قصص نجاح حصول النساء على حقوقهن في ظل الرأسمالية هي قصص مزيفة
April 26, 2015

قصص نجاح حصول النساء على حقوقهن في ظل الرأسمالية هي قصص مزيفة

خبر وتعليق

قصص نجاح حصول النساء على حقوقهن في ظل الرأسمالية هي قصص مزيفة

(مترجم)

الخبر:

ذُكر أنه في 25 نيسان/أبريل عام 2015 قامت هيلاري كلينتون، المرشحة للرئاسة الأمريكية، بالاستشهاد بسيدات الأعمال الهنديات اللواتي انضممن للقوى الداعمة لقروض المشاريع الصغيرة بينما كانت تدعو بشكل واضح لتحقيق المساواة في الأجور، ووضع حد للعنف الجنسي، وتوفير فرص للنساء أسوة بالرجال حول العالم. وقد قالت لجمع من النساء في مؤتمر القمة العالمي السنوي السادس "النساء في العالم" الذي يُعقد في مدينة نيويورك إن الرجال والنساء على حد سواء يجب أن يكونوا "عناصر للتغيير" ويساهموا في التقدم المطلوب لضمان وجود عالم متساو للجميع. وقالت إن الأمل يتضح في أن العالم اليوم أقرب من أي وقت مضى لتحقيق هذا التغيير، واستشهدت كلينتون بواقع المرأة في الهند وبنغلاديش وليبيريا وكيف أنها تعمل بكل جد لتحسين حياتها وتأمين حقوقها. فقد قالت كلينتون أمام حشد من المشاهير ورجال الأعمال والناشطين والطلاب: "لقد رأينا أن المرأة في جميع أنحاء العالم تصبح عنصرًا من عناصر التغيير، ومن العاملين لتحقيق التقدم، ومن صُنّاع السلام. ولقد رأيت نساء فقيرات جدًا في الهند وبنغلاديش يتكاتفن معًا للحصول على قروض صغيرة ليبدأن مشاريعهن التجارية الصغيرة". وأضافت: "لا يزال الكثير من النساء يتلقين أجورًا أقل من الرجال عن نفس العمل، ويتسع هذا الفارق بشكل أكبر بالنسبة للنساء من ذوات البشرة غير البيضاء". [المصدر: تربيون إنديا]

التعليق:

لقد استغلت أمريكا والدول الغربية الأخرى فكرة حقوق النساء كذريعة لاحتلال واستعمار ونهب ثروات دول العالم الثالث وبلاد المسلمين منذ القرن الماضي.

ولقد قام هؤلاء السياسيون الرأسماليون بتقديم وعود وردية – كالمساواة في الأجور، ووضع حد للعنف الجنسي وتوفير فرص متكافئة – ملايين المرات للنساء حول العالم، ولكن تلك الوعود لم تجلب للنساء شيئًا سوى مزيد من العنف والتحرش الجنسي والإذلال. إن أمريكا تستخف بعقول رعاياها وكذلك تستخف بعقول الناس في جميع أنحاء العالم بادعائها أنها حققت قصص نجاح من خلال توفير مزيد من فرص العمل للنساء في دول العالم الثالث والبلدان النامية، بينما في الواقع تقوم أمريكا مع الدول الغربية بدفع المرأة في دول مثل الهند وبنغلاديش وباكستان للعمل في وظائف ذات ظروف مهينة، وبساعات عمل طويلة جدًا، وبأجور منخفضة لا تكاد تكفيها قوت يومها. إن الدول الرأسمالية هذه بما تحمله من منظومة فكر استعماري، تريد أن تحقق أقصى قدر من الأرباح من خلال استغلال القوى العاملة الرخيصة الموجودة في هذه الدول الفقيرة في مجالات مثل صناعة الملابس، والمنسوجات، والمشاريع الزراعية الصغيرة وغيرها من مجالات الصناعة الصغيرة. والظروف المعيشية لغالبية سكان هذه الدول هي ظروف فقر مدقع، وذلك بسبب القروض الربوية التي يوفرها لهم صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، فيعانون بسبب ذلك من ظروف شاقة وضرائب ثقيلة، وارتفاع أسعار السلع والخدمات؛ فتترك النساء بيوتهن للقيام بأعمال من أجل إطعام أنفسهن وأسرهن.

وعلاوةً على ذلك، فإن كلينتون تصف نظام التمويل الصغير هذا بأنه يساعد النساء، إلا أن قصص النجاح الموجودة تكاد لا تذكر بينما تجبر الغالبية العظمى من النساء اللواتي أخذن القروض، في دول مثل الهند وبنغلاديش، على دفع مبالغ ضخمة من الربا لبقية حياتهن. ولم يستطعن تحسين مستوى معيشتهن كما وعدتهن هذه المؤسسات التمويلية التي توفر هذه القروض الصغيرة. فعلى سبيل المثال، في قرية جوربا في بنغلادش، حيث يعيش يونس الذي أخذ قرضًا صغيرًا من بنك جرامين، إلا أنه ما زال فقيرًا كما كان في سنوات السبعينات من القرن الفائت. وفي الوقت نفسه يزداد عدد الرجال في قرية جوربا الذين يضطرون للقيام بأعمال يومية متعددة في مدينتي دكا وشيتاغونغ المجاورتين ليتمكنوا من سداد أقساط قروضهم الصغيرة والتي في جميع الحالات تقريبًا لم تساعد على إيجاد أعمال تعود عليهم بالأرباح. أما بالنسبة لقضايا التحرش الجنسي واستغلال النساء كأداة لمتعة الرجال، فقد تضاعفت في ظل تطبيق نظام الحريات الرأسمالية. فالمرأة في الهند وباكستان وبنغلادش ودول أخرى، تتعرض للاغتصاب والتعذيب والإذلال في ظل الوعود البراقة للمرأة بإعطائها حقوقها وتمكينها وتوفير فرص متكافئة لها. وما زالت المرأة الآن تتعرض لخداع النظام الرأسمالي العلماني الغربي لأكثر من قرن من الزمان.

لقد فشل النظام الغربي الرأسمالي فشلًا ذريعًا، ومهما حاول جاهدًا حماية المرأة تحت شعار المساواة والتمكين، فقد أصبح عارًا ومحط سخرية لأصحاب لحملة العقيدة الصادقة. ولقد حان الوقت الآن للنظر إلى نموذج بديل، نظام قد تم التحقق من صدقه وقدرته، وطُبّق بنجاح باهر لأكثر من 1300 عام، والسبب في قدرته على علاج كافة المشاكل والقضايا أنه جاء من الله سبحانه وتعالى الخالق المدبر للكون والإنسان والحياة وليس من عقل الإنسان القاصر. ولقد استطاع نظام الحكم في الإسلام الذي يطبق في دولة الخلافة الإسلامية أن يرفع من مكانة المرأة من مجرد متاع إلى أعلى المراتب كأم وزوجة وأخت وابنة، ويجب حمايتها ورعايتها وتوفير كل حاجاتها وأن تعامل كإنسان لا تختلف عن الرجل في الإنسانية. وهو نظام يضمن لها حقوقها الأساسية كالمأكل والمسكن والتطبيب والتعليم في جميع الظروف، ويضمن لها قدرتها على الالتحاق بأي مهنة تختارها دون الخوف من أن تُستغَل أو تتعرض للأذى. إن دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة هي وحدها القادرة على ضمان حقوق المرأة وتحريرها تحريرًا حقيقيًا من ظلم الأنظمة الوضعية. وهي وحدها القادرة على القضاء على الفقر كما فعلت من قبل. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيهِم مِّن رَّبِّهِمْ لأكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاء مَا يَعْمَلُونَ﴾ [المائدة: 66]

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عمارة طاهر

عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

More from Nachrichten & Kommentar

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

(Übersetzt)

Nachricht:

In New York fand am 29. und 30. Juli eine hochrangige internationale UN-Konferenz unter dem Titel „Eine friedliche Lösung der Palästinenserfrage finden und die Zwei-Staaten-Lösung umsetzen“ unter der Leitung von Frankreich und Saudi-Arabien statt. Im Anschluss an die Konferenz, die darauf abzielte, Palästina als Staat anzuerkennen und den Krieg im Gazastreifen zu beenden, wurde eine gemeinsame Erklärung unterzeichnet. Neben der Europäischen Union und der Arabischen Liga unterzeichneten auch die Türkei und 17 weitere Staaten die Erklärung. Die Erklärung, die aus 42 Artikeln und einem Anhang bestand, verurteilte die Operation „Al-Aqsa-Flut“ der Hamas. Die teilnehmenden Staaten forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen und die Verwaltung an das Regime von Mahmud Abbas zu übergeben. (Agenturen, 31. Juli 2025).

Kommentar:

Angesichts der Staaten, die die Konferenz leiten, ist die Anwesenheit Amerikas offensichtlich, und obwohl es nicht die Autorität oder den Einfluss hat, Entscheidungen zu treffen, ist die Begleitung Frankreichs durch das saudische Regime, seinen Diener, der deutlichste Beweis dafür.

In diesem Zusammenhang erklärte der französische Präsident Emmanuel Macron am 24. Juli, dass Frankreich den palästinensischen Staat im September offiziell anerkennen werde und damit das erste Land der G7-Gruppe sein werde, das dies tut. Der saudische Außenminister Faisal bin Farhan Al Saud und der französische Außenminister Jean-Noël Barrot hielten auf der Konferenz eine Pressekonferenz ab und verkündeten damit die Ziele der New Yorker Erklärung. Tatsächlich wurden in der nach der Konferenz veröffentlichten Erklärung die Massaker des zionistischen Gebildes verurteilt, ohne dass Strafmaßnahmen gegen es beschlossen wurden, und die Hamas wurde aufgefordert, ihre Waffen niederzulegen und die Verwaltung des Gazastreifens an Mahmud Abbas zu übergeben.

In der neuen Nahoststrategie, die Amerika auf der Grundlage der Abraham-Abkommen umzusetzen versucht, stellt das Salman-Regime die Speerspitze dar. Die Normalisierung mit dem zionistischen Gebilde wird nach dem Krieg mit Saudi-Arabien beginnen; dann werden andere Länder folgen, und diese Welle wird sich in ein strategisches Bündnis verwandeln, das sich von Nordafrika bis Pakistan erstreckt. Das zionistische Gebilde wird auch eine Sicherheitsgarantie als wichtiger Bestandteil dieses Bündnisses erhalten; dann wird Amerika dieses Bündnis als Treibstoff in seinem Konflikt gegen China und Russland nutzen und Europa vollständig unter seine Fittiche nehmen, und natürlich gegen die Möglichkeit der Errichtung eines Kalifats.

Das Hindernis für diesen Plan ist derzeit der Krieg im Gazastreifen und dann die Wut der Nation, die zunimmt und kurz vor der Explosion steht. Daher zogen es die Vereinigten Staaten vor, dass die Europäische Union, die arabischen Regime und die Türkei die Führung bei der New Yorker Erklärung übernehmen. In der Annahme, dass die Annahme der in der Erklärung enthaltenen Beschlüsse einfacher sein würde.

Die Aufgabe der arabischen Regime und der Türkei ist es, die Vereinigten Staaten zufrieden zu stellen, das zionistische Gebilde zu schützen und im Gegenzug für diesen Gehorsam sich selbst vor dem Zorn ihrer Völker zu schützen und ein demütiges Leben mit den Brosamen der billigen Macht zu führen, bis sie weggeworfen werden oder unter der Strafe des Jenseits leiden. Die Zurückhaltung der Türkei gegenüber der Erklärung, unter der Bedingung der Umsetzung des sogenannten Zwei-Staaten-Lösungsplans, ist nur ein Versuch, das eigentliche Ziel der Erklärung zu verschleiern und die Muslime irrezuführen, und hat keinen wirklichen Wert.

Abschließend ist der Weg zur Befreiung des Gazastreifens und ganz Palästinas nicht ein Scheinstaat, in dem Juden leben. Die islamische Lösung für Palästina ist die Herrschaft des Islam im besetzten Land, der Kampf gegen den Besatzer und die Mobilisierung der Armeen der Muslime, um die Juden aus dem gesegneten Land zu entwurzeln. Die dauerhafte und radikale Lösung ist die Errichtung des rechtgeleiteten Kalifatsstaates und der Schutz des gesegneten Landes der Isra und Mi'radsch mit dem Schutzschild des Kalifats. Inschallah, diese Tage sind nicht mehr fern.

Der Gesandte Allahs ﷺ sagte: „Die Stunde wird nicht kommen, bis die Muslime die Juden bekämpfen, und die Muslime sie töten, bis sich der Jude hinter einem Stein und einem Baum versteckt, und der Stein oder der Baum sagt: O Muslim, o Diener Allahs, da ist ein Jude hinter mir, komm und töte ihn“ (Überliefert von Muslim)

Geschrieben für das Medienbüro der Zentralen Parteizentrale von Hizb ut-Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Die Nachricht:

Die meisten politischen und sicherheitstechnischen Nachrichten im Libanon drehen sich um das Thema Waffen, die auf das jüdische Gebilde zielen, ohne andere Waffen, und die Konzentration darauf bei den meisten politischen Analysten und Journalisten.

Kommentar:

Amerika fordert die Übergabe der Waffen, mit denen Juden bekämpft wurden, an die libanesische Armee, und es ist ihr egal, welche Waffen in den Händen aller Menschen bleiben, die im Inneren eingesetzt werden können, wenn sie darin einen Vorteil sehen, oder zwischen Muslimen in den Nachbarländern.

Amerika, der größte Feind von uns Muslimen, sagte es offen, ja sogar unverschämt, als ihr Gesandter Barack aus dem Libanon erklärte, dass die Waffe, die an den libanesischen Staat übergeben werden muss, die Waffe ist, die gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden kann, das das gesegnete Palästina an sich gerissen hat, und keine andere individuelle oder mittlere Waffe, weil dies dem jüdischen Gebilde nicht schadet, sondern ihm, Amerika und dem gesamten Westen dient, um das Kämpfen zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Takfiris, Extremisten, Reaktionären oder Rückständigen oder anderen Beschreibungen zu befeuern, die sie zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Konfessionalismus, Nationalismus oder Ethnizität oder sogar zwischen Muslimen und anderen nähren, die Hunderte von Jahren mit uns gelebt haben und von uns nur die Bewahrung von Ehre, Geld und Leben erfahren haben, und dass wir auf sie die gleichen Gesetze angewendet haben wie auf uns selbst, sie haben was wir haben und sie müssen das tun, was wir müssen. Das islamische Recht ist die Grundlage der Rechtsprechung für Muslime, sowohl untereinander als auch zwischen ihnen und anderen Bürgern des Staates.

Da unser größter Feind Amerika die Waffen, die dem jüdischen Gebilde schaden, zerstören oder neutralisieren will, warum liegt dann der Fokus der Politiker und Medien darauf?!

Und warum werden die wichtigsten Themen in den Medien und im Ministerrat auf Antrag des amerikanischen Feindes angesprochen, ohne sie eingehend zu untersuchen und das Ausmaß ihrer Gefahr für die Nation zu verdeutlichen, von denen die gefährlichste überhaupt die Festlegung der Landgrenzen zum jüdischen Gebilde ist, d. h. die offizielle Anerkennung dieses räuberischen Gebildes, und zwar in einer Weise, dass niemand danach das Recht hat, Waffen zu tragen, d. h. Waffen für Palästina, das allen Muslimen gehört und nicht nur den Menschen in Palästina, wie sie uns weismachen wollen, als ob es nur den Menschen in Palästina gehört?!

Die Gefahr besteht darin, dass diese Angelegenheit einmal unter dem Titel Frieden, ein anderes Mal unter dem Titel Versöhnung und wieder ein anderes Mal unter dem Titel Sicherheit in der Region oder unter dem Titel wirtschaftlicher, touristischer und politischer Wohlstand und dem Wohlstand, den sie den Muslimen bei der Anerkennung dieses entstellten Gebildes versprechen, dargestellt wird!

Amerika weiß sehr gut, dass Muslime niemals mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein können, und deshalb sieht man, dass es sich ihnen durch andere Dinge nähert, um sie von der wichtigsten Schicksalsfrage abzulenken. Ja, Amerika will, dass wir uns auf das Thema Waffen konzentrieren, aber es weiß, dass Waffen, egal wie stark sie sind, nicht nützlich sind und nicht gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden können, wenn der offizielle Libanon es durch die Festlegung der Grenzen zu ihm anerkennt und damit seine Berechtigung zum gesegneten Land Palästina anerkannt hat, unter dem Vorwand der muslimischen Herrscher und der palästinensischen Behörde.

Diese Anerkennung des jüdischen Gebildes ist ein Verrat an Gott, seinem Gesandten und den Gläubigen sowie an all dem Blut der Märtyrer, das vergossen wurde und noch immer für die Befreiung Palästinas vergossen wird, und trotz alledem hoffen wir immer noch auf Gutes in unserer Nation, von der einige in Gaza Hashem und in Palästina kämpfen und uns mit ihrem Blut sagen: Wir werden das jüdische Gebilde niemals anerkennen, selbst wenn uns das alles und mehr kostet... Werden wir im Libanon mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein, egal wie schwierig die Umstände sind?! Und werden wir mit der Festlegung der Grenzen zu ihm einverstanden sein, d. h. mit der Anerkennung, selbst wenn die Waffen bei uns bleiben?! Das ist die Frage, die wir beantworten müssen, bevor es zu spät ist.

Geschrieben für den Radiosender des zentralen Medienbüros der Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Vorsitzender des zentralen Kommunikationskomitees der Hizb ut-Tahrir im Bundesstaat Libanon