نساء السودان يصرخن في آذان الحكام ولا مجيب!
نساء السودان يصرخن في آذان الحكام ولا مجيب!

الخبر:   خاطبت نساء ريفيات من منطقة قوز هندي بمحلية مروي شمال السودان، رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان بهذه الكلمات: "تعبنا يا برهان تعبنا.. اتشردنا سنة كاملة يا برهان.. بيوت ما عندنا يا برهان.. قاعدين في الشارع يا برهان.. نحنا نسوان السودان يا برهان.. نحنا تعبنا.. قاعدين في الشارع يا برهان.. إدمرنا نحنا.. لا للحرب يا برهان...". 

0:00 0:00
Speed:
September 17, 2024

نساء السودان يصرخن في آذان الحكام ولا مجيب!

نساء السودان يصرخن في آذان الحكام ولا مجيب!

الخبر:

خاطبت نساء ريفيات من منطقة قوز هندي بمحلية مروي شمال السودان، رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان بهذه الكلمات: "تعبنا يا برهان تعبنا.. اتشردنا سنة كاملة يا برهان.. بيوت ما عندنا يا برهان.. قاعدين في الشارع يا برهان.. نحنا نسوان السودان يا برهان.. نحنا تعبنا.. قاعدين في الشارع يا برهان.. إدمرنا نحنا.. لا للحرب يا برهان...".

التعليق:

هكذا وبهذه العبارات البسيطة العميقة الصادقة التي تدخل القلب مباشرة، هتفت النساء الريفيات البسيطات من منطقة قوز هندي بمحلية مروي شمال السودان، في وجه البرهان، الذي كان يقوم بجولة تفقدية للمناطق المُتأثرة بالسيول والأمطار؛ بعد أن وجد فسحة من الوقت.

إن صوت النساء اللائي طالبن البرهان بإيقاف الحرب يمثل أهل السودان قاطبة؛ كبيرهم وصغيرهم.

هذا ما نطقت به نساء قوز هندي، النساء المتأثرات من آثار الحرب، رغم أنها لم تبلغ المنطقة التي يعشن فيها، فما بالكم باللاتي يعشن في مناطق الحرب أو النازحات منها؟!

 قلن كلمتهن لا للحرب، هن يخاطبن البرهان بأن أوقف الحرب، لقد تشردنا وأصابتنا المجاعة والتعب والرهق، مطالبات بضرورة إيقاف الحرب التي زادت من معاناتهن.

لقد عبرن عن حال أهل السودان الذين دفعوا فاتورة الحرب بفقد الأرواح والتشريد والجوع والمرض...

أكثر من 500 يوم مرت على الحرب، عنوانها القتل والجوع والمرض والتشريد، وتدمير البنية التحتية، ما خلف أكبر كارثة إنسانية على مدى تاريخ أهل السودان. وخلال هذه الحرب التي صنعها أعداء الله، وبمعاونة عملائهم من قادة العسكر، تعرضت قطاعات مختلفة؛ اقتصادية، وزراعية وصناعية، ومصرفية، وصحية وغيرها لضربات موجعة، ضاعفت من كلفة القتال الدائر.

وتقدر حصيلة الخسائر البشرية في حرب 15 نيسان/أبريل 2023م بين الجيش وقوات الدعم السريع، بنحو 19 ألف قتيل، فيما نزح ملايين داخل 15 ولاية يوجدون بالمحليات الآمنة، وفر نحو 12 مليون شخص من منازلهم، ويشمل ذلك نحو 9 ملايين داخل السودان ونحو 3 ملايين بالخارج.

وذكر برنامج الأغذية العالمي، أن بعض العائلات اضطرت إلى شرب مياه المستنقعات، ونحو 20 مليون شخص في أنحاء السودان يواجهون حالياً الجوع الحاد.

ووفقا لوزير الصحة الاتحادي د. هيثم محمد إبراهيم، فإن حجم الدمار والتخريب بالقطاع الصحي يقدر بـ11 مليار دولار بسبب الحرب. وأوضح أن 75% من المستشفيات البالغة 702 مستشفى منها 540 تابعة للصحة تعمل جزئياً، حيث تعرضت للتخريب ونهب الأجهزة والمعدات الطبية والشبكات، وذكر أن هناك بعض المستشفيات مثل مستشفى الحصاحيصا ومستشفيات دارفور، تدمرت كلياً.

وقال عضو مجلس السيادة إبراهيم جابر، إن حجم الخسائر التي لحقت بالبنية التحتية للبلاد 150 مليار دولار؛ وسط توقعات بأن ترتفع الخسائر بشكل كبير في ظل استمرار الحرب، ويتخوف مراقبون أن يؤدي استمرار الحرب إلى انهيار الدولة السودانية إذا لم تتوقف سريعاً.

وبحسب خبراء فإن تكلفة المعارك في السودان تقدر بنحو نصف مليار دولار يومياً.

وتقول الصحفية والمحللة الاقتصادية نازك شمام، إن حرب 15 نيسان/أبريل ضربت الاقتصاد السوداني في مقتل، لأنه كان يعاني من مشاكل عميقة جعلت معدلات نموه بطيئة في السنوات التي سبقت الحرب فتجاوزت معدلات التضخم الرقمين، واستمر التدهور المستمر في سعر العملة المحلية أمام حزمة العملات الأجنبية. وأضافت أن "الأوضاع المعيشية بالغة السوء التي كان يعيشها الإنسان السوداني. وبعد مرور 500 يومٍ من الحرب يجد الاقتصاد السوداني نفسه مواجهاً بإفرازات الحروب التي تؤدي إلى تآكل الإيرادات بسبب دعم المجهود الحربي في ظل محدوديتها بسبب خروج معظم الولايات من دائرة الإنتاج على خلفية الأوضاع الأمنية غير المستقرة". وتابعت نازك أنه "يضاف لخسائر الحرب فقدان الجنيه السوداني لأكثر من 70% من قيمته، فعند اندلاع الحرب كان الجنيه السوداني يقدر بنحو 540 جنيها أمام الدولار مقارنة بسعره الآن والذي يتجاوز الـ2600 جنيه، بالإضافة إلى انهيار المنظومة المصرفية وفقدان أكثر من 100 مصرف لبيانات عملائها، فضلا عن نهب المصارف وحرقها وإتلاف بنيتها التحتية، ولم ينعزل القطاع الصناعي من هذه الخسائر ففقدت أكثر من 85% من المصانع آلياتها بالسرقة أو النهب أو الاتلاف". وأكدت نازك شمام، أن من أهم خسائر الحرب خسارة الكوادر البشرية وتقنين البطالة بعد أن فقدت الخدمة المدنية نحو 60% من كوادرها بسبب النزوح واللجوء، ما أدى إلى تعطل بائن في دولاب العمل.

ولم يسلم القطاع الزراعي من التدمير بسبب الحرب، وخرجت أغلب المشاريع الكبيرة، ومنها "مشروع الجزيرة"، بسبب التدمير الممنهج الذي مارسته قوات الدعم السريع من نهب الأصول والتقاوي، وإجبار المزارعين على النزوح. وقالت شمام، "إن أكبر خسائر الحرب تتمثل في فقدان القطاع الزراعي للموسم الصيفي والشتوي بالمشاريع الزراعية الكبرى، وفي مقدمتها مشروع الجزيرة".

نعم حق لكل أهل السودان أن يرفعوا صوتهم عاليا في وجه العملاء البرهان وحميدتي لإيقاف هذه الحرب العبثية أمرا بالمعروف ونهيا عن المنكر، وأن ينعتقوا من عبودية العمالة لأمريكا صاحبة أكبر تاريخ دموي وتخريبي على وجه الأرض.

لقد فرطنا في أحكام ديننا عندما ارتضينا حكاما أمثال البرهان وحميدتي، وهذا الخراب والدمار طبيعي في ظل وجود هؤلاء الفجار. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "يوشك أن تخرب القرى وهي عامرة". قيل: يا أمير المؤمنين كيف تخرب وهي عامرة؟ قال: "إذا علا فجارها على أبرارها، وساد القبيلة منافقوها"!

فيا نساء السودان ويا أهل السودان قاطبة، إن البرهان لا يمثلكم، ولن يستجيب لنداءاتكم وصرخاتكم، فهو يمثل أمريكا التي تعاديكم، والتي لا تريد لكم الخير بل تتمنى لكم المشقة والعنت والشقاء، قال تعالى: ﴿وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾.

إن من يمثلكم ويحس بمعاناتكم هو واحد لا غير، هو حاكم يخاف الله فيكم، ويخشى أن يسأل عنكم يوم القيامة، خليفة يسوسكم بأحكام الإسلام العظيم، خليفة يحرك جيشا عرمرما من أجل امرأة واحدة كما فعل سيدنا رسول الله ﷺ، وكما فعل خلفاء المسلمين؛ هارون الرشيد، والمعتصم بالله، وكما فعل الحجاج...

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الخالق عبدون علي

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

More from Nachrichten & Kommentar

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

(Übersetzt)

Nachricht:

In New York fand am 29. und 30. Juli eine hochrangige internationale UN-Konferenz unter dem Titel „Eine friedliche Lösung der Palästinenserfrage finden und die Zwei-Staaten-Lösung umsetzen“ unter der Leitung von Frankreich und Saudi-Arabien statt. Im Anschluss an die Konferenz, die darauf abzielte, Palästina als Staat anzuerkennen und den Krieg im Gazastreifen zu beenden, wurde eine gemeinsame Erklärung unterzeichnet. Neben der Europäischen Union und der Arabischen Liga unterzeichneten auch die Türkei und 17 weitere Staaten die Erklärung. Die Erklärung, die aus 42 Artikeln und einem Anhang bestand, verurteilte die Operation „Al-Aqsa-Flut“ der Hamas. Die teilnehmenden Staaten forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen und die Verwaltung an das Regime von Mahmud Abbas zu übergeben. (Agenturen, 31. Juli 2025).

Kommentar:

Angesichts der Staaten, die die Konferenz leiten, ist die Anwesenheit Amerikas offensichtlich, und obwohl es nicht die Autorität oder den Einfluss hat, Entscheidungen zu treffen, ist die Begleitung Frankreichs durch das saudische Regime, seinen Diener, der deutlichste Beweis dafür.

In diesem Zusammenhang erklärte der französische Präsident Emmanuel Macron am 24. Juli, dass Frankreich den palästinensischen Staat im September offiziell anerkennen werde und damit das erste Land der G7-Gruppe sein werde, das dies tut. Der saudische Außenminister Faisal bin Farhan Al Saud und der französische Außenminister Jean-Noël Barrot hielten auf der Konferenz eine Pressekonferenz ab und verkündeten damit die Ziele der New Yorker Erklärung. Tatsächlich wurden in der nach der Konferenz veröffentlichten Erklärung die Massaker des zionistischen Gebildes verurteilt, ohne dass Strafmaßnahmen gegen es beschlossen wurden, und die Hamas wurde aufgefordert, ihre Waffen niederzulegen und die Verwaltung des Gazastreifens an Mahmud Abbas zu übergeben.

In der neuen Nahoststrategie, die Amerika auf der Grundlage der Abraham-Abkommen umzusetzen versucht, stellt das Salman-Regime die Speerspitze dar. Die Normalisierung mit dem zionistischen Gebilde wird nach dem Krieg mit Saudi-Arabien beginnen; dann werden andere Länder folgen, und diese Welle wird sich in ein strategisches Bündnis verwandeln, das sich von Nordafrika bis Pakistan erstreckt. Das zionistische Gebilde wird auch eine Sicherheitsgarantie als wichtiger Bestandteil dieses Bündnisses erhalten; dann wird Amerika dieses Bündnis als Treibstoff in seinem Konflikt gegen China und Russland nutzen und Europa vollständig unter seine Fittiche nehmen, und natürlich gegen die Möglichkeit der Errichtung eines Kalifats.

Das Hindernis für diesen Plan ist derzeit der Krieg im Gazastreifen und dann die Wut der Nation, die zunimmt und kurz vor der Explosion steht. Daher zogen es die Vereinigten Staaten vor, dass die Europäische Union, die arabischen Regime und die Türkei die Führung bei der New Yorker Erklärung übernehmen. In der Annahme, dass die Annahme der in der Erklärung enthaltenen Beschlüsse einfacher sein würde.

Die Aufgabe der arabischen Regime und der Türkei ist es, die Vereinigten Staaten zufrieden zu stellen, das zionistische Gebilde zu schützen und im Gegenzug für diesen Gehorsam sich selbst vor dem Zorn ihrer Völker zu schützen und ein demütiges Leben mit den Brosamen der billigen Macht zu führen, bis sie weggeworfen werden oder unter der Strafe des Jenseits leiden. Die Zurückhaltung der Türkei gegenüber der Erklärung, unter der Bedingung der Umsetzung des sogenannten Zwei-Staaten-Lösungsplans, ist nur ein Versuch, das eigentliche Ziel der Erklärung zu verschleiern und die Muslime irrezuführen, und hat keinen wirklichen Wert.

Abschließend ist der Weg zur Befreiung des Gazastreifens und ganz Palästinas nicht ein Scheinstaat, in dem Juden leben. Die islamische Lösung für Palästina ist die Herrschaft des Islam im besetzten Land, der Kampf gegen den Besatzer und die Mobilisierung der Armeen der Muslime, um die Juden aus dem gesegneten Land zu entwurzeln. Die dauerhafte und radikale Lösung ist die Errichtung des rechtgeleiteten Kalifatsstaates und der Schutz des gesegneten Landes der Isra und Mi'radsch mit dem Schutzschild des Kalifats. Inschallah, diese Tage sind nicht mehr fern.

Der Gesandte Allahs ﷺ sagte: „Die Stunde wird nicht kommen, bis die Muslime die Juden bekämpfen, und die Muslime sie töten, bis sich der Jude hinter einem Stein und einem Baum versteckt, und der Stein oder der Baum sagt: O Muslim, o Diener Allahs, da ist ein Jude hinter mir, komm und töte ihn“ (Überliefert von Muslim)

Geschrieben für das Medienbüro der Zentralen Parteizentrale von Hizb ut-Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Die Nachricht:

Die meisten politischen und sicherheitstechnischen Nachrichten im Libanon drehen sich um das Thema Waffen, die auf das jüdische Gebilde zielen, ohne andere Waffen, und die Konzentration darauf bei den meisten politischen Analysten und Journalisten.

Kommentar:

Amerika fordert die Übergabe der Waffen, mit denen Juden bekämpft wurden, an die libanesische Armee, und es ist ihr egal, welche Waffen in den Händen aller Menschen bleiben, die im Inneren eingesetzt werden können, wenn sie darin einen Vorteil sehen, oder zwischen Muslimen in den Nachbarländern.

Amerika, der größte Feind von uns Muslimen, sagte es offen, ja sogar unverschämt, als ihr Gesandter Barack aus dem Libanon erklärte, dass die Waffe, die an den libanesischen Staat übergeben werden muss, die Waffe ist, die gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden kann, das das gesegnete Palästina an sich gerissen hat, und keine andere individuelle oder mittlere Waffe, weil dies dem jüdischen Gebilde nicht schadet, sondern ihm, Amerika und dem gesamten Westen dient, um das Kämpfen zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Takfiris, Extremisten, Reaktionären oder Rückständigen oder anderen Beschreibungen zu befeuern, die sie zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Konfessionalismus, Nationalismus oder Ethnizität oder sogar zwischen Muslimen und anderen nähren, die Hunderte von Jahren mit uns gelebt haben und von uns nur die Bewahrung von Ehre, Geld und Leben erfahren haben, und dass wir auf sie die gleichen Gesetze angewendet haben wie auf uns selbst, sie haben was wir haben und sie müssen das tun, was wir müssen. Das islamische Recht ist die Grundlage der Rechtsprechung für Muslime, sowohl untereinander als auch zwischen ihnen und anderen Bürgern des Staates.

Da unser größter Feind Amerika die Waffen, die dem jüdischen Gebilde schaden, zerstören oder neutralisieren will, warum liegt dann der Fokus der Politiker und Medien darauf?!

Und warum werden die wichtigsten Themen in den Medien und im Ministerrat auf Antrag des amerikanischen Feindes angesprochen, ohne sie eingehend zu untersuchen und das Ausmaß ihrer Gefahr für die Nation zu verdeutlichen, von denen die gefährlichste überhaupt die Festlegung der Landgrenzen zum jüdischen Gebilde ist, d. h. die offizielle Anerkennung dieses räuberischen Gebildes, und zwar in einer Weise, dass niemand danach das Recht hat, Waffen zu tragen, d. h. Waffen für Palästina, das allen Muslimen gehört und nicht nur den Menschen in Palästina, wie sie uns weismachen wollen, als ob es nur den Menschen in Palästina gehört?!

Die Gefahr besteht darin, dass diese Angelegenheit einmal unter dem Titel Frieden, ein anderes Mal unter dem Titel Versöhnung und wieder ein anderes Mal unter dem Titel Sicherheit in der Region oder unter dem Titel wirtschaftlicher, touristischer und politischer Wohlstand und dem Wohlstand, den sie den Muslimen bei der Anerkennung dieses entstellten Gebildes versprechen, dargestellt wird!

Amerika weiß sehr gut, dass Muslime niemals mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein können, und deshalb sieht man, dass es sich ihnen durch andere Dinge nähert, um sie von der wichtigsten Schicksalsfrage abzulenken. Ja, Amerika will, dass wir uns auf das Thema Waffen konzentrieren, aber es weiß, dass Waffen, egal wie stark sie sind, nicht nützlich sind und nicht gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden können, wenn der offizielle Libanon es durch die Festlegung der Grenzen zu ihm anerkennt und damit seine Berechtigung zum gesegneten Land Palästina anerkannt hat, unter dem Vorwand der muslimischen Herrscher und der palästinensischen Behörde.

Diese Anerkennung des jüdischen Gebildes ist ein Verrat an Gott, seinem Gesandten und den Gläubigen sowie an all dem Blut der Märtyrer, das vergossen wurde und noch immer für die Befreiung Palästinas vergossen wird, und trotz alledem hoffen wir immer noch auf Gutes in unserer Nation, von der einige in Gaza Hashem und in Palästina kämpfen und uns mit ihrem Blut sagen: Wir werden das jüdische Gebilde niemals anerkennen, selbst wenn uns das alles und mehr kostet... Werden wir im Libanon mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein, egal wie schwierig die Umstände sind?! Und werden wir mit der Festlegung der Grenzen zu ihm einverstanden sein, d. h. mit der Anerkennung, selbst wenn die Waffen bei uns bleiben?! Das ist die Frage, die wir beantworten müssen, bevor es zu spät ist.

Geschrieben für den Radiosender des zentralen Medienbüros der Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Vorsitzender des zentralen Kommunikationskomitees der Hizb ut-Tahrir im Bundesstaat Libanon