الجولة الإخبارية 01-01-2016
الجولة الإخبارية 01-01-2016

العناوين:     · السيسي يخادع أهل مصر في موضوع مياه النيل · العبادي يعلن تحرير الرمادي بتدميرها · الرئيس الأمريكي يزور ألمانيا للمرة الخامسة في فترتي رئاسته

0:00 0:00
Speed:
January 02, 2016

الجولة الإخبارية 01-01-2016

الجولة الإخبارية 01-01-2016

العناوين:

  • · السيسي يخادع أهل مصر في موضوع مياه النيل
  • · العبادي يعلن تحرير الرمادي بتدميرها
  • · الرئيس الأمريكي يزور ألمانيا للمرة الخامسة في فترتي رئاسته

التفاصيل:

السيسي يخادع أهل مصر في موضوع مياه النيل

سعى عبد الفتاح السيسي الذي سيطر على الحكم في مصر بعد انقلابه على الرئيس محمد مرسي لتهدئة غضب الناس على النظام الذي قدم تنازلات بشأن سد النهضة الذي تقوم إثيوبيا ببنائه، حيث يتخوف الناس في مصر من حرمانهم من مزيد من المياه حيث ستقل نسبة المياه المتدفقة في النيل مما يضر بأهل مصر.

فقال السيسي يوم 2015/12/30 مخاطبا الناس: "أعرف أنكم قلقون وأنا معكم في هذا القلق" مما يدل على أنه غير واثق من أن هناك أمورا جيدة تسير لصالح أهل مصر. فأراد مخادعة الناس فأضاف: "ولكن أقول لكم اطمئنوا والأمور تسير بشكل جيد ومطمئنة". ولكنه لم يبين كيف ذلك وماذا جرى من مفاوضات وماذا تم من اتفاقات في هذا الموضوع مع إثيوبيا التي ستحجز كميات كبيرة من المياه في السد من أجل توليد الطاقة الكهربائية. وزاد السيسي في عملية الخداع فقال: "صحيح أن المياه حياة أو موت، لكن نحن نتفهم أنهم (أي الإثيوبيون) يريدون أن يعيشوا كما نحن نريد أن نعيش" فأعطى حقا لإثيوبيا أن تفعل ذلك، وتحرم أهل مصر من مزيد من المياه. ويدل ذلك على أنه قدم تنازلات وأن حصة مصر ستقل كثيرا وسيتضرر الناس في مصر. وحاول أن يخدع الناس بتدشين مشروع لاستصلاح مليون ونصف المليون فدان للزراعة في المناطق المحاذية لليبيا وتلك المناطق كلها صحراوية فكيف سيستصلح تلك الأراضي بدون مياه، ومن أين سيأتي بالمياه وحصة مصر ستقل كثيرا عما هي عليه في منطقة وادي النيل؟!

فالحكام في مصر ليست لهم مهمة سوى أن يعملوا على خداع الناس حتى يستمروا في الحكم من دون تقديم رعاية حقيقية لهم وتحقيق مصالحهم على أكمل وجه، وهم يقدمون التنازلات للدول الأخرى كإثيوبيا التي تسير هي أيضا كالنظام المصري في الخط الأمريكي، فيظهر أن هناك ضغوطا أمريكية على النظام المصري ليقدم التنازلات لدعم النظام في إثيوبيا حسب أوامر أمريكية كما قدم النظام المصري التنازلات لكيان يهود في موضوع الغاز وتشديد الحصار على غزة ومحاربة الذين يعملون على محاربة الكيان اليهودي المغتصب لفلسطين ولبيت المقدس.

---------------

العبادي يعلن تحرير الرمادي بتدميرها

أعلن البيت الأبيض يوم 2015/12/30 أن "الولايات المتحدة وشركاءها في التحالف الدولي ساندوا معركة الرمادي من خلال تنفيذ 630 غارة جوية" وقد بدت الرمادي شبه مدمرة من جراء هذه الغارات ومن هجمات الجيش العراقي الذي تقوده أمريكا. حيث تمكنت من دخول المجمع الحكومي في الرمادي وطرد التنظيم منه، وبذلك ظهر أن الجيش العراقي حقق نصرا، في محاولة لرفع معنوياته المنهارة وفي تعزيز دور الحكومة العاجزة وإعادة الثقة بها، وقد أهملت كافة الخدمات، والفساد مستشرٍ بها، وليست قادرة على معالجة أية قضية. ولذلك قام رئيس الحكومة حيدر العبادي بزيارة الرمادي مخاطرا بحياته حيث تعرض موكبه لهجمات من التنظيم، مما يدل على أهمية الأمر بالنسبة له، مع العلم أنه كان منذ سقوط الرمادي قبل ستة أشهر يعد أنه سيستعيد الرمادي خلال أيام.

ودخول الرمادي من قبل القوات العراقية ربما يتعرض لهجمات من قبل التنظيم فلا يهنأ الجيش والحكومة بذلك كما حصل سابقا إذ استمرت المعارك من كر وفر للتنظيم عدة أشهر، وقد دمرها الأمريكان مع الجيش وحلفائهم من أجل ألا تعود مدينة قائمة تصلح للسكنى وإنما تبقى خاوية على عروشها ليقول العبادي وجيشه أنه حرر شيئا، ولكنه وجيشه والأمريكان دمروا المدينة ليعتبروا ذلك تحريرا.

ويعد العبادي بأنه سينتصر على التنظيم عام 2016، ولكن الموضوع مرهون بالإدارة الأمريكية صاحبة القرار في العراق بعدما غزته وأقامت فيه سلطة تابعة لها وربطته بها باتفاقيات أمنية واستراتيجية يحق لأمريكا أن تتدخل متى شاءت تحت ذريعة محاربة الإرهاب أو الحفاظ على الديمقراطية أي النظام الغربي العلماني ومحاربة أية محاولة جادة لإسقاط الحكم وإقامة حكم الإسلام فيه كما كان قبل دخول الاستعمار إليه قبل قرن من الزمان في الحرب العالمية الأولى.

وقد غضت أمريكا البصر عن سيطرة تنظيم الدولة على المناطق العراقية التي سيطر عليها منذ عام وأعلن خلافته، لاستخدام ذلك في موضوع تركيز الانقسام بالعراق حتى يتم ما خططت له أمريكا من تقسيم العراق إلى ثلاثة أقاليم ضمن نظام فدرالي لتكون الدولة ضعيفة تعيش في صراعات داخلية قومية وطائفية وعندئذ لا يعد العراق صالحا لأن يكون نقطة ارتكاز لإقامة دولة الخلافة الحقيقية. وكذلك تريد أمريكا أن تجهض الثورة السورية باسم محاربتها لتنظيم الدولة وتريد أن تميّع فكرة الخلافة التي أصبحت براقة وجذابة لدى المسلمين بعدما بدأ أهل سوريا يدعون لها ويعملون لإسقاط النظام السوري العلماني الإجرامي وإقامة تلك الخلافة بعد إسقاطه. ولهذا فإن موضوع إسقاط التنظيم من العراق وعودة النظام العراقي يسيطر على هذه الأراضي في الأنبار والموصل يتبع السياسة الأمريكية، وليس للعبادي ولا لجيشه الذي أسسته أمريكا أي دور إلا عندما تريد أمريكا.

---------------

الرئيس الأمريكي يزور ألمانيا للمرة الخامسة في فترتي رئاسته

ذكرت الأنباء يوم 2015/12/31 أن الرئيس الأمريكي سيقوم بزيارة إلى ألمانيا في شهر نيسان القادم ليجتمع مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميريكل، وذلك في سعي من أمريكا لتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية مع ألمانيا، وتعتبر هذه الزيارة الخامسة للرئيس الأمريكي أوباما خلال فترتي رئاسته، مما يدل على أن أمريكا أصبحت تولي أهمية لألمانيا، وذكر أن الرئيس الأمريكي سيجري مفاوضات حول موضوع الشراكة التجارية والاستثمارية الحرة عبر الأطلسي، حيث إن المفاوضات متعثرة لتحقيق اتفاقية حول هذا الموضوع، لأن أمريكا تولي أهمية كبيرة لعقد هذه الشراكة حتى تتمكن من تصريف بضائعها في أوروبا بدون جمارك لتعزز اقتصادها المتعثر منذ تفجر الأزمة المالية عام 2008 وحتى تجد الشركات الأمريكية مجالا للاستثمار في أوروبا بشروط أفضل.

وتهدف أمريكا من وراء ذلك زيادة تأثيرها على ألمانيا وأوروبا بإدخال شركاتها من جديد بشروط أفضل، حيث جربت ذلك في الخمسينات ضمن مشروع مارشال لإنقاذ أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، فتعزز النفوذ الأمريكي في ألمانيا وفي أوروبا عامة في الخمسينات والستينات من القرن الماضي. ولكن ألمانيا وأوروبا تقاوم الآن ولا تريد أن تعيد الكرة مرة أخرى وهي تسعى للتحرر من قبضة أمريكا نهائيا، حيث بدأت ألمانيا بالقيام بأعمال مع فرنسا لتخطو خطوات نحو العودة لتكون دولة كبرى من جديد، فقد تحدت أمريكا في موضوع أوكرانيا بالتعاون مع فرنسا، واستطاعت أن تفرض اتفاقية على اليونان حسب شروطها ولم تصغ لأمريكا التي طلبت من ألمانيا تخفيف تلك الشروط، وهي الآن تعمل مع فرنسا لتقوم بأعمال عسكرية في سوريا وفي أفريقيا خارج نطاق السياسة الأمريكية.

فالوضع السياسي مرشح للصراع بين أوروبا وأمريكا على مختلف الأصعدة. وليس من المحتمل أن تحل ألمانيا أو فرنسا محل أمريكا في مقام الدولة الأولى عالميا، وهذا المقام سيكون من نصيب الأمة الإسلامية الثائرة التي تعمل على إسقاط الأنظمة التابعة لأمريكا وللغرب وتسعى لإقامة دولة الخلافة الحقيقة التي ستكون بإذن الله دولة كبرى تنافس هذه الدول ومن ثم تصبح هي الدولة الأولى عالميا.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار