October 31, 2010

أخبار حملة حزب التحرير- ولاية السودان لمنع جريمة فصل جنوب السودان

يمكن مشاهدة صور الحملة من المعرض

تتبع ردود أفعال الصحف السودانية في موضوع حملة حزب التحرير- ولاية السودان لمنع جريمة فصل جنوب السودان


تحديث 2010/10/31

هذا ما أوردته الصحف السودانية فيما يتعلق بفعاليات حزب التحرير الأخيرة (الحشد والمسيرة) المتعلقة بمنع جريمة انفصال الجنوب اليوم 31/10/2010م

/ حزب التحرير: مواكب ضد انفصال الجنوب:

أوردت صحيفة الشاهد العدد (140) الأحد 31/10/2010 في الصفحة الثالثة تقريراً عن اللقاء الحاشد والمسيرة التي قام بها حزب التحرير- ولاية السودان الجمعة الماضية تحت عنوان: (حزب التحرير: مواكب ضد انفصال الجنوب)، حيث يقول التقرير:

[احتشد المئات من أنصار حزب التحرير- ولاية السودان عصر أمس الأول بميدان المولد بالخرطوم دعماً لموقف حزبهم الرافض لاجراء الاستفتاء على حق تقرير المصير لجنوب السودان؛ المزمع اجراؤه مطلع العام المقبل، والتأكيد على وحدة البلاد. وطافت جموع من الحزب مستغلين عشرات السيارات مدن العاصمة الخرطوم الثلاث-الخرطوم وأم درمان وبحري- قبل الوصول إلى محطة الاحتفال. ورفعت على جوانب السيارات شعارات ولافتات كتب عليها (لن نرضى بتقسيم أجسادنا ونحن على قيد الحياة- نرفض فصل جنوب السودان)، وظلت الجماهير التي احتشدت بميدان المولد بمنطقة السجانة تردد عبارات من قبيل (لا إله إلا الله الخلافة وعد الله) قبل وأثناء كلمة أدلى بها رئيس الحزب تأكيداً لعدم تقبلها لاحتمال انفصال الجنوب بموجب الاستفتاء القادم، واستعراض آلاف الأشخاص توقيعات تم جمعها خلال حملات نظمها الحزب خلال الفترة الماضية بمدن العاصمة الثلاث.

وسيرت الجماهير كذلك تظاهرة عقب الحفل طافت العاصمة منددة بقيام الاستفتاء من خلال الهتافات واللافتات التي تحملها واجهات السيارات التي أقلتهم، مثل: (لن نسمح لأمريكا بتمزيق السودان ونحن أحياء) و(لن يقوم الاستفتاء ونحن أحياء).

وابتدر رئيس الحزب ابراهيم عثمان (أبو خليل) خطابه الذي طغى عليه الطابع الديني وتخلله تلاوة آيات من القرآن الكريم، بتوجيه الاتهامات لشريكي الحكم (المؤتمر الوطني والحركة الشعبية) والقوى السياسية الأخرى بالرضوخ لأجندة الغرب بفصل جنوب السودان عبر آليات نيفاشا. مؤكداً رفض حزبه لاجراء الاستفتاء ووصفه بأنه حرام شرعاً، وخيانة لله ورسوله وللشهداء الذين جادوا بدمائهم لأجل وحدة البلاد. كما أبدى تحفظه على قيام استفتاء منطقة أبيي وقال: لا يضير أن تتبع إدارياً للشمال أو الجنوب طالما هي جزء من البلاد.

وصوّب أبو خليل نقده اللاذع لقانون المشورة الشعبية للمناطق الثلاث لأن موضوعه الإجابة على السؤال: هل هذه المناطق راضية عن اتفاقية السلام وهل لبّت نيفاشا طموحاتهم؟ مؤكداً أن الظلم تضاعف على هذه المناطق خلال السنوات الخمس التي أعقبت الاتفاقية، وأبدى تخوفه من أن يفتح قانون المشورة الشعبية الباب على مصراعيه للتدخل الأجنبي في البلاد، مذكراً بموقفهم المبدئي في رفض اتفاقية السلام، وكل ما بُني عليها وأسماها اتفاقية التمزيق والذل والعار، ودعا أبو خليل لقطع العلاقات الدبلوماسية مع الغرب والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا.

وكان حزب التحرير قد اتخذ موقفاً عدائياً من اتفاقية السلام منذ توقيعها، وظل يدعو لمناهضتها، وعدم الاعتراف بها والتمسك بوحدة البلاد والغاء بند تقرير المصير من اتفاقية السلام باعتبار أن أرض الجنوب إسلامية لا يجوز التفريط فيها، وهي أولى أدبيات حزب يتطلع لإقامة الدولة الإسلامية الكبرى، وإعادة مجد الخلافة الراشدة، ويعتبر الدولة الإسلامية بحدودها الجغرافية الحالية مجرد ولايات تحت ظل المنظومة السياسية التي يسعى الحزب لترسيخها]انتهى.

تعليق:

الجدير بالذكر ان قانون المشورة الشعبية في المادة (15) يحدد مهام مفوضية المشورة الشعبية، إذ تقول المادة (15) خيارات وإجراءات ممارسة المشورة الشعبية: (أ) الموافقة واعتماد اتفاقية السلام الشامل واعتبارها حسماً للنزاع السياسي في الولاية المعنية، أو (ب) اعتبار أن الاتفاقية لم تحقق تطلعات شعب تلك الولاية.

وهكذا يجرون تجارب الأفكار الفاسدة على حياة الناس مع علمهم بفشلها الكامل، وبفسادها، حتى دون الرجوع الى مفوضياتهم ولا الى آراء أهل الولاية، فالناس متعطشون للعدل الذي هو حصراً في الإسلام.

وهذه المشورة الشعبية، هي إحدى فخاخ تمزيق بقية ولايات السودان، حيث تفتح الباب واسعاً للتدخلات الخارجية، لأنها تنص على أنه في حال اختلاف الولاية مع الحكومة المركزية في الاجابة على تساؤلات المادة (15) يرفع الأمر للتحكيم الدولي.


(حزب التحرير يسير مسيرة لرفض الانفصال)

أوردت صحيفة الخرطوم العدد (7514) الأحد 31/10/2010م في الصفحة الأولى خبراً بعنوان: 

جاء فيه: [قال ابراهيم عثمان أبو خليل الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان إن حزبه لن يرضى بتمزيق الوطن ويرفض فصل جنوب السودان. وأضاف أبو خليل الذي كان يخاطب جموع المواطنين في ميدان المولد بالخرطوم أمس أن هنالك مؤامرة تحاك ضد الوطن، مؤكداً بأن أبلغ رسالة يمكن ايصالها إلى المستعمرين هي الوقوف ضد تمزيق الوطن. وكان قد سيّر الحزب مسيرة طافت مدن العاصمة الثلاث].




تحديث 2010/10/30

حزب التحرير يطالب بقطع العلاقات مع واشنطون

أوردت صحيفة الشاهد العدد (129) اليوم السبت 30 أكتوبر 2010م خبراً بعنوان: (حزب التحرير يطالب بقطع العلاقات مع واشنطون)، أورد الخبر (ناجي محجوب)، قال فيه: (جدد حزب التحرير رفضه لقيام استفتاء جنوب السودان ووصفه بأنه جريمة وحرام شرعاً. وحمل رئيس الحزب ابراهيم عثمان أبو خليل في ندوة سياسية حاشدة بميدان المولد بالخرطوم امس الحكومة والحركة الشعبية، وما أسماها بالقوى السياسية المتهافتة على السلطة مسؤولية تعرض البلاد لخطر الانقسام بصياغة اتفاق نيفاشا او الموافقة عليها، وأبدى أبو خليل اعتراضه استفتاء على منطقة أبيي، وقال لا يضيرها أن تتبع إدارياً للجنوب أو الشمال طالما هي جزء من البلاد.

وتحفظ على قانون المشورة الشعبية للمناطق الثلاث، ووصف اتفاقية السلام بأنها ضاعفت من الظلم الذي تعرضت له هذه المنطقة. ودعا إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع الغرب خاصة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا.


حزب التحرير: انفصال جنوب السودان جريمة

أوردت صحيفة الخرطوم مونيتر الصادرة باللغة الانجليزية العدد (1190) يوم السبت 30/10/2010 في صدر صفحتها الأولى خبراً تحت عنوان:

حزب التحرير: انفصال جنوب السودان جريمة- Secession of the south is acrime: مرفقاً معه صورة للناطق الرسمي في منصة الحشد.

حيث قالت الصحيفة:

The pan-Islamic Hizb-ut-Tahrir (party of Libration) rejected the conduction of the referendum onself-determination for the people of Southern Sudan in apublic rally held yesterday at Al- moulid Square in Khartoum.

Sheikh Ibrahim Osman Abu- KhalilK, the spokeman of the party said that they will not at all accept the referendum to take place as long as they are alive. He slammed the rulling National Congress Party and described it as a "puppet" of the Western world in Sudan. Sheikh Ibrahim accused US of master minding the secession of Southern Sudan from the rest of Sudan.

The Party also rejected the conduction of the referendum and described it as a "crime" and a "betrayal" against God and his Prophet Muhammad, muslims, and all the martyrs who died during the war in the South.

The Party rejected the condoction of the referendum in Abyei and popular condoction for the people of Southern Kordofan and Blue Nile.

Hizb-ut-Tahrir is an Islamic Party founded in 1953 in Jerusalem by Taguddin al- Nabhani, an Islamic scholar and appeals court judge from the Palastinian village of of Ijzim. Since then Hizb ut-Tahrir has spread to more than 40 Arab Islamic countries, and by one estimate has about one million members. Hizb ut-Tahrir is very active in the west, particularly in the United Kingdom, and is also active in several Arab and Central Asian countries, despite being banned by most of the local governments

Hizb ut-Tahrir believes a caliphate would provide stability and security to both Muslims and Non-Muslims in the predominantly Muslim regions of the world. The party promotes a detailed program for institution of an Islamic state that would establish Shariah and carry "the Da'wah of Islam" to the world It believes this political transformation would provide honest leadership, protecting and caring for its citizens, and fighting against the "colonial foreign policies" of the United States and other Western nations that have led to "U.S. interventions, energy inspired wars, puppet (Muslim) governments and western values forced by the barrel of a gun. Hizb ut-Tahrir is also strongly anti-Zionist movement and calls Israel an illeagal entity that must to be completely dismantled.



احتشاد ومسيرة للمئات بشوارع العاصمة رفضاً للانفصال

أوردت صحيفة الوطن العدد (2656) يوم السبت 30/10/2010 في الصفحة الأولى خبراً بعنوان: (احتشاد ومسيرة للمئات بشوارع العاصمة رفضاً للانفصال) . 0احتشد المئات من المواطنين المؤيدين للوحدة بميدان المولد بالسجانة امس معبرين عن رفضهم لفصل الجنوب قبل طوافهم بالبصات والحافلات مدن العاصمة الثلاث وهم يرددون هتافات ويحملون لافتات ترفض الانفصال وتؤيد الوحدة. وفي الأثناء خاطب حزب التحرير الحشود مؤكداً موقفه المؤيد للوحدة والرافض لانفصال الجنوب.


تحديث 2010/10/29 م
-------------------------


  • أوردت صحيفة الوطن العدد (2655) الجمعة 29/10/2010 في الصفحة الأخيرة خبراً بعنوان: حزب التحرير يدعو للقاء حاشد اليوم لمنع ما أسماه مؤامرة فصل الجنوب وإلغاء الاستفتاء، جاء في الخبر: (وزع حزب التحرير- ولاية السودان رقاع دعوة غطت كل أحياء مدن العاصمة المثلثة للقاء حاشد في الرابعة من عصر اليوم الجمعة بميدان المولد بالحلة الجديدة بالخرطوم، لمنع ما أسماه "جريمة فصل جنوب السودان" والمطالبة بالغاء الاستفتاء. وقال الناطق باسم حزب التحرير ابراهيم عثمان (أبو خليل) إن الغرض من هذا الحشد هو إظهار أن هذه الأمة ترفض جريمة تمزيق وحدة السودان بالبدء بفصل الجنوب ثم تمزيق بقية أقاليمه، وتوجيه رسالتين الأولى لدول الغرب عامة والولايات المتحدة تحديداً بأن جماهير اهل السودان يعون هذه المؤامرة، ويدركون أبعادها، ويرفضونها رفضاً باتاً وقاطعاً.
  • أما الرسالة الثانية فهي إلى الضالعين في تنفيذ هذه المؤامرة من أبناء الوطن من المسؤولين والسياسيين الذين يشاركون في تنفيذها بالتجاوب مع املاءات ومخططات أعداء الوطن ومطالبتهم بالغاء الاستفتاء. واستطرد أبو خليل قائلاً: إن الحديث عن الوحدة الجاذبة، واجراء استفتاء حر ونزيه هو تضليل لعامة المواطنين، وأن الجهود التي تبذل، والأموال التي تنفق كان الأولى أن تبذل وتنفق في تحسين حياة الناس، إذ ليس هناك أسهل من تزوير الاستفتاء ليصب في مصلحة مؤامرة فصل الجنوب.
  • ورد في صحيفة الوطن العدد (2653) الأربعاء 27/10/2010م. خبراً بعنوان: (إقبال كبير على خيمة حزب التحرير) جاء فيه: (وجدت دعوة حزب التحرير للتوقيع لصالح الوحدة رفضاً للانفصال، إقبالاً كبيراً في العاصمة بعد أن نصب الحزب خيمة ضخمة استمرت لمدة خمسة أيام. وأقام الحزب عدداً من الخيام في هذا الصدد بالولايات.
  • ورد هذا الخبر في صحيفة الخرطوم الثلاثاء 26/10/2010 بعنوان: (حزب التحرير ينظم لقاء حاشداً الجمعة رفضاً لانفصال الجنوب)، وفيه: ( ينظم حزب التحرير (ولاية السودان) لقاء حاشداً يوم الجمعة القادم الموافق 29 أكتوبر رفضاً لانفصال الجنوب بميدان المولد بالخرطوم.

ويدعو الحزب كافة السودانيين والحادبين على مصلحة البلاد المشاركة في فعاليات اللقاء تعبيراً لرفضهم لانفصال الجنوب، وقطع الطريق أمام المخططات الغربية.

------------

تواصلت ردود أفعال الصحف في موضوع حملة حزب التحرير- ولاية السودان لالغاء الاستفتاء، فقد ورد في صحيفة الحرة العدد (511) يوم الأربعاء 20/10/2010 في افتتاحية عمود (أصوات شاهقة) هذا الخبر:

وهذا رد أحد الشباب وتعليقه على كلام الكاتب:

كما ورد في صحيفة التيار العدد (421) يوم 20/10/2010 في الصفحة الأولى هذا الخبر:

أما صحيفة القوات المسلحة الناطقة بلسان الجيش السوداني فقد أورد فيها الكاتب عادل هلال في عموده (أحوال) يوم الاثنين 25/10/2010 ما يلي:

ضمن تداعيات حملة التوقيعات المليونية التي يقودها حزب التحرير- ولاية السودان لإلغاء الاستفتاء، فقد أوردت صحيفة ألوان بتاريخ 18/10/2010 هذا الخبر.

تاريخ النشر 2010/10/18 م

تاريخ التحديث

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار