie, wie konnte Amerika dann an der Bombardierung iranischer Atomanlagen beteiligt sein? Vielen Dank.

Antwort:

Um die Antwort zu verdeutlichen, betrachten wir die folgenden Punkte:

1- Ja, das iranische Atomprogramm stellt eine existenzielle Bedrohung für den jüdischen Staat dar, weshalb er es mit allen Mitteln beseitigen will. Aus diesem Grund bejubelte er den Rückzug von Präsident Trump im Jahr 2018 aus dem Abkommen von 2015. Der Standpunkt des jüdischen Staates war eindeutig, dass er nur das libysche Modell und die Demontage des iranischen Atomprogramms akzeptiert, d. h. den vollständigen Verzicht des Iran auf sein Atomprogramm. Deshalb intensivierte er seine Spionageaktivitäten im Iran. Der Angriff des jüdischen Staates an seinem ersten Tag enthüllte eine Armee von Agenten im Iran, die für ein paar Dirham für den Geheimdienst des jüdischen Staates "Mossad" spionierten und mit ihm zusammenarbeiteten, Teile für unbemannte Flugzeuge importierten, sie in kleinen Werkstätten im Iran zusammenbauten und auf Ziele abfeuerten, darunter die Häuser der Führer des iranischen Regimes, in einem Szenario, das dem ähnelt, was der Hisbollah im Libanon widerfahren ist, als der jüdische Staat ihre Führer liquidierte!

2- Die Position Amerikas war die grundlegende Unterstützung für den jüdischen Staat, ja sogar der Motor für sie gegen das iranische Nuklearprojekt, aber Trump legte dafür auf den Tisch: die Verhandlungslösung und die militärische Lösung. So begaben sich Amerika und der Iran im April 2025 in Richtung Maskat-Oman zu Verhandlungen, und die Trump-Regierung lobte sie für die tiefgreifenden Zugeständnisse, die in den Nuklearverhandlungen gemacht wurden, als ob ein neues Nuklearabkommen kurz bevorsteht. Trump hatte eine Frist von zwei Monaten für den Abschluss dieses Abkommens gesetzt, und Beamte des jüdischen Staates trafen sich fast jedes Mal vor jedem Treffen mit der iranischen Delegation mit dem amerikanischen Gesandten für die Region und dem ersten Verhandlungsführer für den Iran, Witkov, um ihn von dem amerikanischen Verhandlungsführer über die Vorgänge in den Verhandlungen informieren zu lassen...

3- Die Trump-Regierung übernahm die Hardliner-Meinung einiger ihrer Spitzenkräfte, eine Meinung, die mit dem jüdischen Staat übereinstimmte. Dies fiel mit dem Aufkommen von Hardliner-Ansichten auch in Europa zusammen. Die europäischen Staaten ärgerten sich darüber, dass Amerika allein mit dem Iran verhandelte, d. h. dass Amerika den Löwenanteil aus jedem Abkommen mit dem Iran ziehen würde, insbesondere weil der Iran die Trump-Regierung mit dem Gerede von Hunderten von Milliarden Dollar lockte, die amerikanische Unternehmen im Iran investieren und davon profitieren könnten, wie z. B. Öl- und Gasverträge, Fluggesellschaften und vieles mehr. Diese Hardliner-Ansichten gipfelten in der Veröffentlichung eines Hardliner-Berichts der Internationalen Atomenergiebehörde: (Zum ersten Mal seit fast 20 Jahren erklärte der Gouverneursrat der Internationalen Atomenergiebehörde am heutigen Donnerstag, den 12. Juni 2025, dass der Iran gegen seine Verpflichtungen im Bereich der Nichtverbreitung von Atomwaffen verstoßen hat... Deutsche Welle, 12.06.2025). Der iranische Führer hatte sich zuvor geweigert, die Anreicherung einzustellen: (Chamenei sagte: "Da Verhandlungen auf dem Tisch liegen, möchte ich die andere Seite warnen. Die amerikanische Seite, die an diesen indirekten Verhandlungen teilnimmt und Gespräche führt, sollte keinen Unsinn reden. Ihre Aussage "Wir werden dem Iran nicht erlauben, Uran anzureichern" ist ein schwerwiegender Fehler; der Iran wartet nicht auf die Erlaubnis dieser oder jener Person"... Witkov, Trumps Gesandter für den Nahen Osten, sagte am Sonntag, Washington werde keine Urananreicherung in einem möglichen Abkommen mit Teheran akzeptieren. Witkov fügte in einem Interview mit ABC News hinzu: "Wir können nicht einmal ein Prozent der Anreicherungskapazität zulassen. Alles beginnt aus unserer Sicht mit einem Abkommen, das keine Anreicherung beinhaltet". Iran International Newspaper, 20.05.2025).

4- Mit der Weigerung des Iran, die Anreicherung einzustellen, und dem Beharren Amerikas auf ihrer Einstellung, sind die amerikanisch-iranischen Verhandlungen in eine Sackgasse geraten, auch wenn das Ende der Verhandlungen nicht verkündet wurde, aber mit der Veröffentlichung des Berichts der Internationalen Atomenergiebehörde am 12.06.2025 beeilte sich der jüdische Staat mit einem im Geheimen mit Amerika ausgeheckten Plan und führte am 13.06.2025 einen Überraschungsangriff durch, bei dem er die iranische Atomanlage in Natanz angriff, die größte iranische Urananreicherungsanlage mit 14.000 Zentrifugen, und eine Reihe von Attentaten auf Kommandeure der Armee und der Revolutionsgarde sowie auf Atomwissenschaftler verübte und Raketenabschussrampen angriff. Ungeachtet der Rechtfertigung des jüdischen Staates für die Gründe seines Angriffs, dass der Iran die Forschung und Entwicklung von Atomwaffen wieder aufgenommen habe, so Netanjahu (RT, 14.06.2025), wird dies alles durch die zahlreichen iranischen Erklärungen widerlegt, dass der Iran nicht plant, Atomwaffen zu produzieren, und dass er jedes Maß an internationaler Kontrolle akzeptiert, um die Friedlichkeit seines Atomprogramms sicherzustellen. Es steht aber auch fest, dass der jüdische Staat auf grünes Licht aus Amerika für die Durchführung wartete, und als der Staat sah, dass sich dieses Fenster mit grünem Licht geöffnet hatte, begann der Angriff.

5- Daher kann sich kein vernünftiger Mensch vorstellen, dass der jüdische Staat einen solchen Angriff ohne grünes Licht aus Amerika durchführt, dies ist absolut unmöglich. (Der US-Botschafter in Israel, Mike Huckabee, sagte am Donnerstag, er erwarte nicht, dass Israel den Iran angreift, ohne grünes Licht von den Vereinigten Staaten zu erhalten. Arab48, 12.06.2025). Nach einem 40-minütigen Telefongespräch zwischen Trump und Netanjahu (enthüllte ein israelischer Beamter gegenüber der Zeitung "Times of Israel" am Freitag, dass Tel Aviv und Washington eine "umfassende Medien- und Sicherheitsdesinformationskampagne" mit aktiver Beteiligung von Donald Trump durchgeführt haben, um Iran davon zu überzeugen, dass ein Angriff auf seine Atomanlagen nicht unmittelbar bevorsteht,...", und erklärte, dass die israelischen Medien in dieser Zeit Leaks erhalten hätten, die behaupten, Trump habe Netanjahu vor einem Angriff auf den Iran gewarnt, und beschrieb diese Leaks als "Teil der Täuschung". Al Jazeera Net, 13.06.2025). Hinzu kommt die Lieferung von Spezialwaffen durch Amerika an den jüdischen Staat vor dem Angriff, die bei dem Angriff eingesetzt wurden: (Medienberichte enthüllten, dass die Vereinigten Staaten am vergangenen Dienstag heimlich etwa 300 Raketen vom Typ AGM-114 Hellfire nach Israel verschifft haben, so amerikanische Beamte. Laut der Jerusalem Post bestätigten die Beamten, dass Washington im Voraus von Israels Plänen wusste, iranische Atom- und Militärziele am Freitagmorgen anzugreifen. Sie berichteten auch, dass amerikanische Luftverteidigungssysteme später dazu beitrugen, mehr als 150 iranische ballistische Raketen abzufangen, die als Reaktion auf den Angriff abgefeuert wurden. Ein hochrangiger amerikanischer Verteidigungsbeamter wurde mit den Worten zitiert, dass die Hellfire-Raketen "für Israel nützlich waren", und wies darauf hin, dass die israelische Luftwaffe mehr als 100 Flugzeuge einsetzte, um hochrangige Offiziere der Revolutionsgarde, Atomwissenschaftler und Kontrollzentren um Isfahan und Teheran anzugreifen. RT, 14.06.2025).

6- So hat die Trump-Regierung den Iran, der mit ihr verhandelt, in die Irre geführt, um den Angriff des jüdischen Staates durch Schock und Ehrfurcht effektiv und wirkungsvoll zu gestalten, und die amerikanischen Erklärungen deuten darauf hin, d. h. Amerika wollte, dass der Angriff des jüdischen Staates ein Anreiz für den Iran ist, Zugeständnisse in den Atomverhandlungen zu machen, was bedeutet, dass der Angriff ein Instrument der amerikanischen Verhandlungen war, und dies geht einher mit der öffentlichen amerikanischen Verteidigung des Angriffs des jüdischen Staates, dass es sich um Selbstverteidigung handelt, und der Versorgung des Staates mit Waffen und dem Einsatz amerikanischer Flugzeuge und amerikanischer Luftverteidigungen zur Abwehr der iranischen Reaktion, all dies kommt einem fast direkten amerikanischen Angriff gleich, und von diesen amerikanischen Erklärungen ist Trumps Aussage gegenüber Journalisten am Sonntag auf dem Weg zum G7-Gipfel in Kanada, dass ("einige Schlachten unvermeidlich sind, bevor ein Abkommen zustande kommt".. In einem Interview mit dem Sender ABC deutete Trump die Möglichkeit eines Eingreifens der Vereinigten Staaten zur Unterstützung Israels bei der Beseitigung des iranischen Atomprogramms an. Arab48, 16.06.2025).

7- Amerika nutzt den Krieg als Instrument, um den Iran zu unterwerfen, wie in Trumps vorheriger Aussage, dass (einige Schlachten unvermeidlich sind, bevor ein Abkommen zustande kommt), und was dies bestätigt, ist Trumps Beschreibung dieses Angriffs mit den Worten "Der israelische Angriff auf den Iran ist ausgezeichnet", und sagte "Er gab den Iranern eine Chance und sie nutzten sie nicht und erhielten einen sehr harten Schlag, und betonte, dass es in Zukunft noch mehr geben wird"... ABC America 13.06.2025). Trump sagte ("Die "Iraner" wollen verhandeln, aber sie hätten das vorher tun sollen, ich hatte 60 Tage Zeit, und sie hatten 60 Tage Zeit, und am 61. Tag sagte ich, wir haben keine Einigung"... CNN America, 16.06.2025). Diese Aussagen machen deutlich, dass Amerika dem jüdischen Staat erlaubt hat, diese Aggression zu starten, ja ihn sogar dazu aufgefordert hat. Trump schrieb auf der Plattform "Truth Social": ("Der Iran hätte das "Abkommen über sein Atomprogramm", dessen Unterzeichnung ich von ihm verlangt hatte, unterzeichnen sollen..." Und fügte hinzu: "Kurz gesagt, der Iran darf keine Atomwaffen besitzen. Das habe ich immer und immer wieder gesagt". RT, 16.06.2025). Ein Beamter des jüdischen Staates erklärte hinsichtlich der Beteiligung Amerikas an der Bombardierung des befestigten unterirdischen Standorts Fordo im Iran (dass die Vereinigten Staaten sich der Kriegshandlung gegen den Iran anschließen könnten, und wies darauf hin, dass Trump während eines Gesprächs mit dem israelischen Premierminister Benjamin Netanjahu angedeutet habe, dass er dies tun würde, wenn es nötig sei. Al Arabiya, 15.06.2025).

8- Dies ist tatsächlich geschehen, als Trump am Sonntagmorgen, den 22.06.2025, verkündete (die Zerstörung von 3 iranischen Atomanlagen und bestätigte den Erfolg des amerikanischen Angriffs, und wies auf die Zerstörung der Atomstandorte Fordo, Natanz und Isfahan hin und forderte den Iran auf, Frieden zu schließen und den Krieg zu beenden. Der amerikanische Verteidigungsminister Bert Higesit betonte seinerseits, dass der amerikanische Angriff die nuklearen Ambitionen des Iran zunichte gemacht habe. BBC, 22.06.2025) und dann (enthüllte CNN am Montagabend, dass der Iran die amerikanische Al-Udeid-Basis in Katar mit ballistischen Kurz- und Mittelstreckenraketen angegriffen habe, und wies darauf hin, dass die in der Luftwaffenbasis stationierten amerikanischen Militärflugzeuge am Ende der letzten Woche verlegt worden seien... Reuters sagte auch: "Der Iran informierte die Vereinigten Staaten Stunden zuvor über seine Angriffe auf Katar und informierte auch Doha". Sky News Arabia, 23.06.2025) Trump sagte am Montag ("Ich möchte dem Iran dafür danken, dass er uns im Voraus informiert hat, was es ermöglichte, dass es keine Opfer gab". Sky News, 24.06.2025).

9- Nach diesen Angriffen Amerikas und des jüdischen Staates und den iranischen Reaktionen, bei denen es neben den menschlichen Verlusten auch große Sachschäden gab: (Ein Sprecher des iranischen Gesundheitsministeriums sagte, dass die israelischen Angriffe seit Beginn des Konflikts zum Märtyrertod von 610 Menschen und zur Verletzung von 4746 weiteren geführt haben. Laut dem israelischen Gesundheitsministerium stieg die Zahl der Todesopfer seit dem 13. Juni auf 28 Menschen. BBC News, 25.06.2025), nach diesen Angriffen kehrt Trump, wie er sie begonnen hat, indem er den jüdischen Staat zu einer Aggression gegen den Iran gedrängt hat und er sich daran beteiligt hat, nun zurück, um einen Waffenstillstand zu verkünden, dem Juden und Iran zustimmen, als ob Trump den Krieg zwischen den beiden Parteien leitet und ihn auch beendet! (Trump verkündete das Inkrafttreten des von ihm vorgeschlagenen Waffenstillstands zwischen dem Iran und dem jüdischen Staat). (Netanjahu sagte, er habe dem Vorschlag Trumps zugestimmt. Reuters zitierte einen hochrangigen iranischen Beamten mit der Aussage, Teheran habe einem von Katar vermittelten Waffenstillstand und einem amerikanischen Vorschlag zugestimmt. Al Jazeera, 24.06.2025). Dies bedeutet, dass dieser Krieg, den Trump entfacht und beendet hat, dazu diente, seine Ziele zu erreichen, nämlich die Beseitigung der Wirksamkeit der Atom- und Raketenwaffen des Iran (In einem Gespräch mit Journalisten vor seiner Abreise zum NATO-Gipfel in Den Haag sagte Trump ("Die iranischen Atomkapazitäten sind beendet und sie werden ihr Atomprogramm nie wieder aufbauen", und fuhr fort: "Israel wird den Iran nicht angreifen. Der Waffenstillstand ist in Kraft". Al Jazeera, 24.06.2025).

10- Was das Umkreisen des Iran um Amerika betrifft, so ja, der Iran ist ein Staat, der Amerika umkreist und versucht, seine Interessen zu verwirklichen, indem er die Interessen Amerikas verwirklicht. Dadurch half er Amerika bei der Besetzung Afghanistans und des Irak und bei der Konzentration seiner Besetzung dort. Er intervenierte auch in Syrien, um den Agenten Amerikas, Baschar al-Assad, zu schützen, und ähnliches im Jemen und im Libanon. Damit will er seine Interessen in diesen Ländern verwirklichen und ein großer Regionalstaat in der Region werden, selbst wenn er Amerika umkreist! Aber sie haben vergessen, dass Amerika, wenn es feststellt, dass sein Interesse an einem Staat der Umlaufbahn beendet ist und seine Rolle und Macht reduzieren will, diplomatischen Druck auf ihn ausübt und, falls erforderlich, militärisch vorgeht, wie es im Iran bei den letzten Angriffen geschieht, um den Rhythmus des Staates, der die Umlaufbahn umkreist, anzupassen. Daher liquidiert sie durch diesen Angriff, der auf ihren Befehl und durch die Ausführung des jüdischen Staates und mit ihrer Unterstützung erfolgte, die militärische Führung, insbesondere die nukleare Abteilung, und die Berater, die in der letzten Zeit versucht haben, eine eigene Meinung im Umgang mit dem jüdischen Staat entgegen dem Willen Amerikas zu haben, und sie kümmert sich nicht um diese Staaten, weil sie weiß, dass diese Staaten am Ende die Lösung akzeptieren werden, die Amerika schafft!

11- Dies beginnt sich im amerikanischen Plan nach dem Waffenstillstand offen zu zeigen, um die militärische Atomwaffe des Iran zu beenden: (Vier informierte Quellen sagten, dass die Regierung von Präsident Donald Trump die Möglichkeit erörtert habe, dem Iran zu helfen, bis zu 30 Milliarden Dollar für den Aufbau eines Atomprogramms zur Energieerzeugung für zivile Zwecke zu erhalten, Sanktionen zu lockern und Milliarden von Dollar an beschränkten iranischen Geldern freizugeben, all dies als Teil eines intensiven Versuchs, Teheran an den Verhandlungstisch zurückzubringen, so das amerikanische CNN-Netzwerk. Die Quellen berichteten, dass wichtige Akteure aus den Vereinigten Staaten und dem Nahen Osten auch inmitten der Welle von Militärschlägen gegen den Iran und Israel in den letzten zwei Wochen Gespräche mit den Iranern hinter den Kulissen geführt haben. Die Quellen fügten hinzu, dass diese Gespräche in dieser Woche nach dem Abschluss eines Waffenstillstands fortgesetzt wurden. Beamte der Trump-Regierung bestätigten, dass mehrere Vorschläge auf dem Tisch liegen, und zwar erste und fortgeschrittene Vorschläge mit einer einzigen festen, nicht verhandelbaren Klausel, nämlich "die vollständige Einstellung der iranischen Urananreicherung"... Al Arabiya, 27.06.2025).

12- Abschließend liegt das Unglück dieser Nation in ihren Herrschern. Der Iran wird mit einem Angriff bedroht, unternimmt aber nicht die Initiative, sich selbst zu verteidigen, und ein Angriff ist das beste Mittel, um sich gegen Juden zu verteidigen, sondern bleibt still, bis seine Anlagen angegriffen und seine Wissenschaftler getötet werden, und beginnt dann, sich zu wehren, und so auch im Falle des Angriffs Amerikas. Dann verkündet Trump einen Waffenstillstand, dem Juden und Iran zustimmen. Danach führt Amerika Diskussionen und legt Vorschläge vor und sagt über die "vollständige Einstellung der iranischen Urananreicherung", dass dies feststeht und nicht verhandelbar ist! Wir warnen davor, dass dieser Krieg zu einem Frieden mit dem jüdischen Staat oder zur Entwaffnung des Iran führen könnte. Was die anderen Herrscher in den muslimischen Ländern betrifft, insbesondere diejenigen, die sich um den jüdischen Staat herum befinden, so fliegen die Flugzeuge des Feindes über ihre Köpfe und bombardieren die muslimischen Länder und kehren beruhigt zurück, ohne einen Schuss auf sie abzufeuern!! Sie sind Amerikas gehorsame Sklaven. Sie interpretieren das Sitzenbleiben und heiligen die Grenzen und haben vergessen oder übersehen, dass die muslimischen Länder eins sind, egal ob sie sich am äußersten Ende der Erde befinden oder am untersten! Und dass die Solidarität der Gläubigen eins ist und ihr Krieg eins ist, und dass es nicht richtig ist, dass ihre Konfessionen sie trennen, solange sie Muslime sind. Diese Herrscher sind verloren, sie glauben, dass sie durch diese Unterwerfung unter Amerika gerettet werden, und sie wissen nicht, dass Amerika sie vereinzelt und ihnen die Waffen entzieht, die eine Bedrohung für den jüdischen Staat darstellen könnten, wie es in Syrien getan hat, als es dem jüdischen Staat erlaubte, seine militärischen Einrichtungen zu zerstören, und so tut es im Iran, und dann vererben diese Herrscher Kleinigkeiten über Kleinigkeiten im Diesseits und im Jenseits ﴿Diejenigen, die sündigen, werden vor Allah Erniedrigung und schwere Strafe erleiden für das, was sie an Ränken geschmiedet haben﴾. Werden sie es begreifen? Oder sind sie ﴿taub, stumm, blind, und sie begreifen nicht﴾, oder?

O Muslime: Ihr seht und hört, was eure Herrscher euch an Demütigung, Erniedrigung und Abhängigkeit von den ungläubigen Kolonialherren angetan haben, bis hin zu den Juden, denen Demütigung und Elend auferlegt wurden und die das gesegnete Land besetzen!.. Und ihr wisst zweifellos, dass ihr keine Ehre habt außer durch den Islam und den Staat des Islam, das rechtgeleitete Kalifat, in dem euch ein rechtgeleiteter Kalif führt, hinter dem gekämpft wird und vor dem man sich schützt, und dies wird mit Allahs Erlaubnis durch die Hände der aufrichtigen Gläubigen geschehen und seine Aussage ﷺ wird sich erfüllen: "Ihr werdet die Juden bekämpfen und ihr werdet sie töten.." Und dann wird die Erde durch Allahs Sieg, den Mächtigen, den Allmächtigen, den Weisen, erleuchtet...

Abschließend ruft euch Hizb ut-Tahrir, der Pionier, dessen Volk nicht lügt, auf, ihm zu helfen und mit ihm zusammenzuarbeiten, um das rechtgeleitete Kalifat von neuem zu errichten, damit der Islam und sein Volk geehrt und der Unglaube und sein Volk gedemütigt werden, und dies ist der große Sieg; ﴿Und an jenem Tag werden sich die Gläubigen freuen * über Allahs Sieg. Er verhilft zum Sieg, wem Er will, und Er ist der Allmächtige, der Barmherzige﴾.

Am dritten Muharram 1447 n. H.

28.06.2025 n. Chr.