ولاية السودان: تقرير صحفي 2022/12/29م
ولاية السودان: تقرير صحفي 2022/12/29م

مواصلة للأعمال الجماهيرية التي ينظمها حزب التحرير / ولاية السودان، لاستنهاض الأمة الإسلامية وشحذ همتها لإقامة دولة الخلافة الراشدة من جديد، بإيجاد الرأي العام الواعي على أحكام الإسلام ومعالجاته، أقام الحزب فعاليات جماهيرية متعددة في مناطق وأقاليم البلاد المختلفة، تناولت الاتفاق السياسي الإطاري، ومفهوم الإرهاب والتطرف، ومشروع دستور دولة الخلافة، ومنافسات كأس العالم، والاحتفال بما يسمى بعيد الاستقلال. ...

0:00 0:00
Speed:
December 31, 2022

ولاية السودان: تقرير صحفي 2022/12/29م

ولاية السودان: تقرير صحفي 2022/12/29م

مواصلة للأعمال الجماهيرية التي ينظمها حزب التحرير / ولاية السودان، لاستنهاض الأمة الإسلامية وشحذ همتها لإقامة دولة الخلافة الراشدة من جديد، بإيجاد الرأي العام الواعي على أحكام الإسلام ومعالجاته، أقام الحزب فعاليات جماهيرية متعددة في مناطق وأقاليم البلاد المختلفة، تناولت الاتفاق السياسي الإطاري، ومفهوم الإرهاب والتطرف، ومشروع دستور دولة الخلافة، ومنافسات كأس العالم، والاحتفال بما يسمى بعيد الاستقلال.

فتحت عنوان: "كأس العالم والانتصارات الحقيقية للأمة الإسلامية"، جاءت المخاطبة السياسية لشباب حزب التحرير/ ولاية السودان بمدينة القضارف، يوم الخميس 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2022م، وقد تحدث فيها الأستاذ ميسرة يحيى عما يجري في قطر من لهو منظم من قبل الحكومة، بددت فيه أموال المسلمين وفتحت البلاد لأعداء الأمة الإسلامية بحجة التسامح والانفتاح مع الغرب، فانقلبت الموازين واختلت المقاييس، حيث أصبح الفوز في الألعاب غاية تهدر لأجلها الأموال وتشد لها الرحال! عُطل الجهاد في سبيل الله فكان الذل نتيجةً حتميةً لذلك، كما قال رسول الله r: «إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ، وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلا لا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ». كما أشار المتحدث إلى انتصارات المسلمين الأوائل على الفرس والروم، وإلى الفتوحات المتتالية تحت راية الإسلام، مبيّناً لكل من يشتاق إلى عودة انتصارات المسلمين الحقيقية أن يعمل مع العاملين في حزب التحرير لإعادة دولة الإسلام؛ الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، لتعيد للأذهان جند محمدٍ، صوتاً لحمزة، غضبة لبلال... لنعود رايات تعانق مصحفاً في فتح غرب كافر وشمال. وقد كانت هناك مداخلات طيبة أشادت بالمخاطبة وعبرت عن الشوق للنصر الحقيقي بإعلاء الإسلام ورايته.

وفي منحى آخر، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان بالجامعات ركناً للحوار والنقاش بعنوان: "الإرهاب والتطرف مصطلحات لضرب الإسلام"، بجامعة النيلين، كلية الدراسات الاقتصادية والاجتماعية، في 26 تشرين الثاني/نوفمبر2022، وتحدث فيه الأستاذ الفاتح عبد الله الذي بدأ حديثه بتعريف الإرهاب لغة واصطلاحاً، وبين أن الاستخبارات الأمريكية والبريطانية اتفقت على تعريف الإرهاب على أنه (القيام بأعمال عنف ضد مصالح مدنية لتحقيق أهداف سياسية)، ثم ضرب أمثلة عدة بين من خلالها أن مفهوم الإرهاب القصد منه محاربة الإسلام. فمثلا الجماعات التي تقاتل من أجل الإسلام توصف بأنها إرهابية بينما كثير من الحركات الوطنية التي تقوم بعمل مسلح لا توصف بالإرهاب كحالة الحركات في السودان. بل كل من يدعو لتطبيق الإسلام وإقامة الخلافة يوصف بالإرهاب، مع أن أمريكا احتلت العراق وأفغانستان ولم توصف بالإرهاب. ثم أكد أن الإرهاب والتطرف هي مصطلحات لضرب الإسلام، فلا يجوز للمسلمين أن يكونوا سنداً للكافرين بل يثبتوا على دينهم ويعملوا لإيجاده في أرض الواقع وذلك بالعمل للخلافة مع حزب التحرير بوصفه الحزب الوحيد الذي يدعو لها، وله برنامج ودستور مفصل لذلك. أما المتحدث الثاني: المهندس أواب ياسر فقد بيّن أن أحكام الإسلام كلها يجب أن تطبق ويُدعى لها مثل الجهاد والحدود وغيرها من أنظمة الحياة، فلا نخشى من وصفنا ووصمنا بالإرهاب فنترك أحكام ديننا الذي آمنا به، ولا بد لنا أن نوجد دولة الخلافة حتى نطبق بها الإسلام ونحمله للعالم عن طريق الدعوة والجهاد لنخرج الناس من الظلمات إلى النور.

كذلك أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان بالجامعات ركناً للحوار والنقاش بعنوان: "الاتفاق السياسي الإطاري.. تمخض الجبل فولد فأراً"، بجامعة النيلين، كلية التجارة، يوم 8 كانون الأول/ديسمبر 2022، تحدث فيه الأستاذ أحمد أبكر، الذي بين واقع الاتفاق بأنه جاء عبارة عن إملاءات أجنبية وذكر تصريحات تؤكد على ذلك. وكذلك الأساس الذي قام عليه هذا الاتفاق؛ هو دستور تسييرية المحامين العلماني وهو أيضا من وضع الدول الخارجية كما صرح فولكر قائلاً: "تم وضع الدستور الانتقالي بفرد من الأمم المتحدة"، وبين المتحدث أن هذا الاتفاق لا يحل أزمة البلاد لأنه يُنفذ أجندة خارجية. أما المتحدث الثاني المهندس باسل مصطفى فقد بين عدة نقاط في الاتفاق الإطاري الذي يكرس للعلمانية وتمزيق البلاد عبر الفيدرالية وإذكاء نار الحرب بإقراره لفكرة الحواكير، وغيرها من النقاط التي تناقض الإسلام. ثم بين واقع الذين رفضوا هذا الاتفاق إنما كان بناء على أنه ثنائي فقط ليس غير، وهذا يفقد المبدئية للإنسان فنحن في حزب التحرير نرفض هذا الاتفاق لأنه يخالف الإسلام. وبيّن أن النظام الوحيد القادر على حل مشاكل السودان هو الإسلام ودستوره الذي تبناه حزب التحرير وغيرها من الأنظمة التي تطبقها الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؛ هذا هو الحل فواجب أن نعمل لتطبيقه. ثم فتح ضابط الركن الأستاذ الفاتح عبد الله، الفرصة للحوار والنقاش وكانت هناك مداخلة واحدة أثرت النقاش ورد عليها المتحدثون بشكل جيد.

وفي السياق ذاته، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان بالجامعات ركناً للحوار والنقاش بعنوان: "الاتفاق السياسي.. دراسة واقعية ورؤية شرعية"، وذلك بجامعة السودان الجناح الغربي يوم 13 كانون الأول/ديسمبر 2022، تحدث فيه الدكتور محمد عبد الرحمن، الذي بدأ حديثه عن الفخ الذي نصبه العسكر للمكون المدني بعدما أفرغوا عنهم الشارع وأصبحوا بلا شعبية؛ بل صار الشارع ضدهم، فكانت ضربة وجهها العسكر لقوى الحرية والتغيير المجلس المركزي، وقسموا المكون المدني إلى فريقين، فريق وقّع على الاتفاق وفريق رافض له، وهذا فيه مكسب للعسكر. أما الناحية الثانية التي تحدث عنها فهي الأساس الذي قام عليه الاتفاق الإطاري وهو دستور تسييرية المحامين وهو علماني بحت ويمهد لتمزيق البلاد بفكرة الفيدرالية. وكذلك أكد هذا الدستور على بقاء فتنة الاقتتال القبلي بتبنيه الحق التاريخي في الحواكير؛ قانون الإنجليز الخاص بملكية الأراضي. وختم حديثه أن هذا الاتفاق كله شر مستطير يجب على الناس رفضه والعمل على إيجاد نظام بديل يعالج المشاكل وهو الإسلام عبر دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. أما المتحدث الثاني، الأستاذ الفاتح عبد الله فقد بدأ حديثه بلفت انتباه الطلاب للأساس الذي يقوم عليه الاتفاق والمعالجات وأساسها؛ وهي المواطنة، فبيّن أن أي دستور أساسه المواطنة دستور باطل ولا يعالج المشاكل؛ بل يعقدها، فالحل يكون بجعل العقيدة الإسلامية أساساً للدستور. وهذا ما بيّنه حزب التحرير في مشروع الدستور الذي يتبناه من الإسلام. ففي المادة الأولى منه (العقيدة الإسلامية هي أساس الدولة بحيث لا يتأتى وجود شيء في جهازها أو كيانها أو محاسبتها أو ما يتعلق بها إلا بجعل العقيدة الإسلامية أساساً له، وهي في الوقت نفسه أساس الدستور وسائر القوانين الشرعية بحيث لا يسمح بوجود أي شيء مما له علاقة بهما إلا إذا كان منبثقاً عن العقيدة الإسلامية). ثم بين خطورة الدعوة للعلمانية صراحة، والعمل للتحول الديمقراطي. فالنظام الجمهوري الديمقراطي هو علماني، فالإسلام حدد نظام حكم وهو الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فأي مسلم غيور على دينه ويرفض العلمانية يجب عليه أن يطالب بالخلافة لأنها هي وحدها التي تطبق الإسلام كاملاً. وبين أن حزب التحرير له برنامج مفصل للدولة ابتداء من الدستور وبقية الأنظمة فيجب العمل معه لإقامة الخلافة. ثم فتح ضابط الركن الفرصة للحوار والنقاش، فكانت هناك مداخلات متعددة أثرت الحوار والنقاش وأوجدت تفاعلاً ممتازاً.

"التسوية السياسية بناء هش خطر على قاطنيه"، تحت هذا العنوان أقام حزب التحرير/ ولاية السودان بمحلية أم درمان غرب مخاطبة سياسية في سوق ليبيا يوم 14 كانون الأول/ديسمبر 2022 تحدث فيها الأستاذ إسحاق محمد حسين، الذي استهل حديثه بالآية الكريمة: ﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾، وذكر أن التسوية السياسية الموقعة بين العسكر والمجلس المركزي لقوى إعلان الحرية والتغيير إنما هي مبنية على وثيقة المحامين العلمانية التي تريد أن تؤسس لحياة مدنية على نهج الغرب الكافر. فهذه التسوية بناء هش خطر على قاطنيه وعلى كل من يقترب منه وذلك بتبنيها للفيدرالية والحواكير واتفاقية جوبا التي قسمت البلاد إلى خمسة مسارات. فالمخرج هو الإسلام العظيم وعقيدته التي انبثقت عنها أحكام شرعية تعالج مشاكل الإنسان في الحياة، وهذه الأحكام الشرعية والمعالجات لا تطبق إلا بدولة الخلافة الراشدة. فإنّ العمل لإقامتها - دولة الخلافة - فرض معلق في رقاب المسلمين جميعاً.

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾، حول مدلول هذه الآية الكريمة أقام حزب التحرير/ ولاية السودان بمحلية أم درمان غرب مخاطبة سياسية في سوق ليبيا يوم 21 كانون الأول/ ديسمبر 2022، تحدث فيها الأستاذ عبد الرحيم عبد الله الذي بين أن هؤلاء الكفار متمثلين في اتحادهم الأوروبي قد خصصوا 15 مليون يورو دعماً لتنفيذ اتفاقيتهم المشؤومة (الاتفاق الإطاري) وخصصوا خمسة ملايين يورو للمرأة والشباب الناشطين لتنفيذ المؤامرة. هذا التدخل السافر من قبل الكفار يدل على دورهم في اتخاذ القرار وسوْق الأطراف المختلفة لتحقيق أهدافهم، ولكن، ﴿فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ﴾، وذلك بتبني الأمة للإسلام والعمل مع حزب التحرير لاستئناف الحياة الإسلامية.

كما أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان بالجامعات ركناً للحوار والنقاش بجامعة النيلين كلية الاقتصاد، بعنوان: "ثورة ديسمبر والاستقلال في سطور"، يوم 22 كانون الأول/ ديسمبر 2022، تحدث فيه المهندس حمدان الذي بين أن الثورة نشأت بشكل عفوي جراء الضائقة المعيشية والأزمات بشكل عام ولكن تمت سرقتها من قبل الانتهازيين وتم تحويلها إلى المطالبة بالدولة المدنية الديمقراطية العلمانية المعادية للإسلام وتركوا عقيدتهم والمطالبة بها. وبين أن كل ثورة لكي تنجح لا بد أن ترتبط بفكرة مبدئية يخرج الناس على أساسها، وبين أن التغيير لا بد أن يكون تغيير نظام لا تغيير أشخاص في الحكم. أما المتحدث الثاني الأستاذ محمود محمد، فقد بيّن أن الاستقلال هو الاستغناء عن الغير، وبين أن الاستعمار ما زال موجوداً نتيجة للدساتير المطبقة التي وضعها الكافر المستعمر، لأنه قبل خروجه وضع الدساتير التي ستجعلنا نسير حياتنا بأنظمته ونحقق رغباته ومطامعه السياسية. وبيّن أنه لا بد من تغيير جذري لكي تخرج البلاد من ربقة الاستعمار؛ وذلك لا يكون إلا في ظل دولة قائمة على أساس الإسلام؛ وهي دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي تجمع المسلمين في كل بقاع الأرض، وبيّن فرضية العمل لإقامتها وأن حزب التحرير هو الحزب الوحيد الذي يعمل لإعادة هذه الدولة العظيمة ولا بد للمسلمين من العمل مع حزب التحرير لإعادتها. وقد كان الحضور جيداً والتفاعل ممتازاً.

أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان بمدينة القضارف منتداهم الدوري يوم السبت 24 كانون الأول/ديسمبر 2022م الذي جاء بعنوان: "الاتفاق الإطاري حرب على الإسلام وتمرير لسياسات الغرب الكافر". قدم الورقة الأولى الأستاذ هيثم علي، حيث تناول واقع الاتفاق، واصفاً إياه بنفايات الغرب ومخلفاته التي لم ولن تنتج سوى الضياع والخراب، كما أشار إلى أن الاتفاق يعبر عن مفاهيم الغرب الكافر وتطبيق لفكرة الحل الوسط التي هي في حقيقتها تقاسم لمصالح الدول الاستعمارية؛ أمريكا وأوروبا عبر أدواتهم (العسكر والمدنيين) بغض النظر عن العلاج الحقيقي لمشاكل البلاد. كما أوضح التجاهل المتعمد لرغبات أهل البلاد بوصفهم مسلمين حيث تصل نسبتهم إلى 96% من السكان، ليفرض عليهم الاتفاق بنوداً لم توضع إلا لإبعاد الإسلام عن الحياة. حيث جاء فيه "أن السودان دولة متعددة الثقافات والإثنيات والأديان". كما نص على أن "السودان دولة مدنية ديمقراطية فيدرالية السيادة فيها للشعب". ثم بيّن التناقضات الواضحة في هذه المادة حيث سمح هؤلاء العملاء لأنفسهم التحدث باسم الشعب وتحديد نظام حكم نيابة عنه، وليس ذلك وحسب بل أكثر من ذلك، حيث أشار إلى أنه لا يجوز تعديل المواد من المادة 7 الى المادة 33، فأين هي إرادة الشعب على حسب مفاهيمهم، وديمقراطيتهم النتنة؟! ثم أشار إلى أن الاتفاق يعمل على تمزيق البلاد باسم الفيدرالية التي تجعل من كل إقليم حكومة شبه منفصلة؛ بل وتشجع نصوص هذا الاتفاق على الانفصال، كما جاء النص على نظام الحواكير، وتضمين اتفاقية جوبا التي قسمت البلاد الى خمسة كيانات جهوية وعنصرية. أما الورقة الثانية فقد قدمها الأستاذ عوض مهاجر، حيث أشار لخطورة الاتفاق الذي صمم لتطبيق أنظمة الكفر ومحاربة الإسلام، حيث قامت كل بنوده على أساس العلمانية السافرة في تحدٍ واضح لأهل البلاد وعقيدتهم، مثل النص على الالتزام بالحريات والمواثيق الدولية وأشار إلى المرأة (اتفاقية سيداو). إن واجب المسلمين رفض هذا الاتفاق والعمل مع العاملين لإقامة سلطان الإسلام وأحكامه عبر دولته؛ الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي وعد بها ربنا وبشر بها رسول الله r، وفي الختام فتح ضابط المنتدى الفرصة للحضور للأسئلة والمداخلات وشكر الحضور على حسن تفاعلهم سائلاً الله أن يجعلها في ميزان حسناتهم وأن يمكن للإسلام وأهله.

وتحت عنوان: "مقتطفات من دستور دولة الخلافة"، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان بمحلية أم درمان غرب مخاطبة سياسية في سوق ليبيا يوم الأربعاء 28 كانون الأول/ديسمبر 2022 تحدث فيها الأستاذ إسحاق محمد، حيث استهل حديثه بتلاوة المادة الأولى من مقدمة الدستور لدولة الخلافة العائدة قريبا بإذن الله وهي: (العقيدة الإسلامية هي أساس الدولة، بحيث لا يتأتى وجود شيء في كيانها أو جهازها أو محاسبتها أو كل ما يتعلق بها، إلا بجعل العقيدة الإسلامية أساساً له. وهي في الوقت نفسه أساس الدستور والقوانين الشرعية بحيث لا يسمح بوجود شيء مما له علاقة بأي منهما إلا إذا كان منبثقاً عن العقيدة الإسلامية). وذكر أن الدولة تنشأ بنشوء أفكار جديدة تقوم عليها ويتحول السلطان فيها بتحول هذه الأفكار. كما عرف الدولة بأنها الكيان التنفيذي لمجموع المفاهيم والمقاييس والقناعات، وبتغيير هذه المفاهيم إلى الإسلام تنشأ دولة الإسلام؛ دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

في ولاية السودان

More from null

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

14.11.2025

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

Im Rahmen der Kampagne von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan zur Vereitelung der amerikanischen Verschwörung zur Abspaltung von Darfur veranstalteten Jugendliche von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan eine Mahnwache nach dem Freitagsgebet, am 23. Dschumada al-Ula 1447 n. H., was dem 14.11.2025 entspricht, vor der Basheikh-Moschee in der Stadt Port Sudan, Stadtteil Deim Medina.


Dort hielt Professor Muhammad Jami Abu Ayman – Assistent des offiziellen Sprechers von Hizb ut-Tahrir im Wilaya Sudan – eine Rede vor den Anwesenden und forderte dazu auf, sich für die Vereitelung des laufenden Plans zur Abspaltung von Darfur einzusetzen. Er sagte: Vereiteln Sie Amerikas Plan zur Abspaltung von Darfur, wie es im Süden geschehen ist, um die Einheit der Nation zu bewahren. Der Islam hat die Spaltung und Zerreißung dieser Nation verboten und die Einheit der Nation und des Staates zu einer Schicksalsfrage gemacht, bei der entweder Leben oder Tod die einzige Maßnahme ist. Als diese Frage ihren Rang verlor, konnten die Ungläubigen, allen voran Amerika, mit Hilfe einiger Muslime unser Land zerreißen und den Südsudan abspalten ... Einige von uns schwiegen zu dieser großen Sünde, verhielten sich nachlässig und ließen diese Straftat geschehen! Und nun kehrt Amerika heute zurück, um denselben Plan mit demselben Szenario umzusetzen, um Darfur vom Körper des Sudan abzutrennen, mit dem, was sie den Plan der Blutgrenzen nennen, gestützt auf die Separatisten, die ganz Darfur besetzen und ihren vermeintlichen Staat gegründet haben, indem sie in der Stadt Nyala eine Parallelregierung ausriefen. Werdet ihr zulassen, dass Amerika das in eurem Land tut?!


Dann richtete er eine Botschaft an die Gelehrten, das Volk des Sudan und die aufrichtigen Offiziere der Streitkräfte, sich zu bewegen, um ganz Darfur zu befreien und die Abspaltung zu verhindern, und dass die Chance noch besteht, den Plan des Feindes zu vereiteln und dieses Ränkespiel zu vereiteln, und dass die grundlegende Lösung in der Errichtung des rechtgeleiteten Kalifats nach dem Vorbild des Prophetentums liegt, denn nur es kann die Nation bewahren, ihre Einheit verteidigen und die Gesetze ihres Herrn aufrechterhalten.


Dann beendete er seine Rede mit den Worten: Wir, eure Brüder in Hizb ut-Tahrir, haben uns entschieden, mit Gott dem Allmächtigen zu sein, Gott zu helfen, an Ihn zu glauben und die frohe Botschaft des Gesandten Gottes ﷺ zu verwirklichen. Kommt mit uns, denn Gott wird uns gewiss helfen. Gott der Allmächtige sagte: {O ihr, die ihr glaubt, wenn ihr Gott helft, wird Er euch helfen und eure Füße festigen}.


Das Medienbüro von Hizb ut-Tahrir in Wilaya Sudan

Quelle: Abu Wadaha News

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

الرادار شعار

13-11-2025

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

Von Ingenieur/Hasab Allah Al-Nour

Die Rapid Support Forces griffen am vergangenen Sonntag die Stadt Babnusa an und wiederholten ihren Angriff am Dienstagmorgen.

Al-Faschir fiel mit einem ohrenbetäubenden Knall, was eine Tragödie war, die das sudanesische Wesen erschütterte und die Herzen seiner Menschen bluten ließ, wo reines Blut vergossen wurde, Kinder verwaisten, Frauen verwitweten und Mütter trauernd zurückblieben.


Trotz all dieser Tragödien wurde die laufenden Verhandlungen in Washington nicht im Geringsten berührt, sondern ganz im Gegenteil, der Berater des US-Präsidenten für afrikanische und nahöstliche Angelegenheiten, Mosaad Boles, erklärte gegenüber Al Jazeera Mubasher am 27.10.2025, dass der Fall von Al-Faschir die Teilung des Sudan festigt und den Verlauf der Verhandlungen unterstützt!


In diesem entscheidenden Moment erkannten viele Sudanesen, dass das, was geschieht, nur ein neues Kapitel eines alten Plans ist, vor dem die Aufrichtigen immer gewarnt haben, eines Plans zur Abspaltung von Darfur, der mit den Mitteln Krieg, Hunger und Zerstörung durchgesetzt werden soll.


Der Kreis der Ablehnung dessen, was als dreimonatige Waffenruhe bezeichnet wurde, hat sich erweitert, und die dagegen gerichteten Stimmen haben sich erhoben, insbesondere nachdem Nachrichten über eine mögliche Verlängerung um weitere neun Monate durchgesickert waren, was in der Praxis einer Somalisierung des Sudan und einer unumgänglichen Spaltung gleichkäme, wie in Libyen.


Da die Kriegstreiber diese Stimmen nicht mit Anreizen zum Schweigen bringen konnten, beschlossen sie, sie mit Einschüchterung zum Schweigen zu bringen. So wurde der Angriff auf Babnusa gelenkt, um eine Wiederholung der Szene von Al-Faschir zu inszenieren; eine erstickende Belagerung, die sich über zwei Jahre erstreckte, der Abschuss eines Frachtflugzeugs, um die Einstellung der Luftversorgung zu rechtfertigen, und ein gleichzeitiger Beschuss sudanesischer Städte; Umm Durman, Atbara, Al-Damazin, Al-Abyad, Umm Burambita, Abu Jubaiha und Al-Abbasiya, wie es während des Angriffs auf Al-Faschir geschah.


Der Angriff auf Babnusa begann am Sonntag und wurde am Dienstagmorgen erneuert, wobei die Rapid Support Forces die gleichen Methoden und Mittel einsetzten wie in Al-Faschir. Bis zum Zeitpunkt des Verfassens dieser Zeilen wurde keine tatsächliche Bewegung der Armee zur Rettung der Bevölkerung von Babnusa beobachtet, eine schmerzhafte Wiederholung, die fast mit der Szene von Al-Faschir vor ihrem Fall übereinstimmt.


Wenn Babnusa fallen sollte - Gott bewahre -, und die Stimmen, die die Waffenruhe ablehnen, nicht verstummen, wird sich die Tragödie in einer anderen Stadt wiederholen ... und so weiter, bis die Menschen im Sudan gezwungen sind, die Waffenruhe demütig zu akzeptieren.


Das ist der amerikanische Plan für den Sudan, wie er für alle sichtbar ist; also achtet auf, ihr Leute im Sudan, und überlegt, was ihr tut, bevor ein neues Kapitel mit dem Titel Teilung und Verlust auf die Karte eures Landes geschrieben wird.


Die Bevölkerung von Babnusa, insgesamt 177.000 Menschen, wurde vollständig vertrieben, wie in Al-Hadath am 10.11.2025 berichtet wurde, und sie irren ziellos umher.


Schreien, Wehklagen, Wangen schlagen und Kleider zerreißen sind die Sitten der Frauen, aber die Situation erfordert Männlichkeit und Mut, das Unrecht zu verurteilen, den Unterdrücker zur Rechenschaft zu ziehen und das Wort der Wahrheit zu erheben, das die Aufhebung der Fesseln der Armeen fordert, damit sie sich zur Rettung von Babnusa bewegen, ja, zur Rückeroberung von ganz Darfur.


Der Gesandte Allahs, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen einen Unterdrücker sehen und ihn nicht aufhalten, wird Allah sie bald mit einer Strafe von ihm heimsuchen." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen das Böse sehen und es nicht ändern, wird Allah sie bald mit einer Strafe heimsuchen."


Und es ist eine der schlimmsten Arten von Ungerechtigkeit und eine der größten Übel, dass unser Volk in Babnusa im Stich gelassen wird, wie zuvor das Volk von Al-Faschir im Stich gelassen wurde.


Amerika, das heute versucht, den Sudan zu teilen, ist dasselbe, das zuvor den Süden abspaltete und versucht, den Irak, den Jemen, Syrien und Libyen zu teilen, und wie die Leute von Al-Sham sagen: "Und das Seil ist auf der Traube", bis das Chaos die gesamte islamische Nation erfasst, und Allah ruft uns zur Einheit auf.


Der Allmächtige sagte: "Und diese eure Nation ist eine einzige Nation, und Ich bin euer Herr, also fürchtet Mich." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn zwei Kalifen die Treue geschworen wird, tötet den anderen von ihnen." Und er sagte: "Es wird Spaltungen und Spaltungen geben, und wer auch immer die Angelegenheit dieser Nation spalten will, während sie geeint ist, soll mit dem Schwert erschlagen werden, wer immer er ist." Und er sagte auch: "Wer zu euch kommt, während eure Angelegenheit auf einen Mann geeint ist, der euren Stock spalten oder eure Gemeinschaft trennen will, der soll getötet werden."


Habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es.

Quelle: Der Radar