الجولة الاخبارية  2019/08/08م
الجولة الاخبارية  2019/08/08م

العناوين:• أمريكا تملي على الانقلابيين وقوى الحرية والتغيير شروطها• النظام الباكستاني يتخذ موقفا مائعا تجاه إجراءات الهند في كشمير• تركيا تؤكد تعاونها وتآمرها مع أمريكا على أهل سوريا• قتلى أمريكا من هجمات أبنائها "المجانين" بلغ 1,5 مليون خلال 50 عاما

0:00 0:00
Speed:
August 09, 2019

الجولة الاخبارية 2019/08/08م

الجولة الاخبارية  2019/08/08م

العناوين:


• أمريكا تملي على الانقلابيين وقوى الحرية والتغيير شروطها
• النظام الباكستاني يتخذ موقفا مائعا تجاه إجراءات الهند في كشمير
• تركيا تؤكد تعاونها وتآمرها مع أمريكا على أهل سوريا
• قتلى أمريكا من هجمات أبنائها "المجانين" بلغ 1,5 مليون خلال 50 عاما

التفاصيل:


أمريكا تملي على الانقلابيين وقوى الحرية والتغيير شروطها


أعلن ديفيد هيل وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية يوم 7/8/2019 أنه التقى مع رئيس المجلس العسكري عبد الفتاح البرهان ومع أعضاء من قوى الحرية والتغيير، وعند سؤاله عن موضوع رفع اسم السودان من قائمة أمريكا للدول الراعية (للإرهاب) قال: "هناك عدد من الأشياء التي نتطلع لبحثها مع حكومة بقيادة مدنية. وإن هذه القضايا تشمل حقوق الإنسان والحريات الدينية وجهود مكافحة (الإرهاب) بالإضافة إلى تعزيز السلام الداخلي والاستقرار السياسي والانتعاش الاقتصادي في السودان". وقال هيل: "أمريكا ملتزمة تماما بالمساعدة في عملية الانتقال بالسودان إلى حكومة يقودها مدنيون تعبر عن إرادة الناس". وذلك في تدخل سافر في شؤون البلاد وكأنها هي التي تديرها وتملي على الانقلابيين وقوى الحرية والتغيير ما تريد، وينتظرون منها رفع اسم السودان من قائمتها الإرهابية.


وكانت أمريكا قد وعدت النظام بقيادة البشير المخلوع أنه إذا تنازل عن الجنوب سترفع اسم السودان من قائمة أمريكا الإرهابية، ولكن ما زالت تماطل، والآن يتوسل الانقلابيون وقوى الحرية والتغيير لها فتتمادى في غطرستها عليهم. والانقلابيون وقوى التغيير لا يختلفون عن البشير بشيء، ويتصرفون مثلما كان يتصرف، وكل همهم مرضاة أمريكا وتنفيذ كل أوامرها والتخلي عن آثار الإسلام الموجودة باسم تطبيق حقوق الإنسان والحريات الدينية بجانب محاربة العاملين لإعادة حكم الإسلام باسم محاربة (الإرهاب). ولو كان عند الانقلابيين وقوى الحرية والتغيير أي فكر لما استقبلوا الأمريكان ولا غيرهم من ممثلي الدول الاستعمارية ولما توسلوا إليهم برفع اسم السودان من هذه القائمة ولما اهتموا بهذا الموضوع، ولقاموا بحل مشاكل البلاد والعمل على نهضتها، ولا يمكن أن يحصل ذلك بهؤلاء فاقدي الفكر والوعي والإرادة الصادقة وهمهم الحصول على المناصب، ولا يمكن أن يحصل ذلك إلا بفكر الإسلام وبمن فهم وهضم هذا الفكر وقام عليه وفصله وبينه في أنظمة دقيقة وعنده الوعي والإرادة الصادقة كحزب التحرير.


-------------


النظام الباكستاني يتخذ موقفا مائعا تجاه إجراءات الهند في كشمير


سيرت احتجاجات شعبية حاشدة في الباكستان على إثر ما قامت به الهند يوم 5/8/2019 من إلغاء الوضع الخاص لكشمير التي تحتلها، فألغت المادة 370 من دستورها والتي تمنح الحكم الذاتي لكشمير بأن يكون لها دستورها الخاص وعلم منفصل واستقلال في إدارة أمورها عدا الشؤون الخارجية والدفاعية والاتصالات ويقسم الولاية إلى منطقتين: منطقة جامو وكشمير ومنطقة لاداخ. وصوت البرلمان الهندوسي بموافقة 125 مقابل اعتراض 61 آخرين. وستدار الولاية من الحكومة المركزية. وبعد إلغاء هذه المادة تم إلغاء المادة 35 إيه والتي تحظر على غير الكشميريين شراء العقارات والأراضي في كشمير، مما سيتيح المجال أمام الهنود الآخرين في باقي الولايات للقدوم إلى كشمير وشراء عقارات وأراض مما يسبب تغييرا سكانيا وثقافيا في المنطقة ذات الأغلبية المسلمة. وأعلنت الهند عن المزيد من الإجراءات التعسفية ضد مسلمي كشمير فمنعت التجمعات لأكثر من أربعة أشخاص وسيرت دوريات تراقب حركة الناس وأغلقت المؤسسات التعليمية أبوابها ومعظم المتاجر في الأماكن السكنية واعتقلت قبل إعلان إلغاء الوضع الخاص قيادات محلية.


وأعلنت باكستان يوم 8/8/2019 عن سحب سفيرها من الهند وطردت السفير الهندي لديها لتعلن تخفيض التمثيل الدبلوماسي دون قطع العلاقات الدبلوماسية، كما أعلنت وقف التجارة كليا مع الهند. ولكنها لم تعلن الحرب على الهند وتحرك جيوشها لتحرير كشمير، مما يدل على أن حركتها هي امتصاص للاحتجاجات الشعبية وليس لأكثر. وأعلنت أنها ستلجأ إلى مجلس الأمن الدولي مما يدل على ميوعة موقفها، علما أن مجلس الأمن الدولي مكون من دول دائمة العضوية هي داعمة للهند ومعادية للباكستان وللإسلام والمسلمين، وقراراته تصب دائما في خانة الآخرين ضد المسلمين وقضاياهم كما في فلسطين والعراق وسوريا وقبرص والبوسنة والهرسك وغيرها.


--------------


تركيا تؤكد تعاونها وتآمرها مع أمريكا على أهل سوريا


اتفقت تركيا وأمريكا يوم 7/8/2019 على تأسيس مركز عمليات مشترك في تركيا للتنسيق وإدارة المنطقة الآمنة المزمع إقامتها في شمال شرق سوريا. وقد جرت محادثات بين الطرفين على مدى ثلاثة أيام. فقال بيان صادر عن السفارة الأمريكية "إن وفدين أمريكياً وتركياً أجريا محادثات في الفترة من 5- 7 آب الجاري في مقر وزارة الدفاع التركية حول إنشاء منطقة آمنة في شمال سوريا.. وإن الجانبين سيعملان على إنشاء مركز عمليات مشترك في أقرب وقت ممكن في تركيا بهدف إنشاء وتنسيق وإدارة المنطقة الأمنة بشكل مشترك". (وكالة الأناضول) وتهدف المنطقة الآمنة المقترحة إلى تأمين حدود تركيا مع حدود سوريا على طول 400 كم ولكن لم يذكر عرض هذه المناطق داخل سوريا. علما أن الرئيس الأمريكي ترامب اقترح العام الماضي إقامة منطقة آمنة على عرض 20 ميلا أي 32 كيلومترا داخل سوريا. وتسيطر وحدات حماية الشعب الكردية على هذه المنطقة وتعتبرها تركيا قوات إرهابية تشكل خطرا عليها. وقال الرئيس التركي أردوغان يوم 7/8/2019 في مؤتمر صحفي: "إن المحادثات مع الولايات المتحدة تقدمت في اتجاه إيجابي حقا. وإن العملية المتعلقة بالمنطقة الآمنة ستبدأ بتشكيل مركز العمليات المشترك. وإن ما يهم بالفعل هنا هو مسألة أخذ تلك الخطوة شرقي الفرات، وهو ما يتم حاليا بالتعاون مع الأمريكيين. وإن المنطقة الآمنة الواقعة على حدود شمال شرق سوريا مع تركيا يجب أن تكون ممر سلام وأنهما سيبذلان كل الجهد اللازم لضمان إعادة النازحين السوريين". (وكالة الأناضول) ومثل ذلك أكدت وزارة الدفاع التركية في بيان صادر عنها تعلن فيه عن "استكمال المباحثات مع المسؤولين العسكريين الأمريكيين حول المنطقة الآمنة المخطط إنشاؤها شمال سوريا ويقضي الاتفاق بإنشاء مركز عمليات مشتركة في تركيا خلال أقرب وقت لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة في سوريا". (المصدر السابق)


وهكذا يؤكد أردوغان ونظامه مدى ارتباطهما بأمريكا وموالاتهم لها وقد حرم الله موالاة الكافرين، ويثبت أنه لا يستطيع أن يقوم بأية خطوة إلا بموافقة أمريكية، وهو بذلك يركز النفوذ الأمريكي في المنطقة فيجعل للكافرين على المؤمنين سبيلا. وذلك يمهد لتمرير الحل السياسي الأمريكي بالمحافظة على النظام السوري بإعادة صياغته من جديد ولكن بإدخال عملاء محسوبين على الثورة في العملية ليكونوا شهود زور على دستور الكفر المقترح، ويمهد ذلك لحل مسألة إدلب حيث سيعزز الموقف التركي لإجبار الناس هناك على القبول باتفاق سوتشي وتنفيذ بنوده لصالح النظام السوري وداعمته روسيا ومن ثم القضاء على الثورة.


---------------


قتلى أمريكا من هجمات أبنائها "المجانين" بلغ 1,5 مليون خلال 50 عاما


تعرضت أمريكا لهجومين من رعاياها العنصريين على آخرين يوم 4/8/2019، فقتل المهاجم الأول 20 في متجر أمريكي في مدينة إل باسو بولاية تكساس، بينما قتل الثاني 9 آخرين في مدينة دايتون بولاية أوهايو. فقام الرئيس الأمريكي العنصري يدافع عن القتلة بقوله "إن المسلحين كانا مريضين عقليا بشدة". فرفض أطباء مختصون ذلك الادعاء ومنهم سيث تروجر وهو أستاذ مساعد في طب الطوارئ بجامعة نورثويسترن قائلا: "إن استخدام هذه التفسيرات هي في الحقيقة محاولة لتقديم الأشخاص المصابين بمشكلات صحية عقلية ككبش فداء دوما لحوادث إطلاق النار العشوائي" (صفحة الشرق الأوسط نقلا عن مجلة تايم 6/8/2019) ونقلت الصفحة عن قناة (إن بي سي) التلفزيونية الأمريكية: "أن عدد الأمريكيين الذي لقوا مصرعهم في حوادث إطلاق نار داخل أمريكا خلال الخمسين عاما الأخيرة تجاوز إجمالي عدد الأمريكيين الذين ماتوا خلال كل الحروب التي خاضتها دولتهم منذ نشأتها"، وأوضحت القناة أن: "المعلومات الصادرة من مراكز الحكومة تشير إلى وفاة 1,5 مليون أمريكي منذ عام 1968 حتى اليوم بإطلاق الرصاص على مدنيين بينما توفي 1,2 مليون أمريكي في كل الحروب منذ عام 1775 بما فيها الحربان الأهلية الأمريكية والعالمية الثانية".


ولقد شنت أمريكا حربين على المسلمين في بداية هذا القرن، الأولى على أفغانستان بحجة محاربة (الإرهاب) عندما حدث تفجيران في مركزي التجارة في نيويورك ومات فيهما نحو 3000 شخص، والحرب الثانية في العراق بكذبة السلاح الشامل ولم يمت به أي أمريكي، وقد دمرت البلدين وقتلت وهجرت الملايين من أبناء المسلمين. ولكن الحرب التي يشنها عليها "المجانين" العنصريون البيض من أبنائها كما تطلق عليهم في كل مرة أنهم مرضى عقليا، وهم الذين قتلوا 1,5 من رعاياها خلال 50 عاما ولم تقم بشن حرب عليهم وتنكر أنهم يقومون بتفجيرات عنصرية ضد الآخرين، ويدل ذلك على فشل النظام الديمقراطي في تحقيق الأمن والأمان والعدل وتوزيع الثروات وصهر الشعوب في بوتقة واحدة.


ومن هذه الهجمات العنصرية الحاقدة ما كانت موجهة ضد المسلمين ومساجدهم، ولكن إذا قام مسلم بأي عمل ولو كان بسيطا فيعتبر (إرهابيا) يجب معاقبة كل المسلمين والانتقام منهم بسببه، ولهذا أعلنت أمريكا حظر سفر المسلمين من عدة بلدان إسلامية إليها. وهكذا تتمادى أمريكا في عنجهيتها وغطرستها بدون رادع لغياب دولة الخلافة التي ستقوم بفضح سياساتها وتعري نظامها الفاسد وظلمها لرعاياها، بجانب قيامها بنشر الهدى في ربوع أمريكا لتنقذ الناس مما هم فيه من ظلم وأكل لحقوقهم وتفرقة عنصرية وفقر وحرمان للملايين بسبب لون بشرتهم أو دينهم، وتخلص الجميع من سيطرة أصحاب رؤوس الأموال واستئثارهم بأكثرية ثروات البلاد.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار