| منذ بضعة أعوام حول مشرف "البلد الآمن" في المنطقة إلى بلد لا يعرف الأمن و مصاب بالنزاعِ المدنيِ العَنيف. كان هذا ثمرة التحول الذي اتخذته الحكومة في سياستها "الباكستان أولا" بعد أحداث الحادي عشر من أيلول. لقد فاق مشرف بخيانته الحكام جميعا باستخدامه الجيش والطائرات في قتل المسلمين. وما التفجير الكبير الذي جرى في لاهور إلا دليل على أن التحالف مع أمريكا في حروبها لا ينجح إلا في إشعال النيران في بيوتنا. ولكي يوضع حد لهذه النيران يجب على الناس إجبار الحكومة بان تقلع عن انخراطها في حروب أمريكا. يجب إغلاق مكاتب التحقيقات الفدرالية الأمريكية ال(FBI) الأربعين في البلاد. أيها المسلمون! اصطفوا صفا واحدا لإنقاذ السلاح النووي الوحيد الذي يمتلكه المسلمون، واعملوا على إقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية. فهي الطريقة الوحيدة التي ستنهي الهيمنة الأمريكية وهي الطريقة الوحيدة نحو التحرر الدائم. |
|
|