محادثات السلام الأفغانية؛ على حساب الانتخابات الأمريكية وأهدافها الاستراتيجية!
محادثات السلام الأفغانية؛ على حساب الانتخابات الأمريكية وأهدافها الاستراتيجية!

الخبر: بعد ثلاثة أسابيع من الجمود في المفاوضات بين الأفغان في قطر والزيادة غير المسبوقة للعنف في ساحات القتال، عاد زلماي خليل زاد، الممثل الخاص للولايات المتحدة، إلى الدوحة، مغرداً أنه توجه إلى المنطقة للقاء الشركاء في مفاوضات السلام التي يملكها ويقودها الأفغان ويأمل في زيادة الترابط الإقليمي والتجارة والتنمية في أعقاب اتفاق السلام. وأضاف أن الأفغان والمجتمع الدولي يراقبون عن كثب ويتوقعون أن تحقق المفاوضات تقدماً نحو إنتاج خارطة طريق للمستقبل السياسي لأفغانستان ووقف إطلاق نار دائم وشامل.

0:00 0:00
Speed:
October 08, 2020

محادثات السلام الأفغانية؛ على حساب الانتخابات الأمريكية وأهدافها الاستراتيجية!

محادثات السلام الأفغانية؛ على حساب الانتخابات الأمريكية وأهدافها الاستراتيجية!
(مترجم)


الخبر:


بعد ثلاثة أسابيع من الجمود في المفاوضات بين الأفغان في قطر والزيادة غير المسبوقة للعنف في ساحات القتال، عاد زلماي خليل زاد، الممثل الخاص للولايات المتحدة، إلى الدوحة، مغرداً أنه توجه إلى المنطقة للقاء الشركاء في مفاوضات السلام التي يملكها ويقودها الأفغان ويأمل في زيادة الترابط الإقليمي والتجارة والتنمية في أعقاب اتفاق السلام. وأضاف أن الأفغان والمجتمع الدولي يراقبون عن كثب ويتوقعون أن تحقق المفاوضات تقدماً نحو إنتاج خارطة طريق للمستقبل السياسي لأفغانستان ووقف إطلاق نار دائم وشامل.

التعليق:


مع ذلك، فقد استفادت الولايات المتحدة من اتفاق السلام الذي أبرمته مع طالبان في نظر الرأي العام الأمريكي والعالمي على حد سواء من خلال تعطيل المفاوضات الأفغانية الداخلية على أساس ممارساتها الاستعمارية العميقة الجذور حيث إنها تخلق المشكلة أولاً، ثم تشارك في معالجتها، وتتظاهر بأنها "وسيط نزيه" لتراقب العملية عن كثب من ناحية، ومن ناحية أخرى للإبلاغ، إذا لزم الأمر، أنها موجودة دائماً لإزالة العقبات في الطريق.


أعلن القادة المؤيدون للسلام في الولايات المتحدة أن المجموعة "الإرهابية"، التي كانت في حالة حرب معها ومع قوات الناتو لمدة 19 عاماً، قد تحولوا حالياً إلى أصدقاء وحلفاء استراتيجيين، حيث توقفوا أيضاً عن محاربة القوات الأجنبية في أفغانستان. كما ضمنت حركة طالبان أنها لن تسمح لأي جماعات (إرهابية) أخرى باستخدام الأراضي الأفغانية ضد الولايات المتحدة وحلفائها. وأدى كلا الإجراءين اللذين اتخذتهما طالبان إلى انخفاض غير مسبوق في نفقات الولايات المتحدة على الحرب في أفغانستان، الأمر الذي مهد بدوره الطريق أمام القوات الأمريكية للانسحاب من أفغانستان وإعادة قواتها إلى البلاد. وبالتالي، يشير هذا إلى أن الولايات المتحدة على وشك إنهاء أطول حرب في تاريخها.


بينما كان من الواضح أن الولايات المتحدة عانت من فشل عسكري في هذه الحرب. لذلك حاولت تحويل هزيمتها إلى نجاح من خلال الجهود الدبلوماسية عبر محادثات السلام. على العكس من ذلك، تعتزم الولايات المتحدة أيضاً رسم صورة سلبية للأفغان من خلال إيصال أن الرغبة في استمرار الحرب في أفغانستان متجذرة أساساً في طبيعة الشعب الأفغاني، وأن الولايات المتحدة غير قادرة على تحويل طبيعتهم من كونها طبيعة محاربة إلى أن أناس محبين للسلام. في الواقع، تمكنت الولايات المتحدة من تأمين بعض أهدافها التي أرادت تحقيقها عبر أفغانستان. بينما هي تهدف أيضاً إلى متابعة أهدافها الإقليمية المتبقية من خلال التواصل السياسي والدبلوماسي والاستخباراتي والاقتصادي مع الحكومة المقبلة في أفغانستان.


مرت أكثر من ثلاثة أسابيع على حفل افتتاح المفاوضات بين الأطراف الأفغانية في الدوحة، واجتمعت مجموعات الاتصال من كلا الوفدين أكثر من عشر مرات، ولكن حتى الآن لم يتوصل الجانبان إلى نتيجة ملموسة بشأن صياغة إجراء بشأن تفاوض. في غضون ذلك، اشتعلت جبهات الحرب بين الحكومة الأفغانية وطالبان بشكل غير مسبوق في جميع أنحاء البلاد.


إن الولايات المتحدة، ببدئها محادثات السلام على حساب دماء الأفغان، تسعى للانتقام من المسلمين والمجاهدين في أفغانستان مقابل جهادهم ضد الاحتلال لما يقرب من عقدين من الزمان، هذا من جهة، ومن جهة أخرى تهدف للإشارة إلى أن "السلام" هو قضية داخلية للأفغان أنفسهم، ويحاولون تشويه الأفغان للأمريكيين والمجتمع الدولي بأن طبيعتهم طبيعة محاربة وضد الإجراءات السلمية. في غضون ذلك، يمكن للمرء أن يتخيل ببساطة خطاب مايك بومبيو في افتتاح المفاوضات الأفغانية الداخلية حيث أكد أن آفاق العلاقات والتعاون بين الولايات المتحدة وأفغانستان تخضع مباشرة لقرار كلا الوفدين بشأن النظام السياسي، نتيجة المفاوضات. تعكس مثل هذه التصريحات بصراحة التدخل المباشر للولايات المتحدة في المفاوضات بين الأفغان. ومع ذلك، فإن تدخل الولايات المتحدة لم يكن محدوداً للغاية، بل إن الضربات الجوية التي يتم تنفيذها في ساحات القتال باسم القوات الأفغانية والتي يتم فيها التضحية بالمدنيين الأفغان باستمرار يتم توجيهها مباشرة من الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي لتأمين الأهداف الأمريكية.


كما يدرك الجميع أن الولايات المتحدة لم تقم بإنشاء وتمويل كتلة واحدة فقط في الحرب (الحكومة الأفغانية)، بل تمكنت أيضاً من جمع كل المجتمع المدني والحركات العلمانية تحت مظلة هذا النظام الخائن لتسهيل الوسائل لهم للدعوة بجرأة للقيم الغربية في هذه الأرض الإسلامية، وخاصة خلال المفاوضات بين الأفغان. وتمارس هذه الفصائل العلمانية ضغوطاً من أجل نظام ليبرالي وتعددي يتم فيه ضمان حقوق جميع الأقليات مثل المثليين والمثليات والمتحولين جنسياً والمرتدين والمؤيدين للأمريكيين دون قيد أو شرط، حتى تحت اسم الحكومة والدستور المسمى "إسلامي" بغض النظر عن ماهيته.


لذلك، من الضروري لجميع الفصائل الإسلامية المنخرطة في التيار أن تدرك الوجه الحقيقي للولايات المتحدة وتحبط مخططاتها الشريرة من خلال الاتحاد على أساس الإسلام. وعليهم أن يوقفوا محادثات السلام فوراً، وأن يتركوا جبهات الحرب ضد بعضهم بعضاً، ويعلنوا بدورهم الجهاد ضد الاحتلال الأمريكي من خلال جيش لا يقهر. وعليهم أن يواصلوا جهادهم وأن يستمروا في الدفاع إلى الحد الذي تتراجع فيه أمريكا الشريرة في أطول حرب لها في التاريخ وتعترف بهزيمتها علناً، حتى لا تكون قادرة على قيادة الأزمات الداخلية والعالمية. سيؤدي هذا بلا شك إلى هزيمتها وتفككها على الصعيد العالمي. وفي مثل هذا الوقت سيكون الطريق أمام قيام الخلافة في إحدى البلاد الإسلامية ممهداً إن شاء الله.


﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
سيف الله مستنير
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان

More from Nachrichten & Kommentar

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

(Übersetzt)

Nachricht:

In New York fand am 29. und 30. Juli eine hochrangige internationale UN-Konferenz unter dem Titel „Eine friedliche Lösung der Palästinenserfrage finden und die Zwei-Staaten-Lösung umsetzen“ unter der Leitung von Frankreich und Saudi-Arabien statt. Im Anschluss an die Konferenz, die darauf abzielte, Palästina als Staat anzuerkennen und den Krieg im Gazastreifen zu beenden, wurde eine gemeinsame Erklärung unterzeichnet. Neben der Europäischen Union und der Arabischen Liga unterzeichneten auch die Türkei und 17 weitere Staaten die Erklärung. Die Erklärung, die aus 42 Artikeln und einem Anhang bestand, verurteilte die Operation „Al-Aqsa-Flut“ der Hamas. Die teilnehmenden Staaten forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen und die Verwaltung an das Regime von Mahmud Abbas zu übergeben. (Agenturen, 31. Juli 2025).

Kommentar:

Angesichts der Staaten, die die Konferenz leiten, ist die Anwesenheit Amerikas offensichtlich, und obwohl es nicht die Autorität oder den Einfluss hat, Entscheidungen zu treffen, ist die Begleitung Frankreichs durch das saudische Regime, seinen Diener, der deutlichste Beweis dafür.

In diesem Zusammenhang erklärte der französische Präsident Emmanuel Macron am 24. Juli, dass Frankreich den palästinensischen Staat im September offiziell anerkennen werde und damit das erste Land der G7-Gruppe sein werde, das dies tut. Der saudische Außenminister Faisal bin Farhan Al Saud und der französische Außenminister Jean-Noël Barrot hielten auf der Konferenz eine Pressekonferenz ab und verkündeten damit die Ziele der New Yorker Erklärung. Tatsächlich wurden in der nach der Konferenz veröffentlichten Erklärung die Massaker des zionistischen Gebildes verurteilt, ohne dass Strafmaßnahmen gegen es beschlossen wurden, und die Hamas wurde aufgefordert, ihre Waffen niederzulegen und die Verwaltung des Gazastreifens an Mahmud Abbas zu übergeben.

In der neuen Nahoststrategie, die Amerika auf der Grundlage der Abraham-Abkommen umzusetzen versucht, stellt das Salman-Regime die Speerspitze dar. Die Normalisierung mit dem zionistischen Gebilde wird nach dem Krieg mit Saudi-Arabien beginnen; dann werden andere Länder folgen, und diese Welle wird sich in ein strategisches Bündnis verwandeln, das sich von Nordafrika bis Pakistan erstreckt. Das zionistische Gebilde wird auch eine Sicherheitsgarantie als wichtiger Bestandteil dieses Bündnisses erhalten; dann wird Amerika dieses Bündnis als Treibstoff in seinem Konflikt gegen China und Russland nutzen und Europa vollständig unter seine Fittiche nehmen, und natürlich gegen die Möglichkeit der Errichtung eines Kalifats.

Das Hindernis für diesen Plan ist derzeit der Krieg im Gazastreifen und dann die Wut der Nation, die zunimmt und kurz vor der Explosion steht. Daher zogen es die Vereinigten Staaten vor, dass die Europäische Union, die arabischen Regime und die Türkei die Führung bei der New Yorker Erklärung übernehmen. In der Annahme, dass die Annahme der in der Erklärung enthaltenen Beschlüsse einfacher sein würde.

Die Aufgabe der arabischen Regime und der Türkei ist es, die Vereinigten Staaten zufrieden zu stellen, das zionistische Gebilde zu schützen und im Gegenzug für diesen Gehorsam sich selbst vor dem Zorn ihrer Völker zu schützen und ein demütiges Leben mit den Brosamen der billigen Macht zu führen, bis sie weggeworfen werden oder unter der Strafe des Jenseits leiden. Die Zurückhaltung der Türkei gegenüber der Erklärung, unter der Bedingung der Umsetzung des sogenannten Zwei-Staaten-Lösungsplans, ist nur ein Versuch, das eigentliche Ziel der Erklärung zu verschleiern und die Muslime irrezuführen, und hat keinen wirklichen Wert.

Abschließend ist der Weg zur Befreiung des Gazastreifens und ganz Palästinas nicht ein Scheinstaat, in dem Juden leben. Die islamische Lösung für Palästina ist die Herrschaft des Islam im besetzten Land, der Kampf gegen den Besatzer und die Mobilisierung der Armeen der Muslime, um die Juden aus dem gesegneten Land zu entwurzeln. Die dauerhafte und radikale Lösung ist die Errichtung des rechtgeleiteten Kalifatsstaates und der Schutz des gesegneten Landes der Isra und Mi'radsch mit dem Schutzschild des Kalifats. Inschallah, diese Tage sind nicht mehr fern.

Der Gesandte Allahs ﷺ sagte: „Die Stunde wird nicht kommen, bis die Muslime die Juden bekämpfen, und die Muslime sie töten, bis sich der Jude hinter einem Stein und einem Baum versteckt, und der Stein oder der Baum sagt: O Muslim, o Diener Allahs, da ist ein Jude hinter mir, komm und töte ihn“ (Überliefert von Muslim)

Geschrieben für das Medienbüro der Zentralen Parteizentrale von Hizb ut-Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Die Nachricht:

Die meisten politischen und sicherheitstechnischen Nachrichten im Libanon drehen sich um das Thema Waffen, die auf das jüdische Gebilde zielen, ohne andere Waffen, und die Konzentration darauf bei den meisten politischen Analysten und Journalisten.

Kommentar:

Amerika fordert die Übergabe der Waffen, mit denen Juden bekämpft wurden, an die libanesische Armee, und es ist ihr egal, welche Waffen in den Händen aller Menschen bleiben, die im Inneren eingesetzt werden können, wenn sie darin einen Vorteil sehen, oder zwischen Muslimen in den Nachbarländern.

Amerika, der größte Feind von uns Muslimen, sagte es offen, ja sogar unverschämt, als ihr Gesandter Barack aus dem Libanon erklärte, dass die Waffe, die an den libanesischen Staat übergeben werden muss, die Waffe ist, die gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden kann, das das gesegnete Palästina an sich gerissen hat, und keine andere individuelle oder mittlere Waffe, weil dies dem jüdischen Gebilde nicht schadet, sondern ihm, Amerika und dem gesamten Westen dient, um das Kämpfen zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Takfiris, Extremisten, Reaktionären oder Rückständigen oder anderen Beschreibungen zu befeuern, die sie zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Konfessionalismus, Nationalismus oder Ethnizität oder sogar zwischen Muslimen und anderen nähren, die Hunderte von Jahren mit uns gelebt haben und von uns nur die Bewahrung von Ehre, Geld und Leben erfahren haben, und dass wir auf sie die gleichen Gesetze angewendet haben wie auf uns selbst, sie haben was wir haben und sie müssen das tun, was wir müssen. Das islamische Recht ist die Grundlage der Rechtsprechung für Muslime, sowohl untereinander als auch zwischen ihnen und anderen Bürgern des Staates.

Da unser größter Feind Amerika die Waffen, die dem jüdischen Gebilde schaden, zerstören oder neutralisieren will, warum liegt dann der Fokus der Politiker und Medien darauf?!

Und warum werden die wichtigsten Themen in den Medien und im Ministerrat auf Antrag des amerikanischen Feindes angesprochen, ohne sie eingehend zu untersuchen und das Ausmaß ihrer Gefahr für die Nation zu verdeutlichen, von denen die gefährlichste überhaupt die Festlegung der Landgrenzen zum jüdischen Gebilde ist, d. h. die offizielle Anerkennung dieses räuberischen Gebildes, und zwar in einer Weise, dass niemand danach das Recht hat, Waffen zu tragen, d. h. Waffen für Palästina, das allen Muslimen gehört und nicht nur den Menschen in Palästina, wie sie uns weismachen wollen, als ob es nur den Menschen in Palästina gehört?!

Die Gefahr besteht darin, dass diese Angelegenheit einmal unter dem Titel Frieden, ein anderes Mal unter dem Titel Versöhnung und wieder ein anderes Mal unter dem Titel Sicherheit in der Region oder unter dem Titel wirtschaftlicher, touristischer und politischer Wohlstand und dem Wohlstand, den sie den Muslimen bei der Anerkennung dieses entstellten Gebildes versprechen, dargestellt wird!

Amerika weiß sehr gut, dass Muslime niemals mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein können, und deshalb sieht man, dass es sich ihnen durch andere Dinge nähert, um sie von der wichtigsten Schicksalsfrage abzulenken. Ja, Amerika will, dass wir uns auf das Thema Waffen konzentrieren, aber es weiß, dass Waffen, egal wie stark sie sind, nicht nützlich sind und nicht gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden können, wenn der offizielle Libanon es durch die Festlegung der Grenzen zu ihm anerkennt und damit seine Berechtigung zum gesegneten Land Palästina anerkannt hat, unter dem Vorwand der muslimischen Herrscher und der palästinensischen Behörde.

Diese Anerkennung des jüdischen Gebildes ist ein Verrat an Gott, seinem Gesandten und den Gläubigen sowie an all dem Blut der Märtyrer, das vergossen wurde und noch immer für die Befreiung Palästinas vergossen wird, und trotz alledem hoffen wir immer noch auf Gutes in unserer Nation, von der einige in Gaza Hashem und in Palästina kämpfen und uns mit ihrem Blut sagen: Wir werden das jüdische Gebilde niemals anerkennen, selbst wenn uns das alles und mehr kostet... Werden wir im Libanon mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein, egal wie schwierig die Umstände sind?! Und werden wir mit der Festlegung der Grenzen zu ihm einverstanden sein, d. h. mit der Anerkennung, selbst wenn die Waffen bei uns bleiben?! Das ist die Frage, die wir beantworten müssen, bevor es zu spät ist.

Geschrieben für den Radiosender des zentralen Medienbüros der Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Vorsitzender des zentralen Kommunikationskomitees der Hizb ut-Tahrir im Bundesstaat Libanon