الجولة الإخباارية ليوم الاثنين 06-07-2009م
July 06, 2009

الجولة الإخباارية ليوم الاثنين 06-07-2009م

العناوين:

  • اشتداد المعارك في أفغانستان ومصرع وأسر جنود أمريكيين وبريطانيين وكنديين.
  • روسيا تتعاون مع أمريكا في حربها ضد المجاهدين الأفغان.
  • إدارة أوباما تروج لتطبيع من نوع جديد مقابل تجميد الأنشطة الاستيطانية.
  • أجهزة سلطة دايتون الفلسطينية تقمع نشاطاً سلمياً لحزب التحرير.

التفاصيل:

دخلت المعارك الشرسة في أفغانستان مرحلة جديدة بعدما شرعت إدارة الرئيس الأمريكي أوباما بتطبيق الخطة الأمريكية الجديدة التي تُركز على حسم الحرب في أفغانستان بعد أن خفت حدتها في العراق.

ويخوض في هذه الأثناء أربعة آلاف جندي أمريكي من عناصر المارينز يدعمهم آلاف من الجنود البريطانيين والدانمركيين إضافة إلى المرتزقة الأفغان يخوضون حرباً ضارية ضد المجاهدين من حركة طالبان الأفغانية في إقليم هلمند الجنوبي في سياق حملة عسكرية جديدة أسموها عملية ((الخنجر)).

وتقول مصادر طالبان بأنها كبَّدت القوات الأمريكية خسائر باهظة اعترفت مصادر الجيش الأمريكي بمصرع جنديين من جنودها في بداية المعارك التي اندلعت نهاية الأسبوع الماضي.

وأما مصادر القوات البريطانية فاعترفت بدورها بمصرع اثنين من عناصرها من بينهما الليفتنانت كولونيل روبرت ثورنلي وهو قائد كتيبة مكونة من ألف جندي بريطاني، ويعتبر هذا الجنرال أرفع قائد عسكري بريطاني يقتل في معارك خارجية منذ حرب فوكلاند التي خاضتها بريطانيا ضد الأرجنتين في العام 1982م. وفي قندهار قتل جندي كندي كان في قافلة يقودها جنرال كندي كبير نجا من الموت بأعجوبة.

ومن جهة ثانية فقد اعترفت مصادر أمريكية بوقوع أحد جنودها في ولاية بكيتكا شرقي أفغانستان بالأسر إضافة إلى ثلاثة جنود من مرتزقة الجيش الأفغاني كانوا برفقته وهو في حالة سكر كان يتجول خارج قاعدته العسكرية، وقال الملا سانجين أحد قادة حركة طالبان التابعين لقيادة جلال الدين حقاني بأن جماعته هي التي أسرت الجندي الأمريكي ومرافقيه الأفغان.

إن المعارك الضارية المندلعة في أفغانستان حالياً خاصة في الأقاليم الجنوبية والشرقية لا شك أنها تعتبر الأعنف منذ بدء العدوان الأمريكي على أفغانستان في العام 2001م، وإن نتائج هذه المعارك ربما ستؤدي إلى إحداث منعطف سياسي حاسم في أفغانستان، ولا يتوقع أن يحرز الأمريكان في هذه المعارك أية نتائج تذكر وذلك على ضوء سياسة الكر والفر التي ينتهجها مقاتلو طالبان والتي أثبتت فاعليتها بعد أن اكتسبت تلك القوات خبرات عالية في حروب العصابات على مدى السنوات الثمان الماضية.

----------

نقلت وكالة الأنباء الأمريكية (CNN) غداة زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما المرتقبة إلى العاصمة الروسية موسكو نقلت إعلان المتحدث باسم الكرملين أليكس بافلوف يوم الجمعة الماضي بسماح روسيا للولايات المتحدة بنقل شحنات أسلحة إلى الجيش الأمريكي في أفغانستان عبر الأراضي الروسية.

وصرَّح سيرجي بريخودكو مساعد الرئيس الروسي لشؤون السياسة الدولية أن روسيا والولايات المتحدة ستوقعان خلال زيارة أوباما إلى موسكو اتفاقية (ترانزيت) للشحنات العسكرية الأمريكية عبر الأراضي الروسية إلى أفغانستان. وأضاف القول: "إن المقصود بذلك مختلف الشحنات التي تُنقل براً وجواً، مع التركيز على نقل الشحنات جواً بدرجة أكبر".

وكانت في السابق قد وُقعت اتفاقية تسمح بنقل الشحنات العسكرية إلى قوات حلف شمال الأطلسي فقط دون القوات الأمريكية وقد طبقت في العام 2008م، أما هذه الاتفاقية الجديدة فتسمح بنقل الشحنات إلى القوات الأمريكية نفسها وليس فقط إلى قوات حلف الناتو.

إن هذا التعاون العسكري بين الروس والغربيين والأمريكيين ضد أفغانستان هو انتهاك صارخ لسيادة هذا البلد الإسلامي من قبل جميع القوى الكبرى المعادية للإسلام، وفيما يحصل هذا الانتهاك بهذا الشكل السافر لأول مرة يغط قادة العالم الإسلامي في سبات سياسي عميق.

----------

تناقلت مصادر إعلامية نقلاً عن جهات أمنية يهودية أخباراً عن نية الولايات المتحدة تقديم اقتراح إلى الكيان اليهودي مفاده السماح للطائرات اليهودية بالتحليق في سماء البلدان العربية وفي مقدمتها السعودية مقابل تجميد البناء في المستوطنات اليهودية المقامة على أراضي الضفة الغربية.

وقال المحلل اليهودي للشؤون العسكرية أليكس فيشمان: "إن الولايات المتحدة الأمريكية تتعهد بأن تقوم دول عربية بالسماح للطائرات الإسرائيلية بالتحليق فوق أجوائها، وهو ما يعني تقصير الرحلات إلى الشرق الأقصى بثلاث ساعات وهبوط أسعار الرحلات الجوية"، وأضاف: "إن عدداً من دول الخليج وشمال أفريقيا سوف توافق على إعادة فتح مكتب المصالح التجارية الإسرائيلية التي كان قد تم إغلاقها". وأوضح فيشمان: "إن إدارة أوباما حصلت على موافقة دول عربية على تحليق الطيران الإسرائيلي فوق أراضيها مقابل تجميد أعمال البناء في المستوطنات" ولكن فيشمان استدرك فقال: "إن صنّاع القرار في تل أبيب ينظرون إلى هذه المقترحات الأمريكية بارتياب".

ونقلت جريدة (يديعوت أحرونون) عن مصادر سياسية وصفتها بأنها رفيعة قولها: "إن مسألة المقابل الذي ستحصل عليه إسرائيل لقاء تجميد البناء في المستوطنات كانت قد طُرحت في لقاء وزير الأمن الإسرائيلي إيهود باراك مع المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل والذي جرى في نيويورك يوم الثلاثاء الماضي"، وتابعت الصحيفة قائلة: "إن إسرائيل قد أُبلغت بشكل واضح وصريح بأن الإدارة الأمريكية قد حصلت من دول عربية معينة على تعهدات أولى لتنفيذ هذه المقترحات كخطوة أولى في إطار التسوية السياسية الشاملة والإقليمية".

إن ما تطبخه إدارة أوباما مع دولة يهود حول هذا النوع الجديد من التطبيع هو مؤامرة جديدة تشارك فيها الدول العربية بصمت فلا تتحدث وسائل إعلامها شيئاً عن هذا الموضوع ولا يطلع المواطن العربي على أخبار مثل هذه المؤامرات إلا من خلال الصحافة اليهودية.

---------

قمعت عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية التابعة لسلطة محمود عباس/دايتون بكل قسوة وفظاظة تجمعاً سياسياً حاشداً كان حزب التحرير يزمع عقده في مدينة رام الله بمناسبة ذكرى سقوط الخلافة الإسلامية تحت عنوان ((الخلافة الإسلامية تعني إقامة الدين وتوحيد المسلمين)).

وأقامت العناصر الأمنية الفلسطينية حواجز كثيفة على مداخل مدينة رام الله لمنع دخول المشاركين، وروَّعت الناس من خلال تحريكا للعربات العسكرية وإطلاقها للصفارات المرعبة وتلويحها بالعصي وتفتيشها للمارة بكل فظاظة وإغلاقها لبوابات وساحات مكان المؤتمر ومنعها للناس من الاقتراب منها. واعتقلت المئات من مناصري الحزب وداهمت بعض العناصر الأمنية قبيل صلاة العصر من يوم السبت الموافق 4/7/2009 مسجد البيرة الرئيسي واشتبكت مع بعض المصلين فيه، وأفزعت الآمنين العابدين، وأطلقت العيارات النارية فأصابت إحداها أحدهم إصابة بالغة، وقامت هذه العناصر المجرمة بذلك القمع كله وكأنها تخوض حرباً ضد مقاتلين مدججين بالسلاح !!!.

إن هذه الهمجية في التعامل مع شباب حزب التحرير العزل إلا من سلاح الثقافة السياسية الإيمانية، وهذه الوحشية التي مارستها ضد هذا النشاط السياسي السلمي إن دلت على شيء فإنما تدل على مدى ارتباط هذه الأجهزة العميلة بقوات الاحتلال اليهودية تحت رعاية الجنرال الأمريكي كيث دايتون الذي يعتبر بحق القائد الفعلي للأجهزة الأمنية الفلسطينية.

لقد أثبتت هذه الوقائع المتكررة أن السلطة الفلسطينية قد تحولت واقعياً إلى ذراع عسكري تابع لجيش الاحتلال اليهودي، أو إلى متعهد أمني لقمع أي حركة سياسية أو جهادية تعادي دولة الاحتلال اليهودي.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار