September 29, 2014

خبر وتعليق مجلس حقوق الإنسان والأمم المتحدة التي يتبع لها منظمات معادية للأمة الإسلامية يجب العمل على قطع يدها عن التدخل في شؤوننا واستبدال غيرها بها


الخبر:


جاء في جريدة اليوم التالي السودانية ليوم الجمعة، 26/9/2014 خبران يتعلقان بالسودان ورد فيهما:


"تمت تسمية توماس إدوارد خبيرا مستقلا لحقوق الإنسان في السودان، بديلا للخبير السابق مسعود بدرين،...". وفي الخبر الثاني: "اتهمت الحكومة بعض الدول بأن لديها أجندة ومواقف سلبية من السودان باستغلال ما يجري في البلاد من قضايا لإصدار قرارات سالبة ضد السودان...... واعتبر أن قضية أبرار أو أحداث سبتمبر أو غيرها من القضايا هي سلسلة من الحجج ضد السودان في كثير من المحافل".

التعليق:


الأمم المتحدة منظمة دولية لاحقة في نشأتها لما سمي حينه بعصبة الأمم، وعصبة الأمم هذه كانت تجمعاً للدول الأوروبية النصرانية سعت من خلاله لمواجهة دولة الخلافة العثمانية في ذاك الزمان. لم تبتعد المنظمة اللاحقة عن هدف المنظمة الأم، وإنما أضافت إليه مواجهة وإخضاع كل الشعوب والأمم غير الغربية (دول أوروبا، أمريكا الشمالية عدا المكسيك، ودول قارة أستراليا) لإرادة الدول التي تتحكم في السياسة الدولية ونخص منها الولايات المتحدة الأمريكية كقائدة للمعسكر الغربي. كثير من الساسة في العالم الإسلامي وغيره، خصوصا في قارة أفريقيا وأمريكا اللاتينية يدركون هذه الحقيقة ويصرحون بها. أما قادة أمريكا الجنوبية وبعض الدول الأفريقية فينقصهم مبدأ عظيم يقودهم ويدفعهم لتبني بدائل تخرج شعوبهم والشعوب المستضعفة في بوليفيا وبنما وليبيريا وغيرهم، من استعباد وظلم وتجاهل الأمم المتحدة لقضاياهم الحقيقية وانشغالها بتحقيق مصالح الدول الاستعمارية الكبرى، وذرها للرماد في العيون بتقديم نصح هنا وحفنة من الغذاء هناك. أما قادة ورؤساء وأمراء وملوك العالم الإسلامي فما الذي يجعلهم يسيرون في ركاب هذه المنظمة الضالة المضلة الظالم منهجها المعوجة قواعدها؟ قبل أن نجيب على هذا التساؤل ننقل قولا لأحد هؤلاء القادة، اسمه رجب طيب أردوغان، ورد الخبر في الجريدة آنفة الذكر في نفس التاريخ، يقول فيه منتقدا سياسة الأمم المتحدة تجاه ما حدث في مصر في 30 يونيو 2013: "إن بلدا يدّعي الديمقراطية قتل فيه الآلاف من رافضي (الانقلاب) ويُحاول أن يعطي الشرعية لمن قام به"، متسائلا "لماذا إذن الأمم المتحدة موجودة". نجيب فنقول:


هؤلاء القادة يطلقون هذه الأقوال لامتصاص غضب شعوبهم تجاه أفعال الأمم المتحدة الظالمة، وتوددا لأمتهم وذرا للرماد في عيونها حتى لا تنتفض هذه الشعوب عليهم وتنفض من حولهم وتستبدل غيرهم بهم. فهم يطلقون هذه الأقوال ويساهمون في دفع نفقات الأمم المتحدة من أموال شعوبهم المظلومة ولا يقومون بأعمال جادة لرفع هذا الظلم. فكما ذكرنا فغير المسلمين لا يملكون بديلا حضاريا للمنظومة الفكرية التي أسست عليها المنظمة الدولية وتوابعها كمجلس حقوق الإنسان، أما أمة محمد صلى الله عليه وسلم فهي تمتلك مبدأ الإسلام العظيم الذي ثبت أصله عقلا وبان صوابه حين كان مطبقا في دولة كانت ملء السمع والبصر لقرون عديدة، فلماذا لا يقوم القوم بحمل مشعل الخير للعالم أجمع وإنهاء الظلم الذي استشرى في شتى بقاع الأرض من مشرقها إلى مغربها ومن شمالها إلى جنوبها؟ فالأفرو أمريكان يقتلون كالذباب بين الفينة والأخرى، والناس في غرب أفريقيا يموتون بسبب فيروس لا ندري من الذي أطلقه، والمسلمون في بورما يحرّقون ويذبّحون كالنعاج، وكذا يفعل بهم في أفريقيا الوسطى، أما غزة هاشم قلعة الصمود والإباء فتدك فيها البيوت والمدارس على رؤوس الأطفال والنساء وتهدم فيها المستشفيات ومحطات الكهرباء، ويتحرك العالم وأممه المتحدة تحركات خجولة لا تحمي طفلا ولا ترد حقا ولا تشفي غليلا. وفي المقابل يذبح أمريكي أتى لساحة المعركة برجليه متصديا لخبر وراغبا في زيادة مكانة ورفعة بين قومه، وينحر آخر سعى سعي الأول وربما زاد عليه بأن كان أذنا لقومه هناك بشكل مباشر أو غير مباشر، فتقوم الدنيا ولا تقعد ويستنفر العالم وتذرف الدموع من أهله ومن المسلمين أيضا، ويجتمع الرؤساء والوزراء وتعقد الأحلاف، وتجهز الجيوش وترسل الطائرات، بعد أن يقوم علماء السوء والضرار بالتحدث للمسلمين من طياريها، وتحرق الأرض من تحت أقدام أهلها الظالم منهم والبريء، ويقرر ابتداء أن المعركة ستدوم لسنين بشكل لا يتناسب مع الخطر القائم مطلقا، وتصمت الأمم المتحدة التي ترفض عادة كل حلف لا يحمل ختمها حين القيام بهكذا تحركات ولكنها في الحقيقة تقر كل ذلك بحضورها للاجتماعات ومشاركتها فيها. نقول لم يسعَ قادة المسلمين كرجب تركيا لتغيير ورفع هذا الظلم على أساس الإسلام لأنهم ببساطة يؤمنون بأن للإنسان ربا وخالقا ولكنهم لا يسلّمون بحق هذا الرب في حل كل مشاكل الإنسان، وإن آمن بعضهم بذلك فهم يدّعون بأنّه لم يعط حلا لكل مشكلة وحادثة، وفي الحقيقة فحالهم خليط بين هذا وذاك وفيهم غير ذلك كثير! أما المستغرب فهو موقف العلماء والمشايخ كما يسمونهم، فكيف تسكتون على عدم إرسال الطائرات لرد عدوان اليهود في فلسطين المباركة على أهل غزة في رمضان، وتباركون إرسالها لضرب المستضعفين من المسلمين في بلاد الشام الأبية بحجة محاربة تنظيم الدولة وغيره من الجماعات التي تقاتل طاغية الشام؟ وما هذه الاستجابة السريعة بسلاح الجيوش في هذه الحالة وطاغية الشام فعل ما فعل بإخواننا وأخواتنا وأنتم تنظرون؟ ألا تخافون أن ينطبق عليكم وعلى كل الصامتين قول المولى عز وجل عن فرعون: ﴿فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ﴾، وقوله: ﴿وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ﴾.


نصدق وعد ربنا بالاستخلاف والتمكين من جديد لدينه في الأرض، ونفرح ببشارة رسولنا «ثم تكون خلافة على منهاج النبوة» في حديث الإمام أحمد الذي رواه الطيالسي، ولكننا نحزن أشد الحزن على حال امتنا ومصابها، وندعو الجميع للسعي الواعي مع الساعين لنبذ حكام الضرار وعلماء السوء والعمل الجاد لإيجاد كيان للمسلمين يوحد كلمتهم ويجمع شعثهم ويقوي شوكتهم ويسعى لرفع الظلم عن كل المظلومين مسلمين وغير مسلمين، وتكون المادة 191 في دستوره:


"المنظمات التي تقوم على غير الإسلام، أو تطبق أحكاما غير أحكام الإسلام، لا يجوز للدولة أن تشترك فيها، وذلك كالمنظمات الدولية مثل هيئة الأمم، والمحكمة الدولية وصندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، وكالمنظمات الإقليمية مثل جامعة الدول العربية." منقول من مقدمة الدستور أو الأسباب الموجبة له - القسم الثاني (النظام الاقتصادي، سياسة التعليم، السياسة الخارجية) - من منشورات حزب التحرير.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو يحيى عمر بن علي

More from Nachrichten & Kommentar

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

(Übersetzt)

Nachricht:

In New York fand am 29. und 30. Juli eine hochrangige internationale UN-Konferenz unter dem Titel „Eine friedliche Lösung der Palästinenserfrage finden und die Zwei-Staaten-Lösung umsetzen“ unter der Leitung von Frankreich und Saudi-Arabien statt. Im Anschluss an die Konferenz, die darauf abzielte, Palästina als Staat anzuerkennen und den Krieg im Gazastreifen zu beenden, wurde eine gemeinsame Erklärung unterzeichnet. Neben der Europäischen Union und der Arabischen Liga unterzeichneten auch die Türkei und 17 weitere Staaten die Erklärung. Die Erklärung, die aus 42 Artikeln und einem Anhang bestand, verurteilte die Operation „Al-Aqsa-Flut“ der Hamas. Die teilnehmenden Staaten forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen und die Verwaltung an das Regime von Mahmud Abbas zu übergeben. (Agenturen, 31. Juli 2025).

Kommentar:

Angesichts der Staaten, die die Konferenz leiten, ist die Anwesenheit Amerikas offensichtlich, und obwohl es nicht die Autorität oder den Einfluss hat, Entscheidungen zu treffen, ist die Begleitung Frankreichs durch das saudische Regime, seinen Diener, der deutlichste Beweis dafür.

In diesem Zusammenhang erklärte der französische Präsident Emmanuel Macron am 24. Juli, dass Frankreich den palästinensischen Staat im September offiziell anerkennen werde und damit das erste Land der G7-Gruppe sein werde, das dies tut. Der saudische Außenminister Faisal bin Farhan Al Saud und der französische Außenminister Jean-Noël Barrot hielten auf der Konferenz eine Pressekonferenz ab und verkündeten damit die Ziele der New Yorker Erklärung. Tatsächlich wurden in der nach der Konferenz veröffentlichten Erklärung die Massaker des zionistischen Gebildes verurteilt, ohne dass Strafmaßnahmen gegen es beschlossen wurden, und die Hamas wurde aufgefordert, ihre Waffen niederzulegen und die Verwaltung des Gazastreifens an Mahmud Abbas zu übergeben.

In der neuen Nahoststrategie, die Amerika auf der Grundlage der Abraham-Abkommen umzusetzen versucht, stellt das Salman-Regime die Speerspitze dar. Die Normalisierung mit dem zionistischen Gebilde wird nach dem Krieg mit Saudi-Arabien beginnen; dann werden andere Länder folgen, und diese Welle wird sich in ein strategisches Bündnis verwandeln, das sich von Nordafrika bis Pakistan erstreckt. Das zionistische Gebilde wird auch eine Sicherheitsgarantie als wichtiger Bestandteil dieses Bündnisses erhalten; dann wird Amerika dieses Bündnis als Treibstoff in seinem Konflikt gegen China und Russland nutzen und Europa vollständig unter seine Fittiche nehmen, und natürlich gegen die Möglichkeit der Errichtung eines Kalifats.

Das Hindernis für diesen Plan ist derzeit der Krieg im Gazastreifen und dann die Wut der Nation, die zunimmt und kurz vor der Explosion steht. Daher zogen es die Vereinigten Staaten vor, dass die Europäische Union, die arabischen Regime und die Türkei die Führung bei der New Yorker Erklärung übernehmen. In der Annahme, dass die Annahme der in der Erklärung enthaltenen Beschlüsse einfacher sein würde.

Die Aufgabe der arabischen Regime und der Türkei ist es, die Vereinigten Staaten zufrieden zu stellen, das zionistische Gebilde zu schützen und im Gegenzug für diesen Gehorsam sich selbst vor dem Zorn ihrer Völker zu schützen und ein demütiges Leben mit den Brosamen der billigen Macht zu führen, bis sie weggeworfen werden oder unter der Strafe des Jenseits leiden. Die Zurückhaltung der Türkei gegenüber der Erklärung, unter der Bedingung der Umsetzung des sogenannten Zwei-Staaten-Lösungsplans, ist nur ein Versuch, das eigentliche Ziel der Erklärung zu verschleiern und die Muslime irrezuführen, und hat keinen wirklichen Wert.

Abschließend ist der Weg zur Befreiung des Gazastreifens und ganz Palästinas nicht ein Scheinstaat, in dem Juden leben. Die islamische Lösung für Palästina ist die Herrschaft des Islam im besetzten Land, der Kampf gegen den Besatzer und die Mobilisierung der Armeen der Muslime, um die Juden aus dem gesegneten Land zu entwurzeln. Die dauerhafte und radikale Lösung ist die Errichtung des rechtgeleiteten Kalifatsstaates und der Schutz des gesegneten Landes der Isra und Mi'radsch mit dem Schutzschild des Kalifats. Inschallah, diese Tage sind nicht mehr fern.

Der Gesandte Allahs ﷺ sagte: „Die Stunde wird nicht kommen, bis die Muslime die Juden bekämpfen, und die Muslime sie töten, bis sich der Jude hinter einem Stein und einem Baum versteckt, und der Stein oder der Baum sagt: O Muslim, o Diener Allahs, da ist ein Jude hinter mir, komm und töte ihn“ (Überliefert von Muslim)

Geschrieben für das Medienbüro der Zentralen Parteizentrale von Hizb ut-Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Die Nachricht:

Die meisten politischen und sicherheitstechnischen Nachrichten im Libanon drehen sich um das Thema Waffen, die auf das jüdische Gebilde zielen, ohne andere Waffen, und die Konzentration darauf bei den meisten politischen Analysten und Journalisten.

Kommentar:

Amerika fordert die Übergabe der Waffen, mit denen Juden bekämpft wurden, an die libanesische Armee, und es ist ihr egal, welche Waffen in den Händen aller Menschen bleiben, die im Inneren eingesetzt werden können, wenn sie darin einen Vorteil sehen, oder zwischen Muslimen in den Nachbarländern.

Amerika, der größte Feind von uns Muslimen, sagte es offen, ja sogar unverschämt, als ihr Gesandter Barack aus dem Libanon erklärte, dass die Waffe, die an den libanesischen Staat übergeben werden muss, die Waffe ist, die gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden kann, das das gesegnete Palästina an sich gerissen hat, und keine andere individuelle oder mittlere Waffe, weil dies dem jüdischen Gebilde nicht schadet, sondern ihm, Amerika und dem gesamten Westen dient, um das Kämpfen zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Takfiris, Extremisten, Reaktionären oder Rückständigen oder anderen Beschreibungen zu befeuern, die sie zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Konfessionalismus, Nationalismus oder Ethnizität oder sogar zwischen Muslimen und anderen nähren, die Hunderte von Jahren mit uns gelebt haben und von uns nur die Bewahrung von Ehre, Geld und Leben erfahren haben, und dass wir auf sie die gleichen Gesetze angewendet haben wie auf uns selbst, sie haben was wir haben und sie müssen das tun, was wir müssen. Das islamische Recht ist die Grundlage der Rechtsprechung für Muslime, sowohl untereinander als auch zwischen ihnen und anderen Bürgern des Staates.

Da unser größter Feind Amerika die Waffen, die dem jüdischen Gebilde schaden, zerstören oder neutralisieren will, warum liegt dann der Fokus der Politiker und Medien darauf?!

Und warum werden die wichtigsten Themen in den Medien und im Ministerrat auf Antrag des amerikanischen Feindes angesprochen, ohne sie eingehend zu untersuchen und das Ausmaß ihrer Gefahr für die Nation zu verdeutlichen, von denen die gefährlichste überhaupt die Festlegung der Landgrenzen zum jüdischen Gebilde ist, d. h. die offizielle Anerkennung dieses räuberischen Gebildes, und zwar in einer Weise, dass niemand danach das Recht hat, Waffen zu tragen, d. h. Waffen für Palästina, das allen Muslimen gehört und nicht nur den Menschen in Palästina, wie sie uns weismachen wollen, als ob es nur den Menschen in Palästina gehört?!

Die Gefahr besteht darin, dass diese Angelegenheit einmal unter dem Titel Frieden, ein anderes Mal unter dem Titel Versöhnung und wieder ein anderes Mal unter dem Titel Sicherheit in der Region oder unter dem Titel wirtschaftlicher, touristischer und politischer Wohlstand und dem Wohlstand, den sie den Muslimen bei der Anerkennung dieses entstellten Gebildes versprechen, dargestellt wird!

Amerika weiß sehr gut, dass Muslime niemals mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein können, und deshalb sieht man, dass es sich ihnen durch andere Dinge nähert, um sie von der wichtigsten Schicksalsfrage abzulenken. Ja, Amerika will, dass wir uns auf das Thema Waffen konzentrieren, aber es weiß, dass Waffen, egal wie stark sie sind, nicht nützlich sind und nicht gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden können, wenn der offizielle Libanon es durch die Festlegung der Grenzen zu ihm anerkennt und damit seine Berechtigung zum gesegneten Land Palästina anerkannt hat, unter dem Vorwand der muslimischen Herrscher und der palästinensischen Behörde.

Diese Anerkennung des jüdischen Gebildes ist ein Verrat an Gott, seinem Gesandten und den Gläubigen sowie an all dem Blut der Märtyrer, das vergossen wurde und noch immer für die Befreiung Palästinas vergossen wird, und trotz alledem hoffen wir immer noch auf Gutes in unserer Nation, von der einige in Gaza Hashem und in Palästina kämpfen und uns mit ihrem Blut sagen: Wir werden das jüdische Gebilde niemals anerkennen, selbst wenn uns das alles und mehr kostet... Werden wir im Libanon mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein, egal wie schwierig die Umstände sind?! Und werden wir mit der Festlegung der Grenzen zu ihm einverstanden sein, d. h. mit der Anerkennung, selbst wenn die Waffen bei uns bleiben?! Das ist die Frage, die wir beantworten müssen, bevor es zu spät ist.

Geschrieben für den Radiosender des zentralen Medienbüros der Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Vorsitzender des zentralen Kommunikationskomitees der Hizb ut-Tahrir im Bundesstaat Libanon