لا تشرفنا مشاركتكم أيها الرويبضات
لا تشرفنا مشاركتكم أيها الرويبضات

الخبر:   في نيوزيلندا جمهرة تضم آلاف الناس من مختلف بلاد العالم يتذاكرون جريمة المسجدين قبل أسبوعين. [صحيفة جنوب ألمانيا]

0:00 0:00
Speed:
March 30, 2019

لا تشرفنا مشاركتكم أيها الرويبضات

لا تشرفنا مشاركتكم أيها الرويبضات

الخبر:

في نيوزيلندا جمهرة تضم آلاف الناس من مختلف بلاد العالم يتذاكرون جريمة المسجدين قبل أسبوعين. [صحيفة جنوب ألمانيا]

التعليق:

حضر آلاف المناهضين للتعصب ومندوبون عن بعض الدول للتعبير عن أسفهم تجاه جريمة الغدر التي قام بها السفاح العنصري الأبيض في المسجدين في نيوزيلندا قبل أسبوعين. ومن الملاحظ غياب كافة الساسة من الغرب والشرق عن المشاركة في هذه المناسبة الاحتجاجية على أعمال العنف ضد المسلمين.

أيها الساسة الكفرة.. ويا أذنابهم الرويبضات حكام المسلمين!!

لم تكن لتشرفنا مشاركتكم في تأبين شهداء مجزرة المسجدين في نيوزيلندا. ولكن غيابكم شاهد عيان يدينكم بالتواطؤ مع السفاح المجرم الذي قتل الأبرياء سُجَّداً في مساجدهم. بينما سارعتم للعزاء بالسفلة الساخرين من عقائد المسلمين في حادثة تشارلي إيبدو عام 2015.

بلا شك أن المفارقة ظاهرة للعيان، وإن كانت المسميات متشابهة والأفعال متساوية - من وجهة نظركم - إلا أن الدلائل والوقائع واضحة تفضحكم على كافة الأصعدة.

فمن ناحية وفي حادثة إيبدو تضامنتم جميعا فحضر إلى باريس جمهرة من السياسيين الغرب يدافعون عما أسموه زورا وبهتانا حرية الرأي والتعبير، وسارع الرويبضات حكام المسلمين يجرون أذيال الذل والخيبة ليشاركوا في إدانة هذا العمل (الإرهابي) ليس بالأقوال فحسب بل بالمشاركة في الصف الأول في مسيرة تشارلي إيبدو التي دعت لها فرنسا تعبيرا عن رفضها لـ(الإرهاب) والاعتداء على الحريات التي تقدسها فرنسا وتتغنى بها أوروبا ويرددها ببغاوات العرب والمسلمين. وكان الشعار المرفوع فيها يدل دون شك على رفض (الإرهاب) وكافة أشكال الاعتداء المادي، والكل يعلم من هو المقصود بكلمة (الإرهاب). وهناك تكاتف الساسة في الصف الأول معبرين عن التضامن، ورفعت الأعلام الفرنسية في شبكة التواصل تقول "كلنا إيبدو". ولم يبق مجال في الإعلام إلا وشارك في نشر الخبر وساهم في التعليق عليه وتحليل أبعاده، سواء في بلاد الغرب أو العرب.

وفي المقابل من الناحية الثانية نجد برودة كلمات الشجب والاستنكار التي وجهها الساسة والإعلاميون تجاه هذا العمل الإجرامي، فلم نجد فيها شجبا للإرهاب ولم نسمع وصفا لهذه الجريمة بالإرهاب النصراني، كما كانوا يصفون الأعمال الأخرى بالمقابل بالإرهاب الإسلامي وأن الفاعل "إسلامي" مهما كان تاريخه وسيرته ومدى التزامه بالشرع، ما دام أصله مسلما وبشرته داكنة شرقية، فإن عمله إرهاب إسلامي أو إسلاموي! بينما ما قام به هذا المجرم رغم تصريحه وما نشره وما كتبه من أسماء ووقائع تدل صراحة على حقد صليبي دفين، لم يقل أحد من هؤلاء الساسة أو أذنابهم بأنه إجرام صليبي مرفوض أو إرهاب ديني منبوذ!

وبهذا نرى كيف أن الغرب لا يتردد فيهرع ليتهم الإسلام بالعدوانية والكراهية ويرمي المسلمين كافة بالإجرام ويحملهم المسؤولية، مع أنه يثبت بنفسه في أكثر الحالات أن المجرمين كانوا غير ملتزمين إسلاميا، بل إن بعضهم يعاقر الخمر، وسيرته الذاتية لا تشرف مسلما ولا تنمّ عن أخلاق مسلمين، وسجله المدني يشهد على طاقته الإجرامية التي يرغب في تفريغها في مجتمع يراه ظالما له أو يعتبره مسؤولا عن الحالة التي وصل لها من سقوط أخلاقي أو هبوط نفسي. فكم من شاب في فرنسا من أصول شرقية أو من المهاجرين لمس هذه العوامل المؤهلة للجريمة والدافعة للثأر في يومه وليله حتى إذا ما سيطرت عليه هذه الفكرة فيبحث عن مخرج "مشرف" له من مأزقه المجتمعي وأزمته النفسية، فيجد ضالته في الانتقام من كل شيء، حتى لو لم يكن على معرفة بالإسلام أو صلة بالمبدأ، فقط لأنه يبحث عن شهرة أو اعتراف بجهده أو تبرير فعله الإجرامي. وكم رأينا كيف يستغل الساسة والإعلاميون مثل هذه الأحداث لصالحهم ولغاياتهم، وعلى وجه الخصوص في التحريض على الإسلام والمسلمين ونشر الكراهية والحقد وذلك في محاولة لدفع التقدم الإسلامي في أوروبا سواء بالزحف البشري عن طريق المهاجرين أو الغزو الفكري عن طريق المقيمين في أوروبا والمسلمين من ذوي الأصول الأوروبية. وهذا دليل صريح على أن (الإرهاب) عندكم هو الإسلام، وأن الدعاوى الإعلامية مقصودة لتشويه الإسلام، ولا أستبعد أن يكون الكثير من أعمال العنف التي تحصل في العالم اليوم مدبرة، أو مسكوتاً عنها أو مشجَّعاً عليها ليصلوا بالبشرية إلى هذه الحالة الخطيرة من نشر الكراهية والبغض.

ومن جهة أخرى أثبت رويبضات المسلمين الحكام أنهم إمعات يتبعون أسيادهم الذين يناصبون المسلمين العداء، ولم يستحيوا أن يعلنوا عن ذلك في حضورهم، بل يطلبون منهم إدانة هذه الأعمال ومحاربة ما يسمونه (الإرهاب) بكل قواهم وبجيوشهم التي لا تسيّر دبابة ولا تحلق طائرة ولا يوجه رشاش منها تجاه من احتل أرضها وقتل أبناءها وهتك أعراضها.

وفي ذلك اليوم إثر حادثة تشارلي إيبدو أعرب الغرب والعرب عن موقفهم تجاه الإرهاب بشكل عام مع أنه لا يغيب عن الأذهان أن الإسلام هو المقصود به، وما كانت تلك الوقفات والمسيرات والتصريحات والتوجيهات الإعلامية والسياسية، إلا لمحاربة الإسلام الذي يصفونه بـ(الإرهاب).

على أن هذه الحادثة في نيوزيلندا تكشف عن مدى الذل الذي وصل إليه حكام المسلمين الذين لا يأبهون بدماء المسلمين ولا أعراضهم، ولا يدافعون عنهم ولا يهتمون بهم، ولا ينتصرون لهم، بل إني أرى أن ما ذهب إليه أردوغان من عزمه حسب زعمه على بناء مساجد أكثر في نيوزيلندا، إنما هو تعبير ساقط وتجارة بالدماء لدوافع انتخابية شخصية، لا تسمن ولا تغني من جوع، ولو سكت مثل غيره لكان أشرف له من أن يستغل الدماء الزكية لمصالح شخصية، ولا ينتصر لهذه الدماء، وكيف نطمع أن ينصر المسلمين وهو الذي يتواطؤ مع أسياده الأمريكان في ضرب إخواننا كما حصل مؤخرا في دير الزور في مذبحة الباغوز التي استهدفتها الطائرات الأمريكية المنطلقة من قاعدة إنجرليك، فدمرت البلاد وأحرقت الحرث وأهلكت النسل فراح ضحيتها أكثر من 3000 طفل وامرأة وشيخ من العزل بحجة محاربة تنظيم الدولة... وغير ذلك ما حصل من قتل وسفك للدماء في فلسطين والعراق وسوريا وليبيا واليمن والصين، ألا يسمى هذا إرهابا دوليا؟!!

﴿وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

م. يوسف سلامة – ألمانيا

More from Nachrichten & Kommentar

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

(Übersetzt)

Nachricht:

In New York fand am 29. und 30. Juli eine hochrangige internationale UN-Konferenz unter dem Titel „Eine friedliche Lösung der Palästinenserfrage finden und die Zwei-Staaten-Lösung umsetzen“ unter der Leitung von Frankreich und Saudi-Arabien statt. Im Anschluss an die Konferenz, die darauf abzielte, Palästina als Staat anzuerkennen und den Krieg im Gazastreifen zu beenden, wurde eine gemeinsame Erklärung unterzeichnet. Neben der Europäischen Union und der Arabischen Liga unterzeichneten auch die Türkei und 17 weitere Staaten die Erklärung. Die Erklärung, die aus 42 Artikeln und einem Anhang bestand, verurteilte die Operation „Al-Aqsa-Flut“ der Hamas. Die teilnehmenden Staaten forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen und die Verwaltung an das Regime von Mahmud Abbas zu übergeben. (Agenturen, 31. Juli 2025).

Kommentar:

Angesichts der Staaten, die die Konferenz leiten, ist die Anwesenheit Amerikas offensichtlich, und obwohl es nicht die Autorität oder den Einfluss hat, Entscheidungen zu treffen, ist die Begleitung Frankreichs durch das saudische Regime, seinen Diener, der deutlichste Beweis dafür.

In diesem Zusammenhang erklärte der französische Präsident Emmanuel Macron am 24. Juli, dass Frankreich den palästinensischen Staat im September offiziell anerkennen werde und damit das erste Land der G7-Gruppe sein werde, das dies tut. Der saudische Außenminister Faisal bin Farhan Al Saud und der französische Außenminister Jean-Noël Barrot hielten auf der Konferenz eine Pressekonferenz ab und verkündeten damit die Ziele der New Yorker Erklärung. Tatsächlich wurden in der nach der Konferenz veröffentlichten Erklärung die Massaker des zionistischen Gebildes verurteilt, ohne dass Strafmaßnahmen gegen es beschlossen wurden, und die Hamas wurde aufgefordert, ihre Waffen niederzulegen und die Verwaltung des Gazastreifens an Mahmud Abbas zu übergeben.

In der neuen Nahoststrategie, die Amerika auf der Grundlage der Abraham-Abkommen umzusetzen versucht, stellt das Salman-Regime die Speerspitze dar. Die Normalisierung mit dem zionistischen Gebilde wird nach dem Krieg mit Saudi-Arabien beginnen; dann werden andere Länder folgen, und diese Welle wird sich in ein strategisches Bündnis verwandeln, das sich von Nordafrika bis Pakistan erstreckt. Das zionistische Gebilde wird auch eine Sicherheitsgarantie als wichtiger Bestandteil dieses Bündnisses erhalten; dann wird Amerika dieses Bündnis als Treibstoff in seinem Konflikt gegen China und Russland nutzen und Europa vollständig unter seine Fittiche nehmen, und natürlich gegen die Möglichkeit der Errichtung eines Kalifats.

Das Hindernis für diesen Plan ist derzeit der Krieg im Gazastreifen und dann die Wut der Nation, die zunimmt und kurz vor der Explosion steht. Daher zogen es die Vereinigten Staaten vor, dass die Europäische Union, die arabischen Regime und die Türkei die Führung bei der New Yorker Erklärung übernehmen. In der Annahme, dass die Annahme der in der Erklärung enthaltenen Beschlüsse einfacher sein würde.

Die Aufgabe der arabischen Regime und der Türkei ist es, die Vereinigten Staaten zufrieden zu stellen, das zionistische Gebilde zu schützen und im Gegenzug für diesen Gehorsam sich selbst vor dem Zorn ihrer Völker zu schützen und ein demütiges Leben mit den Brosamen der billigen Macht zu führen, bis sie weggeworfen werden oder unter der Strafe des Jenseits leiden. Die Zurückhaltung der Türkei gegenüber der Erklärung, unter der Bedingung der Umsetzung des sogenannten Zwei-Staaten-Lösungsplans, ist nur ein Versuch, das eigentliche Ziel der Erklärung zu verschleiern und die Muslime irrezuführen, und hat keinen wirklichen Wert.

Abschließend ist der Weg zur Befreiung des Gazastreifens und ganz Palästinas nicht ein Scheinstaat, in dem Juden leben. Die islamische Lösung für Palästina ist die Herrschaft des Islam im besetzten Land, der Kampf gegen den Besatzer und die Mobilisierung der Armeen der Muslime, um die Juden aus dem gesegneten Land zu entwurzeln. Die dauerhafte und radikale Lösung ist die Errichtung des rechtgeleiteten Kalifatsstaates und der Schutz des gesegneten Landes der Isra und Mi'radsch mit dem Schutzschild des Kalifats. Inschallah, diese Tage sind nicht mehr fern.

Der Gesandte Allahs ﷺ sagte: „Die Stunde wird nicht kommen, bis die Muslime die Juden bekämpfen, und die Muslime sie töten, bis sich der Jude hinter einem Stein und einem Baum versteckt, und der Stein oder der Baum sagt: O Muslim, o Diener Allahs, da ist ein Jude hinter mir, komm und töte ihn“ (Überliefert von Muslim)

Geschrieben für das Medienbüro der Zentralen Parteizentrale von Hizb ut-Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Die Nachricht:

Die meisten politischen und sicherheitstechnischen Nachrichten im Libanon drehen sich um das Thema Waffen, die auf das jüdische Gebilde zielen, ohne andere Waffen, und die Konzentration darauf bei den meisten politischen Analysten und Journalisten.

Kommentar:

Amerika fordert die Übergabe der Waffen, mit denen Juden bekämpft wurden, an die libanesische Armee, und es ist ihr egal, welche Waffen in den Händen aller Menschen bleiben, die im Inneren eingesetzt werden können, wenn sie darin einen Vorteil sehen, oder zwischen Muslimen in den Nachbarländern.

Amerika, der größte Feind von uns Muslimen, sagte es offen, ja sogar unverschämt, als ihr Gesandter Barack aus dem Libanon erklärte, dass die Waffe, die an den libanesischen Staat übergeben werden muss, die Waffe ist, die gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden kann, das das gesegnete Palästina an sich gerissen hat, und keine andere individuelle oder mittlere Waffe, weil dies dem jüdischen Gebilde nicht schadet, sondern ihm, Amerika und dem gesamten Westen dient, um das Kämpfen zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Takfiris, Extremisten, Reaktionären oder Rückständigen oder anderen Beschreibungen zu befeuern, die sie zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Konfessionalismus, Nationalismus oder Ethnizität oder sogar zwischen Muslimen und anderen nähren, die Hunderte von Jahren mit uns gelebt haben und von uns nur die Bewahrung von Ehre, Geld und Leben erfahren haben, und dass wir auf sie die gleichen Gesetze angewendet haben wie auf uns selbst, sie haben was wir haben und sie müssen das tun, was wir müssen. Das islamische Recht ist die Grundlage der Rechtsprechung für Muslime, sowohl untereinander als auch zwischen ihnen und anderen Bürgern des Staates.

Da unser größter Feind Amerika die Waffen, die dem jüdischen Gebilde schaden, zerstören oder neutralisieren will, warum liegt dann der Fokus der Politiker und Medien darauf?!

Und warum werden die wichtigsten Themen in den Medien und im Ministerrat auf Antrag des amerikanischen Feindes angesprochen, ohne sie eingehend zu untersuchen und das Ausmaß ihrer Gefahr für die Nation zu verdeutlichen, von denen die gefährlichste überhaupt die Festlegung der Landgrenzen zum jüdischen Gebilde ist, d. h. die offizielle Anerkennung dieses räuberischen Gebildes, und zwar in einer Weise, dass niemand danach das Recht hat, Waffen zu tragen, d. h. Waffen für Palästina, das allen Muslimen gehört und nicht nur den Menschen in Palästina, wie sie uns weismachen wollen, als ob es nur den Menschen in Palästina gehört?!

Die Gefahr besteht darin, dass diese Angelegenheit einmal unter dem Titel Frieden, ein anderes Mal unter dem Titel Versöhnung und wieder ein anderes Mal unter dem Titel Sicherheit in der Region oder unter dem Titel wirtschaftlicher, touristischer und politischer Wohlstand und dem Wohlstand, den sie den Muslimen bei der Anerkennung dieses entstellten Gebildes versprechen, dargestellt wird!

Amerika weiß sehr gut, dass Muslime niemals mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein können, und deshalb sieht man, dass es sich ihnen durch andere Dinge nähert, um sie von der wichtigsten Schicksalsfrage abzulenken. Ja, Amerika will, dass wir uns auf das Thema Waffen konzentrieren, aber es weiß, dass Waffen, egal wie stark sie sind, nicht nützlich sind und nicht gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden können, wenn der offizielle Libanon es durch die Festlegung der Grenzen zu ihm anerkennt und damit seine Berechtigung zum gesegneten Land Palästina anerkannt hat, unter dem Vorwand der muslimischen Herrscher und der palästinensischen Behörde.

Diese Anerkennung des jüdischen Gebildes ist ein Verrat an Gott, seinem Gesandten und den Gläubigen sowie an all dem Blut der Märtyrer, das vergossen wurde und noch immer für die Befreiung Palästinas vergossen wird, und trotz alledem hoffen wir immer noch auf Gutes in unserer Nation, von der einige in Gaza Hashem und in Palästina kämpfen und uns mit ihrem Blut sagen: Wir werden das jüdische Gebilde niemals anerkennen, selbst wenn uns das alles und mehr kostet... Werden wir im Libanon mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein, egal wie schwierig die Umstände sind?! Und werden wir mit der Festlegung der Grenzen zu ihm einverstanden sein, d. h. mit der Anerkennung, selbst wenn die Waffen bei uns bleiben?! Das ist die Frage, die wir beantworten müssen, bevor es zu spät ist.

Geschrieben für den Radiosender des zentralen Medienbüros der Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Vorsitzender des zentralen Kommunikationskomitees der Hizb ut-Tahrir im Bundesstaat Libanon