مخاطر الإطار الأمني الشامل الجديد لباكستان
مخاطر الإطار الأمني الشامل الجديد لباكستان

الخبر:   أكّد رئيس الوزراء الباكستاني، عمران خان، في حوار (إسلام أباد الأمني: معاً من أجل أفكار 2021)، أكّد على الحاجة إلى نموذج أمني جديد يُعرف (بإطار العمل الأمني ​​الشامل). حيث قال: "يعتقد الناس أننا إذا عززنا فقط من قوة القوات المسلحة والأمن، فسيكون ذلك كافياً للأمن القومي، بينما يشمل الأمن القومي اليوم العديد من الجوانب التي تم تجاهلها في العقود السابقة، بما في ذلك الأمن المناخي والأمن الغذائي والازدهار الاقتصادي". [تربيون باكستان]

0:00 0:00
Speed:
April 07, 2021

مخاطر الإطار الأمني الشامل الجديد لباكستان

مخاطر الإطار الأمني ​​الشامل الجديد لباكستان

الخبر:

أكّد رئيس الوزراء الباكستاني، عمران خان، في حوار (إسلام أباد الأمني: معاً من أجل أفكار 2021)، أكّد على الحاجة إلى نموذج أمني جديد يُعرف (بإطار العمل الأمني ​​الشامل). حيث قال: "يعتقد الناس أننا إذا عززنا فقط من قوة القوات المسلحة والأمن، فسيكون ذلك كافياً للأمن القومي، بينما يشمل الأمن القومي اليوم العديد من الجوانب التي تم تجاهلها في العقود السابقة، بما في ذلك الأمن المناخي والأمن الغذائي والازدهار الاقتصادي". [تربيون باكستان]

التعليق:

انضمّ إلى خان باجوا الذي تحدث عن الحاجة إلى توسيع مفهوم الأمن القومي إلى "توفير بيئة مناسبة يمكن من خلالها تحقيق تطلعات الأمن البشري والتقدم الوطني والتنمية". والابتعاد عن الأمن التقليدي الذي يدور حول الدولة ليشمل الأمن غير التقليدي هو محاولة من باجوا/ خان لإعادة تأطير الأمن القومي الباكستاني على أساس الاقتصاد الجغرافي بدلاً من السياسة الجغرافية.

وخلال الحرب الباردة، أثّر الأمن التقليدي، حيث وفّر احتكار سلطة الدولة المدعوم بالقوة العسكرية الأمن الداخلي والخارجي، أثّر على العلاقات بين الدول. والشاغل الرئيسي للأمن التقليدي هو الدفاع والردع، وإعادة توزيع القوة بين الدول لتحقيق التوازن (السلام) والحد من اندلاع الحروب. وهناك اختلاف آخر يتمثل في أن تقوم الدولة بحشد ما يكفي من القوة للسيطرة على النظام الدولي والتغلب على نقاط الضعف. وعلاوة على ذلك، فإن مفهوم الأمن التقليدي مشتق من نموذج (ويستفاليا) للقرن السابع عشر، والقومية في القرن التاسع عشر. وأمن الدولة مرهون بالقوة العسكرية التي تمتد إلى حدود الدولة الثابتة، ويتحقق السلام من خلال نظام توازن القوى والنظام الدولي متعدد الأقطاب.

بينما يختلف المفهوم للأمن في الإسلام عن الفكرة الغربية للأمن التقليدي. ويتعلق الأمن في الإسلام بالحفاظ على سيادة الشرع داخل حدود الدولة الإسلامية وخارجها في تعامل الدولة الإسلامية مع الدول غير الإسلامية. ويجب أن يكون الأمن في كل وقت بأيدي المسلمين. وعلى الصعيد المحلي، فإن مهمة الأمن هي حماية حقوق جميع الناس، بغض النظر عن ديانتهم، مسلمين وغير مسلمين. وبما أن حدود الدولة غير ثابتة، فإن الأمن يتكيّف باستمرار لضمان سيادة الشرع. بينما خارجياً، يتعلق الأمن بنشر الإسلام من خلال الدعوة والجهاد. كما أن نظام الإسلام ليس تعددياً ولا ينشر نظام ميزان القوى لتحقيق السلام. فالإسلام يقسّم العالم إلى دار إسلام ودار حرب، ويتحقق السلام من خلال الخضوع لنظام الإسلام أو من خلال توقيع المعاهدات المنضبطة بأحكام الشرع مع الدول غير الإسلامية.

لقد أسّس رسول الله ﷺ الدولة الإسلامية الأولى في المدينة، حيث حقق تطبيق الإسلام الأمن، حتى بعد تغير حدود الدولة واتساعها. وقد حرص رسول الله ﷺ على إيجاد الأمن لتطبيق الأحكام الشرعية وحماية حقوق الناس مع فتوحات خيبر ومكة، وكذلك مع المعاهدات المبرمة بين القبائل العربية التي تعيش على مقربة من الإمبراطورية الرومانية. ولم يبرم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما معاهدات مع الرومان والفرس لتحقيق التوازن في المنطقة. وعلى العكس من ذلك، فقد حاربت الدولة الإسلامية الوليدة في المدينة القوتين العظمتين في وقت واحد لضمان سيادة النظام العالمي الإسلامي، وقد اتبع الخلفاء على مر العصور سنة رسول الله ﷺ في تحقيق الأمن.

وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي في عام 1991، شككت المنح الدراسية الغربية في مزايا الأمن المركزي للدولة المدنية، ودَعت إلى الأمن البشري المدعوم بالتعاون كوسيلة لتنظيم العلاقات بين الدول. وفي عام 1994، أعلنت الأمم المتحدة ركيزتين رئيسيتين للأمن البشري وهما: التحرر من الخوف والفاقة، ويركّز التحرر من الخوف بشكل أساسي على منع العنف، وقد مورس مؤخراً اختراق سيادة الدولة لحماية المدنيين. وقد أدّى ذلك إلى ظهور مفهوم التدخل الإنساني والمسؤولية عن الحماية (R2P). والتحرر من العوز هو توفير إمكانية الوصول إلى المرافق التي تسهّل الحفاظ على الحياة مثل التعليم والرعاية الصحية. وبالإضافة إلى ذلك، حددت الأمم المتحدة العديد من المكونات المهمة للأمن البشري، والتي تشمل الأمن الاقتصادي والأمن الغذائي والأمن الصحي والأمن البيئي والأمن الشخصي وأمن المجتمع والأمن السياسي.

إن الأمن البشري (الأمن غير التقليدي) ليس عالمياً كما يتبناه أتباعه، حيث يقوم على الليبرالية الغربية ويعزز من القيم العلمانية، ويريد باجوا/ خان توسيع الأمن القومي للبلاد ليشمل الأمن البشري الذي سيجعل الحلول الليبرالية والقيم الغربية هي الجانب البارز لإطار الأمن الشامل لباكستان. وعلى سبيل المثال، يركّز الأمن الاقتصادي بشكل كبير على سياسات الليبرالية الجديدة المنصوص عليها في توافق واشنطن، وستستخدم أمريكا والهند هذه السياسات للهيمنة على الاقتصاد الباكستاني من خلال ذريعة التكامل الإقليمي.

بينما لا يوجد في الإسلام مفهوم الأمن البشري مبني على الليبرالية. حيث يحفظ الإسلام على الناس حياتهم وعقولهم وكرامتهم وممتلكاتهم الخاصة ودينهم. والشريعة الإسلامية أكثر من كافية لضمان الحقوق للبشرية جمعاء بغض النظر عن المكان والزمان. وعلى سبيل المثال، فإن إدراج باكستان للأمن الغذائي كجزء من إطار الأمن الشامل يهدف إلى التخفيف من ندرة الغذاء. ومع ذلك، فإن هذا الجرح ناتج عن نفسه. ففي الماضي، صدّرت باكستان المواد الغذائية الأساسية لكسب النقد الأجنبي لتسديد الديون الخارجية، وهو حرام في الإسلام. وبالإضافة إلى ذلك، تمتلك باكستان ملايين الهكتارات من الأراضي الزراعية غير المزروعة والمملوكة لأصحاب العقارات، وفي ظل الإسلام، يجب توزيع الأراضي البور غير المزروعة من الدولة على الناس لإطعام سكان باكستان المتزايدين.

وبالمثل، يريد باجوا/ خان تضمين الأمن الاقتصادي كجزء من إطار العمل الأمني ​​الشامل. وهذا يعني تحويل باكستان إلى مركز اقتصادي ودمج دول الجوار من خلال السياسات الاقتصادية الليبرالية الجديدة. ومثل هذه السياسات توجد تكتلات اقتصادية، وتقوض السيادة الاقتصادية، وتكون مفيدة للاقتصادات القوية فقط. فمثلا تستفيد ألمانيا بشكل كبير من الاتحاد الأوروبي، بينما تستمر معاناة دول الأطراف مثل البرتغال واليونان وإيطاليا وإسبانيا اقتصادياً. وفي الوقت نفسه، فإن أمريكا وأوروبا هي الأكثر استفادة من العولمة على حساب العالم الثالث. ومن الواضح أن محاولات باكستان لتنفيذ مشاريع الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني أدت إلى تقدم الاقتصاد الصيني. وإذا أصبحت باكستان مركزاً اقتصاديا إقليمياً، فستستفيد الهند أكثر من غيرها. بينما في ظل الإسلام، يتم حفظ وازدهار الاقتصاد من خلال بناء التصنيع على أساس الصناعة الحربية لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتجنب الاعتماد على دولة يمكن أن تصبح العدو في المستقبل.

لذلك يجب على المؤسسات الاستراتيجية الباكستانية معارضة النموذج الأمني ​​الجديد للأمن القومي للبلاد، ويجب عليهم العمل على كشف العيوب الموجودة في خطط باجوا/ خان والتأكد من أن الأمن القومي الباكستاني لا يتحقق إلا بالإسلام الذي يحمي سيادة البلاد بالإسلام.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد المجيد بهاتي

More from Nachrichten & Kommentar

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

(Übersetzt)

Nachricht:

In New York fand am 29. und 30. Juli eine hochrangige internationale UN-Konferenz unter dem Titel „Eine friedliche Lösung der Palästinenserfrage finden und die Zwei-Staaten-Lösung umsetzen“ unter der Leitung von Frankreich und Saudi-Arabien statt. Im Anschluss an die Konferenz, die darauf abzielte, Palästina als Staat anzuerkennen und den Krieg im Gazastreifen zu beenden, wurde eine gemeinsame Erklärung unterzeichnet. Neben der Europäischen Union und der Arabischen Liga unterzeichneten auch die Türkei und 17 weitere Staaten die Erklärung. Die Erklärung, die aus 42 Artikeln und einem Anhang bestand, verurteilte die Operation „Al-Aqsa-Flut“ der Hamas. Die teilnehmenden Staaten forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen und die Verwaltung an das Regime von Mahmud Abbas zu übergeben. (Agenturen, 31. Juli 2025).

Kommentar:

Angesichts der Staaten, die die Konferenz leiten, ist die Anwesenheit Amerikas offensichtlich, und obwohl es nicht die Autorität oder den Einfluss hat, Entscheidungen zu treffen, ist die Begleitung Frankreichs durch das saudische Regime, seinen Diener, der deutlichste Beweis dafür.

In diesem Zusammenhang erklärte der französische Präsident Emmanuel Macron am 24. Juli, dass Frankreich den palästinensischen Staat im September offiziell anerkennen werde und damit das erste Land der G7-Gruppe sein werde, das dies tut. Der saudische Außenminister Faisal bin Farhan Al Saud und der französische Außenminister Jean-Noël Barrot hielten auf der Konferenz eine Pressekonferenz ab und verkündeten damit die Ziele der New Yorker Erklärung. Tatsächlich wurden in der nach der Konferenz veröffentlichten Erklärung die Massaker des zionistischen Gebildes verurteilt, ohne dass Strafmaßnahmen gegen es beschlossen wurden, und die Hamas wurde aufgefordert, ihre Waffen niederzulegen und die Verwaltung des Gazastreifens an Mahmud Abbas zu übergeben.

In der neuen Nahoststrategie, die Amerika auf der Grundlage der Abraham-Abkommen umzusetzen versucht, stellt das Salman-Regime die Speerspitze dar. Die Normalisierung mit dem zionistischen Gebilde wird nach dem Krieg mit Saudi-Arabien beginnen; dann werden andere Länder folgen, und diese Welle wird sich in ein strategisches Bündnis verwandeln, das sich von Nordafrika bis Pakistan erstreckt. Das zionistische Gebilde wird auch eine Sicherheitsgarantie als wichtiger Bestandteil dieses Bündnisses erhalten; dann wird Amerika dieses Bündnis als Treibstoff in seinem Konflikt gegen China und Russland nutzen und Europa vollständig unter seine Fittiche nehmen, und natürlich gegen die Möglichkeit der Errichtung eines Kalifats.

Das Hindernis für diesen Plan ist derzeit der Krieg im Gazastreifen und dann die Wut der Nation, die zunimmt und kurz vor der Explosion steht. Daher zogen es die Vereinigten Staaten vor, dass die Europäische Union, die arabischen Regime und die Türkei die Führung bei der New Yorker Erklärung übernehmen. In der Annahme, dass die Annahme der in der Erklärung enthaltenen Beschlüsse einfacher sein würde.

Die Aufgabe der arabischen Regime und der Türkei ist es, die Vereinigten Staaten zufrieden zu stellen, das zionistische Gebilde zu schützen und im Gegenzug für diesen Gehorsam sich selbst vor dem Zorn ihrer Völker zu schützen und ein demütiges Leben mit den Brosamen der billigen Macht zu führen, bis sie weggeworfen werden oder unter der Strafe des Jenseits leiden. Die Zurückhaltung der Türkei gegenüber der Erklärung, unter der Bedingung der Umsetzung des sogenannten Zwei-Staaten-Lösungsplans, ist nur ein Versuch, das eigentliche Ziel der Erklärung zu verschleiern und die Muslime irrezuführen, und hat keinen wirklichen Wert.

Abschließend ist der Weg zur Befreiung des Gazastreifens und ganz Palästinas nicht ein Scheinstaat, in dem Juden leben. Die islamische Lösung für Palästina ist die Herrschaft des Islam im besetzten Land, der Kampf gegen den Besatzer und die Mobilisierung der Armeen der Muslime, um die Juden aus dem gesegneten Land zu entwurzeln. Die dauerhafte und radikale Lösung ist die Errichtung des rechtgeleiteten Kalifatsstaates und der Schutz des gesegneten Landes der Isra und Mi'radsch mit dem Schutzschild des Kalifats. Inschallah, diese Tage sind nicht mehr fern.

Der Gesandte Allahs ﷺ sagte: „Die Stunde wird nicht kommen, bis die Muslime die Juden bekämpfen, und die Muslime sie töten, bis sich der Jude hinter einem Stein und einem Baum versteckt, und der Stein oder der Baum sagt: O Muslim, o Diener Allahs, da ist ein Jude hinter mir, komm und töte ihn“ (Überliefert von Muslim)

Geschrieben für das Medienbüro der Zentralen Parteizentrale von Hizb ut-Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Die Nachricht:

Die meisten politischen und sicherheitstechnischen Nachrichten im Libanon drehen sich um das Thema Waffen, die auf das jüdische Gebilde zielen, ohne andere Waffen, und die Konzentration darauf bei den meisten politischen Analysten und Journalisten.

Kommentar:

Amerika fordert die Übergabe der Waffen, mit denen Juden bekämpft wurden, an die libanesische Armee, und es ist ihr egal, welche Waffen in den Händen aller Menschen bleiben, die im Inneren eingesetzt werden können, wenn sie darin einen Vorteil sehen, oder zwischen Muslimen in den Nachbarländern.

Amerika, der größte Feind von uns Muslimen, sagte es offen, ja sogar unverschämt, als ihr Gesandter Barack aus dem Libanon erklärte, dass die Waffe, die an den libanesischen Staat übergeben werden muss, die Waffe ist, die gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden kann, das das gesegnete Palästina an sich gerissen hat, und keine andere individuelle oder mittlere Waffe, weil dies dem jüdischen Gebilde nicht schadet, sondern ihm, Amerika und dem gesamten Westen dient, um das Kämpfen zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Takfiris, Extremisten, Reaktionären oder Rückständigen oder anderen Beschreibungen zu befeuern, die sie zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Konfessionalismus, Nationalismus oder Ethnizität oder sogar zwischen Muslimen und anderen nähren, die Hunderte von Jahren mit uns gelebt haben und von uns nur die Bewahrung von Ehre, Geld und Leben erfahren haben, und dass wir auf sie die gleichen Gesetze angewendet haben wie auf uns selbst, sie haben was wir haben und sie müssen das tun, was wir müssen. Das islamische Recht ist die Grundlage der Rechtsprechung für Muslime, sowohl untereinander als auch zwischen ihnen und anderen Bürgern des Staates.

Da unser größter Feind Amerika die Waffen, die dem jüdischen Gebilde schaden, zerstören oder neutralisieren will, warum liegt dann der Fokus der Politiker und Medien darauf?!

Und warum werden die wichtigsten Themen in den Medien und im Ministerrat auf Antrag des amerikanischen Feindes angesprochen, ohne sie eingehend zu untersuchen und das Ausmaß ihrer Gefahr für die Nation zu verdeutlichen, von denen die gefährlichste überhaupt die Festlegung der Landgrenzen zum jüdischen Gebilde ist, d. h. die offizielle Anerkennung dieses räuberischen Gebildes, und zwar in einer Weise, dass niemand danach das Recht hat, Waffen zu tragen, d. h. Waffen für Palästina, das allen Muslimen gehört und nicht nur den Menschen in Palästina, wie sie uns weismachen wollen, als ob es nur den Menschen in Palästina gehört?!

Die Gefahr besteht darin, dass diese Angelegenheit einmal unter dem Titel Frieden, ein anderes Mal unter dem Titel Versöhnung und wieder ein anderes Mal unter dem Titel Sicherheit in der Region oder unter dem Titel wirtschaftlicher, touristischer und politischer Wohlstand und dem Wohlstand, den sie den Muslimen bei der Anerkennung dieses entstellten Gebildes versprechen, dargestellt wird!

Amerika weiß sehr gut, dass Muslime niemals mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein können, und deshalb sieht man, dass es sich ihnen durch andere Dinge nähert, um sie von der wichtigsten Schicksalsfrage abzulenken. Ja, Amerika will, dass wir uns auf das Thema Waffen konzentrieren, aber es weiß, dass Waffen, egal wie stark sie sind, nicht nützlich sind und nicht gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden können, wenn der offizielle Libanon es durch die Festlegung der Grenzen zu ihm anerkennt und damit seine Berechtigung zum gesegneten Land Palästina anerkannt hat, unter dem Vorwand der muslimischen Herrscher und der palästinensischen Behörde.

Diese Anerkennung des jüdischen Gebildes ist ein Verrat an Gott, seinem Gesandten und den Gläubigen sowie an all dem Blut der Märtyrer, das vergossen wurde und noch immer für die Befreiung Palästinas vergossen wird, und trotz alledem hoffen wir immer noch auf Gutes in unserer Nation, von der einige in Gaza Hashem und in Palästina kämpfen und uns mit ihrem Blut sagen: Wir werden das jüdische Gebilde niemals anerkennen, selbst wenn uns das alles und mehr kostet... Werden wir im Libanon mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein, egal wie schwierig die Umstände sind?! Und werden wir mit der Festlegung der Grenzen zu ihm einverstanden sein, d. h. mit der Anerkennung, selbst wenn die Waffen bei uns bleiben?! Das ist die Frage, die wir beantworten müssen, bevor es zu spät ist.

Geschrieben für den Radiosender des zentralen Medienbüros der Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Vorsitzender des zentralen Kommunikationskomitees der Hizb ut-Tahrir im Bundesstaat Libanon