البابا يعتبر تراجع معدلات المواليد في إيطاليا مأساة وتهديدا لمستقبل البلاد والأنظمة العميلة للغرب في بلادنا تعتبره إنجازا وهدفا تسعى لتحقيقه!
البابا يعتبر تراجع معدلات المواليد في إيطاليا مأساة وتهديدا لمستقبل البلاد والأنظمة العميلة للغرب في بلادنا تعتبره إنجازا وهدفا تسعى لتحقيقه!

الخبر:   عبر البابا فرنسيس اليوم الأحد عن أسفه لتراجع معدل المواليد في إيطاليا، محذراً من أن ذلك تهديد لمستقبل البلاد. وذكر مكتب الإحصاءات الوطنية هذا الشهر أن عدد المواليد في إيطاليا هبط في العام الماضي إلى أدنى مستوياته منذ توحيد البلاد عام 1861، وأنه يهبط للعام الثاني عشر على التوالي. ...

0:00 0:00
Speed:
January 01, 2022

البابا يعتبر تراجع معدلات المواليد في إيطاليا مأساة وتهديدا لمستقبل البلاد والأنظمة العميلة للغرب في بلادنا تعتبره إنجازا وهدفا تسعى لتحقيقه!

البابا يعتبر تراجع معدلات المواليد في إيطاليا مأساة وتهديدا لمستقبل البلاد

والأنظمة العميلة للغرب في بلادنا تعتبره إنجازا وهدفا تسعى لتحقيقه!

الخبر:

عبر البابا فرنسيس اليوم الأحد عن أسفه لتراجع معدل المواليد في إيطاليا، محذراً من أن ذلك تهديد لمستقبل البلاد.

وذكر مكتب الإحصاءات الوطنية هذا الشهر أن عدد المواليد في إيطاليا هبط في العام الماضي إلى أدنى مستوياته منذ توحيد البلاد عام 1861، وأنه يهبط للعام الثاني عشر على التوالي.

وقال البابا في عظته الأسبوعية خارج كاتدرائية القديس بطرس: "الشتاء السكاني مصدر قلق حقيقي، على الأقل هنا في إيطاليا". ومضى قائلاً: "يبدو أن كثيراً من الناس فقدوا الرغبة في أن يكون لهم أطفال. كثير من الأزواج يفضلون البقاء بغير أطفال أو أن يكون لهم طفل واحد.. إنها مأساة.. في غير مصلحة أسرنا، وبلادنا ومستقبلنا". (العربي)

التعليق:

يعتبر البابا تراجع معدلات المواليد في إيطاليا مأساة وتهديدا لمستقبل البلاد، وهذا تقدير طبيعي لقيمة الكثافة السكانية وحرص واضح على تكاثر المعسكر الغربي بحضارته وقيمه أمام حضارة وقيم الأمة الإسلامية التي تتكاثر بفعل قيمها وحضارتها وحرصها على الأسرة ومفاهيم الصلة والقرابة والرحم وثقتها بأن الله هو الرازق.

وعلى الجانب الآخر يُصّدر لنا الغرب عبر عملائه الحكام خرافة مفادها أن تقليل الكثافة السكانية هو مفتاح التقدم الاقتصادي، لتضع الأنظمة العميلة للغرب البرامج والسياسات لتفيد هذه الخطة الإجرامية بحق الأمة الإسلامية والتي تهدف لتقليل أعداد المسلمين ومنع تكاثرهم في ظل شيخوخة المعسكر الغربي الاستعماري وخوار ثقافته التي تفكك الأسر وتبعد البشر عن التفكير في الإنجاب في ظل توحش النظام الرأسمالي الذي جعل من البشر في الغرب آلات لا تفكر إلا في إشباع رغباتها الفردية وتنظر للأطفال كعبء اقتصادي ومعنوي لا ضرورة له.

إن الأنظمة العميلة للغرب في بلادنا منخرطة في تنفيذ هذه الخطة الإجرامية لتقليل الكثافة السكانية للمسلمين كمعسكر يحمل مشروع نهضة للبشرية يهدد معسكر الرأسمالية المتهاوي بقيمه وشعاراته، وليس أدل على ذلك من تصريحات طاغية مصر السيسي المتكررة في هذا المجال؛ فقد اعتبر السيسي، أن النمو السكاني "خطر كبير" يهدد الدولة، ويضع المزيد من الضغوط عليها ويؤثر على مجهودها، مطالبا المصريين بتنظيم النسل، قائلا: "أكثر من طفلين مشكلة كبيرة جدا"، وهذه ليست المرة الأولى التي يحذر فيها السيسي من خطورة النمو السكاني، لكنه كشف أن الحكومة تعمل على وضع وتنفيذ برنامج للحد من الزيادة السكانية.

وقال الدكتور طارق توفيق، نائب وزير الصحة والسكان لشؤون السكان في مصر، في تصريحات صحفية إنه تم عمل خريطة بالأماكن التي ترتفع فيها معدلات الزيادة السكانية وتم وضع برامج لها لخفض الكثافة السكانية". (قناة الحرة).

وتنخرط السلطة الفلسطينية من جانبها في برامج وخطط تحت ستار تمكين المرأة يمولها الغرب وترعاها جمعيات مرتبطة بالتمويل الغربي الفاسد وعبر توقيعها على اتفاقية سيداو اللعينة، تلك الخطط والاتفاقيات تهدف في مجملها إلى تقليل معدل المواليد في الأرض المباركة لتقليل أعداد أهل الأرض المباركة أمام أعداد كيان يهود. وفي المقابل نجد سياسات وبرامج لكيان يهود لزيادة أعداد المواليد لديهم، وقد أدى ذلك كما ذكرت (وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب) إلى أن معدل الخصوبة أصبح متساويا لدى اليهود والعرب في كيان يهود للمرة الأولى في 2015.

وقال مكتب الإحصاءات في بيان إن هذا المعدل يبلغ حوالي 3,13 أطفال للمرأة، موضحا أن معدل خصوبة النساء اليهوديات يرتفع بينما هذا المعدل يتراجع لدى النساء العربيات.

وقد "كشف مدير المعهد القومي للدراسات الديموغرافية في باريس يوسف كورباج عن أن معركة التزايد السكاني تتجه لمصلحة المستوطنين اليهود في غزة والضفة الغربية على حساب الفلسطينيين بعد أن تناقصت خصوبة الفلسطينيات بفعل الحياة الاقتصادية الصعبة من 8.1 أطفال في غزة في الفترة من 1987 إلى 1993 إلى 4.6 مواليد في عام 2002 ومن نسبة 6.1 مواليد في الضفة الغربية خلال الفترة نفسها إلى 4.3 أطفال عام 2002 فيما ارتفعت نسبة الخصوبة لدى (الإسرائيليات) في المستوطنات إلى 4.6 أطفال عام 2002". (القبس)

إن رفع الكثافة السكانية وزيادة أعداد السكان هدف توضع له برامج وسياسات في الغرب وفي كيان يهود ويعتبر تراجع المواليد مأساة وتهديداً للمستقبل، وعلى النقيض من ذلك فإن تقليل الكثافة السكانية وأعداد المسلمين يعد هدفا طموحا للأنظمة العميلة للغرب تضع له الخطط والبرامج وتمول بالملايين وتفتح البلاد على مصراعيها للجمعيات النسوية والبرامج الممولة من الغرب لبث سمومها وثقافة التقليل من النسل في بلاد المسلمين في حرب معلنة على الأمة الإسلامية الفتية الشابة التي يؤرق شبابها عجائز الغرب المستعمر وخططهم الخبيثة في استعباد الشعوب واستعمارها ونهب ثرواتها، فحيوية الأمة الإسلامية وشبابها تهدد حضارة الغرب المتهالكة فيسعى جاهدا لتقليل مواليدها وكثافة سكانها بكل الوسائل والأساليب الخبيثة.

إن تراجع المواليد في الغرب نتيجة طبيعية لمادية النظام الرأسمالي الذي فكك الأسرة وأخرج المرأة لتكون أداة إنتاج ودافعة للضريبة وسلعة رخيصة لأهواء شذاذ الحضارة الغربية وشهواتهم، ولن يستطيع عجائز الحضارة الغربية ومنظروها إقناع الغربي بضرورة الإنجاب وقد غرسوا فيه على مدى قرون الأنانية والفردية جراء تطبيق النظام الرأسمالي الذي يحكم الغرب المستعمر ويسكن عقولهم.

إن الأمة الإسلامية وإن عانت من خطط المستعمرين وأذنابهم من الحكام العملاء للغرب فإنها ما زالت متمسكة بدينها ومتماسكة في علاقتها الأسرية بناء على الأحكام الشرعية التي تعتقدها وتُسيّر بها علاقتها الأسرية.

آن للأمة الإسلامية أن تفعل مشروعها الحضاري العالمي المتمثل في إقامة الخلافة على منهاج النبوة لتقف في وجه المستعمر الغربي وخططه الإجرامية في حقها، وتنقذ البشرية من تغول الرأسمالية ومادية حضارتها المتوحشة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

الدكتور مصعب أبو عرقوب

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين

More from اخبار و تفسیر

ترکیه و رژیم‌های عربی از حماس خواستند سلاح را بر زمین بگذارد

ترکیه و رژیم‌های عربی از حماس خواستند سلاح را بر زمین بگذارد

(مترجم)

خبر:

در نیویورک در روزهای ۲۹ و ۳۰ جولای کنفرانس بین‌المللی بلندپایه سازمان ملل متحد با عنوان «یافتن راه‌حلی مسالمت‌آمیز برای مسئله فلسطین و اجرای راه‌حل دو دولتی» به رهبری فرانسه و عربستان سعودی برگزار شد. در پی این کنفرانس که هدف آن به رسمیت شناختن فلسطین به عنوان یک کشور و پایان دادن به جنگ در غزه بود، یک اعلامیه مشترک به امضا رسید. در کنار اتحادیه اروپا و اتحادیه کشورهای عربی، ترکیه نیز به همراه ۱۷ کشور دیگر این اعلامیه را امضا کرد. این اعلامیه که از 42 ماده و پیوست تشکیل شده بود، عملیات طوفان الاقصی را که توسط حماس انجام شد، محکوم کرد. کشورهای شرکت‌کننده از حماس خواستند سلاح را بر زمین بگذارد و از آن خواستند که اداره خود را به نظام محمود عباس تسلیم کند. (خبرگزاری‌ها، 31 جولای 2025).

تعلیق:

با توجه به کشورهایی که کنفرانس را اداره می‌کنند، وجود آمریکا به وضوح مشخص است و با وجود عدم داشتن قدرت یا نفوذ برای تصمیم‌گیری، همراهی رژیم سعودی، خدمتگزار آن، برای فرانسه واضح‌ترین دلیل بر این مدعاست.

در این راستا، امانوئل مکرون، رئیس‌جمهور فرانسه، در 24 جولای اظهار داشت که فرانسه رسماً کشور فلسطین را در سپتامبر به رسمیت خواهد شناخت و اولین کشور از گروه کشورهای هفت خواهد بود که به این اقدام دست می‌زند. فیصل بن فرحان آل سعود، وزیر امور خارجه عربستان سعودی، و ژان نوئل بارو، وزیر امور خارجه فرانسه، در این کنفرانس یک کنفرانس مطبوعاتی برگزار کردند و اهداف اعلامیه نیویورک را اعلام کردند. در واقع، در بیانیه صادر شده پس از کنفرانس، کشتارهای رژیم یهود بدون اتخاذ هیچ تصمیم تنبیهی علیه آن محکوم شد و از حماس خواسته شد سلاح خود را بر زمین بگذارد و اداره غزه را به محمود عباس تسلیم کند.

در استراتژی جدید خاورمیانه که آمریکا به دنبال اجرای آن بر اساس توافق‌نامه‌های ابراهیم است، رژیم سلمان نوک پیکان است. عادی‌سازی روابط با رژیم یهود پس از جنگ با عربستان آغاز خواهد شد. سپس کشورهای دیگر از آن پیروی خواهند کرد و این موج به یک ائتلاف استراتژیک گسترش خواهد یافت که از شمال آفریقا تا پاکستان امتداد خواهد داشت. همچنین رژیم یهود به عنوان بخشی مهم از این ائتلاف، ضمانت امنیتی دریافت خواهد کرد. سپس آمریکا از این ائتلاف به عنوان سوخت در درگیری خود با چین و روسیه استفاده خواهد کرد و کل اروپا را زیر بال خود خواهد گرفت و البته علیه احتمال تشکیل دولت خلافت.

مانع پیش روی این طرح در حال حاضر جنگ غزه و سپس خشم امت است که در حال افزایش است و در شرف انفجار است. بنابراین، ایالات متحده ترجیح داد که اتحادیه اروپا، رژیم‌های عربی و ترکیه زمام امور را در اعلامیه نیویورک به دست گیرند. به این امید که پذیرش تصمیمات مندرج در اعلامیه آسان‌تر باشد.

اما وظیفه رژیم‌های عربی و ترکیه، راضی کردن ایالات متحده و محافظت از رژیم یهود است و در ازای این اطاعت، محافظت از خود در برابر خشم مردم خود و زندگی ذلیلانه با خرده‌های قدرت ارزان تا زمانی که دور انداخته شوند یا به عذاب آخرت گرفتار شوند. تحفظ ترکیه بر این اعلامیه، مشروط به اجرای طرح به اصطلاح راه حل دو دولتی، چیزی جز تلاشی برای پوشاندن هدف واقعی اعلامیه و گمراه کردن مسلمانان نیست و هیچ ارزش واقعی ندارد.

در پایان، راه آزادی غزه و کل فلسطین از طریق یک کشور خیالی که یهودیان در آن زندگی می‌کنند، نیست. راه‌حل اسلامی برای فلسطین، حاکمیت اسلام در سرزمین غصب شده است و آن جنگیدن با غاصب و بسیج ارتش‌های مسلمانان برای ریشه‌کن کردن یهودیان از سرزمین مبارک است. و راه حل دائمی و ریشه‌ای، برپایی دولت خلافت راشده و محافظت از سرزمین اسراء و معراج مبارک با سپر خلافت است. ان شاء الله، آن روزها دور نیستند.

رسول الله ﷺ فرمود: «قیامت برپا نمی‌شود تا اینکه مسلمانان با یهودیان بجنگند، پس مسلمانان آنها را می‌کشند، تا جایی که یهودی از پشت سنگ و درخت پنهان می‌شود، پس سنگ یا درخت می‌گوید: ای مسلمان، ای بنده خدا، این یهودی پشت من است، بیا و او را بکش» (روایت مسلم)

نوشته شده برای رادیو دفتر اطلاع‌رسانی مرکزی حزب‌التحریر

محمد امین یلدیریم

آنچه آمریکا می‌خواهد به رسمیت شناختن رسمی کیان یهود است، حتی اگر سلاح باقی بماند

آنچه آمریکا می‌خواهد به رسمیت شناختن رسمی کیان یهود است، حتی اگر سلاح باقی بماند

خبر:

بیشتر اخبار سیاسی و امنیتی در لبنان پیرامون موضوع سلاحی است که کیان یهود را هدف قرار می‌دهد، بدون هیچ سلاح دیگری و تمرکز بر آن توسط بیشتر تحلیلگران سیاسی و روزنامه‌نگاران.

توضیح:

آمریکا می‌خواهد سلاحی را که با یهود جنگیده است به ارتش لبنان تحویل دهند، و برایش مهم نیست که چه سلاحی در دست همه مردم باقی می‌ماند که می‌توان در داخل از آن استفاده کرد، وقتی که منفعتی در این کار برایش باشد، یا بین مسلمانان در کشورهای همجوار.

آمریکا، بزرگترین دشمن ما مسلمانان، آن را به صراحت، بلکه گستاخانه، گفت، هنگامی که فرستاده‌اش باراک از لبنان اظهار داشت که سلاحی که باید به دولت لبنان تحویل داده شود، سلاحی است که می‌توان از آن علیه کیان یهود غاصب فلسطین مبارک استفاده کرد، و نه هیچ سلاح فردی یا متوسط دیگری، زیرا این به کیان یهود آسیب نمی‌رساند، بلکه به آن و به آمریکا و همه غرب در تحریک آن برای جنگ بین مسلمانان به بهانه تکفیری‌ها یا افراط‌گرایان یا واپسگرایان یا عقب‌ماندگان، یا سایر اوصافی که بین مسلمانان به بهانه مذهبی یا قومی یا نژادی، یا حتی بین مسلمانان و غیرمسلمانانی که صدها سال با ما زندگی کرده‌اند و از ما جز حفظ ناموس و مال و جان ندیده‌اند، تغذیه می‌کنند و ما قوانین را همانطور که برای خودمان اجرا می‌کنیم، بر آنها نیز اعمال می‌کردیم، آنچه برای ماست برای آنها نیز هست و آنچه بر ماست بر آنها نیز هست. پس حکم شرعی اساس حکومت نزد مسلمانان است، چه در میان خودشان، و چه در میان خودشان و سایر اتباع دولت.

و تا زمانی که بزرگترین دشمن ما آمریکا می‌خواهد سلاحی را که به کیان یهود آسیب می‌رساند، نابود یا خنثی کند، پس چرا سیاستمداران و رسانه‌ها بر آن تمرکز می‌کنند؟!

و چرا مهمترین موضوعات در رسانه‌ها و در مجلس وزیران، به درخواست دشمن آمریکایی، مطرح می‌شوند، بدون اینکه به طور عمیق در مورد آنها تحقیق شود و میزان خطر آنها برای امت تبیین شود، و خطرناک‌ترین آنها به طور مطلق تعیین مرزهای زمینی با کیان یهود است، یعنی به رسمیت شناختن رسمی این کیان غاصب، و به گونه‌ای که پس از آن هیچ‌کس حق نداشته باشد سلاح، یعنی هیچ سلاحی، برای فلسطین حمل کند، که متعلق به همه مسلمانان است و نه فقط مردم فلسطین، همانطور که سعی می‌کنند ما را متقاعد کنند که انگار فقط به مردم فلسطین مربوط می‌شود؟!

خطر در این است که این امر گاهی تحت عنوان صلح، و گاهی تحت عنوان آشتی، و گاهی تحت عنوان امنیت در منطقه، یا تحت عنوان رونق اقتصادی و گردشگری و سیاسی، و رفاهی که در صورت به رسمیت شناختن این کیان مسخ شده به مسلمانان وعده می‌دهند، مطرح می‌شود!

آمریکا به خوبی می‌داند که مسلمانان هرگز نمی‌توانند به به رسمیت شناختن کیان یهود رضایت دهند، و به همین دلیل می‌بینید که از طریق امور دیگری به سوی آنها خزیده تا آنها را از مهمترین امر سرنوشت‌ساز منحرف کند. بله، آمریکا می‌خواهد ما روی موضوع سلاح تمرکز کنیم، اما می‌داند که سلاح هرچقدر هم قوی باشد، فایده‌ای نخواهد داشت و نمی‌توان از آن علیه کیان یهود استفاده کرد، اگر لبنان رسمی با تعیین مرز با آن، آن را به رسمیت بشناسد، و بدین ترتیب آن را و حقانیتش را در سرزمین فلسطین مبارک به رسمیت شناخته است، به بهانه حاکمان مسلمان و حکومت خودگردان فلسطین.

این به رسمیت شناختن کیان یهود خیانت به خدا و رسولش و مومنان است، و به خون همه شهدایی که ریخته شده و همچنان برای آزادی فلسطین ریخته می‌شود، و با وجود همه اینها، ما هنوز به امت خود امیدواریم که برخی از آنها در غزه هاشم و در فلسطین می‌جنگند، و با خون خود به ما می‌گویند: ما هرگز کیان یهود را به رسمیت نخواهیم شناخت، حتی اگر این همه و بیشتر از آن برای ما هزینه داشته باشد... پس آیا ما در لبنان با به رسمیت شناختن کیان یهود هرچقدر هم که شرایط سخت باشد، موافقیم؟! و آیا با تعیین مرزها با آن، یعنی به رسمیت شناختن آن، موافقیم، حتی اگر سلاح با ما باقی بماند؟! این سوالی است که باید قبل از اینکه خیلی دیر شود به آن پاسخ دهیم.

نوشته شده برای رادیو دفتر اطلاع‌رسانی مرکزی حزب التحریر

دکتر محمد جابر

رئیس کمیته ارتباطات مرکزی حزب التحریر در ایالت لبنان