الجولة الاخبارية  23-9-2012
September 24, 2012

الجولة الاخبارية 23-9-2012


العناوين:


• النظام المصري يظهر إصراره على الحفاظ على أمن كيان يهود
• أمريكا تقوم بمناورات في الخليج وما جاوره لإظهار قدرتها وهيمنتها على المنطقة
• الدول التي قامت فيها الثورات تتيح للأمريكيين فرصة الهيمنة عليها


التفاصيل:


قالت مصادر أمنية مصرية في 18/9/012 أن قوات الأمن تستعد لشن سلسة من الحملات الأمنية الجديدة والمكثفة والعنيفة على عدد من المناطق التي تأوي مطلوبين لهم صلة بالهجمات على المقرات والحواجز الأمنية بسيناء. وذكرت تلك المصادر أن مواجهات الأمس مع الحركات الجهادية أسفرت عن مقتل جندي وجرح 7 جنود آخرين. وأن حملات المداهمة تستهدف عدة مناطق بالشيخ زويد ورفح حيث تتمركز معظم العناصر الجهادية في هذه المناطق. ولكنها قالت أن عمليات المسح التي قامت بها قوات الأمن لم تكشف عن وجود تجمعات للجماعات الجهادية أو معسكرات تدريب وأن المعلومات المتوافرة تشير إلى وجودهم في أماكن أخرى. مما يدل على أن القوات المصرية تقوم بشن هجمات عشوائية ربما تطال أناساً ليست لهم أية علاقة بالموضوع الذي تعلق بالهجوم الذي أدى إلى مقتل 16 جندي في الخامس من شهر آب/ أغسطس الماضي وأن هذا الموضوع يُتّخذ ذريعة لشن حملات على الحركات الجهادية المرابطة على حدود العدو. فبدل أن يستخدم النظام في مصر هذه الحركات الجهادية في عملية تحرير فلسطين من العدو المغتصب لها يقوم ويقاتل من تشبث بشكل ما للجهاد، ليثبت النظام في مصر أنه يحافظ على المعاهدات الدولية وعلى معاهدة كامب ديفيد وعلى أمن العدو وأنه لا يختلف عن نظام مبارك الساقط وذلك في سعيه لنيل رضا أمريكا وكيان يهود. وبذلك يورط هذا النظام نفسه في قتال شعبه في إحدى المناطق من البلاد كما يفعل بشار أسد الذي يحارب شعبه في كل منطقة في سوريا، ويغضب ربه بقتل مسلمين أبرياء لديهم نية في قتال العدو ولكن لم يجدوا دولة تنظمهم وترعاهم وتستخدمهم كسلاح فعال ضد العدو حتى تنال منه ما تريد. وهذا يدل على عدم الوعي السياسي لدى النظام المصري بجانب مخالفته للشرع الإسلامي.


----------


أعلن في 17/9/012 عن قيام أمريكا بأضخم مناورات بحرية لإزالة الألغام قبالة مضيق هرمز بمشاركة 30 دولة. فقال الجنرال غريغ ريلسون من الأسطول الأمريكي الخامس المرابط في البحرين أنها أول تدريبات بحرية تجري على نطاق دولي في هذه المنطقة كما أنها الأكثر أهمية وتشارك فيها أكثر من 30 دولة وقد بدأت في 16/9/012 وتستمر حتى 27/9/012 وتشمل الخليج وبحر عُمان وخليج عدن لكنها تستثني مضيق هرمز وأنها تستهدف ضمان حرية الملاحة في المياه الدولية في الشرق الأوسط وتشجيع الاستقرار الإقليمي". وذكرت وزارة الدفاع الأمريكية أن هذه المناورات هي "لإظهار قدراتنا ونريد أن نجريها مع شركائنا في المنطقة". وذكر المتحدث باسم هذه الوزارة جورج ليتل أن "الهدف ليس إيران". وذكر مشرفون على المناورات أن الهدف منها التركيز على هدف افتراضي من منظمة متطرفة أو جهات متطرفة يتمثل في وضع الغام في ممرات مائية استراتيجية دولية في منطقة الشرق الأوسط بما في ذلك البحر الأحمر وخليج عدن والخليج". فأمريكا تريد أن تثبت أنها هي قائد العالم وشرطيّه وأنها تسيطر عليه وعلى المنطقة الإسلامية خاصة ومنها المنطقة الحساسة الخليج وبحر عمان الذي يتصل بالمحيط الهندي وخليج عدن حتى يصل إلى البحر الأحمر. وتريد أن تكون الملاحة مؤمّنة فيها لتجوب سفنها الحربية البحار من دون أن يقف في وجهها أحد. وهي لا تستهدف إيران لأن إيران تسير في فلكها وتنفذ سياستها في المنطقة، ولكنها تفترض أن هناك منظمات في المنطقة الإسلامية تصفها بالمتطرفة لأنها تقف في وجهها ربما تقوم بزرع ألغام للحد من الهيمنة الأمريكية في المنطقة. فهي لا تخشى الدول الموجودة في المنطقة فهي تابعة لها أو خاضعة لها. وتريد أن تثبت أنها قوية قادرة على فعل أي شيء في المنطقة لتجعل المنطقة تحت هيمنها وتبسط نفوذها عليها. مع العلم أن هذه المناطق في الخليج وفي بحر عمان وخليج عدن والبحر الأحمر هي مناطق إسلامية ومياه إسلامية لا يجوز أن تكون لأمريكا هيمنة عليها بل يجب أن يكون المسلمون هم أصحاب الكلمة فيها ويمنعوا مثل هذه المناورات ولا تكون أية قطعة حربية هناك إلا إسلامية، وأن الدول الأخرى إذا مرت سفنها التجارية تكون تحت رقابة المسلمين وبإذنهم وبرسوم مرور تفرض عليهم. وذلك كما كان على عهد دولة الخلافة الإسلامية منذ أن فتحها المسلمون على عهد الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب حتى سقوط هذه الدولة تقريبا عندما أصابها الوهن في نهاية حكم العثمانيين. وكلما حاولت قوى أجنبية السيطرة على تلك البحار والخلجان كان المسلمون في دولة الخلافة يصدونها ويردونها على أعقابها.


-----------


على أثر الاحتجاجات على الفيلم المسيئ للرسول الكريم والتي اندلعت في 11/9/012 وأدت إلى مقتل أربعة أمريكيين في القنصلية الأمريكية ومنهم السفير الأمريكي في بنغازي بليبيا والطائرات الأمريكية التي بلغ عددها 20 طائرة تحوم فوق سماء ليبيا 24 ساعة لتبث أمريكا من خلال ذلك رسالة تهديدية لأهل ليبيا بأن أمريكا ستعمل على بسط نفوذها في بلادهم، وقد أرسلت أمريكا سفينتين حربيتين لترابطا قبالة السواحل الليبية. وقد سمحت الحكومة الليبية بدخول 40 عنصرا من عناصر المخابرات الأمريكية الفدرالية (إف بي آي) وتقوم الحكومة الليبية باعتقال العديد ممن لهم صلة بذاك الهجوم. كما أرسلت أمريكا 100 جندي إلى اليمن بذريعة حماية دبلوماسيّيها مع العلم أن طائراتها بلا طيار تجوب سماء اليمن وتضرب الأهالي فيها، وكثير منهم أناس عزل، في خطوة من أمريكا لتفرض هيمنتها على اليمن تحت ذرائع متعددة. والحكومة بقيادة عبد ربه منصور تستيجب لكل ما تفرضه عليها الإدارة الأمريكية إمعانا في الخنوع والخضوع لهذه الإدارة. ولذلك لم تتمخض الثورة في البلدين حتى الآن عن تغيير في الأنظمة والتبعية للغرب وإنما جرى تغيير في الوجوه التي تعمل على إدامة الأنظمة السابقة بأشكال ملمعة وإدامة التابعية للغرب. وقد توقعت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون قائلة: "بأن الأيام المقبلة أكثر صعوبة" ولكنها شددت بقولها على أنه " هام جدا أن لا يغيب عن بالنا أمر جوهري وهو أن أمريكا عليها دائما أن تقود العالم على الطريق ونحن ندين لهؤلاء الرجال الأربعة". والأمريكيون لا يمنعون التعدي على رسول الله وعلى القرآن وعلى مقدسات المسلمين بدعوى أنهم لا يريدون تقييد الحريات. مع العلم أن كل الحريات مقيدة عندهم بقوانين مشددة، ومنها ما هو مصادر مثل المساس بأي شيئ يتعلق باليهود فلا تجيز الحرية عندهم وعند الغرب قاطبة مجرد البحث في أخطاء اليهود أو البحث في موضوع المحرقة التي تعرضوا لها أيام النازيين القدامى. ولا توجد في الغرب ما يسمى بالحرية التي تعني ممارسة الإرادة فكل شيء يسير حسب قوانين فيسمحون لشيء ويمنعون شيئا آخر حسب مصالحهم وأهوائهم. فالقوانين هي أمر السلطان لإجبار الناس على اتباع أوامره. فمجرد وجود قوانين فإن ذلك يعني الحد من ممارسة الإنسان لإرادته من دون تقييد حتى يقال أن لديه حرية. ولذلك فإنهم يكذبون عندما يقولون أنه عندنا حرية ولا نريد أن نقيدها بل كل تصرفات الناس عندهم مقيدة بقوانين مشددة وتنفذ بقوة بوليسية صارمة. ولو أرادت الدول الغربية إصدار قوانين لمنع التعدي على الأنبياء وعلى مقدسات المسلمين لأمكنها ذلك ولكنها لا تريد لأنها تتبع سياسة معينة في هذا الموضوع الذي يسيء للمسلمين.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار