خبر وتعليق   الخلافة فرض لا خلاف عليه، والمخلص من يعمل لها والخائن من يعاديها ويشرعن أعمال من يحاربها
خبر وتعليق   الخلافة فرض لا خلاف عليه، والمخلص من يعمل لها والخائن من يعاديها ويشرعن أعمال من يحاربها

الخبر: طالعتنا جريدة التحرير الصادرة الأربعاء 3 حزيران/يونيو 2015م، بما صرح به وكيل الأزهر الدكتور عباس شومان، خلال محاضرة نظمتها أكاديمية الشرطة، إن الجهاد شُرع في الإسلام لرد الاعتداء، واصفًا أعمال الجماعات الإرهابية حسب زعمه بأنها إفساد في الأرض، ولا يحق لها إعلان الجهاد تحت أي مسمى كان إلا عن طريق القائم على أمر الدولة، وإدانته لمزاعم تلك الجماعات حول مفاهيم الخلافة والجهاد، التي يحاولون استغلال الشباب من خلالها، مؤكدًا أن هناك معالجات فقهية مختلفة حول مفهوم الخلافة، وأن بعض العلماء يرى أنها لا تصح في زماننا، وآخرون شددوا على عدم صحة أي نظام آخر غيرها، وعقب بأن كليهما على خطأ، لأن كل ما يتوافق عليه الناس من أنظمة الحكم هو صحيح في الشريعة الإسلامية ويأخذ حكم الخلافة، وقوله "ندرس لأبنائنا الطلاب في جامعة الأزهر الأحكام الفقهية، ونعلمهم أن هناك أصولاً ثابتة وأخرى متغيرة والمتغير أكثر من الثابت، وقضية الخلافة من الأمور المتغيرة"، مشيرًا إلى أن الخلفاء الأربعة تم اختيارهم بطرق مختلفة، ومن يتحدثون عن قضية الخلافة اليوم لا يعرفون شيئًا من الأحكام الفقهية في الشريعة الإسلامية، وتحذيره للشباب من الانخداع بأفكار تلك الجماعات التي وصفها بالمارقة، وما أفاد به أخيرا أن الأمة الإسلامية، والعربية تحديدًا، تعاني من ظهور جماعات هي في حقيقتها أذرع استعمارية مدعومة، تحاول استخدام الدين لأغراض خبيثة، والأزهر يقف لها بالمرصاد.     التعليق: قبل أن نعرج على ما ذكره وكيل الأزهر، يجب أن يعي المسلمون أنه ليس في الإسلام رجال دين ولا كهنوت ولا مؤسسات دينية، وأن الإسلام حاربها وحرم وجودها في الأمة، وإنما عندنا علماء وفقهاء ومحدثون وكلهم بشر غير معصومين يصيبون ويخطئون، ومن هنا فإن كلام أي عالم ليس حجة بذاته، وإنما حجة بقوة دليله الشرعي الصحيح الثابت، فمثلا قول الدكتور شومان عن أن الجهاد لرد الاعتداء هو كلام ناقص وفيه تدليس على السامع المتلقي، فرد المعتدي هو من جهاد الدفع ولا يحتاج لإذن من أحد، وما يحتاج لإذن ولي الأمر الشرعي القائم على أمر الدولة هو جهاد الطلب وليس الدفع، وولي الأمر الشرعي الذي يجب أن يقوم على أمر الكنانة وكل بلاد الإسلام يجب أن يحصل على الحكم من الأمة ببيعة شرعية صحيحة وأن يكون حكمه رئاسة عامة لكل المسلمين، ويجب أن يحكم بالإسلام كاملا غير منقوص من خلال خلافة على منهاج النبوة، هذا ما نصت عليه الأدلة الشرعية يا سيادة الدكتور والتي تدعي أن العلماء اختلفوا فيها وفي أمرها، دون أن تأتي على ذكرهم أو ذكر أدلتهم، بينما النقول الكثيرة التي تصل لحد التواتر توجب على الأمة نصب خليفة واحد ولعل أبرزها ما رواه أبو هريرة في الصحيحين أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: «كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وإنه لا نبي بعدي وستكون خلفاء تكثر»، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: «فوا ببيعة الأول فالأول وأعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم»، وما نقل عن كبار أهل العلم وما نقلوه ومنهم على سبيل المثال لا الحصر قول النووي "واتفق العلماء على أنه لا يجوز أن يُعقَد لخليفتين في عصر واحد، سواء اتسعت دار الإسلام أم لا" وابن كثير في تفسيره: "فأما نَصْب إمامين في الأرض أو أكثر فلا يجوز، لقوله عليه الصلاة والسلام: «مَنْ جاءكم وأمركم جميع يريد أن يفرِّق بينكم فاقتلوه كائناً من كان»، وهذا قول الجمهور"، وابن حزم في كتابه المحلى: "ولا يحل أن يكون في الدنيا إلا إمام واحد، والأمر للأول بيعة"، والقرطبي: "فأما إقامة إمامين أو ثلاثة في عصر واحد وبلد واحد فلا يجوز إجماعاً لما ذكرنا". ومن شذ عنهم شذ بلا بينة ولا دليل وقوله مردود عليه، أما ما يتوافق عليه الناس فهذا في شرع الديمقراطية وليس في شرع الإسلام الذي تدرسونه في الأزهر، ولا يمكن أن يأخذ حكم الخلافة التي هي حكم شرعي بينه القرآن والسنة وإجماع الصحابة يا فضيلة الدكتور، وأسلوب اختيار الخليفة لا علاقة له بالخلافة كحكم شرعي فاختلاف أساليب اختيار الخلفاء الأربعة لم يغير مفهوم الخلافة ولا واقعها، فلم نجد أحدهم أقر انفصال جزء من الأمة أو تساهل في حكم شرعي أو حكم بغير الإسلام كما يفعل من تدعوهم الآن ولاة أمر قائمين على الدولة وتطالب بطاعتهم يا فضيلة الدكتور، إن من يعرف القليل من الأحكام الفقهية لا يجرؤ على قولك هذا بأن الخلافة من الأمور المتغيرة والأمة الآن سبقتكم جميعا وصاحت وزأرت مطالبة بدولتها وخلافتها. وإننا ندعوك أنت وكل علماء الأزهر أن اركبوا مع ركب العاملين للخلافة، الغاذين السير في طريقها حتى لا تلفظكم الأمة التي أصبحت الخلافة رأيا عاما عندها وأصبح من لا يطالب بها منفصلاً عنها وليس من جنسها، قفوها لله وقفة عز تكتب لكم يوم تحشرون ولا تكتموا ما آتاكم الله من علم وبينات، كونوا في مقام العلماء الربانيين الهداة المهتدين ولا تكونوا أعوانا للظالمين مبررين لهم ومسوغين أعمالهم وغيّهم. فوالله لن ينفعوكم يوم تحشرون جميعا، بل سيكونون أسرع للبراءة منكم، وإن الخاسر الأكبر من باع دينه بدنيا غيره فلا ربح دنيا ولا آخرة، وإن أذرع المستعمرين يا فضيلة الدكتور هم من يحملون مشروع الغرب الكافر ونظامه ويسعون لشرعنته، والمخلصون هم من يحملون مشروع الأمة المنبثق عن عقيدتها خلافة على منهاج النبوة. وإننا ندعو شباب الأمة دعوة مخلصة خالصة لله أن يمعنوا النظر فيما يتلقون وأن يَزِنوا كل ما يسمعون بميزان الشرع وأن يضعوا نصب أعينهم نصرة الله ورسوله ودينه كما أرادها الله وبينها رسوله عليه الصلاة والسلام، وأن يعلموا أن الإسلام نظام سياسي ومنهج حياة شامل وكامل، وأنه واجب التطبيق فورا بلا تدرج ولا تجزئة، وأن من يحمله الآن بطريقته الشرعية التي حمله بها رسولنا عليه الصلاة والسلام والتي بينتها سيرته؛ هم المخلصون ومن لا يحملها هو عدو لله ورسوله وإن قال ما قال، وإن واجبكم كشباب للأمة الذين امتدحكم رسول الله أن تكونوا في طليعة العاملين لعودتها خلافة على منهاج النبوة تظل الأمة والعالم كله بعدل الإسلام، فيرى الناس الإسلام مجسدا بينكم ويدخلوا في دين الله أفواجا، ونقول لكم خاب فأل عدوكم وربح بيعكم وطاب سعيكم واليوم يوم عزكم، اللهم اجعله قريبا واجعله بأيدينا. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسعيد فضلعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر    

0:00 0:00
Speed:
June 10, 2015

خبر وتعليق الخلافة فرض لا خلاف عليه، والمخلص من يعمل لها والخائن من يعاديها ويشرعن أعمال من يحاربها

More from Nachrichten & Kommentar

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

(Übersetzt)

Nachricht:

In New York fand am 29. und 30. Juli eine hochrangige internationale UN-Konferenz unter dem Titel „Eine friedliche Lösung der Palästinenserfrage finden und die Zwei-Staaten-Lösung umsetzen“ unter der Leitung von Frankreich und Saudi-Arabien statt. Im Anschluss an die Konferenz, die darauf abzielte, Palästina als Staat anzuerkennen und den Krieg im Gazastreifen zu beenden, wurde eine gemeinsame Erklärung unterzeichnet. Neben der Europäischen Union und der Arabischen Liga unterzeichneten auch die Türkei und 17 weitere Staaten die Erklärung. Die Erklärung, die aus 42 Artikeln und einem Anhang bestand, verurteilte die Operation „Al-Aqsa-Flut“ der Hamas. Die teilnehmenden Staaten forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen und die Verwaltung an das Regime von Mahmud Abbas zu übergeben. (Agenturen, 31. Juli 2025).

Kommentar:

Angesichts der Staaten, die die Konferenz leiten, ist die Anwesenheit Amerikas offensichtlich, und obwohl es nicht die Autorität oder den Einfluss hat, Entscheidungen zu treffen, ist die Begleitung Frankreichs durch das saudische Regime, seinen Diener, der deutlichste Beweis dafür.

In diesem Zusammenhang erklärte der französische Präsident Emmanuel Macron am 24. Juli, dass Frankreich den palästinensischen Staat im September offiziell anerkennen werde und damit das erste Land der G7-Gruppe sein werde, das dies tut. Der saudische Außenminister Faisal bin Farhan Al Saud und der französische Außenminister Jean-Noël Barrot hielten auf der Konferenz eine Pressekonferenz ab und verkündeten damit die Ziele der New Yorker Erklärung. Tatsächlich wurden in der nach der Konferenz veröffentlichten Erklärung die Massaker des zionistischen Gebildes verurteilt, ohne dass Strafmaßnahmen gegen es beschlossen wurden, und die Hamas wurde aufgefordert, ihre Waffen niederzulegen und die Verwaltung des Gazastreifens an Mahmud Abbas zu übergeben.

In der neuen Nahoststrategie, die Amerika auf der Grundlage der Abraham-Abkommen umzusetzen versucht, stellt das Salman-Regime die Speerspitze dar. Die Normalisierung mit dem zionistischen Gebilde wird nach dem Krieg mit Saudi-Arabien beginnen; dann werden andere Länder folgen, und diese Welle wird sich in ein strategisches Bündnis verwandeln, das sich von Nordafrika bis Pakistan erstreckt. Das zionistische Gebilde wird auch eine Sicherheitsgarantie als wichtiger Bestandteil dieses Bündnisses erhalten; dann wird Amerika dieses Bündnis als Treibstoff in seinem Konflikt gegen China und Russland nutzen und Europa vollständig unter seine Fittiche nehmen, und natürlich gegen die Möglichkeit der Errichtung eines Kalifats.

Das Hindernis für diesen Plan ist derzeit der Krieg im Gazastreifen und dann die Wut der Nation, die zunimmt und kurz vor der Explosion steht. Daher zogen es die Vereinigten Staaten vor, dass die Europäische Union, die arabischen Regime und die Türkei die Führung bei der New Yorker Erklärung übernehmen. In der Annahme, dass die Annahme der in der Erklärung enthaltenen Beschlüsse einfacher sein würde.

Die Aufgabe der arabischen Regime und der Türkei ist es, die Vereinigten Staaten zufrieden zu stellen, das zionistische Gebilde zu schützen und im Gegenzug für diesen Gehorsam sich selbst vor dem Zorn ihrer Völker zu schützen und ein demütiges Leben mit den Brosamen der billigen Macht zu führen, bis sie weggeworfen werden oder unter der Strafe des Jenseits leiden. Die Zurückhaltung der Türkei gegenüber der Erklärung, unter der Bedingung der Umsetzung des sogenannten Zwei-Staaten-Lösungsplans, ist nur ein Versuch, das eigentliche Ziel der Erklärung zu verschleiern und die Muslime irrezuführen, und hat keinen wirklichen Wert.

Abschließend ist der Weg zur Befreiung des Gazastreifens und ganz Palästinas nicht ein Scheinstaat, in dem Juden leben. Die islamische Lösung für Palästina ist die Herrschaft des Islam im besetzten Land, der Kampf gegen den Besatzer und die Mobilisierung der Armeen der Muslime, um die Juden aus dem gesegneten Land zu entwurzeln. Die dauerhafte und radikale Lösung ist die Errichtung des rechtgeleiteten Kalifatsstaates und der Schutz des gesegneten Landes der Isra und Mi'radsch mit dem Schutzschild des Kalifats. Inschallah, diese Tage sind nicht mehr fern.

Der Gesandte Allahs ﷺ sagte: „Die Stunde wird nicht kommen, bis die Muslime die Juden bekämpfen, und die Muslime sie töten, bis sich der Jude hinter einem Stein und einem Baum versteckt, und der Stein oder der Baum sagt: O Muslim, o Diener Allahs, da ist ein Jude hinter mir, komm und töte ihn“ (Überliefert von Muslim)

Geschrieben für das Medienbüro der Zentralen Parteizentrale von Hizb ut-Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Die Nachricht:

Die meisten politischen und sicherheitstechnischen Nachrichten im Libanon drehen sich um das Thema Waffen, die auf das jüdische Gebilde zielen, ohne andere Waffen, und die Konzentration darauf bei den meisten politischen Analysten und Journalisten.

Kommentar:

Amerika fordert die Übergabe der Waffen, mit denen Juden bekämpft wurden, an die libanesische Armee, und es ist ihr egal, welche Waffen in den Händen aller Menschen bleiben, die im Inneren eingesetzt werden können, wenn sie darin einen Vorteil sehen, oder zwischen Muslimen in den Nachbarländern.

Amerika, der größte Feind von uns Muslimen, sagte es offen, ja sogar unverschämt, als ihr Gesandter Barack aus dem Libanon erklärte, dass die Waffe, die an den libanesischen Staat übergeben werden muss, die Waffe ist, die gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden kann, das das gesegnete Palästina an sich gerissen hat, und keine andere individuelle oder mittlere Waffe, weil dies dem jüdischen Gebilde nicht schadet, sondern ihm, Amerika und dem gesamten Westen dient, um das Kämpfen zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Takfiris, Extremisten, Reaktionären oder Rückständigen oder anderen Beschreibungen zu befeuern, die sie zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Konfessionalismus, Nationalismus oder Ethnizität oder sogar zwischen Muslimen und anderen nähren, die Hunderte von Jahren mit uns gelebt haben und von uns nur die Bewahrung von Ehre, Geld und Leben erfahren haben, und dass wir auf sie die gleichen Gesetze angewendet haben wie auf uns selbst, sie haben was wir haben und sie müssen das tun, was wir müssen. Das islamische Recht ist die Grundlage der Rechtsprechung für Muslime, sowohl untereinander als auch zwischen ihnen und anderen Bürgern des Staates.

Da unser größter Feind Amerika die Waffen, die dem jüdischen Gebilde schaden, zerstören oder neutralisieren will, warum liegt dann der Fokus der Politiker und Medien darauf?!

Und warum werden die wichtigsten Themen in den Medien und im Ministerrat auf Antrag des amerikanischen Feindes angesprochen, ohne sie eingehend zu untersuchen und das Ausmaß ihrer Gefahr für die Nation zu verdeutlichen, von denen die gefährlichste überhaupt die Festlegung der Landgrenzen zum jüdischen Gebilde ist, d. h. die offizielle Anerkennung dieses räuberischen Gebildes, und zwar in einer Weise, dass niemand danach das Recht hat, Waffen zu tragen, d. h. Waffen für Palästina, das allen Muslimen gehört und nicht nur den Menschen in Palästina, wie sie uns weismachen wollen, als ob es nur den Menschen in Palästina gehört?!

Die Gefahr besteht darin, dass diese Angelegenheit einmal unter dem Titel Frieden, ein anderes Mal unter dem Titel Versöhnung und wieder ein anderes Mal unter dem Titel Sicherheit in der Region oder unter dem Titel wirtschaftlicher, touristischer und politischer Wohlstand und dem Wohlstand, den sie den Muslimen bei der Anerkennung dieses entstellten Gebildes versprechen, dargestellt wird!

Amerika weiß sehr gut, dass Muslime niemals mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein können, und deshalb sieht man, dass es sich ihnen durch andere Dinge nähert, um sie von der wichtigsten Schicksalsfrage abzulenken. Ja, Amerika will, dass wir uns auf das Thema Waffen konzentrieren, aber es weiß, dass Waffen, egal wie stark sie sind, nicht nützlich sind und nicht gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden können, wenn der offizielle Libanon es durch die Festlegung der Grenzen zu ihm anerkennt und damit seine Berechtigung zum gesegneten Land Palästina anerkannt hat, unter dem Vorwand der muslimischen Herrscher und der palästinensischen Behörde.

Diese Anerkennung des jüdischen Gebildes ist ein Verrat an Gott, seinem Gesandten und den Gläubigen sowie an all dem Blut der Märtyrer, das vergossen wurde und noch immer für die Befreiung Palästinas vergossen wird, und trotz alledem hoffen wir immer noch auf Gutes in unserer Nation, von der einige in Gaza Hashem und in Palästina kämpfen und uns mit ihrem Blut sagen: Wir werden das jüdische Gebilde niemals anerkennen, selbst wenn uns das alles und mehr kostet... Werden wir im Libanon mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein, egal wie schwierig die Umstände sind?! Und werden wir mit der Festlegung der Grenzen zu ihm einverstanden sein, d. h. mit der Anerkennung, selbst wenn die Waffen bei uns bleiben?! Das ist die Frage, die wir beantworten müssen, bevor es zu spät ist.

Geschrieben für den Radiosender des zentralen Medienbüros der Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Vorsitzender des zentralen Kommunikationskomitees der Hizb ut-Tahrir im Bundesstaat Libanon