صندوق النقد الدولي كفيل وفاء للحكومة الأردنية
صندوق النقد الدولي كفيل وفاء للحكومة الأردنية

الخبر: ذكر الدكتور ممدوح العبادي الوزير الأردني لشؤون رئاسة الوزراء في مقابلة مع التلفزيون الأردني أنه يعتبر صندوق النقد الدولي بمثابة كفيل وفاء للحكومة...

0:00 0:00
Speed:
February 26, 2017

صندوق النقد الدولي كفيل وفاء للحكومة الأردنية

صندوق النقد الدولي كفيل وفاء للحكومة الأردنية

الخبر:

ذكر الدكتور ممدوح العبادي الوزير الأردني لشؤون رئاسة الوزراء في مقابلة مع التلفزيون الأردني أنه يعتبر صندوق النقد الدولي بمثابة كفيل وفاء للحكومة...

التعليق:

كفيل الوفاء تعبير عشائري أردني بامتياز يستعمل في العطوات والصلحات العشائرية، حيث يتم تعيين طرف يكون قادرا على إلزام من لزمه الحق المعنوي أو المادي بالوفاء للطرف الآخر المستحق للمال أو الجاه أو (تطييب الخاطر). ويعتبر كفيل الوفاء لدى العشائر ذا قيمة اعتبارية عالية لما يتميز به من الكرم والشهامة وسعة الصدر والمقدرة على التوفيق بين المتخاصمين وإجراء الصلح بينهم.

لذلك فإن الوزير حين يلصق صفة كفيل الوفاء بصندوق النقد (النحس) الدولي فإنه يمنحه صفة جليلة لدى العشائر الأردنية، وغالبية الشعب في الأردن عشائري. ما يعني أن الحكومة وبالتالي من انطلت عليه فرية كفيل الوفاء سيعملون بكل طاقتهم ويبيعون ما تحتهم وما فوقهم ويوفرون لقمة عيالهم حتى لا يظهروا أمام الكفيل أنهم بواقون (لا سمح الله). وذلك أنه في الأردن العشائري حين تتم الصلحة العشائرية على أن يتعهد الطرف الذي اقترف الجناية بأن يدفع مثلا 40 ألف دينار فإن كفيل الوفاء خاصة حين يكون من العشائر الكبيرة يلزم هذا الطرف بتوفير المبلغ ودفعه حتى لو اضطر أن يبيع بيته وأرضه وأن يسوح في البلاد يشحد اللقمة من الناس.

فإضفاء صفة كفيل الوفاء على الصندوق لها وقع كبير وآثار جمة. وقد جاء على ذكر بعضها الوزير فقال: "فلو أن الكفيل طلب منا أن نأكل الدجاج بدل اللحم فله ذلك، أو نركب الباص بدلا من التكسي فله ذلك". بمعنى أنه يجب أن نوفر المال اللازم للدائنين كيفما اتفق، خاصة أن الكفيل حارس أمين لديون الدائنين. والدائن هنا ليس طرفا آخر كما هو الحال في القضايا العشائرية. فالدائن هنا هو الأخ الشقيق للصندوق وهو البنك الدولي وما يلحق به من أندية الربا كنادي باريس مثلا.

المهم أيها الإخوة أن الحكومة الأردنية بهذا الموقف اعتبرت صندوق النقد صاحب ولاية وسلطان على أموال الشعب، واعتبرت المال الذي استدانته وأودعته في حسابات كثير من الفاسدين الذين لم يتم محاسبة أي منهم، اعتبرت هذا المال دينا لازما في أعناق الشعب كله وبالتالي من الطبيعي أن يقوم الناس في الأردن بدفع ما لديهم من مدخرات وأموال حتى لا يغضب الكفيل وعلى تعبير أهل الأردن (لا نسوّد وجهه).

الغريب أن صندوق النقد هذا وشقيقه البنك الدولي لا يجدون من يقرضونه ويستبيحون عيشه وشعبه إلا في الدول المسماة نامية أو متخلفة والتي يبلغ فيها معامل الفساد أكثر من 100%. فلو دققت في قروض البنك الدولي لوجدت أغلبها في دول أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وإفريقيا، وهي دول أكثر ما تشتهر به الفساد، بمعنى أن القرض الذي يأخذه الأردن لبناء قناة بين البحرين تجده تحول إلى دين عضال والقناة لم تجر بها قطرة ماء واحدة!!

والقرض الذي أقض به البنك مضاجع تشيلي لبناء سكة حديد مترامية الأطراف، تجد القرض لا يزال يمتص دماء الناس في تشيلي والقطار لم ينفث في الفضاء كتلة دخان واحدة... وهكذا فالبنك الدولي وصندوق النقد يقدمون القروض لحكومات فاسدة، وهم يعلمون أن الحكومات لن تتمكن من السداد، فليس لها مشاريع إنتاجية تستطيع من خلالها توفير الأقساط، بل إن المشاريع الاستهلاكية كخط الباص السريع على طريق الجامعة الأردنية لا يتم إنجازه. وبالتالي لا مندوحة أمام كفيل الوفاء إلا أن يجلس في وزارة المالية ويراقب كل فلس في الدولة، ويحصي على الناس أنفاسهم ويمد يده دون وجل ولا حياء في جيوب الناس، والحكومة راضية بل ومدافعة عن تصرفاته وبرامجه المشينة، كيف لا وهو بالنسبة لها كفيل وفاء، والقضية كلها عند الحكومة ليست إلا عطوة عشائرية، الطرف المجرم فيها هو الشعب فلا بد أن يدفع ما عليه، والطرف المجني عليه هو المسكين البنك الدولي.

وحتى نكون منصفين، فلو أن الشعب في الأردن كان صاحب سلطان، أي لو أن الشعب بسلطانه وإرادته ومن خلال الحكومة التي نصبها هو الذي تمادى وتخطى الأسس الشرعية وتجاوز الحرمات وأخذ القروض وهدر المال لقلنا "يداك أوكتا وفوك نفخ"، وعليك أن تتحمل مسؤولية التهور والوقوع في شرَك الدائنين. تماما كما يحصل حين يتهور سائق سيارة ويدهس طفلا في الشارع عليه أن يتحمل المسؤولية وأن يلتزم أمام كفيل الوفاء.

أما في حال البنك الدولي وأخيه الصندوق، فالأمر يختلف. فكما ذكرنا فإن البنك لا يكاد يقترب من أي دولةٍ السلطانُ فيها للشعب، إلا في حالات نادرة، وحتى حين يفعلها كما حصل في اليونان فإنه يلجأ إلى أسياده ليقوموا بالسداد والوفاء لأن الشعب قد يصل إلى درجة يقول فيها إلى الجحيم أيها البنك أنت وصندوقك اللعين. لذا فشيطان العصر البنك الدولي يعلم أين مكامن السلب والنهب والاستغلال، والتي تتوفر في دول ليس للشعوب فيها أيُّ سلطان، وليس للحكومات فيها أيةُ إرادة. فيعيث فسادا كيفما شاء، وينتقي من البيدر أنقى الحبوب، ومن الجدول أعذب الماء، ومن الشعب أصفى الدماء.

لقد تحركت في الأردن مسيرات ومظاهرات تندد بالشظف الناشئ عن برامج التصحيح التي يفرضها الصندوق وتتبناها الحكومة. ومرة أخرى يتحرك الحراك في اتجاه خاطئ أو منقوص. حيث إنه لم يكن للبنك الدولي أن يُغرق البلد في دين لا طاقة بسداده لو كان السلطان في الدولة للأمة، ولو كانت الأمة تستمد سيادتها وسلطانها من شرع الله. فحينها وحينها فقط تتمكن الأمة من الخلاص الدائم من آفات الصندوق والبنك اللعينين. وحينها فقط تتمكن الأمة من بناء اقتصاد ذاتي يمكّنها من الإنتاج الدائم، ومن توزيع الثروة بشكل عادل، ومن امتلاك مقود التقدم والنهوض بكافة شؤونها. إن الحل لا يكمن في تغيير حكومة واستبدال أخرى بها، أو بتغيير رأس الحكومة، أو بحل مجلس النواب. الأمر أكثر عمقا وتعقيدا من ذلك. الدولة ليس فيها اقتصاد قائم على الإنتاج، وليس فيها قاعدة صناعية، بل لا تملك إرادتها السياسية في أهم القضايا ومنها الاقتراض من البنك بكفالة الصندوق.

﴿أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد ملكاوي

More from Nachrichten & Kommentar

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

(Übersetzt)

Nachricht:

In New York fand am 29. und 30. Juli eine hochrangige internationale UN-Konferenz unter dem Titel „Eine friedliche Lösung der Palästinenserfrage finden und die Zwei-Staaten-Lösung umsetzen“ unter der Leitung von Frankreich und Saudi-Arabien statt. Im Anschluss an die Konferenz, die darauf abzielte, Palästina als Staat anzuerkennen und den Krieg im Gazastreifen zu beenden, wurde eine gemeinsame Erklärung unterzeichnet. Neben der Europäischen Union und der Arabischen Liga unterzeichneten auch die Türkei und 17 weitere Staaten die Erklärung. Die Erklärung, die aus 42 Artikeln und einem Anhang bestand, verurteilte die Operation „Al-Aqsa-Flut“ der Hamas. Die teilnehmenden Staaten forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen und die Verwaltung an das Regime von Mahmud Abbas zu übergeben. (Agenturen, 31. Juli 2025).

Kommentar:

Angesichts der Staaten, die die Konferenz leiten, ist die Anwesenheit Amerikas offensichtlich, und obwohl es nicht die Autorität oder den Einfluss hat, Entscheidungen zu treffen, ist die Begleitung Frankreichs durch das saudische Regime, seinen Diener, der deutlichste Beweis dafür.

In diesem Zusammenhang erklärte der französische Präsident Emmanuel Macron am 24. Juli, dass Frankreich den palästinensischen Staat im September offiziell anerkennen werde und damit das erste Land der G7-Gruppe sein werde, das dies tut. Der saudische Außenminister Faisal bin Farhan Al Saud und der französische Außenminister Jean-Noël Barrot hielten auf der Konferenz eine Pressekonferenz ab und verkündeten damit die Ziele der New Yorker Erklärung. Tatsächlich wurden in der nach der Konferenz veröffentlichten Erklärung die Massaker des zionistischen Gebildes verurteilt, ohne dass Strafmaßnahmen gegen es beschlossen wurden, und die Hamas wurde aufgefordert, ihre Waffen niederzulegen und die Verwaltung des Gazastreifens an Mahmud Abbas zu übergeben.

In der neuen Nahoststrategie, die Amerika auf der Grundlage der Abraham-Abkommen umzusetzen versucht, stellt das Salman-Regime die Speerspitze dar. Die Normalisierung mit dem zionistischen Gebilde wird nach dem Krieg mit Saudi-Arabien beginnen; dann werden andere Länder folgen, und diese Welle wird sich in ein strategisches Bündnis verwandeln, das sich von Nordafrika bis Pakistan erstreckt. Das zionistische Gebilde wird auch eine Sicherheitsgarantie als wichtiger Bestandteil dieses Bündnisses erhalten; dann wird Amerika dieses Bündnis als Treibstoff in seinem Konflikt gegen China und Russland nutzen und Europa vollständig unter seine Fittiche nehmen, und natürlich gegen die Möglichkeit der Errichtung eines Kalifats.

Das Hindernis für diesen Plan ist derzeit der Krieg im Gazastreifen und dann die Wut der Nation, die zunimmt und kurz vor der Explosion steht. Daher zogen es die Vereinigten Staaten vor, dass die Europäische Union, die arabischen Regime und die Türkei die Führung bei der New Yorker Erklärung übernehmen. In der Annahme, dass die Annahme der in der Erklärung enthaltenen Beschlüsse einfacher sein würde.

Die Aufgabe der arabischen Regime und der Türkei ist es, die Vereinigten Staaten zufrieden zu stellen, das zionistische Gebilde zu schützen und im Gegenzug für diesen Gehorsam sich selbst vor dem Zorn ihrer Völker zu schützen und ein demütiges Leben mit den Brosamen der billigen Macht zu führen, bis sie weggeworfen werden oder unter der Strafe des Jenseits leiden. Die Zurückhaltung der Türkei gegenüber der Erklärung, unter der Bedingung der Umsetzung des sogenannten Zwei-Staaten-Lösungsplans, ist nur ein Versuch, das eigentliche Ziel der Erklärung zu verschleiern und die Muslime irrezuführen, und hat keinen wirklichen Wert.

Abschließend ist der Weg zur Befreiung des Gazastreifens und ganz Palästinas nicht ein Scheinstaat, in dem Juden leben. Die islamische Lösung für Palästina ist die Herrschaft des Islam im besetzten Land, der Kampf gegen den Besatzer und die Mobilisierung der Armeen der Muslime, um die Juden aus dem gesegneten Land zu entwurzeln. Die dauerhafte und radikale Lösung ist die Errichtung des rechtgeleiteten Kalifatsstaates und der Schutz des gesegneten Landes der Isra und Mi'radsch mit dem Schutzschild des Kalifats. Inschallah, diese Tage sind nicht mehr fern.

Der Gesandte Allahs ﷺ sagte: „Die Stunde wird nicht kommen, bis die Muslime die Juden bekämpfen, und die Muslime sie töten, bis sich der Jude hinter einem Stein und einem Baum versteckt, und der Stein oder der Baum sagt: O Muslim, o Diener Allahs, da ist ein Jude hinter mir, komm und töte ihn“ (Überliefert von Muslim)

Geschrieben für das Medienbüro der Zentralen Parteizentrale von Hizb ut-Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Die Nachricht:

Die meisten politischen und sicherheitstechnischen Nachrichten im Libanon drehen sich um das Thema Waffen, die auf das jüdische Gebilde zielen, ohne andere Waffen, und die Konzentration darauf bei den meisten politischen Analysten und Journalisten.

Kommentar:

Amerika fordert die Übergabe der Waffen, mit denen Juden bekämpft wurden, an die libanesische Armee, und es ist ihr egal, welche Waffen in den Händen aller Menschen bleiben, die im Inneren eingesetzt werden können, wenn sie darin einen Vorteil sehen, oder zwischen Muslimen in den Nachbarländern.

Amerika, der größte Feind von uns Muslimen, sagte es offen, ja sogar unverschämt, als ihr Gesandter Barack aus dem Libanon erklärte, dass die Waffe, die an den libanesischen Staat übergeben werden muss, die Waffe ist, die gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden kann, das das gesegnete Palästina an sich gerissen hat, und keine andere individuelle oder mittlere Waffe, weil dies dem jüdischen Gebilde nicht schadet, sondern ihm, Amerika und dem gesamten Westen dient, um das Kämpfen zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Takfiris, Extremisten, Reaktionären oder Rückständigen oder anderen Beschreibungen zu befeuern, die sie zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Konfessionalismus, Nationalismus oder Ethnizität oder sogar zwischen Muslimen und anderen nähren, die Hunderte von Jahren mit uns gelebt haben und von uns nur die Bewahrung von Ehre, Geld und Leben erfahren haben, und dass wir auf sie die gleichen Gesetze angewendet haben wie auf uns selbst, sie haben was wir haben und sie müssen das tun, was wir müssen. Das islamische Recht ist die Grundlage der Rechtsprechung für Muslime, sowohl untereinander als auch zwischen ihnen und anderen Bürgern des Staates.

Da unser größter Feind Amerika die Waffen, die dem jüdischen Gebilde schaden, zerstören oder neutralisieren will, warum liegt dann der Fokus der Politiker und Medien darauf?!

Und warum werden die wichtigsten Themen in den Medien und im Ministerrat auf Antrag des amerikanischen Feindes angesprochen, ohne sie eingehend zu untersuchen und das Ausmaß ihrer Gefahr für die Nation zu verdeutlichen, von denen die gefährlichste überhaupt die Festlegung der Landgrenzen zum jüdischen Gebilde ist, d. h. die offizielle Anerkennung dieses räuberischen Gebildes, und zwar in einer Weise, dass niemand danach das Recht hat, Waffen zu tragen, d. h. Waffen für Palästina, das allen Muslimen gehört und nicht nur den Menschen in Palästina, wie sie uns weismachen wollen, als ob es nur den Menschen in Palästina gehört?!

Die Gefahr besteht darin, dass diese Angelegenheit einmal unter dem Titel Frieden, ein anderes Mal unter dem Titel Versöhnung und wieder ein anderes Mal unter dem Titel Sicherheit in der Region oder unter dem Titel wirtschaftlicher, touristischer und politischer Wohlstand und dem Wohlstand, den sie den Muslimen bei der Anerkennung dieses entstellten Gebildes versprechen, dargestellt wird!

Amerika weiß sehr gut, dass Muslime niemals mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein können, und deshalb sieht man, dass es sich ihnen durch andere Dinge nähert, um sie von der wichtigsten Schicksalsfrage abzulenken. Ja, Amerika will, dass wir uns auf das Thema Waffen konzentrieren, aber es weiß, dass Waffen, egal wie stark sie sind, nicht nützlich sind und nicht gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden können, wenn der offizielle Libanon es durch die Festlegung der Grenzen zu ihm anerkennt und damit seine Berechtigung zum gesegneten Land Palästina anerkannt hat, unter dem Vorwand der muslimischen Herrscher und der palästinensischen Behörde.

Diese Anerkennung des jüdischen Gebildes ist ein Verrat an Gott, seinem Gesandten und den Gläubigen sowie an all dem Blut der Märtyrer, das vergossen wurde und noch immer für die Befreiung Palästinas vergossen wird, und trotz alledem hoffen wir immer noch auf Gutes in unserer Nation, von der einige in Gaza Hashem und in Palästina kämpfen und uns mit ihrem Blut sagen: Wir werden das jüdische Gebilde niemals anerkennen, selbst wenn uns das alles und mehr kostet... Werden wir im Libanon mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein, egal wie schwierig die Umstände sind?! Und werden wir mit der Festlegung der Grenzen zu ihm einverstanden sein, d. h. mit der Anerkennung, selbst wenn die Waffen bei uns bleiben?! Das ist die Frage, die wir beantworten müssen, bevor es zu spät ist.

Geschrieben für den Radiosender des zentralen Medienbüros der Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Vorsitzender des zentralen Kommunikationskomitees der Hizb ut-Tahrir im Bundesstaat Libanon