ماذا يحدث في الأردن؟
September 30, 2016

ماذا يحدث في الأردن؟

ماذا يحدث في الأردن؟

الخبر/ الأخبار:

المصدر: مواقع إخبارية أردنية (خبرني، البوصلة،...)

-       الملك يعزي بوفاة بيريز

-       العناني مندوبا عن الأردن بجنازة بيريز

-       الأعيان... التوريث يتواصل – أسماء

-       الملك يزور الفحيص معزيا بـ حتر

-       الملك: حادثة حتر عمل إجرامي جبان

-       رافضو المناهج يعتصمون؛ (قال الله، وقال الرسول – كل الأردن هيك بيتقول)

-       إربد: يطالبون بإقالة الذنيبات

-       استقالة مالك حداد من حكومة الملقي

-       معهد واشنطن يكشف تفاصيل مثيرة حول اتفاق الغاز بين الأردن وكيان يهود (الأردن سيدفع ثمن الصفقة سواء استفاد من الغاز (الإسرائيلي) أم لا...)

التعليق:

مر على الأردن أسبوعان حافلان بالأحداث، فبعد انتخابات مجلس النواب التي صاحبها ما صاحبها من علامات سؤال حول نزاهتها وشفافيتها!!! خاصة في إربد والزرقاء وفي دائرة بدو الوسط وسرقة الصناديق ثم إعادتها واحتسابها في النتائج، وبعدها مقتل الكاتب النصراني اليساري ناهض حتر الذي أساء لكل مقدسات المسلمين وعقيدتهم عندما استهزأ من الذات الإلهية وقبلَها من الرسول محمد عليه الصلاة والسلام والقرآن الكريم والإسلام نفسه عندما كان يهاجم وفي لقاءات موثقة كل شكل من أشكال الحكم الإسلامي أو ما كان يسميه الإسلام السياسي، إضافة لكونه من شبيحة المجرم بشار الأسد، ومحاولة استغلال مقتله من نصارى الأردن وعلمانيي البلاد وفرضه على أهل البلاد المسلمين شهيداً من شهداء الأردن! وتواطأت الحكومة بإصدار قرار يمنع النشر في قضيته وتواطأَ رأسُ النظام؛ فزار أهله نصارى الفحيص معزيا ومعتبرا أن قتله عمل إجرامي جبان، وأدانت قتله اليونسكو وأمريكا وغيرها ممن يحمون هؤلاء الحثالات ويفتحون لهم الأبواب لينفخوا سمومهم وحقدهم على دين وعقيدة المسلمين.

ثم استقالت حكومة الملقي وكلف بتشكيل حكومة جديدة لا تختلف عن سابقتها؛ فالوجوه نفس الوجوه، والأسماء ذاتها تتداور على الدوار الرابع؛ فهذا يخرج من الباب وذاك يعود من نفس الباب وهكذا دواليك، يتبادلون الأدوار في الحكومات المتعاقبة، وقد تدخل وجوه جديدة بعد أن يوافق عليها من الجهات العليا، وفي هذه الحكومة دخلها وزير نصراني للنقل اتضح لاحقا أنه في بداية ثمانينات القرن الماضي قد قام بقتل أخته بعد إسلامها وقد حكم عليه بالسجن وخرج بعفو ملكي من السجن، فهل يمكن أن يحكم على قاتل حتر بالسجن ثم يخرج ليستلم وزارة في الأردن؟!

أما مجلس الأعيان فقصته عجيبة من عجائب الأردن، فهو يتشكل من رؤساء وزراء ووزراء سابقين، وقادة عسكريين وأمنيين، ووجهاء وشيوخ عشائر وصحفيين وغيرهم، ويمكن للفنانين أن يعينوا في هذا المجلس/ مجلس الملك، وفي هذا المجلس يتندرون عندنا في هذا البلد الطيب على بعض الأعيان كونهم أبناء أعيان سابقين أو رؤساء وزارات أو وزراء سابقين؛ اكتسبوا هذا الحق بالوراثة. فالمناصب العليا والرواتب العليا التي تدفعها الدولة ومن ميزانية هذا البلد المسحوق تذهب لهؤلاء وأبنائهم وبناتهم، فلا عجب إذا ما رأينا بعضهم يدافعون وبشراسة عن الفاسدين من أهل النظام كونهم يحلمون حقيقة بالدخول في حلقات الكبار الذين صنعهم النظام وعلى مدى سنين عديدة شملت الأجداد والآباء والأبناء وهم حريصون على دخول الأحفاد في هذه الحلقات.

وقد سبقت الانتخابات النيابية عاصفة ما سمي بتغيير المناهج والتي بدأت حقيقة منذ زمن، إلا أنها كشفت عن وجهها القبيح وهدفها الدنيء هذا العام، فظهرت على حقيقتها أنها هجوم على كل ما يمت للإسلام بصلة؛ فأزيلت الآيات والأحاديث النبوية ومظاهر الحياة الاجتماعية الإسلامية من كل الكتب، وأدخلت مفاهيم الديمقراطية الغربية كالحرية والتعايش وقبول الآخر حتى لو كان محتلاً أو غاصبا، وليس ببعيد أن يفرضوا تدريس الهولوكوست (محارق اليهود المزعومة) على أبنائنا وفي مناهج أبنائنا. إلا أن أهل هذا البلد وفي ردة فعل فطرية أعلنوا رفضهم لهذه التعديلات وتحركت مشاعرهم الدينية فأحرق بعضهم وفي مدن عدة المناهج الجديدة، بل وأعلن بعض أولياء الأمور وبعض المعلمين رفضهم تدريس المناهج الجديدة والعودة إلى القديمة.

ثم قامت الحكومة المنحلة وبعد حلها وقبل تشكيل الحكومة الجديدة وقبل انعقاد جلسات مجلس النواب المنتخب والذي أجل انعقاده لشهر تقريبا، قامت هذه الحكومة بتوقيع اتفاقية الغاز مع كيان يهود على الرغم من رفضها شعبيا ورفضها مجلس النواب السابق عام 2014. فإصرار النظام على المضي قدما في الاتفاقية رغم انخفاض أسعار النفط عالميا ليدل دلالة واضحة على الارتباط العضوي بين النظام في الأردن وكيان يهود المغتصب، وأنهما توأمان يحرصان ويسهران على حماية بعضهما، ومن الطبيعي أن يعزي رأس النظام ويرسل وفدا رسميا برئاسة العناني - الذي قال قبل أيام: نعم قد عدلنا المناهج لأنها كانت تدعو للتطرف والإرهاب - ليشارك في مراسم دفن مجرم قانا شمعون بيريز قاتل الأطفال والنساء.

هي الحملة الصليبية على الإسلام وبلاد المسلمين، فأينما توجهت بنظرك وعلى عرض البسيطة وطولها فلن تجد دماء وأرواحا تزهق إلا دماء المسلمين غالبا. ففي الشرق: الصين وبورما والفلبين وأفغانستان والعراق، وفي الغرب ليبيا ومالي والصحراء الغربية، وجيراننا في الشام منذ أكثر من خمس سنين؛ تآمر عليهم الغرب والشرق تقودهم أمريكا رأس الكفر في حربها لأهل الشام، لترجعهم لحظيرة بشار عميلها بعد أن صدحت حناجرهم رفضا لعميلها وأنها لله، وهذا النظام في الأردن بعد أن أحس بالخطر بعد ثورات الربيع العربي، وبعد أن بدأت أمريكا بمحاولة صياغة المنطقة من جديد وإنهاء صيغة سايكس – بيكو، انخرط هذا النظام في المؤامرة ظنا منه بإطالة عمره، وبدأ يرقص على أنغام معزوفة محاربة (الإرهاب) التي اختلقتها وصنعتها أمريكا، بل ويريد أن يظهر بالقائد أحيانا لهذه المعركة فيشارك بقواته تنفيذا لمخططات أسياده في لندن وواشنطن، هذا التوجه من النظام فرض عليه أن يستجيب وينفذ وبصدر رحب أوامر أسياده في محاربة الإسلام ومظاهر الحياة الإسلامية ومحاولة تغيير المفاهيم السائدة وتمييعها عن الإسلام لينتج إسلاما مطواعا وناعما يطابق المواصفات الغربية والأمريكية بخاصة، فقادم الأيام لا يبشر بخير ما دامت هذه الأنظمة العميلة جاثمة على صدورنا، تنفذ فينا وعلينا أوامر أسيادها في لندن وواشنطن.

وهم يظنون أنهم سينتصرون حسب ما تزين لهم شياطينهم، ولا يدرون أنهم بهذا قد أعلنوا الحرب على خالق الكون والإنسان والحياة، رب العزة الذي تعهد بحفظ دينه من فوق سبع سماوات.

﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الله الطيب – الأردن

More from Nachrichten & Kommentar

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

(Übersetzt)

Nachricht:

In New York fand am 29. und 30. Juli eine hochrangige internationale UN-Konferenz unter dem Titel „Eine friedliche Lösung der Palästinenserfrage finden und die Zwei-Staaten-Lösung umsetzen“ unter der Leitung von Frankreich und Saudi-Arabien statt. Im Anschluss an die Konferenz, die darauf abzielte, Palästina als Staat anzuerkennen und den Krieg im Gazastreifen zu beenden, wurde eine gemeinsame Erklärung unterzeichnet. Neben der Europäischen Union und der Arabischen Liga unterzeichneten auch die Türkei und 17 weitere Staaten die Erklärung. Die Erklärung, die aus 42 Artikeln und einem Anhang bestand, verurteilte die Operation „Al-Aqsa-Flut“ der Hamas. Die teilnehmenden Staaten forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen und die Verwaltung an das Regime von Mahmud Abbas zu übergeben. (Agenturen, 31. Juli 2025).

Kommentar:

Angesichts der Staaten, die die Konferenz leiten, ist die Anwesenheit Amerikas offensichtlich, und obwohl es nicht die Autorität oder den Einfluss hat, Entscheidungen zu treffen, ist die Begleitung Frankreichs durch das saudische Regime, seinen Diener, der deutlichste Beweis dafür.

In diesem Zusammenhang erklärte der französische Präsident Emmanuel Macron am 24. Juli, dass Frankreich den palästinensischen Staat im September offiziell anerkennen werde und damit das erste Land der G7-Gruppe sein werde, das dies tut. Der saudische Außenminister Faisal bin Farhan Al Saud und der französische Außenminister Jean-Noël Barrot hielten auf der Konferenz eine Pressekonferenz ab und verkündeten damit die Ziele der New Yorker Erklärung. Tatsächlich wurden in der nach der Konferenz veröffentlichten Erklärung die Massaker des zionistischen Gebildes verurteilt, ohne dass Strafmaßnahmen gegen es beschlossen wurden, und die Hamas wurde aufgefordert, ihre Waffen niederzulegen und die Verwaltung des Gazastreifens an Mahmud Abbas zu übergeben.

In der neuen Nahoststrategie, die Amerika auf der Grundlage der Abraham-Abkommen umzusetzen versucht, stellt das Salman-Regime die Speerspitze dar. Die Normalisierung mit dem zionistischen Gebilde wird nach dem Krieg mit Saudi-Arabien beginnen; dann werden andere Länder folgen, und diese Welle wird sich in ein strategisches Bündnis verwandeln, das sich von Nordafrika bis Pakistan erstreckt. Das zionistische Gebilde wird auch eine Sicherheitsgarantie als wichtiger Bestandteil dieses Bündnisses erhalten; dann wird Amerika dieses Bündnis als Treibstoff in seinem Konflikt gegen China und Russland nutzen und Europa vollständig unter seine Fittiche nehmen, und natürlich gegen die Möglichkeit der Errichtung eines Kalifats.

Das Hindernis für diesen Plan ist derzeit der Krieg im Gazastreifen und dann die Wut der Nation, die zunimmt und kurz vor der Explosion steht. Daher zogen es die Vereinigten Staaten vor, dass die Europäische Union, die arabischen Regime und die Türkei die Führung bei der New Yorker Erklärung übernehmen. In der Annahme, dass die Annahme der in der Erklärung enthaltenen Beschlüsse einfacher sein würde.

Die Aufgabe der arabischen Regime und der Türkei ist es, die Vereinigten Staaten zufrieden zu stellen, das zionistische Gebilde zu schützen und im Gegenzug für diesen Gehorsam sich selbst vor dem Zorn ihrer Völker zu schützen und ein demütiges Leben mit den Brosamen der billigen Macht zu führen, bis sie weggeworfen werden oder unter der Strafe des Jenseits leiden. Die Zurückhaltung der Türkei gegenüber der Erklärung, unter der Bedingung der Umsetzung des sogenannten Zwei-Staaten-Lösungsplans, ist nur ein Versuch, das eigentliche Ziel der Erklärung zu verschleiern und die Muslime irrezuführen, und hat keinen wirklichen Wert.

Abschließend ist der Weg zur Befreiung des Gazastreifens und ganz Palästinas nicht ein Scheinstaat, in dem Juden leben. Die islamische Lösung für Palästina ist die Herrschaft des Islam im besetzten Land, der Kampf gegen den Besatzer und die Mobilisierung der Armeen der Muslime, um die Juden aus dem gesegneten Land zu entwurzeln. Die dauerhafte und radikale Lösung ist die Errichtung des rechtgeleiteten Kalifatsstaates und der Schutz des gesegneten Landes der Isra und Mi'radsch mit dem Schutzschild des Kalifats. Inschallah, diese Tage sind nicht mehr fern.

Der Gesandte Allahs ﷺ sagte: „Die Stunde wird nicht kommen, bis die Muslime die Juden bekämpfen, und die Muslime sie töten, bis sich der Jude hinter einem Stein und einem Baum versteckt, und der Stein oder der Baum sagt: O Muslim, o Diener Allahs, da ist ein Jude hinter mir, komm und töte ihn“ (Überliefert von Muslim)

Geschrieben für das Medienbüro der Zentralen Parteizentrale von Hizb ut-Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Die Nachricht:

Die meisten politischen und sicherheitstechnischen Nachrichten im Libanon drehen sich um das Thema Waffen, die auf das jüdische Gebilde zielen, ohne andere Waffen, und die Konzentration darauf bei den meisten politischen Analysten und Journalisten.

Kommentar:

Amerika fordert die Übergabe der Waffen, mit denen Juden bekämpft wurden, an die libanesische Armee, und es ist ihr egal, welche Waffen in den Händen aller Menschen bleiben, die im Inneren eingesetzt werden können, wenn sie darin einen Vorteil sehen, oder zwischen Muslimen in den Nachbarländern.

Amerika, der größte Feind von uns Muslimen, sagte es offen, ja sogar unverschämt, als ihr Gesandter Barack aus dem Libanon erklärte, dass die Waffe, die an den libanesischen Staat übergeben werden muss, die Waffe ist, die gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden kann, das das gesegnete Palästina an sich gerissen hat, und keine andere individuelle oder mittlere Waffe, weil dies dem jüdischen Gebilde nicht schadet, sondern ihm, Amerika und dem gesamten Westen dient, um das Kämpfen zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Takfiris, Extremisten, Reaktionären oder Rückständigen oder anderen Beschreibungen zu befeuern, die sie zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Konfessionalismus, Nationalismus oder Ethnizität oder sogar zwischen Muslimen und anderen nähren, die Hunderte von Jahren mit uns gelebt haben und von uns nur die Bewahrung von Ehre, Geld und Leben erfahren haben, und dass wir auf sie die gleichen Gesetze angewendet haben wie auf uns selbst, sie haben was wir haben und sie müssen das tun, was wir müssen. Das islamische Recht ist die Grundlage der Rechtsprechung für Muslime, sowohl untereinander als auch zwischen ihnen und anderen Bürgern des Staates.

Da unser größter Feind Amerika die Waffen, die dem jüdischen Gebilde schaden, zerstören oder neutralisieren will, warum liegt dann der Fokus der Politiker und Medien darauf?!

Und warum werden die wichtigsten Themen in den Medien und im Ministerrat auf Antrag des amerikanischen Feindes angesprochen, ohne sie eingehend zu untersuchen und das Ausmaß ihrer Gefahr für die Nation zu verdeutlichen, von denen die gefährlichste überhaupt die Festlegung der Landgrenzen zum jüdischen Gebilde ist, d. h. die offizielle Anerkennung dieses räuberischen Gebildes, und zwar in einer Weise, dass niemand danach das Recht hat, Waffen zu tragen, d. h. Waffen für Palästina, das allen Muslimen gehört und nicht nur den Menschen in Palästina, wie sie uns weismachen wollen, als ob es nur den Menschen in Palästina gehört?!

Die Gefahr besteht darin, dass diese Angelegenheit einmal unter dem Titel Frieden, ein anderes Mal unter dem Titel Versöhnung und wieder ein anderes Mal unter dem Titel Sicherheit in der Region oder unter dem Titel wirtschaftlicher, touristischer und politischer Wohlstand und dem Wohlstand, den sie den Muslimen bei der Anerkennung dieses entstellten Gebildes versprechen, dargestellt wird!

Amerika weiß sehr gut, dass Muslime niemals mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein können, und deshalb sieht man, dass es sich ihnen durch andere Dinge nähert, um sie von der wichtigsten Schicksalsfrage abzulenken. Ja, Amerika will, dass wir uns auf das Thema Waffen konzentrieren, aber es weiß, dass Waffen, egal wie stark sie sind, nicht nützlich sind und nicht gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden können, wenn der offizielle Libanon es durch die Festlegung der Grenzen zu ihm anerkennt und damit seine Berechtigung zum gesegneten Land Palästina anerkannt hat, unter dem Vorwand der muslimischen Herrscher und der palästinensischen Behörde.

Diese Anerkennung des jüdischen Gebildes ist ein Verrat an Gott, seinem Gesandten und den Gläubigen sowie an all dem Blut der Märtyrer, das vergossen wurde und noch immer für die Befreiung Palästinas vergossen wird, und trotz alledem hoffen wir immer noch auf Gutes in unserer Nation, von der einige in Gaza Hashem und in Palästina kämpfen und uns mit ihrem Blut sagen: Wir werden das jüdische Gebilde niemals anerkennen, selbst wenn uns das alles und mehr kostet... Werden wir im Libanon mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein, egal wie schwierig die Umstände sind?! Und werden wir mit der Festlegung der Grenzen zu ihm einverstanden sein, d. h. mit der Anerkennung, selbst wenn die Waffen bei uns bleiben?! Das ist die Frage, die wir beantworten müssen, bevor es zu spät ist.

Geschrieben für den Radiosender des zentralen Medienbüros der Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Vorsitzender des zentralen Kommunikationskomitees der Hizb ut-Tahrir im Bundesstaat Libanon