يا أهل مصر رغيفكم في مهب الريح فماذا بقي لكم؟!
يا أهل مصر رغيفكم في مهب الريح فماذا بقي لكم؟!

الخبر:   نقل موقع مصراوي الأربعاء 2022/02/16م، قول رئيس الوزراء المصري، إن الحكومة تناقش كافة السيناريوهات المتعلقة بسعر رغيف الخبز، وأضاف مدبولي في مؤتمر اليوم بمقر مجلس الوزراء بالعاصمة الإدارية إن "آخر تحريك لسعر الخبز كان عام 1988 حينما ارتفع لـ5 قروش، حينها كانت تكلفة الرغيف 17 قرشا، النهاردة تكلفته 65 قرشا، يجب أن ننظر لهذا الموضوع، نضع السيناريوهات والاحتمالات، هنتحرك هنتحرك"، وتابع: ...

0:00 0:00
Speed:
February 20, 2022

يا أهل مصر رغيفكم في مهب الريح فماذا بقي لكم؟!

يا أهل مصر رغيفكم في مهب الريح فماذا بقي لكم؟!

الخبر:

نقل موقع مصراوي الأربعاء 2022/02/16م، قول رئيس الوزراء المصري، إن الحكومة تناقش كافة السيناريوهات المتعلقة بسعر رغيف الخبز، وأضاف مدبولي في مؤتمر اليوم بمقر مجلس الوزراء بالعاصمة الإدارية إن "آخر تحريك لسعر الخبز كان عام 1988 حينما ارتفع لـ5 قروش، حينها كانت تكلفة الرغيف 17 قرشا، النهاردة تكلفته 65 قرشا، يجب أن ننظر لهذا الموضوع، نضع السيناريوهات والاحتمالات، هنتحرك هنتحرك"، وتابع: هنشوف الفئات المهمشة ونشوف التأثير عليهم، بأكد هيحصل، لكن نشوف السيناريوهات عشان نطمن على الفئات المهمشة وكيف نضمن عدم تأثرهم بشكل كبير، وأكد مدبولي أنه عند اتخاذ خطوة رفع أسعار الخبز سنضمن عدم تضرر الفئات الأكثر فقرا، متابعاً: "لازم يبقى فيه تحرك طفيف بشكل منتظم، عشان منجيش بعد 30 سنة نلاقي الدنيا خربت، بنتحرك بهذا الشكل ونضع السيناريوهات ونجلس مع خبراء كتير، وبندقق البيانات، أهم حاجة البيانات، أهم حاجة في القرار أيا كان توقيته، نحافظ على هذه الفئات، ندرس الاحتمالات عشان نشوف الفئات دي".

التعليق:

مع كل قرار جديد تقوم به الدولة لرفع أسعار السلع والخدمات يتحدثون عن مراعاة الفئات المهمشة والحفاظ على حقوقها وطمأنتها، ولا ندري كيف تكون المحافظة على حقوق الناس من وجهة نظر النظام، ولا حتى من هي الفئات التي ينظرون إليها على أنها مهمشة في بلد ينفق غالب أهله جل دخلهم لسداد فواتير الدولة من غاز وكهرباء ومياه واتصالات ووقود للسيارات، هذا بخلاف الضرائب التي تقتطع من هذا الدخل أولا، ومثلها ما يضاف على تلك الفواتير سالفة الذكر، بخلاف ما يضاف على قيمة كل سلعة مشتراة أو خدمة مدفوعة الثمن! حتى صارت الدولة تحصل الضريبة على كل معاملة مالية يقوم بها الناس، وأصبح معدل ما يقتطع من قوت الناس كضرائب حوالي 75% من إجمالي دخل الدولة حسب ما نشرته العربية على موقعها في 2021/06/08م، كلها تقتطع في النهاية من أقوات الناس، وقطعا تلتهم مدخراتهم، هذا بخلاف القرارات الكارثية الأخرى التي تصدر من النظام والتي من شأنها زيادة معدل التضخم وغلاء الأسعار، الأمر الذي يضع الكثير والكثير من أهل مصر تحت خط الفقر ويجعلهم داخل إطار الفئات المهمشة فعلا وليس كما يرى النظام الذي ينظر إلى القادر على الزواج أنه لا يستحق الدعم، وكأنه يجب على شبابنا العزوف عن الزواج! وليته كان دعما حقيقيا بل فتات الفتات!

النظام المصري قرر رفع الدعم كاملا تنفيذا لقرارات البنك الدولي، ولهذا فقد قرر تحريك سعر الرغيف مسبقا وهو ما أعلنه الرئيس المصري من قبل. والمشكلة التي تواجه النظام أن هذا الرغيف هو آخر ما تبقى للناس وزيادة سعره ستكون ضربة قوية لهم وخاصة الفئات الأكثر فقرا، فأهل مصر جلهم قد أفقرتهم أنظمة الحكم الرأسمالية المتعاقبة، ولهذا فمشكلة النظام ليست في قرار تحريك سعر الرغيف ولكن في توقيت وضعه موضع التنفيذ والبدء في تطبيقه على الناس وما قد يؤدي إليه خاصة مع وجود حالة من الغليان المكتوم ربما تكون بداية لانفجار كبير مع أي قرار غير مدروس العواقب، ولهذا فالنظام يتحسس خطاه حتى لا يترك أثرا في قراراته يضع الناس أمام الخيار الوحيد الباقي في جعبتهم وهو الصدام الدامي مع النظام، ولم يعد هناك من يمكن أن يحملهم النظام أوزاره وخطاياه، بينما يخادع الناس بإنجازاته الوهمية ويوهمهم بالحياة الكريمة والجمهورية الجديدة، وكأن الناس لم يشبعوا من جمهوريات الغرب ونظمه البائدة!

إن زيادة سعر الرغيف في حقيقتها ليست مشكلة ولا أزمة إلا في ظل الرأسمالية التي تنهب ثروات الناس وتُلجئهم إلى تقبل ما يُلقى لهم من فتات الموائد، والصراع على رغيف الخبز هو صراع جزئي في عمق الأزمة وإن كان يؤججها، فالرأسمالية هي الأزمة وهي سبب المشكلة وأصل كل داء، والصراع يجب أن يكون معها لاقتلاعها ومنعها ومنع أدواتها من نهب ثروات مصر، ومن نهب مدخرات الناس، بل وتمكين الناس من كامل تلك الثروة وحفظ أموالهم ومدخراتهم عليهم، وحينها لن يحتاج الناس إلى دعم رغيف الخبز الذي يقدم لهم بشكل سيئ، ولا حاجة حينها للتموين وبطاقته التي يمن بها النظام على الناس، فحقوق الناس أكبر بكثير من رغيف خبز مدعم وجنيهات تمنح في شكل سلع تموينية، حقوق الناس في النفط والغاز والذهب وكافة المعادن والثروات الدفينة التي يُمكّن النظام وأدواته الغرب من نهبها بلا ثمن ويبيعها للناس بالأسعار العالمية ويتربح من خلال بيعها بينما هي ثروتهم المنهوبة.

خلاصة القول إن أهل مصر ليسوا في حاجة لدعم الخبز ولا غير الخبز ولا يحتاجون جمهورية جديدة تحسن تطبيق الرأسمالية عليهم فتزيد معاناتهم، وإنما حاجتهم الماسة لاستئناف الحياة الإسلامية من جديد في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تمنحهم الحياة الكريمة على حقيقتها وليس وهماً خادعا، فتعيد لهم حقوقهم المنهوبة وثرواتهم المسلوبة بعد أن توقف نهب الغرب لها وتعيد توزيع هذه الثروة عليهم جميعا وبشكل عادل؛ لأن هذا مما أوجبه الشرع على الدولة تجاه رعاياها، لا فرق في ذلك بين المسلم وغير المسلم في الحقوق والواجبات، وحينها لن يكون بين أهل مصر جائع ولا فقير واحد.

أيها المخلصون في أرض الكنانة شعبا وجيشا: هذا الحل ولا حل غيره لكل أزماتكم ومشكلاتكم ونحن نضعه بين أيديكم، فمن أراد الخير لمصر وأهلها فلا سبيل أمامه غير هذا وليس عليه إلا أن يضع يده في يد حزب التحرير ليحمل معه مشروع الإسلام ودولته الخلافة الراشدة مشروع الخير لمصر وسبيل عزها وكرامة أهلها في الدنيا والآخرة. اللهم عجل بها واجعل مصر حاضرتها واجعل جند مصر أنصارها، اللهم آمين.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

سعيد فضل

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

More from Nachrichten & Kommentar

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

(Übersetzt)

Nachricht:

In New York fand am 29. und 30. Juli eine hochrangige internationale UN-Konferenz unter dem Titel „Eine friedliche Lösung der Palästinenserfrage finden und die Zwei-Staaten-Lösung umsetzen“ unter der Leitung von Frankreich und Saudi-Arabien statt. Im Anschluss an die Konferenz, die darauf abzielte, Palästina als Staat anzuerkennen und den Krieg im Gazastreifen zu beenden, wurde eine gemeinsame Erklärung unterzeichnet. Neben der Europäischen Union und der Arabischen Liga unterzeichneten auch die Türkei und 17 weitere Staaten die Erklärung. Die Erklärung, die aus 42 Artikeln und einem Anhang bestand, verurteilte die Operation „Al-Aqsa-Flut“ der Hamas. Die teilnehmenden Staaten forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen und die Verwaltung an das Regime von Mahmud Abbas zu übergeben. (Agenturen, 31. Juli 2025).

Kommentar:

Angesichts der Staaten, die die Konferenz leiten, ist die Anwesenheit Amerikas offensichtlich, und obwohl es nicht die Autorität oder den Einfluss hat, Entscheidungen zu treffen, ist die Begleitung Frankreichs durch das saudische Regime, seinen Diener, der deutlichste Beweis dafür.

In diesem Zusammenhang erklärte der französische Präsident Emmanuel Macron am 24. Juli, dass Frankreich den palästinensischen Staat im September offiziell anerkennen werde und damit das erste Land der G7-Gruppe sein werde, das dies tut. Der saudische Außenminister Faisal bin Farhan Al Saud und der französische Außenminister Jean-Noël Barrot hielten auf der Konferenz eine Pressekonferenz ab und verkündeten damit die Ziele der New Yorker Erklärung. Tatsächlich wurden in der nach der Konferenz veröffentlichten Erklärung die Massaker des zionistischen Gebildes verurteilt, ohne dass Strafmaßnahmen gegen es beschlossen wurden, und die Hamas wurde aufgefordert, ihre Waffen niederzulegen und die Verwaltung des Gazastreifens an Mahmud Abbas zu übergeben.

In der neuen Nahoststrategie, die Amerika auf der Grundlage der Abraham-Abkommen umzusetzen versucht, stellt das Salman-Regime die Speerspitze dar. Die Normalisierung mit dem zionistischen Gebilde wird nach dem Krieg mit Saudi-Arabien beginnen; dann werden andere Länder folgen, und diese Welle wird sich in ein strategisches Bündnis verwandeln, das sich von Nordafrika bis Pakistan erstreckt. Das zionistische Gebilde wird auch eine Sicherheitsgarantie als wichtiger Bestandteil dieses Bündnisses erhalten; dann wird Amerika dieses Bündnis als Treibstoff in seinem Konflikt gegen China und Russland nutzen und Europa vollständig unter seine Fittiche nehmen, und natürlich gegen die Möglichkeit der Errichtung eines Kalifats.

Das Hindernis für diesen Plan ist derzeit der Krieg im Gazastreifen und dann die Wut der Nation, die zunimmt und kurz vor der Explosion steht. Daher zogen es die Vereinigten Staaten vor, dass die Europäische Union, die arabischen Regime und die Türkei die Führung bei der New Yorker Erklärung übernehmen. In der Annahme, dass die Annahme der in der Erklärung enthaltenen Beschlüsse einfacher sein würde.

Die Aufgabe der arabischen Regime und der Türkei ist es, die Vereinigten Staaten zufrieden zu stellen, das zionistische Gebilde zu schützen und im Gegenzug für diesen Gehorsam sich selbst vor dem Zorn ihrer Völker zu schützen und ein demütiges Leben mit den Brosamen der billigen Macht zu führen, bis sie weggeworfen werden oder unter der Strafe des Jenseits leiden. Die Zurückhaltung der Türkei gegenüber der Erklärung, unter der Bedingung der Umsetzung des sogenannten Zwei-Staaten-Lösungsplans, ist nur ein Versuch, das eigentliche Ziel der Erklärung zu verschleiern und die Muslime irrezuführen, und hat keinen wirklichen Wert.

Abschließend ist der Weg zur Befreiung des Gazastreifens und ganz Palästinas nicht ein Scheinstaat, in dem Juden leben. Die islamische Lösung für Palästina ist die Herrschaft des Islam im besetzten Land, der Kampf gegen den Besatzer und die Mobilisierung der Armeen der Muslime, um die Juden aus dem gesegneten Land zu entwurzeln. Die dauerhafte und radikale Lösung ist die Errichtung des rechtgeleiteten Kalifatsstaates und der Schutz des gesegneten Landes der Isra und Mi'radsch mit dem Schutzschild des Kalifats. Inschallah, diese Tage sind nicht mehr fern.

Der Gesandte Allahs ﷺ sagte: „Die Stunde wird nicht kommen, bis die Muslime die Juden bekämpfen, und die Muslime sie töten, bis sich der Jude hinter einem Stein und einem Baum versteckt, und der Stein oder der Baum sagt: O Muslim, o Diener Allahs, da ist ein Jude hinter mir, komm und töte ihn“ (Überliefert von Muslim)

Geschrieben für das Medienbüro der Zentralen Parteizentrale von Hizb ut-Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Die Nachricht:

Die meisten politischen und sicherheitstechnischen Nachrichten im Libanon drehen sich um das Thema Waffen, die auf das jüdische Gebilde zielen, ohne andere Waffen, und die Konzentration darauf bei den meisten politischen Analysten und Journalisten.

Kommentar:

Amerika fordert die Übergabe der Waffen, mit denen Juden bekämpft wurden, an die libanesische Armee, und es ist ihr egal, welche Waffen in den Händen aller Menschen bleiben, die im Inneren eingesetzt werden können, wenn sie darin einen Vorteil sehen, oder zwischen Muslimen in den Nachbarländern.

Amerika, der größte Feind von uns Muslimen, sagte es offen, ja sogar unverschämt, als ihr Gesandter Barack aus dem Libanon erklärte, dass die Waffe, die an den libanesischen Staat übergeben werden muss, die Waffe ist, die gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden kann, das das gesegnete Palästina an sich gerissen hat, und keine andere individuelle oder mittlere Waffe, weil dies dem jüdischen Gebilde nicht schadet, sondern ihm, Amerika und dem gesamten Westen dient, um das Kämpfen zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Takfiris, Extremisten, Reaktionären oder Rückständigen oder anderen Beschreibungen zu befeuern, die sie zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Konfessionalismus, Nationalismus oder Ethnizität oder sogar zwischen Muslimen und anderen nähren, die Hunderte von Jahren mit uns gelebt haben und von uns nur die Bewahrung von Ehre, Geld und Leben erfahren haben, und dass wir auf sie die gleichen Gesetze angewendet haben wie auf uns selbst, sie haben was wir haben und sie müssen das tun, was wir müssen. Das islamische Recht ist die Grundlage der Rechtsprechung für Muslime, sowohl untereinander als auch zwischen ihnen und anderen Bürgern des Staates.

Da unser größter Feind Amerika die Waffen, die dem jüdischen Gebilde schaden, zerstören oder neutralisieren will, warum liegt dann der Fokus der Politiker und Medien darauf?!

Und warum werden die wichtigsten Themen in den Medien und im Ministerrat auf Antrag des amerikanischen Feindes angesprochen, ohne sie eingehend zu untersuchen und das Ausmaß ihrer Gefahr für die Nation zu verdeutlichen, von denen die gefährlichste überhaupt die Festlegung der Landgrenzen zum jüdischen Gebilde ist, d. h. die offizielle Anerkennung dieses räuberischen Gebildes, und zwar in einer Weise, dass niemand danach das Recht hat, Waffen zu tragen, d. h. Waffen für Palästina, das allen Muslimen gehört und nicht nur den Menschen in Palästina, wie sie uns weismachen wollen, als ob es nur den Menschen in Palästina gehört?!

Die Gefahr besteht darin, dass diese Angelegenheit einmal unter dem Titel Frieden, ein anderes Mal unter dem Titel Versöhnung und wieder ein anderes Mal unter dem Titel Sicherheit in der Region oder unter dem Titel wirtschaftlicher, touristischer und politischer Wohlstand und dem Wohlstand, den sie den Muslimen bei der Anerkennung dieses entstellten Gebildes versprechen, dargestellt wird!

Amerika weiß sehr gut, dass Muslime niemals mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein können, und deshalb sieht man, dass es sich ihnen durch andere Dinge nähert, um sie von der wichtigsten Schicksalsfrage abzulenken. Ja, Amerika will, dass wir uns auf das Thema Waffen konzentrieren, aber es weiß, dass Waffen, egal wie stark sie sind, nicht nützlich sind und nicht gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden können, wenn der offizielle Libanon es durch die Festlegung der Grenzen zu ihm anerkennt und damit seine Berechtigung zum gesegneten Land Palästina anerkannt hat, unter dem Vorwand der muslimischen Herrscher und der palästinensischen Behörde.

Diese Anerkennung des jüdischen Gebildes ist ein Verrat an Gott, seinem Gesandten und den Gläubigen sowie an all dem Blut der Märtyrer, das vergossen wurde und noch immer für die Befreiung Palästinas vergossen wird, und trotz alledem hoffen wir immer noch auf Gutes in unserer Nation, von der einige in Gaza Hashem und in Palästina kämpfen und uns mit ihrem Blut sagen: Wir werden das jüdische Gebilde niemals anerkennen, selbst wenn uns das alles und mehr kostet... Werden wir im Libanon mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein, egal wie schwierig die Umstände sind?! Und werden wir mit der Festlegung der Grenzen zu ihm einverstanden sein, d. h. mit der Anerkennung, selbst wenn die Waffen bei uns bleiben?! Das ist die Frage, die wir beantworten müssen, bevor es zu spät ist.

Geschrieben für den Radiosender des zentralen Medienbüros der Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Vorsitzender des zentralen Kommunikationskomitees der Hizb ut-Tahrir im Bundesstaat Libanon