خبر وتعليق   تمخض الجبل فولد فأراً   أبمثل هذا سوف تحررون فلسطين؟
January 03, 2015

خبر وتعليق تمخض الجبل فولد فأراً أبمثل هذا سوف تحررون فلسطين؟


الخبر:


نشر موقع وزارة الخارجية المغربية بتاريخ 2014/12/31، تعليقاً على إثر تصويت مجلس الأمن الدولي، ضد مشروع القرار العربي الفلسطيني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية، تعرب فيه المملكة المغربية، التي يرأس عاهلها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لجنة القدس، عن بالغ أسفها وخيبة أملها لهذا الموقف. ويعتبر المغرب أنه لم يعد مقبولاً، بعد مرور حوالي نصف قرن من الاحتلال و23 سنة من المفاوضات، ألا يتحمل المنتظم الدولي، وعلى رأسه مجلس الأمن، مسؤولياته في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وفي إقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود 1967، تعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل، وفي وضع حد للصراع الفلسطيني الإسرائيلي الذي يشكل تهديداً حقيقياً للأمن والسلم في الشرق الأوسط وفي العالم. وستظل المملكة المغربية مساندة للقيادة الفلسطينية وداعمة لجميع حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها حقه في إقامة دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف.


التعليق:


لقد كان الأولى للمغرب أن لا ينشر تعليقاً أصلاً على أن ينشر مثل هذا الكلام المتهافت، أما أوجه تهافته فنختصرها فيما يلي:


• إن إنهاء احتلال يهود لفلسطين لا ولن يكون بقرارٍ من مجلس الأمن، وأقلُّ ما يقال عمن يعتقد غير هذا أنه ساذج لدرجة البله.


• لقد كان من الواضح سلفاً أن الأمريكيين سيستعملون حق النقض لمنع تمرير القرار، وهذا أمرٌ لم يخفوه بل أعلنوه. نشرت الجزيرة. نت بتاريخ 12/23، نقلاً عن مسؤولين فلسطينيين حضروا اجتماعاً في 12/16 بين وفد فلسطيني ووزير الخارجية الأميركي جون كيري بلندن أن كيري تعهد باستخدام بلاده حق النقض (الفيتو) لإسقاط المشروع الفلسطيني. فالإصرار على طرح القرار إذن عبثٌ محض.


• لا يوفر المغرب فرصةً للتأكيد أنه يعترف بدولة يهود ويقبل بوجودها، فرغم قصر بيان وزارة الخارجية المغربية (127 كلمة) إلا أنه كان حريصاً على التذكير مرة أخرى بأنه لا يحمل أي عداءٍ مبدئي لكيان يهود، فقد تضمن البيان أكثر من إشارة واضحة على الاعتراف بكيان يهود، منها قوله "مرور حوالي نصف قرن من الاحتلال"، فالمغرب إذن يعتبر أن الاحتلال قد بدأ فقط سنة 1967 (قبل 47 سنة) حين احتل كيان يهود الضفة الغربية وقطاع غزة، أما ما احتله في 1948 (مضى عليه 66 سنة) فهو حلالٌ زلال على يهود وغير داخل في الحسبان، وكذا قوله "دولة فلسطين المستقلة على حدود 1967" وقوله "جنباً إلى جنب مع إسرائيل"...


• إن قبول تحكيم الكفار في قضية مصيرية للمسلمين كهذه هو خيانة لله ولرسوله. إن مجلس الأمن والغرب هو من أنشأ دولة يهود وتعهدها بالرعاية حتى وصلت إلى ما وصلت إليه ليجعلها خنجراً مسموماً في خاصرة الأمة الإسلامية، وحاجزاً بين مصر وبلاد الشام يمنع جناحي بلاد المسلمين من التوحد وتكوين دولة إسلامية قوية، لذلك فالتعويل على الغرب لاستعادة شيء من حقوق المسلمين، فضلاً عن كونه محرماً شرعاً، فإنه ضرب آخر من ضروب العبث السياسي.


• إن الكلام عن لجنة القدس هو إمعان في تمييع قضيتها، وبإطلالة بسيطة على تاريخ هذه اللجنة وسجل إنجازاتها العظيم، نتأكد أنها إنما أنشئت لطمس قضية القدس وليس للدفاع عنها فضلاً عن تحريرها، وذلك سيراً على المثل الشعبي: "إذا أردت أن تقتل قضية... فأنشئ لها لجنة". فتحت ستار اجتماع اللجنة وتحديد جدول الأعمال وتشكيل اللجان الفرعية ونقاش المستجدات وتهيئة الردود على الظروف الدقيقة والعصيبة، و...، تضيع الأوقات والجهود ويتكرس الأمر الواقع شيئاً فشيئاً بل ويسوء. وهذا فعلاً ما حصل، فقد أنشئت اللجنة بموجب القرار الصادر عن المؤتمر الإسلامي السادس لوزراء الخارجية في يوليوز 1975 (8 سنوات بعد احتلال الشق الشرقي للقدس الذي يضم المسجد الأقصى، و27 سنة بعد احتلال شقها الغربي) وبقيت اللجنة 4 سنوات دون رأس إلى غاية سنة 1979 حيث عين الملك الحسن الثاني رئيساً لها. ثم انطلقت اجتماعات اللجنة بزخمٍ مرتفعٍ حيث عقدت ثلاثة اجتماعات سنة 1980 وكأنهم يهيئون لإرسال الجيوش لفتح بيت المقدس، ليتبين فيما بعد أن هذه الاجتماعات المتلاحقة لم تكن إلا تمهيداً لمؤتمر فاس الذي انعقد سنة 1981 وتبنى مبادرة الأمير فهد بن عبد العزيز التي تجرأت لأول مرة على الاعتراف بكيان يهود مقابل تراجعها عما احتلته سنة 1967. ثم تراخت الاجتماعات بعد ذلك بمعدل اجتماع كل سنة أو سنتين، إلى أن وصلت الدورة 19 في 2002 حيث توقفت الاجتماعات لمدة 12 سنة متتالية، ويبدو أنهم كانوا مضطرين لعقدها رفعاً للعتب فقط حيث نظمت الدورة العشرون بداية سنة 2014 وكانت دورةً باردةً طبعاً كسابقاتها لا تُسمن ولا تُغني من جوع. ولعل أجرأ قرار اتخذته اللجنة في تاريخها على مدى 40 سنة، هو ذاك الذي اتخذته في دورتها الاستثنائية المنعقدة في أبريل 1984 بفاس حين قررت قطع العلاقات الدبلوماسية فوراً مع كوستاريكا والسلفادور بعد إقدامهما على نقل سفارتيهما من تل أبيب إلى القدس، وأوصت بتكثيف الاتصالات مع حاضرة الفاتيكان وحثها على اتخاذ موقف صريح ومعلن من الإجراءات الإسرائيلية في القدس... وخصصت يوم 18 ماي 1984 في جميع الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي ليكون يوماً للقدس تخصص خطب الجمعة فيه للتنديد بالأعمال العدوانية التي تمارسها دولة يهود ضد القدس الشريف!! نعم هذه هي حصيلة 20 دورة و40 سنة من العمل الدؤوب، أعطت الفرصة لدولة يهود لتوسيع الاستيطان كما يحلو لها، وتكريس سيطرتها على الأرض وخنق الوجود الفلسطيني بشرياً واقتصادياً، ولو أن المجتمعين أحسنوا إنفاق عُشر ما بذّروه في اجتماعاتهم الفارغة لحرروا القدس!


إن المحزن في الأمر أنه عندما يتعلق الأمر بحقوقنا، فإنا نُـوكِل الأمر كله إلى مجلس الأمن، وننتظر مكتوفي الأيدي حتى يأتي الفرج من عنده، ونجلس نندب حظنا، إن لم يستجب ما يسمى المجتمع الدولي لمطالبنا العادلة والمشروعة. أما عندما يتعلق بمسايرة مشاريع الغرب، فإن لغة التروي والتعقل تختفي، وتظهر الجيوش وقوة السلاح. وقد دأب المغرب على إرسال فيالق من جيشه في عدد كبير من الحالات إلى مناطق الصراع في إفريقيا وخارجها، آخرها ما نشرته وسائل الإعلام في 12/21عن مشاركة الجيش المغربي لنظيره الأمريكي في عملية عسكرية واسعة في الكونغو لمواجهة عناصر "جيش الرب" المتمردة على سلطة جوزيف كابيلا عميل أميركا، وما نشرته صحيفة نيويورك تايمز في آخر نوفمبر الماضي عن إرسال المغرب عدة وحدات من قواته الجوية، لتوجيه ضربات ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".


• أفلم يكن أجدر بهذه القوات أن تلبي نداءات استغاثة إخواننا في غزة حين كان يهود يقصفونهم بالليل والنهار في شهر رمضان الماضي وهم صائمون وقائمون؟


• ألم يكن أجدر بهذه القوات أن تلبي نداء المقدسيين وهم يطردون من أراضيهم وتهدم دورهم وتصادر أملاكهم ظلماً وعدواناً؟


• ألم يكن أجدر بهذه القوات أن تلبي نداءات إخواننا في ميانمار وهم يواجهون الإبادة والتقتيل البشع على يد البوذيين الحاقدين؟


• ألم يكن أجدر بهذه القوات أن تلبي نداء إخواننا وهم يعذبون في العراق وأفغانستان والصومال وإفريقيا الوسطى و...


أم أن أسماع مسئولينا تُصَمُّ حين يتعلق الأمر بنداءات المسلمين، ولا تُفَتَّح إلا إذا كان الطلب غربياً!؟


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد عبد الله

More from null

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

14.11.2025

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

Im Rahmen der Kampagne von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan zur Vereitelung der amerikanischen Verschwörung zur Abspaltung von Darfur veranstalteten Jugendliche von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan eine Mahnwache nach dem Freitagsgebet, am 23. Dschumada al-Ula 1447 n. H., was dem 14.11.2025 entspricht, vor der Basheikh-Moschee in der Stadt Port Sudan, Stadtteil Deim Medina.


Dort hielt Professor Muhammad Jami Abu Ayman – Assistent des offiziellen Sprechers von Hizb ut-Tahrir im Wilaya Sudan – eine Rede vor den Anwesenden und forderte dazu auf, sich für die Vereitelung des laufenden Plans zur Abspaltung von Darfur einzusetzen. Er sagte: Vereiteln Sie Amerikas Plan zur Abspaltung von Darfur, wie es im Süden geschehen ist, um die Einheit der Nation zu bewahren. Der Islam hat die Spaltung und Zerreißung dieser Nation verboten und die Einheit der Nation und des Staates zu einer Schicksalsfrage gemacht, bei der entweder Leben oder Tod die einzige Maßnahme ist. Als diese Frage ihren Rang verlor, konnten die Ungläubigen, allen voran Amerika, mit Hilfe einiger Muslime unser Land zerreißen und den Südsudan abspalten ... Einige von uns schwiegen zu dieser großen Sünde, verhielten sich nachlässig und ließen diese Straftat geschehen! Und nun kehrt Amerika heute zurück, um denselben Plan mit demselben Szenario umzusetzen, um Darfur vom Körper des Sudan abzutrennen, mit dem, was sie den Plan der Blutgrenzen nennen, gestützt auf die Separatisten, die ganz Darfur besetzen und ihren vermeintlichen Staat gegründet haben, indem sie in der Stadt Nyala eine Parallelregierung ausriefen. Werdet ihr zulassen, dass Amerika das in eurem Land tut?!


Dann richtete er eine Botschaft an die Gelehrten, das Volk des Sudan und die aufrichtigen Offiziere der Streitkräfte, sich zu bewegen, um ganz Darfur zu befreien und die Abspaltung zu verhindern, und dass die Chance noch besteht, den Plan des Feindes zu vereiteln und dieses Ränkespiel zu vereiteln, und dass die grundlegende Lösung in der Errichtung des rechtgeleiteten Kalifats nach dem Vorbild des Prophetentums liegt, denn nur es kann die Nation bewahren, ihre Einheit verteidigen und die Gesetze ihres Herrn aufrechterhalten.


Dann beendete er seine Rede mit den Worten: Wir, eure Brüder in Hizb ut-Tahrir, haben uns entschieden, mit Gott dem Allmächtigen zu sein, Gott zu helfen, an Ihn zu glauben und die frohe Botschaft des Gesandten Gottes ﷺ zu verwirklichen. Kommt mit uns, denn Gott wird uns gewiss helfen. Gott der Allmächtige sagte: {O ihr, die ihr glaubt, wenn ihr Gott helft, wird Er euch helfen und eure Füße festigen}.


Das Medienbüro von Hizb ut-Tahrir in Wilaya Sudan

Quelle: Abu Wadaha News

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

الرادار شعار

13-11-2025

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

Von Ingenieur/Hasab Allah Al-Nour

Die Rapid Support Forces griffen am vergangenen Sonntag die Stadt Babnusa an und wiederholten ihren Angriff am Dienstagmorgen.

Al-Faschir fiel mit einem ohrenbetäubenden Knall, was eine Tragödie war, die das sudanesische Wesen erschütterte und die Herzen seiner Menschen bluten ließ, wo reines Blut vergossen wurde, Kinder verwaisten, Frauen verwitweten und Mütter trauernd zurückblieben.


Trotz all dieser Tragödien wurde die laufenden Verhandlungen in Washington nicht im Geringsten berührt, sondern ganz im Gegenteil, der Berater des US-Präsidenten für afrikanische und nahöstliche Angelegenheiten, Mosaad Boles, erklärte gegenüber Al Jazeera Mubasher am 27.10.2025, dass der Fall von Al-Faschir die Teilung des Sudan festigt und den Verlauf der Verhandlungen unterstützt!


In diesem entscheidenden Moment erkannten viele Sudanesen, dass das, was geschieht, nur ein neues Kapitel eines alten Plans ist, vor dem die Aufrichtigen immer gewarnt haben, eines Plans zur Abspaltung von Darfur, der mit den Mitteln Krieg, Hunger und Zerstörung durchgesetzt werden soll.


Der Kreis der Ablehnung dessen, was als dreimonatige Waffenruhe bezeichnet wurde, hat sich erweitert, und die dagegen gerichteten Stimmen haben sich erhoben, insbesondere nachdem Nachrichten über eine mögliche Verlängerung um weitere neun Monate durchgesickert waren, was in der Praxis einer Somalisierung des Sudan und einer unumgänglichen Spaltung gleichkäme, wie in Libyen.


Da die Kriegstreiber diese Stimmen nicht mit Anreizen zum Schweigen bringen konnten, beschlossen sie, sie mit Einschüchterung zum Schweigen zu bringen. So wurde der Angriff auf Babnusa gelenkt, um eine Wiederholung der Szene von Al-Faschir zu inszenieren; eine erstickende Belagerung, die sich über zwei Jahre erstreckte, der Abschuss eines Frachtflugzeugs, um die Einstellung der Luftversorgung zu rechtfertigen, und ein gleichzeitiger Beschuss sudanesischer Städte; Umm Durman, Atbara, Al-Damazin, Al-Abyad, Umm Burambita, Abu Jubaiha und Al-Abbasiya, wie es während des Angriffs auf Al-Faschir geschah.


Der Angriff auf Babnusa begann am Sonntag und wurde am Dienstagmorgen erneuert, wobei die Rapid Support Forces die gleichen Methoden und Mittel einsetzten wie in Al-Faschir. Bis zum Zeitpunkt des Verfassens dieser Zeilen wurde keine tatsächliche Bewegung der Armee zur Rettung der Bevölkerung von Babnusa beobachtet, eine schmerzhafte Wiederholung, die fast mit der Szene von Al-Faschir vor ihrem Fall übereinstimmt.


Wenn Babnusa fallen sollte - Gott bewahre -, und die Stimmen, die die Waffenruhe ablehnen, nicht verstummen, wird sich die Tragödie in einer anderen Stadt wiederholen ... und so weiter, bis die Menschen im Sudan gezwungen sind, die Waffenruhe demütig zu akzeptieren.


Das ist der amerikanische Plan für den Sudan, wie er für alle sichtbar ist; also achtet auf, ihr Leute im Sudan, und überlegt, was ihr tut, bevor ein neues Kapitel mit dem Titel Teilung und Verlust auf die Karte eures Landes geschrieben wird.


Die Bevölkerung von Babnusa, insgesamt 177.000 Menschen, wurde vollständig vertrieben, wie in Al-Hadath am 10.11.2025 berichtet wurde, und sie irren ziellos umher.


Schreien, Wehklagen, Wangen schlagen und Kleider zerreißen sind die Sitten der Frauen, aber die Situation erfordert Männlichkeit und Mut, das Unrecht zu verurteilen, den Unterdrücker zur Rechenschaft zu ziehen und das Wort der Wahrheit zu erheben, das die Aufhebung der Fesseln der Armeen fordert, damit sie sich zur Rettung von Babnusa bewegen, ja, zur Rückeroberung von ganz Darfur.


Der Gesandte Allahs, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen einen Unterdrücker sehen und ihn nicht aufhalten, wird Allah sie bald mit einer Strafe von ihm heimsuchen." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen das Böse sehen und es nicht ändern, wird Allah sie bald mit einer Strafe heimsuchen."


Und es ist eine der schlimmsten Arten von Ungerechtigkeit und eine der größten Übel, dass unser Volk in Babnusa im Stich gelassen wird, wie zuvor das Volk von Al-Faschir im Stich gelassen wurde.


Amerika, das heute versucht, den Sudan zu teilen, ist dasselbe, das zuvor den Süden abspaltete und versucht, den Irak, den Jemen, Syrien und Libyen zu teilen, und wie die Leute von Al-Sham sagen: "Und das Seil ist auf der Traube", bis das Chaos die gesamte islamische Nation erfasst, und Allah ruft uns zur Einheit auf.


Der Allmächtige sagte: "Und diese eure Nation ist eine einzige Nation, und Ich bin euer Herr, also fürchtet Mich." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn zwei Kalifen die Treue geschworen wird, tötet den anderen von ihnen." Und er sagte: "Es wird Spaltungen und Spaltungen geben, und wer auch immer die Angelegenheit dieser Nation spalten will, während sie geeint ist, soll mit dem Schwert erschlagen werden, wer immer er ist." Und er sagte auch: "Wer zu euch kommt, während eure Angelegenheit auf einen Mann geeint ist, der euren Stock spalten oder eure Gemeinschaft trennen will, der soll getötet werden."


Habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es.

Quelle: Der Radar