الجولة الإخبارية 01-08-2017م
الجولة الإخبارية 01-08-2017م

العناوين:     · مسؤول كردي عراقي كبير يحاول تبديد المخاوف بشأن الاستفتاء على الاستقلال · اجتماع لوزراء خارجية دول عربية السبت لبحث مقاطعتها لقطر · بيونغ يانغ تؤكد نجاح تجربة إطلاق صاروخ باليستي بصورة مباغتة

0:00 0:00
Speed:
July 31, 2017

الجولة الإخبارية 01-08-2017م

الجولة الإخبارية

2017-08-01م 

العناوين:

  • · مسؤول كردي عراقي كبير يحاول تبديد المخاوف بشأن الاستفتاء على الاستقلال
  • · اجتماع لوزراء خارجية دول عربية السبت لبحث مقاطعتها لقطر
  • · بيونغ يانغ تؤكد نجاح تجربة إطلاق صاروخ باليستي بصورة مباغتة

التفاصيل:

مسؤول كردي عراقي كبير يحاول تبديد المخاوف بشأن الاستفتاء على الاستقلال

رويترز 2017/7/29 - سعى مسؤول كردي عراقي كبير يوم الجمعة إلى تبديد المخاوف من أن الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان العراق سيضر بالمعارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية بعد أن قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن التصويت المزمع سيصرف الانتباه عن "أولويات أكثر أهمية" مثل إلحاق الهزيمة بالتنظيم المتشدد. وبهذا يثبت هذا المسؤول بأنه قد جعل الإسلام وراء ظهره، من أجل إرضاء أمريكا.

وقال مسرور البرزاني رئيس المجلس الأمني لحكومة إقليم كردستان العراق وابن مسعود البرزاني رئيس الإقليم إن الحكومة ملتزمة بمكافحة "الإرهاب بغض النظر عن العلاقة السياسية مع بغداد". قال ذلك دون اكتراث بأن بلاده بلاد إسلامية، وأنه يحكم مسلمين، يهمهم رضا ربهم، وليس رضا أمريكا عنهم. فهو يطمئن أمريكا بشأن مشاركة إقليم كردستان في الحرب الأمريكية ضد الإسلام، الذي يصفونه بـ"الإرهاب"، وبغض النظر عن الموقف من تنظيم الدولة الذي شوه بتصرفاته صورة الإسلام، فإن المسؤولين في البلاد الإسلامية يجب أن يبتعدوا كل البعد عن عدو الله أمريكا.

واستشهد البرزاني بدور الأكراد في قتال تنظيم الدولة الإسلامية. ولكنه ورغم علمه لا يتجرأ على أن يقول بأن رئيس الوزراء العراقي الأسبق المالكي هو من سلم الموصل للتنظيم بأوامر مباشرة من أمريكا، فهذه حقيقة يعلمها كل أهل العراق، بمعنى أنه يرفض أن يصارح شعبه بأن أمريكا هي العدو الفعلي للمسلمين، وهي من يحدد لهؤلاء الحكام بوصفهم "إمعات" أدوارهم، من مناصرة التنظيمات (الإرهابية) ثم الانقضاض عليها في دائرة لا تنتهي من الحروب والحروب المضادة، حتى يبقى المسلمون خدماً لأمريكا ومخططاتها.

ويمكن أن يتحول استفتاء 25 أيلول/سبتمبر إلى أزمة إقليمية وسيضع ضغوطا على الأرجح على الوحدة الاتحادية للعراق. دون أن يلتفت أي مسؤول كردي إلى حرمة تمزيق البلاد الإسلامية كما يريدها الكفار الأمريكان والأوروبيون. ولماذا لا ينخرط إقليم كردستان في تغيير النظام، بدل اللجوء إلى الاستفتاء على الاستقلال؟ وماذا لو أرادت السليمانية الاستقلال عن أربيل؟ أليس هذا مثل استقلال الإقليم عن بغداد؟!

ويتظاهر حكام سوريا وتركيا وإيران بمعارضة الاستفتاء، والدول الثلاث يقطنها عدد كبير من الأكراد، لأن استقلال إقليم كردستان في شمال العراق يشجع الأكراد في هذه الدول على المطالبة بالاستقلال ومزيد من تفسيخ بلاد المسلمين، لكن حكام هذه البلاد لا يقومون بأي سياسة فعلية لوقف ذلك، ويكتفون بالصراخ للاستهلاك الإعلامي المحلي.

ومن باب تشجيع الاستقلال قالت وزارة الخارجية الأمريكية الشهر الماضي إنها تقدر "التطلعات المشروعة" لشعب كردستان العراق، لكنها وحتى لا تتهم بتفسيخ العراق، أي من باب ذر الرماد في العيون ذكرت أيضا أنها تؤيد "عراقا موحدا واتحاديا ومستقرا وديمقراطيا" وعبرت عن قلقها للسلطات الكردية.

-----------------

اجتماع لوزراء خارجية دول عربية السبت لبحث مقاطعتها لقطر

رويترز 2017/7/29 - قالت وزارة الخارجية المصرية يوم الجمعة إن وزير الخارجية سامح شكري سيجتمع مع نظرائه من السعودية والإمارات والبحرين في المنامة يوم السبت لبحث التطورات الأخيرة في مقاطعة الدول الأربع لقطر. وكأن هذه المسألة أحق من بحث جرائم كيان يهود في المسجد الأقصى، فهذه الدول لا يستفزها على الإطلاق ما يقوم به جيش يهود ضد أهل فلسطين، وترويع المصلين في المسجد الأقصى، وقرروا الاجتماع بخصوص قطر.

وقال بيان الخارجية إن الاجتماع الذي يستمر يومين يعكس "اهتمام الدول الأربع بتنسيق مواقفها والتأكيد على مطالبها من دولة قطر وتقييم مستجدات الوضع ومدى التزام قطر بالتوقف عن دعم (الإرهاب) والتدخل السلبي في الشئون الداخلية للدول الأربع". ومن المؤسف أن الإنفاق على هذه الاجتماعات السخيفة يتم من الضرائب المفروضة على المسلمين وكنوزهم من النفط، التي يتحكم بها هؤلاء الأقزام، الذين لا يعرفون مصالحهم، لأنهم لو كانوا يعرفونها لوقفوا في وجه كيان يهود. لكن هذا الافتراض يفترض أنهم حكام ذاتيون، ولأن لأمريكا الفضل الكبير في استمرارهم في الحكم فوق رؤوس شعوبهم فإن أعلى مصالحهم قد صارت أن تحافظ أمريكا على كراسيهم وعروشهم من ثورات شعوبهم التي تنتظر اليوم الأسود لهؤلاء الحكام.

وفي الوقت ذاته يستمر كيان يهود في جرائمه حول الأقصى متيقناً بأن هؤلاء الحكام ما هم إلا للأغراض الداخلية كما ذكر سابقاً أحد وزراء خارجية العرب. ويجهل هؤلاء بأن الله يمهل ولا يهمل!

---------------

بيونغ يانغ تؤكد نجاح تجربة إطلاق صاروخ باليستي بصورة مباغتة

روسيا اليوم 2017/7/29 - قال زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، إن التجارب الناجحة لإطلاق صواريخ باليستية عابرة للقارات من نوع "المريخ 14 (ATACMS 14)"، هي تحذير شديد لأمريكا.

ونقلت وكالة أنباء كوريا الشمالية، عن كيم قوله إن التجارب الناجحة لإطلاق صواريخ عابرة للقارات "أثبتت قدرتنا على إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات بصورة مباغتة"، وإن الأراضي الأمريكية أصبحت في مرمى الصواريخ الكورية.

وأوضح الزعيم الكوري الشمالي، أن العقوبات الأمريكية تزيد بلاده إصرارا على امتلاك سلاح نووي، كقوة استراتيجية، مشيرا إلى أن الصواريخ الباليستية لن تغني عن امتلاك الأسلحة النووية. وبهذا تزيد بيونغ يانغ وهي البلد الصغير من تهديد أمريكا وهي القوة العظمى بسبب إرادة سياسييها لذلك، رغم فقر بلادها. وفي البلاد الإسلامية لا يوجد من حكام المنطقة، أصحاب الثروات النفطية وغير النفطية، من يتجرأ على قول لا لأمريكا رغم استعداد الشعوب الإسلامية لحرب أمريكا والتضحية في سبيل هزيمتها.

وقالت كوريا الشمالية إن الصاروخ الباليستي العابر للقارات، الذي يستهدف قطع أبعد مسافة، انطلق لمدة 47 دقيقة و12 ثانية ووصل إلى أقصى ارتفاع بلغ 3724.9 كيلومتر. وأضافت أن الصاروخ قطع مسافة 998 كيلومترا وأكد مجددا على قدراته.

وذكرت الوكالة أن التجربة جاءت بأمر من الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، الذي نقلت عنه قوله إن برنامج أسلحة البلاد من الأصول التي لا تقدر بثمن ولا يمكن التراجع عنها أو استبدالها.

هذا وأكدت أمريكا واليابان وكوريا الجنوبية، أن بيونغ يانغ نفذت تجربة صاروخية جديدة، يوم الجمعة 28 تموز/يوليو، فيما قال البنتاغون إن الصاروخ كان باليستيا عابرا للقارات.

من جانبها نفت وزارة الدفاع الروسية صحة التصريحات الأمريكية، مؤكدة أن بيونغ يانغ أطلقت، يوم الجمعة، صاروخا باليستيا متوسط المدى، وليس صاروخا عابرا للقارات، كما زعم البنتاغون.

وأوضحت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، أن الخبراء الروس تابعوا عملية إطلاق الصاروخ عبر نظام الإنذار بالهجوم الصاروخي.

وبهذا تصبح كوريا الشمالية أكثر قدرة على التصدي لأي هجوم أمريكي محتمل.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار