نظرة على الأخبار 2025/06/05
June 05, 2025

نظرة على الأخبار 2025/06/05

نظرة على الأخبار 2025/06/05

الإدارة السورية الجديدة تضع البلاد تحت الوصاية الأمريكية

أعلن توماس باراك مبعوث أمريكا إلى سوريا وسفيرها في تركيا يوم 2025/6/2 أن أمريكا وافقت على خطة طرحتها الإدارة السورية الجديدة للسماح لآلاف المقاتلين الأجانب الذين كانوا يقاتلون سابقا ضمن المعارضة بالانضمام إلى الجيش الجديد شريطة أن يحدث ذلك بشفافية.

فقال في رد على سؤال لوكالة رويترز عما إذا كانت واشنطن وافقت على دمج المقاتلين الأجانب في الجيش السوري الجديد: "أود أن أقول إن هناك تفاهما وشفافية" وقال: "إنه من الأفضل إبقاء هؤلاء المتشددين ضمن مشروع للدولة بدلا من إقصائهم. ومن الأفضل إبقاء المقاتلين وكثير منهم موالون للغاية للإدارة السورية الجديدة ضمن مشروع الدولة بدلا من استبعادهم". فمعنى ذلك أن أمريكا ترى أنه من الأفضل احتواؤهم حتى لا يعملوا ضد النظام الجديد أو يذهبوا إلى مكان آخر ويقاتلوا ضد أمريكا.

ونقلت الوكالة عن 3 مسؤولين سوريين في وزارة الدفاع قولهم: "إنه بموجب الموافقة الأمريكية سيجري دمج نحو 3500 مقاتل أجنبي في الجيش السوري معظمهم من الأويغور من الصين والدول المجاورة وسينضمون إلى الفرقة 84 التي جرى تشكيلها حديثا وتضم سوريين أيضا".

ولهذا أعلن المسؤول السياسي في الحزب الإسلامي التركستاني عثمان بوغرا أن "الحزب حلّ نفسه رسميا وانضم إلى الجيش السوري" وقال في بيان مكتوب: "إن المجموعة تعمل حاليا بشكل كامل تحت سلطة وزارة الدفاع، وتلتزم بالسياسة الوطنية، وليست لديها أي ارتباطات مع أي جهات أو مجموعات خارجية".

كل ذلك يؤكد أن الإدارة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع قد وضعت البلاد تحت وصاية أمريكا، تأتمر بأمرها وتنفذ خططها، ضاربة عرض الحائط بالمشروع الإسلامي للثورة السورية بالتخلص من الهيمنة الأجنبية والنفوذ الأمريكي وجعل البلاد تحت سلطان المسلمين وإعلان الخلافة الراشدة وتطبيق الإسلام.

----------

الرئيس السوري يؤكد استعداده للتطبيع مع كيان يهود وثقته بترامب

نشر الصحفي اليهودي الأمريكي جوناثان باس في صحيفته جويش جورنال يوم 2025/5/28 لقاءه مع الرئيس السوري أحمد الشرع الذي أكد فيه استعداده للتطبيع مع كيان يهود بجانب مدحه للرئيس الأمريكي. فنقل عنه قوله: "أريد أن أكون واضحا، يجب أن ينتهي عصر القصف المتبادل الذي لا ينتهي. لا تزدهر أي دولة عندما يملؤها الخوف. الحقيقة هي أن لدينا أعداء مشتركين. ويمكننا أن نلعب دورا رئيسيا في الأمن الإقليمي" وأعرب عن رغبته إلى العودة إلى "روح اتفاقية فك الارتباط لعام 1974". وذكر الصحفي بأن أحمد الشرع لا يتردد في الحديث عن موضوعات كانت محرمة كان الحديث عنها سابقا مزدوجا بعضه للعلن بشعارات لكن حقيقته تجري تحت الطاولة مثل العلاقة مع كيان يهود واحتلاله الأراضي السورية. أي أن أحمد الشرع تنكر لمبادئ الثورة وأهدافها المتعلقة بتحرر البلاد من ربقة الاستعمار وتطبيق الإسلام وإعلان الجهاد لتحرير الأراضي السورية وفلسطين من يهود.

ونقل عنه مدحه للرئيس الأمريكي ترامب: "مهما كانت الصورة التي يرسمها الإعلام له، أراه رجل سلام، لقد تعرضنا نحن الاثنين لهجوم من نفس العدو. ترامب يفهم جيدا معنى النفوذ والقوة والنتائج. سوريا بحاجة إلى وسيط نزيه قادر على إعادة ضبط الحوار. إذا كانت هناك إمكانية لتوافق يُسهم في تحقيق الاستقرار في المنطقة والأمن للولايات المتحدة وحلفائها، فأنا مستعد لإجراء هذا الحوار. إنه الرجل الوحيد القادر على إصلاح هذه المنطقة، وجمع شملنا خطوة خطوة".

ومثل ذلك كان قد نشره أحمد الشرع في رسالة تهنئة بفوز ترامب بالرئاسة وتوليه المنصب رسميا على منصة فيسبوك يوم 2025/1/20.

وما يؤكد صحة ما ورد في الصحيفة اليهودية الأمريكية هو عدم نفي الإدارة السورية ما نقلته الصحيفة، وكذلك ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" في 2025/5/2 أن الشرع استقبل رجل الأعمال والصحفي اليهودي الأمريكي جوناثان باس والوفد المرافق له في قصر الشعب بدمشق، ونشرت صور اللقاء.

----------

الغرب منزعج جدا من منح الحرية للحركات الإسلامية في بنغلادش

في مقال نشرته الجزيرة يوم 2025/6/3 يربط عملية طوفان الأقصى بثورة بنغلادش ضد نظام حسينة الاستبدادي، والتي فرت من البلاد في شهر آب/أغسطس 2024 من جراء تلك الثورة، ورد فيه أنه "في الشارع البنغالي ظهرت قوى إسلامية محافظة كانت محظورة في عهد حسينة. وعلى رأسها حركة حفظة القرآن والجماعة الإسلامية وحزب التحرير، كلها خرجت إلى العلن تطالب بدور أكبر للإسلام في التشريع والتعليم والمجال العام".

وورد فيه أن الغرب منزعج جدا من منح الحرية للحركات الإسلامية، ففكر صاحب المقال حمد عزت "هذا التوجه أثار قلق الكثيرين في الخارج كما العادة. وبحسب صحيفة الغارديان البريطانية فإن محمد يونس رئيس الوزراء البنغالي بات متهما بأنه لم يبذل الجهد الكافي لإيقاف تصاعد ما وصفوه باليمين الإسلامي المحافظ في البلاد بعكس الشيخة حسينة التي قررت حظر الأحزاب الإسلامية واضطهدت القادة الإسلاميين في بلادها. اليوم يمنح يونس الحرية الكاملة والتامة للإسلاميين لممارسة نشاطاتهم وتوسيع قواعدهم الشعبية. فقد وصل الأمر إلى حد إيقاف مباريات كرة القدم للفتيات البنغاليات.." وأضاف: "أما مجلة فورين بوليسي الأمريكية فقد نشرت مقالا ينتقد يونس بسبب فشله في كبح من أسمتهم "المتعصبين الإسلاميين" ومنحهم الفرصة لتصدر المشهد ورفع الحظر عن جماعاتهم" وحذرت من أن "أسلمة الحياة العامة في بنغلادش قد تؤدي أيضا إلى تدهور غير مسبوق في العلاقة بين البلاد وجارتها الهندوسية الهند".

فالغرب الذي يتشدق بالحرية يعتبر هذه الحرية فقط للذين يروجون لأفكاره الباطلة وقيمه الفاسدة المفسدة، وليس للمسلمين الذين يحملون أفكار دينهم الحنيف ويريدون تطبيقها ونشر قيم دينهم الراقية. ويهددون المسلمين بحكومة الهند التي تظهر تعصبها الهندوسي المقيت وتعسفها ضد مسلمي الهند.

ويتأكد مما كتبته الصحف البريطانية والأمريكية أن الغرب كان يؤيد حكم حسينة الاستبدادي وحظرها للجماعات والأحزاب الإسلامية وإعدام بعض قادتها والتضييق عليها، ولا يريد أن تمنحها أي حق لمخاطبة الناس والعمل بينهم لتنويرهم وتحذيرهم من مؤامرات الغرب الخبيثة، ومن ثم عملها لتغيير المجتمع وإقامة حكم الإسلام وإعلان الخلافة الراشدة.

More from null

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

14.11.2025

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

Im Rahmen der Kampagne von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan zur Vereitelung der amerikanischen Verschwörung zur Abspaltung von Darfur veranstalteten Jugendliche von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan eine Mahnwache nach dem Freitagsgebet, am 23. Dschumada al-Ula 1447 n. H., was dem 14.11.2025 entspricht, vor der Basheikh-Moschee in der Stadt Port Sudan, Stadtteil Deim Medina.


Dort hielt Professor Muhammad Jami Abu Ayman – Assistent des offiziellen Sprechers von Hizb ut-Tahrir im Wilaya Sudan – eine Rede vor den Anwesenden und forderte dazu auf, sich für die Vereitelung des laufenden Plans zur Abspaltung von Darfur einzusetzen. Er sagte: Vereiteln Sie Amerikas Plan zur Abspaltung von Darfur, wie es im Süden geschehen ist, um die Einheit der Nation zu bewahren. Der Islam hat die Spaltung und Zerreißung dieser Nation verboten und die Einheit der Nation und des Staates zu einer Schicksalsfrage gemacht, bei der entweder Leben oder Tod die einzige Maßnahme ist. Als diese Frage ihren Rang verlor, konnten die Ungläubigen, allen voran Amerika, mit Hilfe einiger Muslime unser Land zerreißen und den Südsudan abspalten ... Einige von uns schwiegen zu dieser großen Sünde, verhielten sich nachlässig und ließen diese Straftat geschehen! Und nun kehrt Amerika heute zurück, um denselben Plan mit demselben Szenario umzusetzen, um Darfur vom Körper des Sudan abzutrennen, mit dem, was sie den Plan der Blutgrenzen nennen, gestützt auf die Separatisten, die ganz Darfur besetzen und ihren vermeintlichen Staat gegründet haben, indem sie in der Stadt Nyala eine Parallelregierung ausriefen. Werdet ihr zulassen, dass Amerika das in eurem Land tut?!


Dann richtete er eine Botschaft an die Gelehrten, das Volk des Sudan und die aufrichtigen Offiziere der Streitkräfte, sich zu bewegen, um ganz Darfur zu befreien und die Abspaltung zu verhindern, und dass die Chance noch besteht, den Plan des Feindes zu vereiteln und dieses Ränkespiel zu vereiteln, und dass die grundlegende Lösung in der Errichtung des rechtgeleiteten Kalifats nach dem Vorbild des Prophetentums liegt, denn nur es kann die Nation bewahren, ihre Einheit verteidigen und die Gesetze ihres Herrn aufrechterhalten.


Dann beendete er seine Rede mit den Worten: Wir, eure Brüder in Hizb ut-Tahrir, haben uns entschieden, mit Gott dem Allmächtigen zu sein, Gott zu helfen, an Ihn zu glauben und die frohe Botschaft des Gesandten Gottes ﷺ zu verwirklichen. Kommt mit uns, denn Gott wird uns gewiss helfen. Gott der Allmächtige sagte: {O ihr, die ihr glaubt, wenn ihr Gott helft, wird Er euch helfen und eure Füße festigen}.


Das Medienbüro von Hizb ut-Tahrir in Wilaya Sudan

Quelle: Abu Wadaha News

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

الرادار شعار

13-11-2025

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

Von Ingenieur/Hasab Allah Al-Nour

Die Rapid Support Forces griffen am vergangenen Sonntag die Stadt Babnusa an und wiederholten ihren Angriff am Dienstagmorgen.

Al-Faschir fiel mit einem ohrenbetäubenden Knall, was eine Tragödie war, die das sudanesische Wesen erschütterte und die Herzen seiner Menschen bluten ließ, wo reines Blut vergossen wurde, Kinder verwaisten, Frauen verwitweten und Mütter trauernd zurückblieben.


Trotz all dieser Tragödien wurde die laufenden Verhandlungen in Washington nicht im Geringsten berührt, sondern ganz im Gegenteil, der Berater des US-Präsidenten für afrikanische und nahöstliche Angelegenheiten, Mosaad Boles, erklärte gegenüber Al Jazeera Mubasher am 27.10.2025, dass der Fall von Al-Faschir die Teilung des Sudan festigt und den Verlauf der Verhandlungen unterstützt!


In diesem entscheidenden Moment erkannten viele Sudanesen, dass das, was geschieht, nur ein neues Kapitel eines alten Plans ist, vor dem die Aufrichtigen immer gewarnt haben, eines Plans zur Abspaltung von Darfur, der mit den Mitteln Krieg, Hunger und Zerstörung durchgesetzt werden soll.


Der Kreis der Ablehnung dessen, was als dreimonatige Waffenruhe bezeichnet wurde, hat sich erweitert, und die dagegen gerichteten Stimmen haben sich erhoben, insbesondere nachdem Nachrichten über eine mögliche Verlängerung um weitere neun Monate durchgesickert waren, was in der Praxis einer Somalisierung des Sudan und einer unumgänglichen Spaltung gleichkäme, wie in Libyen.


Da die Kriegstreiber diese Stimmen nicht mit Anreizen zum Schweigen bringen konnten, beschlossen sie, sie mit Einschüchterung zum Schweigen zu bringen. So wurde der Angriff auf Babnusa gelenkt, um eine Wiederholung der Szene von Al-Faschir zu inszenieren; eine erstickende Belagerung, die sich über zwei Jahre erstreckte, der Abschuss eines Frachtflugzeugs, um die Einstellung der Luftversorgung zu rechtfertigen, und ein gleichzeitiger Beschuss sudanesischer Städte; Umm Durman, Atbara, Al-Damazin, Al-Abyad, Umm Burambita, Abu Jubaiha und Al-Abbasiya, wie es während des Angriffs auf Al-Faschir geschah.


Der Angriff auf Babnusa begann am Sonntag und wurde am Dienstagmorgen erneuert, wobei die Rapid Support Forces die gleichen Methoden und Mittel einsetzten wie in Al-Faschir. Bis zum Zeitpunkt des Verfassens dieser Zeilen wurde keine tatsächliche Bewegung der Armee zur Rettung der Bevölkerung von Babnusa beobachtet, eine schmerzhafte Wiederholung, die fast mit der Szene von Al-Faschir vor ihrem Fall übereinstimmt.


Wenn Babnusa fallen sollte - Gott bewahre -, und die Stimmen, die die Waffenruhe ablehnen, nicht verstummen, wird sich die Tragödie in einer anderen Stadt wiederholen ... und so weiter, bis die Menschen im Sudan gezwungen sind, die Waffenruhe demütig zu akzeptieren.


Das ist der amerikanische Plan für den Sudan, wie er für alle sichtbar ist; also achtet auf, ihr Leute im Sudan, und überlegt, was ihr tut, bevor ein neues Kapitel mit dem Titel Teilung und Verlust auf die Karte eures Landes geschrieben wird.


Die Bevölkerung von Babnusa, insgesamt 177.000 Menschen, wurde vollständig vertrieben, wie in Al-Hadath am 10.11.2025 berichtet wurde, und sie irren ziellos umher.


Schreien, Wehklagen, Wangen schlagen und Kleider zerreißen sind die Sitten der Frauen, aber die Situation erfordert Männlichkeit und Mut, das Unrecht zu verurteilen, den Unterdrücker zur Rechenschaft zu ziehen und das Wort der Wahrheit zu erheben, das die Aufhebung der Fesseln der Armeen fordert, damit sie sich zur Rettung von Babnusa bewegen, ja, zur Rückeroberung von ganz Darfur.


Der Gesandte Allahs, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen einen Unterdrücker sehen und ihn nicht aufhalten, wird Allah sie bald mit einer Strafe von ihm heimsuchen." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen das Böse sehen und es nicht ändern, wird Allah sie bald mit einer Strafe heimsuchen."


Und es ist eine der schlimmsten Arten von Ungerechtigkeit und eine der größten Übel, dass unser Volk in Babnusa im Stich gelassen wird, wie zuvor das Volk von Al-Faschir im Stich gelassen wurde.


Amerika, das heute versucht, den Sudan zu teilen, ist dasselbe, das zuvor den Süden abspaltete und versucht, den Irak, den Jemen, Syrien und Libyen zu teilen, und wie die Leute von Al-Sham sagen: "Und das Seil ist auf der Traube", bis das Chaos die gesamte islamische Nation erfasst, und Allah ruft uns zur Einheit auf.


Der Allmächtige sagte: "Und diese eure Nation ist eine einzige Nation, und Ich bin euer Herr, also fürchtet Mich." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn zwei Kalifen die Treue geschworen wird, tötet den anderen von ihnen." Und er sagte: "Es wird Spaltungen und Spaltungen geben, und wer auch immer die Angelegenheit dieser Nation spalten will, während sie geeint ist, soll mit dem Schwert erschlagen werden, wer immer er ist." Und er sagte auch: "Wer zu euch kommt, während eure Angelegenheit auf einen Mann geeint ist, der euren Stock spalten oder eure Gemeinschaft trennen will, der soll getötet werden."


Habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es.

Quelle: Der Radar