الجولة الإخبارية 01-01-2018
الجولة الإخبارية 01-01-2018

العناوين:   ·     أمريكا تضع خططًا لدخول سوريا وهي ترى نهاية الصراع ·     باكستان تخشى من هجوم أمريكي أحادي في المناطق الحدودية المسلمون في الفلبين يعانون من انتهاكات حقوق "واسعة النطاق" وفقًا للأمم المتحدة

0:00 0:00
Speed:
December 31, 2017

الجولة الإخبارية 01-01-2018

الجولة الإخبارية

2018-01-01

(مترجمة)

العناوين:

  • ·     أمريكا تضع خططًا لدخول سوريا وهي ترى نهاية الصراع
  • ·     باكستان تخشى من هجوم أمريكي أحادي في المناطق الحدودية
  • المسلمون في الفلبين يعانون من انتهاكات حقوق "واسعة النطاق" وفقًا للأمم المتحدة

التفاصيل:

أمريكا تضع خططًا لدخول سوريا وهي ترى نهاية الصراع

سيلاحظ المراقب الدقيق أنه على الرغم من كون أمريكا قوة عظمى، إلا أنها تبذل قصارى جهدها لتجنب الدخول في حرب. فلم تدخل أمريكا أفغانستان والعراق إلا بعد أن فهمت أن الصراع قد انتهى، ولكنها بعد ذلك فوجئت بردود فعل المجاهدين المسلمين. والشيء نفسه يتكرر في سوريا والتي تجنبت أمريكا دخولها خلال الصراع الحالي، واعتمدت بدلًا من ذلك على بلدان وجيوش أخرى للقتال نيابة عنها. أما الآن، فإن أمريكا تعتقد أنها ترى نهاية الصراع السوري وتتحدث بالفعل عن خططها. فبحسب وكالة رويترز: (قال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس يوم الجمعة إنه يتوقع أن يرى وجودًا أمريكيا أكبر في سوريا، بما يشمل المقاولين والدبلوماسيين، حيث تقترب المعارك ضد مقاتلي تنظيم الدولة من نهايتها، ويتجه التركيز نحو إعادة البناء وضمان عدم عودة المسلحين. ويوجد في سوريا نحو 2000 جندي أمريكي لمحاربة تنظيم الدولة. ومن المرجح أن تغضب تعليقات ماتيس الرئيس السوري بشار الأسد الذي كان قد وصف القوات الأمريكية بـ"الغازي غير الشرعي".)

في الواقع، إن ما يصفه ماتيس بأنه زيادة الوجود المدني من المتوقع أن يكون ستارًا لانتشار عسكري كبير أيضًا، وذلك كما أشار في وقت سابق خلال هذا الأسبوع أحد أكبر الجنرالات الروس الذي قد وصف، بحسب وكالة رويترز، الجهود الأمريكية لبناء قوة محلية لحماية قاعدة أمريكية في جنوب شرق سوريا: (اتهم رئيس الأركان العامة الروسية الولايات المتحدة بتدريب مقاتلي تنظيم الدولة السابقين في سوريا في محاولة لزعزعة استقرار البلاد. وتركزت ادعاءات الجنرال فاليري جيراسيموف، والتي صرح بها خلال مقابلة صحفية، على قاعدة عسكرية أمريكية في طنف، وهي معبر استراتيجي سريع على الحدود مع العراق في جنوب البلاد. وتقول روسيا إن القاعدة الأمريكية غير قانونية وإنها والمنطقة المحيطة بها أصبحت "ثقبًا أسود" حيث يعمل المسلحون دون عوائق.

وقد فقد تنظيم الدولة هذا العام تقريبًا كل الأراضي التي كان يسيطر عليها في سوريا والعراق. وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يوم الأربعاء إن الجزء الرئيسي من المعركة مع تنظيم الدولة في سوريا قد انتهى، وفقًا لما ذكرته وكالة أنباء ريا الحكومية.

وتقول أمريكا إن منشأة طنف هي قاعدة مؤقتة تستخدم لتدريب القوات الشريكة لمحاربة تنظيم الدولة. وقد رفضت ادعاءات روسية مماثلة في الماضي، قائلة إن واشنطن ما زالت ملتزمة بقتال تنظيم الدولة وحرمانه من الملاذات الآمنة.

إلا أن جيراسيموف قال لصحيفة "كومسومولسكايا برافدا" اليومية يوم الأربعاء إن أمريكا تقوم بتدريب مقاتلين كانوا من مقاتلي تنظيم الدولة السابقين لكنهم يسمون الآن الجيش السوري الجديد أو يستخدمون أسماء أخرى. وقال إن الأقمار الصناعية الروسية والطائرات بدون طيار رصدت كتائب مسلحة في القاعدة الأمريكية. وقال جيراسيموف "إنهم في الواقع يتدربون هناك"، وقال إن هناك أيضًا عددًا كبيرًا من المسلحين ومقاتلي تنظيم الدولة السابقين في شدادي، حيث قال إن هناك أيضًا قاعدة أمريكية.)

إن اعتماد أمريكا على الآخرين يدل دلالة قوية على ضعفها، إلا أن ما يسمى بـ"الحلفاء" يواصلون تنفيذ الأجندة الأمريكية التي تعود بالنفع على أمريكا وحدها. إلى متى سيستمرئ عملاء أمريكا هؤلاء حياة الإذلال والعبودية؟

--------------

 باكستان تخشى من هجوم أمريكي أحادي في المناطق الحدودية

بعد أشهر من الخطاب الأمريكي المتزايد والذي يطالب بتعاون باكستاني أكبر حول أفغانستان، تخشى باكستان من تدخل أمريكي أحادي في الأراضي الباكستانية. وفقا لمجلة "ذي نيشن" فقد (ذكرت مصادر دبلوماسية أن باكستان تكافح من أجل إحباط تقدم أمريكي وسط تكهنات بأن واشنطن قد تقرر من جانب واحد اتخاذ إجراء مباشر ضد مخابئ مزعومة يستخدمها المسلحون على الجانب الباكستاني من الحدود الأفغانية.

وقال مسؤولون كبار بوزارة الخارجية لمجلة "ذي نيشن" إن باكستان تبذل جهودًا لوقف أمريكا عن المساس بسيادة باكستان. وقال أحد المسؤولين: "إنهم حازمون جدًا ولا يكادون مستعدين للاستماع [إلى وجهة نظرنا]. وهذه حالة حساسة جدًا. نحن نحاول استرضاءهم". وأضاف: "إن باكستان بالطبع لن تسمح للجيش الأمريكي بالنزول داخل باكستان والقيام بعمل [ضد المسلحين] ولكن في الوقت نفسه لا نستطيع أن ندخل في صراع مع القوة العالمية الوحيدة".

وقال مسؤول آخر إن باكستان مستعدة "للتعاون" مع أمريكا باستثناء اقتراح عملية مشتركة. وبدا مصممًا في قوله: "لهجة [أمريكا] لهجة تهديد ولكننا ما زلنا نأمل أن يسود الحس السليم. القيادة المدنية والعسكرية ليست على استعداد للتسامح مع العمل الأمريكي المباشر داخل باكستان. ونحن نأمل ألا تقوم أمريكا بفرضه، وإذا فعلت ذلك، سنقرر خطط العمل في المستقبل. لقد واجهنا هجمات الطائرات بدون طيار في المناطق القبلية ولكن إنزالًا محتملا للقوات الأمريكية سيكون اختبارًا حقيقيًا لصبرنا. ونعمل ما في الوسع لتجنب هذا الوضع".)

إن أمريكا، التي تكافح بصعوبة في أفغانستان، ليست في وضع يمكنها من شن هجوم كبير في باكستان أيضًا. إن الجيش الباكستاني بحاجة إلى اكتساب الشعور بالواقع، ويدرك أن الأمريكيين يعتمدون اعتمادًا كبيرًا على باكستان نفسها لمواصلة احتلال أفغانستان. إن باكستان هي التي ينبغي أن لا تهدد أمريكا فحسب، بل أن تسعى أيضًا وبقوة إلى طردها من البلاد الإسلامية في أفغانستان. ولكن أمريكا تواصل ركوب باكستان، مثل رجل يركب فيلًا على الرغم من وزن الفيل الهائل وقوته الساحقة. متى يدرك الحكام في البلاد الإسلامية أن قوة أمريكا ليست كما تبدو!

---------------

المسلمون في الفلبين يعانون من انتهاكات حقوق "واسعة النطاق" وفقًا للأمم المتحدة

بغياب وجود دولة إسلامية قوية للوقوف دفاعًا عن حقوق الأمة الإسلامية، تقوم الدول بكل أريحية بقمع سكانها من المسلمين، خاصة عندما يشكلون أقلية كما هو الحال في ميانمار أو في الفلبين، فبحسب وكالة رويترز: (تعاني جماعة أصلية من المسلمين في جنوبي الفلبين من انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان، ويمكن أن تتصاعد معاناتهم مع تمديد الرئيس رودريجو دوتيرت للقانون العسكري هناك، وفقًا لما ذكره خبراء من الأمم المتحدة.

ووصف دوتيرت جزيرة مينداناو الضخمة بأنها "بؤرة للمشاكل" والفظائع التي يرتكبها المتمردون الإسلاميون والشيوعيون. وقد وضعها تحت الأحكام العرفية في أيار/مايو بعد أن استولى مسلحون إسلاميون على مدينة المراوي.

يذكر أن الحصار الذي استمر خمسة أشهر هو أكبر أزمة أمنية في الفلبين الكاثوليكية الرومانية منذ عقود، مما أسفر عن مصرع أكثر من 1100 شخص معظمهم من المسلحين.

وقد أيد المشرعون هذا الشهر بأغلبية ساحقة خطته لتمديد نطاق الأحكام العرفية هناك حتى عام 2018، والتي ستكون أطول فترة حكم طوارئ في البلاد منذ حقبة السبعينات من حكم فرديناند ماركوس.

وقال فيكتوريا تاولي كوربوز وسيسيليا خيمينيز داماري، المقرران الخاصان لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حول حقوق الشعوب الأصلية والمشردين داخليًا، إن الحل العسكري تسبب في نزوح الآلاف من شعب لوماد الأصلي وقتل بعضهم. فقد قال الاثنان في بيان صدر في وقت متأخر من يوم الأربعاء: "إنهم يعانون من انتهاكات جسيمة لحقوقهم الإنسانية، وبعضها أمر ربما لا رجعة فيه". وقالا أيضًا: "إننا نخشى من تدهور الوضع إذا ما امتدت الأحكام العرفية حتى نهاية عام 2018 وهو ما سيؤدي إلى دور عسكري أكبر".)

إن الحل العملي والحقيقي الوحيد هو إقامة دولة الخلافة الراشدة الحقة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي ستضمن، وعلى مستوى العالم، ألا يقوم أي أحد بتهديد أو أذية أي مسلم، أو أن يسلب حقوقه الشرعية.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار