نموذج غوانتانامو الأسترالي:  تعذيب نساء وأطفال من اللاجئين واحتجازهم في جزيرة ناورو إلى وقت غير معلوم
نموذج غوانتانامو الأسترالي:  تعذيب نساء وأطفال من اللاجئين واحتجازهم في جزيرة ناورو إلى وقت غير معلوم

الخبر: إن الحكومة الأسترالية مسؤولة عن التعذيب المتعمد والمنهجي للاجئين في ناورو، وينبغي مساءلتهم تحت القانون الدولي، وفقا لتقرير جديد مهم علم به عبر وصولٍ غير مسبوق إلى الجزيرة السرية. وقالت منظمة العفو الدولية إنها أجرت مقابلات مع 62 من اللاجئين وطالبي اللجوء في ناورو، ومع أكثر من عشرة من العمال المتعاقدين الحاليين والسابقين الذين يقدمون الخدمات نيابة عن الحكومة الأسترالية، لإعداد تقرير تحت عنوان: جزيرة اليأس.

0:00 0:00
Speed:
October 21, 2016

نموذج غوانتانامو الأسترالي: تعذيب نساء وأطفال من اللاجئين واحتجازهم في جزيرة ناورو إلى وقت غير معلوم

نموذج غوانتانامو الأسترالي:

تعذيب نساء وأطفال من اللاجئين واحتجازهم في جزيرة ناورو إلى وقت غير معلوم

الخبر:

إن الحكومة الأسترالية مسؤولة عن التعذيب المتعمد والمنهجي للاجئين في ناورو، وينبغي مساءلتهم تحت القانون الدولي، وفقا لتقرير جديد مهم علم به عبر وصولٍ غير مسبوق إلى الجزيرة السرية.

وقالت منظمة العفو الدولية إنها أجرت مقابلات مع 62 من اللاجئين وطالبي اللجوء في ناورو، ومع أكثر من عشرة من العمال المتعاقدين الحاليين والسابقين الذين يقدمون الخدمات نيابة عن الحكومة الأسترالية، لإعداد تقرير تحت عنوان: جزيرة اليأس.

إن معاملة اللاجئين في ناورو هي انتهاك للقانون الدولي ويصل إلى حد التعذيب، وفقا لمنظمة العفو الدولية - ولكن رئيس الوزراء يرفض هذا الادعاء.

إن مذكرة الأدلة تذكر تفاصيل مزاعم عن إيذاء النفس ومحاولات الانتحار المتكررة، أطفال يتعرضون للضرب من قبل المعلمين وتهديد من قبل الزملاء باستخدام المناجل، والنقص في الرعاية الطبية واضطهاد شبيه بالذي كان يتعرض له اللاجئون في أوطانهم.

وقد كان نظام التحويل البحري "يهدف بشكل واضح إلى إلحاق أضرار لا تحصى بالمئات من النساء والرجال والأطفال" كعمل ردع، من خلال عزلهم "في مكان بعيد لا يستطيعون تركه، مع نية مقصودة بأن على هؤلاء الناس أن يعانوا الضرر" كما قالت منظمة العفو. (المصدر باللغة الإنجليزية)

التعليق:

بعد دفع الآلاف من الدولارات للفرار من بلدان غير آمنة وغير مستقرة مثل ميانمار والعراق وأفغانستان وباكستان والصومال وإيران، قام حرس الحدود الأسترالي باعتراض طالبي اللجوء من الرجال والنساء والأطفال عبر البحار المفتوحة وقاموا بأخذهم قسرا إلى "مراكز المعالجة" في جزيرة ناورو، حيث ينتظر الرجال والنساء والأطفال لسنوات الحصول على تقييم والموافقة على أوراق طلبات لجوئهم من قبل الحكومة الأسترالية. وخلال هذه الفترة الطويلة، يقبع النساء والأطفال في حبس في مخيمات شبه عسكرية، ويجبرون على الوجود في بيئات قمعية وغير إنسانية تهدف بشكل منهجي لإحداث معاناة نفسية كبيرة ويأس، حيث تعتبر منظمة العفو الدولية أن مثل هذه المعاملة تؤدي إلى التعذيب المتعمد والمنهجي للاجئين.

إن الحكومة الأسترالية قد أعلنت بوضوح نواياها وراء إنشاء "عملية الحدود السيادية" الذي كلف 40 مليار دولار وهي مراكز سياسة ومعالجة البحرية في جزيرة ناورو وجزيرة مانوس في بابوا غينيا الجديدة كاستراتيجية صارمة لمنع طالبي اللجوء في المستقبل من الوصول إلى أستراليا عن طريق القوارب، وهذا من خلال إنشاء مثل هذه الأوضاع البائسة وغير الإنسانية لطالبي اللجوء. وهكذا، فإن هذا الهدف المقصود والضار إلى ما يسمى بـ"وقف القوارب" ومنع المهربين من الاستفادة من اللاجئين ذوي الأغلبية المسلمة من الاستقرار في أستراليا هو لإيجاد الظروف النفسية اليائسة والمجهدة لمن كانوا يوماً أناساً صبورين ومتسامحين، يشعرون الآن باليأس وعدم الثقة لمستقبلهم وبالتالي الاكتئاب لدرجة الجنون، وإيذاء النفس، ومحاولات مأساوية بالانتحار. إن الحادثة المزعجة لهودان يوسف ذات الـ21 عاماً من الصومال هي مثال محزن واحد، التي أدت الظروف المأساوية التي عاشتها إلى أن تحرق نفسها في أيار/مايو 2016 وتسببت في 70 بالمئة من الحروق في جسدها. إلا أن ما يميز سياسة أستراليا القاسية للهجرة هو التعذيب الممنهج والإهمال الإجرامي لطالبي اللجوء من الأطفال المحتجزين والظروف غير المقبولة للأطفال اللاجئين في ناورو، ما يجب أن يجعل حكومتي أستراليا وناورو تحنيان رؤوسهما خجلا من أنفسهم. وبعض الحالات التي وثقتها منظمة العفو الدولية من المخبرين الذين يعملون كمدرسين مهنيين أو العاملين في مجال الرعاية الصحية داخل المعتقلات قد تكلموا عن هذه الظروف على الرغم من إمكانية سجنهم لمدة عامين بسبب السرية التي فرضتها الحكومة الأسترالية لمنع إطلاق أي معلومات من ناورو. عمل طبيب الأطفال البروفيسور ديفيد آيزاكس في ناورو وقال للقناة الرابعة في المملكة المتحدة إن الظروف في ناورو "تستوفي تعريف التعذيب. وإنني أؤكد بأنه أسوأ من غوانتانامو أو أبو غريب لأنه في غوانتانامو وأبو غريب كان هذا يحدث لبالغين وليس لأطفال. لقد جاؤوا يطلبون مساعدتنا وجوابنا هو معاقبتهم".

ثم هناك ملفات ناورو التي كشفت عنه صحيفة الجارديان في آب/أغسطس 2016، كشفت حجم سوء المعاملة في مراكز احتجاز البحرية الأسترالية تجاه الأطفال. أكبر كمية تتألف من 2000 وثيقة مسربة تكشف تقارير الحوادث التي بلغ مجموعها 8000 صفحة من حالات الاعتداء وإساءة معاملة الأطفال. أكثر من نصف هذه التقارير مجموعها 51.3٪ تشمل الأطفال، على الرغم من أن الأطفال يشكلون فقط حوالي 18٪ من الخاضعين للاحتجاز في ناورو في وقت تقديم هذه التقارير. تقارير تتكلم عن حارس مزعوم بإمساك طفل وتهديده بقتله حين يخرج ليعيش في المجتمع الأسترالي، وعن حراس يصفعون الأطفال في وجههم.

في أيلول/سبتمبر 2014 أفادت معلمة أن إحدى مساعدات الفصل الشابة طلبت استحماماً لمدة أربع دقائق بدلا من الاستحمام لمدة دقيقتين. "لقد تم قبول طلبها بشرط خدمات جنسية. وقالت إنها لم تذكر ما إذا حدث هذا أو لم يحدث. يريد ضابط الأمن أن ينظر إلى صبي أو فتاة عند استحمامهم". إن تقارير الاعتداء الجنسي على الأطفال، والاعتداء على الأطفال والتهديد بإيذاء أنفسهم يبين مدى يأس هؤلاء الأطفال الكبير في مراكز الاحتجاز الأسترالية. كما تم تعريض الأطفال اللاجئين خارج مركز الاحتجاز لإساءة المعاملة والاعتداء الجنسي والإهمال التعليمي من قبل سلطات ناورو. (الغارديان).

إن حكومات مثل أستراليا التي تجعل الأوضاع لطالبي اللجوء من النساء والأطفال لا تطاق نهائياً واحتجازهم في "مراكز المعالجة" على جزيرة ناورو، يعكس الموقف اللاإنساني للديمقراطيات الليبرالية العلمانية نحو أزمة اللاجئين. وعلى الرغم من السياسات العسكرية الخارجية الرأسمالية للحكومة الأسترالية في بلاد إسلامية مثل أفغانستان والعراق وسوريا والتي تسببت بشكل مباشر بتفاقم أزمة اللاجئين، فإن الحكومة الأسترالية لا ترفض فقط تحمل المسؤولية عن مجرد 1500 لاجئ يقبعون في كل من ناورو وجزيرة مانوس ولكنها أيضاً تعذبهم بشكل منتظم. وهذا أيضا بالتزامن مع حملة تلطيخ متعمدة للاجئين المسلمين من قبل السياسيين الذين على مدى السنوات الـ15 الماضية اتخذوا المواقف المعادية للأجانب تجاه اللاجئين داخل المجتمع الأسترالي بسبب ارتباط كونهم مسلمين ولاجئين إلى جانب حملة مستمرة ضد ما يسمى "التطرف الإسلامي" العنيف، التي تنتج الأفكار المناهضة للهجرة والمعادية للمسلمين. وهكذا أصبحت الآن المخاوف من هجرة المسلمين والإرهاب مرادفاً داخل المجتمع.

إن انعدام الإنسانية والعدالة في القرن الـ21 نحو الرجال والنساء والأطفال طالبي اللجوء واللاجئين المسلمين هي بعيدة كل البعد عن المواقف والسياسات التي اعتمدتها دولة الخلافة الإسلامية نحو طالبي اللجوء اليهود في القرن الـ19 أثناء حكم الخلافة العثمانية.

يروي التاريخ أنه تم إرسال مجموعة من وزارة الخارجية الأمريكية في عام 1877م لتقييم معاملة اليهود في دولة الخلافة العثمانية. وكانت النتائج التي توصلوا إليها أن اليهود كانوا يعاملون معاملة حسنة جدا وغير مضطهدين، كما وُصف في المادة الإخبارية المنشورة أدناه يوم الأربعاء 23 آب/أغسطس 1877م من قبل صحيفة نيويورك تايمز. "يقول وزير الولايات المتحدة أن العدالة للأتراك تدفعه إلى الاعتراف بأن معاملة العثمانيين لليهود أفضل من معاملة العديد من القوى الغربية لهم، وأن الانطباع السائد هو أن معاملتهم في الإمبراطورية أفضل من معاملة النصارى". "إنه معترف بهم على أنهم جماعة دينية مستقلة ذات امتيازات بالعودة لحكمهم الكنسي، وحاخامهم الأكبر، تشاتشام باشي، حيث حازوا على تأثير كبير جراء نتيجة مهامه".

هذا هو الموقف الإسلامي تجاه اللاجئين الذي طبقته دولة الخلافة العثمانية وقرون من الحكم الإسلامي مسبقا، والمستمد من المذاهب الفقهية الشهيرة، الفقيه المالكي، شهاب الدين القرفي الذي يقول: "إن عهد الحماية يفرض علينا التزامات معينة نحو أهل الذمة. هم جيراننا، وتحت مأوانا وحمايتنا بعهد من الله تعالى، ورسوله ﷺ، ودين الإسلام. يعاقب كل من يخالف هذه الالتزامات ضد أي واحد منهم حتى لو بقدر كلمة واحدة مسيئة، أو من خلال التشهير بسمعته، أو إيذائه جسديا أو المساعدة في ذلك، فقد يكون حينها قد نقض عهد الله تعالى ورسوله ﷺ، والدين الإسلامي".

قال رسوال الله ﷺ: «من آذى ذمياً فقد آذاني» رواه الطبراني.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

ثريا أمل يسنى

More from Nachrichten & Kommentar

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

(Übersetzt)

Nachricht:

In New York fand am 29. und 30. Juli eine hochrangige internationale UN-Konferenz unter dem Titel „Eine friedliche Lösung der Palästinenserfrage finden und die Zwei-Staaten-Lösung umsetzen“ unter der Leitung von Frankreich und Saudi-Arabien statt. Im Anschluss an die Konferenz, die darauf abzielte, Palästina als Staat anzuerkennen und den Krieg im Gazastreifen zu beenden, wurde eine gemeinsame Erklärung unterzeichnet. Neben der Europäischen Union und der Arabischen Liga unterzeichneten auch die Türkei und 17 weitere Staaten die Erklärung. Die Erklärung, die aus 42 Artikeln und einem Anhang bestand, verurteilte die Operation „Al-Aqsa-Flut“ der Hamas. Die teilnehmenden Staaten forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen und die Verwaltung an das Regime von Mahmud Abbas zu übergeben. (Agenturen, 31. Juli 2025).

Kommentar:

Angesichts der Staaten, die die Konferenz leiten, ist die Anwesenheit Amerikas offensichtlich, und obwohl es nicht die Autorität oder den Einfluss hat, Entscheidungen zu treffen, ist die Begleitung Frankreichs durch das saudische Regime, seinen Diener, der deutlichste Beweis dafür.

In diesem Zusammenhang erklärte der französische Präsident Emmanuel Macron am 24. Juli, dass Frankreich den palästinensischen Staat im September offiziell anerkennen werde und damit das erste Land der G7-Gruppe sein werde, das dies tut. Der saudische Außenminister Faisal bin Farhan Al Saud und der französische Außenminister Jean-Noël Barrot hielten auf der Konferenz eine Pressekonferenz ab und verkündeten damit die Ziele der New Yorker Erklärung. Tatsächlich wurden in der nach der Konferenz veröffentlichten Erklärung die Massaker des zionistischen Gebildes verurteilt, ohne dass Strafmaßnahmen gegen es beschlossen wurden, und die Hamas wurde aufgefordert, ihre Waffen niederzulegen und die Verwaltung des Gazastreifens an Mahmud Abbas zu übergeben.

In der neuen Nahoststrategie, die Amerika auf der Grundlage der Abraham-Abkommen umzusetzen versucht, stellt das Salman-Regime die Speerspitze dar. Die Normalisierung mit dem zionistischen Gebilde wird nach dem Krieg mit Saudi-Arabien beginnen; dann werden andere Länder folgen, und diese Welle wird sich in ein strategisches Bündnis verwandeln, das sich von Nordafrika bis Pakistan erstreckt. Das zionistische Gebilde wird auch eine Sicherheitsgarantie als wichtiger Bestandteil dieses Bündnisses erhalten; dann wird Amerika dieses Bündnis als Treibstoff in seinem Konflikt gegen China und Russland nutzen und Europa vollständig unter seine Fittiche nehmen, und natürlich gegen die Möglichkeit der Errichtung eines Kalifats.

Das Hindernis für diesen Plan ist derzeit der Krieg im Gazastreifen und dann die Wut der Nation, die zunimmt und kurz vor der Explosion steht. Daher zogen es die Vereinigten Staaten vor, dass die Europäische Union, die arabischen Regime und die Türkei die Führung bei der New Yorker Erklärung übernehmen. In der Annahme, dass die Annahme der in der Erklärung enthaltenen Beschlüsse einfacher sein würde.

Die Aufgabe der arabischen Regime und der Türkei ist es, die Vereinigten Staaten zufrieden zu stellen, das zionistische Gebilde zu schützen und im Gegenzug für diesen Gehorsam sich selbst vor dem Zorn ihrer Völker zu schützen und ein demütiges Leben mit den Brosamen der billigen Macht zu führen, bis sie weggeworfen werden oder unter der Strafe des Jenseits leiden. Die Zurückhaltung der Türkei gegenüber der Erklärung, unter der Bedingung der Umsetzung des sogenannten Zwei-Staaten-Lösungsplans, ist nur ein Versuch, das eigentliche Ziel der Erklärung zu verschleiern und die Muslime irrezuführen, und hat keinen wirklichen Wert.

Abschließend ist der Weg zur Befreiung des Gazastreifens und ganz Palästinas nicht ein Scheinstaat, in dem Juden leben. Die islamische Lösung für Palästina ist die Herrschaft des Islam im besetzten Land, der Kampf gegen den Besatzer und die Mobilisierung der Armeen der Muslime, um die Juden aus dem gesegneten Land zu entwurzeln. Die dauerhafte und radikale Lösung ist die Errichtung des rechtgeleiteten Kalifatsstaates und der Schutz des gesegneten Landes der Isra und Mi'radsch mit dem Schutzschild des Kalifats. Inschallah, diese Tage sind nicht mehr fern.

Der Gesandte Allahs ﷺ sagte: „Die Stunde wird nicht kommen, bis die Muslime die Juden bekämpfen, und die Muslime sie töten, bis sich der Jude hinter einem Stein und einem Baum versteckt, und der Stein oder der Baum sagt: O Muslim, o Diener Allahs, da ist ein Jude hinter mir, komm und töte ihn“ (Überliefert von Muslim)

Geschrieben für das Medienbüro der Zentralen Parteizentrale von Hizb ut-Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Die Nachricht:

Die meisten politischen und sicherheitstechnischen Nachrichten im Libanon drehen sich um das Thema Waffen, die auf das jüdische Gebilde zielen, ohne andere Waffen, und die Konzentration darauf bei den meisten politischen Analysten und Journalisten.

Kommentar:

Amerika fordert die Übergabe der Waffen, mit denen Juden bekämpft wurden, an die libanesische Armee, und es ist ihr egal, welche Waffen in den Händen aller Menschen bleiben, die im Inneren eingesetzt werden können, wenn sie darin einen Vorteil sehen, oder zwischen Muslimen in den Nachbarländern.

Amerika, der größte Feind von uns Muslimen, sagte es offen, ja sogar unverschämt, als ihr Gesandter Barack aus dem Libanon erklärte, dass die Waffe, die an den libanesischen Staat übergeben werden muss, die Waffe ist, die gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden kann, das das gesegnete Palästina an sich gerissen hat, und keine andere individuelle oder mittlere Waffe, weil dies dem jüdischen Gebilde nicht schadet, sondern ihm, Amerika und dem gesamten Westen dient, um das Kämpfen zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Takfiris, Extremisten, Reaktionären oder Rückständigen oder anderen Beschreibungen zu befeuern, die sie zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Konfessionalismus, Nationalismus oder Ethnizität oder sogar zwischen Muslimen und anderen nähren, die Hunderte von Jahren mit uns gelebt haben und von uns nur die Bewahrung von Ehre, Geld und Leben erfahren haben, und dass wir auf sie die gleichen Gesetze angewendet haben wie auf uns selbst, sie haben was wir haben und sie müssen das tun, was wir müssen. Das islamische Recht ist die Grundlage der Rechtsprechung für Muslime, sowohl untereinander als auch zwischen ihnen und anderen Bürgern des Staates.

Da unser größter Feind Amerika die Waffen, die dem jüdischen Gebilde schaden, zerstören oder neutralisieren will, warum liegt dann der Fokus der Politiker und Medien darauf?!

Und warum werden die wichtigsten Themen in den Medien und im Ministerrat auf Antrag des amerikanischen Feindes angesprochen, ohne sie eingehend zu untersuchen und das Ausmaß ihrer Gefahr für die Nation zu verdeutlichen, von denen die gefährlichste überhaupt die Festlegung der Landgrenzen zum jüdischen Gebilde ist, d. h. die offizielle Anerkennung dieses räuberischen Gebildes, und zwar in einer Weise, dass niemand danach das Recht hat, Waffen zu tragen, d. h. Waffen für Palästina, das allen Muslimen gehört und nicht nur den Menschen in Palästina, wie sie uns weismachen wollen, als ob es nur den Menschen in Palästina gehört?!

Die Gefahr besteht darin, dass diese Angelegenheit einmal unter dem Titel Frieden, ein anderes Mal unter dem Titel Versöhnung und wieder ein anderes Mal unter dem Titel Sicherheit in der Region oder unter dem Titel wirtschaftlicher, touristischer und politischer Wohlstand und dem Wohlstand, den sie den Muslimen bei der Anerkennung dieses entstellten Gebildes versprechen, dargestellt wird!

Amerika weiß sehr gut, dass Muslime niemals mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein können, und deshalb sieht man, dass es sich ihnen durch andere Dinge nähert, um sie von der wichtigsten Schicksalsfrage abzulenken. Ja, Amerika will, dass wir uns auf das Thema Waffen konzentrieren, aber es weiß, dass Waffen, egal wie stark sie sind, nicht nützlich sind und nicht gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden können, wenn der offizielle Libanon es durch die Festlegung der Grenzen zu ihm anerkennt und damit seine Berechtigung zum gesegneten Land Palästina anerkannt hat, unter dem Vorwand der muslimischen Herrscher und der palästinensischen Behörde.

Diese Anerkennung des jüdischen Gebildes ist ein Verrat an Gott, seinem Gesandten und den Gläubigen sowie an all dem Blut der Märtyrer, das vergossen wurde und noch immer für die Befreiung Palästinas vergossen wird, und trotz alledem hoffen wir immer noch auf Gutes in unserer Nation, von der einige in Gaza Hashem und in Palästina kämpfen und uns mit ihrem Blut sagen: Wir werden das jüdische Gebilde niemals anerkennen, selbst wenn uns das alles und mehr kostet... Werden wir im Libanon mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein, egal wie schwierig die Umstände sind?! Und werden wir mit der Festlegung der Grenzen zu ihm einverstanden sein, d. h. mit der Anerkennung, selbst wenn die Waffen bei uns bleiben?! Das ist die Frage, die wir beantworten müssen, bevor es zu spät ist.

Geschrieben für den Radiosender des zentralen Medienbüros der Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Vorsitzender des zentralen Kommunikationskomitees der Hizb ut-Tahrir im Bundesstaat Libanon