نشرة أخبار الصباح ليوم الثلاثاء من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا 2017/08/08م
نشرة أخبار الصباح ليوم الثلاثاء من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا 2017/08/08م

العناوين:     * الاحتلال الروسي يختبر مروحية جديدة ويرفع أعلامه في الشام.... والقيادات والمجالس الساقطة تهرول نحوه. * إسلام داجن وغرب كافر... إسقاط النظام يغيب نهائياً عن هرطقات المشروع الوطني في الاعتدال والوسطية. * القامات الوطنية الثورية المدعوة للرياض تسبّح بحمد واشنطن وموسكو وتشرعن تفتيت البلاد والعباد. * ملك النظام الأردني يخلو بعباس لساعتين قبل أن يغادر إلى لندن لرعاية تخريج دفعة من الضباط العملاء.

0:00 0:00
Speed:
August 08, 2017

نشرة أخبار الصباح ليوم الثلاثاء من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا 2017/08/08م

نشرة أخبار الصباح ليوم الثلاثاء من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا

2017/08/08م

العناوين:

  • * الاحتلال الروسي يختبر مروحية جديدة ويرفع أعلامه في الشام.... والقيادات والمجالس الساقطة تهرول نحوه.
  • * إسلام داجن وغرب كافر... إسقاط النظام يغيب نهائياً عن هرطقات المشروع الوطني في الاعتدال والوسطية.
  • * القامات الوطنية الثورية المدعوة للرياض تسبّح بحمد واشنطن وموسكو وتشرعن تفتيت البلاد والعباد.
  • * ملك النظام الأردني يخلو بعباس لساعتين قبل أن يغادر إلى لندن لرعاية تخريج دفعة من الضباط العملاء.

التفاصيل:

وكالات - دمشق / في خطوة منتظرة عقب اجتماع علاليش الغوطة في إسطنبول مؤخراً، شن فصيلا جيش الإسلام وفيلق الرحمن هجوماً متزامناً على مواقع هيئة تحرير الشام في الغوطة الشرقية، تمكن فيها جيش الإسلام من السيطرة على كتلة واسعة من منطقة الأشعري، تزامناً مع هجوم آخر شنه فيلق الرحمن على معاقل الهيئة في مدينة عربين وكفربطنا ومديرا، وتمكن من السيطرة على جميع مقرات الهيئة خلا عدد منها في عربين، أما حركة أحرار الشام فيسعى الفيلق للسيطرة على مقراتها، عقب حرب بيانات كيدية بين الطرفين، وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها التنسيق بين الفيلق وجيش الإسلام. وكان اللافت أن ألسنة السوء التي احترفت التحريش وصبّ زيت الفتنة في الشمال على نار الاقتتال الفصائلي قد خرست بل كانت ثغور مرابطتها على "تويتر" في إجازة. من جانبها، وعلى هذه الخلفية المهينة والمذلة، احتفت وكالة "رويترز" بما نقلته عن مقاتلين وشهود عيان أن جيش أسد كثف قصفه وضرباته الجوية على آخر جيب للمعارضة في العاصمة دمشق، الاثنين، وذلك في أعنف قصف ينفذه خلال حملة عسكرية بدأت قبل شهرين. ومن فوق جبل قاسيون المطل على دمشق، قصفت قوات النظام حي جوبر الذي يقع على بعد كيلومترين شرقي سور المدينة القديمة وعين ترما إلى الجنوب مباشرة.

وكالات / طالبت المجالس المحلية التي يديرها الائتلاف العلماني العميل في القلمون الغربي بريف دمشق، في بيان رسمي، حكومة الائتلاف وهيئة تصفية الثورة بتحمل ما وصفته بمسؤولياتها في مطالبة المجتمع الدولي بمنطقة آمنة في القلمون الغربي. كذلك حث البيان الحكومة اللبنانية ومن أسماهم أصدقاء الشعب السوري ومنظمة الأمم المتحدة على إنشاء منطقة آمنة في القلمون برعاية دولية.

وكالات / بموازاة ما أعلنت شركة مروحيات روسيا عن خطة إرسالها مروحية روسية حديثة من نوع "مي-28 أو ب" إلى سوريا، لاختبارها في ظروف قتالية حقيقية، انتشرت قوات الاحتلال الروسي ورفعت علم بلادها، الاثنين، على حاجز لقوات حليفها النظام النصيري جنوبي بلدة الدار الكبيرة على بعد 7 كم شمال مدينة حمص، في إطار تنفيذ اتفاق "تخفيف التصعيد". وقال شهود عيان إن جنوداً روس مع سيارة عسكرية، تمركزوا في الحاجز، دون مغادرة عناصر قوات النظام المتواجدين هناك. أما في منطقة الحولة (43 كم شمال حمص)، فقد بدأ المجلس المحلي الموحد الذي يديره الائتلاف العلماني الموالي لأعداء الله والأمة، بجمع بيانات المعتقلين عند قوات النظام، في إطار متاجرة الائتلاف والساقطين معه بقضية المعتقلين لمدخل وذريعة في أسباب السقوط بدعوى التحسب لأي مفاوضات مع الأخيرة وروسيا. وفي تطور لاحق، قال مصدر مقرب من المجلس المحلي في مدينة الرستن، طلب عدم ذكر اسمه، في تصريح إلى وكالة "سمارت"، إن اجتماعاً بدأ قبل ساعات، بين ممثلين عن المجالس المحلية مع قادة عسكريين للفصائل العاملة هناك، بحضور شخصيات ذات عمائم ولحى، لتشكيل لجنة عن كامل الريف الشمالي، لتحضير قوائم بالمعتقلين، وخرائط واقتراحات لتواجد قوات الاحتلال الروسية والمعابر وغيرها من الأمور اللوجستية؛ على حد وصف المصدر. بينما تمكنت عصابات أسد المتعددة الجنسيات، من إحكام سيطرتها الكاملة على مدينة السخنة بريف حمص الشرقي، بعد اشتباكات مع تنظيم الدولة في المنطقة منذ أشهر، وسط استمرار المعارك في المنطقة بين الطرفين، واستقدام تعزيزات عسكرية كبيرة من قوات النظام للمنطقة. بينما أكد تقرير لقناة روسية يؤكد بأن ميليشيات أسد لم تسيطر على مدينة السخنة بعد، وبأن الاشتباكات لا زالت في جنوب وغرب المدينة. في حين قصفت المدفعية الأمريكية مواقع لما يسمى بكتائب سيد الشهداء التابعة للحشد الطائفي قرب الحدود العراقية - السورية، ما أدى لمقتل 40 منهم وجرح 50 آخرين.

سمارت - حلب / تبنت سرية أبو عمارة للمهام الخاصة، الاثنين، التفجيرات التي استهدفت ثكنة "طارق بن زياد" بمدينة حلب المحتلة، وأسفرت عن مقتل وجرح العشرات من قوات النظام. ونفذت العملية بدخول مقاتلين إلى الثكنة وزرع عبوات ناسفة وتفجيرها، على التوالي، ما أدى لسقوط عدد كبير من القتلى والجرحى. بدورها، قالت صفحات موالية للنظام، إن الانفجارين اللذين حصلا داخل الثكنة كانا بسبب ارتفاع درجات الحرارة داخل مستودع يحوي ذخائر. من جانب آخر، وبينما نفى مجلس منبج العسكري، الاثنين، ما قالته وسائل إعلام موالية، حول تسليم مدينة منبج شرقي حلب، لقوات النظام أو قيام أهلها بمصالحات، أعلنت المليشيات الانفصالية الكردية عن إنشاء محافظة "الشهباء" في منطقة عفرين وريف حلب الشمالي. بينما كشفت صحيفة "يني شفق" التركية، الاثنين، عن رفع الجيش التركي جاهزية 15 ألف مقاتل من فصائل "درع الفرات" إلى جانب 8 آلاف جندي تركي؛ استعداداً لعملية عسكرية مرتقبة في كلٍّ من تل أبيض، وعفرين، ومنبج، وتل رفعت، بريف حلب الشمالي. يذكر أن الرئيس التركي أردوغان، أكد السبت الماضي، أن تركيا عازمة على تطوير وتعظيم عملية "درع الفرات" شمالي سوريا.

شبكة شام الإخبارية - الرقة / سقط عشرات الشهداء والجرحى جراء القصف المدفعي من قبل التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية على أحياء مدينة الرقة الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة، حيث تواصل الطائرات شن الغارات الجوية على مدينة الرقة ومحيطها في إطار الدعم والتغطية الجوية التي تقدمها لقوات سوريا الديمقراطية. وأشار ناشطون إلى أن القصف المدفعي للتحالف على المدينة أدى لمقتل 18 مدنياً وجرح العشرات. بينما غرقت عائلة من أربعة أشخاص، بعد محاولة عبورهم نهر الفرات من بلدة معدان إلى ضفة الجزيرة هرباً من القصف الروسي العنيف على البلدة الواقعة في ريف الرقة الشرقي، حيث لا تزال قوات الأسد تحاول التقدم في المنطقة على حساب تنظيم الدولة.

وكالات / على خطى من سبقه وبما يتماشى مع الرائج من دعوات التخدير والتعمية على ما خرج له أهل الشام، أبدى حسن صوفان، القائد العام الجديد لحركة أحرار الشام، في كلمة مصورة، الاثنين، هي الأولى له بعد تعيينه قبل أيام، استعداده للعمل ضمن "الإطار الوطني"، إنما هذه المرة بدعوى الحيلولة دون تدمير إدلب ومناطق أخرى، داعياً، ككل مراكز الأبحاث الغربية وملحقاتها في المنطقة إلى ترسيخ ما يسمى بالاعتدال والوسطية أو بمعنى آخر الإسلام الداجن طبق وصفة الغرب الكافر. ومع كل الجمل المنتقاة بعناية لهذه المناسبة افتقدت كلمة صوفان ولو تلميحاً أي عبارة تشير من قريب أو بعيد إلى إسقاط النظام المجرم، في حين ركزت الكلمة على الشأن الداخلي للحركة.

وكالات / قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن الاتفاق على معايير منطقة خفض التصعيد في محافظة إدلب "ليس بالأمر السهل"، معتبراً تلك المنطقة بأنها الأكثر تعقيداً. ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية الصادرة في لندن، عن مصدر روسي لم تسمه، إن التعقيد حول المنطقة في إدلب يعود إلى الانتشار الكبير لجبهة النصرة، لافتاً إلى أن الأطراف المشاركة في اتفاقات "خفض التصعيد" متفقة على أن النصرة جماعة إرهابية. ورجحت الصحيفة أن اتفاق خفض التصعيد في إدلب، سيؤدي إلى مواجهات مسلحة واسعة بين المعارضة المسلحة، والنصرة، ولذلك تتعامل تركيا بحذر مع هذا الأمر. وكان لافروف قد أشار في سياق حديثه عن مناطق "تخفيض التصعيد" في إدلب إلى أن الولايات المتحدة والدول الضامنة، لديهم نفوذ على جميع الفصائل المسلحة، باستثناء (الإرهابيين). وشدد الوزير الروسي على أنه في حال قامت الدول الثلاث، والتحالف الدولي، باستخدام نفوذها على فصائل محددة، عندها يمكن إيجاد حلول وسط مقبولة، وتخلق ظروفاً مناسبة للعملية السياسية.

وكالات / رفضت منصتا موسكو والقاهرة دعوة مثيلتها في العمالة والخيانة في الرياض، وجهتها هيئة تصفية الثورة بسلاح المفاوضات لحضور اجتماع رتبته عاصمة آل سعود، في 15 آب/أغسطس الحالي، بدعوى تشكيل وفد موحد، فيما لم يُبدِ تيار "الغد" العشائري الموالي للميليشيات الانفصالية الكردية قراراً في الحضور أو عدمه. واعتبر ممثل موسكو في المعارضة الهلامية، قدري جميل، أن عقد الاجتماع في جنيف هو "أنسب". من جهته، قال رئيس منصة القاهرة، فراس الخالدي، إن اللقاء خارج نطاق الأمم المتحدة. بدوره، أثنى المتحدث باسم تيار "الغد" العشائري، منذر أقبيق، على الدور السعودي والمصري اللذان أسهما في رعاية اتفاق وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية وريف حمص الشمالي، مشيراً إلى الدور الأبرز الذي تلعبه روسيا، على حد قوله. وقال أقبيق وفقاً لصحيفة "عكاظ" السعودية، نعول على الدور السعودي في وقف التيارات المتطرفة التي تحاول زعزعة الاستقرار في المنطقة، وكذلك لا بد من العمل مع الروس لتحقيق الانتقال السياسي نحو الديمقراطية. وبعد، فهذه هي القامات الوطنية والثورية التي تماثل قامات هيئة رياض حجاب وشركاه لتصفية الثورة! وكان وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، أبلغ هيئة بأن طاغية الشام أسد باق في منصبه، وحسب المصدر فإن على الهيئة الخروج برؤية جديدة، منوهاً بأن الوقائع تؤكد أنه لم يعد ممكناً خروج أسد في بداية المرحلة الانتقالية. حكام السعودية أصبحوا في الصفوف الأمامية المقاتلة من أجل إنجاح مشاريع أمريكا الاستعمارية، فبعد أن قررت أمريكا أن أسدها باقٍ مرحلياً لأنها لم تجد له بديلاً لغاية الآن، أصبح الموقف ذاته هو موقف حكام السعودية، في انسلاخ واضح منهم عن أدنى القيم الإنسانية والإسلامية، يناصرون سفاح الشام الذي أوغل في دماء المسلمين على رؤوس الأشهاد لمجرد أن سيدتهم أمريكا تريد ذلك. ألا ساء ما يحكمون، وعجل اللهم للأمة بخليفة راشد يرفع الظلم ويحق الحق ويعز الأمة.

معا - رام الله / وصل ملك النظام الأردني، الاثنين، إلى رام الله على متن مروحية عسكرية أردنية، ليس من أجل مهمة تتعلق بعمل عسكري لتحرير فلسطين، وإنما لبحث الجهود المبذولة لدفع عملية السلام مع كيان يهود، ومن أجل محاولة ترتيب الأوراق بين الطرفين بعد أن كثر الحديث عن رحيل محمود عباس، على نحو يحافظ على مصالح الغرب الاستعمارية في الأرض المباركة فلسطين. في حين لم نشهد هذا الاستنفار أو التحركات حين تكالب الاحتلال على المسجد الأقصى وعلى المقدسيين خلال الأسبوعين الماضيين. وبعد زيارة قصيرة من ساعتين اجتمع فيها برئيس سلطة رام الله للتنسيق الأمني مع يهود، غادر ملك النظام الأردني رام الله إلى لندن لرعاية حفل تخريج، يوم الجمعة القادم، لضباط من الأكاديمية العسكرية الملكية ساندهيرست، من بينهم نجله. وأكاديمية "ساندهيرست" هي كلية عسكرية بريطانية، خرجت وما زالت تخرج أمثال ملك النظام الأردني.

More from Nachrichten & Kommentar

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

(Übersetzt)

Nachricht:

In New York fand am 29. und 30. Juli eine hochrangige internationale UN-Konferenz unter dem Titel „Eine friedliche Lösung der Palästinenserfrage finden und die Zwei-Staaten-Lösung umsetzen“ unter der Leitung von Frankreich und Saudi-Arabien statt. Im Anschluss an die Konferenz, die darauf abzielte, Palästina als Staat anzuerkennen und den Krieg im Gazastreifen zu beenden, wurde eine gemeinsame Erklärung unterzeichnet. Neben der Europäischen Union und der Arabischen Liga unterzeichneten auch die Türkei und 17 weitere Staaten die Erklärung. Die Erklärung, die aus 42 Artikeln und einem Anhang bestand, verurteilte die Operation „Al-Aqsa-Flut“ der Hamas. Die teilnehmenden Staaten forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen und die Verwaltung an das Regime von Mahmud Abbas zu übergeben. (Agenturen, 31. Juli 2025).

Kommentar:

Angesichts der Staaten, die die Konferenz leiten, ist die Anwesenheit Amerikas offensichtlich, und obwohl es nicht die Autorität oder den Einfluss hat, Entscheidungen zu treffen, ist die Begleitung Frankreichs durch das saudische Regime, seinen Diener, der deutlichste Beweis dafür.

In diesem Zusammenhang erklärte der französische Präsident Emmanuel Macron am 24. Juli, dass Frankreich den palästinensischen Staat im September offiziell anerkennen werde und damit das erste Land der G7-Gruppe sein werde, das dies tut. Der saudische Außenminister Faisal bin Farhan Al Saud und der französische Außenminister Jean-Noël Barrot hielten auf der Konferenz eine Pressekonferenz ab und verkündeten damit die Ziele der New Yorker Erklärung. Tatsächlich wurden in der nach der Konferenz veröffentlichten Erklärung die Massaker des zionistischen Gebildes verurteilt, ohne dass Strafmaßnahmen gegen es beschlossen wurden, und die Hamas wurde aufgefordert, ihre Waffen niederzulegen und die Verwaltung des Gazastreifens an Mahmud Abbas zu übergeben.

In der neuen Nahoststrategie, die Amerika auf der Grundlage der Abraham-Abkommen umzusetzen versucht, stellt das Salman-Regime die Speerspitze dar. Die Normalisierung mit dem zionistischen Gebilde wird nach dem Krieg mit Saudi-Arabien beginnen; dann werden andere Länder folgen, und diese Welle wird sich in ein strategisches Bündnis verwandeln, das sich von Nordafrika bis Pakistan erstreckt. Das zionistische Gebilde wird auch eine Sicherheitsgarantie als wichtiger Bestandteil dieses Bündnisses erhalten; dann wird Amerika dieses Bündnis als Treibstoff in seinem Konflikt gegen China und Russland nutzen und Europa vollständig unter seine Fittiche nehmen, und natürlich gegen die Möglichkeit der Errichtung eines Kalifats.

Das Hindernis für diesen Plan ist derzeit der Krieg im Gazastreifen und dann die Wut der Nation, die zunimmt und kurz vor der Explosion steht. Daher zogen es die Vereinigten Staaten vor, dass die Europäische Union, die arabischen Regime und die Türkei die Führung bei der New Yorker Erklärung übernehmen. In der Annahme, dass die Annahme der in der Erklärung enthaltenen Beschlüsse einfacher sein würde.

Die Aufgabe der arabischen Regime und der Türkei ist es, die Vereinigten Staaten zufrieden zu stellen, das zionistische Gebilde zu schützen und im Gegenzug für diesen Gehorsam sich selbst vor dem Zorn ihrer Völker zu schützen und ein demütiges Leben mit den Brosamen der billigen Macht zu führen, bis sie weggeworfen werden oder unter der Strafe des Jenseits leiden. Die Zurückhaltung der Türkei gegenüber der Erklärung, unter der Bedingung der Umsetzung des sogenannten Zwei-Staaten-Lösungsplans, ist nur ein Versuch, das eigentliche Ziel der Erklärung zu verschleiern und die Muslime irrezuführen, und hat keinen wirklichen Wert.

Abschließend ist der Weg zur Befreiung des Gazastreifens und ganz Palästinas nicht ein Scheinstaat, in dem Juden leben. Die islamische Lösung für Palästina ist die Herrschaft des Islam im besetzten Land, der Kampf gegen den Besatzer und die Mobilisierung der Armeen der Muslime, um die Juden aus dem gesegneten Land zu entwurzeln. Die dauerhafte und radikale Lösung ist die Errichtung des rechtgeleiteten Kalifatsstaates und der Schutz des gesegneten Landes der Isra und Mi'radsch mit dem Schutzschild des Kalifats. Inschallah, diese Tage sind nicht mehr fern.

Der Gesandte Allahs ﷺ sagte: „Die Stunde wird nicht kommen, bis die Muslime die Juden bekämpfen, und die Muslime sie töten, bis sich der Jude hinter einem Stein und einem Baum versteckt, und der Stein oder der Baum sagt: O Muslim, o Diener Allahs, da ist ein Jude hinter mir, komm und töte ihn“ (Überliefert von Muslim)

Geschrieben für das Medienbüro der Zentralen Parteizentrale von Hizb ut-Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Die Nachricht:

Die meisten politischen und sicherheitstechnischen Nachrichten im Libanon drehen sich um das Thema Waffen, die auf das jüdische Gebilde zielen, ohne andere Waffen, und die Konzentration darauf bei den meisten politischen Analysten und Journalisten.

Kommentar:

Amerika fordert die Übergabe der Waffen, mit denen Juden bekämpft wurden, an die libanesische Armee, und es ist ihr egal, welche Waffen in den Händen aller Menschen bleiben, die im Inneren eingesetzt werden können, wenn sie darin einen Vorteil sehen, oder zwischen Muslimen in den Nachbarländern.

Amerika, der größte Feind von uns Muslimen, sagte es offen, ja sogar unverschämt, als ihr Gesandter Barack aus dem Libanon erklärte, dass die Waffe, die an den libanesischen Staat übergeben werden muss, die Waffe ist, die gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden kann, das das gesegnete Palästina an sich gerissen hat, und keine andere individuelle oder mittlere Waffe, weil dies dem jüdischen Gebilde nicht schadet, sondern ihm, Amerika und dem gesamten Westen dient, um das Kämpfen zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Takfiris, Extremisten, Reaktionären oder Rückständigen oder anderen Beschreibungen zu befeuern, die sie zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Konfessionalismus, Nationalismus oder Ethnizität oder sogar zwischen Muslimen und anderen nähren, die Hunderte von Jahren mit uns gelebt haben und von uns nur die Bewahrung von Ehre, Geld und Leben erfahren haben, und dass wir auf sie die gleichen Gesetze angewendet haben wie auf uns selbst, sie haben was wir haben und sie müssen das tun, was wir müssen. Das islamische Recht ist die Grundlage der Rechtsprechung für Muslime, sowohl untereinander als auch zwischen ihnen und anderen Bürgern des Staates.

Da unser größter Feind Amerika die Waffen, die dem jüdischen Gebilde schaden, zerstören oder neutralisieren will, warum liegt dann der Fokus der Politiker und Medien darauf?!

Und warum werden die wichtigsten Themen in den Medien und im Ministerrat auf Antrag des amerikanischen Feindes angesprochen, ohne sie eingehend zu untersuchen und das Ausmaß ihrer Gefahr für die Nation zu verdeutlichen, von denen die gefährlichste überhaupt die Festlegung der Landgrenzen zum jüdischen Gebilde ist, d. h. die offizielle Anerkennung dieses räuberischen Gebildes, und zwar in einer Weise, dass niemand danach das Recht hat, Waffen zu tragen, d. h. Waffen für Palästina, das allen Muslimen gehört und nicht nur den Menschen in Palästina, wie sie uns weismachen wollen, als ob es nur den Menschen in Palästina gehört?!

Die Gefahr besteht darin, dass diese Angelegenheit einmal unter dem Titel Frieden, ein anderes Mal unter dem Titel Versöhnung und wieder ein anderes Mal unter dem Titel Sicherheit in der Region oder unter dem Titel wirtschaftlicher, touristischer und politischer Wohlstand und dem Wohlstand, den sie den Muslimen bei der Anerkennung dieses entstellten Gebildes versprechen, dargestellt wird!

Amerika weiß sehr gut, dass Muslime niemals mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein können, und deshalb sieht man, dass es sich ihnen durch andere Dinge nähert, um sie von der wichtigsten Schicksalsfrage abzulenken. Ja, Amerika will, dass wir uns auf das Thema Waffen konzentrieren, aber es weiß, dass Waffen, egal wie stark sie sind, nicht nützlich sind und nicht gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden können, wenn der offizielle Libanon es durch die Festlegung der Grenzen zu ihm anerkennt und damit seine Berechtigung zum gesegneten Land Palästina anerkannt hat, unter dem Vorwand der muslimischen Herrscher und der palästinensischen Behörde.

Diese Anerkennung des jüdischen Gebildes ist ein Verrat an Gott, seinem Gesandten und den Gläubigen sowie an all dem Blut der Märtyrer, das vergossen wurde und noch immer für die Befreiung Palästinas vergossen wird, und trotz alledem hoffen wir immer noch auf Gutes in unserer Nation, von der einige in Gaza Hashem und in Palästina kämpfen und uns mit ihrem Blut sagen: Wir werden das jüdische Gebilde niemals anerkennen, selbst wenn uns das alles und mehr kostet... Werden wir im Libanon mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein, egal wie schwierig die Umstände sind?! Und werden wir mit der Festlegung der Grenzen zu ihm einverstanden sein, d. h. mit der Anerkennung, selbst wenn die Waffen bei uns bleiben?! Das ist die Frage, die wir beantworten müssen, bevor es zu spät ist.

Geschrieben für den Radiosender des zentralen Medienbüros der Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Vorsitzender des zentralen Kommunikationskomitees der Hizb ut-Tahrir im Bundesstaat Libanon