September 04, 2011

الجولة الاخبارية 03-09-2011

العناوين:


• بلدة إيطالية تطبع عملة خاصة بها لمواجهة تدابير التقشف
• الألمان الأثرياء يريدون دفع المزيد من الضرائب
• دولة يهود ترسل سفينتين حربيتين إلى الحدود المصرية
• المرشد الأعلى الإيراني يحذر من استفادة الولايات المتحدة من الانتفاضات
• بين العراق وأفغانستان: الولايات المتحدة تخسر 60 مليار دولار في الفساد والاحتيال


التفاصيل:


لو كنت رئيس بلدة صغيرة وغير راض عن حكومتك فهناك شيء واحد يمكنك القيام به: إعلان الاستقلال والبدء في إصدار العملة الخاصة بك، هذا الذي فعله رئيس البلدية "أو ينبغي أن نسميه الأمير" من بلدة فليتينو الإيطالية. فإيطاليا الآن في وسط أكبر أزمة للديون السيادية الحاصلة الآن في أوروبا، والتي تعصف بالأسواق في جميع أنحاء العالم، وقد أصدرت الحكومة الإيطالية عددا من التدابير التقشفية لمواجهة هذه الأزمة، بما في ذلك خططا لدمج حكومات البلدات التي يقل عدد سكانها عن 1000 شخص من أجل خفض التكاليف، ومجموع تلك البلدات 1963، ولكن "لوكا سيلري"، رئيس بلدية فليتينو/إيطاليا، استعد للمعركة، فبدلا من الاستسلام لمطالب الحكومة الوطنية، أراد أن تصبح بلديته دولة مستقلة وسط إيطاليا، ولكن إن سألت من سيكون العاهل؟ إنه لوكا بطبيعة الحال "إنه حلم الجميع بأن يكون الأمير"! هذا قوله لصحيفة نيويورك تايمز.


إن طباعة المزيد من النقود لمواجهة انعدام الثقة في النقود الورقية هي وصفة فاشلة، ولن تؤدي إلا إلى مزيد من التضخم، فالحل الوحيد هو العودة إلى معيار الذهب، حيث تكون العملة الورقية مدعومة من الذهب والفضة، وتستقر الأسعار تلقائيا.


-------


الألمان الأثرياء ينضمون إلى ما أصبح اتجاها أوروبيا: فذوي الغنى الفاحش يقولون بأنهم مستعدون لتحمل أعباء ضريبية أعلى من أجل مساعدة الاقتصاديات في القارة التي تعاني من أزمة الديون الساحقة، حيث قال مايكل أوتو، الذي تقدر ثروته بأكثر من 16 مليار دولار، ويرأس الشركة التي تحمل اسمه، "لن يكون لدي أي مشكلة إن كان لا بد من طرح معدل للضريبة أعلى"، وقال مارتن كايند، رئيس نادي هانوفر 96 الألماني لكرة القدم ورئيس شركة لصناعة أجهزة سمعية "ارتفاع بضع نقاط مئوية في الضرائب لن يجعل الأغنياء فقراء"، وصرح موسيقار الروك، ماريوس مولر تصريحات مماثلة، كما دعا الملياردير الشهير وارن بوفيت من الولايات المتحدة الأغنياء إلى تحمل المزيد من العبء خلال الأوقات الاقتصادية الصعبة، كما وقّع ستة عشر مواطنا فرنسيا من الأثرياء، بمن فيهم كريستوف دو مارجري مدير شركة توتال العملاقة للنفط وشركة لوريال ليليان ريث، على عريضة في وقت سابق من هذا الشهر، تطالب الحكومة زيادة الضرائب، وقد اقترحت الحكومة الفرنسية زيادة الضريبة ثلاثة في المائة إضافية على الأغنياء، وألمانيا نفسها لها تاريخ في إقدام الأثرياء على دفع المزيد من الضرائب، والمسئولون الحكوميون ينتقدون تجاوزاتهم، فقد دعت مجموعة من حوالي 50 من الألمان الأثرياء إلى مبادرة تدعو إلى زيادة الضرائب على الأثرياء.


معلوم أن احتكار الأثرياء لمعظم ثروة العالم والموارد سببه عدم وجود أيديولوجية أخرى تحول وتمنع الجشع والهيمنة على الموارد، إلا أن الإسلام هو الأيديولوجية الوحيدة في العالم التي تحظر بشكل قاطع الأثرياء من كنز الثروات وتجعلها متاحة لجميع الناس، قال تعالى ((مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)) [الحشر 59]


-------


قال الجيش اليهودي الاثنين إنه أرسل سفينتين حربيتين إضافية إلى الحدود مع مصر على البحر الأحمر بعد تحذيرات من أن "متشددين" يخططون لهجوم آخر من الأراضي المصرية، فقد أمر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي اللفتنانت جنرال بيني جانتز الاثنين بنشر قطاعات عسكرية عبر القطاع الجنوبي بأكمله، وخصوصا في المنطقة الحدودية القريبة مع مصر، وبخاصة في المنطقة المحاذية للشريط الحدودي، حيث تم نشر قوات عسكرية مكثفة جدا وصف بأنه "غير مسبوق" بالرغم من أنه لم يتم ملاحظة تغيير في التحالفات الأمنية على الجانب المصري من الحدود.


فمن الواضح أن الدولة اليهودية عدو لدود لمصر، فلماذا يصر النظام العسكري في مصر على الحفاظ على علاقات ودية مع دولة يهود؟ ولو كان النظام مخلصا للإسلام والمسلمين لتراجع عن المعاهدة المصرية مع كيان يهود ولقطع جميع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وأوقف بيع الغاز، ولتعامل مع دولة يهود كدولة معادية للمسلمين، وعلاوة على ذلك فإنه ينبغي على النظام في مصر أن يتخذ جميع التدابير لتحرير فلسطين من الاحتلال الصهيوني.


-------


هنأ المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي الثوار فيما يسمى بالربيع العربي، وحذرهم من السماح للولايات المتحدة من الاستفادة من الاضطرابات، مما يعكس عدم ارتياح القيادة الإيرانية العميق من الثورات التي اجتاحت المنطقة، وأضاف خامنئي الأربعاء "إذا وقفت البلدان الإسلامية ضد أولئك الذين يتدخلون في شؤونها الداخلية فإنها ستشهد تقدما"، وأضاف "إن تمت سيطرة الظلم والصهيونية العالمية، بما في ذلك النظام القمعي للولايات المتحدة على العالم الإسلامي، فإنه سيواجه مشاكل كبيرة لعقود قادمة".


لو كان خامنئي صادقاً فيما يقوله فلماذا لا تتخذ إيران زمام المبادرة في الوقوف في وجه أميركا ومساعدة المسلمين لتحرير أنفسهم من أغلال الإمبريالية؟ إن مرد ذلك هو أن إيران تشارك بنشاط في مساعدة أمريكا في تعزيز هيمنتها في سوريا والعراق وأفغانستان، يقول الحق سبحانه وتعالى ((أَلَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إلى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا)) النساء 60.


-------


خسرت الولايات المتحدة ما يصل إلى 60 مليار دولار في الفساد والاحتيال في كل من العراق وأفغانستان على مدى السنوات العشر الماضية، من خلال غياب الرقابة الصارمة للمقاولين وسوء التخطيط والفساد، فقد قامت هيئة مستقلة بالتحقيق في تقديرات الإنفاق في الولايات المتحدة في زمن الحرب وقدمت تقريرها النهائي إلى الكونغرس، وقالت اللجنة بأن تعاقدات الولايات المتحدة لمشاريع إعادة الأعمار وقت الحرب تراجعت، وترك كلا البلدين إلى تحمل تكاليف طويلة الأجل في بناء المدارس والعيادات الطبية والثكنات والطرق ومحطات الكهرباء التي بنيت من دولارات دافعي الضرائب الأميركية، وقالت اللجنة أنه كان يمكن تجنب الكثير من الهدر والاحتيال، وقالت اللجنة إن على مؤسسات الحكومة إصلاح الطريقة التي يتم من خلالها إدارة العقود في مناطق الحرب حتى لا نكرر الأخطاء التي ارتكبت في العراق وأفغانستان، ومن بين 15 توصية في التقرير، إنشاء هيئة تفتيش عامة لرصد التعاقدات خلال عمليات الطوارئ، وتعيين مسؤول كبير في الحكومة لتحسين التخطيط والتنسيق، وقد حصلت وكالة أسوشيتد برس على نسخة من التقرير، 240 صفحة، المقرر صدوره يوم الأربعاء.


((إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إلى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ)) الأنفال 36

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار