العناوين: • بتضخيم التطرف الإسلامي، ديفيد كاميرون يفقد النظر فيما يهددنا حقيقة • العثور على أقدم مخطوطة للقرآن في العالم في بريطانيا • موسكو هي أكبر مدينة للمسلمين في أوروبا ولكنهم يواجهون العنصرية من الشعب والسلطات التفاصيل: بتضخيم التطرف الإسلامي، ديفيد كاميرون يفقد النظر فيما يهددنا حقيقة كان تشرتشل محقًا عندما ادعى في حزيران 1940 "على هذه المعركة يعتمد بقاء حياتنا البريطانية". إن من استعاروا هذه العبارة كانوا مخطئين في معظم الأحيان. ما كان ولم يكن طالبان، والقاعدة، وصدام حسين، وتنظيم الدولة، والتطرف الإسلامي، يشكلون أي خطر حقيقي على الحياة في هذه البلاد. ولكن تم تضخيمهم بشكل يظهر أنهم يشكلون هذا الخطر، يوم الاثنين الماضي أصر ديفيد كاميرون على أن مواجهة التطرف الإسلامي هي "صراع هذا الجيل". يجب علينا أن نستمر في هذا الصراع في نفس الروح التي واجهنا فيها هتلر. نعم التطرف الإسلامي حقيقي نعم، إنه يوجد مشاكل حقيقية ويقدم تهديداً حقيقياً، ولكن أن ندعي أنه صراع جيلنا يشير إلى انهيار كامل في وجهة النظر. بخصوص أسباب الوفاة للناس في هذه البلاد من الممكن أن يكون من الـ 50 سبباً الأولى، ولكن يغلب على الظن أن هذا الاعتبار مبالغ فيه. الحمية الغذائية، التدخين، الكحول، الوحدة، الانهيار البطيء للنظام الصحي، الفقر عند الأطفال، التلوث البيئي، حوادث السير، قلة التمارين الرياضية، وحتى النوع الخاطئ من حذاء غرفة النوم، كل هذه الأسباب من الممكن أن تقتل أناسًا أكثر في هذه البلاد مما يستطيع أن يقوم به الإرهابيون المسلمون. من وجهة نظر معينة يجب عليك أن تنظر إلى مكان آخر. نُشرت إحصائية عالمية الأسبوع الماضي من قِبل مؤسسة بيو للأبحاث في الوقت الذي يرى فيه الناس في شمال أمريكا وبريطانيا وأستراليا واليابان وفرنسا وألمانيا أن تنظيم الدولة هو أكبر خطر يواجههم، يعتبر الناس في الدول الفقيرة من العالم في إفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا أن أكبر خطر يواجهونه هو التغير المناخي. وحتى في تركيا، حيث حصل انفجار ويوحي بأن مجموعة إرهابية هي خطر حقيقي، أكثر الناس قالوا أنهم قلقون للغاية من التغير المناخي أكثر من قلقهم من تنظيم الدولة. إن الدول التي يشكل فيها الخطر نسبة أقل تصنف هذا الخطر على أنه الأعلى. إنه جنون يقوده الإعلام، وباء من الخوف العابر للقارات الذي تحبذه الحكومات وتثيره وتستغله. إن رجالاً من أمثال كاميرون، وتوني آبوت في أستراليا، وستيفان هاربر في كندا لن ينخرطوا في صراعات جيلية مع أي خطر موجود - الانهيار المناخي من بينها - خوفا من تنفير داعميهم. لقد تعلموا كل الدروس الخاطئة من إرث تشرتشل، ساعين باستثمار أنفسهم في حروب من أجل المجد متجاهلين قدرته في المواقف الصعبة والحساسة لوضع مصالح البلاد فوق المصالح الحزبية. (المصدر: الجارديان) إن للغرب تاريخًا طويلاً في تضخيم الخطر النابع من بلاد المسلمين ومن ثَم استغلاله لشن حروبه الصليبية. الأمر الذي ابتدأ في الحملة الصليبية الأولى قبل أكثر من 1000 عام يستمر اليوم. إن التدخل الغربي في العراق وأفغانستان وباكستان وليبيا والصومال واليمن وغيرها كان بناءً على أكذوبات صارخة من أجل السيطرة على الثروات الإسلامية وإخضاع الجماهير المسلمة. --------------- العثور على أقدم مخطوطة للقرآن في العالم في بريطانيا قصاصات من القرآن في مكتبة جامعة بيرمنغهام البريطانية اكتشف أنها من الأقدم في العالم. بعد التحليل بواسطة الكربون المشع من قِبل جامعة أوكسفورد تم تأريخ هذه المخطوطات المكتوبة على الرقع ما بين 568 - 645 للميلاد، بنسبة صحة تبلغ 95%. هذه النتيجة تضع الأوراق على مقربة من عصر النبي محمد الذي يعتقد أنه عاش ما بين العام 570 - 632 للميلاد. قالت سوزان وورال، مديرة قسم المجموعات الخاصة في جامعة بيرمنغهام "إن استخدام الكربون المشع في تأريخ المخطوطة قد أوجد نتيجة مذهلة، تُسهم بشكل كبير في فهمنا للكتابات الأولى من نسخ القرآن. إننا فرحون للغاية من وجود هذه الوثيقة التاريخية المهمة هنا في بيرمنغهام، أكثر مدينة متنوعة حضاريًا في بريطانيا". تشكل المخطوطتان جزءًا من مجموعة جامعة مينغانا للمخطوطات الشرق أوسطية. كُتبت المخطوطات بالحبر وبالخط الحجازي وهو من العربية القديمة. وتحتوي على أجزاء من السور 18 - 20. لسنوات طويلة تم حفظ المخطوطات بين أوراق مشابهة لمخطوطات القرآن تعود إلى أواخر القرن السابع. وقال الدكتور محمد عيسى ولي، القيّم الرئيسي على قسم المخطوطات الفارسي والتركي في المكتبة البريطانية "إن هذا بالفعل اكتشاف مثير. إننا نعلم الآن أن هاتين الرقعتين المكتوبتين بالخط الحجازي الجميل تعودان بالتأكيد لزمن الخلفاء الثلاثة الأوائل". (المصدر: الجزيرة)قال سبحانه وتعالى: ﴿إِنّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنّا لَهُ لَحَافِظُونْ﴾ [الحجر: 9] --------------- موسكو هي أكبر مدينة للمسلمين في أوروبا ولكنهم يواجهون العنصرية من الشعب والسلطات عندما تجمع مسلمو موسكو في المسجد الرئيسي للمدينة يوم الأربعاء للاحتفال بعيد الفطر، في نهاية شهر رمضان المبارك، أجبر عشرات الآلآف من المتعبدين أن يأخذوا سجاد الصلاة إلى الشارع. لقد وقفت صفوف ضباط الشرطة في وسط المصلين، الذين اضطروا أن يخضعوا إلى فحص أمني قبل السماح لهم بالصلاة. من ناحية رمزية يوضح هذا العمل شيئين اثنين: الأول، القوة المتزايدة للجالية الإسلامية في موسكو، أما الثاني فهو عدم الأمان الرسمي وإلى حد ما، العداء تجاهها. لطالما كان الإسلام ثاني أكبر دين في روسيا، ولكنه لم يكن ظاهرًا إلى هذا الحد كما هو الآن في موسكو. يعيش في موسكو أكثر تجمع للمسلمين في أوروبا ويقدر عددهم ما بين 1.5 - 2 مليون. وبالرغم من هذا فيوجد في موسكو ستة مساجد فقط مما اضطر المتعبدين للاجتماع في الشارع. وهذه ليست مشكلة حديثة أيضًا. قال حسن فخري دتينوف، إمام ما يعرف بمسجد موسكو التاريخي عام 2012 لمحطة بي بي سي أن الخدمات غير كافية. "لقد طلبنا من السلطات السماح لنا ببناء مساجد جديدة، ولكنهم يتجاهلون مطالبنا، يضطر الناس الآن للصلاة في الخارج حيث البرد والمطر". وقال رئيس بلدية موسكو سيرجي سوبيانين المعروف بنقده المستمر للمهاجرين المسلمين "أن الأعداد المفرطة من القادمين المسلمين الجدد إلى موسكو أمرٌ مؤذٍ ولن يُمنحوا تصاريح لبناء مساجد جديدة. يتشكل المسلمون في روسيا من العرقية التترية، وهي ثالث أكبر عرق في روسيا، بالإضافة إلى الأذريين الذين استقروا في روسيا بعد الحرب الأرمنية الأذرية، وأيضا رعايا أصليين من القفقاس الروسي، وفي السنوات الأخيرة، عشرات الآلاف من المهاجرين الساعين لطلب الرزق من آسيا الوسطى والشرق الأوسط. ولكن تبقى عدم الثقة بين الجالية الإسلامية والعرق الروسي عالية، ولحد ما بسبب الحرب في الشيشان، والهجمات الإرهابية المصاحبة لهذه الحرب أو التي نفذها متطرفون مسلمون. وفي إحصائية لوكالة روسية تابعة للدولة عام 2013، كشفت أن 1 من كل 7 أشخاص روس لا يريدون جارًا مسلمًا، و28% لا يريدون جارًا من وسط آسيا، 25% لا يريدون العيش بجانب شخص قفقاسي الأصل. 45% من الروس يدعمون الشعار الوطني لـ"روسيا هي للعرق الروسي"، بحسب قناة الجزيرة (المصدر: إنترنشينال بيزنز تايمز) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الدِّينُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، وَلا يَتْرُكُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَيْتَ مَدَرٍ وَلا وَبَرٍ إِلا أَدْخَلَهُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ، بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ، عِزٌّ يُعِزُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ الإِسْلامَ، أَوْ ذُلٌّ يُذِلُّ بِهِ الْكُفْرَ».
الجولة الاخبارية -24-07-2015 (مترجمة)
More from اخبار
اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمانها را لغو و به سبب آن ارتشها به حرکت درمیآیند و غیر از آن خیانت است
بیانیه مطبوعاتی
اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است
که پیمانها را لغو و به سبب آن ارتشها به حرکت درمیآیند و غیر از آن خیانت است
این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام میکند و در مصاحبه با کانال عبری i24 میگوید: «من در مأموریت نسلها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخشهایی از اردن و مصر میشود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخشهایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این تودههای عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا میتواند زمینهای بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»
این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان میدهد.
این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را مییافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.
دیگر نیازی به بیانیههایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضحتر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخشهایی از سرزمینهای مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهودهای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفتهاند و وضعیت بحرانی آن را منعکس میکند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.
تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب میشود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنشهای آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بینالمللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناختهاند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطرهای آب به کودک در غزه برسانند.
اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی میدانند و نه اوهام بیهودهای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا میکنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه میبینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتشها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتشها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا میکنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که میبینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید میکنند، همدستی میکنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه میشتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمیکند.
خطابههای مردمی جنبشها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابههایشان باقی بماند باقی میماند و سپس به سرعت از بین میرود، به ویژه هنگامی که با واکنشهای محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل میشوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا میکند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، میتواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامهها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
دفتر رسانهای حزب التحریر
در ولایت اردن
الرادار: چه کسی مسالمتآمیز شکایت کند مجازات میشود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریمها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم میشود!

2025-08-14
الرادار: چه کسی مسالمتآمیز شکایت کند مجازات میشود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریمها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم میشود!
به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)
هفته گذشته، دانشآموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمتآمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمتآمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)
توضیح:
چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟
اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!
سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟
و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛
روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.
سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".
و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟
فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.
آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان
منبع: الرادار