نظرة على الأخبار 02-01-2024
January 03, 2024

نظرة على الأخبار 02-01-2024

 نظرة على الأخبار 02-01-2024

نتنياهو: الحرب ضد قطاع غزة ستستمر أشهرا عدة وهي معركة معقدة

أعلن رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو يوم 2023/12/30 أن الحرب التي يخوضها اليهود ضد قطاع غزة ستستمر "أشهرا عدة"، وتعهد بالقضاء على حركات المقاومة في غزة. وأوضح أن جيشه يخوض "معركة معقدة" ويحتاج إلى وقت لتحقيق أهدافه، وتعهد بإعادة جميع المحتجزين في غزة.

وقد عجز أن يطلق أي محتجز منهم بالقوة العسكرية على مدى ثلاثة أشهر رغم التدمير والقتل الذي أحدثه في غزة. فقد استشهد أكثر من 22 ألفا أغلبهم من الأطفال والنساء وجرح أكثر من 56 ألفا، كما أعلنت مديرية الصحة في غزة يوم 2023/12/31. وهذا مما يحطم معنوياته وطموحاته السياسية وهو خائف على مصيره بأن يقضي باقي عمره ذليلا، وقد تحطمت معنويات جيشه المجرم الجبان إذ إن أعداد القتلى في صفوفه منذ 7 تشرين الأول الماضي كبير تجاوز 500 حسب اعترافاته، وأعداد الجرحى تجاوز 15 ألفا. عدا الاضطرابات النفسية التي أصابت أكثر من 13500 جندي حسب تقارير صحيفة يديعوت أحرنوت ووضعوا في مصحات عقلية وقد تفشت بينهم الأمراض وحالات الانتحار.

------------

كيان يهود: محور فيلادلفيا مصدر لتهريب الأسلحة والمعدات القتالية إلى قطاع غزة

أقر وزير خارجية كيان يهود إيلي كوهين لصحيفة يديعوت أحرنوت يوم 2023/12/31 بمسؤولية الحكومة عن الهجوم الذي نفذته حركة حماس يوم 7 تشرين الأول الماضي وقال إنه "يجب بعد نهاية الحرب إنشاء لجنة تحقيق حكومية مستقلة لتحديد المسؤوليات ومحاسبة المقصرين".

وادّعى أن الاستقرار الإقليمي لدى مصر و(إسرائيل) مصلحة مشتركة ضد ما أسماه "المنظمات الإرهابية". وقال "إن محور فيلادلفيا بات في السنوات الأخيرة على الأرجح مصدرا لتهريب الأسلحة والمعدات القتالية إلى قطاع غزة". وكان رئيس وزرائه نتنياهو قد ذكر أنه "يتعين على (إسرائيل) أن تسيطر على محور فيلادلفيا وهي منطقة الحدود بين مصر وغزة. وقال يجب إغلاقه. من الواضح أن أي ترتيب آخر لن يضمن نزع السلاح الذي نسعى إليه". وهذا المحور يقع ضمن منطقة عازلة على امتداد الحدود بين غزة ومصر بموجب اتفاقية السلام في كامب ديفيد التي وقعها الخائن أنور السادات عام 1979 ويبلغ طوله نحو 14 كلم. وتسمح الاتفاقية بوجود عسكري مصري وكذلك يهودي بقوات محدودة بهدف منع التهريب والأنشطة الإجرامية الأخرى. ومعنى ذلك أن كيان يهود يريد أن يطرد القوات المصرية ويعزز قواته هناك وبذلك يسقط اتفاقية كامب ديفيد التي ضمنت له أمنه من جهة مصر. وكأن الذين كفروا من أهل الكتاب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين.

------------

وزير يهودي يدعو لتهجير قطاع غزة والعودة لحكم القطاع

صرح وزير مالية كيان يهود بتسلئيل سموتريتش يوم 2023/12/30 لقناة 12 اليهودية "لن تكون غزة مرتعا لمليوني شخص يريدون تدمير دولة (إسرائيل)، نريد تشجيع الهجرة الطوعية، والبحث عن دول تقبلهم"، وقال "علينا أن نعود إلى غزة، سيتعين علينا أن نحكم هناك لفترة طويلة". وقد صرح سابقا مثله، كوزير الأمن الداخلي إيتمار بن غفير يوم 2023/10/31، بتهجير أهل غزة إلى اسكتلندا. ومنهم من صرح، كوزير التراث اليهودي عميحاي إلياهو يوم 2023/11/5، بضرورة ضرب غزة بقنبلة نووية.

وقد نقلت وكالة الأناضول يوم 2023/12/28 تصريحات للبروفيسور في جامعة شمال النرويج مادس جيلبرت قوله: "يبدو أن الدول الاستعمارية السابقة في أوروبا بالإضافة إلى الولايات المتحدة وكندا تدعم بطريقة أو بأخرى المشروع الاستعماري (لإسرائيل)، لأنها قوى استعمارية سابقة اعتادت على قتل السكان الأصليين وسرقة أراضيهم"، وذكر أن معايير هذه الدول ازدواجية. فقد فرضت عقوبات اقتصادية وسياسية على روسيا فورا بعد غزوها لأوكرانيا، ولكن أين العقوبات على جرائم الحرب (الإسرائيلية)؟ أين العقوبات على احتلال فلسطين؟ أين العقوبات على الهجمات الشنيعة على المرافق الصحية المدنية في غزة؟ وقال: "إن القانون الدولي لم يؤخذ في الاعتبار عندما يتعلق الأمر بفلسطين أو العراق، لكن يطبق عندما يتعلق الأمر بأوكرانيا والأشخاص البيض".

وقال: "إن 2,2 مليون شخص في غزة يتعرضون للقصف الوحشي والجوع والعطش وظروف الشتاء القارص منذ أكثر من 8 أسابيع.. وشهد قطاع غزة مقتل أكثر من 20 ألف شخص بسبب القصف (الإسرائيلي)، 70% منهم من النساء والأطفال، وإصابة أكثر من 52 ألف آخرين" وقال "لا أعرف أي حالة في التاريخ ركزت فيها الهجمات العسكرية على استهداف المستشفيات ونظام الرعاية الصحية والعيادات الطبية وسيارات الإسعاف والعاملين في مجال الرعاية الصحية مثل ما يحدث في غزة".

-----------

أمريكا تعلن إرسال أسلحة إلى كيان يهود وأنها ملتزمة بأمن (إسرائيل)

أعلن وزير خارجية أمريكا بلينكن يوم 2023/12/29 إرسال ذخائر مدفعية ومعدات ذات صلة لكيان يهود بقيمة 147,5 مليون دولار. وذكر في بيانه أن هناك "حالة طوارئ تتطلب البيع الفوري للحكومة (الإسرائيلية). وأن (إسرائيل) ستستخدم القدرة المعززة لردع التهديدات الإقليمية وتعزيز دفاعاتها"، ويبدو أن الذخائر ستسلم من مخزونات الجيش الأمريكي التي يعتقد على أنها موجودة داخل كيان يهود نفسه. وتحسب قيمة الصفقة ولكن كيان يهود لا يدفعها، وإنما تدفع من ضرائب الشعب الأمريكي. وقال بيان الخارجية الأمريكية إن "الولايات المتحدة ملتزمة بأمن (إسرائيل)، ومن المهم للمصالح الوطنية الأمريكية مساعدة (إسرائيل) على تطوير والحفاظ على قدرة قوية وجاهزة للدفاع عن النفس، وإن هذا البيع المقترح يتوافق مع تلك الأهداف". ومن المنتظر أن يأتي بلينكن إلى المنطقة من جديد ويزور بعض البلدان العربية.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن الصفقة "تمكن (إسرائيل) من مواصلة نوع العمليات في غزة التي أدت إلى مقتل كثير من المدنيين الفلسطينيين.. وأن هذا أمر مخزٍ وجبان ويجب بصراحة أن يقلب معدة أي إنسان محترم.. وأن (إسرائيل) واصلت حربها في غزة بوتيرة من الدمار يبدو أنه تجاوز أي صراع آخر في القرن الحادي والعشرين".

والأنظمة في بلاد المسلمين لا تقوم وتتحرك لترسل أسلحة وذخائر لغزة ولا تحرك جيوشها لنصرة أهل غزة، بل ترسل المواد الغذائية والصناعية والنفط من الإمارات والأردن وتركيا إلى كيان يهود.

-----------

الجزائر: أسباب تأجيل زيارة الرئيس لفرنسا خلافات حول 5 ملفات عالقة

أعلن وزير خارجية الجزائر أحمد عطاف مساء يوم 2023/12/27 أن أسباب تأجيل الزيارة الرسمية للرئيس عبد المجيد تبون إلى فرنسا أكثر من مرة هي خلافات حول خمسة ملفات عالقة بين الطرفين؛ وهي قضية الذاكرة والتنقل والتعاون الاقتصادي والتجارب النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية وإعادة متعلقات رمزية للأمير عبد القادر. وقال: "برنامج الزيارة كانت فيه زيارة قصر أمبواز، وهو قصر سجن فيه الأمير عبد القادر مع عائلته.. طلبنا من فرنسا أن تسلم سيف وبُرنس الأمير عبد القادر، ورفض ذلك"، وأشار إلى أن "الجزائر تطالب بالاعتراف بالأضرار التي ألحقتها هذه التجارب فضلا عن تقديم تعويضات"، وكانت فرنسا قد أجرت 17 تجربة نووية في الصحراء الجزائرية في الفترة ما بين 1960 و1966. وكشفت وثائق رفعت السرية عنها عام 2013 عن تأثيرات إشعاعية تمتد من غرب أفريقيا إلى جنوب أوروبا.

وقال إن الزيارة الرسمية لا تزال قائمة ولكنها تعتمد على برنامج الإليزيه، وإن زيارة الدولة لها متطلبات وليست زيارة سياحية.

إن فرنسا دولة استعمارية طامعة في العودة إلى الجزائر من أبواب أخرى، وقد دمرت البلاد وقتلت الملايين من أهلها، ولن تتخلى عن طبيعتها الإجرامية. والجزائر تكبر فرنسا نحو 4 مرات وفيها خيرات وثروات طائلة، وهي قادرة على إحداث ثورة صناعية وتكنولوجية وأغلب سكانها الذين يتجاوزون 45 مليونا هم من الشباب. فهي ليست محتاجة لفرنسا العجوز، ويجب أن تحذرها، ويجب على المسلمين فيها جعل بلادهم نقطة ارتكاز لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

-----------

قائد الدعم السريع يبدي استعداده للتفاوض مع قائد الجيش والمجلس السيادي السوداني

أعلن قائد قوات الدعم السريع في السودان محمد دقلو "حميدتي" يوم 2023/12/31 استعداده غير المشروط للتفاوض من أجل تحقيق سلام عادل وشامل في البلاد، وذلك في زيارته لجيبوتي التي تتولى الرئاسة الدورية للهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا "إيغاد" التي تأسست عام 1996 وتضم إثيوبيا وكينيا وأوغندا والصومال وجيبوتي وإريتريا والسودان وجنوب السودان. وقد تم تأجيل لقاء بينه وبين قائد الجيش ورئيس المجلس السيادي السوداني في جيبوتي كان من المفروض أن يعقد يوم 2023/12/28. وأعلن وزير خارجية جيبوتي أن "بلاده ستقوم بصفتها رئيسة الإيغاد في الأسبوع القادم بتمهيد الطريق للحوار السوداني وتستضيف اجتماعا حاسما".

وقد أصدر أمير حزب التحرير جواب سؤال يوم 2023/4/25 جواب سؤال بعنوان "الاقتتال المسلح في السودان وتداعياته على الصراعات السياسية" قال فيه: "إذا رأت (أمريكا) أن الأفضل لها عقد اتفاق جديد بين عميليها البرهان وحميدتي عقدته، ومن ثم تدفع الاتفاق الإطاري مع القوى التابعة للأوروبيين إلى الخلف، فتصبح تلك القوى هامشية أمام عملاء أمريكا الذين يرسمون واقعاً جديداً في السودان...".

وقال في جواب سؤال آخر بتاريخ 2023/12/19 بعنوان "تركز الصراع في السودان بين الجيش والدعم السريع كل على مناطق معينة": "إن الصراع لن يحسم سريعا، وربما يطول بعض الوقت أيضا، لأن المقصود حصر الصراع بين طرفي أمريكا هناك: قيادة الجيش وقيادة الدعم السريع، ونتيجة الصراع تتحكم بها أمريكا بتقسيم الأدوار بينهما، ومن ثم تبقى المعارضة الموالية لبريطانيا وأوروبا مشلولة كما هي منذ أن تفجر الصراع في منتصف نيسان 2023، ومن ثم إضعافها إلى أدنى حد".

ووجه كلمة مخاطبا الأهل في السودان قائلا: "إن حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله يدعوكم لبذل الوسع لوقف هذا الاقتتال بين منتسبي الجيش وبين منتسبي الدعم السريع فهم أبناؤكم وإخوانكم أو أقاربكم وجيرانكم أو معارفكم... وأنتم لا شك تسمعون وتبصرون مأساة هذا الاقتتال.. فتداركوا الأمر قبل الندم ولات حين مندم".

More from null

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

14.11.2025

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

Im Rahmen der Kampagne von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan zur Vereitelung der amerikanischen Verschwörung zur Abspaltung von Darfur veranstalteten Jugendliche von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan eine Mahnwache nach dem Freitagsgebet, am 23. Dschumada al-Ula 1447 n. H., was dem 14.11.2025 entspricht, vor der Basheikh-Moschee in der Stadt Port Sudan, Stadtteil Deim Medina.


Dort hielt Professor Muhammad Jami Abu Ayman – Assistent des offiziellen Sprechers von Hizb ut-Tahrir im Wilaya Sudan – eine Rede vor den Anwesenden und forderte dazu auf, sich für die Vereitelung des laufenden Plans zur Abspaltung von Darfur einzusetzen. Er sagte: Vereiteln Sie Amerikas Plan zur Abspaltung von Darfur, wie es im Süden geschehen ist, um die Einheit der Nation zu bewahren. Der Islam hat die Spaltung und Zerreißung dieser Nation verboten und die Einheit der Nation und des Staates zu einer Schicksalsfrage gemacht, bei der entweder Leben oder Tod die einzige Maßnahme ist. Als diese Frage ihren Rang verlor, konnten die Ungläubigen, allen voran Amerika, mit Hilfe einiger Muslime unser Land zerreißen und den Südsudan abspalten ... Einige von uns schwiegen zu dieser großen Sünde, verhielten sich nachlässig und ließen diese Straftat geschehen! Und nun kehrt Amerika heute zurück, um denselben Plan mit demselben Szenario umzusetzen, um Darfur vom Körper des Sudan abzutrennen, mit dem, was sie den Plan der Blutgrenzen nennen, gestützt auf die Separatisten, die ganz Darfur besetzen und ihren vermeintlichen Staat gegründet haben, indem sie in der Stadt Nyala eine Parallelregierung ausriefen. Werdet ihr zulassen, dass Amerika das in eurem Land tut?!


Dann richtete er eine Botschaft an die Gelehrten, das Volk des Sudan und die aufrichtigen Offiziere der Streitkräfte, sich zu bewegen, um ganz Darfur zu befreien und die Abspaltung zu verhindern, und dass die Chance noch besteht, den Plan des Feindes zu vereiteln und dieses Ränkespiel zu vereiteln, und dass die grundlegende Lösung in der Errichtung des rechtgeleiteten Kalifats nach dem Vorbild des Prophetentums liegt, denn nur es kann die Nation bewahren, ihre Einheit verteidigen und die Gesetze ihres Herrn aufrechterhalten.


Dann beendete er seine Rede mit den Worten: Wir, eure Brüder in Hizb ut-Tahrir, haben uns entschieden, mit Gott dem Allmächtigen zu sein, Gott zu helfen, an Ihn zu glauben und die frohe Botschaft des Gesandten Gottes ﷺ zu verwirklichen. Kommt mit uns, denn Gott wird uns gewiss helfen. Gott der Allmächtige sagte: {O ihr, die ihr glaubt, wenn ihr Gott helft, wird Er euch helfen und eure Füße festigen}.


Das Medienbüro von Hizb ut-Tahrir in Wilaya Sudan

Quelle: Abu Wadaha News

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

الرادار شعار

13-11-2025

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

Von Ingenieur/Hasab Allah Al-Nour

Die Rapid Support Forces griffen am vergangenen Sonntag die Stadt Babnusa an und wiederholten ihren Angriff am Dienstagmorgen.

Al-Faschir fiel mit einem ohrenbetäubenden Knall, was eine Tragödie war, die das sudanesische Wesen erschütterte und die Herzen seiner Menschen bluten ließ, wo reines Blut vergossen wurde, Kinder verwaisten, Frauen verwitweten und Mütter trauernd zurückblieben.


Trotz all dieser Tragödien wurde die laufenden Verhandlungen in Washington nicht im Geringsten berührt, sondern ganz im Gegenteil, der Berater des US-Präsidenten für afrikanische und nahöstliche Angelegenheiten, Mosaad Boles, erklärte gegenüber Al Jazeera Mubasher am 27.10.2025, dass der Fall von Al-Faschir die Teilung des Sudan festigt und den Verlauf der Verhandlungen unterstützt!


In diesem entscheidenden Moment erkannten viele Sudanesen, dass das, was geschieht, nur ein neues Kapitel eines alten Plans ist, vor dem die Aufrichtigen immer gewarnt haben, eines Plans zur Abspaltung von Darfur, der mit den Mitteln Krieg, Hunger und Zerstörung durchgesetzt werden soll.


Der Kreis der Ablehnung dessen, was als dreimonatige Waffenruhe bezeichnet wurde, hat sich erweitert, und die dagegen gerichteten Stimmen haben sich erhoben, insbesondere nachdem Nachrichten über eine mögliche Verlängerung um weitere neun Monate durchgesickert waren, was in der Praxis einer Somalisierung des Sudan und einer unumgänglichen Spaltung gleichkäme, wie in Libyen.


Da die Kriegstreiber diese Stimmen nicht mit Anreizen zum Schweigen bringen konnten, beschlossen sie, sie mit Einschüchterung zum Schweigen zu bringen. So wurde der Angriff auf Babnusa gelenkt, um eine Wiederholung der Szene von Al-Faschir zu inszenieren; eine erstickende Belagerung, die sich über zwei Jahre erstreckte, der Abschuss eines Frachtflugzeugs, um die Einstellung der Luftversorgung zu rechtfertigen, und ein gleichzeitiger Beschuss sudanesischer Städte; Umm Durman, Atbara, Al-Damazin, Al-Abyad, Umm Burambita, Abu Jubaiha und Al-Abbasiya, wie es während des Angriffs auf Al-Faschir geschah.


Der Angriff auf Babnusa begann am Sonntag und wurde am Dienstagmorgen erneuert, wobei die Rapid Support Forces die gleichen Methoden und Mittel einsetzten wie in Al-Faschir. Bis zum Zeitpunkt des Verfassens dieser Zeilen wurde keine tatsächliche Bewegung der Armee zur Rettung der Bevölkerung von Babnusa beobachtet, eine schmerzhafte Wiederholung, die fast mit der Szene von Al-Faschir vor ihrem Fall übereinstimmt.


Wenn Babnusa fallen sollte - Gott bewahre -, und die Stimmen, die die Waffenruhe ablehnen, nicht verstummen, wird sich die Tragödie in einer anderen Stadt wiederholen ... und so weiter, bis die Menschen im Sudan gezwungen sind, die Waffenruhe demütig zu akzeptieren.


Das ist der amerikanische Plan für den Sudan, wie er für alle sichtbar ist; also achtet auf, ihr Leute im Sudan, und überlegt, was ihr tut, bevor ein neues Kapitel mit dem Titel Teilung und Verlust auf die Karte eures Landes geschrieben wird.


Die Bevölkerung von Babnusa, insgesamt 177.000 Menschen, wurde vollständig vertrieben, wie in Al-Hadath am 10.11.2025 berichtet wurde, und sie irren ziellos umher.


Schreien, Wehklagen, Wangen schlagen und Kleider zerreißen sind die Sitten der Frauen, aber die Situation erfordert Männlichkeit und Mut, das Unrecht zu verurteilen, den Unterdrücker zur Rechenschaft zu ziehen und das Wort der Wahrheit zu erheben, das die Aufhebung der Fesseln der Armeen fordert, damit sie sich zur Rettung von Babnusa bewegen, ja, zur Rückeroberung von ganz Darfur.


Der Gesandte Allahs, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen einen Unterdrücker sehen und ihn nicht aufhalten, wird Allah sie bald mit einer Strafe von ihm heimsuchen." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen das Böse sehen und es nicht ändern, wird Allah sie bald mit einer Strafe heimsuchen."


Und es ist eine der schlimmsten Arten von Ungerechtigkeit und eine der größten Übel, dass unser Volk in Babnusa im Stich gelassen wird, wie zuvor das Volk von Al-Faschir im Stich gelassen wurde.


Amerika, das heute versucht, den Sudan zu teilen, ist dasselbe, das zuvor den Süden abspaltete und versucht, den Irak, den Jemen, Syrien und Libyen zu teilen, und wie die Leute von Al-Sham sagen: "Und das Seil ist auf der Traube", bis das Chaos die gesamte islamische Nation erfasst, und Allah ruft uns zur Einheit auf.


Der Allmächtige sagte: "Und diese eure Nation ist eine einzige Nation, und Ich bin euer Herr, also fürchtet Mich." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn zwei Kalifen die Treue geschworen wird, tötet den anderen von ihnen." Und er sagte: "Es wird Spaltungen und Spaltungen geben, und wer auch immer die Angelegenheit dieser Nation spalten will, während sie geeint ist, soll mit dem Schwert erschlagen werden, wer immer er ist." Und er sagte auch: "Wer zu euch kommt, während eure Angelegenheit auf einen Mann geeint ist, der euren Stock spalten oder eure Gemeinschaft trennen will, der soll getötet werden."


Habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es.

Quelle: Der Radar