نشرة أخبار الصباح ليوم الاثنين من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا 2017/08/07م
نشرة أخبار الصباح ليوم الاثنين من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا 2017/08/07م

العناوين:     * فيلق الغوطة يفاضل بين شرّي الاستسلام المعلن للنظام أو الموافق لضمانة الاحتلال الروسي. * كما كذب قادة الجنوبية بداية... رياض حجاب ينفي علمه باتفاق حراسة يهود... كدأب نفاق أسياده من آل سعود. * إعلام النظام المغربي تؤلمه مطالبة حزب التحرير بالكشف عن دور منظمة أمريكية تتربص بحراك الريف. * قرارات مسيرة الدفاع عن الإسلام تؤكد أن حزب التحرير في إندونيسيا هو جزء لا يتجزأ من المسلمين.

0:00 0:00
Speed:
August 07, 2017

نشرة أخبار الصباح ليوم الاثنين من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا 2017/08/07م

نشرة أخبار الصباح ليوم الاثنين من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا

2017/08/07م

العناوين:

  • * فيلق الغوطة يفاضل بين شرّي الاستسلام المعلن للنظام أو الموافق لضمانة الاحتلال الروسي.
  • * كما كذب قادة الجنوبية بداية... رياض حجاب ينفي علمه باتفاق حراسة يهود... كدأب نفاق أسياده من آل سعود.
  • * إعلام النظام المغربي تؤلمه مطالبة حزب التحرير بالكشف عن دور منظمة أمريكية تتربص بحراك الريف.
  • * قرارات مسيرة الدفاع عن الإسلام تؤكد أن حزب التحرير في إندونيسيا هو جزء لا يتجزأ من المسلمين.

التفاصيل:

خطوة - حلب / قتل شخصان وأصيب خمسة آخرون بجروح باستهداف الميليشيات الانفصالية الكردية لمدينة مارع بريف حلب الشمالي بعدة قذائف مدفعية، بينما استهدفت المدفعية التركية قرى جندو والمالكية ومرعناز وتل رفعت بعدة قذائف وهي مناطق خاضعة لسيطرة الميليشيات الانفصالية. وكذلك دارت اشتباكات عنيفة وسط قصف مدفعي متبادل بين ذات الميليشيات وفصائل مدينة مارع التي بدأت تكتوي بنتائج عملية "درع الفرات" وامتداداتها .

سمارت / قالت وكالة "سمارت" إن قوات النظام سيطرت، الأحد، بغطاء من سلاح الجو الروسي، على ثلاثة أحياء في مدينة السخنة (200 كم شرق حمص)، وهي الأحياء الشرقية والجنوبية والوسطى داخل المدينة، إضافة لجبل الطنطور. وتعتبر مدينة السخنة آخر معاقل التنظيم شرق حمص، كما تعد عقدة مواصلات بين محافظات حمص والرقة ودير الزور، حيث تمهد السيطرة عليها دخول قوات النظام والميلشيات المساندة لها الحدود الإدارية لدير الزور. وبعد وقوع مجموعة ضباط وعناصر من قوات النظام في كمين محكم أول بلدة السخنة شمال تدمر، اعترف النظام أن العقيد جعفر نصور، قتل في الكمين مع مجموعته التابعة للفرقة الأولى والتي يبلغ عددها أكثر من 37 عنصراً.

الجسر - الرقة / غرق أحد عشر مدنياً ستة منهم من عائلة واحدة ومعظمهم أطفال ونساء خلال عبور نهر الفرات من بلدة معدان بريف الرقة الشرقي، باتجاه مناطق سيطرة المليشيات الانفصالية الكردية في منطقة الجزرات، وذلك أثناء محاولتهم الهرب من قصف مقاتلات الاحتلال الروسي للمدينة. ويشهد ريف الرقة الشرقي حركة نزوح واسعة بعد ارتفاع وتيرة القصف العشوائي من طيران الاحتلال الروسي على القرى الواقعة بين غانم العلي ومعدان. بينما تواصل المليشيات الكردية محاولات التقدم على أكثر من محور بمدينة الرقة وسط معارك كر وفر مع تنظيم الدولة في المنطقة.

وكالات - دمشق / أدهش المراقبين مطلع بيان لفصيل فيلق الرحمن، العامل في الغوطة الشرقية، أصدره الأحد، وقال فيه إنه لم يعلم باتفاق القاهرة الأخير بشأن الغوطة الشرقية. وما لبث أن أزال الدهشة دفعة واحدة إذ أبدى الفيلق جاهزيته وبذريعة حقن الدماء لمناقشة أية مبادرة لوقف إطلاق النار، منوهاً بأنه التزم بشكل كامل بالاتفاق الموقع في أنقرة 2016/12/29 . وتزامن ذلك بمطالبة الفيلق بأن تكون الأطراف الضامنة للاتفاق هي تركيا وقطر، الأمر الذي رفضته روسيا معتبرة أن قطر لا تصلح أن تكون طرفاً ضامناً إطلاقاً. من جانبه، وتحت عنوان "توقفوا عن تغليف الاستسلام بالخداع"، أكد الناشط السياسي حسن نور الدين، أن صعوبة قياس فعالية تأثير المال السياسي الذي صادر القرار جعل متلقيه يفاضل بين شرين الاستسلام المعلن للنظام أو الاستسلام غير المعلن بضمان القاتل الروسي.

وبصفحة المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا، أضاف الناشط يقول: في خضم المفاضلة يطرح خيار جديد لتخفيف وطأة الاستسلام فيقال ضامن تركي وآخر قطري، متسائلاً: وهل كان الحال البئيس للمناطق المحررة إلا من إنجازات هؤلاء ومن أموالهم وسياساتهم. وختم الناشط داعياً قادة الفصائل للتوقف عن محاولة تغليف الاستسلام بأغلفة الخداع، وقال: إن عجزتم فاعتذروا لأهلكم ولتبكوا على سجادة صلاة في زاوية منازلكم ولتَدعوا القيادة لمن هو لها أهل فذلك خير لآخرتكم وخير لدنيا أهلكم وثورتهم.

سمارت / كما كذب بداية، قادة فصائل الجبهة الجنوبية ونفوا علمهم ببنود اتفاق الجنوب الذي فرضته أمريكا بتسهيل منهم، لحراسة كيان يهود، قال رياض حجاب، منسق هيئة تصفية الثورة بسلاح المفاوضات، إن الولايات المتحدة والأردن لم يعلماه بإتمام اتفاق الجنوب. وقال حجاب، في مؤتمر صحفي عبر تطبيق "سكايب"، عقد مع مجلسي محافطتي درعا والقنيطرة، في مدينة بصرى، إنهم لا يعلمون بقرار وقف إطلاق النار في الجنوب حتى اللحظة. وكان أحمد بري، رئيس وفد فصائل الآستانة، قد كشف لوكالة "سمارت"، يوم 5 تموز الفائت، أن فصائل الجبهة الجنوبية، عقدت اتفاقاً مع أمريكا وروسيا والأردن، لإقامة منطقة عازلة. وبعد رسالة هيئة تصفية الثورة التي سربتها قناة "الجسر" للإعلام، مساء السبت، حول حديث وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، عن "بقاء أسد" في المرحلة الانتقالية، وصفت وزارة الخارجية السعودية "بعدم دقة" ما نسب إلى الجبير؛ على سبيل النفي إلا أن صحة الرسالة لم يبددها أسلوب "التعمية" الذي استخدمه البيان السعودي!

روسيا اليوم / أصدرت منصة موسكو، الأحد، بياناً أكدت فيه تمسكها بكل ما تم التوصل إليه، مع منصتي القاهرة والرياض، على تنفيذ قرار مجلس الأمن 2254، القاضي بترميم النظام العلماني النصيري ودعمه بجيش مشترك يقوده حلف الأقليات، ويتكون من عصابات أسد ونظائرها من الفصائل التي تولت من الزحف ونكصت على الأعقاب بمساعدة فريق الأمم المتحدة ودول ضمان الاحتلال.

زمان الوصل / نقلت يومية "زمان الوصل" الإلكترونية، عن مصادر متقاطعة أن الإمارات طلبت من أكثر من دولة أوروبية والولايات المتحدة الأمريكية التسليم ببقاء أسد في السلطة وعدم تمكين المعارضة، لأن أغلبيتها باتت بيد القوى )الإرهابية(. من جهة أخرى، قالت مصادر الائتلاف العلماني، الموالي لأعداء الله والأمة، إن الحكومة التركية أوقفت الدعم المالي للائتلاف الأسبوع الماضي.

سبأ / أفادت وكالة "سبأ" اليمنية الموالية للحوثيين، الأحد، بأن قوات أمريكية وإماراتية، سيطرت على حقول النفط والغاز بمحافظة شبوة. وأفادت مواقع إخبارية يمنية بأن القوات الإماراتية وحلفاءها أجبرت أفراد الحماية السابقة التابعة لعلي محسن الأحمر والموالية للسعودية على المغادرة. وأشارت المصادر اليمنية إلى أن سيطرة الإمارات على الحقول النفطية في شبوة أثارت حفيظة السعودية هذه المرة؛ وهو ما يفسر مسارعتها للحديث عن توقيع عقود بين شركة "أرامكو" السعودية وحكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي. يذكر أن وزارة الدفاع الأمريكية أعلنت، الجمعة، أن قوات خاصة أمريكية تساعد الإماراتيين والقوات المحلية في عملياتهم ضد تنظيم القاعدة في محافظة شبوة، في اليمن.

وكالات / كشف موقع "ميدل إيست آي" البريطاني، نقلاً عن مصادره في كيان، أن تل أبيب عمقت علاقاتها برجل أمريكا في ليبيا خليفة حفتر. ووفق المصدر، فإن جيش يهود قصفت طائراته مواقع عسكرية في ليبيا في 25 آب/أغسطس 2015، لصالح اللواء المتقاعد خليفة حفتر، واستجابة لطلب منه، أثناء زيارته لعمّان، حيث التقى سراً عدداً من مسؤولي الموساد، بوساطة إماراتية. وأضاف التقرير أن حفتر وعد بالمقابل بتوقيع صفقات نفط وسلاح مع تل أبيب. من جاب آخر، بحث رئيس الأركان المصري، محمود حجازي، مساء الأحد، مع الجنرال خليفة حفتر، مسارات التحرك المستقبلي في ليبيا. وقال بيان للجيش المصري، إن الطرفين استعرضا خلال اللقاء نتائج الجهود المكثفة التي تمت حتى الآن، ونتائج مباحثات فرنسا مؤخراً؛ لحل الأزمة والخروج من حالة الانسداد السياسي، وكذلك مسارات التحرك المستقبلي للبناء على ما تم التوصل إليه؛ دون توضيح لهذه المسارات.

حزب التحرير / نقلت شبكة "دليل الريف" المغربية نفي حزب التحرير ووصفته بالمحظور، سعيه للتدخل في حراك الريف منذ مقتل بائع السمك محسن فكري. وكانت وسائل إعلام مغربية قد اتهمت الحزب بالسعي إلى تحويل الريف إلى حاضنة ل(الإرهابيين)، إثر مقال نشرته أسبوعية الراية تحت عنوان "حراك الريف: احتقانٌ لا تُنفِّسُه إلا دولة الخلافة". ونقلت الشبكة من ردود الحزب على الاتهامات أن حزب التحرير أشهر من نار على علم، واتهامه بما ليس فيه من أي جهة كانت يضعها محل الشبهة عند الأمة، وإن لنا الثقة فيها وبقدرتها على التمحيص ومعرفة الحقائق. فمحاولة النيل من حزب التحرير بالباطل لن تضر بإذن الله إلا صاحبها ولو بعد حين. وفي وقت لم يعد خافياً مَن سهّل تنقّل المقاتلين إلى سوريا والعراق، فالقول إن الحزب يريد تحويل الريف لمحضنة لـ(الإرهابيين)، هو ضرب من الخيال. ونقلت الشبكة دعوة حزب التحرير وسائل الإعلام إلى البحث عن المؤامرات الخارجية في أروقة السفارات والمنظمات الغربية، وقال ولأنهم قريبون من أهلنا بالريف ندعوهم لأن يكشفوا لنا ما تفعل المنظمة الأمريكية "منظمة البحث عن أرضية مشتركة" بالريف. بدورها، تطوعت شبكة "دليل الريف" للتعريف بالمنظمة بأنها منظّمة دولية غير حكومية تأسست سنة 1982، وتقع مراكزها الرئيسية في واشنطن وبروكسل، وتهدف - حسب القائمين عليها - إلى تغيير الطريقة التي يتعاطى فيها العالم مع النزاع، أي استبدال الطرق العدوانية بحلول تعاونية للمشاكل.

الأناضول - فاس / التزم سعد الدين العثماني، رئيس حكومة النظام المغربي، بالاستمرار فيما وصفها  الاستراتيجية الوطنية لمحاربة الفساد التي أطلقتها الحكومة السابقة. جاء ذلك في الجلسة الافتتاحية للملتقى السنوي لشبيبة حزب العدالة والتنمية، قائد الائتلاف الحكومي، مساء الأحد، بمدينة فاس. ووصف العثماني حصيلة 100 يوم أولى لحكومته بـ"المشرفة جداً". وأضاف العثماني، أن الديمقراطية من ثوابت الدستور ومن ثوابت الحزب وسيبقى مدافعاً عنها، معتبراً أن لا نجاح لما سماها "إصلاحات" إلا بتثبيت الخيار الديمقراطي.

حزب التحرير / أمام آلاف المتظاهرين وسط العاصمة جاكرتا، خاطب نائب رئيس اللجنة التنفيذية لحركة الدفاع عن الإسلام، كل المسلمين الإندونيسيين، بغض النظر عن مدارسهم الفكرية، وقال: نحن أمة واحدة، كما قال النبي ﷺ: (إن المسلمين كالجسد الواحد)، وحزب التحرير في إندونيسيا هو جزء لا يتجزأ من المسلمين، وقد أصبح الضحية الأولى، وعلى الأرجح سيكون هناك ضحايا آخرون؛ كما ورد فيما كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير، إسماعيل يوسانطو، الناطق الرسمي للحزب في إندونيسيا، مستعرضاً رفض الحركة لقرارات الحكومة المتعلقة بالمنظمات الجماهيرية، في مقابل دعوتها مجلس النواب المحكمة الدستورية للتفكير في المصالح طويلة الأمد، وألا يكونوا مجرد ختم للحاكم. وتوقعت حركة الدفاع عن الإسلام أن يعطي مجلس علماء إندونيسيا آراء، قال إن لها أهمية كبيرة. وختمت الحركة بتذكير الرئيس الإندونيسي، نذكركم بأن سلطته السياسية ما هي سوى أمانة من الله، متمنية أن يكون على استعداد لإلغاء قانون حظر حزب التحرير.

More from Nachrichten & Kommentar

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

(Übersetzt)

Nachricht:

In New York fand am 29. und 30. Juli eine hochrangige internationale UN-Konferenz unter dem Titel „Eine friedliche Lösung der Palästinenserfrage finden und die Zwei-Staaten-Lösung umsetzen“ unter der Leitung von Frankreich und Saudi-Arabien statt. Im Anschluss an die Konferenz, die darauf abzielte, Palästina als Staat anzuerkennen und den Krieg im Gazastreifen zu beenden, wurde eine gemeinsame Erklärung unterzeichnet. Neben der Europäischen Union und der Arabischen Liga unterzeichneten auch die Türkei und 17 weitere Staaten die Erklärung. Die Erklärung, die aus 42 Artikeln und einem Anhang bestand, verurteilte die Operation „Al-Aqsa-Flut“ der Hamas. Die teilnehmenden Staaten forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen und die Verwaltung an das Regime von Mahmud Abbas zu übergeben. (Agenturen, 31. Juli 2025).

Kommentar:

Angesichts der Staaten, die die Konferenz leiten, ist die Anwesenheit Amerikas offensichtlich, und obwohl es nicht die Autorität oder den Einfluss hat, Entscheidungen zu treffen, ist die Begleitung Frankreichs durch das saudische Regime, seinen Diener, der deutlichste Beweis dafür.

In diesem Zusammenhang erklärte der französische Präsident Emmanuel Macron am 24. Juli, dass Frankreich den palästinensischen Staat im September offiziell anerkennen werde und damit das erste Land der G7-Gruppe sein werde, das dies tut. Der saudische Außenminister Faisal bin Farhan Al Saud und der französische Außenminister Jean-Noël Barrot hielten auf der Konferenz eine Pressekonferenz ab und verkündeten damit die Ziele der New Yorker Erklärung. Tatsächlich wurden in der nach der Konferenz veröffentlichten Erklärung die Massaker des zionistischen Gebildes verurteilt, ohne dass Strafmaßnahmen gegen es beschlossen wurden, und die Hamas wurde aufgefordert, ihre Waffen niederzulegen und die Verwaltung des Gazastreifens an Mahmud Abbas zu übergeben.

In der neuen Nahoststrategie, die Amerika auf der Grundlage der Abraham-Abkommen umzusetzen versucht, stellt das Salman-Regime die Speerspitze dar. Die Normalisierung mit dem zionistischen Gebilde wird nach dem Krieg mit Saudi-Arabien beginnen; dann werden andere Länder folgen, und diese Welle wird sich in ein strategisches Bündnis verwandeln, das sich von Nordafrika bis Pakistan erstreckt. Das zionistische Gebilde wird auch eine Sicherheitsgarantie als wichtiger Bestandteil dieses Bündnisses erhalten; dann wird Amerika dieses Bündnis als Treibstoff in seinem Konflikt gegen China und Russland nutzen und Europa vollständig unter seine Fittiche nehmen, und natürlich gegen die Möglichkeit der Errichtung eines Kalifats.

Das Hindernis für diesen Plan ist derzeit der Krieg im Gazastreifen und dann die Wut der Nation, die zunimmt und kurz vor der Explosion steht. Daher zogen es die Vereinigten Staaten vor, dass die Europäische Union, die arabischen Regime und die Türkei die Führung bei der New Yorker Erklärung übernehmen. In der Annahme, dass die Annahme der in der Erklärung enthaltenen Beschlüsse einfacher sein würde.

Die Aufgabe der arabischen Regime und der Türkei ist es, die Vereinigten Staaten zufrieden zu stellen, das zionistische Gebilde zu schützen und im Gegenzug für diesen Gehorsam sich selbst vor dem Zorn ihrer Völker zu schützen und ein demütiges Leben mit den Brosamen der billigen Macht zu führen, bis sie weggeworfen werden oder unter der Strafe des Jenseits leiden. Die Zurückhaltung der Türkei gegenüber der Erklärung, unter der Bedingung der Umsetzung des sogenannten Zwei-Staaten-Lösungsplans, ist nur ein Versuch, das eigentliche Ziel der Erklärung zu verschleiern und die Muslime irrezuführen, und hat keinen wirklichen Wert.

Abschließend ist der Weg zur Befreiung des Gazastreifens und ganz Palästinas nicht ein Scheinstaat, in dem Juden leben. Die islamische Lösung für Palästina ist die Herrschaft des Islam im besetzten Land, der Kampf gegen den Besatzer und die Mobilisierung der Armeen der Muslime, um die Juden aus dem gesegneten Land zu entwurzeln. Die dauerhafte und radikale Lösung ist die Errichtung des rechtgeleiteten Kalifatsstaates und der Schutz des gesegneten Landes der Isra und Mi'radsch mit dem Schutzschild des Kalifats. Inschallah, diese Tage sind nicht mehr fern.

Der Gesandte Allahs ﷺ sagte: „Die Stunde wird nicht kommen, bis die Muslime die Juden bekämpfen, und die Muslime sie töten, bis sich der Jude hinter einem Stein und einem Baum versteckt, und der Stein oder der Baum sagt: O Muslim, o Diener Allahs, da ist ein Jude hinter mir, komm und töte ihn“ (Überliefert von Muslim)

Geschrieben für das Medienbüro der Zentralen Parteizentrale von Hizb ut-Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Die Nachricht:

Die meisten politischen und sicherheitstechnischen Nachrichten im Libanon drehen sich um das Thema Waffen, die auf das jüdische Gebilde zielen, ohne andere Waffen, und die Konzentration darauf bei den meisten politischen Analysten und Journalisten.

Kommentar:

Amerika fordert die Übergabe der Waffen, mit denen Juden bekämpft wurden, an die libanesische Armee, und es ist ihr egal, welche Waffen in den Händen aller Menschen bleiben, die im Inneren eingesetzt werden können, wenn sie darin einen Vorteil sehen, oder zwischen Muslimen in den Nachbarländern.

Amerika, der größte Feind von uns Muslimen, sagte es offen, ja sogar unverschämt, als ihr Gesandter Barack aus dem Libanon erklärte, dass die Waffe, die an den libanesischen Staat übergeben werden muss, die Waffe ist, die gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden kann, das das gesegnete Palästina an sich gerissen hat, und keine andere individuelle oder mittlere Waffe, weil dies dem jüdischen Gebilde nicht schadet, sondern ihm, Amerika und dem gesamten Westen dient, um das Kämpfen zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Takfiris, Extremisten, Reaktionären oder Rückständigen oder anderen Beschreibungen zu befeuern, die sie zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Konfessionalismus, Nationalismus oder Ethnizität oder sogar zwischen Muslimen und anderen nähren, die Hunderte von Jahren mit uns gelebt haben und von uns nur die Bewahrung von Ehre, Geld und Leben erfahren haben, und dass wir auf sie die gleichen Gesetze angewendet haben wie auf uns selbst, sie haben was wir haben und sie müssen das tun, was wir müssen. Das islamische Recht ist die Grundlage der Rechtsprechung für Muslime, sowohl untereinander als auch zwischen ihnen und anderen Bürgern des Staates.

Da unser größter Feind Amerika die Waffen, die dem jüdischen Gebilde schaden, zerstören oder neutralisieren will, warum liegt dann der Fokus der Politiker und Medien darauf?!

Und warum werden die wichtigsten Themen in den Medien und im Ministerrat auf Antrag des amerikanischen Feindes angesprochen, ohne sie eingehend zu untersuchen und das Ausmaß ihrer Gefahr für die Nation zu verdeutlichen, von denen die gefährlichste überhaupt die Festlegung der Landgrenzen zum jüdischen Gebilde ist, d. h. die offizielle Anerkennung dieses räuberischen Gebildes, und zwar in einer Weise, dass niemand danach das Recht hat, Waffen zu tragen, d. h. Waffen für Palästina, das allen Muslimen gehört und nicht nur den Menschen in Palästina, wie sie uns weismachen wollen, als ob es nur den Menschen in Palästina gehört?!

Die Gefahr besteht darin, dass diese Angelegenheit einmal unter dem Titel Frieden, ein anderes Mal unter dem Titel Versöhnung und wieder ein anderes Mal unter dem Titel Sicherheit in der Region oder unter dem Titel wirtschaftlicher, touristischer und politischer Wohlstand und dem Wohlstand, den sie den Muslimen bei der Anerkennung dieses entstellten Gebildes versprechen, dargestellt wird!

Amerika weiß sehr gut, dass Muslime niemals mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein können, und deshalb sieht man, dass es sich ihnen durch andere Dinge nähert, um sie von der wichtigsten Schicksalsfrage abzulenken. Ja, Amerika will, dass wir uns auf das Thema Waffen konzentrieren, aber es weiß, dass Waffen, egal wie stark sie sind, nicht nützlich sind und nicht gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden können, wenn der offizielle Libanon es durch die Festlegung der Grenzen zu ihm anerkennt und damit seine Berechtigung zum gesegneten Land Palästina anerkannt hat, unter dem Vorwand der muslimischen Herrscher und der palästinensischen Behörde.

Diese Anerkennung des jüdischen Gebildes ist ein Verrat an Gott, seinem Gesandten und den Gläubigen sowie an all dem Blut der Märtyrer, das vergossen wurde und noch immer für die Befreiung Palästinas vergossen wird, und trotz alledem hoffen wir immer noch auf Gutes in unserer Nation, von der einige in Gaza Hashem und in Palästina kämpfen und uns mit ihrem Blut sagen: Wir werden das jüdische Gebilde niemals anerkennen, selbst wenn uns das alles und mehr kostet... Werden wir im Libanon mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein, egal wie schwierig die Umstände sind?! Und werden wir mit der Festlegung der Grenzen zu ihm einverstanden sein, d. h. mit der Anerkennung, selbst wenn die Waffen bei uns bleiben?! Das ist die Frage, die wir beantworten müssen, bevor es zu spät ist.

Geschrieben für den Radiosender des zentralen Medienbüros der Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Vorsitzender des zentralen Kommunikationskomitees der Hizb ut-Tahrir im Bundesstaat Libanon