من لا يستطيع إطعام الناس ورعاية شؤونهم لا يجوز له أن يحكمهم
من لا يستطيع إطعام الناس ورعاية شؤونهم لا يجوز له أن يحكمهم

الخبر: نقل موقع الخليج الجديد الإخباري الاثنين 2017/3/13م، تداول نشطاء مصريين، على مواقع التواصل، مقطع فيديو، يظهر اللواء «محمود منصور»، رئيس الجمعية العربية للدراسات الاستراتيجية، وهو يصف شكوى المصريين من الغلاء وارتفاع الأسعار بـ«قلة الحياء»، واستنكر «منصور»، وهو لواء سابق في الجيش المصري، شكوى المصريين من ارتفاع أسعار الزيت والسكر، قائلًا: أنت عندك خمسة كيلو سكر أو زيت في النملية، لازم يكونوا عشرة كيلو؟!، دي قلة حياء لا تسمى شيئًا آخر، بحسب بوابة مصر العربية، وتابع قائلا هناك من دفعت ابنها (في إشارة لأمهات الشهداء) فلتدفع أنت جوعا وقلة عشاء، هي دفعت ابنها لكي نعبر؛....

0:00 0:00
Speed:
March 17, 2017

من لا يستطيع إطعام الناس ورعاية شؤونهم لا يجوز له أن يحكمهم

من لا يستطيع إطعام الناس ورعاية شؤونهم لا يجوز له أن يحكمهم

الخبر:

نقل موقع الخليج الجديد الإخباري الاثنين 2017/3/13م، تداول نشطاء مصريين، على مواقع التواصل، مقطع فيديو، يظهر اللواء «محمود منصور»، رئيس الجمعية العربية للدراسات الاستراتيجية، وهو يصف شكوى المصريين من الغلاء وارتفاع الأسعار بـ«قلة الحياء»، واستنكر «منصور»، وهو لواء سابق في الجيش المصري، شكوى المصريين من ارتفاع أسعار الزيت والسكر، قائلًا: أنت عندك خمسة كيلو سكر أو زيت في النملية، لازم يكونوا عشرة كيلو؟!، دي قلة حياء لا تسمى شيئًا آخر، بحسب بوابة مصر العربية، وتابع قائلا هناك من دفعت ابنها (في إشارة لأمهات الشهداء) فلتدفع أنت جوعا وقلة عشاء، هي دفعت ابنها لكي نعبر؛ وإلا مصر لن تكون موجودة، اختاروا واحدا من الاثنين، وسجلت أسعار السلع والخدمات في مصر ارتفاعا متباينا إلى 95% خلال شباط/فبراير الماضي، ووفق الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر، سجلت مجموعة الذهب ارتفاعًا بنسبة 85.1% والأرز بنسبة 72.4% والدقيق بنسبة 76.4% خلال الشهر الماضي، وسجل قسم الطعام والمشروبات ارتفاعًا قدره 41.7%؛ ليساهم بمقدار 21.59% في معدل التغير السنوي، وقال «الإحصاء المصري»، في وقت سابق، إن «إنفاق الأسر على الطعام والشراب يمثل 34.4% من إجمالي الإنفاق السنوي في 2015، وارتفعت نسبة الفقر المدقع في مصر إلى 5.3% من السكان عام 2015، ارتفاعاً من 4.4% في 2013/2012، الأمر الذي أرجعه الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء (حكومي) إلى ارتفاع أسعار السلع الغذائية، كان معدل التضخم السنوي في مصر، بلغ 29.6% في كانون الثاني/يناير 2017، وهو أعلى معدل خلال 31 عاماً، مقابل 24.3% في الشهر السابق عليه.

التعليق:

أهل مصر وعلى مدار عقود خلت من حكم عسكر أمريكا ذاقوا فيها كل الويلات من بطش وقهر وتجويع وتجهيل وإفقار، وفوقه عبث بأفكار الناس واستخفاف بعقولهم فلا رعاية ولا خدمات بل مزيد من الجباية والنهب لما تبقى لدى الناس من قوتهم وقوت عيالهم.

يخرج علينا المتخمون المنعمون المشاركون في نهب ثروات مصر مطالبين من يقفون في طوابير الخبز والسكر والأرز أن يكفوا عن شكواهم من الغلاء وأن يكتفوا بالأمن الذي يمنحه لهم النواطير عملاء أمريكا معتبرا أن هذه المطالبة قلة حياء، نعم فمن استحوا ماتوا إما ضربا بالرصاص أو حرقا أو دهسا بالمجنزرات أو حتى داخل المعتقلات، وكأني أسمع لساحر من سحرة فرعون يمن على الناس أن تركهم فرعون يعيشون في بلادهم حياة العبيد، الذين يجب أن يعملوا ويكدوا ويدفعوا للسيد الذي يمتطي ظهورهم ولا يجوز لهم التذمر ولا الاعتراض على ما يلقيه إليهم من فتات وعليهم أن يقدموا أرواحهم وأبناءهم لحماية عرشه المهترئ من كل ثائر أو محاول لتغيير الواقع.

والعجيب أن هؤلاء الذين يطالبون الفقراء والبسطاء بالكف عن الشكوى والرضا بما هم فيه لا يأكلون من الخبز الذي يتقاتل عليه الناس في الطوابير ولا يعانون من الأزمات التي يعاني منها هؤلاء البسطاء الذين التهم الغلاء والتضخم رواتبهم وجهدهم فليس منهم من يستطيع تخزين هذه الـ10 كيلو من السكر بل بالكاد يستطيع أن يوفر ثمن الكيلو الواحد الذي يستهلكه، وفي ظل هذا الغلاء والتضخم الفاحش في بلد كمصر يعتمد أهله على القمح والأرز كغذاء رئيسي وتعد وجبة الأرز هي الوجبة الرئيسية عندهم والذي تعدى سعره الـ8 جنيهات للجودة المتوسطة، فلم يعد همهم إلا توفير قوت يومهم لا تخزينه برواتبهم التي لم تتجاوز حد الـ100 دولار في الشهر، أي أنه مطالب أن يعيش بهذه الـ100 دولار تقريبا ينفقها على السكن والطعام والشراب والتعليم والتداوي والمواصلات ناهيك عن الكهرباء والغاز بعد أن أصبحت فواتيرها فلكية بالنسبة لدخول أهل مصر.

ما يقوله هذا اللواء يعبر صراحة عن واقع السلطة الحاكمة في مصر وانفصالها عن الشعب وعن آلامه ومعاناته وإهمالها في أبسط حق من حقوقه وهو الكفاية في المأكل التي كفلها الشرع لهم وحرص على ألا يبيت جائع بين ظهراني المسلمين، فقال r: «مَا آمَنَ بِي مَنْ بَاتَ شَبْعَان وَجَارُهُ جَائِعٌ إِلَى جَنْبِهِ وَهُوَ يَعْلَمُ بِهِ» ولله در عمر بن الخطاب الذي كان يحمل الدقيق على ظهره ليطعم امرأة فقيرة وأطفالها ويأبى على نفسه في عام الرمادة أن يأكل السمن واللحم حتى يشبع منه أطفال المسلمين وهو الذي وضعت تحت قدميه كنوز كسرى وقيصر، رحم الله دولة كان يحكم فيها عمر ولم يطالب الناس بالصبر ولم يتأفف من شكواهم، بل عمل على تلبية حاجاتهم فأرسل إلى واليه في مصر وفيرة الخيرات فأرسل إليه قافلة أولها في المدينة وآخرها في مصر، هذا هو الحاكم الذي يخشى الله في رعيته فيعمل على رعايتها وكفالتها كما أمره الله وهذه هي مصر التي يخرج علينا اللصوص يدعون أنها فقيرة وهي التي تملك كنوز الأرض وخزائن الدنيا.

يا أهل مصر هؤلاء هم حكامكم وبطانتهم بطانة السوء التي على شاكلتهم هكذا أتى بهم الغرب أسوأ من فيكم لا يعبؤون بمعاناتكم وآلامكم ولا يعنيهم إلا ما يرضي سادتهم في البيت الأبيض وما يضاف إلى أرصدتهم ويزيد ثرواتهم، فغايتهم صرف انتباهكم عن حجم ثروات بلادكم الهائلة التي لا تبقي بينكم فقيراً واحداً لو كانت في يد أمينة تعرف حق الله فيها، وصرفكم عن أي محاولة مخلصة للتغيير تقضي على نفوذ أمريكا وتخرجها من بلادكم فتنعتق من التبعية وتنتهي هيمنتها وهيمنة الغرب على مصر والأمة بعمومها، وهم يدركون يقينا أن تحت الرماد ناراً توشك أن تشتعل فتحرق كل ما يعترضها وغايتهم حينها ألا تجدوا ما يقودكم إلى سبيل النجاة الوحيد الذي يعيد لكم رجلا يرعاكم كما كان يفعل عمر، فيتمكن حينها سادتهم من سرقة ثورتكم وتسليمها لعملاء جدد يذيقونكم الأمرّيْن من جديد.

يا أهل الكنانة إن السبيل الوحيد أمامكم والذي فيه نجاتكم ونجاة الأمة معكم أن توصلوا إسلامكم للحكم فتستأنفوا به حياتكم من خلال خلافة على منهاج النبوة تعيد لكم عزتكم وكرامتكم وحقوقكم التي سلبها الغرب منكم، تعيد لكم رجالا كالذين خلوا من خلفائنا العظام وتعيد سيرتهم فيخرج من يقول كعمر لمن يمتهن كرامة الناس متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا، ويأتينا من يرد على تطاول الغرب على المسلمين فيردعهم يسير الجيوش شرقا وغربا فيعيد سلطان الأمة المسلوب ويقولها للغرب كله مدوية كما قالها من قبل هارون الرشيد من أمير المؤمنين إلى كلاب الغرب إن ما ترون دون ما تسمعون والله لأبعثن إليكم بجيوش أولها عندكم وآخرها عندي.

هذه هي العزة وهذا هو الأمن يا أهل الكنانة وهذا ما يدعوكم له ويحمله لكم حزب التحرير الحريص عليكم ويسعى لخيركم في الدنيا والآخرة، يصل ليله بنهاره حتى يوصل الأمر إليكم فيصبح مشروعكم الذي تتبنون وتحملون فيتغير حالكم وتتكسر مؤامرات أمريكا على أعتابكم ولا يبقى أمامها إلا أن تجر أذيال خيبتها وتخرج من بلادنا على أمل أن تأمن في عقر دارها إن بقي لها عقر دار، فكونوا معهم وانصروهم فما يحملونه لكم وينبثق عن عقيدتكم وينسجم مع فطرتكم وبيئتكم فيه وحده خلاصكم ولا خلاص لكم بغيره مهما حاولتم وجربتم، وستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الله عبد الرحمن

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

More from Nachrichten & Kommentar

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

(Übersetzt)

Nachricht:

In New York fand am 29. und 30. Juli eine hochrangige internationale UN-Konferenz unter dem Titel „Eine friedliche Lösung der Palästinenserfrage finden und die Zwei-Staaten-Lösung umsetzen“ unter der Leitung von Frankreich und Saudi-Arabien statt. Im Anschluss an die Konferenz, die darauf abzielte, Palästina als Staat anzuerkennen und den Krieg im Gazastreifen zu beenden, wurde eine gemeinsame Erklärung unterzeichnet. Neben der Europäischen Union und der Arabischen Liga unterzeichneten auch die Türkei und 17 weitere Staaten die Erklärung. Die Erklärung, die aus 42 Artikeln und einem Anhang bestand, verurteilte die Operation „Al-Aqsa-Flut“ der Hamas. Die teilnehmenden Staaten forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen und die Verwaltung an das Regime von Mahmud Abbas zu übergeben. (Agenturen, 31. Juli 2025).

Kommentar:

Angesichts der Staaten, die die Konferenz leiten, ist die Anwesenheit Amerikas offensichtlich, und obwohl es nicht die Autorität oder den Einfluss hat, Entscheidungen zu treffen, ist die Begleitung Frankreichs durch das saudische Regime, seinen Diener, der deutlichste Beweis dafür.

In diesem Zusammenhang erklärte der französische Präsident Emmanuel Macron am 24. Juli, dass Frankreich den palästinensischen Staat im September offiziell anerkennen werde und damit das erste Land der G7-Gruppe sein werde, das dies tut. Der saudische Außenminister Faisal bin Farhan Al Saud und der französische Außenminister Jean-Noël Barrot hielten auf der Konferenz eine Pressekonferenz ab und verkündeten damit die Ziele der New Yorker Erklärung. Tatsächlich wurden in der nach der Konferenz veröffentlichten Erklärung die Massaker des zionistischen Gebildes verurteilt, ohne dass Strafmaßnahmen gegen es beschlossen wurden, und die Hamas wurde aufgefordert, ihre Waffen niederzulegen und die Verwaltung des Gazastreifens an Mahmud Abbas zu übergeben.

In der neuen Nahoststrategie, die Amerika auf der Grundlage der Abraham-Abkommen umzusetzen versucht, stellt das Salman-Regime die Speerspitze dar. Die Normalisierung mit dem zionistischen Gebilde wird nach dem Krieg mit Saudi-Arabien beginnen; dann werden andere Länder folgen, und diese Welle wird sich in ein strategisches Bündnis verwandeln, das sich von Nordafrika bis Pakistan erstreckt. Das zionistische Gebilde wird auch eine Sicherheitsgarantie als wichtiger Bestandteil dieses Bündnisses erhalten; dann wird Amerika dieses Bündnis als Treibstoff in seinem Konflikt gegen China und Russland nutzen und Europa vollständig unter seine Fittiche nehmen, und natürlich gegen die Möglichkeit der Errichtung eines Kalifats.

Das Hindernis für diesen Plan ist derzeit der Krieg im Gazastreifen und dann die Wut der Nation, die zunimmt und kurz vor der Explosion steht. Daher zogen es die Vereinigten Staaten vor, dass die Europäische Union, die arabischen Regime und die Türkei die Führung bei der New Yorker Erklärung übernehmen. In der Annahme, dass die Annahme der in der Erklärung enthaltenen Beschlüsse einfacher sein würde.

Die Aufgabe der arabischen Regime und der Türkei ist es, die Vereinigten Staaten zufrieden zu stellen, das zionistische Gebilde zu schützen und im Gegenzug für diesen Gehorsam sich selbst vor dem Zorn ihrer Völker zu schützen und ein demütiges Leben mit den Brosamen der billigen Macht zu führen, bis sie weggeworfen werden oder unter der Strafe des Jenseits leiden. Die Zurückhaltung der Türkei gegenüber der Erklärung, unter der Bedingung der Umsetzung des sogenannten Zwei-Staaten-Lösungsplans, ist nur ein Versuch, das eigentliche Ziel der Erklärung zu verschleiern und die Muslime irrezuführen, und hat keinen wirklichen Wert.

Abschließend ist der Weg zur Befreiung des Gazastreifens und ganz Palästinas nicht ein Scheinstaat, in dem Juden leben. Die islamische Lösung für Palästina ist die Herrschaft des Islam im besetzten Land, der Kampf gegen den Besatzer und die Mobilisierung der Armeen der Muslime, um die Juden aus dem gesegneten Land zu entwurzeln. Die dauerhafte und radikale Lösung ist die Errichtung des rechtgeleiteten Kalifatsstaates und der Schutz des gesegneten Landes der Isra und Mi'radsch mit dem Schutzschild des Kalifats. Inschallah, diese Tage sind nicht mehr fern.

Der Gesandte Allahs ﷺ sagte: „Die Stunde wird nicht kommen, bis die Muslime die Juden bekämpfen, und die Muslime sie töten, bis sich der Jude hinter einem Stein und einem Baum versteckt, und der Stein oder der Baum sagt: O Muslim, o Diener Allahs, da ist ein Jude hinter mir, komm und töte ihn“ (Überliefert von Muslim)

Geschrieben für das Medienbüro der Zentralen Parteizentrale von Hizb ut-Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Die Nachricht:

Die meisten politischen und sicherheitstechnischen Nachrichten im Libanon drehen sich um das Thema Waffen, die auf das jüdische Gebilde zielen, ohne andere Waffen, und die Konzentration darauf bei den meisten politischen Analysten und Journalisten.

Kommentar:

Amerika fordert die Übergabe der Waffen, mit denen Juden bekämpft wurden, an die libanesische Armee, und es ist ihr egal, welche Waffen in den Händen aller Menschen bleiben, die im Inneren eingesetzt werden können, wenn sie darin einen Vorteil sehen, oder zwischen Muslimen in den Nachbarländern.

Amerika, der größte Feind von uns Muslimen, sagte es offen, ja sogar unverschämt, als ihr Gesandter Barack aus dem Libanon erklärte, dass die Waffe, die an den libanesischen Staat übergeben werden muss, die Waffe ist, die gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden kann, das das gesegnete Palästina an sich gerissen hat, und keine andere individuelle oder mittlere Waffe, weil dies dem jüdischen Gebilde nicht schadet, sondern ihm, Amerika und dem gesamten Westen dient, um das Kämpfen zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Takfiris, Extremisten, Reaktionären oder Rückständigen oder anderen Beschreibungen zu befeuern, die sie zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Konfessionalismus, Nationalismus oder Ethnizität oder sogar zwischen Muslimen und anderen nähren, die Hunderte von Jahren mit uns gelebt haben und von uns nur die Bewahrung von Ehre, Geld und Leben erfahren haben, und dass wir auf sie die gleichen Gesetze angewendet haben wie auf uns selbst, sie haben was wir haben und sie müssen das tun, was wir müssen. Das islamische Recht ist die Grundlage der Rechtsprechung für Muslime, sowohl untereinander als auch zwischen ihnen und anderen Bürgern des Staates.

Da unser größter Feind Amerika die Waffen, die dem jüdischen Gebilde schaden, zerstören oder neutralisieren will, warum liegt dann der Fokus der Politiker und Medien darauf?!

Und warum werden die wichtigsten Themen in den Medien und im Ministerrat auf Antrag des amerikanischen Feindes angesprochen, ohne sie eingehend zu untersuchen und das Ausmaß ihrer Gefahr für die Nation zu verdeutlichen, von denen die gefährlichste überhaupt die Festlegung der Landgrenzen zum jüdischen Gebilde ist, d. h. die offizielle Anerkennung dieses räuberischen Gebildes, und zwar in einer Weise, dass niemand danach das Recht hat, Waffen zu tragen, d. h. Waffen für Palästina, das allen Muslimen gehört und nicht nur den Menschen in Palästina, wie sie uns weismachen wollen, als ob es nur den Menschen in Palästina gehört?!

Die Gefahr besteht darin, dass diese Angelegenheit einmal unter dem Titel Frieden, ein anderes Mal unter dem Titel Versöhnung und wieder ein anderes Mal unter dem Titel Sicherheit in der Region oder unter dem Titel wirtschaftlicher, touristischer und politischer Wohlstand und dem Wohlstand, den sie den Muslimen bei der Anerkennung dieses entstellten Gebildes versprechen, dargestellt wird!

Amerika weiß sehr gut, dass Muslime niemals mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein können, und deshalb sieht man, dass es sich ihnen durch andere Dinge nähert, um sie von der wichtigsten Schicksalsfrage abzulenken. Ja, Amerika will, dass wir uns auf das Thema Waffen konzentrieren, aber es weiß, dass Waffen, egal wie stark sie sind, nicht nützlich sind und nicht gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden können, wenn der offizielle Libanon es durch die Festlegung der Grenzen zu ihm anerkennt und damit seine Berechtigung zum gesegneten Land Palästina anerkannt hat, unter dem Vorwand der muslimischen Herrscher und der palästinensischen Behörde.

Diese Anerkennung des jüdischen Gebildes ist ein Verrat an Gott, seinem Gesandten und den Gläubigen sowie an all dem Blut der Märtyrer, das vergossen wurde und noch immer für die Befreiung Palästinas vergossen wird, und trotz alledem hoffen wir immer noch auf Gutes in unserer Nation, von der einige in Gaza Hashem und in Palästina kämpfen und uns mit ihrem Blut sagen: Wir werden das jüdische Gebilde niemals anerkennen, selbst wenn uns das alles und mehr kostet... Werden wir im Libanon mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein, egal wie schwierig die Umstände sind?! Und werden wir mit der Festlegung der Grenzen zu ihm einverstanden sein, d. h. mit der Anerkennung, selbst wenn die Waffen bei uns bleiben?! Das ist die Frage, die wir beantworten müssen, bevor es zu spät ist.

Geschrieben für den Radiosender des zentralen Medienbüros der Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Vorsitzender des zentralen Kommunikationskomitees der Hizb ut-Tahrir im Bundesstaat Libanon