November 14, 2014

خبر وتعليق على خلاف جدار برلين الذي سقط بـ"إرادة الشعب"، سيسقط جدار الفصل العنصري بـ"إرادة الله"! (مترجم)


الخبر:


حفرت مجموعة من الناشطين الفلسطينيين ثقبا في جدار الفصل الإسرائيلي "جدار الفصل العنصري" إحياءً لذكرى سقوط جدار برلين وتذكيرا للعالم بأن الجدار غير القانوني الذي بنته إسرائيل لتقسيم فلسطين، لا يزال نقطة ضخمة من معاناة الفلسطينيين ورمزا واضحا للاحتلال والقمع الإسرائيلي المستمرين. (أنباء الشرق الأوسط - الجزيرة)


التعليق:


بغض النظر عن عدد الصيحات التي يطلقها الفلسطينيون إلى المجتمع الدولي، المنظمات الدولية أو أصحاب النفوذ من أجل التحرر، فإن دعواتهم تصل إلى آذان صماء: رجع صدًى للفشل المتكرر في الاستجابة لمعاناة الناس الأكثر ضعفا على وجه الأرض. بصرف النظر عن هذا الكلام، لا يكاد يكون هنا أي دعم عسكري أو سياسي من أي من الدول القائمة في البلاد الإسلامية وحكامها، لذلك دفعت غريزة البقاء الفلسطينيين لبدء التفكير في طرق أخرى للدفاع على حقهم في العيش بكرامة وشرف واحترام أراضيهم، على الرغم من أن بعض أفعالهم لم تخرج عن مستوى الرمزية فقط. ونتيجة لذلك، بدأ الفلسطينيون بالتمسك ببشرى عودة الإسلام وكذلك الأحداث التاريخية مثل سقوط جدار برلين، أملا في مستقبل أفضل. على هذا النحو، فمن الأهمية بمكان أن نفهم لماذا وكيف يقارن جدار الفصل العنصري ويتناقض مع جدار برلين، على الرغم من أنه قد يبدو وكأنه مماثلا في القضية:


1- من المثير للاهتمام أن نرى كيف أنّ قوى الظلم التي بنت الجدار تدعو الجانب الآخر "الفاشيين" لكسب الرأي العام. الجدار عادة يمنح ميزة لجانب على آخر، وبالتالي مزيداً من العائلات المشتتة، وقطع مصادر كسب العيش، وتقييد حرية الحركة من خلال تأشيرات الدخول في الظروف الخاصة (مثل المتقاعدين المسنين، أسباب مهنية) أو قد يتم رفض الدخول دون إبداء أي سبب. خلافا لفلسطين، فإن لم تواجه احتلالا من كيان يهودي أجنبي. على الفلسطينيين أن يحصلوا على تأشيرة من المحتل الغاصب من أجل التنقل داخل بلدهم لأداء الصلاة في المسجد الأقصى، ويحرمون منها أكثر من مرة لأسباب تعسفية بحتة. ومع ذلك، فإن القوة الإسرائيلية المحتلة كانت دائما حرة في الغزو والإغارة على الجانب الآخر من الجدار مع حصانة متزايدة وغير مسبوقة وبدون قيود ومساءلة. في حين يقمع كل من يحاول المساس بهذا الجدار من أهل فلسطين ويعتبر رد فعلهم "تطرفا" وإرهابا".


2- ليس من المستغرب أن نرى موافقة ضمنية للولايات المتحدة في كلتا الحالتين، لدعم قرار بناء جدار لفصل الناس عن بعضهم البعض، كما أنها تقع ضمن أجنداتها الأيديولوجية وسياسة "فرّق تسد" التي جرّبتها واختبرتها. بالنسبة لجدار برلين، لأن الولايات المتحدة كانت تتوقع فشل وسقوط الشيوعية في ألمانيا، واستغلت هذه الفرصة للترويج للرأسمالية كنظام حياة بديل. بهذه الطريقة، سوف يبدأ الألمان مثل باقي الأوروبيين تماما في التفكير في تبني طريقة عيش مماثلة للأمريكيين، مما يقلص من تهديدات أحلام القوة الإمبريالية الأمريكية. أما بالنسبة لجدار الفصل العنصري، فالولايات المتحدة تتوقع عودة الإسلام كطريقة عيش في فلسطين مثل أي مكان آخر في العالم الإسلامي، واستغلت هذه الفرصة لتعمّق الفصل العنصري أكثر من أجل قمع الصحوة الإسلامية. على الأقل في الوقت الراهن، بحجة "حماية" اليهود تسعى لضمان الحد الأدنى من تهديد مصالحها في الشرق الأوسط. ومن المعروف جيدا في الفناء المقدس للرأسمالية، فإن الإنسانية والدم لا معنى لهما عندما يتعلق الأمر بتهديد مصدر رئيسي لمصالحها، وبهذا يكون بناء الجدار العازل لتدمير الحياة المتناغمة والطبيعية قد أصبح أداة مثالية للعزل.


3- في الصراع الإيديولوجي، سقوط الجدار لا يعني فقط تآكل الحاجز المادي ولكنه يدل على ضربة مميتة لأيديولوجية قائمة وولادة تغيير سياسي جذري بديل. في الحالة الفلسطينية، يعني إعادة ولادة الخلافة الإسلامية التي ستطرح الجدار أرضا إن شاء الله ويكون شكل الحكم فيها حكما عادلا لجميع رعاياها بغض النظر عن دينهم. خلافا لجدار برلين، فإن الملايين من المسلمين في جميع أنحاء العالم يتشاركون القضية مع الفلسطينيين، مما يجعلنا نعتقد بقوة أن جدار الفصل العنصري سيسقط مثلما سقط جدار برلين، ولكن الفرق الأكبر هو السبب الذي من أجله يسقط الجدار. سقط جدار برلين بـ"إرادة الشعب"، إلا أن جدار الفصل العنصري سوف يسقط بـ "إرادة الله" من أجل إعادة حكم الله في بلاد المسلمين مرة أخرى تحت ظل الخلافة، وحكم الناس بالعدل، مما يخرجهم من ظلمات العبودية للإنسان إلى نبراس حكم الله سبحانه وتعالى وحده. سيسقط الجدار ليس فقط لأن الظلم المذل والمستبد المحتل لا زالا يخيّمان على الفلسطينيين، بل لأن الأمر أصبح يؤثر سلبا على المسلمين في جميع أنحاء العالم، الذين يرفضون أن يكونوا عبيدا لأي شيء آخر غير الله سبحانه وتعالى.


على الرغم من أن هذا الجدار العنصري الظالم وجد بدعم وتمويل من الغرب والحكام المسلمين، فإن كلمة الحق سوف تبقى دائما الدافع الأقوى والإيمان القوي للمسلمين بقدرة الله ستكون أقوى سلاح ضد أي جدار مادي أو عقلي من الظلم والطغيان. إنه رابط العقيدة الإسلامية الذي يربط جميع المسلمين في جميع أنحاء العالم، وهو الرابط الذي لا يمكن فكّه مهما يقوم به الكفار ومهما يحملون له من كره. ومع ذلك، النصر لا يأتي ليطرق باب أحد، لأنه لا بد للمسلمين أن يتحدوا، ويسعوا، ويناضلوا ويعملوا جادين من أجل الوصول إلى باب النصر وطرقه، ولا بد أن يدعو الله في الآن نفسه بأن يمنحهم إياه، خلافة راشدة على منهاج النبوة.


في الوقت نفسه، ما يدعو للحيرة حقا هو مواصلة الكفار الاعتقاد أن جدارا، مهما كان حجمه أو شكله، قد يمنع الله سبحانه وتعالى من أن يجعل المسلمين يقاتلونهم بأي عتاد وعدة لديهم حتى يظهر الحق على الباطل. فلم يتخذ الكفار حذرهم بعد من الآية التالية في القرآن الكريم، وهي ليست فقط جزءًا يكشف عن معلومات منحها الله سبحانه وتعالى، ولكن أيضا مصدر ارتياح كبير للمسلمين من تعزيز صمودهم على حمل الإسلام كنظام حكم حقيقي ووحيد.


﴿لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ﴾




كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أم أديان - أستراليا

More from Nachrichten & Kommentar

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

(Übersetzt)

Nachricht:

In New York fand am 29. und 30. Juli eine hochrangige internationale UN-Konferenz unter dem Titel „Eine friedliche Lösung der Palästinenserfrage finden und die Zwei-Staaten-Lösung umsetzen“ unter der Leitung von Frankreich und Saudi-Arabien statt. Im Anschluss an die Konferenz, die darauf abzielte, Palästina als Staat anzuerkennen und den Krieg im Gazastreifen zu beenden, wurde eine gemeinsame Erklärung unterzeichnet. Neben der Europäischen Union und der Arabischen Liga unterzeichneten auch die Türkei und 17 weitere Staaten die Erklärung. Die Erklärung, die aus 42 Artikeln und einem Anhang bestand, verurteilte die Operation „Al-Aqsa-Flut“ der Hamas. Die teilnehmenden Staaten forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen und die Verwaltung an das Regime von Mahmud Abbas zu übergeben. (Agenturen, 31. Juli 2025).

Kommentar:

Angesichts der Staaten, die die Konferenz leiten, ist die Anwesenheit Amerikas offensichtlich, und obwohl es nicht die Autorität oder den Einfluss hat, Entscheidungen zu treffen, ist die Begleitung Frankreichs durch das saudische Regime, seinen Diener, der deutlichste Beweis dafür.

In diesem Zusammenhang erklärte der französische Präsident Emmanuel Macron am 24. Juli, dass Frankreich den palästinensischen Staat im September offiziell anerkennen werde und damit das erste Land der G7-Gruppe sein werde, das dies tut. Der saudische Außenminister Faisal bin Farhan Al Saud und der französische Außenminister Jean-Noël Barrot hielten auf der Konferenz eine Pressekonferenz ab und verkündeten damit die Ziele der New Yorker Erklärung. Tatsächlich wurden in der nach der Konferenz veröffentlichten Erklärung die Massaker des zionistischen Gebildes verurteilt, ohne dass Strafmaßnahmen gegen es beschlossen wurden, und die Hamas wurde aufgefordert, ihre Waffen niederzulegen und die Verwaltung des Gazastreifens an Mahmud Abbas zu übergeben.

In der neuen Nahoststrategie, die Amerika auf der Grundlage der Abraham-Abkommen umzusetzen versucht, stellt das Salman-Regime die Speerspitze dar. Die Normalisierung mit dem zionistischen Gebilde wird nach dem Krieg mit Saudi-Arabien beginnen; dann werden andere Länder folgen, und diese Welle wird sich in ein strategisches Bündnis verwandeln, das sich von Nordafrika bis Pakistan erstreckt. Das zionistische Gebilde wird auch eine Sicherheitsgarantie als wichtiger Bestandteil dieses Bündnisses erhalten; dann wird Amerika dieses Bündnis als Treibstoff in seinem Konflikt gegen China und Russland nutzen und Europa vollständig unter seine Fittiche nehmen, und natürlich gegen die Möglichkeit der Errichtung eines Kalifats.

Das Hindernis für diesen Plan ist derzeit der Krieg im Gazastreifen und dann die Wut der Nation, die zunimmt und kurz vor der Explosion steht. Daher zogen es die Vereinigten Staaten vor, dass die Europäische Union, die arabischen Regime und die Türkei die Führung bei der New Yorker Erklärung übernehmen. In der Annahme, dass die Annahme der in der Erklärung enthaltenen Beschlüsse einfacher sein würde.

Die Aufgabe der arabischen Regime und der Türkei ist es, die Vereinigten Staaten zufrieden zu stellen, das zionistische Gebilde zu schützen und im Gegenzug für diesen Gehorsam sich selbst vor dem Zorn ihrer Völker zu schützen und ein demütiges Leben mit den Brosamen der billigen Macht zu führen, bis sie weggeworfen werden oder unter der Strafe des Jenseits leiden. Die Zurückhaltung der Türkei gegenüber der Erklärung, unter der Bedingung der Umsetzung des sogenannten Zwei-Staaten-Lösungsplans, ist nur ein Versuch, das eigentliche Ziel der Erklärung zu verschleiern und die Muslime irrezuführen, und hat keinen wirklichen Wert.

Abschließend ist der Weg zur Befreiung des Gazastreifens und ganz Palästinas nicht ein Scheinstaat, in dem Juden leben. Die islamische Lösung für Palästina ist die Herrschaft des Islam im besetzten Land, der Kampf gegen den Besatzer und die Mobilisierung der Armeen der Muslime, um die Juden aus dem gesegneten Land zu entwurzeln. Die dauerhafte und radikale Lösung ist die Errichtung des rechtgeleiteten Kalifatsstaates und der Schutz des gesegneten Landes der Isra und Mi'radsch mit dem Schutzschild des Kalifats. Inschallah, diese Tage sind nicht mehr fern.

Der Gesandte Allahs ﷺ sagte: „Die Stunde wird nicht kommen, bis die Muslime die Juden bekämpfen, und die Muslime sie töten, bis sich der Jude hinter einem Stein und einem Baum versteckt, und der Stein oder der Baum sagt: O Muslim, o Diener Allahs, da ist ein Jude hinter mir, komm und töte ihn“ (Überliefert von Muslim)

Geschrieben für das Medienbüro der Zentralen Parteizentrale von Hizb ut-Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Die Nachricht:

Die meisten politischen und sicherheitstechnischen Nachrichten im Libanon drehen sich um das Thema Waffen, die auf das jüdische Gebilde zielen, ohne andere Waffen, und die Konzentration darauf bei den meisten politischen Analysten und Journalisten.

Kommentar:

Amerika fordert die Übergabe der Waffen, mit denen Juden bekämpft wurden, an die libanesische Armee, und es ist ihr egal, welche Waffen in den Händen aller Menschen bleiben, die im Inneren eingesetzt werden können, wenn sie darin einen Vorteil sehen, oder zwischen Muslimen in den Nachbarländern.

Amerika, der größte Feind von uns Muslimen, sagte es offen, ja sogar unverschämt, als ihr Gesandter Barack aus dem Libanon erklärte, dass die Waffe, die an den libanesischen Staat übergeben werden muss, die Waffe ist, die gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden kann, das das gesegnete Palästina an sich gerissen hat, und keine andere individuelle oder mittlere Waffe, weil dies dem jüdischen Gebilde nicht schadet, sondern ihm, Amerika und dem gesamten Westen dient, um das Kämpfen zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Takfiris, Extremisten, Reaktionären oder Rückständigen oder anderen Beschreibungen zu befeuern, die sie zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Konfessionalismus, Nationalismus oder Ethnizität oder sogar zwischen Muslimen und anderen nähren, die Hunderte von Jahren mit uns gelebt haben und von uns nur die Bewahrung von Ehre, Geld und Leben erfahren haben, und dass wir auf sie die gleichen Gesetze angewendet haben wie auf uns selbst, sie haben was wir haben und sie müssen das tun, was wir müssen. Das islamische Recht ist die Grundlage der Rechtsprechung für Muslime, sowohl untereinander als auch zwischen ihnen und anderen Bürgern des Staates.

Da unser größter Feind Amerika die Waffen, die dem jüdischen Gebilde schaden, zerstören oder neutralisieren will, warum liegt dann der Fokus der Politiker und Medien darauf?!

Und warum werden die wichtigsten Themen in den Medien und im Ministerrat auf Antrag des amerikanischen Feindes angesprochen, ohne sie eingehend zu untersuchen und das Ausmaß ihrer Gefahr für die Nation zu verdeutlichen, von denen die gefährlichste überhaupt die Festlegung der Landgrenzen zum jüdischen Gebilde ist, d. h. die offizielle Anerkennung dieses räuberischen Gebildes, und zwar in einer Weise, dass niemand danach das Recht hat, Waffen zu tragen, d. h. Waffen für Palästina, das allen Muslimen gehört und nicht nur den Menschen in Palästina, wie sie uns weismachen wollen, als ob es nur den Menschen in Palästina gehört?!

Die Gefahr besteht darin, dass diese Angelegenheit einmal unter dem Titel Frieden, ein anderes Mal unter dem Titel Versöhnung und wieder ein anderes Mal unter dem Titel Sicherheit in der Region oder unter dem Titel wirtschaftlicher, touristischer und politischer Wohlstand und dem Wohlstand, den sie den Muslimen bei der Anerkennung dieses entstellten Gebildes versprechen, dargestellt wird!

Amerika weiß sehr gut, dass Muslime niemals mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein können, und deshalb sieht man, dass es sich ihnen durch andere Dinge nähert, um sie von der wichtigsten Schicksalsfrage abzulenken. Ja, Amerika will, dass wir uns auf das Thema Waffen konzentrieren, aber es weiß, dass Waffen, egal wie stark sie sind, nicht nützlich sind und nicht gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden können, wenn der offizielle Libanon es durch die Festlegung der Grenzen zu ihm anerkennt und damit seine Berechtigung zum gesegneten Land Palästina anerkannt hat, unter dem Vorwand der muslimischen Herrscher und der palästinensischen Behörde.

Diese Anerkennung des jüdischen Gebildes ist ein Verrat an Gott, seinem Gesandten und den Gläubigen sowie an all dem Blut der Märtyrer, das vergossen wurde und noch immer für die Befreiung Palästinas vergossen wird, und trotz alledem hoffen wir immer noch auf Gutes in unserer Nation, von der einige in Gaza Hashem und in Palästina kämpfen und uns mit ihrem Blut sagen: Wir werden das jüdische Gebilde niemals anerkennen, selbst wenn uns das alles und mehr kostet... Werden wir im Libanon mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein, egal wie schwierig die Umstände sind?! Und werden wir mit der Festlegung der Grenzen zu ihm einverstanden sein, d. h. mit der Anerkennung, selbst wenn die Waffen bei uns bleiben?! Das ist die Frage, die wir beantworten müssen, bevor es zu spät ist.

Geschrieben für den Radiosender des zentralen Medienbüros der Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Vorsitzender des zentralen Kommunikationskomitees der Hizb ut-Tahrir im Bundesstaat Libanon