لا بد من اقتلاع النظام الرأسمالي واستبدال نظام الخلافة الراشدة به
لا بد من اقتلاع النظام الرأسمالي واستبدال نظام الخلافة الراشدة به

الخبر:   "رفعت الحكومة يوم الجمعة أسعار جميع المنتجات البترولية بما يقرب من 26 روبية كجزء من تأثير ارتفاع الأسعار الدولية مع المستهلكين". (الفجر الباكستانية)

0:00 0:00
Speed:
July 14, 2020

لا بد من اقتلاع النظام الرأسمالي واستبدال نظام الخلافة الراشدة به

لا بد من اقتلاع النظام الرأسمالي واستبدال نظام الخلافة الراشدة به

(مترجم)

الخبر:

"رفعت الحكومة يوم الجمعة أسعار جميع المنتجات البترولية بما يقرب من 26 روبية كجزء من تأثير ارتفاع الأسعار الدولية مع المستهلكين". (الفجر الباكستانية)

التعليق:

في 25 حزيران/يونيو، قام نظام باجوا/ عمران برش الملح على جروح شعب باكستان برفعه أسعار البنزين بأكثر من 20٪. ففي الوقت الذي يفقد فيه الناس وظائفهم وأعمالهم بشكل كثيف وسريع، يحرص نظام باجوا/ عمران على الضغط على الناس لآخر طاقتهم، إرضاءً لأداة الاستعمار الأمريكية الرئيسية صندوق النقد الدولي.

إن الزيادة الحالية في أسعار البنزين هي نتاج خضوع كامل لصندوق النقد الدولي. يتطلع هذا النظام إلى فرض ضريبة بقيمة 450 مليار روبية من ضريبة تطوير البترول من أجل تحقيق تحصيل 1000 مليار روبية في شكل ضريبة هذا العام لإلقامها صندوق النقد الدولي.

برامج التكيف الهيكلي التي يقودها صندوق النقد الدولي بعد عام 1988م تركت البلاد مع انخفاض في مستويات التصنيع. لم يؤد ذلك إلى قاعدة تصدير ضيقة تزيد من عجز الحساب الجاري فحسب، بل حالت دون تطور صناعة استبدال الواردات. ألغت السياسة الصناعية المحددة في خطاب المصالح لعام 1988م الذي انتهجته حكومة باكستان، الحماية التي كانت للصناعات، وحررت النظام التجاري مع حوافز التصدير ولكن بوجود نظام تحرير تعريفة الاستيراد، وسحب الدعم عن الغاز والكهرباء والأسمدة وما إلى ذلك. كان الهدف واضحاً - سيكون استيراد العديد من السلع أرخص من الإنتاج المحلي، مما سيؤدي إلى تراجع التصنيع. كان التأثير طويل المدى على فرص العمل كبيراً، حيث استقرت نسبة كبيرة من السكان في حالة من الفقر الدائم، ما أبقاهم خارج نطاق الضريبة.

بالتوازي مع ذلك، أدت سياسة الطاقة التي يقودها البنك الدولي عام 1990م (المنظمة الشقيقة لصندوق النقد الدولي) إلى عكس إنتاج الطاقة لدينا من الطاقة الكهرومائية إلى الوقود الأحفوري، ما أدى إلى الاعتماد على واردات النفط. في عام 2010، بلغت تكلفة الكهرباء المولدة من الهايدل 1.03 لكل كيلو واط روبية، في حين كانت 8.5 روبية لكل كيلو واط مع النفط. الضربة المزدوجة هي أن الصادرات (الصناعة بحاجة إلى الطاقة) لا تصبح أكثر تكلفة فقط، ولكن فاتورة استيراد النفط لتوليد الكهرباء لإنتاج السلع للتصدير لم تؤد إلى تفاقم عجز الحساب الجاري فحسب، وإنما أدت إلى زيادة الدين الدائري الحالي أيضا.

الحل واضح إلى حد ما، وهو الاستثمار في الصناعة لتطوير اقتصاد قائم على الطلب المحلي، لكن هذا يتطلب استثمارات واسعة، وهو أمر يُعد لعنة بالنسبة لمعظم الحكومات. الدكتور عبد الحفيظ شيخ، رجل صندوق النقد المخلص، وصاحب فكر اقتصادي رأسمالي غربي يجري كالدم في عروقه هل سيعكس السياسات التي وضعها صندوق النقد والبنك الدوليان، من أجل بناء قاعدة صناعية قوية؟ هل لديه مجرد إخلاص لقبول فكرة أن المشاكل التي يحاول حلها هي نتيجة السياسة التي يؤمن بها؟ أفراد من أمثال الدكتور عبد الحفيظ شيخ وصفتهم الآية القرآنية وصفا دقيقا ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً﴾.

إن النماذج الاقتصادية التي استخدمها النظام الرأسمالي جميعها مثل نماذج التوازن العام العشوائي الديناميكي، أو الأثر الانتشاري، أو النظرية النقدية الحديثة، إلخ، لا يمكنها حل هذه المشكلة الأساسية. لا يمكنها حل هذه المشكلة لأن الحل قائم على الكفر، لا على أحكام الإسلام.

إن اقتصاديات الإسلام بسيطة إلى حد ما بهذا المعنى. لا توجد نظريات معقدة للنظام الاقتصادي الإسلامي، ولا يوجد سوى أحكام الله سبحانه وتعالى، التي يتعين تطبيقها من الفرد والدولة. لكن المظاهر العملية لهذه القوانين تتناول الحياة الاقتصادية للبشر، وبطريقة مختلفة جذرياً. يركز الإسلام على تلبية الاحتياجات الأساسية للإنسان؛ المأكل والملبس والمسكن. وتلزم الدولة الرجل على تلبية احتياجات جميع من هم تحت مسؤوليته، فيما تتدخل الدولة لإعالة من لا يستطيعون إعالة أنفسهم. روي عن عثمان بن عفان رضي الله عنه عن النبي ﷺ أنه قال: «لَيْسَ لِابْنِ آدَمَ حَقٌّ فِي سِوَى هَذِهِ الْخِصَالِ بَيْتٌ يَسْكُنُهُ وَثَوْبٌ يُوَارِي عَوْرَتَهُ وَجِلْفُ الْخُبْزِ وَالْمَاءِ».

والنتيجة العملية هي تمكين العنصر الرئيسي في توليد الطلب والحفاظ عليه، أي الإنسان. فمن خلال فرض الجباية على الثروة لا على الدخل، تتم زيادة إجمالي الدخل المتاح للفرد. الدخل المتاح، يعني مقدار المال المتبقي في يد الفرد لإنفاقه بعد دفع الزكاة وما إلى ذلك. هذه نقطة مهمة جداً، لأنها تضمن في الواقع امتلاك الناس المال لإنفاقه، وبالتالي فإن الطلب سيظل موجود دائماً. إن أفراد المجتمع هم الذين يولدون الطلب الكلي. المصادر الدائمة للدخل لبيت المال في الإسلام تشمل الجزية والخراج والزكاة. من خلال فرض الضرائب على الثروة، تحتاج الدولة إلى فرض مستوى ضئيل جداً من الجباية لتوليد نفس مستوى الدخل الذي يتم توليده من فرض الجباية على الدخل.

جانب آخر فريد في النظام الاقتصادي الإسلامي هو مفهوم الملكية العامة. قال النبي ﷺ: «الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ فِي الْكَلَإِ وَالْمَاءِ وَالنَّارِ» (أحمد وابن ماجه)، تحديد فعال للمرافق المجتمعية التي لا غنى عنها للمجتمع ككل، والتي لا يمكن خصخصتها لصالح نخبة قليلة. إن معايير تحديد الأشياء لتكون منفعة عامة هي أنه في حالة عدم توفرها، ستتفرق الجماعة بحثاً عنها. ومن ثم، فإن المياه والنفط والغاز والموارد المعدنية هي مثل تلك التي تقع في وصف الحديث. المفهوم هنا هو أن السلع التي تقع في الممتلكات العامة هي تلك التي تكون ضرورية للبشر لممارسة الحياة. لذلك، سيظل الطلب على هذه العناصر مرتفعاً دائماً، وسيحقق أي مالك لهذه السلع أرباحاً ضخمة. يحدد الإسلام أن هذه الأرباح يجب أن تذهب للدولة لكي تنفق على الناس، ولا يجوز أن تكون في أيدي القطاع الخاص.

ختاما، فإن المشاكل التي تواجه البلاد من النواحي الاقتصادية وغيرها لا يقتصر وجودها على الحُكم السيئ فحسب، بل ترتبط بنظام رأسمالي يمكّن الغرب من تنفيذ سياساته الاستعمارية على يد طبقة ديمقراطية فاسدة. ومن ثم، يجب اقتلاع هذا النظام الكامل، واستبدال نظام الخلافة به، وإقامة حكم الله العادل، لأنه رحمة للبشرية جمعاء.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد عادل

More from Nachrichten & Kommentar

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

(Übersetzt)

Nachricht:

In New York fand am 29. und 30. Juli eine hochrangige internationale UN-Konferenz unter dem Titel „Eine friedliche Lösung der Palästinenserfrage finden und die Zwei-Staaten-Lösung umsetzen“ unter der Leitung von Frankreich und Saudi-Arabien statt. Im Anschluss an die Konferenz, die darauf abzielte, Palästina als Staat anzuerkennen und den Krieg im Gazastreifen zu beenden, wurde eine gemeinsame Erklärung unterzeichnet. Neben der Europäischen Union und der Arabischen Liga unterzeichneten auch die Türkei und 17 weitere Staaten die Erklärung. Die Erklärung, die aus 42 Artikeln und einem Anhang bestand, verurteilte die Operation „Al-Aqsa-Flut“ der Hamas. Die teilnehmenden Staaten forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen und die Verwaltung an das Regime von Mahmud Abbas zu übergeben. (Agenturen, 31. Juli 2025).

Kommentar:

Angesichts der Staaten, die die Konferenz leiten, ist die Anwesenheit Amerikas offensichtlich, und obwohl es nicht die Autorität oder den Einfluss hat, Entscheidungen zu treffen, ist die Begleitung Frankreichs durch das saudische Regime, seinen Diener, der deutlichste Beweis dafür.

In diesem Zusammenhang erklärte der französische Präsident Emmanuel Macron am 24. Juli, dass Frankreich den palästinensischen Staat im September offiziell anerkennen werde und damit das erste Land der G7-Gruppe sein werde, das dies tut. Der saudische Außenminister Faisal bin Farhan Al Saud und der französische Außenminister Jean-Noël Barrot hielten auf der Konferenz eine Pressekonferenz ab und verkündeten damit die Ziele der New Yorker Erklärung. Tatsächlich wurden in der nach der Konferenz veröffentlichten Erklärung die Massaker des zionistischen Gebildes verurteilt, ohne dass Strafmaßnahmen gegen es beschlossen wurden, und die Hamas wurde aufgefordert, ihre Waffen niederzulegen und die Verwaltung des Gazastreifens an Mahmud Abbas zu übergeben.

In der neuen Nahoststrategie, die Amerika auf der Grundlage der Abraham-Abkommen umzusetzen versucht, stellt das Salman-Regime die Speerspitze dar. Die Normalisierung mit dem zionistischen Gebilde wird nach dem Krieg mit Saudi-Arabien beginnen; dann werden andere Länder folgen, und diese Welle wird sich in ein strategisches Bündnis verwandeln, das sich von Nordafrika bis Pakistan erstreckt. Das zionistische Gebilde wird auch eine Sicherheitsgarantie als wichtiger Bestandteil dieses Bündnisses erhalten; dann wird Amerika dieses Bündnis als Treibstoff in seinem Konflikt gegen China und Russland nutzen und Europa vollständig unter seine Fittiche nehmen, und natürlich gegen die Möglichkeit der Errichtung eines Kalifats.

Das Hindernis für diesen Plan ist derzeit der Krieg im Gazastreifen und dann die Wut der Nation, die zunimmt und kurz vor der Explosion steht. Daher zogen es die Vereinigten Staaten vor, dass die Europäische Union, die arabischen Regime und die Türkei die Führung bei der New Yorker Erklärung übernehmen. In der Annahme, dass die Annahme der in der Erklärung enthaltenen Beschlüsse einfacher sein würde.

Die Aufgabe der arabischen Regime und der Türkei ist es, die Vereinigten Staaten zufrieden zu stellen, das zionistische Gebilde zu schützen und im Gegenzug für diesen Gehorsam sich selbst vor dem Zorn ihrer Völker zu schützen und ein demütiges Leben mit den Brosamen der billigen Macht zu führen, bis sie weggeworfen werden oder unter der Strafe des Jenseits leiden. Die Zurückhaltung der Türkei gegenüber der Erklärung, unter der Bedingung der Umsetzung des sogenannten Zwei-Staaten-Lösungsplans, ist nur ein Versuch, das eigentliche Ziel der Erklärung zu verschleiern und die Muslime irrezuführen, und hat keinen wirklichen Wert.

Abschließend ist der Weg zur Befreiung des Gazastreifens und ganz Palästinas nicht ein Scheinstaat, in dem Juden leben. Die islamische Lösung für Palästina ist die Herrschaft des Islam im besetzten Land, der Kampf gegen den Besatzer und die Mobilisierung der Armeen der Muslime, um die Juden aus dem gesegneten Land zu entwurzeln. Die dauerhafte und radikale Lösung ist die Errichtung des rechtgeleiteten Kalifatsstaates und der Schutz des gesegneten Landes der Isra und Mi'radsch mit dem Schutzschild des Kalifats. Inschallah, diese Tage sind nicht mehr fern.

Der Gesandte Allahs ﷺ sagte: „Die Stunde wird nicht kommen, bis die Muslime die Juden bekämpfen, und die Muslime sie töten, bis sich der Jude hinter einem Stein und einem Baum versteckt, und der Stein oder der Baum sagt: O Muslim, o Diener Allahs, da ist ein Jude hinter mir, komm und töte ihn“ (Überliefert von Muslim)

Geschrieben für das Medienbüro der Zentralen Parteizentrale von Hizb ut-Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Die Nachricht:

Die meisten politischen und sicherheitstechnischen Nachrichten im Libanon drehen sich um das Thema Waffen, die auf das jüdische Gebilde zielen, ohne andere Waffen, und die Konzentration darauf bei den meisten politischen Analysten und Journalisten.

Kommentar:

Amerika fordert die Übergabe der Waffen, mit denen Juden bekämpft wurden, an die libanesische Armee, und es ist ihr egal, welche Waffen in den Händen aller Menschen bleiben, die im Inneren eingesetzt werden können, wenn sie darin einen Vorteil sehen, oder zwischen Muslimen in den Nachbarländern.

Amerika, der größte Feind von uns Muslimen, sagte es offen, ja sogar unverschämt, als ihr Gesandter Barack aus dem Libanon erklärte, dass die Waffe, die an den libanesischen Staat übergeben werden muss, die Waffe ist, die gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden kann, das das gesegnete Palästina an sich gerissen hat, und keine andere individuelle oder mittlere Waffe, weil dies dem jüdischen Gebilde nicht schadet, sondern ihm, Amerika und dem gesamten Westen dient, um das Kämpfen zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Takfiris, Extremisten, Reaktionären oder Rückständigen oder anderen Beschreibungen zu befeuern, die sie zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Konfessionalismus, Nationalismus oder Ethnizität oder sogar zwischen Muslimen und anderen nähren, die Hunderte von Jahren mit uns gelebt haben und von uns nur die Bewahrung von Ehre, Geld und Leben erfahren haben, und dass wir auf sie die gleichen Gesetze angewendet haben wie auf uns selbst, sie haben was wir haben und sie müssen das tun, was wir müssen. Das islamische Recht ist die Grundlage der Rechtsprechung für Muslime, sowohl untereinander als auch zwischen ihnen und anderen Bürgern des Staates.

Da unser größter Feind Amerika die Waffen, die dem jüdischen Gebilde schaden, zerstören oder neutralisieren will, warum liegt dann der Fokus der Politiker und Medien darauf?!

Und warum werden die wichtigsten Themen in den Medien und im Ministerrat auf Antrag des amerikanischen Feindes angesprochen, ohne sie eingehend zu untersuchen und das Ausmaß ihrer Gefahr für die Nation zu verdeutlichen, von denen die gefährlichste überhaupt die Festlegung der Landgrenzen zum jüdischen Gebilde ist, d. h. die offizielle Anerkennung dieses räuberischen Gebildes, und zwar in einer Weise, dass niemand danach das Recht hat, Waffen zu tragen, d. h. Waffen für Palästina, das allen Muslimen gehört und nicht nur den Menschen in Palästina, wie sie uns weismachen wollen, als ob es nur den Menschen in Palästina gehört?!

Die Gefahr besteht darin, dass diese Angelegenheit einmal unter dem Titel Frieden, ein anderes Mal unter dem Titel Versöhnung und wieder ein anderes Mal unter dem Titel Sicherheit in der Region oder unter dem Titel wirtschaftlicher, touristischer und politischer Wohlstand und dem Wohlstand, den sie den Muslimen bei der Anerkennung dieses entstellten Gebildes versprechen, dargestellt wird!

Amerika weiß sehr gut, dass Muslime niemals mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein können, und deshalb sieht man, dass es sich ihnen durch andere Dinge nähert, um sie von der wichtigsten Schicksalsfrage abzulenken. Ja, Amerika will, dass wir uns auf das Thema Waffen konzentrieren, aber es weiß, dass Waffen, egal wie stark sie sind, nicht nützlich sind und nicht gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden können, wenn der offizielle Libanon es durch die Festlegung der Grenzen zu ihm anerkennt und damit seine Berechtigung zum gesegneten Land Palästina anerkannt hat, unter dem Vorwand der muslimischen Herrscher und der palästinensischen Behörde.

Diese Anerkennung des jüdischen Gebildes ist ein Verrat an Gott, seinem Gesandten und den Gläubigen sowie an all dem Blut der Märtyrer, das vergossen wurde und noch immer für die Befreiung Palästinas vergossen wird, und trotz alledem hoffen wir immer noch auf Gutes in unserer Nation, von der einige in Gaza Hashem und in Palästina kämpfen und uns mit ihrem Blut sagen: Wir werden das jüdische Gebilde niemals anerkennen, selbst wenn uns das alles und mehr kostet... Werden wir im Libanon mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein, egal wie schwierig die Umstände sind?! Und werden wir mit der Festlegung der Grenzen zu ihm einverstanden sein, d. h. mit der Anerkennung, selbst wenn die Waffen bei uns bleiben?! Das ist die Frage, die wir beantworten müssen, bevor es zu spät ist.

Geschrieben für den Radiosender des zentralen Medienbüros der Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Vorsitzender des zentralen Kommunikationskomitees der Hizb ut-Tahrir im Bundesstaat Libanon