يا أهل الكنانة: لن تصلح حالكم الرأسمالية بل الخلافة على منهاج النبوة
يا أهل الكنانة: لن تصلح حالكم الرأسمالية بل الخلافة على منهاج النبوة

الخبر:   نقلت جريدة الشروق على موقعها الثلاثاء 2016/8/16م، نقلا عن وزير الكهرباء قوله إن ما جرى من إعادة تسعير شرائح فواتير الكهرباء بداية لرفع دعم الكهرباء من الموازنة العامة للدولة خلال خمس سنوات، وعزا الوزير ارتفاع أسعار الاستهلاك إلى زيادة سعر صرف الدولار وارتفاع أسعار المواد البترولية المستخدمة في محطات التوليد، وارتفاع أسعار صيانة تلك المحطات، كما نقلت على نفس الموقع في اليوم السابق الاثنين تصريح رئيس تحريرها أن أحد المصادر غير الرسمية أكد ارتفاع سعر السولار خلال أسابيع أو شهور قليلة من العام الحالي،

0:00 0:00
Speed:
August 18, 2016

يا أهل الكنانة: لن تصلح حالكم الرأسمالية بل الخلافة على منهاج النبوة

يا أهل الكنانة: لن تصلح حالكم الرأسمالية

بل الخلافة على منهاج النبوة

الخبر:

نقلت جريدة الشروق على موقعها الثلاثاء 2016/8/16م، نقلا عن وزير الكهرباء قوله إن ما جرى من إعادة تسعير شرائح فواتير الكهرباء بداية لرفع دعم الكهرباء من الموازنة العامة للدولة خلال خمس سنوات، وعزا الوزير ارتفاع أسعار الاستهلاك إلى زيادة سعر صرف الدولار وارتفاع أسعار المواد البترولية المستخدمة في محطات التوليد، وارتفاع أسعار صيانة تلك المحطات، كما نقلت على نفس الموقع في اليوم السابق الاثنين تصريح رئيس تحريرها أن أحد المصادر غير الرسمية أكد ارتفاع سعر السولار خلال أسابيع أو شهور قليلة من العام الحالي، متابعًا: «نحتاج معجزة لمنع ارتفاع سعر السولار وبقية الخدمات، لكن أظن أننا سائرون في هذا الطريق» وأن الزيادة المتوقعة للسولار وفقًا للمصدر قد تصل إلى  225 قرشًا، أو 250 قرشًا للتر الواحد.

التعليق:

رغم كل الثروات والموارد التي تملكها الكنانة إلا أننا نرى فيها شعبا فقيرا معدما، أفقره الحكام العملاء لما نهبوه وما سلموه لسادتهم من هذه الثروات، إلا أن هؤلاء الحكام ومن خلفهم سيدتهم أمريكا لم يشبع حقدهم من دماء الأمة وثروتها التي دأبوا على امتصاصها، فأبوا إلا أن يمتصوها إلى آخر قطراتها من دماء أهل الكنانة الفقراء وقوت أولادهم.

إن أي زيادة في أسعار الطاقة سواء أكانت الكهرباء أو البنزين أو السولار أو الغاز كلها تعود على أهل الكنانة فيدفعون هذه الزيادات من أقواتهم زيادة في أسعار السلع والخدمات، بينما هذه الأشياء هي كلها ملك لهم في الأصل تديرها الدولة لصالحهم، وواجب الدولة أن توصلها لهم جميعا على حد سواء، إلا أن هذا مستحيل في البلدان التي تحكمها الرأسمالية النفعية الجشعة التي أعطت أصحاب رؤوس الأموال حق تملك تلك الثروات واحتكارها دون باقي الناس، فقط يمكن حدوث هذا في دولة الخلافة على منهاج النبوة، لأنها وحدها التي تنظر للناس نظرة صحيحة مبنية على وحي الله عز وجل، لا تفرق بينهم على أساس لون أو دين أو عرق أو طائفة أو غنى أو فقر، وتحرص على رعايتهم جميعا على حد سواء كما تحرص على إحسان توزيع الثروة بينهم فيكون تداولها بين الجميع وليس الأغنياء فقط.

يا أهل الكنانة! إن الرأسمالية التي حكمتكم لعقود خلت أذاقتكم فيها الويلات حتى خرجتم عليها وعلى أدوات تنفيذها من حكامكم عملاء أمريكا في ثورة يناير، فخرجتم مطالبين بالحرية والكرامة والعدل، وكان طموحكم في تحسين أوضاع معيشتكم، إلا أن هذه الثورة ورغم صدقها لم تحمل مشروعا واضحا لعلاج مشكلات الكنانة المزمنة، ولم يكن لها قيادة واضحة واعية على مؤامرات الغرب والتفافه لسرقة الثورة، فكان ما رأينا من ارتداد لما هو أسوأ من أيام المخلوع مبارك بنفس رجالاته ونفس عمالتهم وخستهم لأعدائكم وأعداء أمتكم.

يا أهل الكنانة! إن حقوقكم كثيرة وما يعطيه لكم نواطير الغرب من حكام بلادكم فتات منها وهم غير مشكورين عليه، فحقوقكم وما يجب أن تنعموا به أكبر وأفضل بكثير مما تطمحون إليه إلا أنهم لن يوصلوا لكم شيئا من هذه الحقوق طالما هم في أماكنهم وعلى عمالتهم لأمريكا رأس الكفر، فاخرجوا كما خرجتم في السابق واحملوا معكم هذه المرة مشروعا يعبر عنكم واجعلوا لكم قيادة واعية على مؤامرات الغرب تقود حراككم وتوجه مسيرتكم وبينكم إخوانكم في حزب التحرير يحملون ما يحقق لكم كل ما ترجون وتطمحون، فكونوا معهم واحملوه معهم، ففيه والله خيركم وعزكم وعز الأمة كلها معكم.

يا أهل الكنانة! إن بلادكم غنية وفيرة الثروة ولا تحتاج إلا لمن يديرها إدارة صحيحة دون ارتباط بالغرب الكافر وعلى رأسه أمريكا، بمعنى أن ثروات الكنانة تحتاج إلى سلطة تنعتق من التبعية والعمالة لأمريكا حتى تديرها إدارة صحيحة وتوصلها إليكم وترعاكم بها على الوجه الصحيح والمثالي، إلا أن هذا لن يحدث إلا إذا انطلقت هذه الإدارة بنظام مختلف عن النظام الرأسمالي ولا يصلُح لكم ولا يصلِحُ حالكم إلا ما ينبثق عن عقيدتكم وما أتى من وحي الله عز وجل؛ خلافة على منهاج النبوة، وهي ما يحملها لكم حزب التحرير، فهي فقط ما يحقق لكم الكرامة والحرية والعدالة وما تطمحون إليه من تحسين أوضاع معيشتكم، فدولة الخلافة في أصلها دولة رعاية ترعى وتعطي وتمنح ولا تجبي ولا تأخذ ولا تمنع، وحسبنا قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما شكره رجل على عطاء مما يوزع من بيت مال المسلمين فقال: "ما بال هؤلاء نعطيهم حقهم فيظنونه منة مني عليهم؟!"، فهذا حال الحاكم في دولة الإسلام لا فرق بينه وبين رعاياه، فإذا جاعت الرعية كان أول من يجوع وإذا شبعت كان آخر من يأكل، لا يستأثر بشيء من حقوقهم لنفسه دونهم لأنه يعلم أن الله سائله عنهم وعنها ومحاسبه عليها وعلى تقصيره في حقوق هذه الرعية، وعلى الأمة أن تحاسبه على ذلك دون تقصير في المحاسبة على أساس أحكام الشرع التي تلزم الراعي والرعية، هذا هو ديننا وما فيه من أحكام تكفل العدل للجميع بلا استثناء وقد جربناه ما يزيد على ثلاثة عشر قرنا من الزمان، نموذج فريد في نوعه وإن شابه فترات من إساءة التطبيق إلا أنها لا تستوي أبدا مع إحسان تطبيق الديمقراطية الرأسمالية العفنة فهي الظلم بعينه وإن أحسنوا تطبيقها.

فيا أهل الكنانة! لا خلاص لكم إلا بالخلافة على منهاج النبوة ترفع عن كاهلكم أعباء الرأسمالية وأدواتها وتنعتقون بها من ربقة الغرب الكافر وتنهي عقود نهبه لثرواتكم وخيراتكم وامتصاص دمائكم، فكونوا لها جندا مخلصين وأنصارا منصورين وحرضوا أبناءكم في جيش الكنانة على نصرتها وإقامتها تفوزوا في الدنيا بها وبرغد عيشها وتفوزوا في الآخرة بجنة عرضها السماوات والأرض وتكون لكم الكرامة فيها بنصرة الله ورسوله واعلموا أنها آتية بكم أو بغيركم تحقيقا لوعد الله وبشرى نبيه e، فلتكن بكم أنتم قبل غيركم فتفوزوا فوزا عظيما، فلن يستوي العامل لها بالمصفق لها حال قيامها، فكونوا أنتم العاملين لها تكن لكم الكرامة والعزة في الدنيا والآخرة.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الله عبد الرحمن

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

More from Nachrichten & Kommentar

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

(Übersetzt)

Nachricht:

In New York fand am 29. und 30. Juli eine hochrangige internationale UN-Konferenz unter dem Titel „Eine friedliche Lösung der Palästinenserfrage finden und die Zwei-Staaten-Lösung umsetzen“ unter der Leitung von Frankreich und Saudi-Arabien statt. Im Anschluss an die Konferenz, die darauf abzielte, Palästina als Staat anzuerkennen und den Krieg im Gazastreifen zu beenden, wurde eine gemeinsame Erklärung unterzeichnet. Neben der Europäischen Union und der Arabischen Liga unterzeichneten auch die Türkei und 17 weitere Staaten die Erklärung. Die Erklärung, die aus 42 Artikeln und einem Anhang bestand, verurteilte die Operation „Al-Aqsa-Flut“ der Hamas. Die teilnehmenden Staaten forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen und die Verwaltung an das Regime von Mahmud Abbas zu übergeben. (Agenturen, 31. Juli 2025).

Kommentar:

Angesichts der Staaten, die die Konferenz leiten, ist die Anwesenheit Amerikas offensichtlich, und obwohl es nicht die Autorität oder den Einfluss hat, Entscheidungen zu treffen, ist die Begleitung Frankreichs durch das saudische Regime, seinen Diener, der deutlichste Beweis dafür.

In diesem Zusammenhang erklärte der französische Präsident Emmanuel Macron am 24. Juli, dass Frankreich den palästinensischen Staat im September offiziell anerkennen werde und damit das erste Land der G7-Gruppe sein werde, das dies tut. Der saudische Außenminister Faisal bin Farhan Al Saud und der französische Außenminister Jean-Noël Barrot hielten auf der Konferenz eine Pressekonferenz ab und verkündeten damit die Ziele der New Yorker Erklärung. Tatsächlich wurden in der nach der Konferenz veröffentlichten Erklärung die Massaker des zionistischen Gebildes verurteilt, ohne dass Strafmaßnahmen gegen es beschlossen wurden, und die Hamas wurde aufgefordert, ihre Waffen niederzulegen und die Verwaltung des Gazastreifens an Mahmud Abbas zu übergeben.

In der neuen Nahoststrategie, die Amerika auf der Grundlage der Abraham-Abkommen umzusetzen versucht, stellt das Salman-Regime die Speerspitze dar. Die Normalisierung mit dem zionistischen Gebilde wird nach dem Krieg mit Saudi-Arabien beginnen; dann werden andere Länder folgen, und diese Welle wird sich in ein strategisches Bündnis verwandeln, das sich von Nordafrika bis Pakistan erstreckt. Das zionistische Gebilde wird auch eine Sicherheitsgarantie als wichtiger Bestandteil dieses Bündnisses erhalten; dann wird Amerika dieses Bündnis als Treibstoff in seinem Konflikt gegen China und Russland nutzen und Europa vollständig unter seine Fittiche nehmen, und natürlich gegen die Möglichkeit der Errichtung eines Kalifats.

Das Hindernis für diesen Plan ist derzeit der Krieg im Gazastreifen und dann die Wut der Nation, die zunimmt und kurz vor der Explosion steht. Daher zogen es die Vereinigten Staaten vor, dass die Europäische Union, die arabischen Regime und die Türkei die Führung bei der New Yorker Erklärung übernehmen. In der Annahme, dass die Annahme der in der Erklärung enthaltenen Beschlüsse einfacher sein würde.

Die Aufgabe der arabischen Regime und der Türkei ist es, die Vereinigten Staaten zufrieden zu stellen, das zionistische Gebilde zu schützen und im Gegenzug für diesen Gehorsam sich selbst vor dem Zorn ihrer Völker zu schützen und ein demütiges Leben mit den Brosamen der billigen Macht zu führen, bis sie weggeworfen werden oder unter der Strafe des Jenseits leiden. Die Zurückhaltung der Türkei gegenüber der Erklärung, unter der Bedingung der Umsetzung des sogenannten Zwei-Staaten-Lösungsplans, ist nur ein Versuch, das eigentliche Ziel der Erklärung zu verschleiern und die Muslime irrezuführen, und hat keinen wirklichen Wert.

Abschließend ist der Weg zur Befreiung des Gazastreifens und ganz Palästinas nicht ein Scheinstaat, in dem Juden leben. Die islamische Lösung für Palästina ist die Herrschaft des Islam im besetzten Land, der Kampf gegen den Besatzer und die Mobilisierung der Armeen der Muslime, um die Juden aus dem gesegneten Land zu entwurzeln. Die dauerhafte und radikale Lösung ist die Errichtung des rechtgeleiteten Kalifatsstaates und der Schutz des gesegneten Landes der Isra und Mi'radsch mit dem Schutzschild des Kalifats. Inschallah, diese Tage sind nicht mehr fern.

Der Gesandte Allahs ﷺ sagte: „Die Stunde wird nicht kommen, bis die Muslime die Juden bekämpfen, und die Muslime sie töten, bis sich der Jude hinter einem Stein und einem Baum versteckt, und der Stein oder der Baum sagt: O Muslim, o Diener Allahs, da ist ein Jude hinter mir, komm und töte ihn“ (Überliefert von Muslim)

Geschrieben für das Medienbüro der Zentralen Parteizentrale von Hizb ut-Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Die Nachricht:

Die meisten politischen und sicherheitstechnischen Nachrichten im Libanon drehen sich um das Thema Waffen, die auf das jüdische Gebilde zielen, ohne andere Waffen, und die Konzentration darauf bei den meisten politischen Analysten und Journalisten.

Kommentar:

Amerika fordert die Übergabe der Waffen, mit denen Juden bekämpft wurden, an die libanesische Armee, und es ist ihr egal, welche Waffen in den Händen aller Menschen bleiben, die im Inneren eingesetzt werden können, wenn sie darin einen Vorteil sehen, oder zwischen Muslimen in den Nachbarländern.

Amerika, der größte Feind von uns Muslimen, sagte es offen, ja sogar unverschämt, als ihr Gesandter Barack aus dem Libanon erklärte, dass die Waffe, die an den libanesischen Staat übergeben werden muss, die Waffe ist, die gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden kann, das das gesegnete Palästina an sich gerissen hat, und keine andere individuelle oder mittlere Waffe, weil dies dem jüdischen Gebilde nicht schadet, sondern ihm, Amerika und dem gesamten Westen dient, um das Kämpfen zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Takfiris, Extremisten, Reaktionären oder Rückständigen oder anderen Beschreibungen zu befeuern, die sie zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Konfessionalismus, Nationalismus oder Ethnizität oder sogar zwischen Muslimen und anderen nähren, die Hunderte von Jahren mit uns gelebt haben und von uns nur die Bewahrung von Ehre, Geld und Leben erfahren haben, und dass wir auf sie die gleichen Gesetze angewendet haben wie auf uns selbst, sie haben was wir haben und sie müssen das tun, was wir müssen. Das islamische Recht ist die Grundlage der Rechtsprechung für Muslime, sowohl untereinander als auch zwischen ihnen und anderen Bürgern des Staates.

Da unser größter Feind Amerika die Waffen, die dem jüdischen Gebilde schaden, zerstören oder neutralisieren will, warum liegt dann der Fokus der Politiker und Medien darauf?!

Und warum werden die wichtigsten Themen in den Medien und im Ministerrat auf Antrag des amerikanischen Feindes angesprochen, ohne sie eingehend zu untersuchen und das Ausmaß ihrer Gefahr für die Nation zu verdeutlichen, von denen die gefährlichste überhaupt die Festlegung der Landgrenzen zum jüdischen Gebilde ist, d. h. die offizielle Anerkennung dieses räuberischen Gebildes, und zwar in einer Weise, dass niemand danach das Recht hat, Waffen zu tragen, d. h. Waffen für Palästina, das allen Muslimen gehört und nicht nur den Menschen in Palästina, wie sie uns weismachen wollen, als ob es nur den Menschen in Palästina gehört?!

Die Gefahr besteht darin, dass diese Angelegenheit einmal unter dem Titel Frieden, ein anderes Mal unter dem Titel Versöhnung und wieder ein anderes Mal unter dem Titel Sicherheit in der Region oder unter dem Titel wirtschaftlicher, touristischer und politischer Wohlstand und dem Wohlstand, den sie den Muslimen bei der Anerkennung dieses entstellten Gebildes versprechen, dargestellt wird!

Amerika weiß sehr gut, dass Muslime niemals mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein können, und deshalb sieht man, dass es sich ihnen durch andere Dinge nähert, um sie von der wichtigsten Schicksalsfrage abzulenken. Ja, Amerika will, dass wir uns auf das Thema Waffen konzentrieren, aber es weiß, dass Waffen, egal wie stark sie sind, nicht nützlich sind und nicht gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden können, wenn der offizielle Libanon es durch die Festlegung der Grenzen zu ihm anerkennt und damit seine Berechtigung zum gesegneten Land Palästina anerkannt hat, unter dem Vorwand der muslimischen Herrscher und der palästinensischen Behörde.

Diese Anerkennung des jüdischen Gebildes ist ein Verrat an Gott, seinem Gesandten und den Gläubigen sowie an all dem Blut der Märtyrer, das vergossen wurde und noch immer für die Befreiung Palästinas vergossen wird, und trotz alledem hoffen wir immer noch auf Gutes in unserer Nation, von der einige in Gaza Hashem und in Palästina kämpfen und uns mit ihrem Blut sagen: Wir werden das jüdische Gebilde niemals anerkennen, selbst wenn uns das alles und mehr kostet... Werden wir im Libanon mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein, egal wie schwierig die Umstände sind?! Und werden wir mit der Festlegung der Grenzen zu ihm einverstanden sein, d. h. mit der Anerkennung, selbst wenn die Waffen bei uns bleiben?! Das ist die Frage, die wir beantworten müssen, bevor es zu spät ist.

Geschrieben für den Radiosender des zentralen Medienbüros der Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Vorsitzender des zentralen Kommunikationskomitees der Hizb ut-Tahrir im Bundesstaat Libanon